Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

"صحيح، احنا الجيل إلي ما قريناش على شمعة، أما أحنا الجيل الي طبخنا على شمعة" .. شاهد كيف يحوّل التونسيون معاناتهم اليومية مع الماء والكهرباء إلى سخرية مريرة مع رئيس لا يسمع ولا يرى ويرسل ولا يستقبل!

15,138 görüntüleme • 4 gün önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

فرض جمارك ورسوم باهظة على الهواتف المحمولة في مصر عرض لأزمة أعمق وأخطر. فالدول تفرض ضرائب على الدخل، أو رسوماً جمركية على سلعٍ كمالية أو استهلاكية مقابل خدمات تقدمها، مع عدالة في التوزيع، وشفافية في الإنفاق، ومساءلة حقيقية للحكومة. في مصر هناك انقطاع صلة بين الجباية والخدمة. المواطن يدفع، لكنه لا يرى في المقابل تعليماً محترماً، ولا رعاية صحية لائقة، ولا نقلاً عاماً آمناً، ولا بنية تحتية حقيقية ليست حكراً على مدن وأحياء بعينها، ولا حماية اجتماعية تخفف أعباء المعيشة. وهنا تتحول الضريبة، في وعي الناس وتجربتهم اليومية، من أداة لتنظيم المجتمع وتمويل الدولة إلى الإتاوة تؤخذ بالقوة ولا يُعرف أين تذهب ولا كيف تُنفق!! وحين تغيب الشفافية، وتغيب المساءلة، وتُهدر الموارد، وتُدار الدولة بعقلية الجباية لا بعقلية الخدمة، فإن أي ضريبة—مهما كان مبررها—تفقد مشروعيتها الأخلاقية، حتى لو كانت قانونية على الورق. #مصر #السيسي #المحمول

Mourad Aly د. مراد علي

39,536 görüntüleme • 7 ay önce

نائب الرئيس فانس : الديمقراطيون الاشتراكيون لا يعدون الناس بصناعة قوية، ولا بوظائف جيدة، ولا باقتصاد منتج يحقق الاكتفاء الذاتي. كل ما يعدون به هو إعادة توزيع الثروة. وقد رأينا هذه التجربة من قبل، في أوروبا وفي الولايات المتحدة. والاعتقاد بأن الازدهار الحقيقي يمكن أن يتحقق بمجرد نقل الأموال من فئة إلى أخرى هو اعتقاد خاطئ. الازدهار الحقيقي لا يُبنى بهذه الطريقة، بل ببناء أساس اقتصادي قوي ومستدام. وهذا ما عمل عليه رئيس الولايات المتحدة خلال الأشهر الثمانية عشر الماضية، وستظهر ثماره مع مرور الوقت. لكن من المهم أن يفهم الأمريكيون كيف وصلنا إلى هذه المرحلة. لقد وصلنا إليها بعد أربعين عامًا من السياسات التي انتهجها الحزبان، والتي أدت إلى بيع القاعدة الصناعية الأمريكية للدول الأجنبية، والسماح بدخول أعداد كبيرة من العمالة منخفضة الأجور لمنافسة الأمريكيين على الوظائف، مما أدى إلى إضعاف الطبقة الوسطى. وهكذا تجد الاشتراكية طريقها إلى المجتمع. أما علاج هذه المشكلة، فهو الاستمرار في نهج دونالد ترامب الاقتصادي القائم على دعم الاقتصاد الوطني، وليس العودة إلى السياسات التي أوصلتنا إلى هذا الوضع.

🇺🇸محمد|MFU

31,130 görüntüleme • 26 gün önce

#الأنثى_المتشافيه لا تبحث عن شخص يختارها… بل هي من تختار. لا تبحث عمّن يقبلها… بل عمّن يستحق أن يدخل حياتها. لا تخطط كيف تجذب زوجًا… بل تركز على نفسها، على وعيها، على ارتقائها، حتى يصبح الأفضل متوافقًا مع طاقتها. الأنثى المتشافيه لا تنتظر رسالة، ولا تعيش على فتات الاهتمام. تعرف أن ما يُطلب لا يدوم، وأن ما يأتي بصدق يبقى. هي لا تخاف من الوحدة، لأنها صنعت منها سلامًا. حولت جراحها إلى وعي، وضعفها إلى قوة، وانتظارها إلى اكتفاء. لا تدخل علاقة لتملأ فراغًا… بل لتشارك امتلاءها. لا تتنازل عن حدودها حتى لا تخسر أحدًا، لأنها تعلم أن من لا يحترم حدودها لا يستحق قربها. هي لا تُطارد، لا تُنافس، لا تُقارن نفسها بأحد. تعرف قيمتها جيدًا… لذلك لا تساوم عليها. إن أحبت، أحبت بوعي. وإن ابتعدت، ابتعدت بكرامة. وإن اختارت، اختارت رجلًا يرى قوتها جمالًا، واستقلالها أنوثة، وعمقها نعمة لا تهديدًا. الأنثى المتشافيه كاملة بذاتها… ومن يدخل حياتها، إما أن يضيف نورًا إلى نورها، أو يبقى خارج دائرتها. لأنها ببساطة… لم تتشافَ لتعود لنقطة البداية 🌿 هي تشافت لتعيش الأفضل 👏🏻 #حب_الذات #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

41,948 görüntüleme • 6 ay önce

تدرون ان هذا الولد يمثل جيله جيل Z؟ قصيمي ومن جيل Z 🧠💰 جيل زد يميل للقيمة مقابل المال ولا يصرف المال على منتج يشوفه تافه حتى وان كان علامة تجارية❗️ يشتري من محلات ابو عشرة وابو ريالين اذا ما حصل اي فرق بينها وبين الماركات المعروفة 😇 جيل Z (مواليد 1997-2012) جيل نشأ على الإنترنت وتكيف على التكنولوجيا من سن مبكرة وهذا الجيل واعي جدا ولا يثق بالمشاهير والمؤثرين عكس الاجيال اللي سبقته ويتعامل مع العلامات التجارية بحذر شديد وعنده حساسية بالأسعار بالرغم انه يبحث عن القيمة مقابل المال حتى تكسب العلامات التجارية يجب أن تتشارك بنفس القيم مع فئتها المستهدفة من هذا الجيل وتكسر حاجز الثقة بينهما مثل الأصالة المصداقية الشفافية. كيف يتعاملون مع انواع المنتجات؟ جيل زد يمثل تحدي وفرصة للعلامات التجارية والعلامة الناجحة هي اللي تقدر تصفه بجنبها لانهم مستعدين يدفعون للعلامات التجارية اللي تعكس هويتهم المنتجات الاساسية يقارنون بالاسعار بينها وبين المنافسين المنتجات الرقمية مدمنين في شراؤها ولا عندهم حساسية بالاسعار باختصار جيل فاهم ويصعب فهمه وواعي ويظهر عكس ذلك واللي يشتغل في التسويق يدرسهم دراسة شاملة لان بيشكلون غالبية الناس بعد فترة من الزمن المصدر كيسي 💜

جمال الفضلي | تسويق

484,628 görüntüleme • 1 yıl önce

عُمان أكبر من الإساءة يا عصام الأنسي، إن كنت تختلف مع سياسة أو موقف أو شخص، فذلك حقك، أما أن تجعل من اسم سلطنة عُمان مادة للسخرية والتجريح، فهذه ليست معارضة ولا شجاعة، وإنما إساءة لا تليق بمن يحترم نفسه قبل أن يحترم الآخرين. عُمان التي تسخر منها ليست دولة وليدة الأمس؛ إنها وطنٌ عُرف عبر تاريخه بالحكمة والاعتدال، وبناء الجسور لا هدمها، وبالتهدئة لا إشعال الفتن، وباحترام الجوار وعدم التدخل في شؤون الآخرين. وعندما تكون عُمان عنوانًا للأمن والأمان والسلام، وتُفتح أبوابها للناس من مختلف الجنسيات، فإن من يصفها بأوصاف بذيئة لا يسيء إلى عُمان بقدر ما يكشف عن مستوى خطابه. أما أهل عُمان، فلا يحتاجون إلى الشتائم للرد على الشتائم؛ فالتاريخ والمواقف والأفعال أبلغ من كل الكلمات. عُمان لا تهتز بتغريدة، ولا يكبرها مديح، ولا يصغرها سباب. ومن أراد أن ينتقد عُمان فليقدم نقدًا موثقًا ومحترمًا، أما تحويل اسم وطن بأكمله إلى مادة للسخرية والكراهية، فمردود على صاحبه. حفظ الله عُمان، قيادةً وشعبًا، وحفظ لها أمنها وسلامها، وأدامها دار حكمة ووفاق، وجعلها دائمًا منبعًا للخير والسلام، لا ساحةً للفتن والكراهية. اما انت فهذه فضائحك وماضيك القذر

ابو محمد السريحي

21,094 görüntüleme • 17 gün önce

الفنان محمد صبحي يبدو وكأنه أعلن حربا مفتوحة على طواحين الهواء، لا لشيء إلا ليتأكد أنها ما زالت تدور حوله. بدأ المشوار بافتراءات على موسم الرياض، ثم انتقل بسلاسة إلى اتهام شركة إنتاج تملكها الدولة المصرية بأنها جزء من مؤامرة كونية لتدمير الفن المصري، وكأن الإبداع توقف عن التنفس لحظة خروجه هو من خشبة المسرح. ومن الحكمة فعلا أن من بلغ أرذل العمر يختار العزلة الهادئة، لا لأن العزلة فضيلة بحد ذاتها، بل لأن الظهور المستمر في هذا التوقيت قد يتحول من قيمة رمزية إلى عبء ثقيل على التاريخ. هذا ما أدركه عادل إمام بذكاء نادر، صنع مجده بهدوء ثم انسحب بهدوء أكبر، بلا صراخ ولا بيانات ولا تخوين للأجيال الجديدة ولا ادعاء امتلاك الحقيقة وحده. أما صبحي، فبدلا من صيانة ما تبقى من رصيده، اختار أن يحرقه بالتقسيط عبر خلاف دائم مع كل شيء وكل أحد، وكأن الرسالة الضمنية تقول إن لم أكن في الصورة فالصورة فاسدة، وإن لم أكن في المشهد فالمشهد مؤامرة. وهكذا، في كل مرة يخرج فيها ليتحدث، لا يخسر جمهورا ولا موقفا فقط، بل يخسر أبسط ما يملكه الفنان حين يشيخ أمام الناس، اسمه.

عبدالعزيز الغدير

190,179 görüntüleme • 8 ay önce