Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

رسالة من جد #إبراهيم_الحلقي || نود أن نطمئن الجميع بأن ما يتم تداوله من أخبار حول وفاة ابننا (إبراهيم الحلقي) هي إشاعات كاذبة ولا أساس لها من الصحة. ابننا ولله الحمد بخير وعافية، وهو متواجد بين أهله وذويه. #إبراهيم_الحلقي #مواعظ

24,073 просмотров • 6 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

هذا الفيديو يلخص معاناة ملايين المصريين الذين يشعرون بأن العدالة أصبحت للأقوياء فقط، بينما يُترك البسطاء يواجهون الظلم وحدهم. أم محمود، سيدة مصرية بسيطة لكنها تملك من الكرامة ما لا يملكه أصحاب السلطة والنفوذ. ترفض أن يُجبر ابنها على التنازل عن حقه بعد أن تعرض للإهانة والاعتداء لمجرد أنه طالب بأجره الذي تعب من أجله. عندما يصبح طلب الراتب جريمة، وعندما يخاف المظلوم من المطالبة بحقه أكثر مما يخاف الظالم من العقاب، فهذه ليست أزمة فردية، بل أزمة وطن بأكمله. المصريون لا يريدون سوى العدالة، ولا يطلبون سوى الكرامة، ولا يحلمون إلا بدولة تحمي الضعيف قبل القوي، وتحاسب المعتدي مهما كانت علاقاته أو نفوذه. قصة محمود ليست قصة شخص واحد، بل قصة كل مواطن بسيط يشعر أن صوته لا يُسمع وحقه لا يُرد. #العدالة_لمحمود #الكرامة_للمصريين وتتداول الأسرة ومتعاطفون مع القضية مزاعم خطيرة تستوجب تحقيقًا مستقلًا وشفافًا، من بينها وجود علاقات ونفوذ بين ضباط وأمناء شرطة قسم حدائق الأهرام يتم استغلالها لحماية المعتدين بدلًا من حماية الضحايا، فضلًا عن ادعاءات بتعرض محمود لضغوط وتهديدات لحمله على التنازل عن حقه ومن أهمها إنضمامه لجماعة أرهابية محظورة يعني شماعة الاخوان. ووفقًا لهذه المزاعم، فقد أُبلغ محمود بأن رفضه التنازل قد يعرّضه لاتهامات خطيرة لا أساس لها من الصحة، وهو ما يثير تساؤلات جوهرية حول ضمانات العدالة وحماية المواطنين البسطاء من أي استغلال للسلطة أو النفوذ. إذا كانت هذه الادعاءات صحيحة، فإن الأمر لا يتعلق بقضية فردية، بل بمبدأ سيادة القانون وحق كل مواطن في المطالبة بحقه دون خوف أ

Mohamed Ismail

56,780 просмотров • 2 месяцев назад

#إعفاء_وزير_الرياضة تعيين مسؤولين لا يضعون مصلحة الرياضة فوق كل اعتبار، وتوجيه بعض المنابر الإعلامية نحو التصادم والاستفزاز بين الجماهير، وخلق حالة مستمرة من الاحتقان والتعصب، والتعامل مع الأندية بمعايير مختلفة، وظلم أندية وإغراق أخرى بالقرارات والتعقيدات، وفي المقابل ظهور نادٍ وكأنه يحظى بمعاملة استثنائية ومختلفة عن البقية... هل كل ذلك مجرد أخطاء عابرة؟ أم أن هناك خللًا حقيقيًا في إدارة المشهد الرياضي؟ وهل من الطبيعي أن تتحول الرياضة من وسيلة للترفيه والمنافسة الشريفة إلى ساحة صراع بين الجماهير؟ لماذا يتم دفع الجماهير إلى معارك يومية في الإعلام ومواقع التواصل؟ لماذا أصبح المشجع يستهلك وقته وطاقته في الدفاع عن ناديه ومهاجمة النادي الآخر، بدل أن يسأل عن القرارات التي تمس مستقبل ناديه وحقوقه؟ لماذا لا تكون هناك معايير واضحة ومعلنة تطبق على جميع الأندية دون استثناء؟ لماذا لا يعرف المشجع: من صاحب القرار؟ ومن يتحمل المسؤولية؟ ومن يحاسب عندما يحدث الخطأ؟ إذا كانت هناك لوائح، فلتطبق على الجميع. وإذا كانت هناك رقابة مالية، فلتكن على الجميع. وإذا كانت هناك عقوبات، فلتكن على الجميع. وإذا كانت هناك تسهيلات ودعم، فليكن وفق معايير واضحة ومعلنة يستفيد منها الجميع دون تمييز. أما أن يصبح المشهد عبارة عن أندية وجماهير تتصارع فيما بينها، بينما المسؤول الحقيقي عن القرار بعيد عن دائرة النقاش والمساءلة، فهنا يجب أن نتوقف ونسأل: من المستفيد من استمرار هذا الاحتقان؟ من المستفيد من انشغال الجماهير بالهلال والنصر والاتحاد والأهلي، بدلًا من مناقشة أصل القرارات وأسبابها ونتائجها؟ هل أصبح شعار #أشغلوهم_بالرياضة مجرد وصف لما يحدث من كثرة الجدل الرياضي، أم أن المسؤولين عن إدارة المشهد يدركون حجم هذا الانشغال وتأثيره على المجتمع؟ نحن لا نطالب إلا بالعدل والشفافية. لا نريد محاباة نادٍ على حساب نادٍ آخر. ولا نريد إعلامًا يشعل الفتنة بين الجماهير. ولا نريد مسؤولًا يتخذ قرارات ثم يغادر دون أن يعرف المشجع من حاسبه عليها. ولا نريد لجانًا تختلف معاييرها من حالة إلى أخرى. نريد رياضة تحترم المنافسة، وتحترم الجماهير، وتحترم الأندية، وتحترم المال العام، وتحترم الأنظمة واللوائح. وإذا كانت القرارات صحيحة وعادلة، فلماذا الخوف من الشفافية؟ ولماذا لا يتم نشر المعايير والأسباب والأرقام بكل وضوح؟ الجمهور السعودي ليس ساذجًا، ويستطيع أن يميز بين المنافسة الطبيعية وبين القرارات التي تحتاج إلى تفسير. اتركوا الجماهير تتنافس في الملعب، ولا تجعلوا الإعلام يحول المنافسة الرياضية إلى عداوة اجتماعية. فالرياضة تجمع ولا تفرق، والعدل لا يخيف إلا من يخشى المحاسبة. وفي النهاية يبقى السؤال الأهم: هل ما نشاهده اليوم من احتقان إعلامي، وصدام جماهيري، وتفاوت في التعامل مع الأندية، مجرد فوضى إدارية وأخطاء متراكمة؟ أم أن هناك من يرى أن أفضل طريقة لإبقاء الجماهير منشغلة هي أن تبقى في صراع دائم حول الرياضة؟ السؤال مشروع، والمطالبة بالشفافية حق، والمحاسبة ليست عداءً لأحد... بل حماية للرياضة وللأندية وللجماهير. #أشغلوهم_بالرياضة #الشفافية_والمحاسبة #العدالة_للجميع

محمد العمري

26,127 просмотров • 11 дней назад

سلطان القاسمي بين الحسني والحسيني… حين يُختبر النسب بميزان الدليل لا بسطوة القول بقلم الشريف محمد بن علي الحسني رئيس الرابطة العلمية العالمية للأنساب الهاشمية ليس هذا بحثًا في الأشخاص ولا في المقامات، وإنما هو وقوفٌ عند علمٍ دقيقٍ من علوم الأمة، عُرف بالتحفّظ والتثبّت، وتوارث أهله قاعدة لا تتبدل: أن النسب لا يُثبت بالدعوى، ولا يُنقض بالأوهام، ولا يتحول بين الأصول إلا ببرهانٍ يرقى إلى قوة ما يُراد نقضه. ومن هذا المنطلق، فإن ما تراكم من أدلةٍ حول القواسم في عُمان وساحلها—في الجصة وصور وجعلان والباطنة والداخلية والشرقية، وفي رأس الخيمة والشارقة—لا يقدّم مجرد صورة لقبيلة متقاربة، بل يكشف عن بنية قبلية واحدة ممتدة الأطراف، تتناصر عند الشدائد، وتتراسل في السلم والحرب، وتتداخل في المصاهرات، وتتوحد في اللسان والعرف، وتثبت صلتها بوثائق الأوقاف والأحكام القضائية، وتُشهد لها الاستفاضة الاجتماعية التي هي عند أهل هذا الفن من أقوى مراتب الإثبات. فالأخبار التي تتحدث عن استنجاد قواسم الداخل بقواسم الساحل، وعن إرسال المدافع والذخائر، وعن تدخل زعمائهم في فض النزاعات، وعن انتقال العبيد والهبات، وعن الاصطفاف في الوقائع الكبرى، ليست شذراتٍ تاريخية، بل مؤشرات على وحدة عصبية أصلية لا يمكن تفسيرها بحلفٍ عابر أو تسميةٍ مشتركة مصطنعة. وكذلك ما ثبت من الأوقاف المشتركة بين الجصة ورأس الخيمة، وما حملته الوثائق المؤرخة في منتصف القرن الرابع عشر الهجري من إثباتٍ قضائي لانتفاع ذريةٍ في موضعٍ بوقفٍ في موضعٍ آخر، إنما هو دليلٌ عملي على امتداد النسب وتماسكه عبر الجغرافيا. ويعضد ذلك ما استقر في ألسنة الناس—من القواسم أنفسهم ومن جيرانهم—أنهم قبيلة واحدة، وهو من باب الاستفاضة التي يعوّل عليها في هذا الباب، إذا عضدتها القرائن. وإذا أُضيف إلى ذلك وحدة اللهجة التي لوحظت بين قواسم الصير والباطنة وصور والجصة، بما فيها من قلب القاف جيمًا والجيم ياءً، وثبات صيغ لغوية مخصوصة رغم اختلاف البيئات المحيطة، فإننا نكون أمام أثرٍ لغويٍّ لهجرةٍ قديمة واستقرارٍ متصل، يدل على أن الجماعة حملت لسانها معها وحافظت عليه، وهو ما لا يتأتى في العادة إلا لجماعاتٍ ذات أصلٍ واحدٍ مستقرّ، لا لأحلافٍ متفرقة. ثم تأتي طبقةٌ أخرى من الأدلة، وهي ما دوّنه مؤرخو عُمان، من أمثال سالم بن حمود السيابي ومداد بن سعيد الهنائي، وما سجّله الرحالة والموظفون الأوروبيون، وفي مقدمتهم جون لوريمر، من تحديد دقيق لمواضع القواسم وانتشارهم، مع نقل دعواهم لأنفسهم بأنهم جماعة واحدة، وهي شهادات—على اختلاف مصادرها—تلتقي عند توصيف الكيان القبلي، وإن اختلفت في تقويم دعوى النسب الأعلى. غير أن موضع البحث لا يقف عند هذا القدر من التأسيس، بل يتجاوزه إلى ما طُرح من تحويلٍ في مسار النسب من سياقٍ حسينيٍّ ظاهر في بعض الرقاع والخطوط—كما في نسبة علي بن الحسين بن راشد بن مفضل—إلى سياقٍ حسنيٍّ في طرحٍ لاحق، نُسب إلى سلطان بن محمد القاسمي. وهنا يظهر الإشكال المنهجي على وجهه؛ لأن الانتقال من خط الإمام الحسين إلى خط الإمام الحسن ليس اختلافًا في روايةٍ جزئية، بل تحولٌ بين أصلين مستقلين في الشجرة الهاشمية، لكلٍ منهما طرقه ومصادره وسلاسله التي لا تتداخل إلا بدليلٍ قاطع يثبت الوهم في أحد المسارين. وعلم الأنساب—كما تقرر عند أهله—لا يقبل هذا النوع من التحول إلا بأحد ثلاثة: نصٍّ قديمٍ صريحٍ يثبت الخطأ في السلسلة الأولى، أو وثيقةٍ قضائيةٍ معتبرة تُعيد بناء النسب على وجهٍ جديد، أو تواترٍ مستقلٍّ عند غير أهل الدعوى يعضد هذا الانتقال. أما إذا وقع التحول دون بيان زمن الخطأ، ولا تعليل سببه، ولا إقامة سندٍ متصلٍ يعيد وصل السلسلة، فإن القاعدة المحكمة تبقى حاكمة: استصحاب الأصل، وطرح ما لم يقم عليه دليل صحيح. ومن هنا، فإن ما يُذكر من طول البحث—ولو بلغ أربعين سنة—لا يكون في ذاته دليلاً، إذ العبرة في هذا العلم ليست بطول الزمن، بل بجودة البرهان. وكذلك فإن ما يظهر من خلطٍ في بعض التسميات، أو إدخال بطونٍ لا تقوم الأدلة على اتصالها بالسلسلة الهاشمية، أو عدم انضباط في موافقة الأقوال للمصادر، كل ذلك يُضعف البناء الاستدلالي، لأنه يوقع في ما يحذره أهل هذا الفن: الجمع بين المتباينات دون رابطٍ محقق. على أن الإنصاف يقتضي التفريق بين مستويين: مستوى وحدة القواسم كقبيلة، وهو أمرٌ قامت عليه الأدلة المتضافرة من الاستفاضة والوثائق والوقائع، ومستوى الانتساب إلى النسب الحسني، وهو دعوى أخرى تحتاج إلى أدلةٍ خاصة ترقى إلى نقض الأصل المستقر. والخلط بين هذين المستويين هو منشأ الإشكال؛ إذ ليس كل كيانٍ قبليٍّ متماسكٍ ذا أصلٍ واحدٍ يلزم أن يكون انتسابه إلى الأشراف ثابتًا، كما أن وجود دعوى شريفة لا يكفي في ذاته لإثباتها ما لم تسندها الشواهد المتصلة.

اشراف اون لاين

67,985 просмотров • 3 месяцев назад

⚡️سيدة تعبر عن حزنها على هدم محطة ترام بولكلي والتي يتجاوز عمرها الـ 160 عامًا !! هل وُلدت وعاشت هنا… أم أن الذكريات وحدها كانت كفيلة بأن تجعل المكان بيتًا لها؟ تقف تتأمل المكان بعد اختفاء ملامحه، وكأنها تودّع جزءًا من عمرها، لا مجرد محطة. "كان المفروض النهاردة إني أمشي من البيت مقعدش وأشوف القهر بعينيا.. آدي الشجر المعمر.. هو هينفع مترو ولا مونوريل يمشي جنبه شجر؟.. الحديد اللي كان في القواعد طالع زي الفل لا مصدي ولا مكسر.. كمية الكابلات والأسلاك النحاس اللي طالعة.. منجم من تحت الأرض " هكذا عبرت الساكنة، في عدد من مقاطع الفيديو نشرتها عبر فيسبوك. … فإلى جانب القيمة التراثية والتاريخية في وجدان وذاكرة أهالي الإسكندرية لترام الرمل، تثار تساؤلات قانونية حول هدم محطة “بولكلي”. تشير وثائق إلى أن المحطة مسجلة ضمن المباني ذات الطابع المعماري المميز برقم (1898)، وفق سجلات الحفاظ على المباني والمناطق التراثية بمحافظة الإسكندرية، وهو ما تم التحقق منه أيضًا عبر الموقع الرسمي للجهاز القومي للتنسيق الحضاري التابع لوزارة الثقافة. وبحسب ما أورده المحامي محمد فتوح، فإن إزالة المحطة كانت تستلزم موافقات محددة من جهات معنية بالحفاظ على التراث، موضحًا أن بعض الجهات وافقت على مشروع التطوير، بينما لا توجد دلائل واضحة على موقف الجهاز القومي للتنسيق الحضاري، وهو ما دفع إلى تحريك دعوى قضائية وضم الجهاز إلى النزاع للنظر في مدى قانونية ما حدث. بين ذاكرة تُمحى… وتساؤلات لم تُحسم، يبقى السؤال معلقًا: هل كان يمكن تطوير الترام ليواكب المعايير العالمية… أم أن الهدم كان الخيار الوحيد؟

اسكندرية - Alexandria

78,966 просмотров • 4 месяцев назад

إلى الأخ الكريم الذي ظهر في المقطع أدناه المعتصم العامري وإلى كل من استنكر تغريدتي... أقول لكم... نحن أمّة أُمرنا بأن نرى النعمة ونشكرها، ووعدنا الله تعالى بقوله: «لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ». ومن شُكر النعمة أن نذكرها، ونفرح بها، ولا نسمح لليأس أو الخطاب السوداوي أن يعمينا عنها. ومع ذلك… أستغرب – وبكل صراحة – من بعض الأصوات التي تتعامل مع أي رأي إيجابي في وطننا وكأنه جرمٌ يستوجب الاتهام أو المطالبة بإسكات أصحابه؛ وكأن المطلوب منّا أن نتحدث عن السلبيات فقط، ونتجاهل ما أنعم الله به علينا من أمن واستقرار وخير ظاهر. أصبح البعض يرى في كل كلمة تفاؤل “تطبيلًا”، وفي كل ذكر لنعمة “تزييفًا”، وكأن النظر بعين الإنصاف أصبح خطيئة. حديثي عن الحركة السياحية النشطة خلال إجازة العيد الوطني لم يكن ادعاءً ولا مبالغة، بل قراءة لواقعٍ شاهده الجميع: مواقع مكتظة، فعاليات ممتلئة، طرق تعج بالزوار، حركة شرائية قوية، واقتصاد داخلي ينبض بالحياة. هذا ليس تحليلًا مُختلقًا ولا توقعات مبنية على المزاج، بل مشاهدات حيّة تثبتها الصور والوقائع. وأنا لم أقل إنها مؤشر شامل أو انعكاس كامل للوضع المعيشي لكل فرد، بل قلت "أغلب فئات المجتمع" دون تعميم لأن هذا الحجم من النشاط لا يأتي بلا قدرة شرائية ولا حركة اقتصادية واضحة. وهذه حقائق لا ينكرها إلا من أراد الإنكار. وإشارتي إلى الإيجابيات لا تعني تجاهل التحديات. نعم هناك ملفات شائكة كملف الباحثين عن عمل، والمسرحين، وبعض حالات العوز، وهذه كلها قضايا حقيقية تحظى بالاهتمام والمتابعة على أعلى المستويات. لكن الفرق بيني وبين بعض الأصوات أنني لا أرى في الاعتراف بنعم الله تزييفًا، ولا في ذكر الواقع المشرق “تطبيلًا”، ولا أرضى أن نُساق بخطاب سوداوي لا يرى إلا الجانب المظلم من المشهد. نعم من حقّ الجميع أن يطالب بالإصلاحات ويواصل الضغط البناء على الحكومة، لكن بعقلٍ ورشد، لا برؤية سوداوية تُغلق كل أبواب الأمل وتصوّر الوطن وكأنه يعيش على حافة الانهيار. فالنقد الحقيقي لا يلغي الإنجاز، كما أن الإشادة لا تلغي المشكلة، وإنما الاتزان هو أقرب صورة للواقع. نحن – كغيرنا من دول العالم، بل حتى الدول المترفّة – نعيش بين تحديات وإنجازات، بين صعوبات ونعَم، لكن عمان ولله الحمد تمتلك من الأمن والاستقرار والحراك الاقتصادي والخدمات والرفاه النسبي ما يجعلنا في موضع أفضل من كثير من دول العالم. فلماذا ندفن رؤوسنا في التراب؟ ولماذا يصبح ذكر الإيجابيات جريمة، بينما يصبح تضخيم السلبيات بطولة!!؟ ومن يحاول إسكات مثل هذه الأصوات أقول: لن نصمت عن الإيجابيات والإنصاف ليس جريمة والنظرة المتوازنة ليست تزييفًا. ومن حقنا – بل من واجبنا – أن نذكر الخير كما نذكر التحديات، وأن نشكر النعمة حتى تدوم. هذا وطننا… نحبّه، ونفرح بخيره، وننتقد بحب، ونُثني بحب. ونسأل الله أن يزيد عمان نعمةً فوق نعمة. والله من وراء القصد...

أبو علي – رؤية من منظور مختلف 🤝

101,449 просмотров • 8 месяцев назад

لا أصدق أي أحد".. الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يؤكد أنه يفضل التعامل مع الحقائق وليس الرغبات الطيبة والحديث عن أن الجميع أهلاً للثقة ." هناك قسوة خاصة في حياة الإنسان الذي لا يثق في أحد وهي الشعور الدائم بأن العالم كله أرض غير آمنة، وأن كل يد ممدودة قد تخفي كارثة خفية. هذا الإنسان يعيش وكأنه في حصار دائم. يراقب الكلمات، يزن الابتسامات، ويشك في النوايا حتى عندما تكون بريئة. قد يجلس بين الناس، يضحك معهم، لكنه في داخله يبقى وحيداً؛ لأن الثقة هي الجسر الوحيد الذي يسمح للأرواح أن تعبر نحو بعضها، وهو قد هدم كل الجسور. الأشد قسوة في الأمر أن عدم الثقة يمنح صاحبه شعوراً مؤقتاً بالقوة. يظن أنه أكثر ذكاءً من الآخرين، وأكثر حذراً، وأنه لا يُخدع بسهولة. لكنه لا يدرك أن هذا الحذر يتحول ببطء إلى سجن. فحين لا تثق بأحد، لا يستطيع أحد أن يقترب منك حقاً، ولا تستطيع أنت أن تستريح في حضرة أحد. ومع مرور الزمن يصبح القلب متعباً. لأن الإنسان خُلق ليشارك خوفه وقلقه وفرحه مع الآخرين. أما من يعيش بلا ثقة، فيحمل كل شيء وحده. أسراره، آلامه، وحتى أفراحه الصغيرة تبقى حبيسة داخله. لهذا فحياة من لا يثق في أحد قاسية بطريقتها الخاصة: إنها حياة مليئة باليقظة، لكنها خالية من الطمأنينة. مليئة بالناس، لكنها فقيرة بالقرب الحقيقي. وربما أعظم مآسيها أن صاحبها لا يدرك أحياناً أن ما يحميه من الخداع… يحرمه أيضاً من الحب ."

روائع الأدب الروسي

31,147 просмотров • 5 месяцев назад

استضافة الأدوار الاقصائية من بطولة دوري أبطال الخليج للأندية 2025 / 2026 بعد الاجتماع الأخير للجنة المسابقات بالاتحاد الخليجي لكرة القدم برئاسة الدكتور/ خالد المقرن والذي تم فيه تحديد مواعيد دور نصف النهائي 19 إبريل والمباراة النهائية 23 إبريل، كان المتوقع منهم إعلان النادي المستضيف وفق الأوضاع الراهنة التي تمنح #نادي_الشباب_السعودي الأولوية على جميع الفرق المشاركة بسبب ما تمر به المنطقة من ظروف في الفترة الحالية وأحقيتنا في نادي الشباب السعودي في الاستضافة عن غيرنا من الأشقاء هي الظروف وحدها التي فرضتها، ناهيكم عن الامكانيات اللوجستية والتنظيمية والجماهيرية. كما إن بطولاتنا المحلية مستمرة منذ بداية الأزمة، عكس أشقائنا في مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي حصل لديهم فترة توقف وكذلك مباريات دون الحضور الجماهيري. جاء في الخبر الصحفي الصادر من لجنة المسابقات بالاتحاد الخليجي بأن استئناف البطولة سوف يكون ضمن أعلى المعايير وبما يحقق مبدأ العدالة وتكافؤ الفرص ولكن الواقع يقول تحقيق الراحة والاطمئنان للفرق المشاركة والجماهير الحاضرة أهم من الكلمات الواردة فـ #الاتحاد_الاسيوي على سبيل المثال لم يتحدث عن عدالة وتكافؤ... وتم اختيار #نظام_التجمع قبل الأزمة الحاصلة وعلى الرغم من انتهاء فترة جائحة كورونا منذ مدة ولله الحمد والمنه ومع هذا لم يتم العودة للنظام السابق في بطولة دوري أبطال آسيا للأندية ولا يُلام الاتحاد الخليجي في اختيار إستاد نادي الشباب السعودي بالعاصمة الرياض لاستئناف ما تبقى من البطولة على ملعبه؛ لأن كل الظروف تفرض ذلك. من أهم الأمور التسويقية للبطولة هي الحضور الجماهيري... وفي دور المجموعات من البطولة كان الحضور الجماهيري للفريق العراقي هو الأفضل بين الفرق المشاركة ولكن لا يخفى على الجميع صعوبة استضافة الفريق العراقي للمسابقة فجماهيرنا على على أهبة الاستعداد للتواجد بشكل كبير وغير مسبوق في مباريات دور نصف النهائي والمباراة النهائية والكرة اليوم في ملعب لجنة المسابقات بالاتحاد الخليجي لكرة القدم أخيراً: من غير العدل أن يستضيفها غير نادي الشباب السعودي وثقتنا في رئيس الاتحاد الخليجي لكرة القدم #حمد_بن_خليفة_بن_أحمد_آل_ثاني بـ اختيار البلد المستضيف بعناية

فارس العلياني

72,888 просмотров • 4 месяцев назад

أجد كثيرين يسألونني: لماذا لا أعلّق على ما يجري اليوم بين السعودية والإمارات؟ أولًا.. أنا والحمد لله أكتب ما يرضي ربي وضميري، ولن أكون يومًا من الأقلام المأجورة التي نراها تارة في أقصى اليمين، وتارة في أقصى الشمال.. كما أن السعودية والإمارات أهلنا وإخواننا جميعًا، وإذا وقع شيء بين الأهل والإخوة، فإن الذي يسعى في حله هم ولاة الأمر وحدهم، لا غيرهم. أمّا نحن الشعوب، فواجبنا التآلف، وجمع الكلمة، والسكوت، وعدم زيادة الفتن أو إيغار الصدور، كما يفعل أهل الفتن.. وثانيًا.. لأني على يقين بأننا نملك قيادات حكيمة قادرة على عبور هذه الأزمة، كما عبرت غيرها من قبل.. وكما لم أكتب تغريدة واحدة إبان أزمة عام 2017، ولا عام 2011 حين كانت قناة الجزيرة تحرّض على بلدي الكويت، ويشاركها أذنابها من الكتّاب المأجورين الذين نراهم اليوم يُمجّدون فينا، ويمسحون وينكرون تغريداتهم السابقة، ظنًا منهم أننا سننسى مواقفهم القذرة، فقد التزمتُ الصمت وقتها احترامًا لولاة أمرنا، وللشعوب التي لا ذنب لها في هذه الخلافات.. فمثل هذه القضايا الكبرى لا تُحل عبر المغردين، ولا تصنعها الشعوب، إذ إن الشأن السياسي من اختصاص ولاة الأمر وحدهم. ولا يُؤخذ الموقف ممّن كان بالأمس يهاجم السعودية، ثم يتظاهر اليوم بالدفاع عنها، لا حبًا فيها، بل كرهًا في الإمارات التي كسرت شوكة الإخوان المُفلسين في المنطقة، وحطّمت حلمهم. ولله الحمد، نحن ثابتون على مواقفنا، ولسنا أصحاب أهواء كما أنتم. وهذا هو منهج أهل العلم، وهو ما قرّره العلامة الشيخ ابن باز، رحمه الله، وهو خير من تُتبع فتاواه في مثل هذه المواقف..

سعود عبدالعزيز الجري

595,340 просмотров • 7 месяцев назад

( جنــــدرمــة الأحـــزاب الســنيــة ) قبل فترة أثرت موضوع جرف الصخر وبالتحديد التغيير الديمغرافي الممنهج الذي يمارس على هذهِ الناحية, وبعد التواصل مع عدد من الناشطين أستطعت الحصول على مستندات ووثائق رسمية تُفيد بأن هنالك ناحية جديدة تم استحداثها تحت أسم "سوراء" ومن ثم قام مجلس محافظة بابل بإلحاق عدد من المقاطعات الاخرى التابعة لجرف الصخر ولمحافظة الانبار الى هذهِ الناحية وذلك بتاريخ ٢٦/٢/٢٠٢٥ والهدف الأساسي من ذلك هو طمس هوية جرف الصخر الأدارية. حاولت التواصل مع كثير من السياسيين من أجل ان ينتبهوا لهذا الأمر ويتعاملوا مع الموقف بحزم ولكن لم نجد آذان صاغية, بالتالي أضطررت الى نشر ما لدي من وثائق رسمية من أجل جعل الملف قضية رأي عام, وفعلاً أتضح لنا أن مجلس محافظة الأنبار لا علم لهُ بما يحدث ؟ المصيبة أن الكتاب الصادر من مجلس محافظة بابل مؤرخ بشهر فبراير من عام ٢٠٢٥!!! بعدما أصبحت قضية رأي عام سبحان الله أستيقظ مجلس محافظة الانبار من "نومه" وعقد جلسة من أجل تدارك الامر, ومن ثم ظهرتُ شخصياً ببرنامج الثامنة على قناة الرشيد وكان الضيف الاخر هو الاستاذ "يونس الجوعاني" عضو مجلس محافظة الانبار, وأوضحت لهُ أن الامر لا يتعلق فقط بمحافظة الانبار بل الموضوع أكبر من ذلك ويجب الانتباه لهذهِ الاجراءات لأنها ببساطة عملية تغيير ديمغرافي أداري ممنهج. اليوم صدر قرار من مجلس محافظة بابل بتصويب القرار الصادر في فبراير ٢٠٢٥ وذلك باستبعاد المقاطعات التابعة للترسيم الأداري لمحافظة الأنبار, والإبقاء على المقاطعات الأخرى المصوت عليها لناحية سوراء!!! أي بما معناه أن مقاطعات محافظة الأنبار ستبقى على حالها ادارياً للأنبار, ولكن مقاطعات جرف الصخر ستكون ضمن ناحية "سوراء"؟؟؟ الطامة الكبرى أن "جنــدرمـة" الأحزاب السنية يحاولون تصوير ذلك على أنهُ منجز و أنتصار !! أيها الجبناء أين كنتمُ والكتاب صادر من مجلس محافظة بابل منذ اكثر من سنة؟ أنا اول من أثرت هذا الموضوع ولم أستغل الموضوع سياسياً ولم أنسب الفضل لي, بل كان همي أيصال صوت الناس عسى ولعل يتم حل الأمر, وتعاونت مع الجميع وكنتُ أعلم أن الكثيرين يريدون تجيير القضية سياسياً وشاهدت الكثيرين ركبوا الموجة, ولكن تماشيت مع الأمر لأن همي الأول هو أن يتم حل القضية بغض النظر عن من يقوم بهذا الأمر. أيها الحمقى تريدون بعد التقصير على مدار سنة أن تصوروا للناس أنكم قمتم بمنجز وهو الإبقاء على مقاطعات هي بالأصل تابعة لمحافظة الأنبار!!! المقاطعات التابعة للجرف تم أخذها وأنتم تدفنون رؤوسكم بالتراب كالنعام, على الرغم أنني أوضحت ذلك كثيراً وقلت أن الأمر لا يتعلق فقط بمحافظة الأنبار وإنما هنالك تغيير ديمغرافي ممنهج لجرف الصخر. والله وباللهِ أنتم أخطر علينا من الميليشيات ولا خير فينا أن سكتنا عنكم…… #العراق #العراق_بصورة_أوضح

Zaidon Samir

11,570 просмотров • 9 дней назад

بالأمس في لقاء مع قناة الجزيرة مباشر، وجه لي أ. أحمد طه سؤالاً قال فيه أن الإعلامي حسن إسماعيل نقل عن الفريق أول البرهان معلومة مفادها "أن القوات المسلحة كانت مهمومة بقضية دمج الدعم السريع في مدة زمنية قصيرة لا تتعدى الثلاثة سنوات، ولكن الحرية والتغيير رفضت ذلك وأصرت على عشرة سنوات". هذا الإدعاء مثير للسخرية، والحقيقة هي عكس ذلك تماماً، فالحرية والتغيير هي التي طرحت قضية الجيش الواحد وضرورة إنهاء وضعية تعدد الجيوش، ووقتها لم تكن قيادة القوات المسلحة تطرح فكرة الدمج أساساً بل وكانت تتصدى للقوى المدنية التي تطرح الفكرة بالوعيد والتهديد، في ذات الوقت الذي يتبارى قادتها في تمجيد الدعم السريع وقيادته. يريد البعض اختراع تاريخ جديد لا أساس له من الصحة يناقض ما عاشه الجميع وكانوا شهوداً عليه. وضعية تعدد الجيوش خلقها نظام الحركة الإسلامية الفاشي وعمقتها قيادة القوات المسلحة، وحذرت قوى الحرية والتغيير منها وسعت لحلها سلماً دون نزيف قطرة دم واحدة. والآن يريد ذات من خلقوا كارثة تعدد الجيوش أن يقنعوا الناس أن حل الأزمة التي صنعوها بأيديهم يتم عبر حل عسكري مدمر يحيل البلاد لرماد وأشلاء، والمدهش أنهم يستمرون في خلق جيوش موازية تهدد بأن يتحول السودان لموطن لوردات حرب، يتلاشى فيه كيان الدولة بالكامل!! إن من خلق المشكلة لا يمكن أن يقنع الناس بأنه هو الحل. الفيديو أدناه يوضح حقيقة من كان يطالب بدمج الدعم السريع فعلاً، وكيف كان يتصدى لهم قادة الجيش انذاك. #SaveSudan #StopTheWar #انقذوا_السودان #لازم_تقيف

Khalid Omer Yousif

66,236 просмотров • 9 месяцев назад