Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

فتاة مكسيكيه والدها متوفى في يوم ميلادها كانت هي في المدرسة والدتها تعيش في أمريكا والفتاة تعيش مع جدتها في المكسيك وقرروا عمل مفاجئة لها وقاموا بدفع مبلغ لرجل يذهب لها إلى المدرسة للاحتفال معها بيوم ميلادها لكن ردة فعل الفتاة كانت مختلفة تماما عندما تحدث عن والدها المتوفي

49,061 Aufrufe • vor 5 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

الممثلة مايسي ويليامز (آريا ستارك من Game of Thrones) تروي القصة الحقيقية بالدموع عندما كانت تحت رعاية والدها.. فقالت إنها عاشت قبل سن الثامنة علاقة مؤلمة وصادمة معه ، لكنها امتنعت عن ذكر تفاصيل كثيرة احترامًا لإخوتها وعائلتها. عندما كانت في حوالي الثامنة من عمرها ، لاحظت إحدى المعلمات أنها تعاني في المدرسة ، فأخذتها إلى غرفة المعلمين وبدأت تسألها أسئلة بسيطة: هل أنتِ جائعة؟ هل تناولتِ الفطور؟ لماذا لم تتناولي الفطور؟ فأجابت مايسي بأنها لم تتناول الفطور لأنهم لم يكن لديهم فطور ، ثم أوضحت أنها غالبًا لا تتناول الفطور أصلًا. عندها أدركت المعلمة أن هناك مشكلة حقيقية وبدأت الجهات المختصة بطرح الأسئلة المناسبة. بعد ذلك تم استدعاء والدتها إلى المدرسة ، وتصف مايسي ذلك اليوم بأنه المرة الأولى التي انفتحت فيها الأبواب كلها وخرجت المشاكل التي كانت تعيشها هي وإخوتها إلى العلن. كما ذكرت أن والدتها كانت قد انفصلت عن والدها عندما كانت رضيعة ، لكنها استمرت في التواصل معه لسنوات، وأنها لم تدرك حجم الأذى الذي تعرضت له إلا لاحقًا عندما كبرت.

Fahadjackman

1,200,870 Aufrufe • vor 2 Monaten

كوريا🇰🇷 في العاصمة الكورية الجنوبية،، وقعت قصة صادمة تكشف عن مخاطر الثقة العمياء وثغرات في نظام العدالة. كانت فتاة تبلغ من العمر ثلاثة عشر عاماً تتلقى دروساً خصوصية في الرياضيات داخل منزلها. المدرس شاب في العشرينيات من عمره، طالب جامعي يعمل بدوام جزئي. بدأ الأمر بثقة كاملة؛ فقد عمل الشاب في متجر والدة الفتاة، وأبدى أخلاقاً حميدة، ثم عرض تقديم الدروس الخصوصية بنفسه. كانت الدروس تجري أسبوعياً مرتين، في غرفة الفتاة، بينما تظل الأم في غرفة أخرى. مع مرور الأسابيع، لاحظت الفتاة تغيراً مريباً في سلوك مدرسها. بدأ يغازلها نفسياً، يستخدم أساليب التلاعب النفسي يقول لها إنها ضعيفة، ولا قيمة لها، وإن والدتها لا تحبها بما يكفي. كان يهدف إلى السيطرة عليها وكسر مقاومتها. ذات يوم، عادت الفتاة إلى والدتها باكية، وطلبت منها بإلحاح: “هل يمكنك تركيب كاميرا مخفية في غرفتي؟”. شعرت الأم بالريبة، فتحت جميع الكاميرات الموجودة في المنزل، فاكتشفت أمراً مذهلاً: كل تسجيلات فترة الدروس كانت محذوفة! لم تتردد الأم. ركبت كاميرا سرية على رف في غرفة ابنتها. وعندما شاهدت التسجيل، انهار عالمها: المدرس يحاول عناق الفتاة بالقوة، يلمسها، ويعتدي عليها، بينما تبكي الطفلة وتقاوم بشدة، وتصرخ: “توقف! وإلا سأصرخ!”. أبلغت الأم الشرطة فوراً، فحضرت قوات الأمن واعتقلت المدرس داخل المنزل نفسه. في التحقيق، دافع المدرس عن نفسه بطريقة مقززة: ادعى أن الفتاة هي من أغوته وهددته، وأنها هي من أرادته! لكن الأدلة، ومنها التسجيل، كشفت الحقيقة: كان يمارس التلاعب النفسي منذ أشهر. أصدرت المحكمة حكمها: سجن سنة واحدة… مع إيقاف التنفيذ لمدة سنتين. السبب؟ “إنه مرتكب الجريمة لأول مرة، واعترف”. فلم يقضِ الشاب يوماً واحداً خلف القضبان. لا يزال حراً طليقاً، يتابع دراسته الجامعية، وينشر صور حياته اليومية على وسائل التواصل، كأن شيئاً لم يكن. أما الفتاة ووالدتها، فتحملان جروحاً نفسية عميقة قد لا تشفى بسهولة. والأم مصممة على الاستئناف.
0:38

Sensitive content

كوريا🇰🇷 في العاصمة الكورية الجنوبية،، وقعت قصة صادمة تكشف عن مخاطر الثقة العمياء وثغرات في نظام العدالة. كانت فتاة تبلغ من العمر ثلاثة عشر عاماً تتلقى دروساً خصوصية في الرياضيات داخل منزلها. المدرس شاب في العشرينيات من عمره، طالب جامعي يعمل بدوام جزئي. بدأ الأمر بثقة كاملة؛ فقد عمل الشاب في متجر والدة الفتاة، وأبدى أخلاقاً حميدة، ثم عرض تقديم الدروس الخصوصية بنفسه. كانت الدروس تجري أسبوعياً مرتين، في غرفة الفتاة، بينما تظل الأم في غرفة أخرى. مع مرور الأسابيع، لاحظت الفتاة تغيراً مريباً في سلوك مدرسها. بدأ يغازلها نفسياً، يستخدم أساليب التلاعب النفسي يقول لها إنها ضعيفة، ولا قيمة لها، وإن والدتها لا تحبها بما يكفي. كان يهدف إلى السيطرة عليها وكسر مقاومتها. ذات يوم، عادت الفتاة إلى والدتها باكية، وطلبت منها بإلحاح: “هل يمكنك تركيب كاميرا مخفية في غرفتي؟”. شعرت الأم بالريبة، فتحت جميع الكاميرات الموجودة في المنزل، فاكتشفت أمراً مذهلاً: كل تسجيلات فترة الدروس كانت محذوفة! لم تتردد الأم. ركبت كاميرا سرية على رف في غرفة ابنتها. وعندما شاهدت التسجيل، انهار عالمها: المدرس يحاول عناق الفتاة بالقوة، يلمسها، ويعتدي عليها، بينما تبكي الطفلة وتقاوم بشدة، وتصرخ: “توقف! وإلا سأصرخ!”. أبلغت الأم الشرطة فوراً، فحضرت قوات الأمن واعتقلت المدرس داخل المنزل نفسه. في التحقيق، دافع المدرس عن نفسه بطريقة مقززة: ادعى أن الفتاة هي من أغوته وهددته، وأنها هي من أرادته! لكن الأدلة، ومنها التسجيل، كشفت الحقيقة: كان يمارس التلاعب النفسي منذ أشهر. أصدرت المحكمة حكمها: سجن سنة واحدة… مع إيقاف التنفيذ لمدة سنتين. السبب؟ “إنه مرتكب الجريمة لأول مرة، واعترف”. فلم يقضِ الشاب يوماً واحداً خلف القضبان. لا يزال حراً طليقاً، يتابع دراسته الجامعية، وينشر صور حياته اليومية على وسائل التواصل، كأن شيئاً لم يكن. أما الفتاة ووالدتها، فتحملان جروحاً نفسية عميقة قد لا تشفى بسهولة. والأم مصممة على الاستئناف.

Emad | عماد

75,995 Aufrufe • vor 4 Monaten

فتاه مغربية بدأت قصتها بحلم الزواج… وانتهت بطلب صادم جعلها تندم على كل شيء !!😳 ظهرت فتاة مغربية في بث مباشر وهي تتحدث عن تجربة شخصية مرت بها كيف بدأت قصتها من حياة هادئة في المغرب، قبل أن تتعرف على شاب كان يصغرها بأربع سنوات. تقول الفتاة إن عمرها كان 27 عامًا، بينما كان الشاب يبلغ 23 عامًا. ومع تطور العلاقة، بدأت تتحدث معه عن موضوع الزواج، لكنه أخبرها بأنه لا يريد الاستعجال، وأن الأفضل أن يلتقيا ويتعرفا على بعضهما أكثر قبل اتخاذ قرار الزواج. وبعد فترة، جاء الشاب إلى المغرب وأحضر معه بعض الهدايا، الأمر الذي جعلها تشعر بأنه جاد في علاقته بها، ومع الوقت وقعت في حبه وبدأت تثق فيه أكثر. لكنها تقول إن المفاجأة جاءت بعد ذلك، عندما طلب منها الشاب أن يخوضا تجربة حميمة قبل الزواج، وقدم لها الأمر على أنه تجربة يريد القيام بها أولًا، ثم يتزوجها بعد ذلك تقول الفتاة إنها صُدمت من طلبه، خصوصًا أنها كانت تعتقد أن العلاقة بينهما تسير باتجاه الزواج. وتتابع الفتاة روايتها وهي تتحدث عن الهدايا التي كان يحضرها لها، موضحة أنها كانت تفرح بها وتعتقد أنها ذات قيمة، قبل أن تكتشف أن بعض تلك الهدايا لم تكن كما تتصور. وتذكر من بينها حقيبة قالت إنها تحمل اسم ديور، موضحة أنها اكتشفت أن الشاب حصل عليها بسعر منخفض جدًا من شخص يعرفه، وكانت في البداية تظن أنها هدية ثمينة من شخص يريد إسعادها. ثم تنتقل الفتاة للحديث عن شقيقتها الكبرى، وهنا يظهر جزء مهم من قصتها، إذ تقول إنها تحمل شقيقتها مسؤولية كبيرة فيما حدث معها، وتوجه لها انتقادات شديدة لأنها، بحسب روايتها، كانت تشجعها على الاستمرار في العلاقة وتدفعها إلى تصديق الشاب رغم وجود أمور كان من المفترض أن تجعلها تتوقف وتعيد التفكير. وتقول إن شقيقتها كانت صاحبة بعض الأفكار التي جعلتها تستمر في العلاقة، رغم أن تصرفات الشاب والهدايا التي كان يقدمها لها بدأت تكشف لها تدريجيًا أن الأمور ليست كما كانت تتخيل. ومع مرور الوقت، بدأت الفتاة تنظر إلى ما حدث بطريقة مختلفة، وتشعر بأنها اندفعت وراء كلام الشاب ووعوده والهدايا التي كان يقدمها لها، قبل أن تدرك أنها ربما كانت تتعامل مع شخص لم يكن جادًا معها بالشكل الذي كانت تعتقده. وفي نهاية حديثها خلال البث، تعبر الفتاة عن ندمها الشديد على هذه التجربة، وتقول إنها كانت تتمنى لو أنها انتبهت منذ البداية إلى الإشارات التي كانت أمامها، بدلًا من أن تثق بكلامه وتستمر في العلاقة. وتنهي قصتها وهي تشعر بالحسرة على ما حدث، معتبرة أن ما عاشته كان تجربة قاسية جعلتها تعيد التفكير كثيرًا في الأشخاص الذين تثق بهم وفي الوعود التي يقدمها الآخرون قبل الزواج.
2:28

Sensitive content

فتاه مغربية بدأت قصتها بحلم الزواج… وانتهت بطلب صادم جعلها تندم على كل شيء !!😳 ظهرت فتاة مغربية في بث مباشر وهي تتحدث عن تجربة شخصية مرت بها كيف بدأت قصتها من حياة هادئة في المغرب، قبل أن تتعرف على شاب كان يصغرها بأربع سنوات. تقول الفتاة إن عمرها كان 27 عامًا، بينما كان الشاب يبلغ 23 عامًا. ومع تطور العلاقة، بدأت تتحدث معه عن موضوع الزواج، لكنه أخبرها بأنه لا يريد الاستعجال، وأن الأفضل أن يلتقيا ويتعرفا على بعضهما أكثر قبل اتخاذ قرار الزواج. وبعد فترة، جاء الشاب إلى المغرب وأحضر معه بعض الهدايا، الأمر الذي جعلها تشعر بأنه جاد في علاقته بها، ومع الوقت وقعت في حبه وبدأت تثق فيه أكثر. لكنها تقول إن المفاجأة جاءت بعد ذلك، عندما طلب منها الشاب أن يخوضا تجربة حميمة قبل الزواج، وقدم لها الأمر على أنه تجربة يريد القيام بها أولًا، ثم يتزوجها بعد ذلك تقول الفتاة إنها صُدمت من طلبه، خصوصًا أنها كانت تعتقد أن العلاقة بينهما تسير باتجاه الزواج. وتتابع الفتاة روايتها وهي تتحدث عن الهدايا التي كان يحضرها لها، موضحة أنها كانت تفرح بها وتعتقد أنها ذات قيمة، قبل أن تكتشف أن بعض تلك الهدايا لم تكن كما تتصور. وتذكر من بينها حقيبة قالت إنها تحمل اسم ديور، موضحة أنها اكتشفت أن الشاب حصل عليها بسعر منخفض جدًا من شخص يعرفه، وكانت في البداية تظن أنها هدية ثمينة من شخص يريد إسعادها. ثم تنتقل الفتاة للحديث عن شقيقتها الكبرى، وهنا يظهر جزء مهم من قصتها، إذ تقول إنها تحمل شقيقتها مسؤولية كبيرة فيما حدث معها، وتوجه لها انتقادات شديدة لأنها، بحسب روايتها، كانت تشجعها على الاستمرار في العلاقة وتدفعها إلى تصديق الشاب رغم وجود أمور كان من المفترض أن تجعلها تتوقف وتعيد التفكير. وتقول إن شقيقتها كانت صاحبة بعض الأفكار التي جعلتها تستمر في العلاقة، رغم أن تصرفات الشاب والهدايا التي كان يقدمها لها بدأت تكشف لها تدريجيًا أن الأمور ليست كما كانت تتخيل. ومع مرور الوقت، بدأت الفتاة تنظر إلى ما حدث بطريقة مختلفة، وتشعر بأنها اندفعت وراء كلام الشاب ووعوده والهدايا التي كان يقدمها لها، قبل أن تدرك أنها ربما كانت تتعامل مع شخص لم يكن جادًا معها بالشكل الذي كانت تعتقده. وفي نهاية حديثها خلال البث، تعبر الفتاة عن ندمها الشديد على هذه التجربة، وتقول إنها كانت تتمنى لو أنها انتبهت منذ البداية إلى الإشارات التي كانت أمامها، بدلًا من أن تثق بكلامه وتستمر في العلاقة. وتنهي قصتها وهي تشعر بالحسرة على ما حدث، معتبرة أن ما عاشته كان تجربة قاسية جعلتها تعيد التفكير كثيرًا في الأشخاص الذين تثق بهم وفي الوعود التي يقدمها الآخرون قبل الزواج.

إيلي Ellie

619,971 Aufrufe • vor 28 Tagen

حكم بالمؤبد على طالب جامعي بعد ابتزاز فتاة بصور خادشة للحياء محكمة جنايات #دمنهور برئاسة المستشار سامح عبد الله أصدرت حكمًا بالسجن المؤبد على طالب جامعي، مع إلزامه بدفع تعويض مدني قدره مليون جنيه، بعد إدانته بالاعتداء على فتاة وتصويرها لابتزازها لاحقا بنشر صور ومقاطع خادشة للحياء على وسائل التواصل الاجتماعي. 🔸القصة بدأت إزاي؟ الفتاة كانت تعرفت على الشاب من خلال الدراسة، ومع الوقت قدر يخليها تثق فيه. بعد فترة دعاها لحضور عيد ميلاده في منزله وقال لها إن في أصدقاء وبنات كتير هيكونوا موجودين في الحفلة. الفتاة راحت فعلًا وهي جايبة هدية، لكنها فوجئت إن الموجودين بس هو واثنين من أصحابه. - لما سألته فين باقي الناس !! = قالها: "لسه مجوش.. أنتِ بس اللي جيتي بدري شوية." بعدها قدم لها عصير🥤 تشربه، ولما أصحابه طلبوا عصير قالهم ينزلوا يشتروا مشروبات من بره. الفتاة بتحكي أنها بعد ما شربت العصير بدأت تحس بتقل شديد في جسمها ومش قادرة تتحرك، ومحستش بأي شيء بعدها. وبعد ما رجعت بيتها، اتفاجئت إنه بيبعت لها صور ليها في أوضاع مخلة وبدأ يبتزها: يا تدفع له فلوس 💰، يا توافق على علاقة معه، وإلا هينشر الصور. الفتاة رفضت الابتزاز، فقام بالفعل بنشر الصور. لما عرفت والدها باللي حصل، والدها ضربها في البداية، لكن بعدها أخدها وراحوا عملوا محضر بالواقعة. ▪️وخلال التحقيقات اعترف الشاب في البداية بكل اللي حصل، لكنه رجع وأنكر أثناء المحاكمة. وفي النهاية المحكمة أصدرت حكمها بـ السجن المؤبد للمتهم + تعويض مدني مليون جنيه للفتاة.
1:30

Sensitive content

حكم بالمؤبد على طالب جامعي بعد ابتزاز فتاة بصور خادشة للحياء محكمة جنايات #دمنهور برئاسة المستشار سامح عبد الله أصدرت حكمًا بالسجن المؤبد على طالب جامعي، مع إلزامه بدفع تعويض مدني قدره مليون جنيه، بعد إدانته بالاعتداء على فتاة وتصويرها لابتزازها لاحقا بنشر صور ومقاطع خادشة للحياء على وسائل التواصل الاجتماعي. 🔸القصة بدأت إزاي؟ الفتاة كانت تعرفت على الشاب من خلال الدراسة، ومع الوقت قدر يخليها تثق فيه. بعد فترة دعاها لحضور عيد ميلاده في منزله وقال لها إن في أصدقاء وبنات كتير هيكونوا موجودين في الحفلة. الفتاة راحت فعلًا وهي جايبة هدية، لكنها فوجئت إن الموجودين بس هو واثنين من أصحابه. - لما سألته فين باقي الناس !! = قالها: "لسه مجوش.. أنتِ بس اللي جيتي بدري شوية." بعدها قدم لها عصير🥤 تشربه، ولما أصحابه طلبوا عصير قالهم ينزلوا يشتروا مشروبات من بره. الفتاة بتحكي أنها بعد ما شربت العصير بدأت تحس بتقل شديد في جسمها ومش قادرة تتحرك، ومحستش بأي شيء بعدها. وبعد ما رجعت بيتها، اتفاجئت إنه بيبعت لها صور ليها في أوضاع مخلة وبدأ يبتزها: يا تدفع له فلوس 💰، يا توافق على علاقة معه، وإلا هينشر الصور. الفتاة رفضت الابتزاز، فقام بالفعل بنشر الصور. لما عرفت والدها باللي حصل، والدها ضربها في البداية، لكن بعدها أخدها وراحوا عملوا محضر بالواقعة. ▪️وخلال التحقيقات اعترف الشاب في البداية بكل اللي حصل، لكنه رجع وأنكر أثناء المحاكمة. وفي النهاية المحكمة أصدرت حكمها بـ السجن المؤبد للمتهم + تعويض مدني مليون جنيه للفتاة.

🇵🇸🍍𓂆 أنس طه Anas Taha

56,257 Aufrufe • vor 6 Monaten

تفاصيل الخبر : العثور على فتاة من كنتاكي مفقودة اختطفت قبل 40 عاما، على قيد الحياة ، واعتقال والدتها في فلوريدا بحسب ما أفاد به نواب الشرطة تم العثور على فتاة اختفت عندما كانت تبلغ من العمر ثلاث سنوات واختفت من ولاية كنتاكي تحت اسم جديد وفي ولاية مختلفة بعد 40 عامًا. ميشيل نيوتن - المولودة عام 1983 - يُقال إنها اختفت من لويزفيل، كنتاكي عندما كانت في الثالثة من عمرها . في الثاني من أبريل عام 1983 ادعت والدة نيوتن، ديبرا ، أنها ستنتقل إلى مكان آخر بسبب حصولها على وظيفة ، وعندها اختفت كل من الأم وابنتها . وجهت إلى ديبرا تهمة التدخل في حضانة الأطفال، وكانت مطلوبة بموجب مذكرة صادرة عن مكتب التحقيقات الفيدرالي بتهمة الفرار غير القانوني لتجنب الملاحقة القضائية. وفي وقت من الأوقات، كانت ديبرا ضمن قائمة أخطر ثمانية مطلوبين لدى مكتب التحقيقات الفيدرالي بتهمة اختطاف الأطفال من قبل أحد الوالدين. بعد أن تم رفض القضية في عام 2000 بسبب عدم القدرة على الوصول إلى والد ميشيل، تم حذف ميشيل من قاعدة بيانات الأطفال المفقودين في عام 2005. وأعيد فتح القضية في عام 2016، بعد أن طلب أحد أفراد الأسرة من المحققين إعادة فحص القضية. في عام ۲۰۲٥ ، حقق المحققون تقدماً ملحوظاً بفضل بلاغ من برنامج مكافحة الجريمة. وقالت السلطات إنها تلقت بلاغاً مجهولاً من شخص في مقاطعة ماريون "حدد تطابقاً محتملاً لامرأة تبلغ من العمر 66 عاماً تستخدم اسماً مختلفاً". بعد أن توصل المحققون إلى أن المرأة البالغة من العمر 66 عامًا تشبه ديبرا نيوتن، أجروا اختبارًا لمقارنة الحمض النووي للمشتبه بها في فلوريدا مع الحمض النووي لشقيقة نيوتن، وفقًا للشرطة كانت النتائج متطابقة بنسبة 99.9٪. كشف البلاغ عن هوية ديبرا نيوتن، وهي امرأة تبلغ من العمر ٦٦ عاماً تعيش في مقاطعة ماريون باسم "شارون". كانت قد تزوجت مرة أخرى، وبدأت حياة جديدة، وتقاعدت في قرية ذا فيليدجز مع زوجها. أكدت صورة ومطابقة الحمض النووي المأخوذة من شقيقة ديبرا أن "شارون" هي ديبرا نيوتن.

ABDULRHMAN🚔| عبدالرحمن

79,207 Aufrufe • vor 8 Monaten

محامي بسنت يروي تفاصيل حياة بسنت في الفتره الاخيره المحامي قال إنها خلعت جوزها في 2020 وأن أهل جوزها طردوها من الشقة لكن المحامي رجعها الشقة تاني بحجة أنها حاضنة بعد 9 شهور 💔 بسنت كانت عايشة مع جوزها في مستوي مادي مناسب وكانت قاعدة في سيدي جابر ووقتها سابت الدراسة واتفرغت لـ بيتها وبناتها لكن بعد الخلافات قررت تخلع جوزها وتتحمل المسئولة لوحدها بعد وفاة والدها . بسنت بعد ما خلعت جوزها رجعت كملت درستها وخدت ليسانس حقوق ووقتها حاولت كتير تشتغل عشان توفر نفس المستوي المادي لـ بناتها لكن الحياة معاها مكنتش أحسن حاجة فقررت تشتغل في المودلينج واتحملت سخافة الناس. والحقيقة أن بسنت عانت كتير ومكنتش عارفة تاخد نفقة من طليقها لـ ولادها خصوصا أنه مسافر برا البلد والحال وصل بيها أنها تبيع متعلقاتها الشخصية عشان تقدر تعيش المحامي قال إن في الفترة الأخيرة كانت بتاخد النفقة من جد بناتها لكن في الشهور الأخيرة حصلت أزمات كتير وكان عليها ضغوطات اكتر. ربنا يرحمها ويغفر لها ضعفها ويدخلها فسيح جناته 🤲 المحامي أكد أنه عنده تفاصيل تانية ولكن مش هيقدر يتكلم فيها بدون الرجوع لأسرتها #منقول
1:17

Sensitive content

محامي بسنت يروي تفاصيل حياة بسنت في الفتره الاخيره المحامي قال إنها خلعت جوزها في 2020 وأن أهل جوزها طردوها من الشقة لكن المحامي رجعها الشقة تاني بحجة أنها حاضنة بعد 9 شهور 💔 بسنت كانت عايشة مع جوزها في مستوي مادي مناسب وكانت قاعدة في سيدي جابر ووقتها سابت الدراسة واتفرغت لـ بيتها وبناتها لكن بعد الخلافات قررت تخلع جوزها وتتحمل المسئولة لوحدها بعد وفاة والدها . بسنت بعد ما خلعت جوزها رجعت كملت درستها وخدت ليسانس حقوق ووقتها حاولت كتير تشتغل عشان توفر نفس المستوي المادي لـ بناتها لكن الحياة معاها مكنتش أحسن حاجة فقررت تشتغل في المودلينج واتحملت سخافة الناس. والحقيقة أن بسنت عانت كتير ومكنتش عارفة تاخد نفقة من طليقها لـ ولادها خصوصا أنه مسافر برا البلد والحال وصل بيها أنها تبيع متعلقاتها الشخصية عشان تقدر تعيش المحامي قال إن في الفترة الأخيرة كانت بتاخد النفقة من جد بناتها لكن في الشهور الأخيرة حصلت أزمات كتير وكان عليها ضغوطات اكتر. ربنا يرحمها ويغفر لها ضعفها ويدخلها فسيح جناته 🤲 المحامي أكد أنه عنده تفاصيل تانية ولكن مش هيقدر يتكلم فيها بدون الرجوع لأسرتها #منقول

K O N A N

96,504 Aufrufe • vor 4 Monaten

- ردة فعل جو روغان عندما عرف كيف تم التحقيق في ابستين كـ بيدوفيلي لأول مرة في 2005 ، روغان يقرأ القصة كاملة : "في أوائل عام 2005، تشاجرت فتاتان في مدرسة رويال بالم بيتش الثانوية، وكانت إحدى الفتاتين تصف الأخرى مرارا بأنها عاهرة أو مومس . بعد الشجار، أجرى مسؤولو المدرسة وأولياء الأمور تحقيقا وفتشوا حقيبة إحدى الفتاتين، و لقوا 300 دولار ! في البداية الطالبة قالت بأن الفلوس جتها من شغلها في مطعم، لكن تبين لاحقا أنها كانت تتقاضى المال مقابل جلسات تدليك من رجل ثري، كشف لاحقا أنه جيفري إبستين ! هذا الكشف دفع إلى فتح تحقيق للشرطة في مارس 2005، بعدما أبلغت زوجة أب إحدى الفتاتين شرطة بالم بيتش بواقعة الاعتداء الجنسي ، وانتهت القضية في النهاية إلى أول اعتقال لجيفري إبستين عام 2006 ! تم تحديد مدرسة رويال بالم بيتش الثانوية كنقطة محورية لعمليات الاستدراج، حيث أفاد المحققون بأن ما لا يقل عن 15 طالب جرى استدراجهم إلى منزل إبستين في بالم بيتش !!! تخيل لو الفتاتين لم يتشاجرن !؟ كان الموضوع كمّل ! الأمر سوداوي !"

The President

423,402 Aufrufe • vor 6 Monaten

في عام 1962 كان نزار قباني يلقي قصائده في مهرجان شعري في العاصمة العراقية بغداد وقع بصره في مقاعد الجمهور على فتاة عراقية فائقة الجمال تدعى بلقيس الراوي. هام بها الشاعر وقرر التقدم لخطبتها لكن والدها رفض بالبداية كون نزار شاعرا يتغزل بالنساء فعاد نزار إلى عمله الدبلوماسي حزينا . استمرت المراسلات بين بلقيس ونزار رغم الرفض وبعد سنوات من الفراق وتحديدا في عام 1969 عاد نزار إلى العراق والقى قصيدة شهيرة هزت بغداد ، وتدخلت شخصيات سياسية كبيرة لدعم زواجهم الذي تم أخيرا ، وأثمر زواجهم عن طفلين هما عمر وزينب. عاش الزوجان قصة حب أسطورية إلا أن القدر كتب لها نهاية صادمة ففي 15 ديسمبر 1981 تعرضت السفارة العراقية في بيروت لتفجير انتحاري أرهابي ضخم كانت بلقيس تعمل في السفارة وقضت نحبها تحت ركام الأنفجار. ترك رحيل بلقيس ندبة لا تمحى في قلب نزار فكتب فيها واحدة من أشهر قصائد الرثاء في الشعر العربي الحديث وهي قصيدته "بلقيس" التي يلوم فيها العالم العربي على موتها. غادر نزار بيروت إثر هذه الفاجعة إلى لندن ولم يتزوج بعدها قط.

أَيلُول

19,578 Aufrufe • vor 2 Monaten