Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

شمس الفارس عم تحاول تبين نفسها اني اجمل منهم ودلوعه احسن منهم وهي بكمي يع الجميله التي لا تطاق يع 🤢🤮

378,997 views • 3 months ago •via X (Twitter)

9 Comments

Abrarr Salem's profile picture
Abrarr Salem3 months ago

ترقص و متونسة في الحفلة مثلها مثل الباقي كلامك دليل انك غايرة منها بس لانها فعلا جميلة

كرزة🍒's profile picture
كرزة🍒3 months ago

البنت مستأنسه وتصور وناستها كالعاده الكلام اللي تقولينه هذا تفكيرك يا متحْلفه

Mohammeds's profile picture
Mohammeds3 months ago

فعلا هي اجمل

الكويت نبض قلوبنا🇰🇼's profile picture
الكويت نبض قلوبنا🇰🇼3 months ago

متى نفتك منهم

ليان's profile picture
ليان3 months ago

غثيثه ما اطيقها

xo's profile picture
xo3 months ago

سبحان الله كيف العاهرة تبين من ابسط الايماءات

MSQ's profile picture
MSQ3 months ago

لطمك عفريت وياها

بنت السعوديه🇸🇦🇸🇦's profile picture
بنت السعوديه🇸🇦🇸🇦3 months ago

تؤزهم أزّا سبحان الله كيف راكبتهم الشياطين

احمد's profile picture
احمد3 months ago

هي فعلا جميله ولاتحتاج لكل هذا المجهود والتصرفات المفتعله ناقصه الثقه بنفسه

Related Videos

يقول العم "أبو هاني"، وهو يتأمل شمس "المفرق" الغاربة: "عندما نزحتُ من الخليل عام 1967، حملتُ وجع الدنيا على كاهلي.. سألتُ نفسي: أين سأضع رأسي؟ فكانت المفرق هي الحضن، وهي السكن، وهي الصدر الحنون الذي لم يضق بي يوماً." ​نبض الوفاء في قلب العم "أبو هاني": يروي العم كيف ترك بيته في الخليل، ومشى في دروب التيه، حتى استقر في "المفرق". تلك المدينة التي تشبهه في صبرها، وفي طيبة أهلها، وفي شموخها. بالنسبة للعم أبو هاني، المفرق ليست مجرد "سكن"؛ هي الأرض التي شرب من مائها، وبنى فيها مستقبله، وعاش بين قبائلها وعشائرها كواحدٍ منهم، لا غريب بينهم. ​"يا ولدي، الخليل هي الروح، لكن المفرق هي الرئة التي أتنفس بها. الأردن أعطاني الكرامة حين سُلبت مني الأرض، والمفرق أعطتني الأهل حين عزَّ الأهل." ​ ​"والله يا بنيّ.. إن في قلبي حبّاً للمفرق لا يقلُّ عن حنيني لحارات الخليل القديمة. هنا في هذه الأرض السمراء، دفنتُ تعبي، وزرعتُ أملي، وشاهدتُ أولادي يكبرون بكرامة. الأردن ليس مجرد وطن عابر في حياتي، الأردن هو السند الذي لم يمل يوماً من حمل أوجاعنا." ​إلى المتابعين: تأملوا في وجه العم "أبو هاني"، ستجدون خارطة مرسومة بالتجاعيد؛ نصفها "خليليّ" عريق، ونصفها "مفرقاويّ" أصيل. هذا هو الوفاء الذي لا يعرف الحدود، وهذه هي الوطنية الصادقة التي تجعل من "المفرق" معشوقةً لا تقل شأناً عن مسقط الرأس. ​كل الحب للعم "أبو هاني"، وسلامٌ على الأرض التي أنجبت، والأرض التي احتضنت. ​#العم_أبو_هاني #المفرق #الخليل #الأردن #حكاية_وفاء #من_الخليل_للمفرق #نبض_واحد

General Inspector

16,201 views • 5 months ago

لكي أثبت لكم مدى الأذى الذي تسببه الحمقاء إلهان عمر بتهييج الأكثرية ضد جالية صغيرة مسالمة لتحقيق مصالحها، إليكم أكبر صوت يميني يبث فقرة عنها: لاحظوا أنها تسببت حتى الآن للصوماليين فقط: - منع الدخول والسفر. - تشديد إجراءات الجالية كلها. - ملاحقة الصوماليين في كل مكان من شرطة الهجرة، وبعضهم لا يخرج من البيت خوفًا. - رفع الحماية عن الجالية التي نالتها لأنها دولة منكوبة. - ملاحقة كل المساعدات التي يحصلون عليها، ولجنة كبيرة من الصندوق تفحص أوراقهم. - تمرير قانون نزع الجنسيات، وهي ستكون أول مستهدفة، وعادةً لجالية قادمة من ملاجئ ومناطق صراع، كل ملف فيه نواقص وثغرات وأوراق غير ممكن إثبات صحتها، بالإضافة إلى التزوير. ما تسببت به إلهان عمر للجالية: - إشعال نار الكراهية ضد كل المسلمين والعرب. - تقسيم الجالية نفسها، فاليساريون منهم راديكاليون يتهمون المحافظين من المسلمين بالعنصرية والانبطاح ويلاحقونهم مثل العصابات. - تشويه صورة الإسلام وتغذية مادة دسمة لبث الكره تجاه المسلمين، وهي نموذج للجاحدة للبلد التي أنقذتها وتوالي جماعات إرهابية وفصائل متشددة وجماعات محظورة. - تغذية أجندات الصهاينة، وأنا بدأت أظن أنها تعمل لصالحهم. المستفيد الوحيد: إلهان عمر نفسها، فكل استضافة تنال مقابلها المال، وكل ظهور تقول فيه ما يريده الخصوم، وكل يوم تزيد ثروتها وتفتح أبواب الاستهداف والكراهية على الجالية والمسلمين والعرب والمحجبات والصوماليين. هذه المجرمة في حق أمريكا والجالية يجب أن ترحل فورًا.

خالد حبـش - Khalid Habash

136,518 views • 9 months ago

هل يكون الاختيار حرًّا حين تصبح مصلحة أحدنا مشروطة بخسارة الآخر؟ Two Days, One Night (2014) الفيلم البلجيكي «يومين، ليلة واحدة» يروي حكاية ساندرا، وهي عاملة في مصنع صغير تعود إلى عملها بعد إجازة مرضية بسبب الاكتئاب، لتكتشف أن وظيفتها أصبحت مهددة. فقد تبيّن لصاحب المصنع، خلال فترة غيابها، أن العمل يمكن أن يستمر بعدد أقل من العمال، فقرر الاستغناء عنها. غير أنه لم يتخذ القرار بصورة مباشرة، وإنما وضع زملاءها أمام خيار صعب: إما أن يحصل كل واحد منهم على علاوة إضافية قدرها ألف يورو، وإما أن تتخلى الأغلبية عن هذه العلاوة حتى تتمكن ساندرا من الاحتفاظ بوظيفتها. التصويت الأول يجري بغياب ساندرا وينتهي باختيار معظم العمال للعلاوة، إلا أن ساندرا تحصل على فرصة لإعادة التصويت بعد أن تبيّن أن أحد المشرفين مارس ضغوطًا على بعض زملائها. ولذلك لا يبقى أمامها سوى عطلة نهاية الأسبوع لكي تزورهم واحدًا واحدًا، وتحاول إقناعهم بتغيير أصواتهم والتنازل عن المال من أجل بقائها في العمل. وهكذا تبدأ رحلة ساندرا التي تتأسس عليها احداث الفيلم، إذ تجد نفسها في كل زيارة أمام زميل له ظروفه وحاجاته وأسبابه التي تجعل الاختيار أكثر تعقيدًا مما يبدو في البداية. المفارقة التي يقوم عليها هذا الفيلم تظهر في الطريقة التي يُوضَع بها العمال في مواجهة بعضهم البعض ، مع أنهم يقفون في الأصل على الجانب نفسه. فساندرا لا تطلب من زملائها مجرد التعاطف معها، وإنما تطلب من كل واحد منهم أن يتنازل عن مبلغ قد يكون محتاجًا إليه حتى تستطيع هي الاحتفاظ بعملها. ولذلك يصبح الحكم على هؤلاء العمال أكثر صعوبة، فاختيار المال لا يعني بالضرورة غياب الرحمة، كما أن الوقوف إلى جانب ساندرا قد يفرض على بعضهم كلفة حقيقية في حياته. بيد أن هذه المعضلة لم يصنعها العمال بأنفسهم، وإنما صنعتها الإدارة حين ربطت مصلحة أحدهم بخسارة الآخر. وبدل أن يبقى القرار متعلقًا بعلاقة صاحب العمل بموظفة يريد الاستغناء عنها، أصبح كل عامل مطالبًا بأن يقرر مقدار ما يستعد لخسارته من أجل زميلته. والأهم أن حرية الاختيار نفسها تصبح موضع سؤال، فالعمال يملكون حق التصويت، لكنهم لا يملكون حق اختيار حل ثالث يحفظ لساندرا عملها ويحفظ لهم العلاوة. لقد حُددت الخيارات مسبقًا، ولم يبقى لهم سوى أن يقرروا من سيتحمل الخسارة. وهنا تظهر قسوة الفكرة التي يطرحها الفيلم، إذ يكفي أن تُوضَع حاجة العامل في مواجهة حاجة عامل آخر، حتى يصبح الزميل الذي يشاركه الظروف نفسها طرفًا ينافسه على ما يحتاج إليه. ولذلك لا تبدو المشكلة في أن بعض العمال اختاروا مصلحتهم، وإنما في الطريقة التي جُعلت بها مصالحهم متعارضة، حتى أصبح التضامن مكلفًا، وأصبحت حرية الاختيار محصورة منذ البداية بين خسارتين.

Mohammed Abd Alhadi

14,928 views • 1 month ago

الذنب ليس ثمرةَ خطأٍ فردي دائمًا، أحيانًا يولد من خلل في النظام، ثم تُلقى مسؤوليته على أكثر الناس محاولةً لإنقاذه. Late Shift 2025 الفيلم الألماني السويسري المشترك "نوبة عمل متأخرة"،أو "البطلة" كما في عنوانه الألماني،للمخرجة السويسرية بيترا فولب، دراما إنسانية تتخذ من مستشفى في زيورخ فضاءً لحكاية لا تتوقف عند المرض، بل تكشف كيف يمكن لخلل مؤسسي أن يتحول في لحظة واحدة، إلى ذنبٍ شخصي. الفيلم مقتبس من كتابٍ للممرضة الألمانية مادلين كالفلاج، صدر عام 2020 بعنوان "مهنتنا ليست المشكلة، بل الظروف"، وهو عنوان يكاد يلخّص جوهر الفيلم كله: الأزمة ليست في من يقدّمون الرعاية، بل في الشروط التي تجعل الرعاية نفسها عملًا شاقًا إلى حدّ القسوة. الحكاية، في ظاهرها، تتبع ممرضة تُدعى فلوريا ليند، تبدأ ورديتها المسائية في المستشفى، فتجد أن إحدى زميلاتها غائبة، وأن عليها، مع ممرضة أخرى وطالبة متدرّبة، أن تواجه عددًا من المرضى يفوق ما يمكن العناية به بهدوء وأمان. غير أن الفيلم لا يتعامل مع هذا الغياب كحادثة عابرة، ولا يحمّله وحده مسؤولية ما سيحدث، بل يجعله الشرارة الصغيرة التي تكشف خللًا أعمق. فكل نداء يبدو مبررًا، وكل مريض له حقه في الخوف والانتظار، وكل تأخير يمكن فهمه داخل هذا الازدحام، لكن اجتماع هذه التفاصيل في زمن واحد يحوّل الوردية إلى اختبار قاس للقدرة البشرية نفسها. هذا الاختبار لا تصنعه كثرة المرضى وحدها، بل يصنعه الوقت أيضًا، حين يصبح أضيق من الرحمة وأسرع من القدرة على الاستجابة. ففلوريا لا ينقصها التعاطف، ولا الخبرة، ولا الرغبة في أن تفعل ما ينبغي؛ ما ينقصها هو الزمن الذي يسمح لهذه الصفات بأن تتحول إلى رعاية كاملة. فإنسانيتها حاضرة قبل وصولها، لكن جسدها لا يستطيع أن يلحق بكل ما يُطلب منه. فهي تعرف ما يجب أن يُقال لمريض خائف، وما يجب أن يُفعل لجسدٍ موجوع، لكنها لا تملك دائمًا المسافة الكافية بين الحاجة والاستجابة. ومن هذه المفارقة يستمد الفيلم توتره الأخلاقي: الرحمة حاضرة، لكنها محاصرة؛ تريد أن تصل، غير أن النظام لا يمنحها الوقت الكافي كي تصل كما ينبغي. المرضى في الفيلم ليسوا أرقامًا على أسرّة، ولا وجوهًا عابرة في ممرات المستشفى. كل واحد منهم يحمل خوفه الخاص: خوفًا من تشخيصٍ مؤجل، أو من وحدة لا يخففها العلاج، أو من جسد بدأ يخون صاحبه، أو من انتظار يطول حتى يفقد صاحبه القدرة على الاحتمال. لذلك لا تتحرك فلوريا بين ملفات وأدوية وأجهزة فحسب، بل بين بشر يريدون أكثر من إجراء طبي، يريدون من ينظر إليهم بوصفهم أشخاصًا لا حالات. وهنا يتّسع مأزقها: فكل مريض يحتاج إلى حضور وطمأنينة، بينما الوردية لا تمنحها ما يكفي من الوقت كي تعطي كل خوف حقه. الفيلم لا يحتاج إلى خطاب مباشر كي يقول ذلك. اذ أنه يجعل الضغط مرئيًا قبل أن يُقال: في الخطوة السريعة، في النظرة التي لا تجد وقتًا لتكتمل، في الباب الذي يُفتح قبل أن تنتهي محادثة، وفي الجسد الذي يواصل الحركة كأن التوقف ترف لا يملكه. المستشفى هنا لا يبدو مكانًا واسعًا رغم ممراته وغرفه، بل يضيق كلما تقدمت الوردية، لأن ما يزدحم فيه ليس المرضى وحدهم، بل النداءات والأسئلة والانتظار وما لا يستطيع أحد تأجيله. لذلك لا نشاهد فلوريا من الخارج فقط، بل نكاد نُدفع معها داخل إيقاع يجعل كل لحظة ناقصة، وكل استجابة متأخرة عن حاجة سبقتها. في النهاية، لا يتركنا هذا الفيلم أمام سؤال مهني فحسب، بل أمام سؤال أخلاقي أوسع: ماذا نفعل بالأشخاص الذين نضعهم في الواجهة، ثم نطلب منهم أن يعوّضوا بقدرتهم على الاحتمال ما عجزت المؤسسة عن توفيره ؟ فلوريا ليست معجزة، وليست آلة رحمة، ولا ينبغي لها أن تكون كذلك. قيمتها لا تكمن في أنها لا تتعب، بل في أنها تتعب وتظل تحاول. ومن هنا يصبح الفيلم أقرب إلى مرآة لعصر يكثر فيه الكلام عن الرعاية، بينما تُترك الرعاية نفسها أحيانًا بلا من يرعاها.

Mohammed Abd Alhadi

16,275 views • 3 months ago

بالأمس، أثير جدل واسع حول الفيديو الذي ظهرت فيه الصحفية ليندسي هيلسوم وهي تتحاور مع رئيس الوزراء السوداني كامل إدريس. وذهب البعض إلى مهاجمتها واتهامها بالانحياز إلى “العدو”. أعرف أن هذا الكلام قد يجلب ردود فعل سلبية، لكنني أرى أن التعامل معه بعصبية لن يخدمنا، لأن القضية أوسع من شخص صحفي أو سؤال في مقابلة. أنا أعتقد أن كثيرا من إشكالاتنا مع الغرب تعود في جوهرها إلى فجوة ثقافية حقيقية بيننا وبينهم في طريقة التفكير. الغرب لا يقرأ أزماتنا بالطريقة التي نقرأها نحن، ولا يقيس الوقائع بالمعايير نفسها التي نقيسها بها، حتى عندما تكون النوايا حسنة والهدف المعلن هو إنهاء الحرب وتخفيف المعاناة. ومن واقع عملي، حيث ترجمت آلاف المواد والتقارير الموجهة لصحفيين ووسائل إعلام غربية، تعاملت مع أسماء كثيرة، وأستطيع القول إن ليندسي ليست من الأصوات التي تُصنف بسهولة ضمن “التحيز”. هذا لا يعني أن كل ما تقوله صحيح، لكنه يعني أن مهاجمتها بوصفها “عدوا” تختزل المشكلة وتضيّع النقاش الأهم. وبالمناسبة، لدى ليندسي تقارير سابقة تابعة للقناة الرابعة البريطانية وثقت فيها جرائم مليشيا الدعم السريع، ويمكن الرجوع إليها ومشاهدتها للتأكد مما أقول. إذا أردنا أن نفهم لماذا تتكرر الأخطاء نفسها في خطاب الغرب عن السودان، حتى عند “الجيدين” منهم، فعلينا أن نتوقف عند ثلاث نقاط رئيسية. أولا، كثير من السرديات الغربية عن السودان مبنية على فكرة “المساواة بين الأطراف”، كأن الصراع مجرد تنازع سياسي بين جهتين متقاربتين في الطبيعة والسلوك. هذه السردية لم تُكسر بما يكفي. نعم، بذلنا جهودا، لكن ما نحتاجه هو عمل موجه، منهجي، يشتغل على تفكيك الصور الذهنية القديمة، لا عمل متفرق يضيع وسط ضجيج قضايا لا تساعدنا، بل قد تعمل ضدنا. ثانيًا، الغرب بطبيعته يميل إلى خطاب عقلاني بارد، حتى عندما يعرف الألم ويتعاطف معه. هم يدركون حجم المعاناة، وكثير منهم يريد فعلا أن يرى نهاية لهذه الحرب، لكنهم في ثقافتهم السياسية والإعلامية يتجنبون الانفعال، ويحاولون البقاء متزنين عند صياغة الحلول. لذلك لا يكفي أن نقول لهم إننا نتألم، فهم يعلمون ذلك. المطلوب أن نخاطبهم بالطريقة التي يفهمونها، بهدوء واتزان، وأن نقدم حجة واضحة تقول إن بعض الحلول التي يقترحونها، مثل الضغط السياسي المنفصل عن الواقع الميداني، جُرّبت من قبل، ولم تُنتج سلاما، بل أنتجت هشاشة ثم انهيارا، وإذا أُعيد إنتاجها اليوم فنتيجتها المتوقعة كارثية. ثالثًا، هناك تحيز كامن، لا يُقال صراحة، لكنه يظهر في طريقة الحكم. حتى “الجيدون” منهم، الذين يتعاطفون معنا فعلًا، ينظرون أحيانا إلينا من موقع وصاية غير معلنة، من “كرسي عالٍ” يفترض ضمنيا أنهم أكثر نضجا سياسيا، وأكثر قدرة على تقييم ما هو الأصلح لنا. هذا النوع من النظرة لا يكون عدائيا، لكنه يحمل في داخله تصورًا بأننا أقل خبرة، أو أقل حكمة، أو أقل قدرة على اتخاذ قرارات معقدة في ظروف قاسية. في هذا الإطار، ينظر إلينا أحيانا كما لو كنا طرفًا يحتاج إلى إرشاد أخلاقي دائم، أو كأننا شعوب مندفعة تحتاج إلى تهدئة، لا كدولة تواجه تهديدا وجوديا يتطلب قرارات صعبة. هذه النظرة تجعلهم يفشلون، في كثير من الحالات، في وضع أنفسهم مكاننا حقا. هم يقيمون أفعالنا من موقع مستقر وآمن، لا من داخل مدينة محاصرة، أو حي تحت سيطرة مليشيا مسلحة، أو مجتمع يُستنزف يوميا بالقتل والنهب. وهنا يظهر التناقض. في بلدانهم، حين يواجهون خطرا أمنيا حقيقيا، لا ينظرون إلى أنفسهم كأطفال يحتاجون إلى وصاية، بل كدول ذات سيادة تدافع عن بقائها. يقفون خلف مؤسساتهم، ويفترضون حسن النية في قراراتهم الأمنية، حتى عندما تكون تلك القرارات قاسية. أما عندنا، فيُسحب هذا الافتراض سريعا، ويُستبدل بنظرة شك، وينظر لأي قرار صعب أنه بالضرورة قرار خاطئ أو غير أخلاقي. خذوا مثالا واضحا يتكرر كثيرا في النقاش الغربي: الحديث عن “قصف الجيش لمناطق مأهولة”. يُعرض الأمر أحيانا وكأنه خيار بسيط بين الامتناع عن القصف أو الإقدام عليه، وكأن الحكومة والجيش يقفان أمام خيار أخلاقي نظيف. لكن الواقع على الأرض مختلف. تلك المناطق ليست أحياء مدنية طبيعية تُدار فيها حياة عادية، بل مناطق تسيطر عليها مليشيا تمارس التعذيب والقتل والنهب بحق السكان، وتتخذ المدنيين دروعا بشرية، وتحول الأحياء إلى مواقع عسكرية. هنا لا يكون القرار بين “عدم القصف” و”القصف” كفكرة مجردة، بل بين خيارين أحلاهما مر: ترك المليشيا تواصل جريمتها المنظمة بحق مجتمع كامل، أو الدخول في مواجهة داخل بيئة مكتظة، مع ما قد يترتب على ذلك من خسائر مؤلمة. المسألة ليست رغبة في التضحية بالمدنيين، بل محاولة لاستئصال مرض يفتك بالمجتمع كله، حتى لو كان الثمن مؤلما في المدى القصير. والمفارقة أن من يلوموننا بهذه الصيغة، لو واجهوا وضعا مشابها، ميليشيا تسيطر على أحياء، تحتجز السكان، وتمارس القتل والتعذيب والنهب، لما ترددوا في دعم جيشهم، ولتم البحث عن كل المبررات القانونية والأمنية لتفسير الحسم. هذا التفاوت في المعايير هو لب التحيز. أنا لا أرى أن مهاجمة صحفية مثل ليندسي هو الطريق. المطلوب هو نوع مختلف من التواصل، يخاطب “الجيدين المغيبين” تحديدا - وأظنها منهم، ويجعلهم يعيدون النظر في افتراضاتهم، وفي المعايير المزدوجة التي لا ينتبهون لها. نحتاج أن نجعلهم يرون المشهد كما هو، لا كما ورثوه في السرديات الجاهزة، وأن نضع أمامهم سؤالًا بسيطًا لكنه حاسم: لو حدث هذا عندكم، كيف كنتم ستسمونه؟ وكيف كنتم ستتعاملون معه؟ ثم بعد ذلك، نعرض لهم بهدوء لماذا الحلول التي يقترحونها لا تصلح، ولماذا تكرارها يعني تكرار الفشل، وتكرار الكارثة. هذا النوع من الخطاب يحتاج هدوءا، ودقة، ونفسا طويلا. لأنه لا يستهدف الخصوم الواضحين، بل يستهدف المنطقة الرمادية عند المتعاطفين الذين قد يريدون الخير، لكنهم لا يرون الصورة كاملة، أو يرونها بمعايير لا يقبلون تطبيقها على أنفسهم. والأهم من ذلك كله، أنه يحتاج إلى جهد منظم ومتناسق، يعمل بخطة واضحة ورسائل محددة، لا إلى ردود أفعال فردية متفرقة تظهر وتختفي مع كل حدث. نحن، بصراحة، بعيدون عن هذا المستوى من التنظيم، بعيدون جدا. نتحرك غالبا بعاطفة مفهومة ومشروعة، لكن من دون إطار مؤسسي يحول تلك العاطفة إلى خطاب مؤثر ومستمر. نتفاعل مع كل واقعة كأنها معركة منفصلة، بدل أن نراها جزءا من معركة سردية طويلة تحتاج إلى صبر، وتخطيط، وتوزيع أدوار. إذا أردنا أن نغلق الفجوة الثقافية، وأن نصحح التحيزات الكامنة، وأن نقنع “الجيدين” بمراجعة افتراضاتهم، فلا يكفي أن نكتب مقالا هنا أو نرد على سؤال هناك. نحتاج إلى عمل تراكمي، منظم، يعرف ماذا يقول، ولمن يقول، ومتى يقول، وبأي لغة يخاطب جمهوره. من دون ذلك، سنظل نغضب من النتائج، من غير أن نبني الأدوات القادرة على تغييرها. ------------------ **ملاحظة: أرفقت مع هذا المقال مقطعا مصورا سبق أن أدرجته للصحفية ليندسي عن جرائم الدعم السريع في الصالحة للاطلاع ...

Yousif

11,431 views • 7 months ago

من أرشيف الخيانة والتواطؤ: انتقال دعاية أبوظبي من حماية المدنيين من الجوع والقصف لحمايتهم من السلاح الكيماوي (٢) في ندوة نُظّمت بتاريخ 7 أبريل الماضي بمركز معهد ماساتشوستس لدراسات العلاقات الدولية في ولاية بوسطن الأمريكية، ظهرت المدعوّة خلود خير وهي تردد سطور الكذبة الخبيثة والفبركة الخسيسة بأن الجيش السوداني استخدم سلاح كيماوي، هو لا يملكه، ولم يسعَ يوماً لامتلاكه أو تطويره أو تخزينه. يجب أن نلاحظ أنه في وقت إدلاء خلود بهذه الفبركات والكذب، اعتماداً على خبر النيويورك تايمز المضلل، او تصنيف الخارجية الأميركية، كلاهما لم تصل بهما الجرئة في الكذب ليقولا بأن السلاح الكيماوي -غير الموجود- استُخدم ضد المدنيين، بل قالوا أن الاستخدام المزعوم كان ضد المليشيا، والهدف واضح: الإدعاء الأوّل سيتطلب منهم مستوى أعلى من الإثبات غير المُتاح في أي من درجاته، ولكن خلود هنا تُبدع في تواطئها مع مشروع الاستتباع -سواء عن تعاقد أو عن آيديولوجيا- لتقول بأن الاتهام، والتصنيف لاحقاً، هو بسبب استخدام السلاح المُحرّم ضد المدنيين!! خلود هنا بشغف بائن وجُرأة لا تتوفر حتى للصادقين، وبإنجليزية فصيحة تحاول بها اصطناع تطابق بين هوسها الآيدولوجي ورغبات الغرب الإمبريالية، تكرر إدعاءات لا تعدو كونها مجرّد دعاية خبيثة وخسيسة تمثل أحد أدوات حروب الجيل الرابع التي تخوضها سلطات أبوظبي ضد سيادة السودان وجيشه ومؤسساته الوطنية على جبهات متعددة؛ عسكرية وسياسية ودبلوماسية وإعلامية واجتماعية. الأهداف القذرة لسطور الدعاية الجديدة لا يجب أن تخطئها أعين الوطنيين، وهي لم تتغير في جوهرها منذ الاجتماع المشؤوم لرباعية الإيقاد المختطفة في أديس أبابا في يوليو ٢٠٢٣: ١- ترسيخ سردية مساواة بين الدولة والميليشيات الغازية، من خلال ترويج عبارات مضللة مثل “حرب الجنرالين” أو “طرفي النزاع”، والادعاء الكاذب بأن السودان دولة بلا مؤسسات. ٢- تمهيد الطريق لتدخل عسكري أجنبي عبر استغلال أدوات وأبواق أبوظبي الإعلامية والدبلوماسية. فمن يوليو 2023 وحتى نوفمبر 2024، كانت الذرائع تدور حول “حماية المدنيين من الجوع والقصف”، أما اليوم، فقد تطوّرت الأكذوبة إلى “حمايتهم من السلاح الكيماوي”، في محاولة مفضوحة لاستنساخ تدخل خارجي على غرار ما جرى في سوريا والعراق. والفرق الجوهري هنا أن سوريا والعراق امتلكتا بالفعل أسلحة كيميائية، بينما السودان لا يملك هذا السلاح لا واقعًا ولا تاريخًا. ٣- تقويض شرعية الدولة ومؤسساتها عبر مسار متوازي وممنهج من التشكيك، والتصنيف، والتحريض، لتجريد الدولة السودانية من أي مشروعية وطنية أو دولية، ليسهل الانقضاض عليها واستتباع مؤسسات الأمن القومي، ومحاولة جديدة لاكتساب روافع دولية لاستخدامها كنقطة دخول "entry point" في سياق مؤامرات السيطرة على السودان ومقدّراته وموارده، فمحاولات استتباع السودان لم تتوقف منذ بدايات القرن الـ ١٩. ربيع_الدولة الإمارات_دولة_عدوان

Ahmad Shomokh

146,546 views • 1 year ago

🚨🎥 يالها من مقابلة عاطفية و مؤثرة لـ كاسيميرو بعد مغادرة كأس العالم. 😢 🗣 الصحفية تطرح سؤالًا عاطفيًا و مؤثرًا على كاسيميرو حيث بدأت حديثها بالإشارة إلى الفارق بين واقعهم كإعلاميين ولاعبين يمتلكون امتيازات معينة، وبين واقع معظم الأطفال في البرازيل. وقالت إن بطولة كأس العالم قد انتهت بالنسبة لهم، وحياتهم ستستمر وستعود إلى مسارها الطبيعي بعد 3 أو 6 أشهر بمجرد استيعاب الهزيمة وتجاوزها. لكنها أوضحت أن الأطفال في البرازيل لا يملكون هذا الوقت (3 أو 6 أشهر) للتعافي. فالكثير منهم، تماماً مثلما كان كاسيميرو أو فينيسيوس جونيور في صغرهم عندما كانوا يشاهدون خسارة جيل رونالدو وريفالدو، يرون في خروج المنتخب نهاية لآمالهم وأحلامهم. ثم وجهت له سؤالاً وهي تحاول حثه على الكلام: "ماذا تقول لهؤلاء الأطفال الآن لكي لا يتوقفوا عن الإيمان بأحلامهم؟ لأنك أنت نفسك لم تتوقف يوماً عن الإيمان، ولهذا أنت هنا اليوم. وهذه الهزيمة ستكون بالتأكيد جزءاً من انتصارهم القادم." عندما رأت كاسيميرو يبكي ويعجز عن الكلام، حاولت دعمه قائلة: "أعلم أن الأمر صعب، ولكن قُل أي شيء، فهم يشاهدونك الآن." 🗣 كاسيميرو: "من الصعب إيجاد الكلمات في هذه اللحظات... لأن الأمر دائماً يتعلق بحلم... عندما تبدأ اللعب، وعندما يكون لديك حلم بأن تصبح لاعبًا، فهو حلم أي برازيلي بأن يفوز بكأس العالم. • لقد كانت هذه مشاركتي الثالثة في كأس العالم، وأنا أشعر بالتميز والفخر الشديد بما قدمته أنا وجميع اللاعبين هنا، وحتى الأجيال السابقة التي لم تفز. نحن نعمل ونحاول دائماً تقديم عمل جيد. • نعلم أننا في النهاية خيبنا آمال الملايين، أكثر من 210 ملايين برازيلي... ولكن كما قلتِ، الحياة تستمر. • في هذه اللحظات، كل ما أريده هو أن أكون مع عائلتي وأطفالي، لأن الأمر صعب جداً... معذرة."

الدوري الإنجليزي™

354,889 views • 2 months ago

اقتربَت ليلةُ النِّصف لِشَهْر رمضان، وبُرهانُ ذلك أنَّكم سَتجدون في شُروقِ القَمرِ البَدرِ آيةً وهي: شُروقهُ بعد غروب شمسِ الخميس (ليلة الجمعة) .. - 6 - الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ 12 - رمضان - 1446 هـ 12 - 03 - 2025 مـ 10:34 صباحًا (بحسب التَّقويم الرّسميّ لأم القُرى) [لمتابعة رابط المشاركة الأصلية للبيان] ___ رابط البيان من موسوعة البيانات بموقعنا الرسمي بخط واضح ومنسق ورابط البيان من قناتنا الرسمية على اليوتيوب على الروابط التالية: اقتربَت ليلةُ النِّصف لِشَهْر رمضان، وبُرهانُ ذلك أنَّكم سَتجدون في شُروقِ القَمرِ البَدرِ آيةً وهي: شُروقهُ بعد غروب شمسِ الخميس (ليلة الجمعة) .. بِسم الله الواحِد القهَّار يخلقُ ما يشاء ويختار.. وما كان لخليفة الله المَهديّ ناصر محمد اليمانيّ أن يعتمد في شروق القمر وغروبه على برنامج وكالة ناسا العالميّ؛ بل العكس فأتحدى تقويم وكالة ناسا لِحَركة القمر وشروقه وغروبه رغم أن برنامجهم فيزيائيٌّ دَقيقٌ، ولكن آية خَليفة الله الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ إذا حدثت فلازم تُحدِث خَلَلًا في برنامج وكالة ناسا لشروق القَمَر وغروبه في كافة مشارِق ومغارب العالَمين؛ كون آية إدراك الشمس للقمر آيةٌ خارقةٌ، وبما أن الشمس أدركت القمر في رمضان (الشهر الجاري) فحتمًا تُفرَك تقاويمهم وكافة البرامج بشسع نَعل قَدَم خليفة الله وهُم صاغِرون؛ وذلك بشروق القمر البَدر ليلة النصف من الشهر، فتشاهدون على الواقع الحقيقي أن القمر ليلة منتصف رمضان مساء الخميس (ليلة الجمعة) حَقًّا لم يشرق إلَّا بعد غروب الشَّمس؛ فهذه النقطة هي الأساس بالبرهان المُبيِن لمعرفة ليلة النصف من الشهر مِن بين ليالي الإبدار؛ أنَّكم تجدون القَمَر البَدر يشرق بعد غروب الشَّمس ويغرب فجرًا في خلال ميقات الظل، فهذا هو شروق القمر البَدر ليلة النصف من شهر رمضان الجاري. فانظروا في ليلة البَدر لشهر رمضان في عَصر نبي الله إبراهيم المُتفَكِّر في ملكوت السَّماوات والأرض فتجدون أن رسول الله إبراهيم عليه الصَّلاة والسَّلام شاهد بزوغ القمر البَدْر ليلة منتصف الشهر بعد غروب الشمس قد أشرق في الأفق الشرقي فسلَك بدر ليلة النصف يطوي ليلة النصف حتى غَرَب القمر في ميقات ظِلِّ الفَجر، ثم أشرقت شمس صباح تلك الليلة بعد غروب القمر بمعنى أنّكم تجدون القمر ليلة منتصف الشهر القمري في مُحكَم القرآن العظيم يشرق بعد غروب شمس اليوم الرابع عشر (ليلة الخامس عشر)، ثم يغرب مَطلع فَجْر تلك الليلة في ميقات ظِلّ الفجر؛ تصديقًا لقول الله تعالى: {فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ ٱلَّيْلُ رَءَا كَوْكَبًا ۖ قَالَ هَٰذَا رَبِّى ۖ فَلَمَّآ أَفَلَ قَالَ لَآ أُحِبُّ ٱلْـَٔافِلِينَ ﴿٧٦﴾ فَلَمَّا رَءَا ٱلْقَمَرَ بَازِغًا قَالَ هَٰذَا رَبِّى ۖ فَلَمَّآ أَفَلَ قَالَ لَئِن لَّمْ يَهْدِنِى رَبِّى لَأَكُونَنَّ مِنَ ٱلْقَوْمِ ٱلضَّآلِّينَ ﴿٧٧﴾ فَلَمَّا رَءَا ٱلشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هَٰذَا رَبِّى هَٰذَآ أَكْبَرُ ۖ فَلَمَّآ أَفَلَتْ قَالَ يَٰقَوْمِ إِنِّى بَرِىٓءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ ﴿٧٨﴾ إِنِّى وَجَّهْتُ وَجْهِىَ لِلَّذِى فَطَرَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ حَنِيفًا ۖ وَمَآ أَنَا۠ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ ﴿٧٩﴾} صدق الله العظيم [سورة الأنعام]. وها هو اقترَب شروق القمر البَدر ليلة النِّصف لِشَهر رمضان الجاري، ونُؤَكِّد للعالَمين أنهم سوف يجدون القمر يشرق بعد غروب شمس يوم الخميس (ليلة الجمعة) ويأفِل وراء الحجاب خلال ميقات الظِّل (فَجْر الجمعة المُقبِلة)، ثم يعقبه شروق الشمس؛ فتلك هي ليلة النِّصف من الشهر، بشرط: أنْ تضعوا برنامج تقويم وكالة ناسا لشروق القَمَر وغروبه وكافَّة برامج تقاويم العالَمين جانِبًا؛ كون شروق القَمر فيها أجمَعين قَبل غروب الشمس؛ فضعوها جانبًا، وإنَّما خَلّها حدث آية الإدراك ليتفرَّد خليفة الله الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ بميعاد شروق آية بَدر الإمام المهديّ، ثم تستخدمون عيونكم فتنظروا إلى الأفُق الشرقيّ لتشاهدوا القمر البدر يشرق بعد غروب شمس يوم الخميس؛ فمن ثم يشرق بَدْر آية الإمام المهديّ بعد غروب شمس الخميس (ليلة الجمعة المُباركة)، ولم أقُل بدر نصف رمضان سوف يشرق يوم الجمعة المباركة؛ كونه لا يوجد قَمَر في نهار ليلة النصف من الشهر في كافة نهار العالَم بأسره لا في أُفُق النَّهار الشرقي ولا في أفُق النهار الغربي ولا في الضُّحى ولا في الظُّهر أو الظَّهيرة؛ بل أنطق بالحقّ وأقول: (إن بدر ليلة النِّصف من الشهر تجدونه يشرق بعد غروب شمس يوم الرابع عشر فيغرب فَجْر يوم الخامس عشر؛ أي: فَجْر نفس الليلة)، وهذا كما تعلمته كافة الأُمَم وزعماء الأُمَم ورُعيان الغنم والأصَم والأبكَم على مَرّ العُصور فيتعرفون على ليلة منتصف الشهر (ليلةً واحدةً) وهي التي يجدون فيها أن القمر لم يشرق إلَّا بعد غروب الشمس؛ فحتمًا يغرب قبل شروقها، فوالله وتالله وبالله العظيم إنه لَمِن المُخزي عليكم أن يصدَّكُم الصَّادّون المُجرمون حتى عن معرفة ليلة النِّصف، فلم يجعلوا للقمر البَدر ميعاد شروقٍ في صفحات الأخبار! في كافة الأخبار عن عُلماء الفَلَك وبالذات الأعراب الأشد كُفرًا ونفاقًا، ونعلم سبب إعراضهم عن ذِكر ميعاد شروق القمر مساء الخميس (ليلة الجمعة)؛ وذلك حتى لا ينتبه الناس إلى حدوث خللٍ في تقاويمهم لشروق بَدر ليلة النصف مساء الخميس (ليلة الجمعة)، وأُذَكِّر أن سبب تهربهم بذكر ميعاد توقيت شروق بدر رمضان وذلك حتى لا ينتبه النَّاس أن شروق القمر البَدر جعلوه في التقاويم قبل غروب شمس الخميس (ليلة الجمعة)، وذلك مَكرٌ وتَكَبُّرٌ من عند أنفسهم بسبب تجاوزهم لكل المُسَلَّمات الفلكيَّة الفيزيائيَّة الحقّ التي يعلمونها؛ ولذلك تجدونهم يقولون: "بَدر رمضان يوم الجُمعة"، وذلك بتعمدٍ منهم لتتويه الناس! فلا يدري الباحث: فهل يقصدون القمر البدر مساء يوم الخميس (ليلة الجمعة)؟ أم يقصدون القمر البدر مساء يوم الجمعة (ليلة السبت)؟! ولعَن الله الصَّادّين من عُلماء الفَلَك بتعمدٍ منهم كَما لعَن أصحاب السبت وكان وعدًا مفعولًا، ولذلك تجدونهم يتهرَّبون من ذِكر ميعاد شروق القمر مساء يوم الخميس (ليلة الجمعة)؛ بل فقط يتكلمون عن الخسوف القمريّ يوم الجمعة. خسف الله بهم الأرض من تحتهم. فهل يوجد قمر في يوم النصف؟ بل يرافق القمر ليلة النصف، ويُشاهِد خسوف القمر كُلُّ من حدث في سمائه الخسوف مساء يوم الخميس (ليلة الجمعة). بل الأعراب أشد كُفرًا كونهم يخفون آية الإدراك عن العالَمين الذين يصدّون عن آية الإدراك صدودًا عظيمًا إلَّا أن يكون ذلك عن جهالةٍ منهم، فإن كان عن جهالةٍ منهم فَليتوبوا إلى الله؛ بل الله أعلم بما في أنفسهم فَليَحذروه ويستغفروه إنه هو الغفور الرَّحيم؛ كونه لا ينبغي أن تكون عِدَّة شعبان ثمانية وعشرين يومًا، أفلا تَتَّقون؟! إلَّا في حالةٍ واحدةٍ وهي: إذا أدركت الشمس القمر فولد هلال رمضان خلال يوم (ثمانية وعشرين - شعبان) فاجتمعت به الشمس وقد هو هلالًا في الاقتران المركزيّ يوم الجمعة (واحد - رمضان)، فهذا حسب فتوى الله بأنَّكم رغم أُنوفكم سوف تجدون القمر البدر لشهر رمضان بعد غروب شمس الخميس (ليلة الجمعة)، وأقولها للمرة الألف: بعد بعد بعد غروب شمس يوم الخميس (ليلة الجُمعة المباركة المقبلة). وأقول: "اللهم إنّي عَبدك أبتَهِل إليك أن تجعل لعنتك على مُنكري آية الإدراك بتعمدٍ من عند أنفسهم، أو تجعل لعنتك على ناصر محمد اليمانيّ إن كان مِن الكاذبين أنَّه خليفتك على العالَمين وأنه أعلَن للعالمين في أشهرٍ كثيرةٍ أن الشَّمس أدركت القمر فَوُلد الهلال من قبل الكسوف فاجتمعت به الشمس وقد هو هِلالًا، اللهم إنّه لَيوُجَد في قَلب عبدك وخليفتك تغَيظٌ عظيمٌ لكثرة ما جادلتهم بآية الإدراك عشرين سنة، اللهم إنَّك تشهد أن عبدك لَمِن الصَّادقين أن الشَّمس أدركت القمر فولد الهلال من قبل الكسوف فاجتمعت به الشمس وقد هو هلالًا، وتشهد أنك جعلت ذلك من آيات التَّصديق لخليفتك الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ، وتشهد أنَّك اصطفيتني خليفتك على العالم بأسرِه، اللهم فأذَن لجهنم أن تغيظ بنفسها وزفيرها للتعبير عن غضبك وغضَب عبدك وخليفتك، اللهم إنّي عبدك أشهد أن مقتك وغضبك هو أكبر من مقتكم أنفسكم إذ تُدعَون إلى الإيمان فتكفرون، اللهم أهلِك بعذابك أعداءك في العالَمين بحولك وقوتك واهدِ به الذين لا يهتدون إلَّا بآية عذابٍ أليم، اللهم إنّي أشهد أنَّك أعلم مِن عبدك بِما يوعون دعوة الحقّ مِن ربّهم، فمهما أدركت الشمس القمر رحمةً للعالمين بالنُّذر فأنت أعلَم بِما يوعون به دعوة الحقّ؛ تصديقًا لقول الله تعالى: {فَلَآ أُقْسِمُ بِٱلشَّفَقِ ﴿١٦﴾ وَٱلَّيْلِ وَمَا وَسَقَ ﴿١٧﴾ وَٱلْقَمَرِ إِذَا ٱتَّسَقَ ﴿١٨﴾ لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَن طَبَقٍ ﴿١٩﴾ فَمَا لَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ ﴿٢٠﴾ وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ ٱلْقُرْءَانُ لَا يَسْجُدُونَ ۩ ﴿٢١﴾ بَلِ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ يُكَذِّبُونَ ﴿٢٢﴾ وَٱللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ ﴿٢٣﴾ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ﴿٢٤﴾ إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونِۭ ﴿٢٥﴾} صدق الله العظيم [سورة الانشقاق]". ولسوف أحاول السَّيطرة على أعصابي من الغضب وأقول لعبيد برنامج تقويم وكالة ناسا العاكفين عليه وكأنه عِجلُ السَّامري فأضلّهم الله وأعمَى أبصارهم، وأقول لهم: ارفعوا رؤوسكم ناظرين إلى شروق القمر وغروبه لشهر رمضان الجاري وسوف تجدون أنَّ شروق القمر وغروبه قد اختلف عن برنامج تقويم ناسا وكافة تقاويم البشر، وعلى سبيل المثال: فإن غروب القمر في منزلته مساءً في شروقه مساء الثلاثاء وغروب نفس المنزلة صباح الأربعاء المنقضي بأنه سوف يغرب في أفق العاصمة صنعاء الساعة: (الرابعة وعشرين دقيقة فجرًا)، فَمِن ثم أمَرْنا بتوثيق غروب القمر بالسَّحَر فجر يومنا هذا (الأربعاء) بإشرافي وأنا موجود أنظر إلى القمر، وتمّ تصويره، وتأخَّر القمر عن ميعاد غروبهم للقمر في أفق صنعاء رغم أن تقويم وكالة ناسا يقول أنه سوف يتوارى القمر بالحجاب فيأفل الساعة: (الرابعة وعشرين دقيقة فجرًا بتوقيت صنعاء)، وتم تصويره الساعة: (الرابعة وعشرين دقيقة فجرًا بتوقيت صنعاء)، وسوف نترك الحكم للمُشاهد في الصورة التالية كما يلي: فبالله عليكم يا أوُلي الأبصار، فهل ترون القمر أفَل في موعدهم المُقَرَّر؟! بل تأخَّر غُروب القمر عن ميعاد غروبه في ميعاد التقاويم كُلها أجمعين، وكذلك حتمًا سوف يتأخر في شروقه عن ميعاد شروقهم مساء الأربعاء (ليلة الخميس) إلى قبيل غروب شمس الأربعاء، فمن ثم تُدركون أنكم حقَّا في يومكم هذا هو اليوم الثالث عشر (ليلة الرابع عشر)، فمن ثم تعلمون أن القمر البدر حتمًا سوف يُشرق بعد غروب شمس اليوم التالي غدًا مساء يوم الرابع عشر (الخميس) ليلة الخامس عشر (الجمعة). وسيَحكُم الله على الواقع الحقيقي وليس البرامج، فارفع رأسك ناظرًا إلى الأفق يا كُلّ باحثٍ عن الحق؛ بل تستطيعون أن تنظروا لشروق القمر اليوم مساء الأربعاء (ليلة الخميس) وتنظروا لميعاد غروب القمر فجر الخميس، فكذلك مُختَلِف ميعاد شروق القمر وغروبه في تقويم وكالة ناسا وكافة التقاويم؛ وكلٌّ حَسَب أُفُق شروقه وغروبه؛ فلا ولن يجدوا أن شروق القمر وغروبه لا يزال مضبوطًا حسب تقويم ناسا وكافة تقاويم البشر بسبب أن الشمس أدركت القمر فَوُلِد الهلال من قبل الكسوف الشمسي أو ما يسمونه بالاقتران المركزي (فهو بذاته العرجون القديم) فاجتمعت به الشمس وقد هو هلالًا في العرجون القديم، وإنَّ لعنة الله على الكاذبين، فإذا وجدتم القمر تأخَّر في مشارقه فكذلك سوف يتأخر في منزلة شروقه، فعلى سبيل المثال: تجدون أن شروق القمر مساء يوم الخميس قبيل غروب شمس الخميس بأفُق صنعاء في تقاويمهم الساعة: (الخامسة وأربعين دقيقة) قبل غروب شمس الخميس، وأقول: في كافة التقاويم الفلكيَّة، وهيهات هيهات وربّ الأرض والسَّماوات ليشاهدون القمر البدر يشرق بالأفق الشرقي في عاصمة الخلافة الإسلامية (صنعاء) من بعد غروب شمس الخميس (ليلة الجمعة المباركة) وليس صنعاء فحسب؛ بل يشرق بعد غروب شمس الخميس (ليلة الجمعة) في آفاق كافة البشَر في البوادي والحضَر (آية التصديق للمهديّ المنتظر ناصر محمد اليمانيّ) في ليلة الفرقان بعد غروب شمس الخميس (ليلة الجمعة المباركة)، ولا أقول كمثل الصَّادّين يوم الجمعة المباركة؛ بل ليلة الجُمعة المباركة التي تدخل بعد غروب شمس يوم الخميس (ليلة الجمعة)، فقد تجاوز الصَّادّون كل الخطوط الحمراء، ولكن شروق القمر البَدر بعد غروب شمس الخميس ليلة الجُمعة لهم لبالمرصاد؛ فالقَمَر بيد الله وليس بأيديهم والله خَير الفاصِلين، وسلامٌ على المُرسَلين والحَمدُ لله رَبّ العالَمين.. اللهم قد بَلَّغت؛ اللهم فاشهَد.. وسلامٌ على المُرسَلين والحَمدُ لله رَبّ العالَمين.. خليفة الله على العالم بأسرِه الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ. _________

الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

19,618 views • 1 year ago

كفاكم تزويرا! القبيلة العربية هي الأصل في كل دول الخليج والجزيرة العربية! ومحاولات تزييف تاريخ المنطقة وتزويره والعبث في مكوناتها سيكون النهاية لدويلات سايكس بيكو وخرائطها وحدودها بل ووجودها! فهذا والي بغداد العثماني مدحت باشا يؤكد في مذكراته عن الكويت سنة ١٨٧٠م وجود قبيلة مطير في الكويت قبل خمسة قرون وأنها من أول من استقر بها! وكذا أكده مؤرخ الكويت الرسمي عبدالعزيز الرشيد الذي أهدى كتابه (تاريخ الكويت) للشيخ أحمد الجابر! وقد كان جيش مبارك الصباح في معركة الصريف ضد ابن رشيد سنة ١٩٠٠م نحو ١٠،٠٠٠ مقاتل كانت القبائل تشكل ٩٠٪ منه بينما لا يتجاوز عدد مقاتلي المدينة ٨٠٠ مقاتل = ١٠٪ أكثرهم يعود نسبه إلى هذه القبائل وهي القبائل نفسها التي كانت في صحراء الكويت كما أكده الضابط البريطاني لوريمر في (دليل الخليج) سنة ١٩٠٤م حيث يقول (قبائل الكويت كلها من العرب، وتنتمي للمذهب السني، والقبيلتان اللتان تكونان غالبية السكان خارج مدينة الكويت هما العوازم والرشايدة، ويقطن جزءا من الصمان التابع للكويت قبيلة مطير فقط، ويخيم عدد كبير منهم في الجهراء كل موسم، أما عدد السكان من البدو فهم حوالي ١٣٠٠٠ نسمة، إذا لم نحسب إلا العوازم والرشايدة وجزءا من مطير الذين توجد أماكن استيطانهم القبلية في الإمارة). وقد ذكر هذه القبائل شاعر الكويت حمود البدر في قصيدته المشهورة في معركة الصريف ومن شارك فيها! وقد كان تعداد سكان مدينة الكويت سنة ١٩٠٠م عشرة آلاف نسمة. كما كان اسم الكويت يطلق فقط على المدينة، وكانت ميناء صغيرا وهو كوت ابن عريعر لا تتجاوز مساحتها إلى مطلع القرن العشرين ميلا في ميل وكانت ضمن لواء نجد والإحساء العثماني ثم جاءت الاتفاقية العثمانية البريطانية ١٩١٣م لحماية البحر من القراصنة التي حددت نطاق تحرك البريطانيين في البر لتنفيذ الاتفاقية فتم ضم صحاري واسعة لمدينة الكويت فتضاعفت مساحته ١٨،٠٠٠ ضعفا وضمت أراضي قبائل كانت موجودة قبل وجود الميناء نفسه ومنها القبائل التي أسقطت بتحالفها الثلاثي (مطير والعجمان والدواسر) سنة ١٨٢٢م حكم ابن عرير الذي يمتد حكمه آنذاك من البصرة جنوبا إلى حدود ساحل عمان لتصبح هذه القبائل اليوم مهددة بوجودها على أرضها لأنها لم تكن من سكان المدينة التي كانت مساحتها ٢٧ هكتار = ٢٧٠،٠٠٠ متر! بينما كانت القبيلة الواحدة تمتد على أراضي يصل طولها ١٠٠٠ كيلو ويبلغ عدد مقاتليها أكثر من سكان مدينة الكويت! وقد تغيرت الأوضاع في الكويت جغرافيا وسكانيا بعد المعاهدة البريطانية فخلال خمس سنوات فقط امتدت حدود مدينة الكويت في عهد مبارك الصباح - وهو أول شيخ تتجاوز حدوده المدينة - بحسب امتداد حدود أراضي القبائل الحليفة له، ووصلت - كما يقول لوريمر - حسب ادعاء الشيخ مبارك وذلك في سنة ١٩٠٥م إلى الصمان شرقا حيث امتداد قبيلة مطير (حيث يدعي شيخ الكويت الحالي مبارك - كما يقول لوريمر - بأن الجزء الشمالي من الصمان جزء من إمارته، وتقع الصمان بين الدهناء في الغرب، ومناطق الدبدبة والشق في الشرق، ويضرب العرب خيامهم في الصمان، ومعظمهم من مطير). ومن القبائل الموجودة في صحراء الكويت منذ القدم - كما في دليل لوريمر الذي ألفه لصالح الحكومة البريطانية - قبيلة العوازم، والرشايدة، والعجمان، وبني خالد، والدواسر، وعنزة، والظفير. وتقطن عشائر الظفير الجزء الشمالي من صحراء الكويت، وأشهرها عشيرة الصمدة، والبطون، والمعاليب وغيرهم. كما يقطن في الجزء الجنوبي من الكويت العجمان وبني هاجر وبني خالد والمرة. ويبلغ تعداد سكان البدو المستوطنين في الكويت من العوازم، والرشايدة، ومطير(١٣٠٠٠) نسمة، عدا الرحل منهم، وعدا من يسكن منهم داخل أسوار المدينة، وعدا القبائل الأخرى. وكذلك يقطن نحو ٧٠٠ بيت من قبيلة مطير - نحو ٧٠٠٠ نسمة تقريبا - على الجهراء في فصل الصيف، وبعضهم بشكل دائم. وكما يقول جان جاك بيربي المؤرخ الفرنسي (الكويتيون الأصليون كلهم عرب ومسلمون سنيون)، والقسم الأكبر من مساحة الكويت صحراء يقطنها فيما مضى ما بين عشرة وعشرين ألف بدوي. وهذه الأرقام لنسبة سكان القبائل في الكويت - سواء في المدينة أو في الصحراء - تعادل أكثر من ثلثي عدد سكانها، وهذا في عهد الشيخ مبارك، وهي النسبة ذاتها إلى اليوم، وليس كما يشاع في الثقافة الزائفة اليوم بأن الوجود القبلي في الكويت وجود طارئ دخيل، وأنه تغير ديمغرافي في تركيبة السكان بعد النفط، كما يزعم المزورون الحقيقون! بينما هو تمدد للمدينة على حساب الصحراء وسكانها ونفطها! لقد فرضت بريطانيا واقعا جديدا بتحديدها للحدود بين المدن الساحلية التي كانت تمثل إقليما واحدا يتبع الخلافة العثمانية من أجل مصالحها الاستعمارية، إلا إن (البدو الأحرار المتنقلين لم يكترثوا - كما يقول بيربي - يوما بالحدود التي تقيمها إدارة أجنبية، طالما أنهم يستطيعون أن يقفزوا فوقها ويتخطوها).

أ.د. حاكم المطيري

122,789 views • 9 months ago

يعلن الإسلام اليوم… ثم يطعن في السُّنَّة بعد أشهر! مؤثرةٌ معروفة على مواقع التواصل، يتابعها نحو مئةٍ وأربعين ألف شخص، ظهرت في الخامس من أبريل عام 2024 وهي تنطق الشهادتين وتعلن دخولها في الإسلام. مشهدٌ يفرح به كل مسلم، وانتشر بين الناس بوصفه قصة هداية جديدة. لكن بعد ثلاثة أشهر فقط، بدأت هذه المؤثرة نفسها تنشر مقاطع تتساءل فيها باستهزاء: لماذا يتبع المسلمون شيئًا كُتب بعد النبي ﷺ بمئتي سنة؟ ثم لم يمر وقت طويل حتى تحوّل جانب كبير من محتواها إلى التشكيك في الأحاديث، والطعن في السُّنَّة، وترديد شبهات منكري الحديث، بل ونشر عبارات تزعم أن الأحاديث من الشيطان! لا يجوز تجاهل هذا التحول العجيب والسريع في هذا التوقيت بالذات: إنسانة لم يمض على إعلان إسلامها سوى أشهر قليلة، ثم أصبحت فجأةً متفرغةً لأكثر الملفات تعقيدًا وخطورة، تحفظ أدلة منكري السُّنَّة، وتنتقي الآيات التي يستعملونها، وتعيد إنتاج خطابهم بصورة مرتبة أمام عشرات الآلاف من المسلمين! وهنا ينبغي أن ننتبه إلى تغيرٍ خطير في أساليب أعداء الإسلام. لقد أدرك كثير منهم أن الهجوم المباشر على القرآن، أو التصريح بكراهية الإسلام، أو الإساءة الصريحة إلى النبي ﷺ، لا يخدم أهدافهم؛ لأن المسلم ينفر من هذا الخطاب مباشرة، ويعرف أن المتحدث عدوٌّ لدينه، فيرفضه قبل أن يستمع إليه. لذلك انتقلوا إلى طريقٍ أكثر خبثًا وتأثيرًا: الدخول من بوابة الإسلام نفسه، وإظهار المحبة للقرآن، ثم التشكيك تدريجيًّا في السُّنَّة النبوية. لا يقولون لك: اترك الإسلام. بل يقولون: تمسّك بالقرآن وحده. لا يقولون: لا تتبع النبي ﷺ. بل يقولون: نحن نحترم النبي، ولكن الأحاديث كُتبت بعده بزمن طويل! لا يقولون: نريد تحريف الدين. بل يقولون: نريد تنقية الإسلام من التراث، وتحريره من رجال الدين، وتقديم إسلامٍ عقلانيٍّ يناسب العصر. ثم تكون النتيجة في النهاية: إسقاط السُّنَّة، والطعن في صحيح البخاري، وتشويه المحدّثين، وقطع صلة المسلمين بفهم النبي ﷺ والصحابة والتابعين. ولماذا يستهدفون السُّنَّة تحديدًا؟ لأن السُّنَّة هي التي تفسّر القرآن، وتبيّن مجمله، وتفصّل أحكامه، وتوضح كيفية الصلاة والزكاة والحج وسائر الشرائع. فإذا أُسقطت السُّنَّة، بقي القرآن نصًّا مفتوحًا أمام كل صاحب هوى ليؤوله كما يشاء. عندها يستطيع العلماني أن يجعل القرآن علمانيًّا، والليبرالي أن يجعله ليبراليًّا، والنسوي أن يعيد تفسيره وفق الفكر النسوي، والغربي أن يفرغه من الأحكام التي تخالف الثقافة الغربية. ولهذا فإن الطعن في السُّنَّة ليس قضيةً جانبية، ولا خلافًا فكريًّا بسيطًا، بل هو الجسر الأكبر للطعن في الإسلام كله، مع الاحتفاظ ظاهريًّا بشعار احترام القرآن. وقد نبّه القرآن إلى أسلوب قريب من ذلك، فقال الله تعالى: ﴿وَقَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آمِنُوا بِالَّذِي أُنْزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَجْهَ النَّهَارِ وَاكْفُرُوا آخِرَهُ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾. أي: أظهروا الإيمان أول النهار، ثم أعلنوا الرجوع عنه في آخره؛ حتى يشك المسلمون ويقولوا: لولا أنهم وجدوا في الإسلام خللًا ما تركوه. إظهار الإيمان ثم التراجع عنه أو الطعن في أصوله قديمٌ بوصفه وسيلةً لإثارة الشكوك بين المسلمين. ولهذا نقول للمسلمين: لا تجعلوا إعلان شخصٍ إسلامه شهادةً له بالعلم، ولا تجعلوا كثرة المتابعين دليلًا على صحة المعتقد، ولا تتلقوا دينكم عن مؤثرٍ مجهول لمجرد أن قصته أثّرت فيكم. من دخل الإسلام حديثًا يحتاج إلى أن يتعلم أصول دينه على أيدي العلماء، لا أن يتحول بعد أشهر إلى مرجعٍ يحاكم البخاري ومسلم، ويطعن في علومٍ أفنى علماء الأمة أعمارهم في خدمتها وتمحيصها. افرَحوا بمن أسلم، وأحسنوا الظن به، وعلّموه وادعوا له بالثبات؛ لكن لا تسلّموا له عقولكم ودينكم وآخرتكم. فالمسلم لا يأخذ دينه من كل مشهور، ولا من كل من نطق بالشهادتين أمام الكاميرا، وإنما يسأل عن العلم والمنهج والمصدر. واحذروا جيدًا: معركة أعداء الإسلام اليوم لم تعد دائمًا مع القرآن مباشرة، بل أصبحت في كثير من الأحيان مع السُّنَّة؛ لأنهم يعلمون أن هدم السُّنَّة هو أقصر الطرق إلى تحريف القرآن وهدم الإسلام من داخله.

شؤون إسلامية

18,878 views • 2 months ago

سُئِل أحدهم: متى سيعود الأقصى؟ فأجاب: عندما تعودون إلى الله سيعود إليكم الأقصى. حتى نُحطّم أسوار الوصول إلى الأقصى، هناك أصنام عديدة في أنفسنا لابد من تحطيمها: -صنم الاستقرار ولو كان بالنأي عن التعاطي مع الواقع المؤلم ومواجهته.. -صنم الرضا بالحياة الدنيا وطول الأمل فيها.. - صنم الأنا وعشق الذات والعيش بمبدأ أنا ومن بعدي الطوفان، -صنم الرايات التي لا تُسمن ولا تغني من جوع، -صنم التقوقع في الانتماء داخل حدود الجغرافيا، -صنم الأهواء والهرولة خلف نداء الشهوات والملذات، * كلها أصنام ينبغي أن نحطمها قبل أن نطمح إلى كسر أغلال الأقصى. هناك من نزل فيهم القرآن{أَلَمْ تَرَ إِلَى الْمَلَإِ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنْ بَعْدِ مُوسَى إِذْ قَالُوا لِنَبِيٍّ لَهُمُ ابْعَثْ لَنَا مَلِكًا نُقَاتِل في سَبِيلِ اللَّهِ قال هَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ أَلَّا تُقَاتِلُوا قَالُوا وَمَا لَنَا أَلَّا نُقَاتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَقَدْ أُخْرِجْنَا مِنْ دِيَارِنَا وَأَبْنَائِنَا فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ تَوَلَّوْا إلا قَلِيلًا منهم وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ} *كانت أمنية أطلقوها في الهواء ونفوسهم خراب في خراب،يتخذون آلهتهم أهواءهم،الإيمان في قلوبهم هشّ،لم يتأهبوا لمثل هذا اليوم، لم تكن مواجهة الواقع سهلة كما كانت الأمنية. في هذه المحنة حتما نُنادي بأن نبذل كل ما في وسعنا لنصرة إخواننا في فلسطين،لكن في الوقت نفسه لابُدّ من إعداد النفس وتهيئتها للأحداث الجسام،فمن الواضح أن السنوات القادمة ستكون عصيبة شديدة،واستهداف الأمة سيبلغ مبلغا لا نتخيل حجمه،ومع ذلك نُوقن بنصر الله وموعوده، إلا أن ما ينبغي الانتباه إليه أن نعد أنفسنا لهذه الأيام. وخير عدّة للمسلم هي تقوى الله تعالى، والتسلح بالعلم،وأعني به: - أولا:العلم الشرعي، العلم بالعقيدة الصافية وأحكام الحلال والحرام، فما أُتينا إلا من قبل الجهل بديننا، فراجت بيننا الدعاوى الكاذبة والدعوات الهدامة والأفكار الخبيثة الوافدة، -كما أعني به .. -ثانيا:العلم الدنيوي،العلم الذي يبني الحضارة، لا العلم الذي يراد منه تزيين الجدران بالشهادات الجامعية والحصول على الألقاب اللامعة دون أن يكون لنا رصيد عملي قوي في الواقع بالبناء والإعمار والأخذ بأسباب التقدم والازدهار. جيل العلم بِشقيْه هو الجيل الذي ينضج وعيه ويدرك علاقته بربه والكون،ويعيش من أجل المُهمّة التي وكلها الله إليه،مهمة الاستخلاف بتحقيق العبودية لله تعالى،وإعمار الأرض وفق المنهج الرباني. وقارئ التاريخ يدرك أهمية العلم في النهوض بالأمة والسير بها في مسار الجهاد والتحرير، فالمدارس النظامية التي أنشأها الوزير نظام المُلك في بقاع شتى،كانت هي صُلب عملية التغيير التي هيأت العالم الإسلامي لإنقاذ بيت المقدس من أيدي الصليبيين على يد صلاح الدين الأيوبي. وأما الحالة الراهنة، فالجهاد فيها له مسالك كثيرة،لا يقتصر على الجهاد بالنفس،فهناك جهاد بالمال،جهاد بالكلمة،جهاد بإنكار المنكر وعدم تأييد الظالمين فابذلوا أموالكم في التعليم الشرعي والدنيوي والتوعية وصناعة إعلام بديل بلغات متعددة وتوصيل الدعم لإخوتكم. ومن قرر الدعم المادي فلن يُعدم الوسيلة لتوصيل ما يستطيع إلى إخوته وبعيدا عن الجمعيات التي تستغل نزعة الخير لدى المسلمين فتختلس من تبرعاتهم ويبني أعضاؤها بتلك الأموال البيوت الفاخرة في البعيد. *هناك جهاد آخر يسمى جهاد القرش يا معشر الأثرياء في بعض بلاد العرب، تحدّث عنه يوما أمير البيان شكيب أرسلان،أكّد عليه بلسانه وعلى ألسنة أساتذة الفكر والأدب:" لا تدع القرش الواحد ينتقل من ملكية أبناء ملتك إلى ملكية أعدائك مهما كلفك ذلك من عناء تستطيعه . إخراج القرش من ملكية أبناء ملتك إلى ملكية الغربيين له معنى واحد وهو تمكين الغرب من أن يزيد قوته على حسابنا ، وأن يزيد موقفه رسوخًا في أوطاننا عن رضى منا واختيار ". يؤكد شكيب أرسلان على ألا يخرج المرء أقل شيء –ولو كان قرشا-من ملكية الإسلام إلى ملكية الغرب، فإذا كان هذا نهجا عاما للمسلمين، اجتمعت ملايين ومليارات لا يقدر أن يتصورها العقل، دون أن تذهب إلى الغرب الذي يقتلنا بأموالنا. "إذا كنت تريد أن تجاهد حقا ، وإذا كنت تريد الاستقلال عن الأوروبي فعلاً ، وإذا كنت قد مللت هذه الحياة التي قد صارت كلها ذلاً فطرق الجهاد كثيرة وهي أمامك ، وأيسرها "جهاد القرش" هذا إذا وطنت نفسك عليه. وهو إذا عم أعظمها تأثيرا وأسمها سلاحا". فحاولوا تمسكوا نفسكم ولو قليلا عن شهوة السفر لدول الغرب التي ترون الآن مواقفها المُخزية من كل قضية تعنيكم. إن هذه تبصرة وددت أن أبذلها في تلك الظروف الحرجة،لئلا ننسى سنن التغيير {إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ ما بِقَوْمٍ حتى يُغَيِّرُوا ما بِأَنفُسِهِم} = إحسان الفقيه

احسان الفقيه

120,104 views • 2 years ago

هذا العدو الكبير يوجد ثغرات لديه يوجد نقاط ضعف رهيبة جداً, يوجد وسائل في متناولك أن تعملها تؤثر عليه, وأنت في مواجهته أنك فعلاً تؤثر عليه فعلاً, خاصة في الزمن هذا, الحرب في الزمن هذا وإن بدت أرهب هي أسهل هي أسهل, ووسائل مواجهة العدو كثيرة, ومتنوعة, في متناول الناس أن يعملوا الكثير منها, ففي يديك وسائل تعيقه عن استخدام السلاح الكبير ذلك. إذاً هذا توازن أليس توازن؟ هنا التدخل إلهي, التدخل الإلهي هو يعمل عملاً كبيراً جداً, أو العمل كله يأتي من خلال التدخل الإلهي. لكن متى يكون التدخل الإلهي؟ ليس فقط تأتي تقرأ ألف {قُلْ هُوَ اللهُ أَحَد}, أن تتحرك فعلاً, تتحرك فعلاً, تفكر, تنظم, تعد كلما لديك من قوة, تغرق ذهنيتك في الموضوع. التدخل الإلهي قد يجعل الشيء من جانبك له تأثير بالنسبة للعدو, يجعل وجودك إشكالية ترعب العدو ولو كيان صغير, ترعب العدو, يصبح العدو نفسه تكون قراراته بالشكل الذي لا يرى بأن من مصلحته أن يضربك, هذا تدخل إلهي يأتي يعيقه عن أشياء؛ لأن الله هو مهيمن على الناس جميعاً, هو ضرب أمثلة عن هذا في القرآن. عندما يقول عن موسى وفرعون، فرعون يقول: {ذَرُونِي أَقْتُلْ مُوسَى}(غافر26) أليس هو هنا يقول اتركوني أقتله, ولا أحد منعه, ولا شيء, هنا يأتي دفاع إلهي, يأتي متغيرات, أو العدو نفسه يتبنى خطة يرى أنه لازم يسير عليها, وتكون هي بالشكل الذي تظهر لك نقاط ضعف كثيرة فيه, وتتيح لك مجالات كثيرة أن تعمل ضده نقول: أن الناس يستطيعون أن يعملوا ضد أمريكا, يعملوا ضد أمريكا بشكل مكشوف, سيكونون أسلم الناس عن أمريكا, أبعد الناس عن أن تضربهم أمريكا. هذه قضية تبدو غريبة, أليست غريبة؟ لماذا؟ لأن الأمريكيين يتبنون طريقة هم يريدون أن لا يكشفوا أنفسهم عدوانيين للشعوب كمعتدين, يحتاجوا يعملوا مبررات من هذه, ما هم يحتاجوا يعملوا أشياء؟ طيب أنت تستطيع أن تكون بالشكل الذي لا يستطيع يعمل ضدك شيئاً, أو يعمل ضدك شيئاً يكون بالشكل الذي , مثلاً تهمة معينة تكون بالشكل الذي هي غير مقبولة, هي غير مؤثرة, لا على جماعاتك, ولا على محيطك, ما تكون مقبولة. فأنت تجد أنه في الوقت الذي تراه كبيراً أنه عنده ثغرات كبيرة تجعل تفكيره بالشكل الذي لا يعد يستخدم تلك الحاجة الكبيرة ضدك، لا يستخدمها ضدك. وأنت في الطريق تعدُّ كلما حصل عندك إمكانيات، تصنع تحصل على أسلحة متطورة، اعمل كل ما باستطاعتك, اعمل كلما بوسعك, هذا شيء لا بد منه. لكن يقعد واحد, يقعدوا هنا, ويقولوا: نريد توازن, أي أن يكون عندنا تكنولوجيا مثلما يوجد عند أمريكا نفسها, يكون عندنا من الأسلحة مثلما عند أمريكا نفسها! هذا ليس مقياساً, ليس مقياساً أساساً, لا واقعاً, ولا ضمن السنة الإلهية, ليس مقياساً؛ لأنه معلوم عند العرب الآن, وهم يعرفون بأن لديهم سلاح النفط, والمقاطعة الاقتصادية بالشكل الذي يوقف كل هذه القطع التي تحركها أمريكا. لأن تكنولوجيا أمريكا التي نراها متطورة يترتب عليها التزامات مالية كبيرة, يكون أي ضعف اقتصادي يؤثر عليها, يقولون حتى تحريك هذا السلاح النووي أنه مكلف جداً, تخزينه, وإخراجه من داخل مخازنه, يعني الحركة حتى للتي تكون جاهز, مثل رؤؤس, أو قطع, يقولون: بأنه هو مكلف جداً, ليست قضية سهلة, ليست مثل عندما تأتي تأخذ لك قذيفة من هذه القذايف العادية, وتحملها, يحتاج إلى أشياء يقولون مكلفة جداً مسألة التخزين, وتجهيزه مكلف جداً. ثم في الأخير تجد أنه بحاجة إلى المال في حركته هذه, والمال مصدره من عندك كسوق استهلاكية, والنفط الذي أنت مهيمن عليه. فلاحظ من باب التوازن هذا, ما العرب عندهم هذا السلاح سلاح النفط, وسلاح المقاطعة الاقتصادية؟ سيوقف أمريكا عن قراراتها هذه كلها؟ لم يتحرك الأمريكيون إلا بعد ما حاولوا في العرب يعملوا اتفاقيات معهم أن النفط لا يستخدم كسلاح, أولاً يجمدوا سلاحنا هم!. ولأن عندنا حكاماً من النوعية هذه, قابلين, مفرقين, الكثير منهم قد يكونون متواطئين مع الأمريكيين, لا يستخدم النفط كسلاح! الأمريكي هو يشهد بأن النفط مؤثر عليه لو تحاول تستخدمه كسلاح, أولاً يوقف سلاحك. إذاً لاحظ بأنه هو كان ينظر إليك بأن عندك سلاح أرقى مما عنده, سلاح يوقف سلاحه نهائياً, يقعده, بل قد يؤدي إلى انهياره هو كدولة, ككيان. الشهيد القائد (رضوان الله عليه) الدرس الرابع مديح القران

ضيف الله سلمان

22,049 views • 1 year ago

عاجل: دفاع سعودي عن إساءة ماسك إلى المسلمين ——————— لو سئل مسؤول دولي أو صحافي غربي بارز: هل تكره السعودية؟ فأجاب: أنا أكره حكم الفرد، والقمع، وتكميم الأفواه، وإحصاء الأنفاس، فماذا تستنتج؟ لا شك أن معنى ذلك مساواة السعودية بكل تلك الآفات! هذا يشبه تماماَ إجابة إيلون ماسك المرتبكة عن سؤال رئيسة تحرير مجلة الإيكونومست: هل أنت مناهض للمسلمين؟ إذ قال: “أنا ضد القتل والاغتصاب، وفرض قواعد وقوانين لا يقبلها الغرب”. ماسك لم ينفِ أنه ضد المسلمين، وحسبك بذلك إسلاموفوبيا، بل زاد على ذلك بتحميل المسلمين أشدّ الأوزار فظاعة. عبّر ماسك أيضاً عن رفضه قدوم مهاجرين إلى بلد ما، يحملون آراءً مناقضة جذرياً لقيم ذلك البلد. الجواب بكلمات أخرى: الإسلام، والقتل والاغتصاب والتعصب وانعدام الأفق والتقوقع على الذات، شيء واحد. هذا ليس بدعاً من خطاب ماسك، ففي عام 2022، نشر على صفحته بمنصّة إكس، صورةً تعبيرية تضم رموزاً قال إنها تُستخدم لـ ”غسل الأدمغة”، معلّقاً عليها: “أنا لست مغسول الدماغ”. كان من بين تلك الرموز، الهلال الذي يشير إلى الأمّة الإسلامية. اعترض مجلس العلاقات الإسلامية الأميركية (كير) على المنشور، وعدّه “إسلاموفوبيا”، طالباً من ماسك التواصل معه ليتسنى له معرفة المزيد عن المسلمين والإسلام، الدين “الذي يمكن أن يمنحك السلام في هذه الحياة وما بعدها، السلام الذي لا يمكن للمال والشهرة شراؤه”. وفي عام 2025، استنكر مجلس “كير” تصريحات ماسك عن تمويل منظمات إسلامية، وزعمه أنها إرهابية، وهو ما عزّز اعتقاد كثير من المسلمين بموقفه المعادي للإسلام. ماذا كان موقف #الإسلاموفوبيا_السعودية من تصريحات ماسك الأخيرة لمجلة الإيكونومست؟ شاهد ما كتبه (بتصرّف يسير اقتضاه التحرير السليم والتخلص من الحشو) مدير قناتَيْ #العربية و #الحدث في #جريدة_الشرق_الاوسط (وكلها منصّات لـ #الدعاية_السعودية). تعليقاتي بين هلالين: “هل إيلون ماسك معادٍ للمسلمين؟ بالطبع لا. من يتابع حياته وسيرته، يدرك أنه بعيد عن التعصّب الديني والعرقي (من شهد لك يا أبا الحصين)؟ إنه يتحدّث عن الجماعات الإسلامية المتطرّفة التي تحاول عزل المسلمين في الغرب عن الاندماج في مجتمعاتهم (وهل ثمّةَ في الخطاب السعودي جماعة إسلامية غير متطرفة)؟ أين التطرّف في كلام ماسك الذي نكرّره نحن (ملّة الإسلاموفوبيا واحدة). إن خطر جماعات الإسلام السياسي، في أوروبا وأميركا، شديد، فهي تحرّض على التطرّف والكراهية، وتخلق سياجاتٍ فكريةً ونفسيةً حول المجتمعات المسلمة في الغرب، تؤدّي إلى عزلها عن مجتمعاتها التي وفدت إليها، ونعرف شخصيات متطرفة هربت من دول الخليج ومصر، وأصبحت تحرّض من لندن ونيويورك ومونتريال ضد هذه الدول، بحجة حربها على الإسلام! أي أنهم نقلوا ميكروبات الكراهية معهم من الشرق إلى الغرب، ولم يكتفوا بذلك، بل ومن دولهم الجديدة، وعبر منصات التواصل، ومنها إكس، يحرّضون على الكراهية والعنف (كل هذه إسلاموفوبيا كلاسيكية قائمة على الجهل بالإسلام والتوحش في معاداته، أما حكاية التحريض على الكراهية، فلا نقول إلا: رمتني بدائها وانسلّت). كلام ماسك لا يعني أنه معادٍ للإسلام، وإنما معادٍ للمتطرفين الذين أصبحوا مثل الفطر الذي يتكاثر باسم التعددية الثقافية. أي: اتركوا المتطرفين يتبنّون أفكار الكراهية ويبثّونها بين الأطفال المسلمين، لأنّ فعل العكس يعني التدخل في ثقافتهم والحدّ من حرّيّاتهم (توحش إقصائي عنصري إسلاموفوبي). أما ما قاله ماسك عن الثقافة الغربية وقيمها، فهو لا يقصد به صداماً ثقافياً أو حضارياً، بل يقصد قيماً مثل التسامح، والتعايش، والاندماج، واحترام حقوق الإنسان والمرأة، واحترام القانون، والحرية الفكرية. هذه قيم الحضارة الحديثة. والإيمان بها أساسي للتقدم والاندماج في العالم (ما نصيب السعودية منها)؟ في ساحات لندن، ترى بعض الممارسات التي تعيدك إلى القرون الوسطى. حديث ماسك صحيح، بل مفيد. نحتاج إلى من يكون صريحاً معنا، وليس مثل السياسيين المخادعين الذين يستخدمون المسلمين لأهداف سياسية لكسب أصواتهم، ويعزّزون أفكاراً مثل الاضطهاد والمؤامرة للتلاعب بعواطفهم. بالطبع، هناك في الغرب معادون للإسلام، لكنهم يتغذَّون على خطاب قيادات التطرف الذين يشوّهون صورة الإسلام (هذا سائد في الخطاب السعودي: اللوم في التطرّف الصليبي واليهودي يقع على المسلمين وحدهم، فالكفّار أبرياء، فإن أصابنا منهم أذى فنحن من دفعهم إلى ذلك، وهو منطق يشبه قول غولدا مائير: “لا يمكننا أن نغفر للعرب إجبارنا على قتل أطفالهم”). وإضعاف هؤلاء العنصريين يحدث من خلال إضعاف خطاب المتطرفين، وانتزاع تفسير الإسلام تماماً من يد طالبان والإخوان وحزب الله، وقيادات التكفير في الغرب والشرق، وتعزيز قيم التسامح والتعايش وحرية التفكير، وهي القيم ذاتها التي ينادي بها إيلون ماسك.”.

أحمد بن راشد بن سعيّد

13,138 views • 2 months ago