正在加载视频...

视频加载失败

في الجنوب لا تُقاس البيوت بما بقي من جدرانها، بل بما بقي فيها من نبضٍ وكرامة. (الله معك يا بيت صامد بالجنوب)، قصيدةٌ تقول إن الذين تعلَّموا عشق الأرض لا تهزمهم الحروب، وإن البيت الذي يسكنه الإيمان يصبح وطناً، والوطن الذي يحرسه أهله يبقى واقفاً مهما أثقلته الرياح.

14,298 次观看 • 4 个月前 •via X (Twitter)

12 条评论

Nesreen 的头像
Nesreen4 个月前

من لا وطن له لا دين له بإيماننا سنحرس ونحامي عن وطننا وأرضنا وعرضنا

ابن الجنوب 🇱🇧🌿✌️. 的头像
ابن الجنوب 🇱🇧🌿✌️.4 个月前

كم انا مشتاق لبنت جبيل وريحة ترابا وهوا ازقتها وكرم اهلها وطيب اكلها 💔 حسبنا الله بكل من ظلمنا وقهرنا وابعدنا من ارضنا 🙏

🇧🇷𝔍𝔘🇱🇧G.S.L.🙏 God is good (all the time) 的头像
🇧🇷𝔍𝔘🇱🇧G.S.L.🙏 God is good (all the time)4 个月前

أهل الجنوب الصامدين… قلبي معكم يبكي ويفتخر في الوقت نفسه. كل بيت فيه كرامة وإيمان لا ينهار أبداً. دموعي وعزّتي لكم، فأنتم حراس الوطن وسرّ بقائه. الله يحميكم ويحفظ أرضنا المباركة 🇱🇧❤️‍🔥🙏✝️🌙

Fluffy 的头像
Fluffy4 个月前

🤲❤️‍🔥💛🙏

Taghreed 的头像
Taghreed4 个月前

My favorite song , the symbol of dignity and honor of south Lebanon 🇱🇧💜

نجوى 的头像
نجوى4 个月前

كنا بأمن وامان بجنوبنا الحبيب بوجود حراسة مقاومتنا علينا ان شاءالله منرجع قريبا

joya66 的头像
joya664 个月前

🙏🙏🙏🙏🙏

Bent al janoub 的头像
Bent al janoub4 个月前

"اشتقتلك يا جنوب العز " 🙏🙏🙏

D A 的头像
D A4 个月前

ما دام الجذر حيًّا، يبقى السقوط مستحيلاً.

D A 的头像
D A4 个月前

ما دام الجذر حيًّا، يبقى السقوط مستحيلاً

Souna Shamboura 的头像
Souna Shamboura4 个月前

للجنوب حكايات وسوف ترجع بأهلها افضل رغم عن كل المتامرين بالداخل والخارج والأرض تشهد .....بأنها قطعة مباركة

Behumaine 的头像
Behumaine4 个月前

رح نرجع ......

相关视频

" رأيت أناسا لا أسنطيع أن أصفهم إلا أنهم يؤمنون بما يفعلون " هذا ما صرح به أحد أسرى الصهاينة في وصفه لعالم الأنفاق الذي لا يشبهه أي شيء كما قال ولا يستطيع أن يصفه واصف أما أنا فأقول : رأى أناسا يؤمنون بالله ورسوله ويجاهدون في سبيل الله حق الجهاد رأى أناسا حققوا المعجزات بيقينهم بالله وتوكلهم عليه رأى أناسا احدودبت ظهورهم وتقوست وكاد كثير منهم أن يفقد بصره لغيابه تحت الأرض مددا كانت تمتد لبضعة أشهر دون أن يرى ضوء الشمس وهو يحفر هذه الأنفاق وكانوا يضطرون لتغطية وجوههم وعيونهم حين يخرجون حتى لا يفقد أحدهم بصره هؤلاء الرجال الرجال الذين لم يضيعوا ثانية واحدة على مدار عقدين من الزمان وهم يعدون ويستعدون ليوم اللقاء هؤلاء الرجال الرجال الذين يقدح بهم أصحاب لحى الزور ويقذفونهم من كل جانب ويسلقونهم بألسنة حداد هؤلاء رجال العقيدة وأهل الإيمان وأسود الوغى ورهبان الليل وفرسان النهار وأهل القرآن وأهل الله وخاصته هؤلاء الربيون أولياء الله الذين عرفوه وحفظوه في الرخاء فعرفهم وحفظهم في الشدة رحم الله من ارتقى وحفظ الله من بقي

د.حذيفة عبدالله عزام

189,784 次观看 • 11 个月前

ولكن ماذا ان لم تكفني اللغة يا سعود… فحسبي ان مشاعري أوحت لك بذلك. - (وفي القَلْبِ أشياءٌ لا تُقال بأحرفٍ *** فكلُّ الذي قد قيلَ بعضُ حقيقتي) حين تضيق اللغة عن وصفه، يتكفّل الشعور بالبقية وفي روايةٍ أُخرى… يتعهد بها إحساس صاحب هذه الكلمات، وهنا يستحضر القول إن اللغة هي وعاء الفكر، لكن ماذا يحدث حين يفيض الشعور حتى يكسر حدود الوعاء! بطبيعة الحالة يصبح الزمام بيد القلب لا اللسان. ثَمّة لحظات في الحياة وأشخاص في العمر يتجاوزون قدرة الثمانية والعشرين حرفاً على التفسير، يقفون عند الحدّ الذي تنتهي عنده اللغة وتبدأ فيه منطقة أعمق… منطقة لا تُقال بل تُحَس، فعندها تصبح الكلمات محاولات واهية ويتحوّل الصمت إلى أبلغ قصيدة يمكن أن تُقرأ. فحين لا تتسع اللغة، لا نصمت لأننا لا نملك ما نقوله بل لأن ما نشعر به أكبر من أن يُحبس في قوالب لغوية جامدة، فهناك مشاعر لا تقبل الاختزال ولا ترضى أن تُروّضها الجُمل… البداية، الألفة، الإعجاب، المحبة، الارتباط، التقدير، الرفقة، الإعتزاز، والدعاء الصادق، وأشياء كثيرة جداً كلها تسكن في مساحة "ما وراء الكلمة" حيث يتكفّل الشعور بالبقية. وقد صدق من قال قديماً: «ما خرج من القلب، وصل/ وقرّ في القلب.» فهناك من لا نحتاج أن نشرحه للآخرين لأن أثره سبق شرحه وحقيقته أعمق من أي توصيف، فهو يُعرَف بإحساسه ويُستدل عليه بما يتركه لا بما يقوله. وبهذا الصدد، إننا لا نكتب عمّن نحب لنصفهم كما هم، بل نكتب لنبيّن شيئاً من كثرتهم بداخلنا، نكتبهم لا لأننا أحطنا بهم فحسب، بل لأن القلب اكتمل بما يحمل فاستعان بالحرف ليترجمه لا ليُعرّف. ومع كل سطر نزداد يقيناً بأن بعض المعاني خُلقت لتُعاش لا لتُدوَّن. فكما تورد هذا العبارة بأن «ما لا يُقال، هو دائماً الأكثر قولاً» كانت تشير إلى هذا المقام بالذات مقام المشاعر التي تعلو على العبارة وتسبق الفهم وتبقى عصيّة وهي الأكثر طوعاً على الترجمة. بكل صدق… تبقى أعظم المشاعر وأطيب الأحاسيس هي تلكم التي لا نجد لها اسماً في القواميس، بل نجد أثرها في نبض القلوب وفي ذلك الصمت المحب والممتلئ الذي يقول كل شيء… دون أن يقول شيئاً، وإن تشرفت وقلت دائماً: سعود الشريم، فإنني قد قلت كل شيء، بكل بيان وبكل بلاغة.

عبدالرحمن بن محمد القنيص

12,815 次观看 • 8 个月前

حين يتحول النقاش السياسي إلى محكمة للتاريخ بذاكرةٍ مثقوبة وميزان أعور، يصبح السؤال واجباً: من منح البعض حق توزيع صكوك العدوان والبراءة؟ أن يصف لقاء مكي إيران بأنها دولة عدوانية كإسرائيل، ثم يبرئ امريكا بحجة أنها ليست من المنطقة فهذه ليست قراءة سياسية، بل هروب من جوهر الحقيقة. فالجيوش لا تحاسب بجوازات سفرها، بل بما فعلته على الأرض. وأمريكا، وإن كانت خارج الجغرافيا، فهي في قلب النار: قواعد، عقوبات الخزانة الأمريكية،أساطيل، غزوات، احتلالات، حصار، وخرائط دم امتدت من العراق إلى أفغانستان وسوريا وليبيا. أما تصوير إيران وكأنها هي من بدأت الحرب على العراق، فهو قفز متعمد فوق ذاكرة العراقيين أنفسهم. من الذي زج العراق في حربٍ مدمرة أكلت شباب البلد وثروته؟ ومن الذي قاده لاحقاً إلى كارثة الكويت والحصار والدمار؟ أليس هو النظام البعثي الذي ما زال بعض المحسوبين عليه يحاولون اليوم غسل تاريخه بتوزيع التهم على الآخرين؟ المفارقة العجيبة أن من يتحدث عن عدوانية إيران من موقعٍ بعثي "ابن النظام" يشبه من يحاضر عن إطفاء الحرائق وهو يحمل عود ثقاب في يده. فليس مقنعا أن يُطلب من الناس نسيان تاريخ الحروب والمغامرات والقبور الجماعية، ثم يُراد منهم قبول درسٍ أخلاقي في السلام والاعتدال. أما الرد على وسام بعبارة: أنت لا تعلم… كنت صغيراً، فهذه ليست حجة، بل إفلاس في الحجة. فالعمر لا يصنع الحقيقة، والذاكرة الشخصية لا تُلغي الوثيقة، ومن عاش الحدث قد يزوره، ومن جاء بعده قد يفهمه بإنصاف أكثر حين يقرأه بعين الباحث لا بعين الحنين السياسي المشكلة ليست في أن يختلف لقاء مكي مع إيران: الاختلاف حق. المشكلة أن يُعاد ترتيب التاريخ بحيث تخرج أمريكا بريئة لأنها بعيدة، ويخرج البعث واعظاً لأنه قديم، وتحمل إيران وحدها وزر قرن كامل من صراعات المنطقة. هذه ليست شجاعة تحليلية، بل انتقائية سياسية. ومن أراد محاكمة العدوان، فليفتح كل الملفات، لا الملف الذي يخدمه فقط. فالتاريخ لا يخاف من الأسئلة، لكنه يفضح من يدخل إليه بيدٍ تخفي نصف الحقيقة، وباليد الأخرى يلوح باتهام جاهز نقاش الساعة

Rasoul

14,908 次观看 • 3 个月前

عيد النوروز هو لحظة تتفتح فيها الروح قبل أن تتفتح الأزهار، يوم يحمل معنى التجدد والانبعاث، وكأن الطبيعة نفسها تعلن بداية صفحة جديدة من الضوء بعد شتاء طويل. هو أكثر من احتفال، إنه شعور داخلي بأن الحياة قادرة دائمًا على البدء من جديد، وأن الإنسان مهما أثقلته الأيام يستطيع أن يقف مرة أخرى مثل شجرة تعود لتورق بعد أن ظن الجميع أنها ماتت. في النوروز يلتقي الماضي بالحاضر، وتتصالح الذاكرة مع الأمل، وتصبح الأرض مسرحًا لفرح قديم يتكرر كل عام لكنه لا يفقد بريقه. إنه عيد يذكّر الإنسان بجذوره، بثقافته، بانتمائه، وبأن الفرح حقّ لا يمكن انتزاعه. النوروز يعني أن الشمس تعود لتنتصر، وأن الدفء يقترب، وأن القلوب التي تعبت تستحق لحظة سلام. هو رسالة تقول إن الخير قادر على أن يبدأ من جديد، وإن كل ربيع هو فرصة جديدة للحياة، وللمصالحة مع الذات، وللنظر إلى المستقبل بعين أكثر إشراقًا. في هذا اليوم يشعر الناس بأنهم أقرب لبعضهم، يتبادلون الأمنيات، ويحتفلون بما يجمعهم لا بما يفرقهم، وكأن النوروز يذكّر الجميع بأن الإنسان خُلق ليحتفل بالحياة لا ليحمل أثقالها وحده. هو عيد يعلّمنا أن التغيير ممكن، وأن البدايات ليست حكرًا على الزمن بل على الإرادة، وأن كل روح تستطيع أن تصنع ربيعها الخاص مهما كان الشتاء قاسيًا. #نوروز_مبارك ❤️🌼💚

Sfouk Alsheikh

13,777 次观看 • 6 个月前

ثابتٌ أبي… حين يسقط الجبل ويبقى الأثر ليس هذا رثاءً عابرًا، ولا بكاء وداعٍ يرضى بفكرة الفقد؛ فالفقد في مقامك أوسع من الكلمات، وأثقل من أن تحمله العبارات. إنما هي شهادة حياة لرجلٍ ما يزال حيًا فينا، يسكن تفاصيلنا، ويجري في أرواحنا كما يجري الدم في العروق. يا أبي… لم تكن رجل مناسبةٍ تُذكر ثم تُنسى، ولا رجل مشهدٍ يسطع لحظة ثم يخبو. كنت حياةً كاملة من المعاني؛ دينًا يمشي على الأرض دون ضجيج، وخلقًا إذا حضر استحيا الخطأ، وهيبةً لا تصنعها المناصب بل يصنعها الصدق. كنت الأب الذي إذا دخل البيت دخل معه الأمان، وإذا نطق سكنت القلوب، وإذا ابتسم شعرنا أن الدنيا ما زالت بخير. أكتبك اليوم، وقلبي مكسور بين ضلوعي؛ فقد سقط الجبل الذي كنت أستند إليه، وغاب الصوت الذي كان يملأ البيت طمأنينة، وغاب الوجه الذي إذا أقبل أقبلت معه السعادة. يا أبي… لم أمدحك لأنك أبي، فدم الأبوة لا يحتاج إلى مدح، لكنني أقول ما شهد به الناس قبلي وعرفوه عنك: لقد جمعت من صفات الرجال ما يتفرق في أعمار الرجال؛ جمعت الدين حين كان التزامًا لا شعارًا، وجمعت الخُلُق حين كان موقفًا لا مظهرًا، وجمعت الهيبة حين كانت ثمرة الصدق لا صدى الكلام. حتى في أيامك الأخيرة، حين أثقل المرض الجسد، لم يضعف يقينك ولم تنكسر روحك. رأيت فيك معنى الرجال حين يقفون بين يدي القدر صابرين؛ لا يعلو صوتهم بالشكوى، بل يعلو يقينهم بالله تسبيحًا وتهليلًا وشهادة. هناك فهمت درسًا لن أنساه ما حييت: أن العظمة ليست في قوة الجسد بل في قوة الإيمان، وأن الرجال الكبار لا يُقاسون حين تشتد سواعدهم بل حين يثبتون في لحظات الضعف. يا أبي… عشت ثابتًا كما كان اسمك، ورحلت ثابتًا كما عشت. لم تمر في الحياة مرور العابرين، بل تركت أثرًا يمشي فينا، وقيمًا ستبقى في أبنائك ما بقيت أرواحهم. لقد كنت – رحمك الله – أبًا تُستظل بظله القلوب قبل البيوت، ورجلًا تمشي المروءة في خطاه، وتُعرَف في مجالسه معاني الكرم والصدق وصفاء النية. كان حضوره طمأنينة للناس قبل أهله، وبساطته رفعة، وصمته حكمة، وكلمته ميزانًا. عاش بين الناس سخيًّا باذلًا معطاءً، كريم الخُلق، طيّب الذكر، قريبًا من القلوب، يزرع المعروف حيثما حلّ، ويترك في النفوس أثرًا لا يُمحى. لم يكن ممن يتحدثون عن الخير كثيرًا، بل كان ممن يصنعونه بهدوء ثم يمضون دون ضجيج. ولذلك يا أبي، لم يكن رحيلك غياب رجلٍ من بيت، بل غياب قلبٍ من حياة. ومهما حاولنا أن نسير في الطريق الذي سرت فيه سنظل نشعر أننا متأخرون خطوةً عنك؛ لأنك كنت دائمًا هناك… في القمة. وكلما حاولنا أن نقترب من تلك القمم تذكّرنا الحقيقة التي تختصر المسافة بيننا وبينك: أن الكبار لا تُقاس أعمارهم بما عاشوه، بل بما تركوه في قلوب الناس من أثرٍ لا يزول. لقد تركت لنا إرثًا كبيرًا، وسيرةً ومسيرةً زاخرة عظيمة؛ أعاننا الله على حملها، وصونها، واستدامتها، وأن نكون أبناءً يليقون باسمك كما كنت أبًا يليق به الفخر. يابوي ما خلّيت لي شيء أبنيه يابوي درب الطيب كُلّه ختمته أتعب على ضلعٍ طويلةٍ مراقيه ويْليا وصلتْه إلا وانت قبلي وسمته اسمك رفعني عند الأجناب طاريه ودرسك وأنا صغيرٍ فهمته نعم يا أبي… لقد ختمت دروب الطيب، ووسمت قممها قبل أن نصل إليها. كلما ظننا أننا اقتربنا من بعض ما كنت عليه أدركنا أننا ما زلنا نتعلم من مراجلك . كنت أظن أن الرجال إذا كبروا لا يعرفون اليُتم، حتى رحلت، فاكتشفت أن الابن يظل طفلًا ما دام أبوه حيًا. رحمك الله يا أبي، غفر الله لك ووسّع مدخلك وأكرم نزلك وجعل قبرك روضة من رياض الجنة، وجمعنا بك في مستقر رحمته غير خزايا ولا مفتونين. فإن كانت الحياة قد أخذتك من أعيننا فإنها لن تستطيع أن تأخذك من قلوبنا. ستبقى يا أبي في دعائنا، وفي أخلاقنا، وفي كل خطوة نحاول فيها أن نكون أبناء يليقون باسمك. ويبقى في صدري سؤال لا جواب له: كيف يمضي الابن في الحياة وقد كان أبوه الطريق، والنور، والظل، والسند والأمل والرجاء في رحمة ربنا أن تعوّضنا عن لوعة فراقك، وتخفف عظم غيابك الذي أجهد القلوب. يقولون لي: “يا أبي، لماذا تبكي فأجيبهم: إذا لم أبكيك، يا أبي، فما معنى البكاء، أبكيك محبةً، وأبكيك وحشة فراقك. رحمك الله يا أبي… فقد رحل الجسد، لكن الأثر باقٍ، والذكر حيّ، والقلب ما زال يذكرك بالدعاء كلما مرّ طيفك في الذاكرة. #الابن_يظل_طفلًا_ما_دام_أبوه_حيًا #وادي_المريفق_بني_الحارث #عرابيات_ابن_يرثي_أباه

عبدالله ثابت العرابي الحارثي

12,404 次观看 • 6 个月前

السلام العادل خيار القوة لا الضعف #السلام_والاستقرار_بعوده_الجنوب إن الدعوة إلى السلام ليست مجرد أمنية طوباوية أو خياراً نابعاً من الضعف، بل هي موقف الأقوياء الذين يمتلكون الشجاعة والإرادة لتجاوز منطق الصراع إلى منطق الحق والعدالة، ونحن نؤمن بأن السلام الحقيقي هو وحده القادر على بناء مستقبل مستقر ومزدهر، لكننا نرفض بشدة سلام الضحايا الهش الذي يُفرض من الخارج ولا يراعي تطلعات الشعوب وحقوقها الأساسية،ان سلامنا المنشود هو السلام العادل والدائم الذي لا ينبغي أن يكون مجرد هدنة مؤقتة بل معالجة جذرية وشاملة لمسببات الأزمة وفي صلبها تكمن قضية شعب الجنوب التي تعد القلب النابض لأي حل مستقبلي. إن أي محاولة لتجاوز أو تهميش قضية شعب الجنوب لا يعني سوى إعادة إنتاج للأزمات وزراعة فعالة لبذور صراع مستقبلي. لذلك يجب أن تكون أي عملية سياسية مقبلة عملية شاملة ومُحدثة، قائمة على إطار يعترف بالجنوب ليس مجرد رقعة جغرافية، بل ككيان سياسي و شريك رئيسي له الحق الأصيل في تقرير مصيره وعلى ضوء ذلك يؤكد المجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي انفتاحه الكامل على أي مساع سياسية مسؤولة، شريطة أن تضمن بشكل لا لبس فيه حقوق شعب الجنوب وتفضي إلى سلام مستدام وعادل للجميع ، وإن هذا الانفتاح ليس تنازلاً بل هو تعبير عن قوة الثقة في عدالة القضية والإيمان بأن تحقيق طموحات شعبنا هو الطريق الوحيد لتحقيق الاستقرار المنشود في المنطقة بأسرها. لقد أصبح الوضع الراهن في بلادنا غير مقبول على الإطلاق ومصلحة جميع الأطراف بما في ذلك حلفاؤنا الإقليميون والمجتمع الدولي تكمن في إنهاء هذه الحرب وإيجاد حل دائم، هذا الحل الدائم يبدأ بالاعتراف بحقوق شعب الجنوب. لذلك إننا ندعو المجتمع الدولي إلى الاستماع بإنصات إلى صوت شعب الجنوب، فالمطالبة هنا هي بالعدالة المستحقة وليست هبة أو منحة من أحد، كما اننا نشكر كل الدول التي تدعو إلى السلام ولكننا ندعوها اليوم إلى تحويل الأقوال إلى أفعال ملموسة أفعال تدعم عملية سياسية حقيقية تضع قضية شعب الجنوب في صلب الحل لا في هامشه، وإن التاريخ يعلمنا أن السلام المفروض والقائم على تجاهل الإرادة الشعبية هو سلام هش ومحكوم عليه بالانهيار. اخير يمكن القول لا سلام دون عدل وإننا نمد أيدينا إلى سلام الأقوياء و السلام العادل الذي يبدأ بالاعتراف بالحقوق وينتهي بتحقيق الاستقرار المستدام للجميع. لهذا نطمح أن نكون دعاة سلام لكننا لن نقبل بأقل من العدل الذي يحقق طموحات شعب الجنوب المشروعة، لان تحقيق إرادتنا هو مفتاح الاستقرار المنشود

د صدام عبدالله

10,158 次观看 • 10 个月前

الوفاء يأتي بأشكالٍ كثيرة، واليوم نراه متجسداً في أسمى معانيه؛ في وفاء أختٍ لأخيها، ووفاء أبٍ لابنه، ووفاء أمٍ لفلذة كبدها. جميعنا سمعنا بقصة الأمير النائم، لكن الأمير الوليد بن خالد لم يكن مجرد قصة تناقلتها الأجيال، بل كان رمزاً للصبر، والإيمان، والمحبة التي لا تعرف حدوداً. وعلى مدى سنوات، جسّد والده ، الأمير خالد بن طلال، ووالدته، وأسرته، أروع صور الوفاء والثبات، حتى أصبحت قصتهم درساً في الحب غير المشروط والصبر الجميل. واليوم، يتجدد هذا الوفاء بصورة أخرى. فالاميرة نوف بنت خالد تفتتح القسم المجدد في مركز جمعية الأطفال ذوي الإعاقة جمعية الأطفال ذوي الإعاقة في فرع الجنوب، ليبقى اسم أخيها محفوراً فيه، لا بوصفه لوحةً على جدار، بل أثراً ممتداً في حياة الآخرين. سيقرأ الأطفال اسمه، ويتعلمون بين جدرانه، ويتلقون العلاج والرعاية تحت سقفه، وسيكون لكل طفل يستفيد من هذا المكان نصيب من هذا العطاء. وهكذا، تتحول الذكرى إلى رسالة، والمحبة إلى عمل، والوفاء إلى أثرٍ يبقى ويكبر مع كل ابتسامة، وكل خطوة، وكل إنجاز يحققه طفل في هذا المكان. فالوفاء الحقيقي لا يتوقف عند الذكرى، بل يصنع حياةً للآخرين. وأجمل ما يتركه الإنسان بعد رحيله ليس ما كُتب عنه، بل الخير الذي يستمر من بعده، والأثر الذي يظل شاهداً على أن أصحاب القلوب العظيمة لا يغيبون، بل يبقون حاضرين في كل يدٍ امتدت بالعطاء، وفي كل روحٍ بعثوا فيها أملاً. رحم الله الأمير الوليد بن خالد، وجزى أسرته خير الجزاء على هذا الوفاء الذي حوّل الذكرى إلى عطاء، وجعل من الاسم رسالة رحمة وأمل ستبقى بإذن الله ما بقي من ينتفع بها.

فهده بنت فهد ال سعود

86,253 次观看 • 3 个月前

لم تكن معركة الكرامة مجرد مواجهة عسكرية عادية في سجل الحروب، بل كانت لحظة فاصلة أعادت تعريف العلاقة بين الإنسان العربي وأرضه، وبين الجندي وواجبه، وبين الهزيمة التي حاولت أن تُفرض… والإرادة التي رفضت أن تُكسَر.... في صباح الحادي والعشرين من آذار عام 1968، لم يكن الأردن يخوض معركة حدود، بل كان يخوض معركة معنى.... والمعنى الذي أقصده في كتاباتي كما عرّفناه سابقًا، ليس كلمة تُقال ولا فكرة تُشرح، بل هو تلك اللحظة التي يتجاوز فيها الإنسان خوفه، ويصير أكبر من جسده، وأبقى من عمره... هو القرار الذي يُتخذ حين تتساوى كل الحسابات، ويبقى شيء واحد فقط يُرجّح الكفة: أن تبقى واقفًا… لأن السقوط ليس خيارًا.. المعنى هو أن تدرك، في لحظة الخطر، أن ما تدافع عنه ليس أرضًا فحسب، بل صورة نفسك أمام نفسك، وأن الهزيمة الحقيقية ليست أن تُهزم عسكريًا، بل أن تُقنع نفسك أن الهزيمة قدر. هو أن يتحول الجندي من حامل سلاح إلى حامل رسالة، وأن تصبح الرصاصة موقفًا، لا مجرد فعل... وأن يقف رجلٌ كخضر شكري يعقوب، لا يسأل: كم عددهم؟ ولا كم نملك؟ بل يسأل سؤالًا واحدًا فقط: أين يجب أن أكون الآن؟ المعنى هو أن تختار موقعك حين تتداخل الأصوات، وأن تثبت حين ينهار من حولك كل شيء، وأن تكتب حضورك في لحظةٍ كان يمكن أن تكون فيها غائبًا. وفي معركة الكرامة، لم يكن المعنى فكرةً تُكتب بعد المعركة، بل كان يُصنع داخلها… في كل خطوة تقدم، في كل موقف ثبات، في كل شهيد قرر أن يترك الدنيا واقفًا، لا منسحبًا. ولهذا، فإن الكرامة لم تكن معركة حدود، بل كانت معركة تعريف: تعريف من نحن حين نُختبر… وماذا يبقى منا حين لا يبقى شيء. فبعد نكسةٍ ثقيلة ظنّ معها العدو أن الروح قد انطفأت، جاءت الكرامة لتقول إن الأمم قد تتعثر… لكنها لا تموت.... لم تكن المعركة متكافئة في ميزان السلاح، لكنها كانت راجحة في ميزان الإرادة، لصالح أولئك الذين وقفوا على ضفة النهر، لا يدافعون عن ترابٍ فحسب، بل عن كرامة أمة بأكملها.... وهنا، لا تُقاس المعارك بعدد الدبابات، بل بصلابة الرجال.... ومن بين أولئك الرجال، يبرز اسم الشهيد خضر شكري يعقوب، لا كقصة تُروى، بل كلحظةٍ يتجلى فيها المعنى في أقصى صوره.... لم يكن خضر يعقوب يبحث عن بطولة، بل كان يؤدي واجبه، حتى ضاقت به الأرض بما رحبت… نفدت الذخيرة، اشتد الحصار، ولم يبقَ معه إلا جهازٌ لاسلكي، وبعض أوراقٍ وخرائط اختار أن يُتلفها حتى لا تقع في يد العدو. في تلك اللحظة، حيث ينكفئ كثيرون إلى غريزة البقاء… اختار هو أن يرتقي إلى غريزة المعنى. تواصل مع قيادته، لا ليطلب نجاة، بل ليطلب قصف موقعه. لم يقل: أنقذوني… بل قال: الهدف موقعي. ثم نطق بالشهادة، لا ككلمة تُقال، بل كخاتمة موقف… “أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله”… ثم قالها كما تُقال حين تُحسم الحياة: ارمِ… ارمِ… انتهى. هنا، لم يعد الجندي يقاتل… بل أصبح المعنى نفسه. لم تكن تلك لحظة تضحية فقط، بل لحظة تعريف: أن الإنسان قد يبلغ من صفائه، أن يختار موته… ليحيا ما يؤمن به. فسقط جسدًا… وبقي موقفًا. واختفى صوتُه… وبقي صداه في ذاكرة أمة. في الكرامة، لم يكن النصر مجرد انسحاب عدو، بل كان استعادة ثقة… ثقة الجندي بسلاحه، وثقة الشعب بجيشه، وثقة الأمة بأن في داخلها ما يكفي لتنهض من تحت الركام. لقد قالت الكرامة كلمتها بوضوح: إن الكرامة ليست شعارًا يُرفع، بل موقفًا يُدفع ثمنه… وأن الأرض لا يحميها الكلام، بل أولئك الذين يقفون عليها حين تشتد اللحظة. اليوم، ونحن نستحضر هذه الذكرى، لا نستحضرها لنبكي الماضي، بل لنفهم الحاضر… فالأمم التي تنسى لحظات عزّها، تفقد قدرتها على صناعة مستقبلها. والكرامة، في جوهرها، ليست حدثًا انتهى… بل معنى يجب أن يبقى حيًا في كل جيل. سلامٌ على شهداء الكرامة… وسلامٌ على خضر شكري يعقوب، الذي لم يكن اسمه تفصيلاً في المعركة، بل كان جزءًا من معناها الأعمق. — إحسان الفقيه إربد / كفرأبيل

احسان الفقيه

28,588 次观看 • 6 个月前

من خطبة اليوم التفصيل المستنير في خرافة #عيد_الغدير -يعتمدون على الخرافات لانهم لا يجدون في الاسلام ما يؤيد رغباتهم في التسلط على رقاب المسلمين -العجيب انهم لا يتبعون علياً. كما يقولون بإعطاء الزكاة وهم راكعون بل يأخذونها وهم قائمون -ولأن المسلمين جميعاً يحملون محبةً عظيمةً لآل بيت النبي صلى الله عليه وسلم ويجلّون قرابته، فقد جُعلت هذه المحبة جسراً للتأثير في الوعي العام وربط الناس بمشروع يلبي رغبة تسلطهم، وكما استُخدمت محبة آل البيت قديماً، تُستغل بعض القضايا الكبرى في حاضر الأمة كقضية فلسطين لاستدرار العواطف وكسب الأنصار -ويقولون إن الاحتفال بالغدير يشبه احتفال الناس بالأعياد الوطنية وذكرى #سبتمبر وغيرها. وهذا قياس غير صحيح؛ فالمناسبات الوطنية من باب العادات والتاريخ، أما الغدير فيُطرح عندهم على أنه شعيرة دينية وعبادة يتقرب بها إلى الله، ويُربط بها الإيمان والكفر والجنة والنار، وهنا يكمن الفرق الجوهري -ثم يقولون إن الولاية أصل الدين وأعظم أركانه، وإن مصير الإنسان في الآخرة يتوقف عليها، وإن من أنكرها استحق الوعيد. فإذا كانت بهذه المنزلة العظيمة التي يدّعونها، فالسؤال الذي يفرض نفسه: كيف يذكر القرآن النملة والنحل والعنكبوت والبعوضة والبقرة، ثم لا يرد فيه نص صريح محكم يقرر هذه العقيدة التي يقال إنها معيار الإيمان والكفر ومفتاح الجنة والنار؟

النائب محمد ناصر الحزمي الإدريسي

16,746 次观看 • 4 个月前

الدنيا تُعلّمك كل يوم أن الظاهر لا يكفي للحكم ... كم من غني يمدّ يده للحرام، وكم من فقير يتصدق بما لو فقده جاع... كم من أبيض المظهر يسكنه السواد، وكم من أسود الظاهر يشعّ منه نورٌ لو وُزّع على مدينة لأضاءها ... كم من صديق وقريب أكرمته وأدخلته بيتكَ فطعن ظهرك، وكم من عدوّ قد يحفظ لك "حقّ و كرامة" في لحظة لا تتوقعها ... لهذا كان الميزان الحقيقي ليس ما تملك، بل ما يبقى منك حين تفقد ما تملك . ليس البيت، ولا اللقب، ولا الشهرة .. ولا المال، ولا التصفيق ولا عدد الواقفين حولك، بل القلب الذي تلقى الله به . قال إبراهيم عليه السلام: ﴿وَلَا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ ۝ يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ ۝ إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾ القلب السليم هو رأس المال الذي لا يأكله التضخم، ولا تسرقه الورثة، ولا تحجبه المناصب، ولا يسقط بانقلاب الأحوال.... كل شيءٍ بعده زينة عابرة. ﴿الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا﴾ تأمل كلمة زينة. لم يقل: حقيقة الحياة. لم يقل: ضمان الحياة. لم يقل: نجاة الحياة. قال: زينة.... والزينة قد تُبهج العين، نعم .. لكنها لا تُشبع الروح إذا جاعت، ولا تُرشد القلب إذا ضاع، ولا ترافق الإنسان إذا دخل قبره.... إحسان الفقيه

احسان الفقيه

25,739 次观看 • 5 个月前

في عالمنا #العربي نلتقي كل يوم بأصحاب مناصب، لكننا نادرًا ما نلتقي بأصحاب مروءة. لقد تجاوز معالي الأستاذ #جميل_إبراهيم_الحجيلان المئة عام من العمر. رجل عاصر الملوك، وجالس القادة، وحمل مسؤوليات لا يحملها إلا الكبار. ومع ذلك، لم تمنعه السنون، ولا المناصب، ولا المسافات، من أن يبحث عن رقم هاتفي ليقول كلمة شكر على مقال متواضع لا يكاد يساوي شيئًا أمام تاريخ طويل من العطاء والإنجاز. وأنا أتساءل منذ ذلك اليوم: أي أخلاق يحمل هذا الرجل؟ وأي تربية أنجبت هذه النفس النبيلة؟ وأي مروءة عربية بقيت متقدة في قلبه بعد قرن كامل من الحياة؟ والله وبالله وتالله إن هذا الموقف النبيل ما زال يرافقني حتى هذه اللحظة. مرت الأيام، لكنني لم أتجاوز ذلك الانبهار، ولم يغادرني ذلك الإعجاب. ليس لأن رجلًا كبيرًا اتصل أو شكر، بل لأنني رأيت أمامي نموذجًا نادرًا من الرجال الذين كلما ارتفعت مكانتهم ازدادوا تواضعًا، وكلما كبرت أسماؤهم اقتربوا أكثر من الناس. لقد رأيت في هذه اللفتة ما هو أكبر من الأوسمة والمناصب والألقاب. رأيت رجلًا ظل وفيًا لإنسانيته رغم أن العمر أثقل كتفيه، وظل كبيرًا بتواضعه كما كان كبيرًا بمكانته. أقسم بالله أن بعض الرجال يصبحون أكبر من مناصبهم، بل أكبر من التاريخ الذي كتبوه بأيديهم. #وجميل_إبراهيم_الحجيلان واحد من هؤلاء القلائل. لقد أصبح الرجال أصحاب المروءة والوفاء والأخلاق الرفيعة سلعة نادرة في هذا الزمن، ولذلك تهزنا مواقفهم حين نصادفها، ونظل نتذكرها طويلًا. وما زلت أرى أن الأستاذ #جميل ينتمي إلى ذلك الجيل الجميل الذي كان يعد الكلمة عهدًا، والوفاء دينًا، والتواضع شرفًا لا يقل قيمة عن أي منصب. إن الأمم لا تُقاس فقط بما تبنيه من مدن ومؤسسات، بل بما تنجبه من رجال إذا بلغوا القمم ازدادوا تواضعًا، وإذا تقدمت بهم السنون ازدادوا نبلًا، وإذا امتلكوا المجد ازدادوا قربًا من الناس. رحم الله الآباء الذين ربّوا مثل هذا الرجل، وحفظ الله هذه القامة #العربية النادرة التي أرى أنها من الشخصيات التي لا تتكرر كثيرًا في عالمنا العربي. إنه باختصار رجل شهم من طبقة الفرسان في الزمن الجميل أحمد السماري أميمة الخميس Oalomeirعثمان العمير عبدالله وافيه د. أحمد يحيى القيسي ميسون أبوبكر Muna AbuSulayman منى زياد الدريس د.فهد العرابي الحارثي جامعة الأمير سلطان

أحمد الفارسي

18,965 次观看 • 4 个月前

ما كُتب في هذه التغريدة القذرة ليس «رأياً» .. بل عبثٌ قذر مقصود بأساس الدين. التشكيك في نسل النبي ﷺ -و العياذ بالله- ليس مسألة تاريخية هامشية، بل امتدادٌ مباشر لمنهجٍ واحد: هدم السنّة ثم هدم السيرة ثم هدم مقام النبوة نفسه. من يبدأ بالطعن في الحديث بدعوى «النقل»، ثم ينتقل للطعن في إجماع الأمة، ثم يشكك في بنوّة فاطمة رضي الله عنها .. هو لا يبحث عن حقيقة .. هو يبحث عن ثُقبٍ وهمي نجس ينفذ منه ليضرب البناء كله. دعنا نسمّي الأشياء بأسمائها يا وائل : 1.إنكار السنّة يعني عملياً إلغاء بيان القرآن. 2.إلغاء البيان يعني إفراغ النص من تطبيقه. 3.ثم يأتي الدور على السيرة . 4.ثم على أهل البيت. 5.ثم على النبوة ذاتها. هذه ليست عفوية .. هذا مسار قذر و تفكيكٍ أقذر مدروس. الذي يشكك في كون فاطمة رضي الله عنها ابنته، مع وجود نصوصٍ صحيحةٍ صريحةٍ و إجماعٍ تاريخيٍّ لا يختلف فيه سنيٌّ ولا شيعيٌّ .. لا يناقش معلومة .. بل هو بكل خُبث يختبر قدرتَه على زعزعة الثوابت. الطعن في النسب هنا ليس مسألة نسب .. بل هو رسالة قذرة مفادها: «لا شيء مقدّس». وهنا تظهر النوايا التي طالما سلطنا الضوء على هذه الفئة الضالة المضلة الذين بدأوا يروجون علانية لما يُسمى بـ #الدين_الإبراهيمي من خلال التشكيك و الهدم في العقيدة الإسلامية. من يطعن في سنّة النبي ﷺ يريد أن يسقط المرجعية .. و من يشكك في نسله يريد أن يسقط الامتداد .. و من يسقط المرجعية و الامتداد… ماذا يبقى؟ يبقى نصٌّ يُعاد تشكيله وفق الهوى. هؤلاء لا يواجهون أدلة .. بل يتجاهلونها، لا يناقشون حديث «فاطمة بضعةٌ مني» .. بل يتجاوزونه. لا يلتفتون لسورة الكوثر .. بل يتعامون عنها، لا يعترفون بإجماع أربعة عشر قرناً .. بل يتصرفون كأن التاريخ بدأ معهم. هذا ليس بحثاً و لا مبحثاً .. هذا تمردٌ و مؤامرة قذرة على سلطة النص حين لا يخدم الأهواء الشاذة. لكن الحقيقة أقسى عليهم من أي ردٍّ لفظي .. الأمة التي حفظت القرآن حرفاً حرفاً هي نفسها التي نقلت السنّة ، و هي نفسها التي ضبطت الأنساب، فإما أن تقبلوا المنهج كاملاً .. أو أن تعترفوا أن مشكلتكم ليست في الروايات .. بل في الإيمان بالمرجعية. الطعن في مقام النبي ﷺ لن يصنع لكم شجاعة فكرية .. بل سيكشف فقط أنكم تحاولون هدم الجدار من أسفل لأنكم لا تملكون القدرة على مواجهته من أعلى. و السؤال الذي يفضحهم جميعم دائماً: لو لم تكن السنّة حُجّة .. فكيف عرفتم القرآن نفسه؟! ولو لم يكن النقل موثوقاً .. فلماذا تثقون ببعضه و تكفرون ببعضه؟! هذه ازدواجية لا تؤخذ إلا بمبدأ سوء النية .. لا الفكر. الحقائق ثابتة .. نسبه ثابت .. سنّته محفوظة .. و سيرته أوضح من أن يتجرأ عليها نكرة مثلك يا وائل بتغريدة. أما محاولات التشكيك فهي لا تهزّ مقام النبوة .. بل تكشف حجم الفراغ عند من يطلقها. أخيراً .. سؤال جوهري .. لماذا هذه التغريدة في هذه الأيام بالذات؟!

عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦

129,339 次观看 • 7 个月前

جهاد حطيط ابن بلدة الدوير في جنوب لبنان، مؤهّل أوّل متقاعد في قوى الأمن الداخلي، أمضى أيّام الحرب الطويلة في منزله رافضاً مغادرته. بنى حطيط "دشمته" بيديه: تخت عسكري مدعّم بالحديد، زاوية صغيرة تحميه من القصف، وتختصر معنى البقاء. في هذه المساحة الضيّقة، رتّب حياته كلّها: كهرباء، طعام، هاتف، حتى قططه التي تحوّلت إلى رفيقات له في العزلة. أكثر من ثلاثين قطّة كانت تلاحقه من البيت إلى الملجأ، فقدها بعضها تحت القصف، وبعضها اختفى مع الغارات. بين الزيتونة التي زُرعت يوم وُلد، و"الدشمة" التي احتمى بها، يحكي عن حرب قاسية، عن ليالٍ طويلة تمرّ ببطء، عن خوف يتسلّل حتى من الصوت الذي لا يُسمع، وعن بيت دُمّر على بُعد أمتار. عائلته غادرت، لكنّه بقي: "عزّت عليّي أترك رزق بيي ورزق جدودي"، يقول. الأرض هنا ليست فقط ملكية بل ذاكرة وهويّة وحياة. في الدوير، لا تنتهي الحكاية مع وقف إطلاق النار، القلق حاضر، والخسارات أيضاً، وما يبقى، هو هذا التمسّك العنيد بالمكان… والبقاء. تقرير مروة صعب مروة حسين صعب

Daraj Media

17,585 次观看 • 5 个月前

#شارع_الصحافة عن الشاعر الجميل والكاتب الكبير #زهير_الدجيلي عن زمالته في "القبس" أتحدث… أعتذر ...يابوعلي لأنني لم أجلس معك بما يكفي، ولم أستمع إليك… ولتاريخك… بما يكفي. لا عذر لدي. ربما لأنني كنت أركض في قسم الاقتصاد، شغلني الاقتصاد وأهله عن الشعر… وأهله. عشقي الأول، الشعر… والأدب… والثقافة. وإلا، فمن يترك قامةً من زمن الشعر الجميل؟ زمن "يا طيور الطايرة" وزمن "الإسكافي" مع عبدالحسين عبدالرضا وسعاد عبدالله، حيث كتب ما لم يُكتب، وقال ما لم يُقل. و"ديوان السبيل"… و"افتح يا سمسم"… كتب للكبار… والكبار جدًا، وللصغار… وللمحبين والعشاق، شعرًا… وأدبًا… وحكمة. سامحني يا بوعلي، إنني في تلك الفترة لم أجد الوقت الكافي لأجلس أكثر… وأنت تمرّ كل يوم بمكتبي في "القبس"، في طريقك إلى مكتبك، وتمطرني بصباحاتك… ومساءاتك "الدجيلية". اكتب اليوم عنك لا كشاعرٍ فقط، بل كمرحلةٍ… لا تُعاد. أعتذر، يا بوعلي، لا لأنني لم أرك، بل لأنني لم أتوقف عندك كما يليق بك. كنتَ تمرّ كل يوم، وأمرّ أنا… مسرعًا، كأنني أطارد رقمًا في صفحة اقتصاد، وأترك قصيدةً تمشي على قدميها… أمامي. لا أكتب رثاءً، بل أكتب اعترافًا متأخرًا. يا بوعلي، كنتَ تمرّ كل يوم، وأنا أراك… ولا أراك كما يجب. كنتُ مشغولًا بأرقامٍ لا تتذكرني، وأنتَ قصيدةٌ ما زالت تتذكر الجميع. أيُّ مفارقةٍ هذه؟ لعلّ الأوفر حظًا بك، صديقنا الشاعر حمود البغيلي، الذي جلس معك في مكتبٍ واحد ثلاثين عامًا… جلس مع الفن، والشعر، والأدب، والسياسة… في غرفةٍ واحدة. ليس غريبًا بعد ذلك أن يكتب "غوغل": الشاعر الكويتي زهير الدجيلي… فهو كويتيُّ الهوى، عاش… ومات… محبًا للكويت، وترك بصمة، وإرثًا ثقافيًا لن يتكرر. رحمك الله رحمةً واسعة. #مبارك_الشعلان #شارع_الصحافة

مبارك الشعلان

52,526 次观看 • 5 个月前

#شافي #ابو_حسام #باذر_خير #ماركة_شمالية #عتق_رقبه_عبدالناصر_الزهراني شافي … باذر خير بشّروه… شافي ما جاء يعتذر عن التأخير شافي جاء ليكتب موقفًا لا يُنسى. يقفل دية عبدالناصر من حرّ ماله ويقول: سامحوني على التأخير… يعتذر عن التأخير… وهو الذي جاء يحمل الفرج كاملًا من حرّ ماله! أيُّ كرمٍ هذا؟ وأيُّ نخوةٍ هذه؟ ومن أجمل ما في موقفك أنك لم تتحدث عن فعلك ولم تنتظر ثناءً عليه… بل قلت: «سامحوني على التأخير»، وكأنك أنت المَدين لهم وأنت صاحب الفضل بعد الله وكأنّه لم يفعل شيئًا يستحق الذكر بينما فعله موقفٌ تهتز له القلوب قبل أن تُرفع له الأيادي بالدعاء. بعض المواقف لا تُقاس بقيمتها المادية بل بما تحمله من نخوة ووفاء وإنسانية وأنت اليوم أثبت أن للرجال مواقف وأن الفزعة إذا حضرت لا تحتاج كثير كلام. بشّروه… عبدالناصر أُعتق والدية أُغلقت والباب الذي كان يثقل قلوب أهله أُغلق بكرم رجلٍ فتح الله على يده باب الفرج. ما تأخرت… أنت جيت في الوقت اللي كان فيه الفرج محتاج رجلًا مثلك. والله إن بعض الرجال لا تُعرَف قيمتهم بكثرة الكلام… تُعرَف قيمتهم عندما تضيق الدنيا فيوسّعونها على غيرهم. #شافي قالها بالفعل قبل القول: «أنا لها»… وكان قدّها. جعلها الله في ميزان حسناتك، وجعل كل دمعة فرحٍ نزلت من عين أم عبدالناصر وأهله شاهدًا لك يوم تلقاه. اللهم اجعل كل فرحةٍ أدخلها شافي على قلب كل أم وأب وكل كربةٍ فرّجها وكل دمعةٍ أوقفها صدقةً جاريةً تصل بركتها إلى والديه وتكون لهما نورًا وأجرًا في قبريهما. #لاتنسونه_من_دعواتكم

نـــورهـ🦋

12,973 次观看 • 1 个月前

بيان في فضح تلبيس سعدون المطوع على كلام الشيخ ابن عثيمين الحمد لله الذي رفع قدر العلماء، وجعلهم ورثة الأنبياء، وأبطل كيد الملبسين والمنافقين، والصلاة والسلام على إمام الموحدين، وعلى آله وصحبه أجمعين. لقد أطلّ علينا المدعو سعدون المطوع بسروريته المفضوحة، يُلصق بالعلماء ما هم براء منه، وينبش في مقاطع قديمة للشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين – رحمه الله – ليلبس بها على الناس، وليسوّغ بها منهج التكفير الخارجي. أولًا: الأصل عند ابن عثيمين وأهل السنة قرر الشيخ ابن عثيمين في الشرح الممتع وفتاويه: [ المؤمن لا يخرج من الإيمان بمجرد الفسوق والعصيان، وإنما لا يكفر إلا بما دل الدليل على أنه كفر.] وقال رحمه الله : [ المجاهر بالمعصية فاسق، لكنه لا يكفر بذلك، إلا إن استحلها واعتقد حِلَّها. ] فهذا أصل محكم عند أهل السنة: المعاصي لا تخرج من الملة ما لم تقترن بالاستحلال. ثانيًا: معنى الاستحلال عند أهل السنة الاستحلال ليس مجرد الفعل أو المجاهرة به، بل هو اعتقاد قلب العاصي أن المعصية حلال، أو قوله: [ لا أبالي أحرام هي أم حلال], فمن أظهر هذا الاعتقاد كفر، ومن لم يظهره فهو باقٍ في دائرة الإسلام وإن ارتكب الكبائر. ولذلك قال الشيخ ابن عثيمين في الموضع الذي استشهد به المطوع: [ الذي يفتخر بالزنا يقتضي حاله أنه قد يكون مستحلًا. ]. ولهذا قال: [ يستتاب، فإن تاب وإلا قتل.], أي: يُمتحن بالاستتابة ليُعلم هل هو مستحل (فيكفر)، أم أنه فاجر مستهتر (فيبقى فاسقًا). فهذه صياغة ردعية غرضها التشنيع والتخويف، لا الحكم العام بالتكفير ثالثاً: موضع الإشكال الكلام الذي اجتزأه السروري المطوع كان في سياق التشنيع على من يتبجح بالزنا علنًا ويستهتر بحق الله، فقال الشيخ: [ يستتاب، فإن تاب وإلا قتل. ]. ومعنى هذا: أنه يُمتحن بالاستتابة، فإن ظهر أنه مستحل كفر، وإن لم يظهر ذلك فهو فاسق عاصٍ. فالشيخ إنما أراد الردع والتخويف، لا الحكم العام بالتكفير. رابعاً: الفتوى المسموعة والمطبوع الأثبت هذه الفتوى أمر الشيخ نفسه بحذفها من المطبوع من كتبه؛ لأنها موهمة وقد يُساء فهمها. والمقرَّر عند أهل العلم أن المطبوع المنقح في حياة العالم هو الأثبت والأصح، لا المقاطع الصوتية التي قد يقع فيها إطلاق أو تشديد. إذن فاعتماد المطوع على المسموع وتركه المطبوع هو خيانة علمية، وتدليس مقصود.

خالد التميمي

36,141 次观看 • 1 年前