Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

عندما يتحدث خليل البلوشي، يجبرك على الإنصات .. ولا يتحدث إلا بالواقع، والحديث عن الواقع لا يجيد التحدث به إلا قلة قليلة! تكلم بلسان كل عماني غيور على وطنه، وممتعض مما حدث ويحدث! المسؤول يتكلم بفوقية! ورافع خشمة! ويطمس الحقائق! ويتهرب من المسؤولية!

142,798 görüntüleme • 2 yıl önce •via X (Twitter)

10 Yorum

محمد الحسني 🇵🇸🇴🇲 profil fotoğrafı
محمد الحسني 🇵🇸🇴🇲2 yıl önce

هذا قبل شهر 🤷‍♂️

مُتِعِب بن راشِد profil fotoğrafı
مُتِعِب بن راشِد2 yıl önce

لم يوفق ف انتقاده للمختصين بالارصاد ف الأنواء المناخية الماضية، عندما وصفهم بانهم يهولون الأمور بشكل مبالغ فبه، لولا لطف الله وتغير التوقعات حينها لكانت حدثة كارثة من قوة الامطار..

عمار 💚💚 profil fotoğrafı
عمار 💚💚2 yıl önce

هذا الرجل شخص وطني من الطراز الرفيع ودائمنا يوصل رسائل هادفه بس للأسف من المسؤول اللي بياخذ كلامه بعين الاعتبار ما حدث بالأسف كارثة بكل ما تحمله الكلمة من معنا وبعد مرور أكثر من 24 ساعة على الحادثه ما شفنا أي اجراء صار أو حتا تبرير من وزيرة التربيه تحيه اجلائل @khalilalbalush1

عاصم صحم 🇴🇲 profil fotoğrafı
عاصم صحم 🇴🇲2 yıl önce

كل مسؤول ينظر للمواطن بفرقيه يا اخي انا سافرت معظم الدول العربيه والله اجلس في مجالس وزراء وشيوخ وبكل رحابة صدر بس معانا مدير بلديه يالله يالله يتنزل من مقامه يجلس معك

Masoud Al Habsi profil fotoğrafı
Masoud Al Habsi2 yıl önce

لانه مسؤول يعتبر نفسه مرفوع عنه القلم وما حد يقدر يوقفه عند حده ولا يقدر حد يقاضيه حتى لو سرق او افسد او ارتشى هوه مسؤول فوق الجميع بس مو منهم من الي يقدسهم ويمدح فيهم ومسوي لهم طوله واذا ترقى قالوا الشخص المناسب في المكان المناسب وهو ما يعرف يدير مطعم من ٧ عمال

الخيط الأبيض profil fotoğrafı
الخيط الأبيض2 yıl önce

أتفق مع طرح الآخ خليل البلوشي جزاه الله خير

حمد الصقري profil fotoğrafı
حمد الصقري2 yıl önce

نعم يجبرك على الإنصات فهو موهبة تشدك لمتابعة حديثه، وتعليقه أيضا.. لكن إطلاق الأحكام منك جزافا بالفوقية ورفع الخشم والإتهام بطمس الحقائق ينبغي أن تراجع نفسك فيها

محمد السناني🇴🇲🇵🇸 profil fotoğrafı
محمد السناني🇴🇲🇵🇸2 yıl önce

ما احد رفع خشومهم غير المجتمع لذلك هم يعتقدون بإنهم مهما اتخذوا من قرارات فهم غير مطالبين بالاعتراف او الإعتذار عنها إنما يكفي ان يحور الموقف باتجاه آخر وسيجدون من يدافع عنهم ويلوم الضحية ولمعرفة المتسبب فالواجب كشف حيثيات ما جرى من نقاشات في لجنة الازمات ومن رفض تعليق الدراسة

said salim profil fotoğrafı
said salim2 yıl önce

صح كلامه مثل المسؤول نائب رئيس (. ) جماهير حاجزه وقاطعين مسافات في التصريح قال انا انه (. ) غير مسؤول عن حد كذا يكون الرد الله المستعان

Abdullah profil fotoğrafı
Abdullah2 yıl önce

وزاره التربيه والتعليم يبيلها نخال من الوزيره حتى مدرا العموم ومن تحتهم

Benzer Videolar

هذا النوع من البشر أخطر مما تتصور، يدس السم في العسل ويمرره متنكرًا في دور الضحية، لا يكف عن خلط الأمور وإقحام كل شيء في كل شيء. يتحدث عن حملة ممنهجة ضده، ويذكر الجيران عمدًا، ثم يدخل الهوية في الموضوع بلا مناسبة. هذا الح.قير لم يترك مناسبة إلا وشكك الناس في من يسمّيهم جيران، واتهمهم بما ليس فيهم، لا في السياسة ولا في الكرة، ولا في أي مجال. يتحدث عن الفجو.ر في الخصومة! والله لا يوجد أ.فجر منك ومن نظامك الذي وظفك كبوق ر.خيص… وليس هذا كل شيء، فأسلوبه يمتد إلى محاولاته المكشوفة للتلاعب بالمتابعين. نراه يتسلل كالحية، يحاول استجداء تعاطفهم بكلامه الحربائي، لكن هيهات، الكل يعرف حقيقته وخداعه، وحملته الشرسة على المغرب خاصة في الكان الأخير. واليوم يخرج كالثكلى يتباكى ويلعب دور المظلوم، رغم أن الحملة في الأصل كانت خليجية، إلا أنه عاجز عن توجيه اتهاماته لمن هم سبب رزقه أو ولاة أمره، فاختار أن يحوّل سمو. مه نحو من نقلوا الخبر، بدل أن يواجه من أطلقوا الحملة ضده بسبب تعاطفه مع إيران !!!

Alma Ahmed

13,981 görüntüleme • 6 ay önce

لعل بسطار احد رجال الدولة الذين طعن فيهم عمره في السياسة اطول من عمر بعض الأشخاصّ ان التعبير الاردني الذي يتبناه الصغير والكبير وحتى السياسي والدوبلماسي ان يقطع كل لسان او يد تمتد حول الملك والجيش لا يعد إلا تعبيرا عن الغيرة الوطنية والحب للأردن وهذا تعبير عربي صحيح بل ورد في القرءان مثله ولعل هذا المعترض يعترض على الله عز وجل حيث قال تعالى واصفا الذي في قلبه حقد ومرض "مَن كَانَ يَظُنُّ أَن لَّن يَنصُرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ لْيَقْطَعْ فَلْيَنظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ مَا يَغِيظُ " ان معالي فيصل الفايز إذا تكلم فهو يتكلم بلسان كل اردني غيور على وطنه وأبناء شعبه متجذر الأصول سليل بيت اردني اصيل يزن الكلام ويوزن ردة الفعل فهو من قبيلة لها ميزان في بلاد العرب كاملة ولا ترمى الجبال بصغير الحصى وكيف يمكن للأقزام مناطحة الجبل المنيف ان مناكفة رجال الدولة تحت مسمى الاعلام الحر ما هو إلا استكمال لمشروع إسقاط الجيش والطعن في خاصرة الوطن لتمرير ملف التوطين ومشاريع الاخوان المسلمين التي نادت بتقويض صلاحيات الملك وتعديل الدستور وإلغاء العشيرة والهوية الجامعة وغير ذلك من المشاريع التي يعي الشرفاء كمعالي فيصل الفايز من وما هي الأهداف التي يسعون لتحقيقها ان الانقسام ورمي السهام لم يأت من الأردن ضد مواطنيها بل جاء من الذين لا ينتمون ولا ينون الانتماء لهذا البلد الطاهر وذلك أن عفونة المعتقد والفكر لا تتوائم مع الطهارة ولو غلفت اجسامهم بماء زمزم.

خديجة الدعجـة

49,881 görüntüleme • 1 yıl önce

مواطنة مصرية تجلد صحافياً سعودياً، جلداً مبرحاً لأنه قال للمصريين :"عندكم ودائع". أعرف أناساً يخشون أن تقطع عنهم "التمرة"، فيخشون السعودية أكثر مما يخشون رب العالمين الذي خلق الأرض والسماوات وما بينهما. قدمت هذه المصرية درساً عظيما في العزة والكرامة، لأولئك الذين ظنوا أن التودد للسعوديين هو السبيل الوحيد للحفاظ على بلدنا من الاحتلال، وأصبحوا يدافعون عن سياسة نظام دمر كل شيء، ويهيمن اليوم على كل شبر من تراب الجنوب، نظام جاء بالحديد والنار، يحتلك ويقتلك، ويحضر لك أسوأ السيناريوهات. لا تعتقدوا أن السماح بوصول المشتقات النفطية إلى المحطات يُعد إنجازا أو مكسبا، ولا أن صور مطار عدن الدولي المولّدة بالذكاء الاصطناعي تعد إنجازا سعوديا؛ فهي مجرد رسالة قصيرة يمكن لأي تطبيق أن ينشئها في ثوان. إذا كانت هذه الدولة قد اعترضت عليك لأنك حررت جزءا من أرضك، وأطلقت النار عليك، ودمّرت قواتك بالطيران، فهل توافقك فعلاً على الذهاب نحو الاستقلال؟ حدّث العاقل بما يعقل. أنت لا تجرؤ حتى على انتقاد السعوديين أو الإعلام السعودي وهو يتحدث بمصطلحات من قبيل "جنوب اليمن" ومصطلح حضرموت والمهرة. ولا تجرؤ على انتقاد صحفي سعودي يقول إن حضرموت والمهرة وشبوة محافظات سعودية. لا يمكن أن تسمح لك السعودية بإقامة دولة، ولو كانت دولة تحت وصايتها؛ لأنها لا تفكر إلا في مصالحها، ومصلحتها في الوصول إلى بحر العرب، وهي اليوم ترى أنه تحقق لها ذلك، فهي ترى جنوب اليمن ما بعد عين بامعبد، وما تفعله أنت هو شرعنة لهذا الواقع. المزايدة بأن السعودية تريد منح الجنوبيين الاستقلال، في حين أن داخلها مناطق تعيش أوضاعاً من الدرجة الثانية، وبعض السعوديين إلى اليوم لا يستطيعون استخراج شريحة اتصالات أو شراء سيارة إلا عن طريق طرف ثالث. #صالح_أبوعوذل

صالح أبوعوذل

29,337 görüntüleme • 7 ay önce

حينما يتحدث الرجل عن المرأة بهذه الصورة المادية الدونية.. فهو يتحدث عن تجربته الشخصية وتصوره الفكري الخاص به. لا يراها إلا "شيئاً" مادياً، خاوياً من الروح والقيمة والمعنى. وكذلك هو يعامل أمه، وأخته، وابنته، وزوجته.. ويتوقع من بقية المجتمع ذلك. من وجهة نظره.. هذه المرأة كائن خُلق للخدمة والمتعة ولا اكثر من ذلك! في حين أن المعنى الإلهي لوجود المرأة يتعدى البعد المادي والجسدي مع أهميته، إلى البعد العاطفي والروحي. معناها العميق هو في السكن💗 أن تكون المرأة لزوجها ملاذاً، ووطناً، ودفئاً. "وخلقنا لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها"💗 كما استنجد محمد - صلى الله عليه وسلم- بزوجته خديجة: "ياخديجة دثريني ياخديجة زمليني".. في اكثر لحظاته خوفاً وتخبطاً. فكانت أول من دعمه، وصدقه، وآمن برسالته🩵 ولذلك التعامل مع رجل بوعي حيواني دُوني، يختلف عن التعامل مع رجل بوعي انساني راقي. عاملي كل رجل بوعيه.. لا أكثر ولا أقل. صاحب الوعي الحيواني لايستحق عاطفة واهتمام، لا يستحق احترام، لا يستحق انصات عندما يتحدث، لا يستحق دعم وتقدير، لا يستحق رحمة وتعاطف. العلاقات الأصل فيها التكافؤ في الاخذ والعطاء. من يراكِ حيوان او أقل من ذلك (آلة للخدمة والمتعة)، من العدل أن تنظري له أيضاً كحيوان أو أقل من ذلك👌 حينها لن تحزني او تغضبي او تصابي بخيبة أمل مزمنة، لن تعطي عطاءاً عالياً مقابل الاهانات المستمرة، لن تتجملي وتتأنقي أملاً في أن يقدّر حسنك ودلالك، لن تغفري وتصفحي انتظاراً للحظة التي يتغير فيها. هو انسان بوعي حيوان مهما حصل على شهادات وسافر وتعلم، هذه هي الحقيقة التي لن تتغير. وماقد يخفف ألمك أن هنالك الكثير من البشر بوعي الحيوانات.

رؤى النمري

375,703 görüntüleme • 1 yıl önce

#اليوم_الخميس #كأس_العالم #بيئة_العمل من المؤسف أن تجد في بعض بيئات العمل، قائدًا إداريًا يفتح أذنيه لكل منافق أو حاقد أو حاسد عجز عن منافسة زملائه الأكفاء منافسةً شريفة، فلم يجد سبيلًا لإثبات نفسه إلا عبر الوشاية، ونقل الكلام، وتشويه صورة الآخرين. والحقيقة أن اللوم الأكبر لا يقع على هؤلاء وحدهم، فهذه أخلاقهم وطبيعتهم التي اختاروها لأنفسهم، وإنما يقع على من أُوكلت إليه مسؤولية وأمانة القيادة الإدارية، ثم جعل أحكامه وقراراته مبنية على ما يُقال له عن الموظفين، لا على ما يقدمه الموظفين من أعمال وإنجازات وكفاءة. فالقائد الإداري الكفء متمسك بالمبادئ والقيم والأنظمة والقوانين وعادلاً ونزيهاً حتى مع من اختلف معهم من الموظفين في وجهات النظر، و يُقيِّم الموظفين بنتائجهم وأدائهم وسلوكهم المهني، ووفق معايير واضحة وعادلة، لا بالأقاويل والشائعات والانطباعات الشخصية. أما القائد الإداري الذي يدير بأذنٍ تسمع أكثر مما ترى، فإنه يفتح أبواب الظلم، ويهدم الثقة، ويزرع الفرقة والصراعات و كثرة المشاكل والشكاوى والاستقالات بين الموظفين. ومثل هذا النهج لا يصنع بيئة عمل ناجحة، بل يحولها إلى ساحة للصراعات والقيل والقال، يرتفع فيها صوت المنافقين والمتسلقين، بينما يُهمَّش أصحاب الكفاءة والمهنية، حتى يغادر الأكفاء أو يُقصَوا، وتبقى بيئة العمل تدفع ثمن كل ذلك. إن أخطر ما قد يصيب أي بيئة عمل ليس نقص الموارد أو الإمكانات، بل أن تُدار بعقول تسمع الوشاية أكثر مما ترى الحقائق، وتمنح الثقة لمن يجيد الكلام لا لمن يجيد العمل، وعندها تكون الخسارة الحقيقية خسارة الكفاءات، لأن الأكفاء لا يغادرون أعمالهم عادةً، بل يغادرون البيئات التي لا تُقدِّرهم ولا تُنصفهم. الخاتمة: تأكد أن ابتعادك عن البيئات التي تُبنى على النفاق، وتُدار بالنميمة، وتُغذّى بالصراعات والمصالح الشخصية، ليس انسحابًا ولا خسارة ولا هزيمة، بل هو انتصارٌ لنفسك، وحفاظٌ على قيمك، وصونٌ لكرامتك و وأخلاقك ومبادئك. فليس كل مكان يستحق البقاء فيه، وليس كل معركة تستحق أن تُخاض، وإن أعظم المكاسب أحيانًا أن تنجو من بيئةٍ تُشوّه الأخلاق، وتُلوّث النفوس، وتدفع أصحاب الكفاءة والنزاهة إلى الانحدار. فامضِ في طريقك مرفوع الرأس، واثق الخطى، متمسكًا بمبادئك، حتى تصل إلى المكانة التي تستحقها بحول الله وعونه وتوفيقه وسداده.

علي بن جارالله الزهراني

35,390 görüntüleme • 3 ay önce

⛔️ قولوا عنه ما شئتم : محدود التعليم، أميّ، شعبوي، لا يعرف كيف يتحدث ،السيمو، البيصارة ، مستواه التعليمي لا يليق بكرسي المسؤولية. لكن، شئنا أم أبينا، حين نزلت الكارثة الطبيعية على مدينته، لم يختبئ خلف المكاتب، ولم يتوار خلف البلاغات، ولم يبحث عن شبكة ضعيفة ليختفي فيها و لم يهرب من الموقع . بقي وسط الناس، يوجّههم و يشرف على كل التفاصيل ، ظل يتحمّل مسؤوليته كرئيس مجلس بلدي، ولم يترك ساكنته تواجه المصير وحدها. أما ساسة “الصالونات” وأبطال اللغة الخشبية وبائعي الشعارات المنمّقة، فأين كانوا عندما غرقت مدن أخرى؟ هل تتذكرون فاجعة آسفي؟ يومها لم نرَ إلا المياه…لأن المنتخبين و رؤساء المجالس و البرلمانيين تبخروا، وتركوا الناس يواجهون الفيضانات كما يواجه المرء قدَره…وحيدًا ماذا قدّم “المثقفون” لمدنهم؟ محاضرات عن الحكامة وهم غائبون عن الميدان، شعارات و خطب مطوّلة عن المواطنة وهم أول المتوارين عند الشدّة، صورا أنيقة في الندوات، بلا أثر واحد في الأزقة حين يعلو منسوب الماء يتقنون لغة البيانات، لكنهم يجهلون لغة الحضور الناس لا يريدون من يحسن الكلام عن الشدائد… بل من يكون بينهم حين تقع

⛔️ محمد واموسي

17,078 görüntüleme • 7 ay önce

بلسان حال كل أردني شاب يشكو ويعبر عن حجم الألم لـ" جلالة الملك حفظه الله " عندما تستجلب الشكوى من أعماق الإنسان وتُبث على العلن وتكون موجهة إلى أعلى سلطة في الدولة فيمكن وصف ذلك بـ " الملاذ الأخير " لقد أغلقت الأبواب وسُدت الطرق وقُطِّعت في وجه الأردنيين المخلصين جميع السبل وأضحى ابن الوطن كالذي يشاهد حالة من الصراع على مقدراته غير مستطيع فعل شيء سوى النظر أو الانتظار لعله يحصل على فرصة أخرى يستطيع بها تحقيق بذرة من أمل يسد بها رمق عائلته وأهله ! والمؤلم أن الأردني أضحى غريباً في وطنه مذموماً من أنقص أهل الارض مشتوماً بأفعاله الحميدة منتقصاً من شتات الارض لا يستطيع الكلام ولا التعبير خوفاً من قطع دابره من متصيدي الكلمات الذين يستغلون الأوجاع لقلبها وتحويلها إلى تهمة خرق وتفتيت اللحمة المجتمعية ! وهذا الأسلوب يصنع الإحباط الذي يرافق عدم الشعور بالأمان الاجتماعي واهتزاز الثقة ! وأخطر ما في الموضوع عملية الإفشال الظاهرة لكل ما يقوم به جلالة الملك وولي عهده كما هو مشاهد اليوم على الملأ مما حدا بالشباب البحث عن الحياة الكريمة ولو كانت بالموت في زوارق الهجرة ! نتمنى أن يصل صوت هذا الشاب الأردني الذي لم يزد عن نقل هم الجميع وايصال الرسالة الواضحة عن الأوضاع الراهنة.

خديجة الدعجـة

14,264 görüntüleme • 8 ay önce

إن حجب الحسابات والمعلومات وفرض العقوبات والقيود على إنتقال المعلومات،لا يحقق دائماً الأهداف المرجوة، بل قد يأتي بنتائج عكسية. فعندما تغيب المعلومة الموثقة، تملأ الشائعات والتسريبات غير الدقيقة ذلك الفراغ، فتتشكل قناعات مبنية على معلومات مغلوطة. وقد أثبتت تجارب تاريخية عديدة أن غياب الشفافية، إلى جانب انتشار الأخبار المضللة، كان من العوامل التي ساهمت في تصاعد الاحتقان وإشعال اضطرابات وثورات في بعض المجتمعات. لذلك، فإن الإدارة الرشيدة للمعلومات تقوم على سرعة التوضيح، وشفافية التواصل، وتقديم الحقائق من مصادرها الرسمية، بدلاً من ترك المجال للشائعات لتقود الرأي العامه،وقد أثبتت التجربة أن حجب وسائل الاتصال لا يؤدي بالضرورة إلى احتواء الأزمات، بل قد يفاقمها. ففي مصر عام 2011، أدى قطع الإنترنت والاتصالات إلى خلق فراغ معلوماتي وحالة من القلق بين الأسر، فخرج الكثيرون من هذه الأسر لمعرفة الحقيقة بأنفسهم، مما أسهم في اتساع نطاق الاحتجاجات،وأدت لنجاح الثوره ودفعت بالرئيس مبارك لتقديم إستقالته،،، اليوم في عصر وسائل التواصل الاجتماعي، لم يعد ممكناً احتواء الشائعات أو منع تداول المعلومات، بل لا بد من المواجهة الفعالة التي تعتمد على السرعة، والشفافية، والمصداقية، لا على الصمت أو الإنكار. ومن أهم ما ينصح به هو: * الاستجابة السريعة: ترك فراغ المعلومات يمنح الشائعات فرصة للانتشار، لذا يجب إصدار توضيحات أولية بمجرد ظهور القضية. * الشفافية: تقديم الحقائق كما هي، والاعتراف بالأخطاء إن وجدت، يعزز الثقة أكثر من محاولة إخفائها. * الناطق الرسمي المختص: يتولى الرد على كل قضية المسؤول المختص بها، بلغة واضحة وموثقة. * الحضور الفاعل على المنصات الرقمية: لا يكفي إصدار بيانات تقليدية، بل يجب إيصال الرسائل عبر المنصات التي يستخدمها الجمهور. * الرصد المبكر: متابعة ما يُتداول لاكتشاف الشائعات والرد عليها قبل أن تتحول إلى قناعة عامة. * رفع الوعي المجتمعي: تشجيع التحقق من المعلومات قبل إعادة نشرها، وتعزيز ثقافة الاعتماد على المصادر الموثوقة. * بناء الثقة باستمرار: عندما تكون المؤسسة صادقة ومتواصلة مع جمهورها، تصبح الشائعات أقل تأثيراً. * الإبتعاد عن الذباب الإلكتروني،ففب عصر الوعي الرقمي، أصبحت مصداقية المصدر أهم من كثافة النشر. فالاعتماد على الذباب الإلكتروني قد يصنع ضجيجاً إعلامياً، لكنه لا يصنع ثقة، بل يضر بسمعة الجهة التي تلجأ إليه، ويجعل الجمهور أكثر تشككاً في كل ما يصدر عنها. * المساءلة القانونية لمن يتعمد اختلاق الشائعات أو نشرها بقصد الإضرار، مع مراعاة حرية التعبير وحق النقد المسؤول. في زمن وسائل التواصل الاجتماعي، لم تعد معركة المعلومات تُحسم بالحجب، بل بالشفافية. فالشائعة تملأ فراغ الصمت، بينما الحقيقة تحتاج إلى سرعة في الإعلان، ووضوح في الطرح، ومصداقية في الخطاب. اليوم، لم تعد المواجهة تُحسم بكثرة رجال الأمن أو أدوات القمع، بل بالعقول القادرة على التفكير، والإعلام المهني، والقدرة على مخاطبة الناس بالحجة والمنطق والإقناع. فلا يمكن مواجه الفكرة إلا بفكرة، ولا تُهزم الشائعة إلا بالحقيقة، ولا تُبنى الثقة إلا بالشفافية. فاليوم لم يعد الانتصار لمن يملك أدوات المنع، بل لمن يملك قوة الحجة وسرعة المعلومة ومصداقية الخطاب. فالعقول الواعية، والحوار، والإقناع، أصبحت اليوم أكثر تأثيراً من أي وسيلة قسرية في مواجهة ما يُثار عبر وسائل التواصل الاجتماعي،الأمر الذي يحتم وجود ناطق رسمي مختص، يتواصل مع الجمهور ويقدم الحقائق في وقتها، هو أحد أهم أدوات حماية المجتمع من التضليل وبناء الثقة بين المؤسسات والمواطنين. في الختام،حتى داخل الأسرة، لا تُفرض القيم والمبادئ بالتهديد أو الوعيد أو سياسة العصا،بل بالحوار، والتواصل، والإقناع. فالقيم التي تُغرس في العقول عن قناعة تبقى وتترسخ، أما تلك التي تُفرض بالخوف فلا تصمد إلا بوجود من يفرضها، فكم من سياسي،لم تصنعه مواقفه أوخطبه، بل صنعته أخطاء السلطة. باعتقاله أو حجب حساباته أو منعه من التعبير،مما حوله بنظر مؤيديه إلى رمز، ومنحه حضوراً وشعبية لم يكن ليحققها بالقدر نفسه لو تُركت أفكاره تواجه بالنقاش والحجة.والتاريخ شاهد على ذالك،،،

جمال النصافي

53,423 görüntüleme • 2 ay önce

كلما تقدّم الإنسان في العمر، وخصوصًا بعد الأربعين، بدأ يرى الناس على حقيقتهم أكثر. تضيق دائرة الأصدقاء، ويقلّ من يبقى حولك بصدق، حتى قد تصل الى الخمسين أو الستين فلا تجد إلا واحدًا أو اثنين. ولا تدري: هل لأن الأيام بعد النضج تكشف لك الوجوه، أم لأنك في العشرين كنت أكثر انفتاحًا على الجميع وأكثر استعدادًا للتصديق ومنح الثقة؟ محمد المقحم رجل مثقف، ونتاجه على السوشل ينبه الصغار والكبار إلى ما قد يعترضهم في الحياة، ويقول أن الخذلان لا يأتي غالبًا من البعيد بل من القريب، من أولئك الذين منحتهم ثقتك وظننتهم أهلًا للمودة والوفاء. فإذا كان القريب قد يؤذي، فكيف بالبعيد؟ لذا لاترجو منهم شي الا ان يساعدوك بأن يخرجوا من حياتك ويتركوا ما بقي منك كإنسان لك. فالنفس، سبحان من سواها، إن صدّت عن أحد كانت كالفرس البرية؛ يصعب على الخيال أن مسكة رسنها. والنفوس إذا تنافرت قلوبها تكون مثل الزجاج، كسرها لا يجبر، والروح إذا خُذلت لا تعود، فما تنافر يصعب رجوعه. فما يبقى بينكما إلا الماضي، ولا تتردد مع اللؤماء في طلب تعويضًا بأن يهبوا قليلًا من المال كتعويض عن السنوات التي خدعت بمعرفتهم لشراء كلب، فربما يكون أوفى. وإن كان تعويضهم أكبر فالإبل معروفة بالوفاء.. وهي أفضل. وما أقسى أن يفي حيوان ويخون إنسان. لكن الأيام لا تترك أحدًا مستورًا؛ فهي كفيلة بأن تكشف المعادن وتظهر الحقائق وتعرّي النفوس كما عرّت تضاريس الأرض ونحتت الجبال. والإنسان الفطن هو من يعتزل ما يؤذيه، ومن ينسحب من كل علاقة تسوقه إلى الهلاك، سواء كان أذى في النفس أو في الكرامة أو في الحياة كلها. فكم من شاب خالط من أفسده وقاده إلى الضياع والمخدرات والانهيار، ثم لم يدرك الحقيقة إلا بعد أن دفع من عمره وكرامته الثمن. فلا تبحث عن نفسك في المكان الخطأ، ولا تنتظر من أهل الخطأ شيء. ومن لا يتعلم من هذه الذاهبة، فما الحياة إلا مدرسة. فقط تخيل أنهم رحلوا، "وجودت" قبورهم باللبن والتراب والحصى، عندها على الأقل لن تشعر تجاههم بحفظ الماضي. فسر عدم ذكر الميت عند الناس والتجاوز عنه يكمن في أنه لن يعود . الحياة تعلّم، وليتها علّمت شبابًا لم يتعلموا إلا بعد أن قضوا على عمرهم واختلطوا بمن ظنوا انهم اصدقاء فقادوهم للسحون او خانوهم وسرقوا اموالهم او تخلوا عنهم عند الحاجه... لا تيأس، وانهض، ولا تنحنِ لأحد لتلتقط ما سقط، فالله يسوق لك من يعوضك وتجد عوضًا عنه كما قال خلف 👇. لا تتردد في اتخاذ أي قرار ينهي شيئًا أثر على حياتك. فيكفي سنين من عمرك لن تعود، لكن ما تتحسر عليه أنك أمضيتها مع من لا يستحق؛ إما قادك للهلاك وكان سببًا في ضياعك، أو شخص عندما آن أوان احتجته ليسندك في عازتك تخلى عنك في ضعفك. ولا تعتقد أن كثرة من حولك أصدقاء، وإن اعتقدت فاعلم أنها ليست بشائر خير، ومتى ما قصدتهم انفضوا من حولك انفضاض الشياطين المريدة. تعلّم من أخطاء غيرك، فلن تعيش عمر شعيب لتتعلم كل الأخطاء بنفسك. وهنا تتذكر مؤسس قناة فوكس وأشهر إعلاميي العالم عندما طلب من صغيره أن يقفز من سريره لحضنه، وعندما قفز لم يستقبله ووقع الطفل، وقال: احذر من الثقة في الناس، ولا تثق بأي أحد. أظن الطفل استوعب الدرس. وخلف بن هذال الشاعر الذي يرسم القوافي من براعة ما تجود به قريحته قدم نصيحة وحكى قصتها، فإذا خلف الذي عرف “برجولته” ونخوته وتسامحه لم ينسَ لمن اعتبره صديق عندما قادته الأيام له صدّ عنه وفي يده مساعدته، لذا فلا تنقص كرامتك، فمن لا يعتبرك مكسب اعتبره خسارة ولا يتجاوز ثمنه في نفسك رخص التراب. فتعلموا مما حولكم وكباركم، فالحكمة ضالة المؤمن، حيث وجدها التقطها. هنا قصة خلف بن هذال مع من اعتبره صديق

مساعد الثبيتي

238,923 görüntüleme • 6 ay önce

تعمدت أن أجعل هذه الكلمات بعد منتصف الليل، بعيداً عن الضجيج، لتصل إلى من أخاطبهم؛ إخوتي الثوار والناشطين، تيجان رأسي الذين أتشرف بالانتماء إليهم. إخوتي الأحبة، تابعت تعليق الرئيس على موضوع الناشطين، ووقفت عنده ملياً، فلي معه جملة من الوقفات: 1- رأيت الرئيس يتحدث في هذه النقطة بحساسية واضحة وانتقاء دقيق للألفاظ، وذلك نابع من حبه لهذه الفئة التي شاركته النصر والتحرير، وهو واحد منهم ، وقد جلست مع الشيخ جلسات كثيرة يتحدث فيها عن هذه الفئة ومكانتها وحفظه لودها . فهو يعلم أنكم سنده عند الشدائد ومحزمه عند الملمات . 2- صدقاً، تألمت عندما قال: «احملوا معنا وخففوا عنا أحياناً»! فالحمل ثقيل على كاهله، ويحتاج منا قبل كل شيء الدعاء، ثم النصرة، ثم النصح الصادق. وإن شعر أحدكم بالتهميش أو الإقصاء، فلا يتعجل نصيبه؛ فالمشوار طويل، ومن ولاهم الله المسؤولية لن ينسوا أهل التضحية، إن لم يكن هذا العام فربما في الذي يليه؛ فالأمر ليس كعكة تُقسَّم في لحظة وتنتهي. 3- لقد كلّمكم من ولاه الله أمركم بمحبة صادقة، في أمرٍ مهم، وهو أن يكون التعيين مبنياً على الكفاءة والمصلحة لا على معيار الثورية فقط. والكفاءة لا تعني أن المعيّن أفضل ممن لم يُعيَّن، بل هي اجتهادات تُبنى على ملاءمة الشخص للموقع، بحسب الظرف والتحدي والزمن. 4- وأشار أيضاً إلى أمر عظيم: من الظلم الحكم على أي مسار في أيامه الأولى. فالطبيب لا يجري عملية جراحية لرضيع في يومه الأول، بل ينتظر حتى يشتد عوده. فكيف ببناء دولة؟ والدول في التاريخ لا تُقاس بالأشهر والسنوات الأولى، بل أعمارها تمتد من مئة إلى ثلاثمئة سنة. فهل يُعقل أن نحكم على مشروع دولة في سنتها الأولى أو الثانية؟ أخيراً يا كرام، اعلموا أن هذه المناصب التي يتراكض الناس عليها ما هي إلا أثقال يحملها صاحبها على ظهره؛ فمن ابتُلي بها فليسأل الله العون، ومن عوفي منها فليحمد الله، فـ«نِعْمَت الموضعة وبِئسَت الفاطمة»

د. المحيسني الصفحة الرسمية

178,683 görüntüleme • 1 yıl önce

#إعفاء_وزير_الرياضة تعيين مسؤولين لا يضعون مصلحة الرياضة فوق كل اعتبار، وتوجيه بعض المنابر الإعلامية نحو التصادم والاستفزاز بين الجماهير، وخلق حالة مستمرة من الاحتقان والتعصب، والتعامل مع الأندية بمعايير مختلفة، وظلم أندية وإغراق أخرى بالقرارات والتعقيدات، وفي المقابل ظهور نادٍ وكأنه يحظى بمعاملة استثنائية ومختلفة عن البقية... هل كل ذلك مجرد أخطاء عابرة؟ أم أن هناك خللًا حقيقيًا في إدارة المشهد الرياضي؟ وهل من الطبيعي أن تتحول الرياضة من وسيلة للترفيه والمنافسة الشريفة إلى ساحة صراع بين الجماهير؟ لماذا يتم دفع الجماهير إلى معارك يومية في الإعلام ومواقع التواصل؟ لماذا أصبح المشجع يستهلك وقته وطاقته في الدفاع عن ناديه ومهاجمة النادي الآخر، بدل أن يسأل عن القرارات التي تمس مستقبل ناديه وحقوقه؟ لماذا لا تكون هناك معايير واضحة ومعلنة تطبق على جميع الأندية دون استثناء؟ لماذا لا يعرف المشجع: من صاحب القرار؟ ومن يتحمل المسؤولية؟ ومن يحاسب عندما يحدث الخطأ؟ إذا كانت هناك لوائح، فلتطبق على الجميع. وإذا كانت هناك رقابة مالية، فلتكن على الجميع. وإذا كانت هناك عقوبات، فلتكن على الجميع. وإذا كانت هناك تسهيلات ودعم، فليكن وفق معايير واضحة ومعلنة يستفيد منها الجميع دون تمييز. أما أن يصبح المشهد عبارة عن أندية وجماهير تتصارع فيما بينها، بينما المسؤول الحقيقي عن القرار بعيد عن دائرة النقاش والمساءلة، فهنا يجب أن نتوقف ونسأل: من المستفيد من استمرار هذا الاحتقان؟ من المستفيد من انشغال الجماهير بالهلال والنصر والاتحاد والأهلي، بدلًا من مناقشة أصل القرارات وأسبابها ونتائجها؟ هل أصبح شعار #أشغلوهم_بالرياضة مجرد وصف لما يحدث من كثرة الجدل الرياضي، أم أن المسؤولين عن إدارة المشهد يدركون حجم هذا الانشغال وتأثيره على المجتمع؟ نحن لا نطالب إلا بالعدل والشفافية. لا نريد محاباة نادٍ على حساب نادٍ آخر. ولا نريد إعلامًا يشعل الفتنة بين الجماهير. ولا نريد مسؤولًا يتخذ قرارات ثم يغادر دون أن يعرف المشجع من حاسبه عليها. ولا نريد لجانًا تختلف معاييرها من حالة إلى أخرى. نريد رياضة تحترم المنافسة، وتحترم الجماهير، وتحترم الأندية، وتحترم المال العام، وتحترم الأنظمة واللوائح. وإذا كانت القرارات صحيحة وعادلة، فلماذا الخوف من الشفافية؟ ولماذا لا يتم نشر المعايير والأسباب والأرقام بكل وضوح؟ الجمهور السعودي ليس ساذجًا، ويستطيع أن يميز بين المنافسة الطبيعية وبين القرارات التي تحتاج إلى تفسير. اتركوا الجماهير تتنافس في الملعب، ولا تجعلوا الإعلام يحول المنافسة الرياضية إلى عداوة اجتماعية. فالرياضة تجمع ولا تفرق، والعدل لا يخيف إلا من يخشى المحاسبة. وفي النهاية يبقى السؤال الأهم: هل ما نشاهده اليوم من احتقان إعلامي، وصدام جماهيري، وتفاوت في التعامل مع الأندية، مجرد فوضى إدارية وأخطاء متراكمة؟ أم أن هناك من يرى أن أفضل طريقة لإبقاء الجماهير منشغلة هي أن تبقى في صراع دائم حول الرياضة؟ السؤال مشروع، والمطالبة بالشفافية حق، والمحاسبة ليست عداءً لأحد... بل حماية للرياضة وللأندية وللجماهير. #أشغلوهم_بالرياضة #الشفافية_والمحاسبة #العدالة_للجميع

محمد العمري

26,240 görüntüleme • 1 ay önce

تابعت جزء كبير من فيلم #حياة_الماعز، وبغض النظر عن الإشكالات الفنية، وبالنظر فقط للمحتوى: 1-الفيلم يحكي قصص قريبة من الواقع، أظن القصة مبالغ فيها وفيها أحداث لا أظن وقوعها، وقد تكون مبالغات درامية، أو بسبب عدم فهم الواقع بشكل دقيق. فمثلًا: قد يدخل متنفذ لحجز الترحيل للبحث عن مكفوله، وقد يعتدي عليه في الحجز، ولكن ليس بالشكل المصور. والمهم أن المبالغات أو الأخطاء لن تغير من الواقع الذي للأسف يقع به قصص قريبة جدًا مما رأينا في الفيلم، وتابعنا قصص فيها تعذيب وقتل واحتجاز وجرائم تطال العمال. 2-نظام الكفالة السعودي به الكثير من الظلم ويسمح للمعتدين وللمجرمين بممارسة إجرامهم. 3-عدم استقلالية القضاء، وصعوبة التقاضي، وعدم نزاهة مراكز الإبلاغ كالشرط، وتفشي العنصرية المقيتة فيها والفساد والوساطات، كلها تسمح بمزيد من الظلم ضد العمال. 4-يمارس بعض المواطنين الظلم، وذلك انسجامًا مع بيئة محيطة غير صحية، حيث تقمع السلطات الناس، ويقمع بعض الناس بعضهم للأسف. 5-ليس كل أبناء شعبنا هكذا، ولكن نحن نتحدث عن شريحة مجرمة، لا تُحاسب وتفلت من العقاب وتخلق السلطات لها بيئة حاضنة للظلم، بالسلوك وبالقوانين. 6-العنصرية موجودة، والظلم موجود، وبداية الحل تكون بالاعتراف به ومن ثم مقاومته، وتوعية الشعب بأن ظلم السلطات لهم لا يجب أن يدفعهم لظلم العمال، أو الأضعف في المجتمع وفي أبناء أسرهم، ولا يجب إنكار الحقائق بل يجب الإقرار بها وعلاجها. 7-لا يصح معالجة العنصرية بعنصرية مثلها، ولا معالجة الظلم بظلم مثله، فشعبنا في غالبه طيب كريم، والتعميم ظلم وتجني. 8-يجب على كل إنسان أن يضع نفسه مكان الآخر قبل اتخاذ مواقف، العامل بشر مثلك، لا تظلمه، ولا تقبل عليه إلا ماتقبل على نفسك. 9-خلال عملنا رأينا قصص مقاربة، جعلت العامل أو العاملة "الضحايا" يصلون للقتل، فعند مطالعة قضاياهم لا تخرجوها من سياقها، لا تقولوا "عامل قاتل" دون معرفة السياق. 10-ادعوكم لمشاهدة الفيلم، ولو كنت مليئا وطُلب مني تمويل الفيلم لما ترددت في تمويله، فهو مفيد جدًا جدًا توعويًا، مع التحفظات والتنبيهات السابقة. 11-لا يجب علينا الاعتذار عمن لم نخطئ بحقهم، ولا أن نعتذر نيابة عن أحد أساء، لذا لن اعتذر عن جرائم فعلها بعض أبناء الشعب بسبب نظام السلطات الظالم وسلوكها القمعي، ولكن، أعتذر لكل ضيف جاء بلادنا والتقيته ولم أحسن ضيافته، وأطلب من كل الاخوة والأخوات العمال في بلدنا أن لا يسيئوا الظن في أبناء شعبنا، وأطلب من أبناء شعبنا إكرام الضيف، وإعانة المحتاج، واحتواء الغريب، والرأفة والشفقة والاحترام لضيوفنا الكرام الأعزاء العمال. والسلام.

Yahya Assiri يحيى عسيري #NAAS 🇵🇸 free Palestine

309,685 görüntüleme • 2 yıl önce

شاهد الفضيحة وزير إماراتي خرج في “سبيس” مع مغردين سعوديين في محاولة يائسة لامتصاص موجة الغضب المتصاعدة ضد الإمارات… غضب لم يعد قادمًا من النشطاء فقط، بل من الشارع الخليجي نفسه الذي يرى، يومًا بعد يوم، حجم الأذى الذي تسبب به مشروع بن زايد لجيرانه قبل خصومه. يحاول الوزير التبرير، يحاول المناورة، يتحدث عن “وحدة المصير” و”الأخوة”… لكن لا شيء ينفع حين يكون السجل حاضراً: السؤال الذي عجز الوزير عن الإجابة عليه: إذا كانت الإمارات دولة لا تسمح لمواطن بانتقاد مدير بلدية… فكيف تسمح لمغردين مهاجمين للرموز السعودية ليل نهار، دون أن يُمسّ أحدهم؟ لماذا تتحول الحرية فجأة إلى “حق مقدس” عندما يكون الهدف هو السعودية؟ وأين تختفي كل تلك “الخطوط الحمراء” التي تطبق على شعب الإمارات بمجرد اقتراب كلمة واحدة من القصر؟ هذا هو جوهر الأزمة… لم يعد أحد يصدق روايات “سوء الفهم” و”الذباب الخارجي” و”الحملات المنظمة”. كل من في السبيس كان يعرف الحقيقة ذاتها: الذي يفتح الباب لهذه الأصوات، ويحميها، ويوجهها… ليس الشعب الإماراتي، بل النظام نفسه. أما الوزير… فلا يملك إلا محاولة رشّ السكر على مأساة سياسية فقدت كل غطاء. المشكلة ليست في المغردين، بل في من يستخدمهم أداة. #وثائق_القصر #وزير_ظل_إماراتي

وزير إماراتي بلا حقيبة

157,231 görüntüleme • 9 ay önce

أعلم جيدًا أن القضيه قد حسمت ولا جدال في عدالة مملكتي فهي الأرض التي لا يظلم فيها أحد ولكنني أريد أن أضع أمامكم بعض الحقائق التي عجزت عقول الغوغائيين عن استيعابها ١- طفل يدعي أنه تعرض للاغتصاب من قبل "شخصين" بالغين أي أن هناك فارقًا كبيرًا في القوه والحجم والعمر فكيف يجلس بهذه الراحة الواضحة؟ ٢- ذراعاه وفخذاه مكشوفان أمامكم فأين آثار المقاومة والكدمات؟ وتذكروا أنه أدعى أن شخصين بالغين قد اعتديا عليه! ٣- الطفل يدافع عن أمه ويزعم أن المحقق أجبره على قول كلام لم تذكره أمه فالطفل واثق من نفسه ويظهر أمام الكاميرا بشخصية قوية وهذا يتناقض مع سلوكيات من تعرضوا للاغتصاب في هذا العمر ٤- غالبية الأهالي الذين تعرضوا أبنائهم للاغتصاب والاعتداء لا يعودون لتلبيسهم ملابس تكشف عوراتهم نهائيًا خوفًا عليهم من الوقوع مجددًا في يد شخص عبد لشهواته!! ومع ذلك نرى الطفل في هذه القضية يرتدي ملابس مكشوفة مما يشير إلى أن والدته لا تشعر بالقلق على سلامته بالشكل المتوقع في مثل هذه الظروف ٥- الطفل في كل مقطع له لا يعبر عما يشعر به بل يتحدث بما لُقن أو بالأحرى بما يقرأه خلف الكاميرا ويخفي مشاعره الحقيقية ولغة الجسد لا أود الإطالة فيها فأنا أعلم أن عقول الغوغائيين قد توقفت عن العمل عند النقطة الثانية

باحث جنائي

4,860,097 görüntüleme • 1 yıl önce

#مجتمع_التعافي ☜ الإباحية في خمس فقرات: ١) ذاك الكائن الذي يجري هو دماغك. ٢) تلك المادة التي يستهلكها هي المواد الإباحية. ٣) اللون المتغير في المحيط، والطيران في الهواء يعبران عن اللذة التي يكتفي بها دماغك عن إفراز الدوبامين (لذة النظر لا لذة ما بعد النظر). ٤) تغير شكل الكائن يعبر عن تشوه شكل دماغك، فالمادة الرمادية تنكمش بزيادة إفراز الدوبامين كلما زاد تعاطي المواد الإباحية، وبه يتقلص حجم الدماغ. ٥) الدماغ في النهاية لا تهمه لذة ولا سعادة إلا بالإباحية، لكن ليست لذة التعاطي الأول كلذة التعاطي الثاني، فالأول يطلب جرعات قليلة فقط، لأن الدوبامين سيفرز بنسب قليلة، أما مع اعتياد الدماغ على ذلك المنسوب فيسطلب تعاطي أقوى عبر إفراز نسب عالية للدوبامين، تفوق نسب إفرازه عند مدمن الهيروئين، فالدوبامين يفرز بغزارة واللذة قليلة جدًا، لكن مع ذلك يستمر الضحية بالتعاطي لبلوغ ذروة اللذة كما في أول تجربة، هنا يتجه الدماغ بأكمله لتحصيل اللذة من الإباحية فحسب، فيخطط لزيادة مدة التعاطي، ومغايرة المألوف، فيتجه لتعاطي مواد لم تكن تخطر بباله من قبل، بل كانت مستقذرة سابقا. هذا فقط لأن الدوبامين يتحكم به، لذا يوجب عليه أن يخدع الذهن بتعاطي مواد لم يسبق له أن يتعاطاها. مع هذه الرحلة، سيفقد كل ما يملك: دين، زوجة، سعادة، راحة، إحساس، إدراك، دماغ طبيعي، حياء، أخلاق، سيطرته على نفسه، مواجهة الواقع، ((شعور سليم))...
1:11

Sensitive content

#مجتمع_التعافي ☜ الإباحية في خمس فقرات: ١) ذاك الكائن الذي يجري هو دماغك. ٢) تلك المادة التي يستهلكها هي المواد الإباحية. ٣) اللون المتغير في المحيط، والطيران في الهواء يعبران عن اللذة التي يكتفي بها دماغك عن إفراز الدوبامين (لذة النظر لا لذة ما بعد النظر). ٤) تغير شكل الكائن يعبر عن تشوه شكل دماغك، فالمادة الرمادية تنكمش بزيادة إفراز الدوبامين كلما زاد تعاطي المواد الإباحية، وبه يتقلص حجم الدماغ. ٥) الدماغ في النهاية لا تهمه لذة ولا سعادة إلا بالإباحية، لكن ليست لذة التعاطي الأول كلذة التعاطي الثاني، فالأول يطلب جرعات قليلة فقط، لأن الدوبامين سيفرز بنسب قليلة، أما مع اعتياد الدماغ على ذلك المنسوب فيسطلب تعاطي أقوى عبر إفراز نسب عالية للدوبامين، تفوق نسب إفرازه عند مدمن الهيروئين، فالدوبامين يفرز بغزارة واللذة قليلة جدًا، لكن مع ذلك يستمر الضحية بالتعاطي لبلوغ ذروة اللذة كما في أول تجربة، هنا يتجه الدماغ بأكمله لتحصيل اللذة من الإباحية فحسب، فيخطط لزيادة مدة التعاطي، ومغايرة المألوف، فيتجه لتعاطي مواد لم تكن تخطر بباله من قبل، بل كانت مستقذرة سابقا. هذا فقط لأن الدوبامين يتحكم به، لذا يوجب عليه أن يخدع الذهن بتعاطي مواد لم يسبق له أن يتعاطاها. مع هذه الرحلة، سيفقد كل ما يملك: دين، زوجة، سعادة، راحة، إحساس، إدراك، دماغ طبيعي، حياء، أخلاق، سيطرته على نفسه، مواجهة الواقع، ((شعور سليم))...

بَصِيرَة | للتعافي والوعي

94,889 görüntüleme • 1 yıl önce

عن الشجاعة بين اللواء حميد القشيبي وعلي عبدالله صالح ومن ترك الآخر صالح أم أتباعه ؟! بالأمس، كنت في نقاش مع صديق عزيز حول نهاية علي عبدالله صالح. قال بثقة: “نستطيع أن نختلف على كل شيء في صالح، لكن لا يمكن أن نختلف على شجاعته.” سألته مباشرة،: “ما الشجاعة ؟ هل هي أن تخون وطنك طويلًا، وتبيعه قطعةً قطعة لميليشيا ، ثم حين يتهددك الموت، تنتفض فجأة وتدّعي البطولة في اللحظة الأخيرة؟ أم أن الشجاعة هي أن تقف حيث يجب أن تقف، في الوقت الذي يكون فيه الوقوف مكلفًا؟ أن تختار الوطن لا مصلحتك، هل الشجاعة فعل لحظي، أم أنها موقف أخلاقي للزمن كله؟ وهل الخيانة تُغتفر ؟ أم أن من خان مرةً لا يملك الحق في اختيار ساعة بطولته؟ كان يمكن لعلي عبدالله صالح الصمت يوم سقطت الدولة فقد يُقرأ على أنه شجاعة… شجاعة رجل آثر تجنيب وطنه الدم، أو تَرفّع ، أو انتظر اللحظة المناسبة ليفعل شيئا لوطنه. لكنّه لم يصمت، بل اختار دور التحالف مع المليشيات عندها تذكرت اللواء حميد القشيبي، قائد اللواء 310 في عمران، الذي واجه الحوثيين حتى اللحظة الأخيرة. صالح وصفه في مكالمة مسربة بأنه “الكلب الأعرج”، ووصفه بأنه كلب العرب في موقف يعكس كرهًا واضحًا للرجل، رغم أنه كان من أنجح وأشجع ضباط الجيش. القشيبي لم يكن فقط عقبة أمام الحوثيين، بل كان يمثل أحد آخر خطوط الدفاع عن الدولة. ومع ذلك، تآمر عليه صالح وساعد الحوثيين على إسقاط اللواء وقتل القشيبي. استخدم علاقاته بالقبائل الموالية له لإضعاف موقع القشيبي، وهاجمه بكلمات بذيئة، تعكس مستوى العداء الشخصي له . من هو الشجاع في هذه الحالة؟ هل هو من يقاتل على جبهة مكشوفة حتى يُقتل؟ أم من يتآمر خلف الكواليس مع الميليشيات لإسقاط جيش بلاده؟ المكالمة المسربة وغيرها كانت دليلاً واضحًا على دور صالح في التآمر على الدولة، وتحديدًا على القشيبي. وكان سقوط عمران مقدمة لسقوط صنعاء والدولة كلها. الشجاعة لا تعني مواجهة الموت عندما تضطر للدفاع عن نفسك، بل تعني اتخاذ قرارات صحيحة في وقتها، والانسحاب من المشهد عندما يصبح وجودك خطرًا على البلد. صالح لم يفعل ذلك بعد توقيعه على المبادرة الخليجية، بقي يتحكم بمفاصل الدولة عبر شبكة مصالحه، ثم فتح خطًا مباشرًا مع الحوثيين، وقدم لهم كل ما يحتاجونه لإسقاط الدولة، فقط ليعود إلى الحكم. ربما كان صالح الجبان الوحيد، وكل من حوله كانوا شجعانًا. فلماذا تصفون من حوله بأنهم خونة، فقد رأوا بأعينهم كيف كان يبيع وطنهم قطعة قطعة، ويتخلى عن رجاله فردًا فردًا. ألم يكن القشيبي أحد رجاله يوما ؟! فلماذا يمكن أن يثقوا به؟ ولماذا يتجمعون حوله؟ هو من اختار أن يخون، وهو من دفعهم إلى تركه، عندما رأوه يفعل بوطنه ورجاله ما لا يفعله عدو. كان يعتقد أنه قادر على استخدام الحوثيين لتحقيق هدفه السياسي. لم يرَ فيهم جماعة مسلحة مدعومة من إيران، ولا خطرًا على البلاد، بل رأى فيهم وسيلة للعودة إلى السلطة والانتقام من خصومه. في تحالفه معهم، لم يكن شريكًا عابرًا، بل كان الداعم الأساسي سياسيًا وعسكريًا. ساندهم في إسقاط عمران، ثم صنعاء، وكان يستخدم حزب المؤتمر كغطاء سياسي لتحركاتهم. تحالفه معهم لم يكن قصير المدى، بل استمر حتى بدأت الجماعة في تقليص نفوذه، والضغط عليه، ومحاصرة رجاله. في خطاب 24 أغسطس 2017، ظهر صالح مترددًا، لم يتحدث بوضوح عن الخلاف مع الحوثيين، ولم يسمِّ الأمور بأسمائها، بل دعا إلى مهرجان حزبي باسم “المؤتمر”، وتحدث عن سوء تفاهم، لا عن انقلاب. بدا خائفًا، وحريصًا على تجنب أي مواجهة مباشرة، رغم أن الحوثيين كانوا قد سيطروا فعليًا على كل شيء. لاحقًا، عندما قرر فضّ الشراكة معهم، لم يكن ذلك نتيجة قناعة، بل نتيجة ضغط الواقع. الحوثيون أضعفوه، أهانوه، وأخرجوه من دائرة القرار. حينها بدأ يبحث عن وساطات من الإمارات والسعودية، وحتى إيران ليس لإنقاذ اليمن، بل لإنقاذ نفسه. ظل يفاوض حتى اللحظة الأخيرة، بينما كانت قوات الحوثي تقترب من منزله في الثنية بصنعاء. وفي النهاية، قُتل. ليس لأنه واجه مشروع الحوثي، بل لأنه خرج عن الاتفاق الذي جمعه بهم. لم يقتله موقف وطني، بل خلاف داخلي على السلطة. لم يكن يقاتل من أجل اليمن، بل من أجل الخروج من الورطة التي وضع نفسه فيها. من يصف صالح بالشجاع والمقاوم يتجاهل كل هذه الوقائع. يتجاهل دوره في تسليم الدولة للحوثيين. يتجاهل كيف تآمر على ضباط الجيش، وكيف استثمر في الفوضى ليستعيد مكانه. ثم يتجاهل أنهم قتلوه وهو يبحث عن مخرج لينجو بنفسه بعدأن سلم البلاد لهم ! الشجاع الحقيقي كان القشيبي، الذي قاتل دفاعا عن الوطن لا عن نفسه ، لا صالح الذي وصفه بألفاظ مهينة، وساعد في تصفيته. الشجاع هو من وقف ضد الحوثيين من البداية، لا من دعمهم، ثم اختلف معهم على الغنيمة. ؟!

أحمد الشلفي ahmed alshalfi

65,799 görüntüleme • 1 yıl önce