Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

"عندما لا تجد حلاً لمشكلة، فهي على الأرجح ليست مشكلة تتطلب حلاً، وإنّما حقيقة تحتاج تقبّلاً " Better Call Saul

221,267 Aufrufe • vor 2 Jahren •via X (Twitter)

10 Kommentare

Profilbild von إطلال🌖
إطلال🌖vor 2 Jahren

حقيقه مؤلمه تتطلب رضى وتسليم في حين أن الإنسان يعاني من شخص يُحبه معانه تؤرقه، ريبه مستمره..صمت مرعب ،،إنسحاب من الحوارات المفصليه ويبقى هذا الوضع ممتداً لسنين بالمقابل تجد حياتك طيبه وكل من حولك بخير وهذا الشخص تحديداً المساهم الأول بعد الله في جعل الامور بخير فهذا الحل المناسب

Profilbild von Mariam Gamil
Mariam Gamilvor 2 Jahren

This is the case for most of us now

Profilbild von 𓈖𓅂𓅱𓅂𓃭 𓄿𓃭𓏭
𓈖𓅂𓅱𓅂𓃭 𓄿𓃭𓏭vor 2 Jahren

ده حقيقة جداااا

Profilbild von ❀
vor 2 Jahren

👍🏻

Profilbild von الثريا
الثرياvor 2 Jahren

ويالفضاعة الأمر عندما تتحول أغلب مشاكلنا لحقائق نُجبر على تقبلها شئنا ذلك أم أبينا

Profilbild von سهر💔
سهر💔vor 2 Jahren

حلو الكلام حقيقه مؤكده يسلم ذوووووووقك

Profilbild von ليفراوي
ليفراويvor 2 Jahren

حسابك رهيب مره 🙏🏻شكرا

Profilbild von Hana
Hanavor 2 Jahren

بالرغم من أنى لآ أحب الاستسلام ولا التعايش مع وضع مكروة ولكن الحياة تجبرنا أحياناً على تقبل بعض الأمور على مضض

Profilbild von ^
^vor 2 Jahren

يا كثر الحب

Profilbild von Tk
Tkvor 2 Jahren

الاستقرار النفسي ليس فالسعاده، انما فالتقبل

Ähnliche Videos

تصريح وزير الرياضة كان صريحًا جدًا. إذا كانت اختبارات اللياقة التي وضعها مانشيني، وهي نفس المعايير التي نجحت مع منتخب إيطاليا، لم يجتزها سوى لاعب واحد فقط، فهذه ليست مشكلة مدرب، بل مشكلة منظومة إعداد كاملة. لكن السؤال الأهم: كيف نعالجها؟ هل نطالب الأندية فقط بتحسين إعداد اللاعب المحلي، بينما اللاعب راتبه متضخم، ومكانه مضمون، ولا توجد منافسة حقيقية تهدد مركزه؟ أم نتخذ قرارًا جريئًا يخلق المنافسة من الأساس؟ رفع عدد اللاعبين الأجانب لا يهدف إلى إقصاء اللاعب السعودي، بل إلى إعادة السوق إلى حجمه الطبيعي. عندما تصبح المنافسة أكبر، تنخفض المبالغة في الرواتب، وتستعيد الأندية قدرتها على فرض الانضباط، والتدريبات الصباحية، والالتزام البدني، لأن اللاعب يعلم أن مركزه ليس مضمونًا. هذا ما تحدث عنه سابقًا رئيس نادي الخلود عندما قال إن الأندية أصبحت تجد صعوبة في السيطرة على اللاعب المحلي. وهو أيضًا امتداد لما طُرح منذ سنوات عن تضخم السوق المحلي. إذا كنا نعرف أصل المشكلة، فلا يكفي أن نصفها كل مرة. نحتاج قرارًا يعالجها من جذورها، لا أن نستمر في حماية واقع أثبت أنه لا ينعكس على مستوى المنتخب. عبدالعزيز بن تركي الفيصل

فارس احمد

254,599 Aufrufe • vor 2 Monaten

📌لماذا ترفض السعودية الإعتراف بأنها فشلت في إحتواء أزمة جنوب اليمن..مازالت المظاهرات ترج ميادين الجنوب؟! والعنف ليس حلاً !! ولا أعلم العدد المتبقي من المفاوضين في فنادق الرياض ماذا يفعلون!! كان عددهم 50جنوبي والأن لا يظهر سوى 15مفاوض(أين إختفى باقي أعضاء الوفد). 📌الأزمة تحتاج حلول عادلة وحكمة في التعامل.قتل المتظاهرين في رمضان ليس حلاً ! إدعاء أن المظاهرات مشاهد مولدة بالذكاء الاصطناعي هو غباء طبيعي!! 📌لماذا تستولي السعودية على قاعدة في شبوة جنوب اليمن"وفق إعلام جنوبي" ثم تأتي بعناصر حزب الإصلاح التابع للاخوان المسلمين في اليمن ليتولوا هم مهام التأمين!.علماً بأن هذه المناطق موطن لعناصر تنظيم القاعدة..والجميع يعرف التخادم بين اخوان اليمن وتنظيم القاعدة؟! 📌ألم يكن الإستيلاء على جنوب اليمن تهمة توجهها السعودية لدولة الامارات التي إنسحبت وتركت اليمن؟ ألم تتهم الرياض العاصمة ابوظبي بأنها ترعى ميليشيات عبر دعمها للانتقالي الجنوبي؟! إذا فلماذا ترعى السعودية حزب الإصلاح وتكلفهم بمهام تأمين القواعد التي سيطرت عليها في جنوب اليمن؟! #اليمن #الإنتقالي_الجنوبي #عدن CNN بالعربية BBC News عربي CGTN Arabic فرانس 24 / FRANCE 24 The Washington Post The Wall Street Journal

د.سمية عسلة

32,312 Aufrufe • vor 6 Monaten

أنت المصدر… لا تنتظر أحدًا ليمنحك الحياة إن لم تصنع سعادتك بنفسك، فلن يصنعها لك أحد. الحقيقة التي يتجنبها الكثيرون: العالم لا يتوقف ليعدّل مزاجك، والناس مشغولون بحياتهم أكثر مما تتخيل. إن تركت طاقتك بيد الظروف، ستستنزفك التفاصيل الصغيرة حتى تجد نفسك في القاع، حيث تتلاشى الحماسة ويبهت الطموح. لكن القرار يبدأ منك الآن. ابدأ بإدارة حالتك الداخلية: غيّر أفكارك يتغير شعورك، غيّر شعورك يتغير سلوكك. لا تنتظر الدافع، اصنعه بالفعل. تحرّك، تعلّم، اقتنص الفرص، واصنع بيئة تدفعك للأمام. احمِ طاقتك من الأشخاص السلبيين، وامنح وقتك لما ينمّيك. أنت لا تحتاج معجزة، بل تحتاج انضباطًا يوميًا صغيرًا يصنع نتائج كبيرة. ومارس ما يضيف لك سعادة ويجدّد طاقتك: غيّر الجو، اخرج، سافر، مارس هواية، كافئ نفسك بلحظات ترفيه واعية تعيد شحنك وتزيد تركيزك. السعادة طاقة تُبنى، وكل لحظة تعتني فيها بنفسك تعيدك أقوى. السعادة ليست محطة تصل إليها، بل مهارة تُمارسها. عندما تبنيها من الداخل، تستعيد قوتك، وتتجدد قدراتك، وتصبح قادرًا على الاستمرار مهما تغيرت الظروف. اختر اليوم أن ترفع معاييرك، وأن تبدأ بنفسك.

د. محمد الخالدي

20,137 Aufrufe • vor 5 Monaten

ما كان يُفترض أن يبقى سرًّا… ماركو روبيو بوضوح غير مسبوق: الولايات المتحدة لا تحتاج حقيقة النفط الفنزويلي، لكن السؤال الحقيقي برأيه هو: لماذا تحتاجه الصين أو روسيا أو إيران؟ نحن هنا في منطقة الغرب من العالم… هذا هو موطننا.” ثم مضى : على روسيا والصين وإيران أن “تخرج” من نصف هذا العالم، لأن نصف الكرة الغربي ملكٌ للولايات المتحدة، ولا يُسمح لأي قوة بالوجود في جوار أمريكا. - اذا المسألة ليست اقتصادًا، ولا تجارة، ولا حتى قانونًا دوليًا. إنها عقيدة نفوذ وهيمنة تُقال اليوم علنًا، بلا مواربة. والمفارقة أن من يطالب الآخرين بالخروج من محيط أمريكا، هو نفسه حاضر بقواعده وحلفائه في كل أنحاء العالم وبتدخلات مباشرة وغير مباشرة في شؤون دول بعيدة آلاف الكيلومترات عن واشنطن. الخلاصة واضحة: حين تتحدث الولايات المتحدة عن “الأمن” و“الاستقرار”، فهي تعني أمن نفوذها، وحين تتحدث عن “القانون الدولي” فهي تعني حين يخدمها فقط.

PIC | صـور من التـاريخ

73,301 Aufrufe • vor 8 Monaten

الجوع العاطفي هناك نوع من الجوع لا يُشبع بالطعام… بل بالاهتمام. يبدأ بهدوء، ثم يتحول إلى احتياج، ثم إلى تعلق، ثم إلى ضعف قرار. وحين لا تفهمه… قد يجعلك تقبل القليل، وتبرر الخطأ، وتتمسك بمن لا يستحقك. الجوع العاطفي ليس عيبًا… بل إشارة. إشارة أن داخلك يحتاج امتلاء، لا تعويض مؤقت. لكن الخطر؟ أن البعض يتقن استغلاله: يعطيك جرعات اهتمام متقطعة، يقترب حين تضعف، ويختفي حين تتعلق. فيجعلك تعيش على “أمل”… لا على حقيقة. احذر هذه العلامات: أن تفرح بالحد الأدنى، أن تنتظر الرسائل، أن تبرر الإهمال، أن تقبل علاقة غير واضحة. هذه ليست مشاعر… هذه فجوة تُستغل. العلاج ليس أن تقاوم الشعور… بل أن تعيد توجيهه. ابدأ بملء حياتك: إنجاز، صحة، علاقات صادقة، وقرب من الله. ارفع معاييرك: لا تقبل إلا بمن يضيف لك، لا بمن يستهلكك. وذكّر نفسك دائمًا: القيمة لا تُطلب… بل تُبنى. عندما تمتلئ من الداخل… لن تبحث عن من يكمّلك، بل ستختار من يناسبك. وهنا فقط، يتحول الجوع… إلى قوة اختيار.

د. محمد الخالدي

26,576 Aufrufe • vor 5 Monaten