Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

فارقت أرضي حيث أحب واعيش لا أين لا أي البلاد ما ادريش كوخي حديد غنيت ما سمعنيش من بلاد الذين كفر.و ولهم عذ.اب اليم ولايه دالاس 🇺🇸 USA

131,585 Aufrufe • vor 2 Jahren •via X (Twitter)

9 Kommentare

Profilbild von Munir Mawari (منير الماوري)
Munir Mawari (منير الماوري)vor 2 Jahren

دالاس ليست ولاية وانما مدينة في ولاية تاكساس.

Profilbild von الشيخ جعبل 𐩱𐩡𐩦𐩺𐩭 𐩽 𐩴𐩲𐩨𐩡 𐩽
الشيخ جعبل 𐩱𐩡𐩦𐩺𐩭 𐩽 𐩴𐩲𐩨𐩡 𐩽vor 2 Jahren

هههههههه ليش الاهتمام الزايد يافندم

Profilbild von فـايزهـ أحـمـد 🌼
فـايزهـ أحـمـد 🌼vor 1 Jahr

امانه الذين كفرو هم عندنا ولهم العذاب الأليم ان شاء الله

Profilbild von المعيني عدنان⭐️𐩲𐩵𐩬𐩱𐩬
المعيني عدنان⭐️𐩲𐩵𐩬𐩱𐩬vor 2 Jahren

حتى في امريكا الاغاني يمنية😁

Profilbild von الشيخ جعبل 𐩱𐩡𐩦𐩺𐩭 𐩽 𐩴𐩲𐩨𐩡 𐩽
الشيخ جعبل 𐩱𐩡𐩦𐩺𐩭 𐩽 𐩴𐩲𐩨𐩡 𐩽vor 2 Jahren

ههههههههههه نعم

Profilbild von يماني شامخ والطب مهنتي
يماني شامخ والطب مهنتيvor 2 Jahren

الله يسعدك ويوفقك

Profilbild von الشيخ جعبل 𐩱𐩡𐩦𐩺𐩭 𐩽 𐩴𐩲𐩨𐩡 𐩽
الشيخ جعبل 𐩱𐩡𐩦𐩺𐩭 𐩽 𐩴𐩲𐩨𐩡 𐩽vor 2 Jahren

امييين يارب العالمين حفظك الله ورعاك 🙏

Profilbild von صديق 🌘القمر
صديق 🌘القمرvor 2 Jahren

وبلاد الذين، امنو حروب وتدمير، هههههههه

Profilbild von الشيخ جعبل 𐩱𐩡𐩦𐩺𐩭 𐩽 𐩴𐩲𐩨𐩡 𐩽
الشيخ جعبل 𐩱𐩡𐩦𐩺𐩭 𐩽 𐩴𐩲𐩨𐩡 𐩽vor 2 Jahren

الذين امنو وعملو الصالحات حانبين كل واحد بط.يز الثاني

Ähnliche Videos

هنـــا المغرب 🇲🇦 اليوم يسجل التاريخ واحدًا من أكثر مشاهد الهروب الجماعي إيلامًا لشعب عربي مسلم يعيش تحت حكم أحد أنظمة العرب المنضوية في محور الأمن والازدهار الأمريكي-الصـ&ـيوني. هنا المغرب… لا إيران، ولا حزب الله، ولا د|عش، ولا الفلسطينيون. بل جلالة ملك يُلقب بأمير المؤمنين، وسليل أسرة عربية يُقال إنها تحكم باسم الدين والشرعية وأنهم اهل سنة ومجاعة! ومع ذلك، يفر آلاف المغاربة من وطنهم كأنهم يهربون من أرضٍ منكوبة، تاركين خلفهم بلدًا يُقال إنه بلد الإسلام، ومتجهين إلى بلادٍ وُصفت في خطاب شيوخ الأنظمة بأنها بلاد الكفر والشذوذ… لأنها ببساطة، توفر ما عجزت عنه أنظمة العرب: الكرامة، والأمان، وفرصة الحياة الكريمة! أي صفعةٍ أكبر من أن يهرب المسلم من “بلاد الإسلام” بحثًا عن الحياة في “بلاد الكفر”؟؟؟ هنا المغرب وهناك سوريا وحولها تونس ثم مصر والجزائر وكل بلاد تحكمها أنظمة عربية وضيعة خانعة ل🇺🇸 USA لا فرق بين عواصم عربية تابعة لايران وأخرى تابعة لتل أبيب #سبتة

Amer Al-Hanooti

37,054 Aufrufe • vor 1 Monat

زيدان يقول لو لعب اليوم فسيحاول التكيّف دون أن يفقد فطرته: دفاعياً، سأفعل ما يطلبه مني المدرب بالطبع. لكن هجومياً .. لا شيء. سأفعل ما في دمي، سأبدع، وسأظهر حيث لا يستطيعون الوصول إليّ. لأن هذا أيضاً جوهر كرة القدم: التخيل، والارتجال، وإيجاد مساحات غير موجودة. في السابق كان هناك لاعبو السويبر، ورقم 5، و 10 ... أناس أذكياء، يفهمون اللعبة بطريقة مختلفة. الآن، كل شيء أكثر قوةً، وأكثر تنظيم، وأكثر تحكم. لكن كرة القدم بدون الرقم 10 تفقد شاعريتها. وأنا أحب كرة القدم التي تحمل شاعرية. أعتقد أن كرة القدم أصبحت جسدية وتكتيكية للغاية. تفتقر إلى الشعر. تفتقر إلى الخفة. أفتقد اللاعبين الذين يداعبون الكرة، أولئك الذين يراوغون، وأولئك الذين يبدعون. اليوم، هناك الكثير من السرعة والقوة .. لكن أحياناً يضيع الفن. كنت أحب رؤية لاعب يستحوذ على الكرة، ويواجه المدافعين، ويمرر تمريرة من مسافة أربعين متر .. هذا النوع من الأشياء يتناقص رويداً رويداً. هناك مباريات جيدة بالطبع، لكن هناك شيء مفقود. أفتقد اللعبة. كيف تعلمت تلك اللمسة الفريدة؟ لم أتدرب عليها، بل وُلدت بها. إنها شيء بداخلي. لاحقاً، عندما دخلت مركز التدريب، تدربت كثيراً على رأسي وساقي اليسرى، لأنهما كانا صعبين عليّ في البداية. لكن اللمسة كانت طبيعية. ما أعجبني هو الشعور بالكرة. أُحب كرة القدم عندما تُلعب بأناقة. لا تحتاج إلى الكثير من الضجيج لتُحقق إنجازات عظيمة.

Madridista

42,392 Aufrufe • vor 10 Monaten

(لوي غير الشريف) مجرد بوق دعاية ليكودية وبائع سكراب الاتفاقية إبراهيمية وتوصيلة الولاء بين النظام السعودي والكنيست يتحرّك حيث يُطلَب منه ويقول ما يُملى عليه ثم يطلب من الناس أن يصفّقوا للعقل وهو يُهان. يتحدث بجرأة من يعرف وظيفته القذرة جيدًا ولا يخجل منها. يعيش في الإمارات مثل عزيزة الأحمدي يمارس السمسرة ويقوم بتعطير الفضلات، مع فارق بسيط بينهما : لا كسوة للكعبة لديه ترسل لابستين… بل عطر رخيص يُرشّ على القبح. يخرج لوي ليعلن اصطفافه مع الإمارات في النزاع الأخير ويصرّ على أن ما يبثه الاعلام السعودي عنها هو مجرد «مغالطات»، ثم يتمنى، بلا أي خجل، أن يتدخل ترامب لفضّ النزاع بين الأخوات المتنافسات على ودّ بني قريظة! وكأن الانحدار يحتاج إلى شاهد زور إضافي. وفي لحظة نادرة أو زلة لسان محسوبة؛ يكشف لوي ما حاول كثيرون إنكاره: 1.أنه على تواصل مباشر مع العساكر، سكرتير مبس، أي أنه ليس محللًا ولا مستقلًا، بل ناقل تعليمات. 2.وأن اشتراط بن سلمان قيام دولة فلسطينية ليس إلا تنميقًا سياسيًا، أي مجرد جملة مصقولة للإعلام، بلا نية، بلا التزام، بلا ثمن. هذا المقطع ينبغي أن يتأمله أولئك الذين اندفعوا بسذاجة خلف مبس، ورأوا فيه ما ليس فيه، وتجاهلوا حقيقة بسيطة لا تحتاج عبقرية: المرضعة واحدة، ومن رضع من الثدي نفسه لا يمكن أن يدّعي اختلاف الطعم. أما الفطامفـ بعيييد… ولو تغيّرت الوجوه، وتبدّلت النبرات، وكثر الضجيج.

سعيد بن ناصر الغامدي

49,151 Aufrufe • vor 7 Monaten

في اليابان، مشهد غريب آخذ في التصاعد، أناس يجنون المال بلا توقف تقريبًا، لا يزيفون عملة، ولا يسرقون بنوكًا. كل ما يفعلونه؟ استغلال ثغرة صغيرة جدًا، لدرجة أنك إن عرفتها، ستذهل من بساطتها. إليك الآلية: اليابان صدرت العام الماضي 200 طن من الذهب أكثر مما استوردت — الصافي. الأعلى منذ 1988. هذا الكم من الذهب لم يخرج من المناجم المحلية؛ إنتاج اليابان لا يصل إلى هذا الرقم مطلقًا. إذن من أين أتى؟ حسب وزارة المالية اليابانية نفسها، الذهب دخل البلاد سابقًا بطرق غير مشروعة، والآن يعاد تصديره. لكن السؤال الأعمق: لماذا يدخل أحدهم الذهب إلى اليابان سرًا، ثم يخرجه مجددًا؟ وأين المكسب؟ هنا ينكشف قلب الآلة. تخيل: أي سلعة تُباع في اليابان عليها ضريبة استهلاك 10%. سلعة بـ100 ين، تدفع 110. العشرة الإضافية تذهب للخزينة. المهرب يفعل الآتي: يجلب الذهب من الخارج — يدخله خلسة، دون دفع أي ضرائب عند الحدود. ثم يبيعه في السوق المحلي كبائع عادي، ويحصّل السعر شامل الضريبة 10%. هذه الـ10% لا تذهب للدولة. بل تذهب مباشرة إلى جيبه الخاص. هو يحوّل ضريبة الدولة إلى ربح خاص. بعد أن يبيع، يُخرج الذهب من اليابان مرة أخرى. الصفقة انتهت. الربح جُني. لكن الأدهى: هذه ليست صفقة عابرة. إنها دورة مستمرة. الذهب يدخل، يُباع، يُخرج، ثم يعيد الكرة. في كل دورة، يقتطع المهرب 10% جديدة. والأكثر جنونًا: سعر الذهب ارتفع عالميًا نحو 50% خلال عام واحد. يعني الربح في كل دورة أصبح هائلًا. والنتيجة؟ آلة نقود شبه أبدية. تغتني بلا توقف، على حساب جهة واحدة: اليابان. والآن.. لنوسع الصورة. هذه ليست مجرد حيلة ضريبية صغيرة. الين الياباني ينهار فعلًا أمام الدولار. كل انخفاض يعني تآكل مدخرات الناس العاديين. حاولت الحكومة التدخل — أنفقت 73 مليار دولار لدعم العملة. فماذا حدث؟ تعافى الين للحظة قصيرة، ثم عاد ليهوي مجددًا. والآن يأتي دور هذه اللعبة القذرة بالذهب. ذهب يدخل ثم يخرج، وكل مرة تُسرق منها قيمة جديدة. من ناحية، العملة تذوب. ومن ناحية أخرى، كنز اليابان ينزف. والفواتير؟ كلها تتراكم على اليابانيين العاديين. ولا تنسَ: هذه الأرقام — الـ200 طن، الـ73 مليار دولار — ليست سوى ما نراه على السطح. الذهب الذي يُضبط مهربًا، والتدخلات المعلنة.. كلها مجرد قمة جبل الجليد. ما يُمارس فعلًا، ما لا يُسجل، ما لا يُكشف.. أكبر بكثير. لأن الحقيقة التي لا تتغير: عندما تتهاوى عملة بلد ما، دائمًا الإنسان البسيط هو من يدفع الثمن الأغلى.

عائشة السيد - Aisha AlSayed

74,986 Aufrufe • vor 3 Monaten

بعد أكثر من عشر سنوات من العيش في المهجر ببريطانيا، عدت إلى ليبيا لمدة ما يقارب الأسبوعين لأجد سعادة كبيرة بإعادة تواصلي مع والدي ووالدتي وإخوتي وأصدقائي وجيراني، وبالأخص في مدينتي الحبيبة #مصراتة. كما سعدت بزيارة نادي #الاتحاد_المصراتي (نادي أولاد البلاد)، حيث استرجعت ذكريات جميلة والتقيت بزملاء الدراسة. خلال زيارتي، تنقلت بين #بنغازي، #طرابلس، و #مصراتة، وكل مدينة تحمل طابعها الخاص، لكن مع الأسف، لم أستطع التغاضي عن الواقع المؤلم. هناك تضخيم إعلامي واضح لإنجازات وهمية في كل من الشرق والغرب، وهي لا تستحق كل هذا التطبيل. الحقيقة التي رأيتها على الأرض كانت مختلفة تمامًا: الدينار الليبي فقد قيمته بشكل ملحوظ، ووجوه الناس تعكس بؤسًا وخوفًا من المستقبل. غلاء المعيشة أصبح عبئًا لا يحتمل، خاصة لأولئك الذين يعتمدون على راتب شهري بالكاد يصل بانتظام، فما بالك بمن لا يملك أي دخل على الإطلاق. ما أراه بوضوح هو أن الثورة القادمة في ليبيا لن تكون ثورة شعارات أو مطالب سياسية، بل #ثورة_جياع. ستكون ثورة لا تهتم بأمن أو أمان، بل تركز فقط على إطعام البطون الجائعة وتأمين لقمة العيش لأبنائها. لاحظت أيضًا أن #طرابلس و #بنغازي تعانيان من الإهمال الشديد وعدم النظافة، حيث تبدو الشوارع متسخة ومهملة، مع غياب أي مظاهر للجهود الحقيقية في تحسين البيئة العمرانية. بالمقارنة، تبدو #مصراتة أكثر نظافة نسبيًا، لكنها ليست بمنأى عن التحديات. الأمر الأكثر غرابة هو انتشار ظاهرة الاستعراض بالحيوانات المفترسة، كالأسود، والتي أصبحت مشهدًا مقززًا يعكس حالة من المرض النفسي لمن يقومون بها. كذلك، لاحظت أن الكثير من عمليات الترقيع في المباني والبنية التحتية يتم تضخيمها إعلاميًا وكأنها إنجازات عملاقة، في حين أن الواقع يقول إنها لا تحتاج كل هذا التهويل. من المفارقات أيضًا، أن السفر من مصراتة إلى طرابلس، الذي كان يستغرق في الماضي حوالي ساعتين، أصبح الآن يحتاج لأكثر من ثلاث ساعات بسبب الطرق غير المنتهية وسوء البنية التحتية، خصوصًا مع تجمع المياه خلال موسم الأمطار. ومن المواقف الغريبة التي واجهتها عند السفر بالطائرة من مصراتة إلى بنغازي أو طرابلس، أنه بالرغم من قلة الرحلات الجوية، سواء الداخلية أو الخارجية، يتم تسجيل بياناتك في منظومة الأمن الداخلي عند المغادرة والوصول، وكأنك مسافر من بلد إلى بلد آخر. لا أجد أي مبرر منطقي لهذا الإجراء، الذي لا يضيف إلا مزيدًا من العبث والتعقيد، متى يتم التخلص من هذه الإجراءات التي لا تزيد الطين إلا بلة؟ كفوا عن التطبيل والتضليل، وكفوا عن تمجيد الأشخاص. اجعلوا أقلامكم للدفاع عن هذا الشعب المغلوب على أمره، الشعب الذي يعيش تحت الخوف من قوى الأمر الواقع في الشرق والغرب، والذي يستحق حياة كريمة تحترم إنسانيته وتلبي احتياجاته الأساسية.

Osama Alshhoumi

11,148 Aufrufe • vor 1 Jahr

السيوطي كافر مرتد!! أبوحنيفة مبتدع!! النووي مبتدع!! هكذا.. وبكل وقاحة وصفاقة، بلغ التطرف المنهجي وهوس التكفير مبلغه مع المدعو محمد شمس الدين! أين ذهب عقلك؟! بل أين ذهب دينك وورعك يا رجل؟! والله يا إخوة، لقد حزنتُ جدًا، واقشعرَّ بدني، وارتجف فؤادي، من جرأة هذا التكفيري المتطرف على هؤلاء العلماء وغيرهم، من الأئمة وحملة الشريعة! انظروا إلى أي منحدرٍ وصل: يخرج ليُباهل، ويُكفّر، ويُبدّع، بل ويدعو على نفسه وزوجه بالهلاك، وإنزال اللعنة والعقوبة!! وكل في بث مباشر! وأمام مَن؟ أمام آلاف المتابعين من الصغار، والمراهقين، والجهلة الذين يتشربون هذا الغلو الأعمى! إنا لله وإنا إليه راجعون.. من هنا، ومن هذه المجالس المسمومة، ينبت التكفير.. وبعد التكفير حتماً يأتي التفج..ير! وأنا هنا، ومن قلب أبٍ يخاف على أبنائه وبناته من هذا الفكر المدمر، أطلقها صرخة نذير: يا أيها الآباء والأمهات.. تابعوا أولادكم! راقبوا ما يشاهدون ومن يتابعون! لا تتركوهم فريسةً سهلةً ل #الحدادية التكفيرين، الذين سيزجون بأولادكم في غياهب التطرف، ويورطونهم في عداوة الأمة واستباحة علمائها! حصنوا بيوتكم من هذا الوباء! والله المستعان..

د. حسن الحسيني

494,505 Aufrufe • vor 1 Monat