正在加载视频...
视频加载失败
عبرةٌ عظيمة.. إعترض (في نفسه) على ضرب الله مثلاً في (الذُّباب).. (وإن يسلبهم الذُّباب شيئا لايستنقذوه منه).. العبرة أنه حدث له بعد أيام ما أذهله من هذا الذُّباب .. الذي إحتقر ضرب القرآن مثلاً به‼️
46,643 次观看 • 5 个月前 •via X (Twitter)
6 条评论

@bumohammad__ قصة جميلة .. وفيها عبر .. لكن فيه خطأ في الآية التي تلاها الشيخ علي جابر رحمه الله :( إن الله لقوي عزيز ).

سبحان الله فعلا عبرة مع ملاحظة أن الاية فيها خطأ كلمة قوي والصحيح (لقوي عزيز) باللام . رحم الله الشيخ والقارئ.

الصحيح ( إن الله لقوي عزيز )

يبدو أن القاريء رحمه الله قرأها بحذف اللام لك الشكر والتقدير

“ما شاء الله عليك يا شيخنا الفاضل، ذاكرتك عامرة بخير الأولين، ونِعمَ من يحفظ أخبار العلماء ورجال ذلك الزمان. والقصة التي تُذكر عن الشيخ – حفظ الله ذكره – فيها معانٍ جميلة، وإن كانت رواية اختطاف الذبابة لقطعة من ساعة الأمير تُحكى على سبيل النادرة والمبالغة المحببة. أمّا القصة الأقرب لما يرويه أهل التراجم، فهي أن ذبابة كانت تزعجه وهو يصلح الساعات، فقال بهدوء العالم: «دعها، لعلها تُسبّح الله أكثر مني.» وهذه المعاني من السكينة والتواضع لا يُستغرب صدورها من أمثال أولئك الرجال. جزاك الله خيرًا على ما تُنعش به المجالس من ذكريات طيبة.”

ذكر مثل تلك القصص القديمه والمخالفه للعقل والمنطق تضر بالدين فالعالم الذي صنع تلك الساعه بلاده لايوجد بها ذباب.. الذباب بأفريقيا والعالم العربي..!!
