Video yükleniyor...
Video Yüklenemedi
فتاة مكسيكيه والدها متوفي في يوم عيد ميلادها كانت هي في المدرسة والدتها تعيش في أمريكا والفتاة تعيش مع جدتها في المكسيك وقرروا عمل مفاجئة لها وقاموا بدفع مبلغ لرجل يذهب لها إلى المدرسة للاحتفال معها بعيد ميلادها لكن ردة فعل الفتاة كانت مختلفة تماما عندما تحدث عن والدها المتوفي
0 Yorum
Yorum bulunmuyor
Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek
Benzer Videolar
1:29
Sensitive content
في أمريكا 🇺🇲 تعرّفت فتاة على شاب عبر وسائل التواصل الاجتماعي وتبادلا الحديث لأيام طويلة حتى قررا أخيرًا اللقاء. لكن ما كان بانتظارها هناك لم يخطر لها على بال عندما نزلت من السيارة ورأت الشاب الذي يفترض أنه حبيبها صُدمت بشدة. لكن الصدمة الحقيقية جاءت لاحقًا حين اكتشف الشاب أن الفتاة وافقت على خطته الغريبة الذهاب إلى الحديقة مع إمالة مقاعد السيارة بالكامل كانت المفاجأة أكبر! ترى ماذا كانا يخططان لفعله في الحديقة؟
حنان
150,987 görüntüleme • 22 gün önce
1:22
Sensitive content
في أمريكا تعرّفت فتاة على شاب عبر وسائل التواصل الاجتماعي وتبادلا الحديث لأيام طويلة حتى قررا أخيرًا اللقاء. لكن ما كان بانتظارها هناك لم يخطر لها على بال عندما نزلت من السيارة ورأت الشاب الذي يفترض أنه حبيبها صُدمت بشدة. لكن الصدمة الحقيقية جاءت لاحقًا حين اكتشف الشاب أن الفتاة وافقت على خطته الغريبة الذهاب إلى الحديقة مع إمالة مقاعد السيارة بالكامل كانت المفاجأة أكبر! ترى ماذا كانا يخططان لفعله في الحديقة؟
nasse®|ناصر
2,865,546 görüntüleme • 1 ay önce
1:10
Sensitive content
الولايات المتحدة الأمريكية 🇺🇸 في أمريكا تعرّفت فتاة على شاب عبر وسائل التواصل الاجتماعي وتبادلا الحديث لأيام طويلة حتى قررا أخيرًا اللقاء. لكن ما كان بانتظارها هناك لم يخطر لها على بال عندما نزلت من السيارة ورأت الشاب الذي يفترض أنه حبيبها صُدمت بشدة. لكن الصدمة الحقيقية جاءت لاحقًا حين اكتشف الشاب أن الفتاة وافقت على خطته الغريبة الذهاب إلى الحديقة مع إمالة مقاعد السيارة بالكامل كانت المفاجأة أكبر! ترى ماذا كانا يخططان لفعله في الحديقة؟
𝑺𝒂𝒅𝒆𝒆𝒎
1,955,092 görüntüleme • 4 ay önce
1:01
Sensitive content
امرأة تنهار تماماً بعد أن اقتحمت حفل عيد ميلاد حبيبها وضبطته مع رجل آخر بعد سبع سنوات قررت امرأة أن أفضل طريقة للاحتفال بعيد ميلاد حبيبها هي الحضور دون دعوة... لتكتشف أن كان يخونها مع امرأة أخرى. في الفيديو الذي انتشر كالنار في الهشيم، تقتحم الحفل بفستان أحمر ضيق للغاية وشعر مضفر طويل، لتفقد أعصابها تماما عندما تدرك أن صاحب العيد كان يخونها على ما يبدو مع رجل آخر. كانت ردة فعلها مبالغا فيها للغاية ، سقطت أرضًا بقوة، ثم ركعت، وتمددت وتدحرجت، وقدمت أداءً يحسد عليه حتى نجمات المسلسلات التلفزيونية. وقف الحاضرون في الحفل مذهولين بينما كانت في حالة انهيار عاطفي تام في وسط المكان. المقطع الذي انتشر كالنار في الهشيم على مواقع التواصل الاجتماعي، مصحوب بتفاصيل صادمة: لقد وجدت حبيبها الذي كان على علاقة معها لمدة سبع سنوات مع رجل آخر .
ABDULRHMAN🚔| عبدالرحمن
37,999 görüntüleme • 29 gün önce
0:38
Sensitive content
كوريا🇰🇷 في العاصمة الكورية الجنوبية،، وقعت قصة صادمة تكشف عن مخاطر الثقة العمياء وثغرات في نظام العدالة. كانت فتاة تبلغ من العمر ثلاثة عشر عاماً تتلقى دروساً خصوصية في الرياضيات داخل منزلها. المدرس شاب في العشرينيات من عمره، طالب جامعي يعمل بدوام جزئي. بدأ الأمر بثقة كاملة؛ فقد عمل الشاب في متجر والدة الفتاة، وأبدى أخلاقاً حميدة، ثم عرض تقديم الدروس الخصوصية بنفسه. كانت الدروس تجري أسبوعياً مرتين، في غرفة الفتاة، بينما تظل الأم في غرفة أخرى. مع مرور الأسابيع، لاحظت الفتاة تغيراً مريباً في سلوك مدرسها. بدأ يغازلها نفسياً، يستخدم أساليب التلاعب النفسي يقول لها إنها ضعيفة، ولا قيمة لها، وإن والدتها لا تحبها بما يكفي. كان يهدف إلى السيطرة عليها وكسر مقاومتها. ذات يوم، عادت الفتاة إلى والدتها باكية، وطلبت منها بإلحاح: “هل يمكنك تركيب كاميرا مخفية في غرفتي؟”. شعرت الأم بالريبة، فتحت جميع الكاميرات الموجودة في المنزل، فاكتشفت أمراً مذهلاً: كل تسجيلات فترة الدروس كانت محذوفة! لم تتردد الأم. ركبت كاميرا سرية على رف في غرفة ابنتها. وعندما شاهدت التسجيل، انهار عالمها: المدرس يحاول عناق الفتاة بالقوة، يلمسها، ويعتدي عليها، بينما تبكي الطفلة وتقاوم بشدة، وتصرخ: “توقف! وإلا سأصرخ!”. أبلغت الأم الشرطة فوراً، فحضرت قوات الأمن واعتقلت المدرس داخل المنزل نفسه. في التحقيق، دافع المدرس عن نفسه بطريقة مقززة: ادعى أن الفتاة هي من أغوته وهددته، وأنها هي من أرادته! لكن الأدلة، ومنها التسجيل، كشفت الحقيقة: كان يمارس التلاعب النفسي منذ أشهر. أصدرت المحكمة حكمها: سجن سنة واحدة… مع إيقاف التنفيذ لمدة سنتين. السبب؟ “إنه مرتكب الجريمة لأول مرة، واعترف”. فلم يقضِ الشاب يوماً واحداً خلف القضبان. لا يزال حراً طليقاً، يتابع دراسته الجامعية، وينشر صور حياته اليومية على وسائل التواصل، كأن شيئاً لم يكن. أما الفتاة ووالدتها، فتحملان جروحاً نفسية عميقة قد لا تشفى بسهولة. والأم مصممة على الاستئناف.
Emad | عماد
75,995 görüntüleme • 4 ay önce
1:30
Sensitive content
حكم بالمؤبد على طالب جامعي بعد ابتزاز فتاة بصور خادشة للحياء محكمة جنايات #دمنهور برئاسة المستشار سامح عبد الله أصدرت حكمًا بالسجن المؤبد على طالب جامعي، مع إلزامه بدفع تعويض مدني قدره مليون جنيه، بعد إدانته بالاعتداء على فتاة وتصويرها لابتزازها لاحقا بنشر صور ومقاطع خادشة للحياء على وسائل التواصل الاجتماعي. 🔸القصة بدأت إزاي؟ الفتاة كانت تعرفت على الشاب من خلال الدراسة، ومع الوقت قدر يخليها تثق فيه. بعد فترة دعاها لحضور عيد ميلاده في منزله وقال لها إن في أصدقاء وبنات كتير هيكونوا موجودين في الحفلة. الفتاة راحت فعلًا وهي جايبة هدية، لكنها فوجئت إن الموجودين بس هو واثنين من أصحابه. - لما سألته فين باقي الناس !! = قالها: "لسه مجوش.. أنتِ بس اللي جيتي بدري شوية." بعدها قدم لها عصير🥤 تشربه، ولما أصحابه طلبوا عصير قالهم ينزلوا يشتروا مشروبات من بره. الفتاة بتحكي أنها بعد ما شربت العصير بدأت تحس بتقل شديد في جسمها ومش قادرة تتحرك، ومحستش بأي شيء بعدها. وبعد ما رجعت بيتها، اتفاجئت إنه بيبعت لها صور ليها في أوضاع مخلة وبدأ يبتزها: يا تدفع له فلوس 💰، يا توافق على علاقة معه، وإلا هينشر الصور. الفتاة رفضت الابتزاز، فقام بالفعل بنشر الصور. لما عرفت والدها باللي حصل، والدها ضربها في البداية، لكن بعدها أخدها وراحوا عملوا محضر بالواقعة. ▪️وخلال التحقيقات اعترف الشاب في البداية بكل اللي حصل، لكنه رجع وأنكر أثناء المحاكمة. وفي النهاية المحكمة أصدرت حكمها بـ السجن المؤبد للمتهم + تعويض مدني مليون جنيه للفتاة.
🇵🇸🍍𓂆 أنس طه Anas Taha
56,257 görüntüleme • 6 ay önce
2:28
Sensitive content
فتاه مغربية بدأت قصتها بحلم الزواج… وانتهت بطلب صادم جعلها تندم على كل شيء !!😳 ظهرت فتاة مغربية في بث مباشر وهي تتحدث عن تجربة شخصية مرت بها كيف بدأت قصتها من حياة هادئة في المغرب، قبل أن تتعرف على شاب كان يصغرها بأربع سنوات. تقول الفتاة إن عمرها كان 27 عامًا، بينما كان الشاب يبلغ 23 عامًا. ومع تطور العلاقة، بدأت تتحدث معه عن موضوع الزواج، لكنه أخبرها بأنه لا يريد الاستعجال، وأن الأفضل أن يلتقيا ويتعرفا على بعضهما أكثر قبل اتخاذ قرار الزواج. وبعد فترة، جاء الشاب إلى المغرب وأحضر معه بعض الهدايا، الأمر الذي جعلها تشعر بأنه جاد في علاقته بها، ومع الوقت وقعت في حبه وبدأت تثق فيه أكثر. لكنها تقول إن المفاجأة جاءت بعد ذلك، عندما طلب منها الشاب أن يخوضا تجربة حميمة قبل الزواج، وقدم لها الأمر على أنه تجربة يريد القيام بها أولًا، ثم يتزوجها بعد ذلك تقول الفتاة إنها صُدمت من طلبه، خصوصًا أنها كانت تعتقد أن العلاقة بينهما تسير باتجاه الزواج. وتتابع الفتاة روايتها وهي تتحدث عن الهدايا التي كان يحضرها لها، موضحة أنها كانت تفرح بها وتعتقد أنها ذات قيمة، قبل أن تكتشف أن بعض تلك الهدايا لم تكن كما تتصور. وتذكر من بينها حقيبة قالت إنها تحمل اسم ديور، موضحة أنها اكتشفت أن الشاب حصل عليها بسعر منخفض جدًا من شخص يعرفه، وكانت في البداية تظن أنها هدية ثمينة من شخص يريد إسعادها. ثم تنتقل الفتاة للحديث عن شقيقتها الكبرى، وهنا يظهر جزء مهم من قصتها، إذ تقول إنها تحمل شقيقتها مسؤولية كبيرة فيما حدث معها، وتوجه لها انتقادات شديدة لأنها، بحسب روايتها، كانت تشجعها على الاستمرار في العلاقة وتدفعها إلى تصديق الشاب رغم وجود أمور كان من المفترض أن تجعلها تتوقف وتعيد التفكير. وتقول إن شقيقتها كانت صاحبة بعض الأفكار التي جعلتها تستمر في العلاقة، رغم أن تصرفات الشاب والهدايا التي كان يقدمها لها بدأت تكشف لها تدريجيًا أن الأمور ليست كما كانت تتخيل. ومع مرور الوقت، بدأت الفتاة تنظر إلى ما حدث بطريقة مختلفة، وتشعر بأنها اندفعت وراء كلام الشاب ووعوده والهدايا التي كان يقدمها لها، قبل أن تدرك أنها ربما كانت تتعامل مع شخص لم يكن جادًا معها بالشكل الذي كانت تعتقده. وفي نهاية حديثها خلال البث، تعبر الفتاة عن ندمها الشديد على هذه التجربة، وتقول إنها كانت تتمنى لو أنها انتبهت منذ البداية إلى الإشارات التي كانت أمامها، بدلًا من أن تثق بكلامه وتستمر في العلاقة. وتنهي قصتها وهي تشعر بالحسرة على ما حدث، معتبرة أن ما عاشته كان تجربة قاسية جعلتها تعيد التفكير كثيرًا في الأشخاص الذين تثق بهم وفي الوعود التي يقدمها الآخرون قبل الزواج.
إيلي Ellie
619,971 görüntüleme • 27 gün önce
