Video yükleniyor...
Video Yüklenemedi
طفلة برازيلية كانت تعاني من حمى خفيفة فقررت والدتها اصطحابها إلى الطبيب للاطمئنان عليها لكنه طلب من الأم الانتظار خارج الغرفة أثناء فحص ابنتها وعندما عادتا إلى المنزل بدأت حالة الطفلة تتدهور بشكل مفاجئ حتى أصبحت بهذا الشكل فما الذي حدث لها داخل غرفة الطبيب
5,026,576 görüntüleme • 1 gün önce •via X (Twitter)
11 Yorum

خالد بن علي 💎1 gün önce
حدث لها تتشنج بسبب ارتفاع حرارتها حتى تضرر النخاع الشوكي الله المستعان

سعودي من وسط السعودية1 gün önce
قد يكون تشنجاً بسبب ارتفاع حرارتها من الحمى

Alexander Contreras1 gün önce
Y en vez de ayudarla saca el celular y graba.

Hamad231 gün önce
الله يشفيها

ايمن الغني1 gün önce
هذا تشنجات صرع واني بيه نفسه الحالة

Javier castillo1 gün önce
😭😭😭😭😭😭

ولد برقة1 gün önce
ماتت

Amerni Chami1 gün önce
مسكونة من الجن

N.h Nadjah1 gün önce
ارتفاع الحرارة الحمى يتسبب الصرع

CHECK MY PROFILE💙1 gün önce
Vivid

jose1 gün önce
هذا مرض الصرع والله اعلم
Benzer Videolar
0:38
Sensitive content
كوريا🇰🇷 في العاصمة الكورية الجنوبية،، وقعت قصة صادمة تكشف عن مخاطر الثقة العمياء وثغرات في نظام العدالة. كانت فتاة تبلغ من العمر ثلاثة عشر عاماً تتلقى دروساً خصوصية في الرياضيات داخل منزلها. المدرس شاب في العشرينيات من عمره، طالب جامعي يعمل بدوام جزئي. بدأ الأمر بثقة كاملة؛ فقد عمل الشاب في متجر والدة الفتاة، وأبدى أخلاقاً حميدة، ثم عرض تقديم الدروس الخصوصية بنفسه. كانت الدروس تجري أسبوعياً مرتين، في غرفة الفتاة، بينما تظل الأم في غرفة أخرى. مع مرور الأسابيع، لاحظت الفتاة تغيراً مريباً في سلوك مدرسها. بدأ يغازلها نفسياً، يستخدم أساليب التلاعب النفسي يقول لها إنها ضعيفة، ولا قيمة لها، وإن والدتها لا تحبها بما يكفي. كان يهدف إلى السيطرة عليها وكسر مقاومتها. ذات يوم، عادت الفتاة إلى والدتها باكية، وطلبت منها بإلحاح: “هل يمكنك تركيب كاميرا مخفية في غرفتي؟”. شعرت الأم بالريبة، فتحت جميع الكاميرات الموجودة في المنزل، فاكتشفت أمراً مذهلاً: كل تسجيلات فترة الدروس كانت محذوفة! لم تتردد الأم. ركبت كاميرا سرية على رف في غرفة ابنتها. وعندما شاهدت التسجيل، انهار عالمها: المدرس يحاول عناق الفتاة بالقوة، يلمسها، ويعتدي عليها، بينما تبكي الطفلة وتقاوم بشدة، وتصرخ: “توقف! وإلا سأصرخ!”. أبلغت الأم الشرطة فوراً، فحضرت قوات الأمن واعتقلت المدرس داخل المنزل نفسه. في التحقيق، دافع المدرس عن نفسه بطريقة مقززة: ادعى أن الفتاة هي من أغوته وهددته، وأنها هي من أرادته! لكن الأدلة، ومنها التسجيل، كشفت الحقيقة: كان يمارس التلاعب النفسي منذ أشهر. أصدرت المحكمة حكمها: سجن سنة واحدة… مع إيقاف التنفيذ لمدة سنتين. السبب؟ “إنه مرتكب الجريمة لأول مرة، واعترف”. فلم يقضِ الشاب يوماً واحداً خلف القضبان. لا يزال حراً طليقاً، يتابع دراسته الجامعية، وينشر صور حياته اليومية على وسائل التواصل، كأن شيئاً لم يكن. أما الفتاة ووالدتها، فتحملان جروحاً نفسية عميقة قد لا تشفى بسهولة. والأم مصممة على الاستئناف.
Emad | عماد
75,995 görüntüleme • 5 ay önce
