Video yükleniyor...
Video Yüklenemedi
غضبُ الزهراءِ ومشروعيةُ الخلافة لم تكن قضيةُ الزهراء عليها السلام، في هذا الطرح، مجرّدَ حادثةٍ تاريخية منفصلة عن مسألة الإمامة؛ بل ترتبط مباشرةً بجوهر الخلاف حول مشروعية الخلافة بعد رسول الله صلى الله عليه وآله. فإذا ثبت أن فاطمة الزهراء عليها السلام ماتت وهي غاضبةٌ على بعض من تقدّموا... show more
13,447 görüntüleme • 13 gün önce •via X (Twitter)
21 Yorum

هذه المقاربة تمثل الانتقال الصحيح من 'القراءة السردية' للتاريخ إلى 'المحاكمة العقلية المنهجية'. فغضب الزهراء (عليها السلام) ليس انفعالاً بشرياً عابراً، بل هو كاشف مِعياري ومظهر للغضب الإلهي التكويني. إن ربط هذا الغضب بمسألة المشروعية يحوّل القضية من مظلومية شخصية إلى برهانٍ ...

﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَوَلَّوْا قَوْمًا غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ قَدْ يَئِسُوا مِنَ الْآخِرَةِ كَمَا يَئِسَ الْكُفَّارُ مِنْ أَصْحَابِ الْقُبُورِ﴾ [ الممتحنة: 13]

وليد اسماعيل ينتظر منك ترد على المناظره

السلام على فاطمة و ابيها و بعلها و بنيها والسر المستودع فيها

ممن غضبت ؟ الجواب من علي رضي الله عنه الذي هو زوجها. هل غضبت هنا عن دراية ام عن جهل؟

لم ارى احمق منكم فهم خاطيء للاحاديث تحريف لايات القران الكريم اعتقادات ليس لها اساس في القران والسنة لا ادري من اين اتيتم بهذا الدين

انركم .. هولاءالمعممين من يضحك عليكم واذا قلت وين الدليل .. قالك انت وهابي .. شنهو يعني .. دليل وهذا والله انه الخبث بعينه ... هل تعرفون ان الرسول قال فاطمه بضعتآ مني للامام علي ابن ابي طالب عندما اغضب فاطمه ... السوال من الذي على حق فاطمه عندما ذهبت الى بيت ابيها زعلانه او علي عندما اغضب فاطمه

أذا وجد من النساء من بايعت ابي بكر وأقرت خلافته للمسلمين فالسيدة فاطمة اولهن لأنها طلبت ميراثها منه بصفته الخليفة

اللهم لعن صنمی القریش

بسأل الشيعة والمعممين ما مليتم ولا ضاقت صدوركم ولا تعبت السنكم من ذكر علي وزوجتة وأبنائهم سنين وانتم تتكلمون في نفس الموضع لو انكم تتكلمون لحمير لكان فهموا المشكلة انكم تاتون بأحاديث جديدة وتكذبون على رسول الله وعلي وزوجته والحسن والحسين في جنات النعيم بشرهم رسول الله بها

موضوع الخلافه عند الشيعه ما فهمته فرضاً ان ابابكر اخذ الخلافه بالقوه من علي ايش المطلوب من المسلمين الان؟

استدلال رائع

اللعنة تلحقكم يا روافض يا كذبة يا ابناء المتعة و النخاسة

لعنهم الله

السلام على مولاتي فاطمه الزهراء ورحمة الله وبركاته

كذاب

أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضى الله عنه يحرق الشيعة الروافض

هل صحيح ان فدك بستان مسروق او مغتصب من اليهود

علي بن ابي طالب امام فتنة

لا ينكر أهل السنة غضب فاطمة -رضي الله عنها- في قضية فدك؛ فهو ثابت في الصحيح. لكن الخطأ هو القفز من قول: (غضبت فاطمة) إلى (إذن غضب الله على أبي بكر وبطلت خلافته). فأبو بكر الصديق -رضي الله عنه- لم يمنعها لهوى ولا ليستولي على المال، وإنما قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: (لا نورث، ما تركنا صدقة) وأبقى المال على الوجه الذي كان النبي ﷺ يديره به، ولم يأخذه لنفسه ولا لورثته. والأهم أن أمير المؤمنين الفاروق /عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- ناشد علياً والعباس وكبار الصحابة -رضي الله عنهم-: هل تعلمون أن النبي ﷺ قال: (لا نورث، ما تركنا صدقة)؟ فأقرّ علي والعباس بذلك. ثم تولى أمير المؤمنين/ علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- نفسه هذه الصدقة على الشرط نفسه، وبقيت بعده في أيدي الحسن والحسين وذريتهما بوصفها صدقة رسول الله، لا ميراثاً شخصياً. أما حديث: (فاطمة بضعة مني، فمن أغضبها أغضبني) فهو حق وفضيلة عظيمة لها، لكنه لا يعني أن كل غضبٍ بشريٍ منها يجعل الطرف الآخر مغضوباً عليه من الله بصرف النظر عن سبب الغضب وحكم الفعل؛ والدليل أن أصل الحديث ورد في قصة خطبة علي بن أبي طالب ، بنت أبي جهل، حيث تأذت فاطمة - رضي الله عنها- من ذلك فقال النبي ﷺ: (يؤذيني ما آذاها) ثم ترك عليٌ الخطبة. فهل يُقال لذلك إن علياً صار مغضوباً عليه وبطلت إمامته؟ لا يقول بذلك أحد. فإن قيل: لا بد من النظر في سبب غضب فاطمة وهل كان الفاعل محقاً أو مخطئاً، فهذا هو جواب أهل السنة في أبي بكر: فاطمة طلبت ما ظنته حقاً لها، وأبو بكر امتنع امتثالاً لنص سمعه من رسول الله ﷺ، ثم ثبت إقرارُ علي نفسه بهذا الحديث. وأما جعل الواقعة دليلاً على بطلان خلافة أبي بكر، فذلك يحتاج إلى دليل آخر؛ بل الرواية الصحيحة نفسها تذكر أن علياً قال لأبي بكر: (إنا قد عرفنا فضلك وما أعطاك الله)، ثم صالحه وبايعه وعظّم حقه. فمحبة فاطمة وتعظيم حقها لا تستلزمان تحويل اختلاف وقع في حكم مالٍ إلى حكم ببطلان خلافة أبي بكر، ولا إلى اتهامه بأنه تعمد ظلم بنت رسول الله ﷺ. وإلا لزم الحكم على/ علي بن أبي طالب، بالاشتراك في ظلم فاطمة؛ لأنه صالح وبايع من ظلهما بعد موتها. وسبق الردّ على شبهة أرض فدك، كما في المنشور 👇

يا فاطمة يا مظلومة
