Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

فَلَيْسَ كُلُّ ما ترى دلَّ على الورى فَالعَيْنُ ترى لكنها لا تَتوقَّعُ عَاشِر النَّاس لِتُدْرك أصْلَها فحَقِيقةُ المرْءِ بِالعِشْرَةِ تَسْطع

35,733 views • 6 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

ما حدث أمام كندا لا يمكن تبريره، والنتيجة الثقيلة 6-0 كانت صدمة لكل قطري يحب هذا المنتخب. الإعلامي القدير خالد جاسم عبّر عما في قلوب الجماهير، وقال الحقيقة كما هي. نعم، الطردان اللذان تعرض لهما عاصم مادبو وهمام الأمين أثّرا على مجريات اللقاء، لكن المسؤولية لا تقع على اللاعبين وحدهم، بل تشمل الجهاز الفني بقيادة المدرب الإسباني جولين لوبيتيغي، الذي يتحمل مسؤولية قراءة المباراة وإدارة الفريق في أصعب الظروف. ما زالت أمامنا فرصة أخيرة أمام منتخب البوسنة، وهذه المباراة ليست مجرد 90 دقيقة، بل مباراة كرامة ورد اعتبار وإثبات شخصية منتخب بطل آسيا. ننتظر منكم تصحيح الأخطاء، والقتال على كل كرة، واللعب بروح الرجال، والتضحية من أجل شعار قطر. الجماهير لن تطلب المستحيل، لكنها تريد أن ترى العزيمة والانتماء والروح التي تليق باسم منتخبنا. قاتلوا من أجل قطر… فالوطن يستحق، والجماهير تستحق، والتاريخ لا يرحم. 🇶🇦💔➡️❤️

🇶🇦 محمد الصرامي 🇶🇦

96,658 views • 1 month ago

من يربح معركةً ضد الآخرين قد يكسب موقفًا، أما من يربح معركةً ضد نفسه فقد يكسب عمرًا كاملًا من السلام والقوة. ليست الحكمة أن ترى ما لا يراه الناس، بل أن ترى ما يرونه جميعًا ثم تفهمه على حقيقته. كل باب أغلقه الله في وجهك وهو يعلم أنك ستضيع خلفه، وكل باب فتحه لك وهو يعلم أنك ستنمو بعده؛ فثق بالحكمة قبل أن تفهم التفاصيل. أخطر أنواع الفقر ليست قلة المال، بل أن يعيش الإنسان بأفكار صغيرة داخل عالم مليء بالفرص الكبيرة. بعض الخسائر جاءت لتنقذك، وبعض التأخيرات جاءت لتنضجك، وبعض الأبواب المغلقة جاءت لتوجهك نحو باب لم تكن لتبحث عنه. العاقل لا يسأل: لماذا حدث هذا لي؟ بل يسأل: ماذا يريد هذا الحدث أن يعلمني قبل أن يرحل؟ النجاح لا يبدأ عندما تتغير ظروفك، بل عندما تتوقف عن انتظار الظروف لتتغير. كل فكرة تسمح لها بالبقاء في عقلك تستحق أن تسألها: هل تبنيني أم تهدمني؟ فالأفكار ضيوف، لكنها قد تتحول إلى مصير. الرشد أن تعرف متى تتقدم بشجاعة، ومتى تتراجع بحكمة، ومتى تصمت لأن الصمت في تلك اللحظة أبلغ من ألف جواب.

د. محمد الخالدي

21,745 views • 1 month ago

كإعلاميٍّ عاش أربعين عامًا في بلاط الصحافة، أقول إن هذه المذيعة Rasha Nabil قد تصلح أن تجلس على بسطة خضار - وليس في ذلك ما يُعيب - فقد جلس عليها من قبل ضباطٌ في الجيش المصري، لكنها لا تصلح أن تقف أمام الشاشة لأسبابٍ كثيرة. صوتها مزعجٌ للغاية، والصوتُ المزعج يُشتّت الانتباه ويُضعف التركيز. أسلوبها أسلوبُ ردحٍ؛ لا اتزانَ فيه ولا عقلانية. طروحاتُها دائمًا منحازةٌ للصهاينة، وتُقاطعُ ضيفها بطريقةٍ بلطجية، مستغلّةً زعيقها للتغطية على صوته. معلوماتها السياسية سطحية، ولولا المنتجُ الذي يهمس في أذنها أثناء البثّ لكانت أسوأ مما نرى. ثقافتُها العامة محدودة، وربما تصلح - إن كانت تملك واسطة - للعمل في برنامجٍ نسائيٍّ مثل عن التطريز أو الطبخ. هي مقتنعة بأنها فاهمةٌ ومتمكّنة ولا ترى عيبوها، وتتصرف على هذا الأساس، لكنها في الحقيقة تبدو ساذجة وغبية. لا تمتلك شخصيةً إعلامية، ولن يتذكرها مشاهدٌ واحدٌ لو اعتزلت العمل الإعلامي كله غداً. وأخيرًا... «هيك مضبطة بدها هيك ختم»؛ فمثل قناة العربية الصهيونية لا تحتاج إلا إلى فتاةٍ شوارعية تردح وتصرخ وتزعق، ويكون صوتها من أنكر الأصوات عند الله. هل عرفتم صوتَ مَن؟

نظام المهداوي - Nezam Mahdawi

193,980 views • 9 months ago

رسالة اليوم بشارة استعد... فالله قد يبهجك قريباً بفرحتين؛ فرحة تداوي الانتظار، وفرحة تجعلك تسجد من الدهشة.الفرحة الأولى: سييسر الله أمرك، وسترى دعواتك التي خبأتها بينك وبينه تتحقق واحدة تلو الأخرى، وسيأتيك الخبر المنتظر كأنه جواب رحيم لكل صبرك. والفرحة الثانية والأعظم: سيبشرك الله بيوم يبلغك فيه ما كنت تراه مستحيلاً، ويعطيك نصيبك من الجبر والفرح، حتى تعلم أن ما كان بعيداً عليك، قريب على الله. اذا وصلتك الرسالة اكتب: يارب ... هناك فرحة تُكتب لك الآن بلطف الله، فرحة لا تعلم تفاصيلها، ولا ترى ملامحها، لكنها تتهيأ في الغيب لأجلك. ربما تفاجئك قريباً، وربما تأتيك في لحظة ظننت فيها أن قلبك لم يعد يحتمل، فتدمع عيناك لا من الوجع هذه المرة، بل من شدة الجبر." كبّروا لِيبلُغ تكبيركم عنان السماء كبّرو فإنّ اللّٰه عظيمٌ يستحقُّ الثّناء الله أكبر ، الله أكبر ، لا إله إلا الله الله أكبر ، الله أكبر ، ولله الحمد

شروق بنت صالح ✨

38,262 views • 2 months ago

قد تُسمَع سامحتك كتير كأغنية مسامحة، لكنها في الحقيقة أغنية عن اللحظة التي تصبح فيها المسامحة نفسها جرحاً. ليست امرأة تغفر لأنها ضعيفة، بل لأنها ما زالت ترى في الحب شيئاً يستحق المحاولة الأخيرة. في داخل الأغنية لا يظهر الانكسار من البداية. يظهر أولاً ذلك القلب الكبير الذي يبرر، ويؤجل، ويستر، ويقول لنفسه إن ما حدث يمكن احتماله مرة أخرى. لكن كل تكرار لكلمة «سامحتك» لا يبدو كصفحٍ مريح، بل كدليل على أن الصبر نفسه بدأ يتعب. والوجع الحقيقي هنا ليس في الخطأ وحده، بل في اعتياده. كأن الطرف الآخر اعتاد أن هناك قلباً سيعود ليسامح، مهما اتسع الجرح. لذلك تتحول الأغنية بهدوء من حنانٍ مكسور إلى تحذير واضح: ليس كل حبٍّ يحتمل ما لا نهاية. ما يجعلها قريبة إلى هذا الحد، أنها لا تختار الغضب الصريح، بل تختار لهجة أكثر إيلاماً: لهجة شخص ما زال يحب، لكنه بدأ يفهم أن الحب وحده لا يكفي. ولهذا تبدو الأغنية كأنها تقف على الحد الفاصل بين البقاء والانسحاب. بصوت أصالة نصري، تأخذ هذه الفكرة وزنها الكامل. فيه قوة واضحة، لكن خلفها تعب قديم. كأنها لا تغني خصاماً عابراً، بل تاريخاً من التنازل الذي وصل أخيراً إلى آخره. وهذا بالضبط ما يمنح الأغنية أثرها: أنها تعرف أن القلب طيب، لكنها تعرف أيضاً أن الطيبة إذا أُرهقت تنقلب قراراً. وقد عُرفت الأغنية ضمن ألبوم يا صابرة يانا في أوائل التسعينيات، وتُنسب كلماتها إلى محمد حمزة وألحان محمد سلطان، لتبقى من الأغاني التي التقطت فكرة شديدة القرب من الناس: أن الغفران جميل، لكن الإفراط فيه قد يترك صاحبه وحده في مواجهة التعب.

أغاني الزمن الجميل

20,822 views • 2 months ago

ترجمت هذا الحوار الذي أجراه الصحفي الأمريكي مارتن سكوفلاند جونيور مع هولي مكاي، وهي صحفية حربية حاصلة على جوائز، ومؤلفة كتاب «Only Cry for the Living: Memos from Inside the ISIS Battlefield» وعدد من الكتب الأخرى. غطّت مكاي مناطق النزاع في أنحاء مختلفة من العالم، من اليمن والعراق وسوريا والسودان وأوكرانيا إلى ميانمار والمكسيك، وتركز في تقاريرها على معاناة المدنيين والمساءلة وكشف الحقائق من الميدان. نُشر هذا الحوار في برنامج Subject Matter Expert، وتحدثت فيه عن رحلتها الأخيرة إلى دارفور أواخر العام الماضي، وما شاهدته هناك من فظائع. تقول مكاي إن ما رأته في دارفور كان «مفطراً للقلب» ويمثل أسوأ ما يمكن أن يفعله البشر ببعضهم البعض، مؤكدة أن ما يجري هو حرب عرقية تُشنّ ضد القبائل الإفريقية ذات البشرة السوداء على أيدي المليشيات العربية. وترى أن هذا البعد لا يُطرح في الإعلام العالمي كما يجب، رغم أنه الحقيقة الجوهرية لما يحدث على الأرض. وتشير إلى أن الأسلحة التي تصل إلى مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) لا تطير بنفسها، بل تأتي عبر دعم خارجي من دول عربية ثرية. وتأسف مكاي لغياب الاهتمام الدولي بما يجري في السودان، موضحة أن السبب يعود إلى غياب المصالح الأمريكية المباشرة في المنطقة، إذ لا وجود لقوات أمريكية هناك ولا موارد تمسّ المصالح الأمريكية بشكل مباشر. لكنها تضيف أن مجرد التحدث العلني عن الجرائم يمكن أن يكون خطوة مهمة، خصوصاً وأن الدول التي تمدّ المليشيا بالسلاح هي نفسها حليفة للولايات المتحدة، ما يعني أن لواشنطن نفوذاً حقيقياً يمكنها استخدامه لو أرادت. وعندما سُئلت عمّا إذا كان أحد الطرفين “جيداً” والآخر “سيئاً”، رفضت مكاي المساواة الأخلاقية بين الجانبين. وقالت إن في صفوف القوات الحكومية من ارتكب تجاوزات فردية، لكنها شددت على أن الفظائع التي ترتكبها مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) المدعومة من الإمارات وليبيا لا يمكن مقارنتها، فهي تواصل ذات الجرائم التي ارتكبتها في مطلع الألفينات، ووصفت ما يجري في دارفور بأنه إبادة جماعية. ورغم أن بعض عبارات مكاي قد تفتقر إلى الدقة في التفاصيل، فإن موقفها الأخلاقي واضح وصادق. فهي ترى الصورة العامة كما يراها أي إنسان نزيه: لا يمكن وضع الطرفين على قدم المساواة. ولذلك فإن السياسيين الذين يصرّون على معادلة الطرفين لا يتركون أمامنا مجالاً سوى الطعن في نزاهتهم، لأن من يعرف ما يجري حقاً لا يمكنه أخلاقياً أن يساوي بين جيش وطني يقاتل دفاعاً عن بلده، وبين مليشيا مدعومة من الخارج ترتكب جرائم إبادة.

Yousif

11,986 views • 9 months ago

أُمٌّ لُبنانية ... قالت وهي تعانقه: "بطلي…" لم تكن تكذب… هي فقط كانت ترى ما يسمح له قلب الأم أن يراه. في حضنها… لم يكن قاتلًا سابقا وفخورا بكل ما فعل ! لم يكن هو ذلك القاتل الذي اخترق المُدن والقرى المكسورة في سوريا .. ولم يكن ظلاً مرّ على بيوتٍ آمِنة ليترك خلفه أمهاتٍ يُشبهنها اليوم تمامًا… كان طفلها.... ذلك الطفل الذي كانت تخاف عليه من شوكة قبل أن يعود إليها محمولًا بتاريخٍ من الدم لا تراه... قالت: "بطلي…" وفي مكانٍ آخر… كانت أمٌّ سورية تهمس للفراغ: "كان بطلي أيضًا…" لكنها لم تجد جسدًا تعانقه، ولا وجهًا تودّعه، ولا حتى كلمةً أخيرة.... هنا فقط… ينكسر المعنى... حين تصبح “البطولة” كلمةً تتسع للجميع، حتى لأولئك الذين كتبوا بطولاتهم على صدور أبناء الآخرين. نحن لا نُكذّبها… ولا نُقلّل من وجعها .. فالأم لا تكذب حين تبكي، ولا تخون حين تحب، ولا تُحاكم ابنها وهو بين ذراعيها ولو كان قاتلا مأجورا او مُجرم حرب. لكن الحقيقة القاسية… أن الحب لا يغيّر ما حدث، ولا يمحو ما فُعِل، ولا يعيد الأمهات اللواتي لم يُسمح لهن حتى أن يقلن: "بطلي" ... هي تعانقه اليوم… وتبكيه بطلاً. وغيرها… تبكي أبناءها ... ولا تجد حتى ما تبكيه. هذه ليست قصة أمٍّ واحدة… هذه قصة زمنٍ أصبح فيه كلُّ ابنٍ "بطلًا" في عيني أمّه، حتى لو كان بطلًا في حكايةٍ أخرى… عنوانها: الفقد ! أُحاول أن أتأدّب في حضرة الموت جاهدة .. ولأخرين عليّ حقّ التأدّب في حضرة ذاكرتهم وأشواقهم لمن تم التنكيل بهم على يد هؤلاء 👇🏻👇🏻

احسان الفقيه

18,803 views • 4 months ago

الحياة مدرسة عظيمة، وكل تجربة نمر بها هي درس في فصولها المتجددة. قد نمضي سنوات في علاقة أو نسعى خلف هدف، لنكتشف في النهاية أنه لم يكن يستحق، فنشعر بالخيبة وربما الندم. لكن، هل توقفت يومًا لتتأمل ما حملته تلك التجربة لك من دروس؟ كل تجربة مررت بها هي شهادة حياة؛ بعضها يشبه الدبلوم ببساطته، يُعلمك الأساسيات، وبعضها كالبكالوريوس، يفتح أمامك آفاقًا أوسع. وهناك من التجارب ما هو كالماجستير والدكتوراه، عميقة وصعبة، لكنها تُخرج منك وعيًا جديدًا ورؤية أعمق للحياة. وحتى الدفاتر البسيطة، تلك اللحظات العابرة، تحمل بين صفحاتها حكمة لمن يقرأها بعين متفحصة. لا تحزن على وقت ظننته مهدورًا؛ فإن لم يكن لإثراء حياتك، فقد كان لإثراء نفسك. كل خيبة تعلمك عن الحياة والناس وعن ذاتك أكثر مما تتصور. هي خطوات، ولو مؤلمة، نحو نضجك ووعيك. تخيل حياتك بلا تلك الدروس: كم قرارًا حكيمًا قد فاتك؟ كم وعيًا لم تصل إليه؟ كل تجربة، مهما كانت نهايتها، هي يد أمينة قادتك إلى مكان أفضل داخلك. لا تندم على الماضي، بل اشكره. أشكر التجارب التي جعلتك أقوى، العلاقات التي علمتك، والأهداف التي دفعتك. قد لا ترى القيمة الآن، لكن تأكد أن كل ذلك كان جزءًا من الرحلة التي تصنع منك إنسانًا أكثر وعيًا واستحقاقًا. فالوعي لا يأتي بالفراغ، بل بالتجارب، والإنسان الذي يعي هذا السر، لا يندم على الدروس، بل يحتضنها ككنز يقوده نحو الأفضل دائمًا.

د. محمد الخالدي

37,107 views • 1 year ago

ثلاثة مشاهد تمنحك بصيرة الحياة الحياة مليئة بالنعم التي نعيشها كل يوم، لكننا لا ندرك قيمتها إلا حين نتأملها من زوايا مختلفة. هناك ثلاث محطات، لو تأملت فيها بصدق، ستكتشف أن الحياة ليست مجرد وقت يمضي، بل فرصة ثمينة تحتاج إلى شكر ووعي. المستشفى.. حيث تدرك نعمة العافية أن تمر في أروقة المستشفى وترى المرضى الذين يتمنون مجرد لحظة راحة، تدرك أن الصحة ليست شيئًا عاديًا. أن تستيقظ دون ألم، أن تمشي بلا معاناة، أن تتنفس بسهولة، كلها نعم قد تبدو صغيرة لكنها أثمن مما تتخيل. السجن.. حيث الحرية تصبح أغلى شيء في السجن، ترى كيف تتحول أبسط الأشياء إلى أحلام، كوب قهوة، نزهة قصيرة، أو حتى القدرة على فتح باب والخروج متى شئت. أن تكون حرًا ليس مجرد أمر طبيعي، بل هو كنز لا يشعر به إلا من فقده. المقبرة.. حيث تدرك أن الحياة أبسط مما تظن عندما تقف هناك، تدرك أن كل شيء سينتهي يومًا ما، وأن ما تحت قدميك اليوم سيكون سقفًا لك غدًا. فلماذا ترهق قلبك بصراعات لا تستحق؟ الحياة ليست سباقًا لجمع الأشياء، بل فرصة لصنع الأثر وعيش اللحظات بامتنان.

د. محمد الخالدي

68,680 views • 1 year ago

هذه الطفلة، التي لم تكمل من سنوات عمرها إلا قليلاً، تقف عند ناصية الوجع لتروي عطش أهلها بقربة ماء قد لا تكفيهم، لكنها تفيض عن قدرتها الصغيرة التي أنهكها حمل أكبر من طفولتها. تخطو بحذاء مهترئ يكاد يلفظ بقايا نعلِه، تتعثر بثقل القربة التي تأبى إلا أن تحملها مرة أخرى، كأنها حملتها الأقدار قبل أن تحملها يداها الصغيرتان. ترقب عيون أهلها عودتها، فلا خيار لها إلا المثابرة. ترى كتفيها النحيلتين ترتعشان تحت وطأة الحمل، لكنها تأبى السقوط، تمسح وجهها من عرقٍ ممزوج بغبار النزوح والحرمان، وتسير في صمتٍ يصرخ عن ألمٍ يفوق عمرها، وحلمٍ بسيط بأن تعود بقربتها الممتلئة، لتروي عطش أمها وأبيها وإخوتها. أين العالم من هذه الطفلة؟ ماذا أعطاها ليطلب منها هذا الثمن الباهظ؟ أليس لها حق في اللعب والدفء؟ أليس لها حق في الحياة بعيدًا عن شقاءٍ كُتب عليها لأن اسم مدينتها غزة، ولأنها تعيش تحت حصار إبادة؟ تختفي هذه الطفلة بين الجموع، بين قصصٍ لا تنتهي، بين أطفالٍ مثلها لم ترهم الكاميرا ولن تراهم. ينهضون كل يوم تحت أقدام المعاناة، يركضون بأجسادٍ صغيرة أنهكها الجوع والخوف، يحملون ما لا يحتمله الكبار، ويعيشون ما لا يستوعبه عقل. أنت تراها الآن، صورةً عابرةً تهزّ فيك شيئًا من الإنسانية، لكنك تعود سريعًا إلى تفاصيل حياتك. أترى ستذكرها حين تُطفئ هاتفك؟ أترى ستسأل نفسك عن أطفالٍ آخرين مثلها لم يظهروا على شاشتك؟ أم أن هذه القصة ستذوب في زحام يومك، كأنها لم تكن؟ إن كنت تقرأ هذا الآن، فاعلم أن أطفال غزة لا يختفون بين الجموع فقط، بل يختفون من ذاكرة العالم. هم هناك، ينتظرون قربة ماء، وقطرة رحمة.. فهل تراك تهتم؟

Khaled Safi خالد صافي

353,595 views • 1 year ago

سيكولوجيا الانتحار كيف كان يفكر يحيى السنوار قبل الأمر بتنفيذ السابع من أكتوبر. منذ اللحظات الأولى لمشاهدتي السابع من أكتوبر، تلك العملية التي غيّرت مجرى التاريخ، كنت أتساءل: يا ترى، ماذا دار في خلَد يحيى السنوار؟ كيف يفكّر رجلٌ يعرف أن هذه الخطوة ستفتح أبواب الجحيم على غزة وأهلها؟ هل فقد السيطرة؟ هل انتحر؟ بل هل انتحرت غزة بأكملها؟ وهل كانت هذه خطوة عسكرية بحتة.. أم أنها كانت شيئًا آخر، أعمق؟ مع مرور الوقت، بدأت أقتنع أن ما فعله السنوار لم يكن انتحارًا بالمفهوم العاطفي، بل انتحارًا استراتيجيًا محسوبًا، مبنيًا على وعي تراكمي، على إحساس عميق بأن فلسطين، بهذا الواقع، لن تتحرر عبر صفقات الأسرى أو مكاتب الأمم المتحدة، ولا من خلال الاستجداء في المحافل. كان يعلم أن الاستمرار في إدارة “الأزمة” هو قبول ضمني بواقع الاحتلال، وأن الحفاظ على “الوضع القائم” ما هو إلا تمديد للمأساة إلى أجل غير مسمى. السنوار في تلك اللحظة لم يكن “فردًا”. بل تجسيدًا نفسيًا لوعيٍ جمعي عاش 17 عامًا من الحصار، يتنفس الإهانة، ويأكل الموت، ويتربى على شعور وجودي بالاختناق. في علم النفس الاجتماعي، يشرح “إميل دوركايم” في كتابه الشهير الانتحار، أن هناك نوعًا من “الانتحار الجماعي الواعي”، يحدث عندما تصل جماعة إلى شعور لا واعٍ بأن بقاءها بلا كرامة.. هو الفناء الحقيقي. فيختار الوعي الجمعي التضحية بالجسد من أجل بقاء “المعنى”. وهذا تمامًا ما مثّله السنوار في تلك اللحظة. لذلك، لم يكن قراره انعكاسًا لانفصالٍ عن الواقع، بل لأن الارتباط بالواقع ذاته أصبح ضربًا من المرض. لقد وصلت الأمة الغزّية إلى لحظة قال فيها وعيها الجمعي: لن نخضع بعد اليوم مهما كانت النتائج. وهذا بالضبط ما وصفه “فرانز فانون” حين قال: “إن الشعب المستعمَر، عندما يقتل، فإنه لا ينتقم من المستعمِر فحسب، بل يسترد ذاته.”. السنوار، حين اتخذ قراره، لم يكن سياسيًا. كان مرآةً شعورية لمليونَي إنسان تحت الحصار، عاشوا سنوات من الإذلال، التدمير، العجز، موت الأطفال، حرق المزارع، والمفاوضات المهينة. تلك النفسية الجمعية لم تعد تبحث عن أمل. بل أرادت الانتقام من العدم نفسه، من شعور الهامشية، من كونهم كائنات غير مرئية على خريطة العالم. ولذلك، لم يكن السابع من أكتوبر انتفاضةً مسلحة فقط، بل كان صرخةَ وجود. وبينما ينظر كثيرون إلى الحدث من زاوية “هل هذا قرار عقلاني؟”، فإن الإجابة الحقيقية تأتي من الفيلسوف الألماني “فالتر بنيامين”، حين كتب: “كل نهوض ثوري يحدث ليس بدافع التطلعات نحو المستقبل، بل بدافع اليأس من الحاضر.” لقد كان 7 أكتوبر لحظةَ انفجار تاريخي لليأس، حيث بلغ الخضوع أقصى مداه، فتحوّل إلى سيف. والغريب أن بعض النقّاد ما زالوا يسألون: “ألم يكن يعلم السنوار أن إسرائيل سترد؟” وكأنهم لا يفهمون، أو لا يريدون أن يفهموا، أن السنوار كان يعلم أكثر مما يعلمون. لكنّه قرر أن تكون هذه اللحظة بوابة “كشف” كبرى، لا على المستوى العسكري فقط، بل الأخلاقي العالمي. فإسرائيل كيان محمي بآلة دعائية هائلة، تبدو دائمًا كضحية مثالية. أراد أن يُجبرها على أن تقتل حتى تسقط أقنعتها. لقد اختار السنوار أن يواجه، لا لينتصر عسكريًا بل ليدفع إسرائيل إلى تدمير نفسها أخلاقيًا. وهذا ما يحدث الآن. إسرائيل لم تهزم غزة بل تغرق في غزة. لقد سقطت صورتها. لم تعد “الواحة الديمقراطية” في الشرق المتوحش، بل باتت رمزًا للاستعمار، للتطهير العرقي، للإبادة. والسبب ليس عدد القتلى فقط، بل أنهم قُتلوا بعد أن تمردوا على الخوف. على السجن الجماعي. على انتظار الموت. ولعل المفارقة أن الشعوب الحرة في العالم فهمت ذلك، فهمت أن ما جرى هو ثورة بلا خطاب، وجُرأة بلا قناع. الطلاب في الجامعات الغربية، الشعوب في المظاهرات، المفكرون في المقالات، الكل بدأ ينزع الشرعية الأخلاقية عن الكيان. وهذا ما لم يكن ليحدث لولا انفجار السابع من أكتوبر. فـ”الفعل الرمزي العنيف” كما يسميه بيير بورديو، هو ما يعيد ترتيب المعاني قبل إعادة ترتيب الجغرافيا. إسرائيل ربحت المعركة بالسلاح، لكنها تخسر الحرب على الشرعية، وهذا أخطر. لأن الهزيمة الأخلاقية تسبق دائمًا الهزيمة السياسية. وكذلك حدث مع أمريكا في فييتنام، مع فرنسا في الجزائر، مع نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا. كلها انتصرت بالنار، لكنها انهارت عندما تعرّت أخلاقيًا. والفضل يعود لأولئك الذين اختاروا، كما قال جان بول سارتر: “أن يقولوا لا حتى عندما يعلمون أن لا شيء سيتغيّر غدًا.”. وإذن، هل انتحر السنوار؟ لا. هو فقط أطلق الرصاصة الأولى على قلب كذبة عمرها 75 عامًا. الرصاصة التي قد لا تسقط الجسد الآن، لكنها بدأت في تدمير الروح. وهل انتحرت غزة؟ لا. غزة اليوم أكثر حضورًا من أي وقت مضى. إنها الآن، في وعي البشرية، أرض الشهود أرض الصرخة أرض الرفض. ✍️ عبد الخالق الراوي

Khaled Safi خالد صافي

539,282 views • 9 months ago

في لحظة صامتة خلال قمة ترامب-شي الصين قلبت الطاولة: حركت الصين قطعة شطرنج لم تخطر على بال أحد، حركة بسببها قد يُعاد كتابة تاريخ الذكاء الاصطناعي بالكامل. جاء العرض الأمريكي مغريًا: تخفيف حظر الرقائق لمدة 3 سنوات، وفتح الباب أمام 10 شركات عملاقة لشراء NVIDIA H200. الرد الصيني كان صاعقًا: "انتظروا"، لا تراخٍ. لا ترحيب. فقط أمر بالتجميد. منذ 2022، أمريكا تخنق وصول الصين إلى أحدث الرقائق. H100، A100، ثم H800، حتى النماذج المخصّصة حُظرت واحدة تلو الأخرى، وواشنطن اعتقدت أن الحصار يكسبها سنوات من التقدم. لكنها نسيت أن الحصار بالنسبة للصين ليس نهاية الطريق، بل بداية طريق خاص. 11 مايو 2026. أمريكا تتراجع جزئيًا. تسمح لـ Alibaba، Tencent، ByteDance، Lenovo، Foxconn وغيرهم بالشراء. وول ستريت تهلل. NVIDIA تقفز. ثم تأتي الضربة: بكين تغلق الخط. تأمر شركاتها: "لا تشتروا." الرفض لم يأتِ من واشنطن. الرفض أتى من بكين. الرسالة الخفية: الصين لا تريد خصمًا على الرقائق. تريد استقلالًا تامًا. صناعة بديل محلي. قطع umbilical cord الأمريكية. تصدير الذكاء الاصطناعي الصيني للعالم. نفس السيناريو الذي رأيناه في السيارات الكهربائية (BYD تطارد Tesla)، والاتصالات (Huawei تصعق Cisco)، والطاقة الشمسية (هيمنة 80%). أمريكا في المقابل: تضخ 725 مليار دولار في 4 شركات (Amazon، Microsoft، Google، Meta). ميزانية تفوق ناتج بلدان بأكملها. هذا ليس صراعًا تجاريًا. هذا سباق تسلح تكنولوجي. كلما اشتدت المنافسة، تسارع الابتكار. والحرب الباردة السابقة علمتنا درسًا: القمر لم نصل إليه بالتعاون، بل بالصراع. الآن، الصين ترفض أقوى رقاقة في العالم، إذا كنت لا ترى ما يحدث، فأنت لا تنظر جيدًا.

عائشة السيد - Aisha AlSayed

267,972 views • 2 months ago

أحيانًا ما خذلنا… كان أعظم ما أنقذنا.. في بدايات العمر نظن أن كل ما نريده خيرٌ لنا، وأن كل باب يُغلق في وجوهنا خسارة، وأن كل شخص يغادر حياتنا يترك فراغًا لا يُعوّض. لكن السنوات تمضي، ومعها تتكشف حقائق لم نكن نراها ونحن في قلب الحدث. نكتشف أن بعض الأبواب التي أُغلقت لم تكن حرمانًا، بل حماية. وأن بعض الأمنيات التي لم تتحقق لم تكن فشلًا، بل رحمة مؤجلة. وأن بعض الأشخاص الذين ابتعدوا لم يأخذوا منا السعادة، بل أفسحوا المجال لسلامٍ أعمق ونضجٍ أكبر. الحياة لا تُدار دائمًا وفق رغباتنا، بل وفق ما تحتاجه أرواحنا للنمو. فكم من وظيفة لم نحصل عليها ثم أدركنا أنها كانت ستسرق أعمارنا! وكم من علاقة تشبثنا بها ثم اكتشفنا أنها كانت تستنزف قلوبنا! وكم من مشروع تعثر في بدايته، فقادنا إلى فرصة أعظم مما كنا نتخيل! الحكمة لا تأتي عندما تتحقق كل رغباتنا، بل عندما نفهم لماذا لم يتحقق بعضها. النضج الحقيقي النضج ليس أن تحصل على كل ما تريد. بل أن تدرك أن ما فاتك لم يكن دائمًا خسارة. وأن ما تأخر عنك قد يكون في طريقه ليأتي بصورة أفضل. وأن الله يخبئ للإنسان أحيانًا ما لا تستطيع أمنياته المحدودة أن تتصوره. فالعاقل لا يقيس حياته بما أخذه فقط، بل بما نجا منه أيضًا. هناك خسائر تبدو مؤلمة في لحظتها، لكنها كانت النجاة بعينها. وهناك انتصارات تبدو رائعة في بدايتها، ثم يكتشف صاحبها أنها كانت بداية متاعب طويلة. لذلك فإن الوعي الحقيقي يجعل الإنسان أقل اعتراضًا وأكثر فهمًا، أقل تذمرًا وأكثر امتنانًا. قوانين الحياة التي لا يعلّمنا إياها أحد 1. ليس كل رفضٍ إهانة أحيانًا يكون الرفض إعادة توجيه نحو مكان تستحقه أكثر. 2. ليس كل فراق خسارة بعض الأشخاص يغادرون حياتك ليمنحوك فرصة لقاء نفسك من جديد. 3. الوقت كاشف عظيم ما لا تفهم حكمته اليوم، قد تشكر الله عليه بعد سنوات. 4. الراحة ليست دليل صحة القرار بعض القرارات المؤلمة هي أكثر القرارات إنقاذًا لمستقبلك. 5. النهايات ليست دائمًا نهاية كثير من البدايات العظيمة ارتدت ثوب الخسارة في أول ظهور لها. 6. ما كُتب لك سيصلك وما لم يُكتب لك لن ينفع معه الركض خلفه عمرًا كاملًا. اقتباسات ملهمة مما قرأت : ❝ ليس كل ما تتمناه نعمة، وليس كل ما تفقده نقمة. ❞ ❝ بعض الخيبات ليست سقوطًا… بل تغيير مسار قبل الهاوية. ❞ ❝ أكثر الأشياء التي بكينا عليها يومًا، شكرنا الله عليها لاحقًا. ❞ ❝ عندما تتأخر الإجابة، لا تفترض الرفض؛ فقد يكون القدر يعيد ترتيب التفاصيل لصالحك. ❞ ❝ الحكمة ليست أن ترى الطريق كله، بل أن تثق وأنت تسير في الجزء الذي تراه. ❞ ❝ أحيانًا لا يمنعك الله ما تحب ليعذبك، بل ليمنحك ما هو أنفع وأبقى. ❞ كل إنسان يحمل في ذاكرته قصة كان يظن أنها نهاية العالم، ثم اكتشف بعد سنوات أنها كانت نقطة التحول الأجمل في حياته. لذلك لا تحزن كثيرًا على ما فات، ولا تُبالغ في التعلق بما لم يحدث. فربما كان أعظم لطفٍ خفيٍّ مر بك في حياتك هو ذلك الشيء الذي ظننته يومًا خذلانًا. وما بين أمنية لم تكتمل، وعلاقة لم تستمر، وطريق لم يُفتح… قد تكون أعظم هدايا الحياة مختبئة. فليس كل ما خسرناه ضاع… وبعض ما فقدناه كان سببًا في أن نجد أنفسنا. #هشتاقات #ترند #اكسبلور #تطوير_الذات #وعي #حكمة #اقتباسات #إلهام #نجاح #تفاؤل #الحياة #الثقة_بالله #صباح_الخير #السعودية #الخليج #ترند #الهلال #دوري_روشن #رياضة #كرة_القدم #ملهم #فكر #نمو_شخصي #كاس_العالم #النصر

د. علي البخيت #أمي

25,465 views • 2 months ago

تحذير: إذا كنت سعودياً محبّاً لوطنك، وحريصاً على سمعته، ولا تستطيع مشاهدة المقاطع الصادمة، فلا تشاهد هذا الڤيديو! دعائي سعودي، اسمه دحام العنزي، ظهر على التلفزيون الإسرائيلي من الرياض، في الثالث من الشهر الجاري، لتسأله المذيعة عن نظرة السعودية إلى ما يجري في فلسطين فأجاب بما ملخّصه: -ترى السعودية أن “إسرائيل" دولة جارة، ولا يمكن إلغاؤها، ومن ثَمَّ فلا مشكلة لديها في إقامة علاقات معها، لكنها تشترط لذلك إقامة دولة فلسطينية على الأرض المحتلة عام 1967، والقدس عاصمة لها، كما تشترط تحرير غزة من “احتلال حركة حمـاس الإرهابية”، وألا يظلّ الشعب الفلسطيني “تحت رحمة الإرهابيين من حركتَي حمـ اس والجهـاد”. -على “إسرائيل” أن تعيَ أن ثمّةَ عدوّاً اسمه إيران يعمل على إفشال مشروع السلام السعودي. -ينبغي التعامل مع منظمة التحرير بوصفها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، “وليس الإرهابيين في حمـ اس والجهـ اد الذين يتلقّون الأوامر من طهران”. -نحن نتألم إذا رأينا فلسطينياً أو إسرائيلياً يُقتل، فكلنا بشر! -العربي الواقعي يدرك أن عدوَّه هو مشروع الفرس الإيرانيين ومشروع العثمانيين الجُدُد، وليس “إسرائيل”. عندما قال ضيف إسرائيلي في البرنامج إن قطر وتركيا تدعمان الإرهاب لم يردّ الضيف السعودي. بل إن الإسرائيلي شتم السعودية بالقول إنها “رأس الحربة في الإجرام”، فردّ عليه السعودي بلطف: يا أخي الكريم، قادة السعودية يريدون السلام، ونحن نريد لكم السلام! وهنا ردّ الإسرائيلي: “لا توجد لكم أهمية لدى الدول الغربية، وحتى لو لم تطبّعوا مع “إسرائيل”، فليست لديها مشكلة”! فعسى الله أن يأتيَ بالفتح أو أمرٍ من عنده، فيصبحوا على ما جهروا به من موالاة عدوِّ الله وعدوِّنا نادمين.

أحمد بن راشد بن سعيّد

26,774 views • 1 year ago

السعودية وباكستان: من الغموض إلى معاهدة الردع الفارق بين سلاح تقليدي عابر وردع نووي راسخ هو الفارق بين التبعية والسيادة ثمّة من ظنّ أن المنطقة تمشي على عكاز مكسور، فإذا بالرياض توقّع معاهدة تحوّله صاروخاً يلمع فوق الأفق. في 17 سبتمبر 2025 وُقعت معاهدة الدفاع الاستراتيجي بين السعودية وباكستان. ليست بيان نوايا، بل عقد ملزم: أي عدوان على أحدهما هو عدوان على الاثنين. إنها انتقال من الغموض إلى العلن، ومن قصور الكلمات إلى وهج الردع النووي. والحال أنّ غارة الدوحة في 9 سبتمبر لم تكن حدثاً عابراً، بل صفارة إنذار جعلت الغموض عبئاً، وأخرجت التفاهم السعودي-الباكستاني من الظل إلى العلن. الحاجة إلى ردع صريح صارت مسألة سيادة لا ترفاً سياسياً. والحال أن سرعة الحسم لم تكن لتحدث لولا قيادة سعودية تعرف كيف تلتقط اللحظة. ولي العهد الأمير محمد بن سلمان -كالعادة- أعاد تعريف مفهوم القرار الفوري في منطقة اعتادت الانتظار. بيد أن الاتفاقية لم تترك مجالاً للالتباس؛ وُصفت بأنها شاملة وتشمل جميع الوسائل العسكرية. ومع وجود باكستان النووية يصبح المعنى واضحاً: المظلة تمتد إلى الردع الذري. منذ التسعينيات تحدّثت تقارير غربية عن تمويل سعودي للبرنامج النووي الباكستاني، واليوم صار ما كان يُلمَّح إليه جزءاً معلناً من معادلة الردع. إسرائيل التي اعتادت الضرب من دون حساب تجد نفسها أمام احتمال ردع نووي غير مباشر. إيران، بقلق، ترى باكستان تمسك العصا من الوسط بالعلن، غير أن الفعل يسبق القول في التقليد الباكستاني. واشنطن الأكثر إحراجاً: لم تعد وحدها الضامن الأمني، بل صارت جزءاً من طبقات أمن سعودية: شراكات غربية، مصالح شرقية، وحيز إسلامي-آسيوي يُفعَّل عند الحاجة. ذاك أنّ أمن المملكة ظل رهين مظلة كوينسي لعقود، لكن المشهد تغير: الردع بالسلاح لا بوعود السلام. الفارق بين سلاح تقليدي عابر وردع نووي راسخ هو الفارق بين التبعية والسيادة. والحال أن الرياض تمشي على حد السيف؛ تطمئن الهند أن العلاقة معها أقوى من أي وقت، لكنها في الآن نفسه توقّع عقداً يجعل أي حرب هندية–باكستانية شأناً سعودياً. تبدو كمن يركب حصانين متعاكسين، لكنها تراهن على قدرتها السيادية على إبقائهما في الحلبة. تركيا ترى مصلحتها واضحة: نفوذ في الخليج، سوق لصناعاتها العسكرية، وتلاقي في مواجهة إيران وإسرائيل. أما الخليج فسيوزع الأدوار من بوابة الرياض. قوة الباكستان ليست في النووي وحده. فإلى جانب السلاح الذري، تمتلك جيشاً تقليدياً ضخماً وخبرة قتالية ممتدة. كما تمتلك شبكة تاريخية من التعاون مع المملكة، من تدريب آلاف العسكريين السعوديين إلى تمركز قواتها في أراضي المملكة. يضاف إلى ذلك جسور بشرية واقتصادية عبر ملايين من جاليتها في الخليج. النووي يمنحها مظلة ردع، لكن كامل ثقلها ينبع من هذا المزيج العسكري والاستخباري والاجتماعي والاقتصادي. أما مقترح "الناتو العربي" فكان على جماله حبراً على ورق؛ بلا مظلة ردع ولا قيادة ولا آلية صرف متفق عليها، فانهار في بيروقراطية العرب وريبة العواصم. أما معاهدة الرياض-إسلام آباد فجاءت واقعية وعملية، بقدر ما كانت حاسمة وسريعة. ولماذا باكستان وحدها لا تحالف عربي أو إسلامي أوسع؟ لأن الرياض اختارت السرعة والنوعية معاً. ما كان ممكناً انتظار توافق عشر عواصم، ولا الاكتفاء ببيانات سياسية. السعودية أرادت مظلة نوعية، وأرادت في الوقت ذاته أن تكون صاحبة القرار لا مجرد عضو في حلف هلامي. لذا أبقت الباب موارباً: من أراد الانضمام فليدخل بشروطها، لا بشروطه. الرسائل واضحة: للخصوم أن اختبار أمن المملكة لم يعد سهلاً؛ للشركاء أن الباب مفتوح لكنه لن يبقى موارباً؛ وللداخل أن سياسة طبقات الأمن صارت نهجاً لا شعاراً. من يحاول تقويض المعاهدة؟ إسرائيل بمؤامراتها، الهند بضغوطاتها، إيران بمحاورها. الصين تراها فرصة، وروسيا تبتسم لتصدع النفوذ الأمريكي. واشنطن؟ لعلها نفسها لا تدري كيف تعوض ما أفقدها جنون نتنياهو: الثقة والمصداقية. أما الخاتمة فصريحة: كان التفاهم سيفاً في غمده. قصف الدوحة كسر الغمد، فرفعت الرياض السيف علناً. ليُدرك الخصوم أن الصمت لم يعد سياسة، بل إعلان ردع يخفي وراءه عاصفة ذرية.

اينشتاين السعودي

281,714 views • 10 months ago

✨كرسيّ الحرس… ودرس الأُميّ✨ هذه ليست حكاية عن الماضي، بل اختبارٌ لكل من نسي أنّ المناصب تفنى… لكن الكلمة الخالدة تبقى. هـنا عراب كلمتي الشيخ عبدالعزيز التويجري وهو يعلمنا درسًا لا يُدرّس في أروقة الدولة، بل يُدرّس في ضميرها. ⸻ ليست البطولة أن تملك القرار، ولا أن تُشير بأصبعك… فيتحرك الجميع. البطولة — أن تأتيك الحكمة في لحظة سقوطك، وتُسلم روحك لرجل لا يقرأ ولا يكتب… لكنه يقرأك. هذا ما فعله “سليمان”… المراسل الأميّ. يجيك بالهزله مثقف ودكتور . ويشوم،، منها واحدٍ ما تعلّم سليمان لم يدرس الإدارة، لكنّه فهم معنى “خدمة الدولة” قالها في جملة واحدة: “ وش اللي طرا عليك..؟ انت اجير للدوله… وجابوك لتخدم الناس" لا شيء يربك الغرور مثل الحقيقة حين تأتي من أفقر الناس لثقل الكرسي. تخيل رجلًا لا يقرأ ولا يكتب، لكنّه رأى فيك ما لم تره في نفسك: رأى أنك لا تخدم… بل تتسلّط. وأنك جئت لأجل الناس، لا عليهم. وأنك لست سيدهم… بل أجير لخدمتهم. قالها المراسل “سليمان” لتويجري الحرس الوطني في عنف البدايات: “حط قلمك في مخباتك ..انت يا الله قد قريتك.. لعل الله يسترك في ديرتك.” قالها دون رتبة، دون شهادة، دون خطاب مكتوب… لكنها صفعة أخجلت التاريخ. لم يكن مجرد عامل بسيط… بل كان مرآة للحقيقة، ومعلّمًا جاء ليُعيد ترتيب الأولويات، ويُسقط ورقة الغرور الأولى من دفتر البدايات. عبدالعزيز، في تلك اللحظة، لم يخسر سلطته، بل استعاد إنسانيته وفي كامل سطوته، شيخنا الفاضل ..لم يرفع صوته… بل خفض رأسه. أغلق الباب، وأجلس الأميّ على الكرسي، وقال له بكل شجاعة لا تتوفر إلا للأنقياء: “أنت أعلم، وأفقه، وأحق، لكنّك أقلّ حظاً، والدنيا حظوظ.” فهل سمعتم مسؤولًا، يعترف أن الكرسي ليس شرفًا… بل صدفة؟ وأن الحقّ لا يسكن المكاتب… بل القلوب؟ وأن من يتعلم من “مراسلٍ أميّ”، هو أذكى من ألف أكاديمي؟ ⸻ أعيدوا قراءة المشهد. فهذا رجل تعلم أول دروس المنصب، لا من وزير… بل من صوتٍ شعبيٍ قال له بوضوح: “تحط قلمك في جيبك… ونرجع لقريتنا، أحسن لك من خراب وطن.” هل في زمننا هذا مسؤول… يملك شجاعة أن يُكرم صوتًا أوقفه عند حدّه؟ أن يعترف بجهله، ويؤثّر أن يتعلّم على أن يتسلّط؟ أن يرى الكرسي زائلًا… لا ذاتًا؟ ⸻ عبدالعزيز لم يكن يُدير منصبًا… كان يُعيد تعريفه. كان يعلم أن القادة الذين لا يصغون للمراسلين، سيتعلمون يومًا… على يد الشارع. فمن ذا الذي قال إن المناصب تصنع القادة؟ بل القادة من يصنعون المعنى في مناصبهم، ومن يكتبون “المسؤولية” لا ككلمة، بل كأثر. ولعل أعظم مسؤول… هو من لا يرى الكرسي امتيازًا، بل اختبارًا، ولا يرى الناس أتباعًا… بل سببًا لوجوده وأن أول درجات القيادة: أن تعرف متى تُصغي، لا متى تتكلم. أن تتراجع، لا أن تتجمّل. أن ترى الناس، لا أن تتسلّق على رؤوسهم وأن السلطة بلا تواضع، مجرد كرسيّ ينتظر السقوط. لكن حين يتعلّم المثقف من الذي لم يتعلّم… تنقلب الموازين، ويعلو الإنسان لا بالعلم، بل بالتعلّم انكسر الغرور، وانحنى المنصب، وتقدّمت الحكمة. فمن الذي علّم من؟ ومن الذي فَهِمَ فنّ المسؤولية قبل أن يكتب اسمه على بطاقة العمل؟ ومن قال إن من لا يحمل شهادة… لا يحمل البلاد على ضميره؟ أيها المسؤول… كم “سليمان” مرّ عليك؟ وكم مرةٍ ضيّعت حكمةً لأنك حسبت أن النور لا يأتي إلا من فوق؟ وهل تتذكّر: أنك جئت لتخدم… لا ليُخدم بك؟ وأنك أجيرُ دولة… لا ربُّ كرسيّ؟ وأن التواضع ليس خُلُقًا في الكتب، بل أول بند في دستور العدالة؟ فهل تفهم ذلك… أم تنتظر من مراسلك أن يذكّرك #ملكة_الثنيان #الجوف #بني_خالد #خيالة

ملكة الثنيان

55,811 views • 1 year ago

لا أعرف لماذا، لكن منذ فتحتُ عيني على الدنيا، كانت البرازيل هي "فريقي". ربما لأنني نشأت في بيئةٍ كانت ترى في البرازيل المعنى الأجمل لكرة القدم. تعلّمت أنّ الكرة ليست مجرد نتائج، بل متعة، وخيال، وإبداع، وفرح. مرّت عقود، وتألّقت منتخبات عظيمة مثل ألمانيا، وإيطاليا، وفرنسا، والأرجنتين، وإسبانيا، وإنكلترا، وكلّها كتبت صفحاتٍ خالدة في تاريخ اللعبة. لكن بالنسبة إليّ، بقيت البرازيل الرقم واحد، وبقي القميص الأصفر يحمل شيئاً من طفولتي. اليوم خسرت البرازيل أمام النرويج، وكانت خيبةً لكل من أحبّ هذا المنتخب وانتظر منه لحظة فرحٍ جديدة. لكن الخسارة لا تمحو الذاكرة، ولا تُلغي ما مثّلته البرازيل لكرة القدم ولأجيالٍ كاملة حول العالم. فالبرازيل لم تكن يوماً مجرد فريق يفوز أو يخسر، بل كانت مدرسةً في اللعب الجميل، والمهارة، والخيال، وتلك الروح التي جعلت من كرة القدم فناً يقترب من رقصة السامبا. قد تخسر البرازيل مباراة، وقد تودّع بطولة، لكنها ستبقى في الوجدان من أكثر المنتخبات شعبيةً وتأثيراً في العالم، لأنها لم تمنحنا الألقاب فقط، بل منحتنا المتعة، وألهمت أجيالاً كاملة أن تعشق كرة القدم. وهذه بعض اللحظات التي بقيت محفورة في الذاكرة، لأنّها ليست مجرد لقطات كروية، بل جزء من قصة حب بدأت منذ الطفولة، ولا تنتهي بخسارة 🇧🇷💛❤️ #البرازيل #كاس_العالم_٢٠٢٦ #brazil

Ricardo Karam ريكاردو كرم

29,710 views • 1 month ago

الحكاية،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، اكتشاف نبات جديد في ظفار يُضاف لسجل النباتات الوطنية في السلطنة في أعماق الجبال الوعرة، حيث تختبئ الأسرار بين الصخور وتهمس الرياح بأخبار لم تُدوَّن بعد، تواصل ظفار كتابة تاريخها النباتي بصمتٍ مهيب، هناك، في شِعب ظلومت بولاية رخيوت من سلسلة جبل القمر، وُلدت حكاية علمية تستحق أن تُروى، لا بوصفها خبرًا عابرًا، بل كشاهدٍ على أن الطبيعة ما زالت تخبئ ما يفوق التوقع، في أواخر أغسطس من عام 2021، قاد الاكتشاف الأكاديمي الدكتور أحمد بن علي المشيخي إلى تسجيلٍ مبدئي لنباتٍ عصاري ضمن “الضجوع”، لم يكن الأمر مجرد رصدٍ عابر، بل ملامسة أولى لنوعٍ لم يُدرج بعد ضمن السجل النباتي، في انتظار أن يُفصح العلم عن اسمه الكامل، تمر السنوات، لكن النبات لا يُنسى. ففي عام 2025، جاءت العودة إلى الموقع بدافعٍ علمي وشغفٍ لا يهدأ، كانت الرحلة ميدانية عبر منحدرات شاقة وجروف صخرية وعرة لحوالي ١٤ كيلوا مشيا على الاقدام، هدفها الوقوف على حقيقة هذا الكائن النباتي الغامض، غير أن المشهد لم يكن كما يُرجى، فقد عثرنا على النبات جافًا، وكأن الطبيعة تخفيه مرة أخرى، أو تختبر صبرنا، ومع ذلك، لم يكن الجفاف نهاية الحكاية، بل بدايتها الحقيقية، فبين تلك البقايا، رصدنا نموات حديثة، صغيرة لكنها حاملة للأمل، جمعنا بعناية نموتين وتركنا عينات في الموقع الأصلي، لا كعينات فحسب، بل كأثرٍ علمي ينبغي حفظه، وذلك بمرافقة الخبير البيئي الأستاذ علي سالم عكعاك من هيئة البيئة، وتم اقتلاع عينتين فقط واحدة لمراقبتها في مشتل هيئة البيئة في ظفار وعينة أخرى معي، لا زلت أراقب نموها وأعتني بتربتها ضمن معمل خاص بحديقة المنزل للنباتات الوطنية النادرة. عليه قمت بمقارنة ميدانية دقيقة مع الأنواع المعروفة محليا والتي جمعتها منذ سنوات بحديقتي وتشمل كل أنواع ضجوع ظفار، ومراجعة الصفات المورفولوجية، خصوصًا خصائص الأزهار التي تُعد الفيصل في هذا الجنس، إذ أؤكد أن هذا النبات ينتمي إلى جنس Desmidorchis بلا شك، وأنه يُمثل اكتشافًا جديدًا في السلطنة، وإضافةً مهمة إلى سجلات النباتات الوطنية، بل إن المعطيات المتوفرة تشير إلى أن الاحتمال الأكبر أنه تسجيل جديد على مستوى العالم ضمن هذا الجنس، ومن هذا المنطلق، قمتُ بترميزه بالرمز (sp)، في إشارةٍ علمية إلى تأكيد الجنس، مع اعتباره نوعًا جديدًا مؤكدًا ضمن هذا الجنس على الأقل في سجلات النباتات الوطنية، ولا زلت بانتظار استكمال التوصيف العلمي والنشر الرسمي بالتعاون مع المختصين من علماء النباتات في السلطنة. وهنا، يقف العلم على عتبة الاكتشاف، إن استخدام الرمز (sp) ليس نقصًا، بل إعلان انتظار، انتظارٌ لخطوةٍ قادمة، لتحليلٍ أعمق، ولنشرٍ علمي يُثبت هذا الكيان في سجل الحياة، لكن المؤكد أن ما بين أيدينا ليس مجرد نبات، بل إضافة نوعية للتنوع الحيوي في السلطنة، ودليل حيّ على أن سلسلة جبال ظفار لا تزال أرضًا بكرًا للاكتشاف. وهذه القصة ليست عن نباتٍ فقط، بل عن شغفٍ لا ينطفئ، وعن أعينٍ ترى ما لا يُرى، وعن أرضٍ تمنح أسرارها لمن يصبر، ففي ظفار، لا تنتهي الحكايات، بل تبدأ من زهرة أطلق عليها الدكتور أحمد المشيخي (الزهرة الملكية) وهو المكتشف الأول لهذا النوع الفريد. الباحث: أحمد مسلم سوحلي جعبوب Ahmed AlMashikhi (PhD) 🇴🇲 احمد المشيخي علي سالم عكعاك 𐩲𐩡𐩺𐩪𐩱𐩡𐩣𐩲𐩫𐩲𐩱𐩫 هيئة البيئة - عُمان التواصل الحكومي

🇴🇲 أحمد سوحلي جعبوب 🇴🇲

30,665 views • 3 months ago