正在加载视频...

视频加载失败

شخص يقول مافيه داعي تجيب عامل وتخسر أو يستغلك وتغير شي حلها بسيط ⁉️

58,643 次观看 • 1 年前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

يبدأ الفيديو داخل مسجد هادئ وقت صلاة الجمعة، والكاميرا تتجه نحو رجل بسيط المظهر يرتدي سترة العمل البرتقالية، تبدو عليه علامات التعب من يوم عمل طويل، لكنه يجلس بثقة وهدوء بين المصلين.» في البداية يشعر المشاهد بالاستغراب؛ فالرجل ليس شيخا معروفا ولا يبدو عليه مظهر الخطباء المعتاد، بل عامل بسيط جاء للصلاة بملابس عمله. ثم يبدأ بالكلام عبر الميكروفون بصوت هادئ وعفوي، ومع أول الكلمات يتغير الجو داخل المسجد.» طريقة حديثه تحمل صدقًا وبساطة مؤثرة، وكأنه يتحدث من قلبه مباشرة دون تكلف أو تصنع.» الكاميرا تركز على ملامح وجهه وهو يلقي الموعظة بثقة وثبات، بينما يسود الصمت بين الحاضرين وكأن الجميع مندمج مع حديثه. الفيديو يعطي إحساسًا قويًا بأن الحكمة والبلاغة ليست مرتبطة بالمظهر أو المنصب، بل بما يحمله الإنسان من علم وصدق وإيمان. الأجواء في المقطع هادئة ومؤثرة، ومع كل جملة يقولها يزداد شعور المشاهد بالاحترام لهذا الرجل البسيط الذي تحول فجأة من عامل عادي إلى شخص يخطب أمام الناس بكل حضور وثقة .» وفي النهاية يترك الفيديو انطباعًا جميلًا عن التواضع، وأن الإنسان قد يفاجئ الجميع بما يملكه من قدرة وتأثير مهما كانت مهنته أو شكله الخارجي.»

آسيا

232,703 次观看 • 1 个月前

حسب Superior بزنس الـ AI مو شرط يكون معقد.. أحياناً "البساطة" هي اللي تجيب الفلوس! 💰🤖 قصة هذا الشخص اللي بنى دخل شهري 15,000 دولار بمجرد دخوله للمطاعم وتقديم حل بسيط لمشكلة الطلبات. لا كلام تقني ولا وعود خيالية، بس تجربة عملية قدام صاحب الشغل: ✅ بوت ياخذ الطلب بـ 2 ثانية. ✅ تنظيم تلقائي بالـ Google Sheets. ✅ عرض "بدون مخاطرة" (أول شهر مجاناً). القصة بدات بالشكل التالي يدخل شخص للمطعم بظهيرة يوم ثلاثاء هادئ.. ما يحچي عن "برمجيات معقدة"، بس يطلع موبايله ويراوي صاحب المطعم شي بسيط. يكله: "اكتب طلب كأنك زبون"، والـ Chatbot ياخذ الطلب، يثبت الطاولة، ويدزها للمطبخ بأقل من ثانيتين! السعر؟ 500 دولار بالشهر، وأول شهر مجاناً. إذا ما وفرت وقت حقيقي لموظفيك، لا تدفع ولا فلس. هاي المحادثة تكررت 30 مرة، وانتهت بـ 30 عقد! النتيجة: دخل شهري 15 ألف دولار بمجهود إعداد بسيط. أكو ملايين المطاعم، وأقل من 3% منهم يستخدمون هذي التقنية. الفكرة مو بالـ Code، الفكرة بشلون تفتح الباب وتراوي الميزة. هو بس يستمر يدخل للمطاعم بظهيرة كل يوم ثلاثاء.. المستقبل للي يحل مشاكل حقيقية ببساطة! الشرح اللي سويته الكم بالعربي. 👇🌐 للشفافية: تسجيل الشاشة من المصدر الأصليSuperior ، والمونتاج والشرح من إعدادي.

Ali Murad

14,258 次观看 • 4 个月前

نصيحة للأخوة العمانيين والمقيمين في عمان او غيرها من دول الخليج عند عمل #المطابخ أو ترميم المنازل، احذروا من التعامل مع بعض الشركات الفردية ، اللي فيها شخص واحد هو صاحب العمل وصاحب الشركة وما عنده غير عامل واحد ، هو كهربائي وهو نجار وهو كل شي بعض الوافدين بسجلهم التجاري من الجنسيات العربية يخربوا لك الدنيا ويستنزف جيبك ، إلا إذا كان العمل تحت إدارة عمانية او خليجية تضمن حقك واكتمال الشغل. للأسف، البعض لا يتقي الله يترك العمل ناقص ، أو يطالب بزيادات غير مبررة على أمور من صميم العمل ، أو يعمله غير مضبوط ، ويقولك انا ارتبه لك ، بس اتدفع زيادة فلوس ، او هيكلفك ، وإذا لم تدفع ينسحب ويترك #المطبخ دون دواليب أو إكسسوارات مكتملة. نصيحتي لكم: ▪️ عقد واضح ومكتوب ▪️ دفعات محددة (دفعة أولى – ثانية – ثالثة) ▪️ أكبر دفعة عند الاستلام النهائي ▪️ تاريخ تسليم ملزم + غرامة تأخير وثّق كل شيء : 📸 صور وفيديو في كل مرحلة ✍️ مراسلات مكتوبة 🎙️ رسائل صوتية احفظها ، حتى آخر لحظة من التسليم. ولو حاول الطرف الآخر الإنكار أو غيّر رقم هاتفه ، فجهات الاختصاص تستطيع معرفة من كان مالك الرقم سابقًا. التوثيق + العقد + غرامة التأخير هي خط دفاعك الأول. وإن اضطررت لعمل #مطبخ أو ترميم أو أي شغل في بيتك، فالأفضل يكون تحت إدارة عمانية او خليجية ، أو بعقد صارم ودفعات واضحة وتاريخ تسليم ملزم . لا تكن مثل من سافر للعلاج بلا ضمانات ، فرجع يشتكي بعد فوات الأوان. الحق يُؤخذ بالوعي… لا بحسن النية فقط. عن تجربة شخصية وقعت في تجربة سيئة مع احد الجنسيات في عمل مطبخ وسوف تصل للمحاكم عبر حماية المستهلك ، طلب مني نقل الثلاجة والطباخة وغسالة الصحون والفرن والميكرويف من المطبخ القديم ، للمطبخ اللي يشتغل عليه ، يقول : علشان يضبط القياس .. اندفنت الاجهزة بالتراب والغبار . سوف اضطر لاكمال ما تبقى عن طريق شركة اخرى ، تعلمت درس مهم : العقد شريعة المتعاقدين، وهو الضمان الوحيد لحقك. احمِ نفسك ومالك، ولا تبدأ أي عمل بدون عقد مُلزم. #نصيحة هذا منظر المطبخ .. طبعا بعد سحب أغراضه، وعدم إصلاح أخطاء هو سببها ، نظفت العاملة المكان ... وسوف اسلم باقي العمل الغير منجز لشركة اخرى. #إذا_عندكم_حل_آخر_ساعدوني #فيدوني

د . السهاد البوسعيدي

46,293 次观看 • 9 个月前

روبرت س. كولينز - معالج نفسي ومؤلف يوضح إن الجاذبية الحقيقية ما تشتريها بالفلوس أو المظهر.. بل 5 صفات نفسية مدعومة بالأبحاث تخلي الناس يحبونك ويحسون بالأمان معك. وأقوى وحدة فيهم؟ إنك تفترض الخير في الناس. طرح الأسئلة المتابعة - Good Questions دراسة من هارفارد على 3 تجارب وجدت إن لما تسأل أسئلة متابعة حقيقية.. الناس يحبونك أكثر بكثير مما يتوقعون. مو مجرد "كيف حالك؟".. بل "وش صار بعدها؟.. وش كان شعورك وقتها؟". هذا يخليهم يحسون إنك مهتم فيهم فعلًا. اللطف - Kindness ديفيد باس درس 10,000 شخص من 37 ثقافة مختلفة. والنتيجة؟ اللطف كان الصفة رقم 1 اللي يبيها الجنسين في الشريك.. قبل الطول، قبل الفلوس، قبل الشكل. ببساطة: كيف تعامل الناس بلطف. الضعف الذكي - The Pratfall Effect عالم النفس إليوت آرونسون سمّاها "تأثير السقطة". الناس اللي أصلاً يُنظر لهم إنهم جذابين أو أذكياء أو كفوئين.. لما يسوون غلط بسيط وظاهر يصيرون محبوبين أكثر. لأنه يخليهم "بشر" مو مثاليين ويصعب الاقتراب منهم. ملاحظة مهمة: ما ينفع مع الشخص العادي.. ممكن يخليه أقل جاذبية. الحماس - Enthusiasm روبرت يقول ما لقى دراسة رسمية لها.. لكن من 20 سنة وهو يشوفها تشتغل مع عملائه وفي المواعدة والصداقات. الناس اللي يتحمسون لك ولأشياءك.. الناس يحبونهم بصدق. الحماس معدي. افتراض الخير في الناس - Reciprocity of Liking وهذي أقوى مؤشر للجاذبية على الإطلاق حسب الأبحاث. لما الناس يحسون إنك تحبهم بصدق وما تبغى منهم شيء.. مستحيل ما يحبونك راجع. لأن أهم شيء الناس يبحثون عنه مو "شخص مثير للإعجاب".. بل "شخص آمن". وما فيه أمان أكثر من شخص يحب أغلب الناس ويحب نفسه. الخلاصة اللي يبي يوصلها روبرت: كل شيء التسويق يبيعه لك عشان تكون جذاب - بشرة أحسن، جسم أحسن، سيارة أحسن، ملابس أحسن - ما له أي قيمة لو الشخص ما حس بالأمان معك. المظهر ممكن يساعد.. لكنه ما يسوي شيء لو ما كان فيه أساس من الأمان والاهتمام الصادق.

المُهندس زياد

94,692 次观看 • 17 天前

كيف تكتشف الاحتياج النفسي الخفي عند الناس من خلال طريقة كلامهم؟ كثير من الناس لا يتحدثون فقط لينقلوا معلومة، بل ليوصلوا احتياج نفسي أعمق. قد تسمع شخص يقول: "أنا اشتغلت في الشركة 20 سنة، وإلى اليوم يتصلون بي ويستشيروني." وقد تسمع آخر يقول: "لو تعرف وش مريت فيه خلال السنوات الماضية..." في الظاهر هي مجرد قصص، لكن في العمق قد تكون رسائل خفية. يثول الخبير السلوكي تشيس هيوز: الاهتمام الذي يبحث عنه الشخص باستمرار من الآخرين قد يعكس احتياج نفسي افتقده في مرحلة مبكرة من حياته، وهناك 6 احتياجات اجتماعية رئيسية يسعى الناس إلى إشباعها: 1-الأهمية 2- الاستحسان 3- القبول 4- الذكاء 5- الشفقة 6- القوة المثير للاهتمام أن الشخص لا يبحث بالضرورة عن أن يكون مهم أو قوي أو ذكي، بل يبحث عن أن يراه الآخرون كذلك. فالشخص الذي يكرر إنجازاته أو يتحدث كثيرا عن تأثيره في الآخرين، قد لا يبحث عن الإعجاب بقدر ما يبحث عن الشعور بالأهمية. والشخص الذي يروي معاناته مرارا، قد لا يريد منك أن تحل مشكلته أو تقللها، بل يريد أن يشعر أنك فهمت حجم الألم الذي مر به. ولهذا عندما تقول له: "لا تشيل هم، الموضوع بسيط." فأنت غالبًا لم تساعده، بل ألغيت تجربته الشعورية دون أن تقصد. هنا يظهر الذكاء العاطفي الحقيقي: أن تسمع ما وراء الكلمات. أن تلاحظ الاحتياج قبل أن ترد على الرسالة. أن تدرك أن بعض الناس لايحتاجون نصيحة، بل يحتاجون فهم. ولايحتاجون حلول، بل يحتاجون اعتراف بمشاعرهم. كلما فهمت الاحتياجات النفسية الخفية لدى الآخرين، أصبحت أكثر قدرة على بناء الثقة، وتعميق العلاقات، والتأثير الإيجابي في من حولك. ملاحظة علمية: هذه الفكرة تُعد تفسير نفسي، لكنها ليست قاعدة علمية قطعية تنطبق على الجميع. فالسلوك الإنساني أكثر تعقيدا من أن يُفسَّر بسبب واحد فقط، إلا أن ملاحظة الاحتياجات النفسية الكامنة تساعدنا كثيرا في فهم الآخرين والتواصل معهم بذكاء عاطفي أكبر.

سعد المالكي

30,913 次观看 • 3 个月前

السلام عليكم أهل الحضارة 🫡 لكم وحشة والله اليوم وكلاء الذكاء الاصطناعي الـ ai agent تجاوزوا مرحلة الكلام والمحادثات واصبحوا أكثر ذكاءً! خلال الفترة الأخيرة تحوّل وكلاء الذكاء الاصطناعي من محادثة إلى تنفيذ: يقرؤون السياق، يختارون أداة، يملؤون وسائطها، ينادونها، ثم يخبروننا بالنتيجة صاروا يقدرو يضغطون أزرار يقرأون ملفات. ينادون APIs. يفتحون تذاكر. يردّون مبالغ. يحذفون بيانات. لكن السؤال الذي يتجاهله الجميع! هل نفذ ذلك فعلاً؟؟ اي الدليل؟؟ يعني اليوم لما يقولك الوكيل ( تم! او تم النشر! او done أو published! وين الدليل؟؟ وين دليلك يا حبيبي؟ مثلاً مثلاً تخيّل وكيلك ال ai يقول: " تم ردّ المبلغ للعميل " جميل، حلو، رهيب! بس وين الدليل؟ ما الذي تستطيع إثباته فعلاً؟؟ هل استدعى أداة الدفع فعلًا؟ بأي وسائط؟ هل سمحت سياسة الشركة او المنظومة بهذا الاستدعاء؟ ما نتيجة الأداة؟ وهل النتيجة تطابق ما قاله الوكيل بعد التنفيذ؟ المشكلة أن أدواتنا الحالية لا تجيب على هذا: • السجلات (logs) تُعدَّل بعد الحدث، يعني ممكن يعدلها بعد ما كذب عليك (تصير كثير) • مقاطع المراقبة (traces) تثبت أن نشاطًا حدث، لكنها غير موقّعة ولا تحمل دليلًا فعلياً على ما خرج فعلًا. • الحواجز (guardrails) تمنع بعض المدخلات، لكنها لا تترك أثرًا قابلًا للتحقق. لأنها غالبًا تجيب على سؤال: “هل حدث نشاط؟” لكنها لا تجيب على: **ما الدليل الحقيقي الموقّع على ما حدث؟** والمشكلة تصبح أكبر عندما يكون هناك فريق او عملية اوتوماتيكية وتتراكم هذه الكذبات او الادعاءات! لهذا بنيت ميزان ميزان ليس “أداة عربية” فقط. وليس guardrail آخر. ميزان هو طبقة إثبات لأفعال وكلاء الذكاء الاصطناعي: **Scan. Gate. Prove. Audit.** يفحص سطح الأدوات. يمنع الاستدعاءات الخطرة قبل أن تصل للخادم. يوقّع إيصالًا لكل فعل. ويربط الإيصالات في سجل قابل للتحقق. الفكرة بسيطة: بدل أن تصدّق ملخّص الوكيل، اطلب الإيصال/الوصل بدأت ميزان من عالمنا الكبير الخوارزمي، ومن يتابعني يذكر الورقة البحثية عن طبقة الخوارزمي، وكيف بدأت كسلسلة أدوات صغيرة **jabr** لاستعادة المراجع الناقصة. **muqabalah** لاكتشاف التناقض. **qadiya** لتصنيف النية. **mtg-guards** لتقييد الأفعال. **toolproof-receipt** لمقارنة الادعاء بالتنفيذ. لكن مع الوقت صار واضحًا أن المنتج الحقيقي ليس كل أداة منفردة. المنتج الحقيقي هو الإيصال أو الوصل! Receipt v0. إيصال موقّع يقول: هذه الأداة استُدعيت. هذه تجزئة المدخلات. هذه تجزئة المخرجات. هذا قرار السياسة. هذا ما ادّعاه الوكيل. وهذه نتيجة المقارنة بين الادعاء والتنفيذ. ثم يمكن التحقق لاحقًا: ```bash mizan verify receipt.json mizan verify-log receipts.jsonl ``` والاستخدام العملي اليوم هو البوابة أو ما يسمى ال MCP ولهذا بنيت mcp خاصة ```bash mizan gateway --config mcp.json --receipt-log receipts.jsonl mizan report receipts.jsonl ``` الأرقام الحالية، بدون تضخيم: - ٦ حزم منشورة على PyPI - ٣ تكاملات: OpenAI Agents SDK و LangGraph و CrewAI - ١٣١ اختبار - 25/25 في مجموعة consistency - 16/16 في held-out adversarial أين تدخل العربية؟ في الحقيقة العربية ليست القصة كلها ولكن العربية هي الاختبار الأصعب. كثير من أنظمة الأمان تفترض أن الهجوم سيأتي بإنجليزية نظيفة. لكن في الواقع قد يأتي هكذا: Arabizi. Code-switching. Transliteration. RTL/BiDi. تسريب دلالي بالعربية داخل وصف أداة. لذلك `mizan scan --arabic` لا يقول فقط “فيه Unicode غريب”. هو يفصل الخطر العربي عن الخطر العام، لأن وكيلًا يعمل في سوق عربي يحتاج أن يفهم طبقة الهجوم العربية، لا أن يعاملها كحالة هامشية. من يحتاج ميزان؟ أي فريق او شخص أو شركة تبني وكلاء يستدعون أدوات حقيقية مثل فرق: الدعم. العمليات. الفوترة. الأدوات الداخلية. MCP gateways. فرق الأمان والحوكمة. والمنتجات العربية أو متعددة اللغات. ميزان طبعا مفتوح المصدر ومجاني اكيد هولا يمنع كل هجوم. ولا يغني عن المراقبة أو الحوكمة. لكنه يضيف شيئًا ناقصًا: **دليلًا موقّعًا على فعل الوكيل.** لأن مستقبل الوكلاء ليس “محادثة أجمل”. مستقبل الوكلاء هو تنفيذ. والتنفيذ يحتاج وصلاً! GitHub: PyPI:

Moshe

16,787 次观看 • 3 个月前

أهم النصائح لأي شخص وده يشوف زخات الشهب بشكل عام 1. المكان المعتم دائمًا وأبدًا حاول تروح لمكان معتم وبعيد عن أضواء المدن هل أكيد إذا رحت بتشوف؟ لا، لأن المكان المعتم لحاله ما يكفي 2. ضوء القمر حتى لو ابتعدت عن أضواء المدن، ضوء القمر إذا كان ساطع ممكن يحجب عنك كثير من الشهب الخافتة حاول تخلي القمر خلفك وتناظر أظلم جزء في السماء (بالنسبة لزخة شهب البرشاويات هذي السنة، القمر ماراح يكون موجود لانه يصادف طور المحاق) 3. تكيّف العين حتى لو كنت في مكان معتم جدًا، لازم تخلي عينك تتكيف مع السماء المعتمة، وهذا يحتاج تقريبًا من 20 إلى 30 دقيقة وابعد عنك أي مصدر إضاءة مثل الجوال أو أنوار السيارات؛ لأن الضوء يضعف تكيّف عينك من جديد 4. الصبر والنظر باستمرار أهم شي تسويه إنك تناظر السماء باستمرار؛ لأن الشهب سريعة جدًا، وغالبًا يستمر ظهورها أجزاء من الثانية، ومرات يستمر عدة ثواني وظهور الشهب مو ثابت؛ ممكن تمر عدة دقائق ما تشوف فيها أي شهاب، ثم تظهر عدة شهب خلال فترة قصيرة، لذلك يفضّل تستمر في الرصد لمدة ساعة على الأقل 5. طريقة الجلوس يفضّل تستلقي أو تجيب كرسي ينحني للخلف، عشان ما تتعب ظهرك ورقبتك وتقدر تناظر مساحة واسعة من السماء 6. وين تناظر؟ لازم نعرف أن ظهور الشهب عشوائي، وممكن يظهر في أي مكان في السماء؛ لذلك ما فيه منطقة محددة لازم تناظرها أما نقطة الإشعاع اللي نتكلم عنها، فهي النقطة اللي تبدو الشهب وكأنها تظهر منها ظاهريًا، وما تحتاج تثبت نظرك عليها انظر إلى مساحة واسعة من أظلم جزء في السماء، ويفضّل بعيدًا عن القمر 7. من دون تلسكوب زخات الشهب ما تحتاج تلسكوب أو منظار، بل الأفضل ترصدها بالعين المجردة؛ لأن التلسكوب والمنظار يضيّقان مجال رؤيتك، والشهب ممكن تظهر في أي مكان في السماء 8. الأرقام المعلنة ليست مضمونة لما نقول إن زخة معينة ممكن توصل إلى 100 شهاب في الساعة، هذا ما يعني أن كل شخص بيشوف 100 شهاب هذي المعدلات تُحسب تحت ظروف رصد مثالية، والعدد اللي بتشوفه فعليًا غالبًا بيكون أقل بحسب إضاءة المكان، وضوء القمر، وارتفاع نقطة الإشعاع، والمدة اللي قضيتها في الرصد باختصار: حاول تروح لمكان معتم تأكد من وضع القمر وإضاءته ابعد عنك أي مصدر إضاءة خل عينك تتكيف مع السماء استمر في الرصد لمدة ساعة على الأقل ناظر مساحة واسعة من السماء باستمرار ولا تستخدم تلسكوب أو منظار

AstroFaisal

57,977 次观看 • 1 个月前

يقول سقراط:تكلّم لأراك،فالإنسان مخبوءٌ تحت لسانه،فإذا تكلّم تبين لك ما خلف صمته“إما في الثوب رجل أو كسرة رجل”. فتجد الإنسان الصامت يضفي على نفسه مهابة واحترامًا حتى ينطق،وأبو حنيفة مثل هذا؛ فعندما دخل عليه شخص وهو يدرس أتباعه،أعجبته هيبته وصمته، فضمّ قدميه وأبدى له الاحترام.وعندما أتى دوره في السؤال ونطق،بدا من لسانه أن الصمت كان يخفي عقلًا جاهلًا، فقال كلمته المشهورة“لقد آن لأبي حنيفة أن يمدّ رجليه.” ويقولون"الخبل ليس أبيض ولا أسود"لكن يدلك عليه حديثه، ويقولون: الحماقة لا تُرى في الوجه، بل تُسمع في اللسان. لذا، إذا وجدت الرجل يزاحم من حوله بالثرثرة، وفي كل شأن يخوض ولسانه يسبق عقله،فاعلم أنك أمام ناقص فالإنسان الذي لا يجعل للسانه خطامًا يقوده به إلى الصمت،وينهاه بزمامه عن الخوض في كل شأن،فهذا كن من قُربه على حذر. وفي هذا قال علي بن أبي طالب“لسان العاقل وراء قلبه،وقلب الأحمق وراء لسانه.” دشتي كان مشرّعًا وفاز أكثر من مرة في الانتخابات، لكنه محكوم عليه بالسجن 65 سنة للإساءة لعلاقات بلاده مع جيرانها. ولو كان من مدحهم اهل خيرً، ربما تجد له عذرًا، لكنه ذمّ من يستحق أن يُمدح، ومدح من يذمه العالم أجمع. ويبدو أن الرجل من“خبالته”لا يعي ما يقول. واللقاء👇على طرافته،إلا أنه يكشف في جانب من جوانبه فعلًا أنه خَبِل يعاني من نقص مريع، مخلوط بغباء؛ فكونه مشرّعًا وعضو أمة، ومنشغلًا بالتوافه، يدل على أنه سطحي في أولوياته. والنفوس الضعيفة تناقش الأمور الصغيرة،وتُعوّض نقصها بحب سماع هيبة الألقاب لتعويض نقصها الداخلي،وتدل على محدودية عقله وضيق أفقه إذا كان يملكه. فعوضًا عن أن تسعفه مكانته ويثري الحديث ومناقشة قضايا ناخبيه،وضح أنه مصاب بداء الوهم الذي يعتقد أن مناداته بـ “سعادة النائب الفاضل” ستعلو من قدره،على عكس الضيف الآخر الذي كان واثقًا يتحدث على سجيته. ويبدو أن هذا الوهم هو الذي ألقاه للتهلكة؛فبعد أن كان آمنًا مطمئنًا في بلد خير،تحالف“ممن يعفّ اللسان عن ذكرهم”ولجأ لبشار وناصره. ولأن الخَبِل والمجنون لا يُحاسبان بما يقولان، قال: “سوف أضخّ في اقتصاد سوريا ملياري دولار”، وقيمة “خيام الجيش التي باعها” لا تصل إلى مليون دولار، ولم يفِ. وبعد سقوط بشار بدأ يتقرب للشرع كأنه لم يفعل شيئًا،وذهب ليمتدحه،وهذا يؤكد أن الرجل ليس بخير. الرجل يعاني من مرض القصور الإدراكي أو البلادة الأخلاقية،وهذا نتاج مرضٍ يصفه الأطباء بأنه ناتج عن ضعفٍ في نشاط القشرة الجبهية الأمامية،بحيث يفتقر مصابه للشعور بالمسؤولية المستقبلية، وتكون قراراته اندفاعية وخطيرة لخلله العقلي. فالحمير لديها قدرة على الإدراك أكثر من أشباهه؛ فالحمار إذا رأى الحفر العميقة توقّاها،بينما هم يسيرون حتى يقعوا فيها. وهذا ما فعل، وتحالف مع الشر، فخسر جنسيته الأم وجنسية بشار، فأصبح لا هو مع الرأس ولا مع الذنب. تستغرب من خليجيين يعيشون أمنًا ورفاهيةً وأنظمةً عادلة ويسرًا ماليًا، فتجد بينهم مثل دشتي أو “شخص من عمان” يرى الخليج لا شيء “دون استنادٍ على مخزونٍ ثقافي أو الاتكاء على ثقافةٍ عالية”. فعقليته تتماهى مع الطغاة،ويصف الخليج بـ “سوبرماركت”وهذا مخالف للحقيقة التي نراها، إلا أنه رآها في بلده وعمّمها ليقفز على المساءلة بعد أن عامل بلده بعقلية مستهلك لا مواطن، بسبب وطنيته الهشّة. وهو يعتقد بمدح القذافي ونصر الله واستخدام مصطلحات “إمبريالية”وغيرها أنه أذكى من محيطه، بينما الحقيقة أن لياقته العلمية ومعرفته الثقافية لم تسعفه في طرح ما يقنع عدا استفزاز. أو ترى آخر شيوعيًّا ويدعو لها! فهل بقيت شيوعية اليوم؟ وإن بقي شيء، فهل مبادئ الشيوعية تتوافق مع ما يعيشه من رفاهية؟ ليت هذا الطبل الأجوف مدّعي العداله،وإن هو صادق فالسيف أصدق أنباءً من الكتب؛ يبدا بنفسه ويشارك ما عنده عمّاله،ويبني لهم غرفًا في بيته، ويقاسمهم حلاله،ولن يفعل؛ لأنه يعتقد أن الناس دون وعي، وما يدّعيه نفاقٌ مخلوطٌ بفوضى فكرية. هناك مثل صيني يقول: “لا تُعمِّر بندقيتك لتقتل بعوضة.” وإن أحدهم عمّر بندقيته وذكرهم، فليس لنباهتهم، ولا لقوة حجّتهم، ولا لأنهم علموا منطق الحق، بل لان كل شاذ ينتشر،فالاف الطائرات تحلّق يوميًّا ولا يُذكر وصولها بسلامة، وخللٌ في واحدةٍ يصبح حديث الناس. فإن كانوا جزءًا من حديث أحد، فهو لخللهم ومعرفة البعض بسوء مسلكهم، فكيم كارديشيان وهيلتون وغيرهما نجمات بسبب عملٍ فاضحٍ اشتهرْنَ به، والعالم يعرفهن. وهذه المقاربة، وإن اعتقد أحدٌ أنها قاسية، فهي أقرب شيءٍ لمجاراة واقعهم. أعان الله هذا الخليج، فبعض متطرفيه متهورون شرعيًّا؛ كلما ثارت فتنة دخلوها،وبعض شاذّيه كأعلاه، يكفيك سماع ما يقولون. وهؤلاء استلذّوا الوجاهة والشهرة بغرابة ما يقولون، وهم مجموعة من خبثاء السريرة، قليلي الأدب، كل يومٍ لهم سيد. اخيرا شر البلية مايضحك👇

مساعد الثبيتي

94,783 次观看 • 11 个月前

هذا مقطع يتكلم عن أفكار تكتيكية للعبقري انزاغي واللي قاعد يصير بالمقطع إن المحللين يحاولوا يحللوا جزء بسيط من أفكار انزاغي فقط . إحنا ما نتكلم عن مدرب عادي، إحنا نتكلم عن سيموني إنزاجي، مدرب مو بس القنوات العربية تتكلم عنه باعجاب عن قدراته التكتيكية الحديثة، حتى القنوات الأجنبية تتكلم عنه، ومصنّف ضمن أفضل 5 مدربين في العالم. مدرب عنده أفكار تكتيكية غير طبيعية، مو مدرب تقليدي أبدًا. هذا المدرب الوحيد تقريبًا في جيله من المدربين الايطالين اللي قدر يوصل نهائي دوري أبطال أوروبا أكثر من مرة بعد جوزيه مورينيو و اليغري وهذا إنجاز بحد ذاته. غير كذا، في حقبته الأخيرة مع إنتر ميلان وصل لأرقام كبيرة جدًا، وقدم كرة خرافية، وتنظيمه التكتيكي واضح لأي شخص يفهم كورة. فكيف يجي اليوم واحد ويقول “ما يفهم تدريب”؟ على أي أساس؟ هل لأنه الفريق ما كان هجومي في مباراة؟ أو لأنه لعب بثلاثة مدافعين؟ هذا مو تحليل، هذا حكم سطحي. المشكلة مو في إنزاجي، المشكلة في إن لعيبتك الحالية ممكن ما تناسب أسلوبه. عندك مشاكل فنية واضحة، وعندك نواقص، ولازم تفهمها قبل ما تحكم على المدرب. مو منطقي تجيب مدرب بقيمة 20 و اقالته تكلف 40 مليون يورو، وبعدين بكل بساطة تقول “نشيله” كذا عبث بدون ما تفهم إيش احتياجاته. لازم تسأل: إيش المشاكل في الفريق؟ إيش نوعية اللاعبين اللي يحتاجها؟ إيش المراكز الناقصة؟ إيش الأدوار اللي ما لقاها في التشكيلة الحالية؟ ولازم قبل كل شيء تسمع للمدرب نفسه، لأنه هو أكثر واحد عارف احتياجاته. وخلوني أذكركم بشيء: نفس الكلام هذا انقال قبل عن خيسوس، وانقال عنه صدامي وما ينفع، وفي النهاية حقق نجاحات كبيرة مع النصر و اصلا السنة الي قبلها حقق نجاحات كبيره مع الهلال. اليوم الهلالين يعيدوا نفس السيناريو مع إنزاجي؟! وبكل صراحة: مو الدعيع و احمد عطيف و شويه هوامير ما يفهموا شيء بكورة القدم يقيموا تجربة انزاغي مع الهلال

فارس احمد

213,190 次观看 • 5 个月前

تظهر على الشاشة الساعة 9:30، تصاحبها موسيقى "الخيام" لمحمد عبد الوهاب؛ تلك الموسيقى التي كانت وحدها كفيلة بأن تخبر أهل البيت أن وقت العشاء قد حان. ما إن سمعتها أمي حتى نادت العاملة: - حضّري العشاء. فموعد أبي كان معروفًا؛ يعود إلى البيت مع نشرة الأخبار، بعد أن يخرج لصلاة العشاء، ثم يتجه إلى القهوة كعادته كل ليلة، ولا يعود إلا عند الساعة 9:30. كانت المواعيد في ذلك الوقت بسيطة وواضحة، وكان التلفزيون جزءً منها؛ نعرف منه متى يحين العشاء، ومتى يعود أبي، ومتى تبدأ السهرة، ومتى يحين وقت نومنا. يرن جرس الهاتف. ترفع أمي السماعة: - ألو، مين معاي؟ - أنا أم عبدالله. - هلا يا أم عبدالله. - تروحين معنا عند أم أحمد؟ توها طالعة من المستشفى. - إي، بروح معكم، بس متى؟ - بكرة، بعد مسلسل المغربية. هكذا كانت مواعيدنا تُحدد؛ لا تحتاج إلى ساعة ولا إلى تاريخ. يكفي أن تقول: بعد الأخبار، أو بعد مسلسل المغربية، فيعرف الجميع متى يكون الموعد. حتى الزيارات كانت مرتبطة بالتلفزيون،نؤجل زيارة إلى ما بعد مسلسل، ونستعجل أخرى قبل برنامج، ويعرف أبي متى سيعود، وتعرف أمي متى تضع العشاء، ونعرف نحن متى تبدأ السهرة. لم نكن نشعر أن التلفزيون ينظم يومنا، لكنه كان يفعل ذلك دون أن نشعر. ولم يكن الأمر يخص بيتنا وحده، بل كانت البيوت من حولنا تعيش الإيقاع نفسه؛ ما نشاهده نحن يشاهده غيرنا، وما ننتظره نحن ينتظره الآخرون. وفي اليوم التالي يكون الحديث عن الحلقة التي عُرضت بالأمس، أو عن خبر سمعوه في النشرة، أو عن مباراة تابعها الجميع. كان هناك شيء يجمعنا، حتى وإن لم نكن نجلس في المكان نفسه. ثم جاءت القنوات الفضائية، واتسعت الخيارات. في البداية بدت لنا نعمة؛ مئات القنوات بدل قناتين أو ثلاث، وبرامج ومسلسلات من كل مكان. لكن شيئًا فشيئًا بدأت تلك المواعيد التي يعرفها الجميع تختفي. لم يعد مسلسل المغربية موعدًا يعرفه الجميع، ولا نشرة الأخبار هي اللحظة التي يتوقف عندها البيت كله، صار لكل واحد ما يريد أن يشاهده، ثم صار لكل غرفة تلفزيون، وبعدها جاء الجوال وأخذ معه ما تبقى من اجتماعنا أمام شاشة واحدة. اليوم قد نجلس جميعًا حول السفرة نفسها، لكن كل واحد يحمل عالمه في يده. ومع ذلك، لم تختفِ فكرة الاجتماع حول شيء واحد. بقيت بعض البرامج قادرة على الاحتفاظ بشيء من ذلك الزمن؛ برامج استمرت رغم تغير القنوات، وتعدد الشاشات، وانتقال المشاهدة من التلفزيون إلى الجوال والمنصات. ومن بينها برنامج وليد الفراج. فاللافت في بقاء برنامج الأستاذ وليد الفراج وحضوره، بالنسبة لي، ليس أنه موجود اليوم؛ فالبرنامج قديم ومستمر منذ سنوات، وإنما أنه استطاع، وسط كل هذه التحولات، أن يحافظ على موعده وجمهوره وحضوره. تغيّرت القنوات، وتعددت الشاشات، وأصبح بإمكان كل شخص أن يشاهد ما يريد، وقتما يريد، ومع ذلك بقي هناك جمهور يعرف موعد البرنامج وينتظره. وهنا تحديدًا تكمن أهمية هذا البقاء. الفراج لم يُعد لنا التلفزيون القديم، ولم يستطع بالطبع أن يعيد زمن القناة الواحدة أو المشاهدة الجماعية كما كانت، لكنه حافظ على شيء من تلك الفكرة: موعد يجتمع عليه الناس. تتابعه الأسرة، ويتابعه أفراد المجتمع، ثم لا ينتهي الحديث بانتهاء الحلقة؛ ينتقل إلى المجالس، وإلى الجوالات، ويستمر حضوره في اليوم التالي. صار التعليق في "تويتر" أو في مجموعات الواتساب امتدادًا حديثًا لذلك الحديث الذي كان يملأ البيوت صباح اليوم التالي. كأن الحاجة إلى المشاركة لم تختفِ، وإنما وجدت طريقًا جديدًا للتعبير عن نفسها. وهذا ما يجعل بقاء الفراج لافتًا وسط كل هذا التشتت؛ أن يبقى برنامج واحد قادرًا، بعد كل هذه السنوات وكل هذه التحولات، على أن يقول للناس بطريقة أو بأخرى: نلتقي في هذا الوقت. وكأن شيئًا من زمن التلفزيون القديم ما زال يقاوم. فقد كانت موسيقى "الخيام" تقول لأمي: - حضّري العشاء، أبوكم جاي. واليوم لم تعد هناك موسيقى واحدة يسمعها الجميع، ولا شاشة واحدة تجتمع حولها البيوت، لكن الفكرة نفسها لم تختفِ. تغيرت الشاشة، وتغيرت المواعيد، وتغير كل شيء تقريبًا، وبقيت الحاجة نفسها: أن يكون هناك شيء ننتظره معًا، ونشاهده معًا، ثم نتحدث عنه معًا. وربما هذه هي المفارقة الجميلة في بقاء برنامج الفراج؛ أنه، من حيث لا نشعر، حافظ على شيء كنا نظن أننا فقدناه منذ زمن(موعدًا نجتمع عليه). روتانا سبورت مع وليد

شروق حلي

440,111 次观看 • 1 个月前

بالأمس، أثير جدل واسع حول الفيديو الذي ظهرت فيه الصحفية ليندسي هيلسوم وهي تتحاور مع رئيس الوزراء السوداني كامل إدريس. وذهب البعض إلى مهاجمتها واتهامها بالانحياز إلى “العدو”. أعرف أن هذا الكلام قد يجلب ردود فعل سلبية، لكنني أرى أن التعامل معه بعصبية لن يخدمنا، لأن القضية أوسع من شخص صحفي أو سؤال في مقابلة. أنا أعتقد أن كثيرا من إشكالاتنا مع الغرب تعود في جوهرها إلى فجوة ثقافية حقيقية بيننا وبينهم في طريقة التفكير. الغرب لا يقرأ أزماتنا بالطريقة التي نقرأها نحن، ولا يقيس الوقائع بالمعايير نفسها التي نقيسها بها، حتى عندما تكون النوايا حسنة والهدف المعلن هو إنهاء الحرب وتخفيف المعاناة. ومن واقع عملي، حيث ترجمت آلاف المواد والتقارير الموجهة لصحفيين ووسائل إعلام غربية، تعاملت مع أسماء كثيرة، وأستطيع القول إن ليندسي ليست من الأصوات التي تُصنف بسهولة ضمن “التحيز”. هذا لا يعني أن كل ما تقوله صحيح، لكنه يعني أن مهاجمتها بوصفها “عدوا” تختزل المشكلة وتضيّع النقاش الأهم. وبالمناسبة، لدى ليندسي تقارير سابقة تابعة للقناة الرابعة البريطانية وثقت فيها جرائم مليشيا الدعم السريع، ويمكن الرجوع إليها ومشاهدتها للتأكد مما أقول. إذا أردنا أن نفهم لماذا تتكرر الأخطاء نفسها في خطاب الغرب عن السودان، حتى عند “الجيدين” منهم، فعلينا أن نتوقف عند ثلاث نقاط رئيسية. أولا، كثير من السرديات الغربية عن السودان مبنية على فكرة “المساواة بين الأطراف”، كأن الصراع مجرد تنازع سياسي بين جهتين متقاربتين في الطبيعة والسلوك. هذه السردية لم تُكسر بما يكفي. نعم، بذلنا جهودا، لكن ما نحتاجه هو عمل موجه، منهجي، يشتغل على تفكيك الصور الذهنية القديمة، لا عمل متفرق يضيع وسط ضجيج قضايا لا تساعدنا، بل قد تعمل ضدنا. ثانيًا، الغرب بطبيعته يميل إلى خطاب عقلاني بارد، حتى عندما يعرف الألم ويتعاطف معه. هم يدركون حجم المعاناة، وكثير منهم يريد فعلا أن يرى نهاية لهذه الحرب، لكنهم في ثقافتهم السياسية والإعلامية يتجنبون الانفعال، ويحاولون البقاء متزنين عند صياغة الحلول. لذلك لا يكفي أن نقول لهم إننا نتألم، فهم يعلمون ذلك. المطلوب أن نخاطبهم بالطريقة التي يفهمونها، بهدوء واتزان، وأن نقدم حجة واضحة تقول إن بعض الحلول التي يقترحونها، مثل الضغط السياسي المنفصل عن الواقع الميداني، جُرّبت من قبل، ولم تُنتج سلاما، بل أنتجت هشاشة ثم انهيارا، وإذا أُعيد إنتاجها اليوم فنتيجتها المتوقعة كارثية. ثالثًا، هناك تحيز كامن، لا يُقال صراحة، لكنه يظهر في طريقة الحكم. حتى “الجيدون” منهم، الذين يتعاطفون معنا فعلًا، ينظرون أحيانا إلينا من موقع وصاية غير معلنة، من “كرسي عالٍ” يفترض ضمنيا أنهم أكثر نضجا سياسيا، وأكثر قدرة على تقييم ما هو الأصلح لنا. هذا النوع من النظرة لا يكون عدائيا، لكنه يحمل في داخله تصورًا بأننا أقل خبرة، أو أقل حكمة، أو أقل قدرة على اتخاذ قرارات معقدة في ظروف قاسية. في هذا الإطار، ينظر إلينا أحيانا كما لو كنا طرفًا يحتاج إلى إرشاد أخلاقي دائم، أو كأننا شعوب مندفعة تحتاج إلى تهدئة، لا كدولة تواجه تهديدا وجوديا يتطلب قرارات صعبة. هذه النظرة تجعلهم يفشلون، في كثير من الحالات، في وضع أنفسهم مكاننا حقا. هم يقيمون أفعالنا من موقع مستقر وآمن، لا من داخل مدينة محاصرة، أو حي تحت سيطرة مليشيا مسلحة، أو مجتمع يُستنزف يوميا بالقتل والنهب. وهنا يظهر التناقض. في بلدانهم، حين يواجهون خطرا أمنيا حقيقيا، لا ينظرون إلى أنفسهم كأطفال يحتاجون إلى وصاية، بل كدول ذات سيادة تدافع عن بقائها. يقفون خلف مؤسساتهم، ويفترضون حسن النية في قراراتهم الأمنية، حتى عندما تكون تلك القرارات قاسية. أما عندنا، فيُسحب هذا الافتراض سريعا، ويُستبدل بنظرة شك، وينظر لأي قرار صعب أنه بالضرورة قرار خاطئ أو غير أخلاقي. خذوا مثالا واضحا يتكرر كثيرا في النقاش الغربي: الحديث عن “قصف الجيش لمناطق مأهولة”. يُعرض الأمر أحيانا وكأنه خيار بسيط بين الامتناع عن القصف أو الإقدام عليه، وكأن الحكومة والجيش يقفان أمام خيار أخلاقي نظيف. لكن الواقع على الأرض مختلف. تلك المناطق ليست أحياء مدنية طبيعية تُدار فيها حياة عادية، بل مناطق تسيطر عليها مليشيا تمارس التعذيب والقتل والنهب بحق السكان، وتتخذ المدنيين دروعا بشرية، وتحول الأحياء إلى مواقع عسكرية. هنا لا يكون القرار بين “عدم القصف” و”القصف” كفكرة مجردة، بل بين خيارين أحلاهما مر: ترك المليشيا تواصل جريمتها المنظمة بحق مجتمع كامل، أو الدخول في مواجهة داخل بيئة مكتظة، مع ما قد يترتب على ذلك من خسائر مؤلمة. المسألة ليست رغبة في التضحية بالمدنيين، بل محاولة لاستئصال مرض يفتك بالمجتمع كله، حتى لو كان الثمن مؤلما في المدى القصير. والمفارقة أن من يلوموننا بهذه الصيغة، لو واجهوا وضعا مشابها، ميليشيا تسيطر على أحياء، تحتجز السكان، وتمارس القتل والتعذيب والنهب، لما ترددوا في دعم جيشهم، ولتم البحث عن كل المبررات القانونية والأمنية لتفسير الحسم. هذا التفاوت في المعايير هو لب التحيز. أنا لا أرى أن مهاجمة صحفية مثل ليندسي هو الطريق. المطلوب هو نوع مختلف من التواصل، يخاطب “الجيدين المغيبين” تحديدا - وأظنها منهم، ويجعلهم يعيدون النظر في افتراضاتهم، وفي المعايير المزدوجة التي لا ينتبهون لها. نحتاج أن نجعلهم يرون المشهد كما هو، لا كما ورثوه في السرديات الجاهزة، وأن نضع أمامهم سؤالًا بسيطًا لكنه حاسم: لو حدث هذا عندكم، كيف كنتم ستسمونه؟ وكيف كنتم ستتعاملون معه؟ ثم بعد ذلك، نعرض لهم بهدوء لماذا الحلول التي يقترحونها لا تصلح، ولماذا تكرارها يعني تكرار الفشل، وتكرار الكارثة. هذا النوع من الخطاب يحتاج هدوءا، ودقة، ونفسا طويلا. لأنه لا يستهدف الخصوم الواضحين، بل يستهدف المنطقة الرمادية عند المتعاطفين الذين قد يريدون الخير، لكنهم لا يرون الصورة كاملة، أو يرونها بمعايير لا يقبلون تطبيقها على أنفسهم. والأهم من ذلك كله، أنه يحتاج إلى جهد منظم ومتناسق، يعمل بخطة واضحة ورسائل محددة، لا إلى ردود أفعال فردية متفرقة تظهر وتختفي مع كل حدث. نحن، بصراحة، بعيدون عن هذا المستوى من التنظيم، بعيدون جدا. نتحرك غالبا بعاطفة مفهومة ومشروعة، لكن من دون إطار مؤسسي يحول تلك العاطفة إلى خطاب مؤثر ومستمر. نتفاعل مع كل واقعة كأنها معركة منفصلة، بدل أن نراها جزءا من معركة سردية طويلة تحتاج إلى صبر، وتخطيط، وتوزيع أدوار. إذا أردنا أن نغلق الفجوة الثقافية، وأن نصحح التحيزات الكامنة، وأن نقنع “الجيدين” بمراجعة افتراضاتهم، فلا يكفي أن نكتب مقالا هنا أو نرد على سؤال هناك. نحتاج إلى عمل تراكمي، منظم، يعرف ماذا يقول، ولمن يقول، ومتى يقول، وبأي لغة يخاطب جمهوره. من دون ذلك، سنظل نغضب من النتائج، من غير أن نبني الأدوات القادرة على تغييرها. ------------------ **ملاحظة: أرفقت مع هذا المقال مقطعا مصورا سبق أن أدرجته للصحفية ليندسي عن جرائم الدعم السريع في الصالحة للاطلاع ...

Yousif

11,431 次观看 • 7 个月前