Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

صدّقنا هياطهم في عاصفة الحزم .. فذلّوا أنفسهم وأرادوا أن يذلونا معهم بالمختصر .. ما يمشون إلا بالصميل .. ونقطة آخر السطر انتهى

33,522 Aufrufe • vor 2 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

لم يكن لليمنيين قرار في انطلاق عاصفة الحزم من الأساس ولا في وقف إطلاق النار في الحديدة، القرار كان -وما يزال حتى اللحظة- للسعودية بسبب ضغط الولايات المتحدة وبريطانيا عليها بحجة المخاوف الإنسانية وقتها وارتفاع التكلفة البشرية، ووجود تقارير دولية تدين التحالف بارتكاب ما يمكن وصفه بجرائم الحرب، وحتى الإمارات كانت منزعجة لأنها كانت تقود العملية والقوات التي على الأرض "العمالقة الجنوبية" والتابعة لطارق من الشمال، قوات مدعومة اماراتيًا وهي التي كانت رأس حربة في المعركة، وبسبب ذلك الضغط السعودي على الإمارات وشعورها أنه تم تفويت فرصة مهمة لتحرير الحديدة والساحل كادت تنسحب من التحالف ويمكنك مراجعة تصريحات أنور قرقاش بعدها بأشهر . كلامك صحيح، بخصوص مقتل خاشقجي، انه بعد التهدئة في الحديدة، وقد فاتني ذلك، لكن اتفاقية استوكهولم المذلة للوفد الحكومي كانت بعد مقتل خاشقجي، وهو ما دفع السعودية للضغط على الوفد الحكومي للتوقيع، وبامكانك سؤال أعضاء الوفد الحكومي اليمني . الجميع يعرف عزيزي حسين أن اليمنيين لم يكن لهم قرار لا في وقف معركة الحديدة ولا وفي الموافقة على اتفاقية استوكهولم. والى اليوم القرار في يد السعودية، وهي من توقف الحرب، بعد ذهاب السفير الى صنعاء، واتفاقه مع الحوثيين على التهدئة لإيقاف اضرار الصواريخ الحوثية على المملكة وبالذات بعد قصف شركة أرامكو، ونفس المخاوف والقرار السعودي هو ما يمنع انطلاق معركة جديدة، أما اليمنيين فينتظرون بفارغ الصبر انطلاق معركة التحرير، لكنهم بحاجة لقرار من التحالف، وهنا المعضلة. أنا لا انتقد المملكة على ذلك ولا ألومها، فمن حقها حماية اقتصادها وتجنيب نفسها الحرب، لكن انا انقل لك الواقع، أن المملكة صاحبة القرار فقط. حتى في عاصفة الحزم لم يبلغ الرئيس هادي بانطلاقها إلا في اليوم الثاني 😁، وقس على ذلك بقية القرارات، فاذا لم يكن له قرار ولا حتى علم بـ عاصفة الحزم بكلها ولم يستشيروه حتى هل سيكون له قرار في ايقاف المعركة الجزئية في الحديدة؟ تحياتي لك

علي البخيتي

12,403 Aufrufe • vor 9 Monaten

إلى كل من ظنّ أن هذه الدنيا ستدوم له، وأنه قد أُعطي من القوة والسلطة ما يجعله فوق الجميع؛ تذكّر أن الحياة قصيرة، وأيامها تمرّ كلمح البصر. إن الظلم، مهما بدا لك في لحظات نشوتك كسبيلٍ للسيطرة أو كأداة لتحقيق مصالحك، هو في الحقيقة بئر عميقٌ مظلم، كلما غرست فيه نفسك، زادت معاناتك وابتعدت عن نور الحقيقة والطمأنينة. تأمل كيف انتهى كل طاغية ومتكبر، وكيف انقضت أيامهم على حين غفلة. لقد تجرعوا في النهاية من الكأس الذي سقوا به غيرهم، ولاقوا جزاء أعمالهم، فلا تظنّن أنك مخلد أو بمنأى عن ذلك المصير. اليوم بين يديك فرصة للعودة، لتبدأ صفحة جديدة تملؤها بالعدل والمحبة، فأنت لا تدري متى يكون آخر يوم لك في هذه الدنيا. اجعل عودتك إلى الحق خير توبة واعتراف بالخطأ، وتذكر أن الله يرى ويسمع، ويعلم بما تخفيه القلوب. عُد إلى الصواب قبل أن يفوت الأوان، فما الحياة إلا دار امتحان، وسرعان ما تكتمل الرحلة ويُرفع الستار، فينكشف كل عمل، ويجازى كل امرئ بما قدّم.

د. محمد الخالدي

142,987 Aufrufe • vor 1 Jahr

أبرز ما جاء في مداخلتي على قناة الحدث: قرار الحكومة جيد، لكنه ليس بالمستوى المطلوب. المطلوب تفكيك البنية العسكرية والأمنية والمالية لحزب الله بالكامل، لا الاكتفاء بحظر نشاطه العسكري والأمني كما جاء في بيان الحكومة ، فالحقيقة الواضحة هي أنه لا يوجد شيء اسمه حزب الله سياسي وآخر عسكري؛ هما كيان واحد بقيادة واحدة وأشخاص أنفسهم يتولون القرار في الجانبين. التفريق بينهما ليس إلا توصيفاً شكلياً لا يعكس الواقع. لم تمضِ ساعتان على القرار حتى أطلق الحزب مسيّرات باتجاه قبرص، في تحدٍ مباشر لسلطة الدولة، رغم أنه ممثل في الحكومة. في أي دولة تحترم نفسها، وزراء حزب يعلن تمرده العملي على قرارات الدولة لا يحق لهم البقاء في مناصبهم، بل يُفترض أن يُلزموا بالاستقالة فوراً أو يُقالوا من دون تردد. نحن بحاجة إلى أفعال لا بيانات. وعلى الجيش اللبناني أن يطبق قرارات الدولة بحزم ومن دون انتقائية. لبنان يحتاج إلى دولة بجيش واحد وسلاح واحد، تحت سلطة الدولة فقط. وتجربة السنوات الماضية أثبتت أن السلاح الخارج عن الدولة لم يجرّ إلا الدمار، وأن حزب الله كان أول من قاد بيئته وجمهوره إلى أثمان باهظة وخسائر مدمّرة قبل أي طرف آخر.

Fouad Makhzoumi

479,325 Aufrufe • vor 6 Monaten

📌في 25يناير 2015م قدم المؤتمر الشعبي العام وأحزاب التحالف الوطني واجب العزاء في وفاة الملك الراحل عبدالله بن عبدالعزيز رحمة الله تغشاه وبوفد رمزي رفيع بقيادة نائب رئيس المؤتمر الدكتور احمد عبيد بن دغر د. أحمد عبيد بن دغر و عدد من قيادات المؤتمر وأحزاب التحالف ولم يمكثوا إلا ساعتين في الرياض وعادوا إلى صنعاء . 📌كان ذلك بعد ما أسقطت مليشيا الحوثي الإيرانية صنعاء والدولة وقبل عاصفة الحزم بحوالي شهرين، وفي تلك الأثناء كانت الطائرات الإيرانية يوميا تنقل قيادات الحوثيين ذهابا وتعود محملة بالأموال والأسلحة وخبراء الخرس الثوري ايابا ولم تكلف العصابة نفسها في تعزية بلد عظيم وشقيق كالسعودية في وفاة الملك الذي له مواقف تاريخيّة سخية مع اليمن، رغم أن مثله لا تشرفه تعازي امثالهم . 📌تذكرت ذلك حين رأيت قطعانهم البلهاء بالعشرات ينوحون في طهران على صنمهم الهالك علي خامنئي بشكل سخيف ومقزز، هؤلاء الذين يهاجمون كل علاقة محترمة وأخوية طبيعية مع اشقائنا العرب ويطيرون فرحا بكل تقرب مخز ومذل لاسيادهم في طهران .. #الحوثي_يرتهن_لايران_ويدمر_اليمن

فهد طالب الشرفي

37,519 Aufrufe • vor 1 Monat

متى تقتحم أطقم الحوثيين مكة؟ علي البخيتي | 11 يونيو 2024 لا صحة لخبر اعتقال السلطات السعودية للقيادي الحوثي أبو يحيى الرزامي ومن معه بسبب ترديدهم شعارات سياسية وما يسمة "الصرخة" الحوثية داخل مكة، التي تلعن اليهود وتنادي بالموت لأمريكا. ولن تجرؤ السعودية على اعتقالهم، فقد عرفوا مكامن ضعفها وأخضعوا سلطاتها على قلة إمكانياتهم مقارنة بإمكانات المملكة، بل أنهم رددوا تلك الشعارات في حماية الأجهزة الأمنية المرافقة لهم. ولأول مرة في تاريخ السعودية يقوم حجاج بترديد شعارات سياسية من داخل الحرم المكي، بل ويعلنوا أنهم سيطلقون شعاراتهم السياسية وما أسموه البراءة من الكفار وهم لا يزالون في مطار صنعاء. أمر محزن أن تتمكن مجموعة متطرفة من اخضاع السعودية وإذلالها بهذا الشكل المهين، ولن يتوقف الأمر عند هذا الإذلال وكسر الكبرياء في عقر دار المملكة بل سيتجرأ الحوثيون أكثر ويعتبرون خضوع المملكة لهم اعترافًا ضمنيًا بحقهم في ترديد شعاراتهم السياسية من داخل مكة، على اعتبار الأماكن المقدسة في الإسلام ملكية عامة للمسلمين ولا يحق للسعودية وحدها إدارتها وفرض رؤيتها المذهبية عليها. السعودية لن تسمح للحجاج الحوثيين العام القادم بترديد صرختهم وشعاراتهم السياسية، وستترجى عبدالملك الحوثي أن لا يحرجهم أكثر أمام العالم، وقد يستجيب الحوثي لذلك لكن بثمن تدفعه المملكة، وإضافة للثمن سيدرك مدى ضعف القرار السياسي في المملكة، وهذا سيجعله يعتقد أن نظامها بات أقرب من أي وقت مضى للسقوط سواء بأزمة داخلية أو بمواجهة جديدة معهم، وإن رفضت المملكة الثمن ومنعتهم من الحج العام القادم فسيعطون مبرر للحوثي للعودة للمواجهة معهم، والتي سيبدأها بمناوشات على الحدود وينتظر الرد ثم يرد على الرد وهكذا حتى يفجر حرب شاملة معها. حذرنا المملكة مرارًا، سرًا وعلانية، من أن سياسة استرضاء الحوثيين كارثية، وأنها ستشجعهم وإيران عليها أكثر، وأن استجداء الدعم الأمريكي لها وإعادة مظلة الحماية لها لن يجدي نفعًا في الأوقات الحرجة، وأن الحل الوحيد للخروج من هذه المصيدة هو العمل على اسقاط سلطة الحوثيين في صنعاء واستعادة الدولة اليمنية. وهذا لا يعني أن خيارها العسكري السابق عبر عاصفة الحزم كان صحيحًا، بل أنه كان أبو الكوارث كلها، ومن جعل الحوثيين بهذه القوة والقدرات العسكرية، فالفساد المالي الهائل الذي رافق عاصفة الحزم -بالذات في الجانب السعودي بعكس الجانب الإماراتي- إضافة للجرائم المروعة التي ارتكبها التحالف والتدمير المنهجي للبنية التحتية وحصار الشعب اليمني لم يسقط سلطة الحوثيين بل عززها وقدمهم كجماعة وطنية تدافع عن اليمن، ودفع عشرات الآلاف للإلتحاق بوحداتهم العسكرية، وكشف عورة المملكة وضعفها أما بضعة صواريخ ومسيرات وصلت لمدنها وبعض شركاتها. هناك خيار آخر، وهو تصحيح الأوضاع في مناطق الحكومة الشرعية، وبناء دولة حقيقية فيها، ووقف المشاريع الخاصة السعودية والإماراتية والمحلية المعلنة وغير المعلنة الهادفة لتمزيق اليمن، وفي نفس الوقت اعداد قوات مسلحة يمنية قادرة على مواجهة الحوثيين وإسقاط سلطتهم في حال رفضوا السلام العادل والشراكة الحقيقية مع بقية اليمنيين. بدأت السعودية عاصفة الحزم بعصى كبيرة وغليضة وقاتلة، أفقدتها دعم اليمنيين، وانتهت بجزرة للحوثيين بعد كسرهم لتلك العصى، وما لم تأتِ به العصى لن تأتِ به الجزرة، بل ستجرهم الجزرة ومن ورائهم إيران إلى مكة والمدينة مسقط رأس جد عبدالملك الحوثي وعلي الخامنئي وحسن نصر الله -باعتبارهم هاشميين- ومهبط الوحي. حلم إيران والحوثيين وحزب الله هو إسقاط النظام في السعودية، وللأسف فالسياسات الغير مدروسة والارتجالية التي تتبعها حكومة المملكة، والفساد المالي الهائل الذي يحدث في المعركة مع ذلك المعسكر، قد يحقق هدفهم خلال بضعة عقود إن لم يكن أقرب. من منا كان يتصور أن يصرخ الحوثيون بشعارهم من داخل مكة في حماية الأمن السعودي؟ لا أحد، ولذلك أقول لا تستبعدوا أن تروا شاصات الحوثيين وأطقمهم العسكرية تدخل مكة فاتحة لها كما دخلت صنعاء، فلم يفصل بين ترديد الصرخة في الجامع الكبير بصنعاء ثم اقتحامها عسكريًا إلا قرابة العشر سنوات. لا اكتب هذا حرصًا على السعودية -مع أني حريص عليها- لكن أكتبه أولاً حرصًا على وطني اليمن، فمتى ما سقطت السعودية بيد الحوثيين وإيران لن نستعيد اليمن ولا بعد الف عام.

علي البخيتي

384,045 Aufrufe • vor 2 Jahren

نشرت قناة الجزيرة القطرية Video لشاب من مخيم الهول، يقول فيه أنه "مدني" سوري لا ينتمي لداعش، وظهر الشاب في Video آخر على منصة صدى+ السورية، ذكر فيه أنه "طبيب". إلا أن الشخص نفسه، سبق وأن ظهر في تسجيلات قديمة تعود لشبكة الفرات ضمن صفوف تنظيم داعش. هذا ليس استسهالاً في نشر المعلومات، بل سياسة تحريرية مقصودة لدى القنوات الإعلامية الناطقة بالعربية. والحديث هنا عن الذراع الإعلامي لـ قطر "كفيل" السلطة الانتقالية، التي تقدم قاطني مخيم الهول كـ "ضحايا"، وتنفي صفة "التطرف" عنهم، وترسخ لسردية "مظلوميتهم"، بهدف جرّ المشاهدين سوريين وعرب لتعاطف غير مشروط معهم، في خطوة تحضيرية لإعادتهم إلى مجتمعاتهم دون قيود وكأن شيئاً لم يكن! اللافت أن قناة الجزيرة القطرية دأبت، خلال سنوات صعود داعش، على استخدام التسمية الرسمية للتنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام"، وكانت تنفرد في بثّ رسائلهم إلى العالم، ما يُعيد طرح سؤال قديم منذ بروز تنظيم القاعدة، حول دور الخطاب الإعلامي في إعادة إنتاج التطرف، لا مجرد نقله. #سوريا #مخيم_الهول #قناة_الجزيرة

Yaman يمان

258,758 Aufrufe • vor 7 Monaten

كيف تكتشف الاحتياج النفسي الخفي عند الناس من خلال طريقة كلامهم؟ كثير من الناس لا يتحدثون فقط لينقلوا معلومة، بل ليوصلوا احتياج نفسي أعمق. قد تسمع شخص يقول: "أنا اشتغلت في الشركة 20 سنة، وإلى اليوم يتصلون بي ويستشيروني." وقد تسمع آخر يقول: "لو تعرف وش مريت فيه خلال السنوات الماضية..." في الظاهر هي مجرد قصص، لكن في العمق قد تكون رسائل خفية. يثول الخبير السلوكي تشيس هيوز: الاهتمام الذي يبحث عنه الشخص باستمرار من الآخرين قد يعكس احتياج نفسي افتقده في مرحلة مبكرة من حياته، وهناك 6 احتياجات اجتماعية رئيسية يسعى الناس إلى إشباعها: 1-الأهمية 2- الاستحسان 3- القبول 4- الذكاء 5- الشفقة 6- القوة المثير للاهتمام أن الشخص لا يبحث بالضرورة عن أن يكون مهم أو قوي أو ذكي، بل يبحث عن أن يراه الآخرون كذلك. فالشخص الذي يكرر إنجازاته أو يتحدث كثيرا عن تأثيره في الآخرين، قد لا يبحث عن الإعجاب بقدر ما يبحث عن الشعور بالأهمية. والشخص الذي يروي معاناته مرارا، قد لا يريد منك أن تحل مشكلته أو تقللها، بل يريد أن يشعر أنك فهمت حجم الألم الذي مر به. ولهذا عندما تقول له: "لا تشيل هم، الموضوع بسيط." فأنت غالبًا لم تساعده، بل ألغيت تجربته الشعورية دون أن تقصد. هنا يظهر الذكاء العاطفي الحقيقي: أن تسمع ما وراء الكلمات. أن تلاحظ الاحتياج قبل أن ترد على الرسالة. أن تدرك أن بعض الناس لايحتاجون نصيحة، بل يحتاجون فهم. ولايحتاجون حلول، بل يحتاجون اعتراف بمشاعرهم. كلما فهمت الاحتياجات النفسية الخفية لدى الآخرين، أصبحت أكثر قدرة على بناء الثقة، وتعميق العلاقات، والتأثير الإيجابي في من حولك. ملاحظة علمية: هذه الفكرة تُعد تفسير نفسي، لكنها ليست قاعدة علمية قطعية تنطبق على الجميع. فالسلوك الإنساني أكثر تعقيدا من أن يُفسَّر بسبب واحد فقط، إلا أن ملاحظة الاحتياجات النفسية الكامنة تساعدنا كثيرا في فهم الآخرين والتواصل معهم بذكاء عاطفي أكبر.

سعد المالكي

30,132 Aufrufe • vor 3 Monaten

نشر البارحة شاب جزائري من الجنوب فيديوً مسيئًا 👇🏼، ثم خرج بعد ذلك بفيديو آخر اعتذر فيه👇🏼 لكن ما كان خاطئًا أيضًا هو أن يتحول الرد على تصرف شخص إلى هجوم على أصله أو عرقه أو منطقته. إذا أخطأ شخص، فلننتقد الشخص وما قاله أو فعله، لا قبيلته ولا منطقته ولا مكونه. فالجزائر تجمع العرب والأمازيغ، والقبائل والشاوية والمزاب والطوارق وأهل الشرق والغرب والجنوب، وكلهم جزائريون قبل أي شيء آخر. أخطر ما يهدد الجزائر اليوم ليس خطأ فرد هنا أو هناك، بل انتشار الجهوية والعنصرية بين أبناء الوطن الواحد. فهذه السموم لا تخدم إلا من يريد زرع الفرقة بين الجزائريين. النقطة الأخرى التي أريد أن أثيرها هي عودة عقليات التسعينيات التي تخلط بين الرأي الشخصي والسلطة القانونية. إنها نفس العقلية التي بدأت بالكلمة الحسنة ثم أدخلتنا إلى العشرية السوداء، حيث يرى أحدهم امرأة متبرجة أو ترتدي لباسًا لا يعجبه، فيظن أن من حقه إيقافها أو التشهير بها. نحن في دولة قانون، وليس من حقك أن تعترض طريقها، أو تسبّها، أو “تعاقبها” وكأنك تمثل الدولة أو تمسك مفاتيح الجنة. إن كنت ترى أن لباسها يخالف الآداب العامة أو القانون، فهناك جهة مختصة: اتصل بالشرطة. لا تتصرف بنفسك وكأنك الحاكم والقاضي والجلاد. والأخطر من ذلك، في واقعة أخرى، مع امرأة منقبة كانت تقرأ ترجمةً للقرآن الكريم قرب مقبرة، قام البعض بمهاجمتها واتهموها بالشعوذة، بل تم الاعتداء عليها ونزع نقابها. هؤلاء اعتبروا أنفسهم أوصياء على الدين والأخلاق، وتصرّفوا بوحشية. لكن الحمد لله، تحرك القانون، ونال المتورطون جزاءهم. بيت القصيد في كل هذا: نحن نعيش في الجزائر، ونعيش في دولة قانون. لا أحد، مهما كانت نواياه أو قناعاته، يملك الحق في أن يفرض ما يؤمن به على الآخرين بالقوة. اليوم لباس، وغدًا كتاب، وبعد غدٍ شخص. إذا فتحنا هذا الباب، فلن يبقى لأحد أمان، ولن يكون هناك فرق بيننا وبين الزريبة. #الجزائر

DZ

20,943 Aufrufe • vor 2 Monaten

احترام المرء لنفسه أسمى ما يصونه، ولو كان الثمن فراق من يحبّ. Jane Eyre (2011) هذا المشهد من الفيلم البريطاني الأمريكي «جين إير»، المقتبس عن رواية شارلوت برونتي، يأتي بعدما اكتشفت جين أن روتشستر أخفى عنها زواجه. يسألها إن كانت ما تزال تحبه، وحين لا تنكر ذلك، يستنتج أن الأمور الجوهرية بينهما لم تتغيّر. غير أن هذه العبارة تكشف موضع الخلاف بينهما، فهو يرى الحب جوهر العلاقة، أما جين فترى أن الحقيقة التي تتيح لها الاختيار بحرية جزءٌ من جوهرها أيضًا. فبقاء الحب في قلبها لا يمحو أنه حصل على موافقتها على الزواج بعدما حجب عنها حقيقةً كانت ستغيّر قرارها كله. ويروي روتشستر كيف دُفع إلى زواج لم يختره، وكيف عجز القانون عن تحريره منه، وكيف أبقى زوجته في منزله بدلًا من إرسالها إلى مصحّ. وجين لا تقسو عليه، إذ تقول صراحةً إنها تشفق عليه. وهذه الرحمة تمنح رفضها معناه الأعمق، فقد فهمت عذابه من دون أن تتخذه عذرًا لخداعها. فالتعاطف اعتراف بألم الإنسان، لكنه لا يقتضي التنازل عن حقنا في محاسبته على ما فعله بنا. وحين يسألها من سيتضرر من بقائها معه ومن سيهتم، يبحث عن ضحية خارجية كي يجعل غيابها مبررًا لما يطلبه. فتجيبه بأنها هي التي ستهتم، وأن عليها احترام نفسها. وبذلك تعيد الأخلاق إلى آخر شاهد لا يستطيع الإنسان الفرار منه: نفسه. جين تدرك أن احترامها لنفسها لا يصدر عن خوف من المجتمع، ولا عن تمسّك أعمى بالقانون، وإنما عن رفضها أن تجعل من حبها استثناءً يُعفيها من مبادئها عند أول امتحان حقيقيّ لها. جين، في هذا الموقف، لا تتخلى عن روتشستر لأن حبها له انتهى، فهي ما تزال تحبه، لكنها تختار ألم فراقه على حياة معه لا تستمر إلا بالتغاضي عن خداعه والتنازل عن حكمها الأخلاقي. لذلك ترحل، لأن فقدان من تحب أهون عندها من أن تصبح في نظر نفسها إنسانةً لا تستطيع احترامها.

Mohammed Abd Alhadi

13,797 Aufrufe • vor 11 Tagen

غزة: السرطانات التي آن أوان استئصالها، مهما كان الثمن، ومهما كلف الأمر عندما تشعر أن أنفاسك بدأت تتسارع، وأن جسدك امتلأ بالأدرينالين، وشعرت بحرارة وارتفاع ضغط الدم لمجرد مشاهدة طفل يحمل ما هو فوق عمره، ويشهد ما يرعب في حياته وما هو أكبر من سنه، كما شاهدنا في سوريا وغزة من قصص مرعبة، فاعلم أن هذا الطفل ربما يكون ما عاشه مصدر قوته، وتحمله للحياة، ونجاحه في المستقبل. أو ربما يكون دافعًا لحقده على هذا العالم المنافق، الذي لم ينقذ أهله ولم يقف إلى جانبه. الناس تعتقد أن أخطر ما في الحروب هو ما تخلفه من قتل ودمار مادي، وتنسى ما تفعله بالأطفال عندما يفقدون كل شيء. يشاهدون كم كان الوقت قاسيًا، فتكبر معهم هذه القسوة، وتتجذر في أعماقهم فكرة أن «الرحمة ضعف». المجرم ليس في جينه شر، بل ما شاهده من شر أقنعه أن الخير ليس له مكان. فهو لم يبتغِ أن يكون وحشًا، لكن ما عاشه لم يترك له سبيلًا لينجو إلا بالدم، فذهبت الرحمة. ولهذا تستغل الجماعات المتطرفة هذا الفراغ النفسي، وهذا الغضب، وهذا الشعور بالخذلان. فهي لا تبدأ بصناعة الكراهية من الصفر، بل تبحث عمن امتلأ قلبه بالألم، ثم تمنحه تفسيرًا لذلك الألم، وتوجهه نحو الانتقام. ولهذا رأينا في مراحل مختلفة من الصراعات أشخاصًا اندفعوا إلى أعمال انتحارية أو عنيفة. وقد يفسر البعض ذلك بالدافع العقائدي وحده، لكنه يغفل أن بعض هؤلاء مروا بتجارب صادمة غيّرت نظرتهم إلى الحياة، وأن الصدمة النفسية العميقة قد تترك آثارًا لا تزول بسهولة. عندما تشاهد السوريين وأهل غزة ترتعب: كيف لطفل فقد أهله، ولم يعد له معيل، وربما بقي له أخ أصغر، وتجده قد قُطعت رجله أو يده، ومع ذلك يتحمل مسؤوليته، وهو في أمسّ الحاجة إلى من يشعره بالدفء. الأجيال القادمة من السوريين وأهل غزة، التي رأت هذا البؤس والعناء الذي لا يلائم أعمارهم، ستكون أجيالًا ناقمة. فهؤلاء، أو بعضهم، يسكنه الحقد، ولم تعد لهم أمنية إلا أن يشعر العالم بما شعروا به. لا أعلم هل الهيئات الأممية ترعاهم وتحاول احتواءهم، أم أنها تركتهم لسبيلهم، ونسوا أن هذا الطفل يستيقظ كل يوم، وهو لا يريد الانتقام فقط، بل إنه يستيقظ ولا يجد سببًا مقنعًا يمنعه من أن يتوحش. 🔴 لتوضيح الواضحات إن هذا البؤس، في رأيي، سببه الأول من قام بأحداث أكتوبر، ولم يؤمّن الناس. وإن وصفه بغير القاتل هو إساءة لمشاعر أهل غزة الذين جرّ عليهم البلاء. وهذا الشقاء وما يمرون به، يقابله بعض الأفاكين ممن يسمون أنفسهم كتّابًا. فـعمرو موسى ينصح أهل غزة بالصمود، وهم لا يملكون ما يدفعهم إلى الصمود، وكتّاب آخرون يشيدون بالسنوار وبـ«بطولات غزة». فأين هذه البطولات؟ وهم معروفون؛ مجموعة من السكارى والمقامرين، يعيشون في القصور، ومتى ما ثمل أحدهم من الخمر كان لسانه أشد تفلتًا من الإبل في عقالها، فيتهم الناس بالصهيونية ويشيد بشجاعة أهل غزة. ثم من كذب عليكم وقال إنهم شجعان؟ إنهم بشر يخافون، والموت يحيط بهم، ومن جلب البلاء توارى في الأنفاق. ولهذا أرى أنه يجب مقاطعة هؤلاء وعدم استضافتهم في وسائل الإعلام، وأن صدقوا في نصرتهم فالسيف اصدق انباء من الكتب.. قوموا بجمع التبرعات والأعمال الخيرية لعلاج الأطفال ورعايتهم. ومن كان يظن من العرب ان اسرائيل قاع البالوعه فاسرائيل مقارنة بهم ليست الا. غطاء البالوعه الذي يخفي تحته كل هذه القاذورت. أما حماس، ففي رأيي، فهي مجموعة من المجرمين. ففي الوقت الذي قتل فيه الإيرانيون وبشار مليوني سوري، وشُرّد نحو عشرة ملايين، كانوا يشيدون بهم. وأرى أنهم أشبه بمافيا وسرطان انتشر، ولا علاج له إلا الاستئصال مهما كان الثمن ومهما كلف الأمر. وللتذكير بما هو ثابت في السيرة، فإن الرسول وخلفاء عندما شاهدوا قوى أقوى منهم عقدوا معهم هدنة، ومن أبرز الأمثلة صلح الحديبية مع قريش، الذي تضمّن وقف القتال لمدة عشر سنوات. ولست مفتيًا، لكنني أرى أن ما تقومون به قد أوقعكم في مخالفة جسيمة، وأنه ألحق أذى كبيرًا بالمسلمين في غزة. فاستفتوا مشائخ هل لازلتم على المله لان مافعلتوه يظن البعض انه اخرجكم من الدين ولايولى مرتد على مسلمي غزه.

مساعد الثبيتي

201,417 Aufrufe • vor 1 Monat

أحد معاتيه قناة سكاي تيوس يضرب من جديد اختصر القصة بأن الدروز في سوريا طلبوا مساعدة الدروز في إسرائيل لتقوم إسرائيل بالتدخل لأن إسرائيل منظمة خيرية أو شركة أمنية تحت الطلب وليس لديها مصالح تقدمها على أي شيء آخر .. يعني يريد عبر كلامه أن يوصل رسالة بأن الدروز يستخدمون إسرائيل وليست إسرائيل من تستخدم الدروز هذا التحليل الذي أقل ما يقال عنه "تحليل بول" يحاول من خلاله أن يتجاوز التصريحات الإسرائيلية منذ سقوطي حول التزامها بحماية الأقليات وبشكل خاص الدروز وهو ما كان تمهيد لما سيفعلوه في السويداء وتكبير راس لعملائهم في المدينة حتى يمشوا معهم للنهاية هذا المعتوه يعتبر أن طلب دروز سوريا مساعدة من دروز إسرائيل أمر طبيعي و"مرجلة" بينما كان قبل شهر يقود حملة ضد السلطة السورية بسبب وجود 3000 مقاتل شيشاني وتركستاني وإيغوري ضمن جيشها (الدروز يحق لهم طلب مساعدة أشقائهم بينما المسلمين لا يحق لهم) بالمناسبة .. الجيش السوري سيطر على كل مدينة السويداء خلال بضعة ساعات ولم ينسحب إلا بعد قصف إسرائيلي عنيف ثم سيطرت العشائر على نصف المدينة خلال ساعات قبل إعلان اتفاقية وقف إطلاق النار وانسحابهم لحدود المدينة .. إذا كان هذا المعتوه يبحث عن رجال فهو يعرف تماما أين يجدهم

ᵖᵃʳᵒᵈʸ بشار الاسد

79,627 Aufrufe • vor 1 Jahr

كلما انتقدت حقبة الإمارات 🇦🇪 في اليمن، يعلّق كثير من ذبابها الإليكتروني بهذه الصورة على تغريداتي، ولا أدري متى وأين تم استعباد أنيس منصور في السعودية، علمًا بأن المملكة ألغت العبودية رسميًا في 6 نوفمبر 1962. ويبدو، بحسب هذا المعلومة الجديدة، أن السفير محمد آل جابر هو آخر مالكٍ للعبيد في تاريخ المملكة! وأن آخر عبد تحرر كان «أنيس منصور» في 2019، وعليه أتمنى من محرري موسوعة ويكيبيديا تعديل هذه المعلومة في موقعهم. أما أنا، فقد تمتّعت بسقفٍ عالٍ من الحرية في المملكة، وقلتُ من الرياض ما لم أستطع قوله من صنعاء ولا في بيروت. وتسببتُ بإحراجٍ لكثيرين، من بينهم سعادة السفير محمد آل جابر وأصدقاء أعزاء آخرون من المسؤولين السعوديين، بسبب معاركي الجانبية وكتاباتي التي كانت مجنونة أحيانًا في تلك المرحلة «قبل ظهور ضرس العقل لدي»، والتي يستحقون عنها اعتذاري اليوم. ولولا ثقتهم بي، وإدراكهم أنني أحب السعودية وشعبها، وأني مارستُ الجنون ذاته في صنعاء ما تسبب في ضربي من «الزينبيات» ثم اعتقالي من قبل الحوثيين، وفي الضاحية الجنوبية لبيروت، بل وفي ندوة لحزب الله عام 2015، دافعت عن السعودية 🇸🇦 ما سبب لي مشكلة مع الحزب اضطررت على إثرها لمغادرة بيروت مع أسرتي إلى الأردن، وذلك قبل أن تربطني بالمملكة أي علاقة، وقبل أن تطأ قدماي الرياض أصلًا، ولولا فهمهم لشخصيتي ما تحملوني. أما بخصوص المبالغ المالية التي زعم أنيس منصور أني تلقيتها في تغريدته، فأؤكد أنني لم أستلم ريالًا واحدًا من مكتب السفير محمد آل جابر. وأُقرّ بأنني استلمت أضعاف تلك المبالغ، من جهات أخرى كثيرة، سعودية وغير سعودية، وبعملات متعددة: الريال، والدولار، واليورو، والجنيه الإسترليني، بل وحتى مبلغًا ولمرّة واحدة باليوان الصيني. وأنتظر قريبًا توقيع عقد مع جهة روسية، ليدخل الروبل ضمن سلة العملات التي أتقاضاها، نظير ما أقدمه من استشارات وأوراق عمل تتعلق بالملف اليمني وملفات أخرى في الشرق الأوسط والمرتبطة بما يسمى «محور المقاومة»، وبحركة الحوثيين على وجه الخصوص، باعتباري خبيرًا فيها. وقد صرّحتُ بذلك في 2022 في لقاء وثائقي من أربعة أجزاء مع قناة MBC، ضمن برنامج السطر الأوسط، مع الإعلامي المتميز مالك الروقي (مالك الروقي). ومع ذلك، سأطلب من السفير محمد آل جابر محمد ال جابر تلك المبالغ — وبأثرٍ رجعي منذ عام 2017 — إذا كانت فعلًا مُدرجة ضمن مصروفات مكتبه، ما لم فسأُضطر آسفًا إلى رفع دعوى قضائية ضده 😎. —— ملاحظة: الصديق أنيس منصور لا يتورع عن الكذب وتلفيق أي تهمة وادعاء حديث مع شخص فقط بمجرد أن يلتقط معه صوره، ويفجر في الخصومة، ويتحدث بما لا يليق، فليس عنده حدود، لكنه على المستوى الشخصي طيب وودود. ومع ذلك يفضل أن لا تقابله إلا في حضور شهود فقط، كيلا ينسج رواية لاحقًا وينسبها إليك 😁.

علي البخيتي

168,095 Aufrufe • vor 7 Monaten

عندما قامت عاصفة الحزم كان هذا الإمّعة يقاتل جنبًا إلى جنب مع الحوثيين، لا مبدأ له ولا موقف، مجرد تابع يبيع نفسه لمن يدفع أكثر. وعندما كان عيدروس يقاتل الحوثيين في كل الجبهات، كان هذا الإمّعة يهدد السعودية علنًا، أمام مرأى ومسمع الجميع، بلا خوف ولا حساب. وعندما انتصرت قوات عيدروس الزبيدي والتحالف العربي في الجنوب، لم يتغير هذا الإمّعة، بل ازداد خسةً، فأرسل الانتحاريين إلى عدن ومأرب، يستهدف الأبرياء ويغدر بالمدن المحررة. وعندما تقدمت قواتنا الجنوبية نحو المخا ومأرب والجوف، لم يجد هذا الإمّعة إلا الهروب والتلون، فقرر الانضمام إلى ما يسمى بالشرعية اليمنية، ومعه مجموعة من الخونة الذين زرعهم علي عبدالله صالح لاختراقها من الداخل، وتحويلها إلى أداة بيد أعداء الجنوب… وهذا ما حدث بالفعل. وعندما خسروا كل مناطق الجنوب التي كانوا يستخدمونها لتمرير الدعم للحوثيين، خرج هذا الإمّعة مجددًا، ومن على قناة العربية، ليهدد السعودية بالمليشيات الحوثية، في مشهد يكشف حجم النفاق والانتهازية بلا أي خجل. هنا يجب على النظام السعودي، الذي تم اختراقه من قبل جماعة الإخوان، أن يدرك أنه يسير بخطى متسارعة نحو الهاوية، وأن قراراته لم تعد بيده، بل أصبحت رهينة لأجندات مشبوهة. لقد تخلى عن الحلفاء الصادقين الذين وقفوا معه في أصعب الظروف، واختار بدلًا عنهم حلفاء منافقين، مزدوجي الولاء، لا يؤمنون إلا بالمصالح الضيقة والخيانة عند أول منعطف. ومنذ أن تحالف معهم، والنظام يعاني من تدهور في كل المجالات: سياسيًا مرتبك، عسكريًا مستنزف، اقتصاديًا متذبذب، ودخل في صراعات إقليمية ودولية لا يملك أدوات حسمها. وخسر حلفاء كانوا يشكلون عمقًا استراتيجيًا حقيقيًا، مثل ليبيا والسودان والجنوب العربي، وحتى علاقاته مع أطراف أخرى أصبحت هشة ومبنية على الشك. وفي المقابل، تمسك بجماعات مصنفة دوليًا كتنظيمات إرهابية مثل الإخوان المسلمين، وفتح لها الأبواب لتخترق مفاصل القرار، بل وذهب أبعد من ذلك بمحاولات التقارب مع إيران والمليشيات الحوثية، في تناقض صارخ مع كل ما أُعلن سابقًا. نظام يتخبط بين الأعداء، يتحالف مع من يهدده، ويعادي من وقف معه… نظام خذل الأصدقاء، وارتهن للخونة، ويسير بنفسه نحو سقوط حتمي إن لم يستفق قبل فوات الأوان #Mo_sadeq

ARAB TOP القمة العربية

12,169 Aufrufe • vor 5 Monaten

أخي الطبل دعنا أولًا نضع الأمور في نصابها: أي مقارنة بين نظام الأسد وأي نظام آخر هي جريمة بحق الدماء التي سالت. ذاك النظام لا يُقاس ولا يقارن إلا بالنازية والفاشية وسائر الأنظمة الإبادية التي لا تشبه البشر. فلا تزايد عليّ بالوطنية، ولا تلوّح بسيف المقارنة الزائفة. حديثي عن طبول الأمس وطبول اليوم لا علاقة له بالمقارنة بين حكومة الرئيس الشرع ونظام الأسد البائد، بل بالطبول أنفسهم؛ أولئك الذين لا يعيشون إلا على صدى أصواتهم. لكن، وكالعادة، في أي نقاش عام، تُفجَّر الترندات بسبب كلمةٍ تُقتطع من سياقها، وتتحول إلى عنوانٍ صاخبٍ يشبهك في كل شيء: فارغٌ من المعنى، ممتلئٌ بالضجيج. ونقطة أخرى، حتى نكون على بينة، ليس كل مؤيد طبلا، فأهلي وجيراني وأصحابي ومعظم دائرتي الاجتماعية الضيقة وأنا منهم، داعمون للحكومة ونريد استقرار البلاد، والخلاص من زمن الحرب والاستبداد. أخي الطبل، أكتب إليك وأنا أعلم أنك ستقرأ هذه الكلمات بعينٍ ناعسة، وبذهنٍ مؤجَّر، وبروحٍ بلا بوصلة. ستدخل من أذنك اليمنى وتخرج من اليسرى، فلا تترك فيك سوى صدى الـ"بوم" الذي ألفته، حتى صار لك لحنَ حياة. ومع ذلك، أكتب؛ لا من أجلك، بل احترامًا للجمهور الذي أرهقته ضوضاؤك أكثر مما أرهقته أزمات البلاد وخوفه على حاضرها ومستقبلها. ولمن فاتته الحلقة التي جمعتني بالأخ العزيز معاذ محارب، فليس في كلامي ما يُقارَن فيه عهدٌ بعهد، بل طبلةٌ بطبلة. والطبول يا صاحبي لا تختلف في الجوهر، بل في النغمة؛ غير أن طبول اليوم تفوقت على طبول الأمس في القبح والتضليل والاغتيال المعنوي. وفي هذا أُفصّل: طبول النظام البائد كانوا أدوات رخيصة في ماكينة الأسد الإعلامية؛ موظفين في خدمة الدعاية، يُخيطون الأكاذيب بخيوط الدم، ويحوّلون الجرائم إلى مهرجانات تصفيق. كانت مهمتهم واضحة: التهليل عند الطلب، والتبرير عند الحاجة. يكتبون ما يُملى عليهم، ويهتفون بما يُؤمرون، كدمى تتحرك بخيوط الخوف والطمع. وما إن تُغلق الكاميرا حتى يخفت صوتهم وينتهي دورهم، فحدود ضجيجهم لا تتجاوز جدران الأستوديو ولا تصمد أمام أول نسمة وعي. فلا تطال الناس في بيوتهم، ولا يتسللون إلى هواتفهم. أما أنتم يا طبول اليوم، فأنتم نسخة مطوّرة من الرداءة ذاتها، لكن بأدواتٍ أشد خبثًا وأوسع انتشارًا. كتائب اغتيالٍ معنوي متنقلة، تلاحقون كل صاحب رأيٍ حرّ، حتى وإن كان مؤمنًا بالدولة أكثر منكم، ناصحًا صادقًا، أو ناقدًا مخلصًا. تسحقون الناس معنويًا على صفحات التواصل، تنهشون أعراضهم، وتشهرون بأهلهم، وتبررون ذلك بوقاحة منقطعة النظير. لم تعد لديكم ذرة من حسٍّ أخلاقي، ولا ظلّ لإنسانية. أنتم ذباب رقمي، ومرتزقة "بوستات"، تستبدلون الفكر بالشتيمة، والحجة بالوسم، والمنطق بالتهديد. وفوق كل ذلك، يحمل خطابكم رائحة طائفية نتنة؛ تغذّون الانقسام، وتعيدون فتح جراحٍ لم تلتئم بعد حربٍ أكلت الأخضر واليابس. بلدٌ يحاول أن يلتقط أنفاسه، وأنتم تصرّون على خنقه بالسمّ ذاته الذي كاد يقتله من قبل. ثم بكل وقاحةٍ تصيحون: "نحن ندافع عن الدولة"! كلا، أنتم لا تدافعون عن الدولة، أنتم تحفرون قبرها بأيديكم. أنتم الخطر الذي يأتي من الداخل، باسم الوطنية، وبصوت "البوم بوم" الوطني المزيف. تزرعون الكراهية، وتوسّعون الشقوق بين الناس، وتحوّلون الأفكار النبيلة إلى شعارات جوفاء، كصندوق فارغ يصدر ضجيجًا أكثر مما يحمل مضمونًا. من يزرع الفتنة لا يبني وطنًا، ومن يهاجم النُصحاء لا يحرس الدولة، ومن يرى في كل ناقدٍ خائنًا، يهدم ما تبنيه السياسة بالحوار، حجرًا حجرًا، حتى لا يبقى في الساحة إلا الغبار.. والطبول. أخي الطبل، خفف من الإيقاع، فالبلاد مثقلة بالأنين، ولا تحتمل "الرجوج"؛ والرجوج عند العرب هو طبل كبير يقرع في أوقات الحرب.. تعلم أن تسمع قبل أن تردّ، وأن تفكر قبل أن تُصفّق، وتخوّن. البلد لا يحتاج إلى مزيدٍ من الطبول، بل إلى من يُحسن السمع والفهم والقول. وإن أبيت إلا أن تبقى طبلًا، فلا عيب في ذلك.. لكن تذكّر أن النبي ﷺ أوصى بوصيةٍ صالحةٍ لكل زمان: "إذا رأيتم المدّاحين فاحثوا في وجوههم التراب". فاحذر يا أخي الطبل، أن تكون أنت أول المستحقين!

خالد أبو صلاح - Khaled Abu Salah

129,528 Aufrufe • vor 10 Monaten

سلطان القاسمي بين الحسني والحسيني… حين يُختبر النسب بميزان الدليل لا بسطوة القول بقلم الشريف محمد بن علي الحسني رئيس الرابطة العلمية العالمية للأنساب الهاشمية ليس هذا بحثًا في الأشخاص ولا في المقامات، وإنما هو وقوفٌ عند علمٍ دقيقٍ من علوم الأمة، عُرف بالتحفّظ والتثبّت، وتوارث أهله قاعدة لا تتبدل: أن النسب لا يُثبت بالدعوى، ولا يُنقض بالأوهام، ولا يتحول بين الأصول إلا ببرهانٍ يرقى إلى قوة ما يُراد نقضه. ومن هذا المنطلق، فإن ما تراكم من أدلةٍ حول القواسم في عُمان وساحلها—في الجصة وصور وجعلان والباطنة والداخلية والشرقية، وفي رأس الخيمة والشارقة—لا يقدّم مجرد صورة لقبيلة متقاربة، بل يكشف عن بنية قبلية واحدة ممتدة الأطراف، تتناصر عند الشدائد، وتتراسل في السلم والحرب، وتتداخل في المصاهرات، وتتوحد في اللسان والعرف، وتثبت صلتها بوثائق الأوقاف والأحكام القضائية، وتُشهد لها الاستفاضة الاجتماعية التي هي عند أهل هذا الفن من أقوى مراتب الإثبات. فالأخبار التي تتحدث عن استنجاد قواسم الداخل بقواسم الساحل، وعن إرسال المدافع والذخائر، وعن تدخل زعمائهم في فض النزاعات، وعن انتقال العبيد والهبات، وعن الاصطفاف في الوقائع الكبرى، ليست شذراتٍ تاريخية، بل مؤشرات على وحدة عصبية أصلية لا يمكن تفسيرها بحلفٍ عابر أو تسميةٍ مشتركة مصطنعة. وكذلك ما ثبت من الأوقاف المشتركة بين الجصة ورأس الخيمة، وما حملته الوثائق المؤرخة في منتصف القرن الرابع عشر الهجري من إثباتٍ قضائي لانتفاع ذريةٍ في موضعٍ بوقفٍ في موضعٍ آخر، إنما هو دليلٌ عملي على امتداد النسب وتماسكه عبر الجغرافيا. ويعضد ذلك ما استقر في ألسنة الناس—من القواسم أنفسهم ومن جيرانهم—أنهم قبيلة واحدة، وهو من باب الاستفاضة التي يعوّل عليها في هذا الباب، إذا عضدتها القرائن. وإذا أُضيف إلى ذلك وحدة اللهجة التي لوحظت بين قواسم الصير والباطنة وصور والجصة، بما فيها من قلب القاف جيمًا والجيم ياءً، وثبات صيغ لغوية مخصوصة رغم اختلاف البيئات المحيطة، فإننا نكون أمام أثرٍ لغويٍّ لهجرةٍ قديمة واستقرارٍ متصل، يدل على أن الجماعة حملت لسانها معها وحافظت عليه، وهو ما لا يتأتى في العادة إلا لجماعاتٍ ذات أصلٍ واحدٍ مستقرّ، لا لأحلافٍ متفرقة. ثم تأتي طبقةٌ أخرى من الأدلة، وهي ما دوّنه مؤرخو عُمان، من أمثال سالم بن حمود السيابي ومداد بن سعيد الهنائي، وما سجّله الرحالة والموظفون الأوروبيون، وفي مقدمتهم جون لوريمر، من تحديد دقيق لمواضع القواسم وانتشارهم، مع نقل دعواهم لأنفسهم بأنهم جماعة واحدة، وهي شهادات—على اختلاف مصادرها—تلتقي عند توصيف الكيان القبلي، وإن اختلفت في تقويم دعوى النسب الأعلى. غير أن موضع البحث لا يقف عند هذا القدر من التأسيس، بل يتجاوزه إلى ما طُرح من تحويلٍ في مسار النسب من سياقٍ حسينيٍّ ظاهر في بعض الرقاع والخطوط—كما في نسبة علي بن الحسين بن راشد بن مفضل—إلى سياقٍ حسنيٍّ في طرحٍ لاحق، نُسب إلى سلطان بن محمد القاسمي. وهنا يظهر الإشكال المنهجي على وجهه؛ لأن الانتقال من خط الإمام الحسين إلى خط الإمام الحسن ليس اختلافًا في روايةٍ جزئية، بل تحولٌ بين أصلين مستقلين في الشجرة الهاشمية، لكلٍ منهما طرقه ومصادره وسلاسله التي لا تتداخل إلا بدليلٍ قاطع يثبت الوهم في أحد المسارين. وعلم الأنساب—كما تقرر عند أهله—لا يقبل هذا النوع من التحول إلا بأحد ثلاثة: نصٍّ قديمٍ صريحٍ يثبت الخطأ في السلسلة الأولى، أو وثيقةٍ قضائيةٍ معتبرة تُعيد بناء النسب على وجهٍ جديد، أو تواترٍ مستقلٍّ عند غير أهل الدعوى يعضد هذا الانتقال. أما إذا وقع التحول دون بيان زمن الخطأ، ولا تعليل سببه، ولا إقامة سندٍ متصلٍ يعيد وصل السلسلة، فإن القاعدة المحكمة تبقى حاكمة: استصحاب الأصل، وطرح ما لم يقم عليه دليل صحيح. ومن هنا، فإن ما يُذكر من طول البحث—ولو بلغ أربعين سنة—لا يكون في ذاته دليلاً، إذ العبرة في هذا العلم ليست بطول الزمن، بل بجودة البرهان. وكذلك فإن ما يظهر من خلطٍ في بعض التسميات، أو إدخال بطونٍ لا تقوم الأدلة على اتصالها بالسلسلة الهاشمية، أو عدم انضباط في موافقة الأقوال للمصادر، كل ذلك يُضعف البناء الاستدلالي، لأنه يوقع في ما يحذره أهل هذا الفن: الجمع بين المتباينات دون رابطٍ محقق. على أن الإنصاف يقتضي التفريق بين مستويين: مستوى وحدة القواسم كقبيلة، وهو أمرٌ قامت عليه الأدلة المتضافرة من الاستفاضة والوثائق والوقائع، ومستوى الانتساب إلى النسب الحسني، وهو دعوى أخرى تحتاج إلى أدلةٍ خاصة ترقى إلى نقض الأصل المستقر. والخلط بين هذين المستويين هو منشأ الإشكال؛ إذ ليس كل كيانٍ قبليٍّ متماسكٍ ذا أصلٍ واحدٍ يلزم أن يكون انتسابه إلى الأشراف ثابتًا، كما أن وجود دعوى شريفة لا يكفي في ذاته لإثباتها ما لم تسندها الشواهد المتصلة.

اشراف اون لاين

67,985 Aufrufe • vor 4 Monaten

كنت أتمشى مساءا فمررت من جانب إحدى المنازل.. سمعت صوت طفلة صغيرة تلعب في الحديقة.. يبدو أن والدها بجانبها يطلب منها الدخول إلى البيت من أجل النوم.. الطفلة ترفض وتود البقاء .. سمعت صوته يدندن وهو يقول "يله ننام يله تنام لادبحلا طير الحمام روح يا حمام لا تصدِّق بضحك عَ ريما تَ تنام ريما ريما الحندقَّة شعرك أشقر ومنقَّى واللي حبِّك بيبوسك اللي بَغَضِكْ شو بيترقَّى" الطفلة لم يعجبها هذا الترتيل المغناطيسي.. ورفضت.. فأعاد الأب الأغنية كاملة بلا ملل "يله ننام يله ننام......" فصرخت وأرعدت وتذمرت .. لم يتوقف الأب عن الغناء.. وفي النهاية استسلمت وقررت الذهاب إلى فراشها ابتسمت.. تذكرت كل اطفال العالم.. الطفل الذي ولد ولم ير أبيه.. أو كان له أب ظالم.. أو زوج أم قاسي .. أو قريب رباه أناني.. الطفل الذي وُلد في المخيمات.. في المشردين.. والمفقودين قال رسول الله عليه الصلاة والسلام في حديث صحيح "أنا وَكافلُ اليتيمِ في الجنَّةِ كَهاتين ، وأشارَ بأصبُعَيْهِ يعني : السَّبَّابةَ والوسطى" وفي حديث آخر اسناده صحيح "أن رجلًا شكا إلى النبيِّ – صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم – قَسوةَ قلبِه ؛ فقال : امسحْ رأسَ اليتيمِ، وأَطْعِمِ المسكينَ" هذا أيام زمان.. أما أيامنا هذه .. فلقد كثر اليُتم بوجود الأب .. منهم من سلم العهدة إلى زوجته ظنا أن دوره انتهى .. أو من اعتزل بيته بسبب العمل أو ظرف آخر غير مهم .. أو من انشغل بالمخدرات هربا من كسله.. أو من خسر أمواله بسبب القمار .. أو من سمح للاطفال بالانفتاح على السوشل ميديا بلا رقابة فتفكك ما تبقى من براءتهم العقلية.. أو من يفرق بين أولاده.. أو من لا يعرف سوى التهميش والتعنيف قرأت مرة أن شابا رفض فتاة بعد علمه أن هناك جرح عملية في بطنها رغم أن وزنه فوق ١٠٠ كيلو .. هذا لو تزوج كيف سيربي ! لا نقول إلا رحم من أعان ابنه على بره وخيركم خيركم لأهله #دردشة_رند

Rand Hamid الصحة قبل الطب

31,293 Aufrufe • vor 4 Monaten