Loading video...
Video Failed to Load
مواطنين اردنيين يعتاشون على النفط العراقي الذي تتصدق به الحكومة العراقية عليهم يعتدون على مواطن عراقي مقيم في عمان لمجرد انه عبر عن فرحه بهدف ايمن حسين على المنتخب الاردني.. الاردنيين طردوه من المقهى بعد ضرب مبرح تعرض له الشاب واصدقائه
153,715 views • 2 years ago •via X (Twitter)
9 Comments

الحضن العربي

هذا تعصب كروي يصير حتى بالانديه فلا تدخل سالفه عراقي واردني 😷عيب عليك كلنا ندري ان الاخوان في بيت واحد كل واحد يشجع فريق يتهاوشون عشان تعصبهم بس الواقع الاخو يحب اخوه كلامك😷👎🏻وتعليقك يشبهه تعليق طفل لايفهم في تعصب الكوره

شمعيشه بنص هالزبايل ؟

لو بالعراق ذبحوه على طول يعني كويس الاردن راقين بس طلعوه

كافي تصدق على الاردن كافي نطيهم نفط ببلاش

يستاهلون ليش يودون فلوسهم و يستثمرون في اقتصاد مملكة الشحاذين

🩴🇯🇴خرا عليهم

لو صهيوني كانو حطوك على الراس ، ومطعم ٧ أكتوبر يشهد

البترول العراقي رديء النوعيه يتم شراءه اولا والكهرباء اللي بالعراق راح تكون من الاردن فلا تكثر حكي رح تنفرج ازمه الكهربا اللي عندكم على ايدين الاردنين ثالث شي بتستخدموا ميناء العقبه لحاجتكم لميناء غير المتواجد عندكم رابع شيء ٦٢١٣٢ لاجئ عراقي بالاردن عندنا يعاملوا احسن من بلدهم
Related Videos
Sensitive content
اعدام 4 طلاب اردنيين في العراق سادت حالة غضب في الشارع الاردني بعد تنفيذ حكم الاعدام بحق اربعة طلاب اردنيين اثنين منهم اشقاء في العراق وهم 1. وليد محمد توفيق نصيرات 2. رزق بشارة رزق 3. سعيد يوسف علي الدوجي 4. صلاح يوسف علي الدوجي (شقيق سعيد) تم اعتقالهم في بداية عام 1997 ثم تم الافراج عنهم قبل ان يعاد توقيفهم و حكمهم سريعا بالاعدام في اكتوبر عام 1997 وتم تنفيذ الاعدام بهم رمياً بالرصاص في ديسمبر عام 1997 حسب رواية السلطات العراقية كانت التهمة هي تهريب قطع غيار سيارات عبر الحدود بطريقة غير قانونية . اما الرواية الاردنية اكدت عائلات الشبان انهم طلاب يعيشون ويدرسون في العراق ، وانهم صدموا بالعقوبة التي لا تتناسب مع المخالفة ( قطع غيار السيارات ) التي لا تتجاوز قيمتها بضع مئات من الدنانير أدت الحادثة إلى غضب رسمي أردني كبير ، خاصة وأن عمان كانت قد تلقت تطمينات دبلوماسية سابقة من بغداد بتخفيف الحكم . ورداً على التنفيذ المفاجئ ، قامت الحكومة الأردنية على الفور بطرد 7 دبلوماسيين عراقيين من عمان واستدعت سفيرها في بغداد ، مما شكل واحدة من أقسى محطات التوتر في العلاقات الثنائية بين البلدين خلال فترة التسعينيات . ويجي الاردني اليوم يتهم العراقي بالخيانة ويترحم على ايام صدام
ADAM Q. IRAQI (مُختلف)
32,640 views • 4 months ago
