Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

"كان هناك رئيس أحبّه الشعب الأمريكي، عارض البرنامج النووي الإسرائيلي، ثم اغتيل".. نائبة أمريكية تتهم #إسرائيل باغتيال الرئيس الأسبق جون كينيدي

86,651 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)

7 Yorum

Awn عون 🕋 profil fotoğrafı
Awn عون 🕋1 yıl önce

دور على كل عمل قذر يحصل في العالم تجد الكيان اللقيط وراءه

مصطفى صالح profil fotoğrafı
مصطفى صالح1 yıl önce

اسرائيل تمثل تهديد للمصر والاردن من حق مصر والاردن ان يمتلكو النووي او يفكك نووي اسرائيل لايحق لاسرائيل ان تمتلك نووي فهياء دوله محتله

Hassan A.Shaheed profil fotoğrafı
Hassan A.Shaheed1 yıl önce

لو لم يكن من ايجابيات (طوفان الأقصى) إلا تغير الرأي العام الأمريكي تجاه اسراىيل لكفى

Loqman🔻Haidarah🇾🇪 profil fotoğrafı
Loqman🔻Haidarah🇾🇪1 yıl önce

بالتاكيد

رجال الله profil fotoğrafı
رجال الله1 yıl önce

انها الحقيقة

Said Abdalla profil fotoğrafı
Said Abdalla1 yıl önce

Yes for sure ✡ Zionist they have killed John Kennedy" Edgar Hovard say

ابوعمرو خالد profil fotoğrafı
ابوعمرو خالد1 yıl önce

مابش شخص يغتال رئيس دوله من تلاقانفسةوميش اي دولة وهذا رئيس دولةعضما

Benzer Videolar

منذ أن اعتلى جون كينيدي سدة الرئاسة الأمريكية، استفاق على حقيقة خطيرة: تغلغل بيوت المال الثلاثة - روتشيلد، مورغان، روكفلر - في نسيج الاقتصاد الأمريكي، حتى باتوا يديرون خيوطه من خلف الستار. وفي 27 أبريل عام 1961، وقف كينيدي أمام جمعية ناشري الصحف الأمريكية في فندق والدورف أستوريا بنيويورك، وألقى خطابه الشهير "الرئيس والصحافة". لم يسمّ جماعات بعينها، لكنه أشار بوضوح إلى "جماعات سرية"، لها أقسامها واجتماعاتها وطقوسها، تعتمد على التسلل والانقلابات والتخويف، وتسيطر على الموارد لبناء شبكة محكمة تخضع لها كل مؤسسات أمريكا. وختم خطابه بنداء عاجل للأمريكيين: تصدوا لهذه المؤامرة. ثم في 4 يونيو 1963، أصدر كينيدي قراره الرئاسي رقم 11110، الذي يمنح الحكومة سلطة إصدار النقود دون الحاجة إلى الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الخاص)، وكان ذلك بمثابة إعلان حرب على أسياد المال. في 22 نوفمبر 1963، اغتيل جون كينيدي. فهل اتضحت الصورة الآن؟

عائشة السيد - Aisha AlSayed

23,875 görüntüleme • 4 ay önce

شهادة كلينتون 🇺🇸 في مايحدث في إسرائيل تفضح عقوداً من الكذبة الكبرى 🇮🇱 دعونا نُحلّل ما قاله الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون، لأن الحقيقة تحتاج أحياناً إلى من يجرّدها من كل زيف: المعتوه ياسر عرفات، أو بالاسم الحقيقي محمد عبد الرؤوف، رفض عرضاً تاريخياً كان يمنح الجانب الفلسطيني دولة على 96% من الضفة الغربية و4% من أرض إسرائيل. فقد وعد بالقبول. ثم رفض. ثم قطع المفاوضة. ثم لم يطلب تعديلاً. ثم أكمل مسيرته العابثة الغادرة. ثم جاءت حماس لتكمل المسرحية الإجرامية: هي لا تريد أصلاً "دولة فلسطينية"، بل تريد إبادة اليهود وتفريغ الأرض من «أصحابها الأصليين» حتى تصبح إسرائيل "غير صالحة للحياة" كما يصرحون هم بفخر. رأيي: هؤلاء قيادة فاسدة متآكلة وميليشيات إرهابية ليسوا أهلاً للثقة، ولا يستحقون أن يديروا مصير شعب، ولا حتى مصيرهم الخاص. هم رفضوا، مرةً بعد مرة، أن يكونوا جيراناً طبيعيين مع أهل الأرض الأصليين: اليهود والمسيحيين. اختاروا بدلاً من ذلك أن يبقوا في دور الضحية المحترفة، والمستفيد الأبدي من الدم والمعاناة والتبرعات الدولية. سؤالي هو: كيف يُعطى لمن يرفض السلام مراراً وتكراراً، ولمن يختار الإرهاب والفساد والتدمير الذاتي، حق تقرير المصير؟ وكيف لنا بأن نعطيهم كل هذا الوقت حتى وصلوا لنتيجة اقناع المعتوهين الجهلة في شوارع الغرب بسرديتهم الإرهابية الباطلة؟

Jasem Aljuraid | جاسم الجريّد

13,034 görüntüleme • 4 ay önce

من كلمة الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي المؤثرة في مؤتمر صندوق "حلفاء إسرائيل": "إسرائيل هي معقل الغرب، وهي الجدار الذي يصد التصعيد المناهض للغرب. إن الصراع ضد إسرائيل لا ينتهي عند حدودها؛ فإذا سقطت إسرائيل، سيأتون من أجل الغرب بأكمله. إذا دمروا إسرائيل، سيدمرون الغرب كله. إن الغرب، في جوهره، هو نتاج للقيم اليهودية-المسيحية، وهذه القيم تعود في أصولها إلى إسرائيل. عندما يهاجمون إسرائيل، فهم لا يهاجمون مجرد قطعة أرض، بل يهاجمون الجذور التي نشأ منها كل البشر الأحرار في الغرب. هناك تحالف بين اليسار الراديكالي والإرهاب الإسلاموي. هذا ليس مجرد تحالف مؤقت، بل هو "أخوية شريرة" قائمة على كراهية الحضارة الغربية، التي يعد الشعب اليهودي طليعتها. "عماليق" ليس شخصية من معركة محددة؛ بل هو تعبير عن الشر الذي يعود ويظهر في كل جيل مرتدياً وجوهاً جديدة. في الماضي كان فرعون، ثم ظهرت أشكال أخرى من معاداة السامية بلغت ذروتها في "الهولوكوست". واليوم، هؤلاء هم نظام طهران، وحماس، وحزب الله، وشبكة الجهات الداعمة التي تحافظ على وجودهم."

Tamer | تامر

36,351 görüntüleme • 3 ay önce