Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

في حادثة البنر المشهد كان غريبًا ودخيلًا على ملاعبنا ويستوجب موقفًا حازمًا من الجهات المعنية. نطالب بعدم التساهل في التحقيق وكشف كل من له يد في هذه الواقعة فالتهاون اليوم قد يفتح الباب لظاهرة خطيرة تتفشى في مدرجاتنا غدًا. الملاعب خُلقت للروح الرياضية لا لتصفية الحسابات أو تمرير الرسائل المسمومة..

13,439 Aufrufe • vor 9 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

ما ذكرته هذه الأخت الكريمة يستدعي من سلطة الحديدة فتح تحقيق فوريٍّ وجادٍّ مع جميع أفراد النقطة والبحث في منطقة باجل، وأخذ شهادتها بعين الاعتبار، وكشف الحقيقة للرأي العام. أما ما ذكرته عن الممارسات المخلة في بعض إدارات البحث مع النساء، فهذه وقائع موجودة، مع الأسف، منذ زمن، ويجب ألا تُترك دون تحقيقٍ ومحاسبة. وإدارات البحث في كل اليمن مستنقعٌ يحتاج إلى تطهيرٍ من جديد. وفيما يتعلق بتشجيع المرأة على السفر دون محرم، فأرى أن الأخت الكريمة قد أخطأت في هذه الجزئية؛ فالمحرم حمايةٌ للمرأة وصونٌ لها، وقبل ذلك هو امتثالٌ لشرع الله. وإذا تعرضت أي امرأة لتهديد أو تعذيب أو ابتزاز، فهناك وسائل عديدة لطلب النجدة، تبدأ بالتواصل مع أهلها وأقاربها، وإن تعذر ذلك، فمع الجهات الأمنية المختصة، أو مع وجهاء المجتمع، أو إمام المسجد في الحي. والأصل أن تتجنب المرأة السفر وحدها؛ لأن فتح هذا الباب قد تترتب عليه آثار سلبية، بل قد تكون كارثية ،، وسنتحدث لاحقًا عن قصص مؤلمة لفتيات سافرن إلى السعودية بتصاريح عمرة، وكيف تشكلت عصابات قذرة بالمال المدنس ،، وأؤكد أن عرض المرأة اليمنية وكرامتها خط أحمر، بل خط لا يجوز تجاوزه، في شرق اليمن أو غربه، في شماله أو جنوبه. فلا فرق عندي بين امرأة وأخرى، وواجب الجميع أن يقف في وجه كل من يعتدي على كرامتها أو يمسها بسوء. #عادل_الحسني

عادل الحسني

95,968 Aufrufe • vor 1 Monat

جندي سعودي من الحدود يقولها بوضوح: هؤلاء الذين يحمون اليوم الحدود السعودية مع اليمن، من الضالع، قدّموا دمهم وسواعدهم، ثم تُركوا جانبًا بلا تقدير، ليُفتح الباب للإخوان… يا للقهر والخذلان. وهذا ليس جديدًا. كما قلنا سابقًا، هذه الوحدات تُعرف بـ قوات العمالقة، تتواجد على الحدود السعودية وفي جبال مران – صعدة، وقد دعمتها الإمارات ولا تزال، وهي من قادت وتُدير هذه الجبهات ميدانيًا. لكن ما حدث في حضرموت كشف الحقيقة كاملة، وكشف أن السياسة السعودية متقلبة وخطِرة، ولا تستند إلى حلف ثابت أو شراكة موثوقة. ومن هنا نقولها بلا تردد: كفاية. يا قيادات الجنوب، ما جرى في حضرموت دليل صارخ على أن السعودية قد تتحول في أي لحظة إلى حليف جديد لمليشيات الحوثي، ولا شيء يمنع تكرار الخذلان ولا حتى استهداف من كانوا بالأمس في صفها. من لا يملك ثباتًا سياسيًا لا يُؤتمن في المعارك المصيرية. هؤلاء لا أمان لهم، والواجب الوطني اليوم هو إعادة كل الوحدات الجنوبية فورًا من الحد الجنوبي، وحماية القرار الجنوبي من العبث ومن تحويل دم الجنوبيين إلى ورقة تفاوض. الجنوب ليس مرتزقًا، ولا حارسًا مجانياً لمشاريع الآخرين، ومن لا يحترم التضحيات لا يستحقها.

الجنوب العربي South Arabia

32,138 Aufrufe • vor 8 Monaten

يعتقد كثير من المتابعين، وأنا منهم، أن أفضل لاعب مرّ في تاريخ الكرة السعودية هو يوسف الثنيان، لكنه جاء في الوقت غير المناسب، والزمان الغلط، ولو تأخر ظهوره إلى يومنا هذا، لكان اسمه حاضرًا محليًا وقاريًا، وربما عالميًا. لكن الزمن قدّم حضوره، أو لو بانت موهبته الاستثنائية اليوم، فكيف سيكون حاله؟ امتلك الثنيان جميع مواصفات الموهبة؛ مهارة عالية، قدرة على التهديف، صناعة أهداف، وحمل الفريق في أصعب الظروف. كان لاعبًا يمنح فريقه وجماهيره شعور الطمأنينة، فمجرد وجوده داخل الملعب كفيل بارتياح من يلعب معه ويشجعه. وعلى الجانب الشخصي، عُرف يوسف الثنيان بخفة ظله وروحه المرحة. كل من عاشره في المنتخب أو ناديه يتحدث عن تأثيره الإيجابي خارج الملعب، حيث كان وجوده يضفي سعادة على المكان. وتزداد هذه السعادة والإيجابية إذا كان مع أحمد جميل. ومن الملاحظات اللافتة في مسيرة “أبو يعقوب” ندرته في التعرض للإصابات. فعلى الرغم من كثرة الضربات والالتحامات القوية التي كان يتعرض لها، إلا أنه نادرًا ما غاب. من يتتبع مبارياته يلاحظ حجم العنف الذي وُجّه له، في أماكن لو تعرّض لها لاعب آخر لابتعد عن الملاعب موسمًا كاملًا، لكنه كان ينهض ويكمل. ليت الوقت يعود لتعود أيامه، لكن ما مضى لايعود لكنه لايضيع، بل يذهب إلى الذاكرة حيث يبقى. وسيظل ذكرى لا ينساها أي مشجع، مهما كان انتماؤه، لأنه ليس لاعبًا تطور بالتدريب والانضباط، بل لأن موهبته الكروية خُلقت معه. جانب من ظرافته على الهواء 👇

مساعد الثبيتي

202,888 Aufrufe • vor 6 Monaten

هذه من اغرب الحالات اللي ممكن تشوفها في حياتك: شاب يدعى ريكارد سيجان وهو من مواليد إندونيسيا كان يعمل فنان وشم في فيلادلفيا بأمريكا اصيب بعدوى شديدة في المسالك ولأنه لا يملك تامين صحي أعطاه مديره في العمل مضاد حيوي كان لديه: Ciprofloxacin بعد ايام قليلة فقط بدأت تظهر عليه بعض الأعراض: آلام مبرحة في ظهره وخفقان في قلبه رغم ذلك استمر اسبوعين على الدواء وبالفعل تشافى من عدوى المسالك لكنه لاحظ انه بدأ يجيه ارق غريب وما يقدر يكمل اكثر من ساعتين نوم جسده منهك ويريد النوم، لكن دماغه يرفض بشكل كامل وكل ما حاول ينام جسمه يرتعش رعشه ترفض النوم خلال تلك الفتره مرضت امه واضطر يعود لاندونيسيا ليكون بجانبها حتى توفت بعد شهر راجع أطباء وصرفوا له مهدئات لكنها لم تمنحه سوى ساعتين من النوم المليء بالكوابيس. وكان يوثق معاناته على قناته في يوتيوب التي لا تزال موجودة حتى اليوم ويقول فيها إنه مستعد للتبرع بقدميه مقابل 3 ساعات نوم فقط استمرت حالته 4 أشهر وهو يستنجد بأي شخص قد يملك حلًا وخلال الفحوصات تبين أنه لا يحمل الجينات المرتبطة بمرض Fatal Familial Insomnia أو الأرق العائلي المميت وهو مرض وراثي نادر يفقد فيه الإنسان القدرة على النوم حتى يموت لكن في حالة ريكارد اتضح أن ما حدث له كان يرجح انه أثر جانبي كارثي لدواء Ciprofloxacin لاحقا بدأت المهدئات تفقد مفعولها وبدأ جلد وجهه يتقشر ودخل في الهذيان ثم فقد القدرة على الحركة واصبح طريح على الفراش حتى إنه راسل طبيب صيني مختص بالخلايا الجذعية فأخبره أن بإمكانه مساعدته لكن التكلفة كانت مرتفعة جدا وريكارد لم يكن يملك شيئا. استمر في هذه المعاناة قرابة سنة كاملة ثم توفى الشاب.. والأغرب ان دواء Ciprofloxacin يحمل تحذيرات قوية من هيئة الغذاء والدواء الأمريكية بسبب ارتباطه بأعراض خطيرة قد تشمل تلف دائم في الأعصاب والتهاب أو تمزق في الأوتار والهلاوس، والأرق. لذلك يفترض ألا يستخدم إلا كخيار أخير في بعض الحالات، بعد فشل بدائل أخرى ومع ذلك لا يزال يوصف بسهولة من قبل الكثير من الاطباء بينما قد يعاني بعض المرضى من أعراضه الجانبية من دون أن يدركوا أن الدواء هو السبب

sa3ud

81,968 Aufrufe • vor 6 Tagen

ما ورد في هذه المقاطع من إفادات حول جريمة الاغتصاب التي جرى تداولها على وسائل التواصل الاجتماعي، يجب ألّا يمر مرور الكرام، بل يجب أن يتحول إلى رأي عام يرفض الصمت والتواطؤ، ويطالب بالعدالة والإنصاف للضحايا. على أبناء عدن جميعًا أن يحتشدوا من أجل نصرة الضحايا، وملاحقة المنتهكين، وعدم السماح بإفلات أي متورط من العقاب، أياً كان موقعه أو صفته. فإدخال القضية في زوايا مناطقية أو توظيفها سياسيًا لا يبرر الفعل الإجرامي، ولا يجب أن يحجب حقيقة الجريمة أو معاناة الضحايا. المجرم يُحاسب بصفته الفردية، بعيدًا عن منطقته أو قبيلته أو انتمائه السياسي. والواجب اليوم أن تتوجه المطالب بشكل واضح إلى الجهات المعنية، وفي مقدمتها مدير الأمن، والنائب العام، ووزير الداخلية، لتحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية. ما يحدث يستدعي مراجعة حقيقية للوضع الأمني في عدن، وإعادة تأهيل المؤسسة الأمنية، واختيار كوادر مؤهلة ومدربة وواعية بحقوق الإنسان، وقادرة على حماية كرامة المواطنين، خصوصًا الفئات الأضعف كالنساء والأطفال. هذه لحظة اختبار حقيقية لإحداث تغيير جاد في المنظومة الأمنية في مدينة #عدن، ورفض كل الممارسات الدخيلة على المجتمع، والعمل على ملاحقة ومعاقبة كل المنتهكين دون استثناء. كما نطالب كافة المنظمات الحقوقية والجهات المعنية بحماية الطفولة وحقوق الإنسان بمتابعة القضية والضغط لضمان حماية الضحايا ومحاسبة المتورطين وعدم إفلاتهم من العقاب. د/ رشاد محمد العليمي اللواء الركن/ ابراهيم حيدان Dakshinie Gunaratne UNICEF Yemen هيومن رايتس ووتش Save the Children International Amnesty International USA

هدى الصراري Huda Alsarari

35,597 Aufrufe • vor 3 Monaten

#قناة_الجزيرة، في هذه اللحظات المفصلية من تاريخ المنطقة، مطالبة بأن تكون على مستوى الحدث. أنا لا أشك في متانة التحالف الأمريكي الإسرائيلي الممتد منذ عهد الرئيس هاري ترومان منذ أربعينات القرن الماضي، ولدي قناعة بأن زيارة نتنياهو إلى الولايات المتحدة لم تكن مجرد زيارة بروتوكولية، بل جاءت – على الأرجح – لوضع اللمسات الأخيرة على ملفات مهمة ترتبط بالمنطقة، وربما لرسم خرائط سياسية جديدة للمرحلة المقبلة، هذه في ظني من اخطر الزيارات في توقيتها. لذلك، فإن المسؤولية تقع على فريق الإعداد في قراءة المشهد بعناية، واختيار ضيوف يرتقون إلى مستوى هذه المرحلة، فمن غير المنطقي أن يخرج من يقول إن نتنياهو اهين وترجى الأمريكان ليذهب لمجرد التقاط صورة مع ترامب لضرورات انتخابية، أو أن يصفه آخر بأنه معزول، وكأن الإدارة الأمريكية قد أوصدت أبوابها في وجهه، بينما تشير الوقائع إلى استمرار التحالف والتنسيق بين الطرفين. والأعجب من ذلك أن بعض المحللين استخلصوا نجاح الزيارة أو فشلها من صور بثتها وسائل الإعلام لثوانٍ معدودة، أو من تعبيرات وجوه وحركات عابرة، وكأن العلاقات بين الدول العظمى تُقرأ من اللقطات الإعلامية، لا من المصالح الاستراتيجية، والتحالفات الراسخة، والقرارات التي تُصنع خلف الأبواب المغلقة، من أسوأ أخطاء التحليل السياسي اختزال العلاقات بين الدول، وهي تُبنى على استراتيجيات بعيدة المدى ومصالح راسخة، في تصرف فردي أو لقطة عابرة أو موقف آني. قد تكون الشكليات محل اهتمام لدى بعض المتابعين في عالمنا العربي بحكم الثقافة العربية، لكن لا يمكن إسقاط هذه الخصوصية في عالم السياسة الدولية، لان ما يجمع الدول هو المصالح، والتحالفات، ووحدة الأهداف، لا الصور التذكارية ولا الرسائل الإعلامية العابرة التي تشغل بال محللينا. وأقترح على فريق الإعداد في القناة أن تراجع تاريخ سجل ضيوفها وتحليلاتهم قبل استضافتهم، فقد خرج أحد الضيوف قبل الحرب ليؤكد أن الولايات المتحدة هُزمت قبل أن تبدأ المواجهة، مستندًا إلى مبررات واهية، ونال على ذلك تفاعلًا واسعًا، وبعد أسبوعين فقط، كانت التطورات على الأرض تسير في اتجاه مختلف تماماً، بما يستوجب مراجعة تلك القراءات. الحقيقة لا تجامل أحدًا يا قناة الجزيرة، ومن يصفق لكم اليوم لأنكم تقولون ما يوافق أمنياته، قد يكون هو نفسه أول من يصاب بالإحباط عندما يصطدم واقع الأحداث بما زُرع فيه من آمال غير واقعية. نحن أمام مرحلة مفصلية، ولا نحتاج إلى محللين يجيدون مخاطبة رغبات الجمهور، بل إلى عقول استثنائية تقرأ الوقائع كما هي، وتستشرف ما قد تكون عليه، لا كما يتمنى الناس أن تكون. ختامًا، هناك لغة كان يفترض أن الجماهير العربية قد تجاوزتها؛ وهي لغة الأماني التي لا تستند إلى الحقائق، والتحليق خارج سرب الواقع، فاليوم، أصبح بإمكان أي مواطن عربي أن يطالع الصحف بلغات مختلفة، ويقارن بين الروايات، ويستخلص ما يراه أقرب إلى الحقيقة، لذلك، أنتم بحاجة إلى خطاب يقوم على الإقناع بالوقائع، لا على صناعة الآمال، وإلى تحليل يقرأ الواقع كما هو، لا كما يتمنى الناس أن يكون. قناة الجزيرة

خليفة آل محمود

89,316 Aufrufe • vor 1 Monat

يا شيخ عبد الله الشريكة لا زلنا بانتظار جوابك وتعليقك على الإيرادات التي وُجّهت إليك بخصوص تغريداتك المتتابعة حول وجوب معاقبة المحرِّضين على الإرهاب. فإنك قد أكثرتَ مؤخرًا من التحذير من الإرهاب ومن المحرضين عليه، حتى جعلتَ الموضوع شغلك الشاغل، فحذَّرتَ الناس من بعض البرامج الدعوية والحلقات القرآنية، وظهرتَ في مقابلةٍ على قناة «العربية» تتحدث عن مخالفات الجمعيات الخيرية، وتربط بعضها بدعم الإرهاب؛ مع أنك لا تحمل صفةً رسمية تخولك التصريح في هذه القضايا أو الظهور الإعلامي بشأنها. وقد سبق أن انتقدتُك في هذا الباب. وأكثرتَ في الأيام الأخيرة من التغريدات حول ضرورة معاقبة المحرضين على الإرهاب. ولا زلتُ أضم صوتي إلى صوتك في أهمية سنِّ قانونٍ يجرّم الإرهاب والمحرِّضين عليه، غير أن محلّ الخلاف هو في تحرير المفهوم وتحديد المصطلح. فبما أنك اليوم تتصدر التحذير من الإرهاب ومن يحرّض عليه، فإن الأسئلة تبقى قائمة: هل دعمُ الثوراتِ ضد بعض الأنظمة بالسلاح -كما فعلتَ أنت في الثورة السورية- يُعدّ دعمًا للإرهاب؟ فإن لم يكن كذلك، فما المعيار للتفريق بين «ثورة» و«ثورة»، وبين «جهاد» و«إرهاب»؟ وهل جمع الأموال دون ترخيص رسمي، وبغياب شفافية الجهات المدعومة، يُعدّ من صور التحريض؟ وهو ما كنتَ تقوم به في الثورة السورية، أم أن الأمر يختلف من شخص إلى آخر، أو من وقت إلى وقت، أو من جهة إلى جهة؟ وانتقادُ الحكومة ورئيسها بالاسم صراحةً، في وقت يغلي فيه الشارع ضدها لأي سبب، وسواء كان بحق أو بغير حق، وهو عين ما فعلته أنت في نقد رئيس الحكومة سنة 2011م، تصريحًا لا تلميحًا، هل يُعدّ من التحريض؟! فإن لم يكن كذلك، فما الضابط الذي يفرق بين النقد المشروع والنقد التحريضي، وبين النصيحة الصادقة والتحريض الممنوع؟ ثم هل النهيُ عن المظاهرات ضد رئيس الحكومة يُخرج ذلك النقدَ العلنيَّ من دائرة التحريض؟ الناس ينتظرون منك -وأنت الذي رفعت لواء التحذير من الإرهاب والمحرّضين- توضيحًا صريحًا يبيّن الفروق الدقيقة بين الجهاد والإرهاب، والنصيحة والتحريض، حتى لا يختلط الحق بالباطل، ويُتهم المصلح بجرم المفسد، ولئلا يُفهم كلامك على غير مراده، أو يُوظَّف في غير موضعه. وقد أرفقتُ بهذه التغريدة والتي قبلها بعض أنشطتك في دعم الثورة السورية، وبعض انتقاداتك الصريحة لرئيس الحكومة شخصًا وحكومةً، حتى تدلنا على تفسير واضح لمفهوم التحريض على الإرهاب في ضوء تلك المواقف، لئلا تُلزم -من باب القياس أو المفهوم- بما قد يعدُّه بعض الناس اليوم تحريضا، لا من باب الاتهام، بل من باب البيان والتوضيح. د. عبدالله مطير الشريكة 🇰🇼

فيصل بن قزار الجاسم

18,434 Aufrufe • vor 10 Monaten

عندما كنا نقول إن النظام الإسلامي في إيران يملك واحدة من أكبر قواعد الدعم الشعبي، لا على مستوى الشرق الأوسط فحسب بل ربما على مستوى العالم كله، كان البعض يستهزئ بنا ويمنح هذا النظام أياماً أو أشهراً قبل سقوطه. أنتم لا تفهمون إيران. نعم، في إيران قطاع واسع من الشعب يعارض النظام الإسلامي، وربما تصل نسبته إلى 30 أو 40% أو أكثر في بعض المدن والشرائح الاجتماعية. لكن في المقابل، هناك ما لا يقل عن ثلث الشعب الإيراني لا يدعم هذا النظام فحسب، بل يرى فيه عقيدته وهويته الوطنية ومصير بلده، ومستعد لأن يفني نفسه ويتخلى عن كل شيء كي يبقى. هذه ليست نسبة عادية. لا توجد دولة في الشرق الأوسط، وربما في العالم كله، تملك نسبة بهذا الحجم من شعبها مستعدة لهذا القدر من التضحية والإخلاص من أجل فكرة سياسية ودينية ونظام حكم. ولهذا فإن إسقاط النظام الإسلامي في إيران ليس مسألة احتجاجات أو ضغط اقتصادي أو حملة إعلامية، بل مشروع لا يمكن أن يتحقق، إن تحقق، إلا بثمن هائل: مئات آلاف القتلى، وتفكيك الدولة الإيرانية، وإغراقها في أتون حرب أهلية قد تستمر جيلاً كاملاً على الأقل. والتجارب القريبة أمامنا واضحة: الدول التي انهارت فيها السلطة المركزية في المنطقة لم تنتج تلقائياً أنظمة ديمقراطية مستقرة، بل فتحت الباب أمام الميليشيات والانقسامات الطائفية والتدخلات الخارجية والصراعات الممتدة. وإيران، بحجمها السكاني الذي يتجاوز تسعين مليون نسمة، وتنوعها القومي والجغرافي، وثقلها الإقليمي، ستكون كلفة انهيارها أكبر بكثير من كلفة انهيار أي دولة أخرى في المنطقة. نعم، هناك قطاع واسع من الشعب الإيراني يعارض فكرة الدولة الإسلامية الدينية، وهذا طبيعي. فوجود نظام إسلامي أصلاً يصطدم في جوهره مع الفكر الحداثي الغربي الذي غرق فيه قطاع واسع من المجتمع الإيراني، كما غرق فيه أي مجتمع آخر في العصر الحديث. لكن معارضة النظام لا تعني بالضرورة الاستعداد لتدمير إيران من أجل إسقاطه، ولا تعني أن المعارضين يملكون بديلاً موحداً أو قاعدة شعبية وتنظيمية قادرة على وراثة الدولة. انظروا إلى هذا التشييع المليوني، الذي قد يكون من الأكبر في تاريخ إيران والمنطقة، للسيد علي الخامنئي. ملايين البشر حضروا رغم الحر والحرب والتهديد والخوف. لماذا برأيكم؟ لأن النظام الإسلامي بالنسبة إليهم ليس مجرد حكومة تدير بلدهم، ولا مجرد سلطة سياسية يمكن استبدالها في صندوق اقتراع. هو حياتهم، وهو عقيدتهم، وهو ذاكرتهم الثورية، وهو استقلال إيران في نظرهم، وهو المعنى الذي يفسر تضحياتهم منذ الثورة والحرب العراقية الإيرانية وصولاً إلى اليوم. ولهذا لا توجد، في العالم ربما، دولة تملك نظاماً مماثلاً بهذه القاعدة الشعبية العقائدية الصلبة. في الغرب، في أمريكا وأوروبا، لا تصل نسبة المشاركة في الانتخابات أحياناً إلى ثلث أو ربع الشعب، وحتى من يشاركون يكونون منقسمين بشدة بين أحزاب ومصالح وهويات متصارعة. أما في إيران، فهناك ثلث من الشعب، على الأقل، مستعد للموت من أجل النظام الذي يحكم بلده. ومن لا يفهم هذه الحقيقة سيظل يكرر منذ سنوات أن إيران على وشك السقوط، ثم يستيقظ كل مرة ليكتشف أن الدولة التي ظنها منهارة ما زالت قائمة، بل قادرة على الحشد والصمود وإعادة إنتاج شرعيتها في أكثر اللحظات صعوبة.

CosmoTrade | تجارة الكون

36,215 Aufrufe • vor 1 Monat

كاميرون هدسون بعد زيارته الخرطوم: ما الذي صدمه في زيارته للخرطوم رغم أنه يتابع الحرب يوميًا؟ ما رأيته يؤكد أن مليشيا الدعم السريع لا تحارب لأسباب أيديولوجية، بل دمّرت الدولة ونهبت البلاد ترجمت جزءا من بودكاست مروة خالد، التي تقوم بعمل مميز في تناول الملف السوداني وطرح أسئلة عميقة ومباشرة مع ضيوفها. وفي هذه الحلقة استضافت الباحث الأمريكي كاميرون هدسون، أحد أبرز المتخصصين في شؤون السودان والقرن الأفريقي. عمل هدسون سابقًا مديرًا لشؤون أفريقيا في مجلس الأمن القومي الأمريكي في البيت الأبيض، كما شغل منصب المستشار الخاص للسودان في وزارة الخارجية الأمريكية، وهو حاليًا باحث في برنامج أفريقيا بمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS) في واشنطن، ويُعد من الباحثين الذين تابعوا تطورات السودان عن قرب خلال سنوات طويلة. في هذا المقطع مروة خالد، تطرح سؤالًا مهمًا على الباحث الأمريكي كاميرون هدسون بعد زيارته الأخيرة للسودان. تسأله: هل ما رآه على الأرض يتوافق مع السردية التي يتبناها المجتمع الدولي عند حديثه عن الحرب في السودان؟ هدسون، الذي زار السودان مرات عديدة في السابق، يقول إن هذه كانت أول زيارة له إلى الخرطوم منذ اندلاع الحرب. ورغم أنه كان يقرأ باستمرار عن الحرب ويتابع التطورات ويتحدث يوميًا تقريبًا مع أشخاص داخل السودان، إلا أن ما رآه على الأرض فاجأه. يقول إنه عندما وصل إلى الخرطوم وسار في شوارعها، خصوصًا في وسط المدينة وخرطوم بحري ومناطق مثل الخرطوم 2، كان المشهد صادمًا. فبحسب وصفه، يكاد لا يوجد مبنى واحد في وسط الخرطوم لا يحمل آثار الحرب، بل إن كثيرًا من المباني لم تتضرر فقط بل دُمّرت بالكامل. كما سافر جنوب الخرطوم باتجاه جبل أولياء ثم الطريق نحو كوستي، ويقول إن آثار الحرب كانت واضحة على طول الطريق. لكن ما أثار دهشته أكثر هو ما سمعه من السكان. فقد سأل الناس الذين التقاهم، سواء في الشارع أو في المطاعم أو في الأحياء التي عاد إليها بعض السكان، عما إذا كانت المعارك قد جرت في كل هذه الأحياء التي تعرضت للتدمير. وكان الجواب الذي سمعه من بعض السكان واضحًا: لم تقع معارك في كثير من هذه الأحياء. بل إن أحد السكان أخبره أن ما حدث هو أن الجيش كان قد انسحب بالفعل من بعض المناطق، وبعد أن سيطرت قوات الدعم السريع على المدينة بدأت عمليات التدمير والنهب. ويقول هدسون إن كثيرين في الخارج كانوا يعتقدون أن القتال في الخرطوم كان يدور أساسًا حول السيطرة على الأرض. لكن ما رآه يشير إلى شيء مختلف. فلفترة طويلة كانت قوات الدعم السريع تسيطر على أجزاء كبيرة من المدينة، وخلال تلك الفترة قامت بتدمير واسع للمدينة. وبحسب وصفه، لم يقتصر الأمر على المباني السكنية، بل طال البنية التحتية ورموز الدولة، مثل المتحف والقصر الجمهوري والوزارات الحكومية. ويؤكد أن بعض هذه المواقع تضرر خلال المعارك، لكن كثيرًا منها تعرض للتخريب والتدمير المتعمد بعد ذلك. بعد رؤية ذلك، يقول هدسون إن قناعته أصبحت أوضح: هذه ليست حربًا لمحاربة الإخوان المسلمين، كما يُروَّج أحيانًا، وليست حربًا لتحرير البلاد من تيارات سياسية. في رأيه، ما يحدث هو عملية تدمير للدولة نفسها ولجذورها. ويضيف أنه لا يرى لدى قوات الدعم السريع أي رؤية حقيقية لبناء دولة جديدة. فلا توجد قيادة فكرية أو مشروع سياسي واضح يشبه مثلًا ما كان يمثله جون قرنق في تجربة الحركة الشعبية. بل حتى في المدن التي تسيطر عليها قوات الدعم السريع فعليًا، مثل نيالا أو الجنينة، لا يرى أنها تقدم نموذجًا ناجحًا للحكم أو الإدارة. ويقول إن ما شاهده في القرى التي زارها يؤكد هذا الانطباع أكثر. فقد زار عددًا من القرى التي تعرضت لهجمات من قوات الدعم السريع، وهي قرى لا قيمة عسكرية ولا استراتيجية لها. هذه قرى زراعية فقيرة يعتمد سكانها على تربية الماشية والزراعة كمصدر رئيسي للدخل. ومع ذلك، أخبره السكان أن قوات الدعم السريع كانت تأتي إلى القرية، تطوقها، تقصفها، ثم تدخل لتقتل بعض السكان وتنهب الذهب وكل ما له قيمة قبل أن تغادر. ويقول إن هذا النمط تكرر مئات المرات في مناطق مختلفة من البلاد. وبالنسبة له، فإن هذا السلوك لا يمكن تفسيره بأسباب أيديولوجية أو عسكرية. فلا يوجد منطق تكتيكي أو استراتيجي يبرر استهداف مثل هذه القرى. ولهذا يخلص هدسون إلى أن كثيرًا من مقاتلي قوات الدعم السريع يقاتلون أساسًا بدافع المال والنهب والسلطة، وأن جزءًا كبيرًا من المقاتلين تم تجنيدهم من مناطق مختلفة في الإقليم لهذا الغرض. وفي ضوء ما رآه ميدانيًا، يقول هدسون إنه لم يعد يصدق السردية التي تروجها قوات الدعم السريع وبعض داعميها في الخارج، والتي تزعم أن هذه الحرب تهدف إلى القضاء على الإسلاميين في السودان أو إلى إعادة بناء دولة سودانية جديدة.

Yousif

16,156 Aufrufe • vor 6 Monaten

مستحيل عقل يتصور اللي حصل لهذا الرجل بسبب دواء شائع ريكارد سيجان، إندونيسي كان يعمل فنان وشم في فيلادلفيا بأمريكا. أُصيب بعدوى شديدة في المسالك، ولأنه لا يملك تأمين صحي، أعطاه مديره في العمل مضاد حيوي كان لديه: Ciprofloxacin بعد أيام قليلة فقط، بدأت تظهر عليه بعض الأعراض: آلام مبرحة في ظهره، وخفقان في قلبه، رغم ذلك استمر اسبوعين على الدواء وبالفعل تشافى من عدوى المسالك لكنه لاحظ انه بدأ يجيه ارق غريب وما يقدر يكمل اكثر من ساعتين نوم جسده منهك ويريد النوم، لكن دماغه يرفض بشكل كامل وكل ما حاول ينام جسمه يرتعش رعشه ترفض النوم خلال تلك الفتره مرضت امه واضطر يعود لاندونسيا ليكون بجانبها حتى توفت بعد شهر راجع أطباء، وصرفوا له مهدئات، لكنها لم تمنحه سوى ساعتين من النوم المليء بالكوابيس. وكان يوثق معاناته على قناته في يوتيوب، التي لا تزال موجودة حتى اليوم، ويقول فيها إنه مستعد للتبرع بقدميه مقابل 3 ساعات نوم فقط استمرت حالته 4 أشهر وهو يستنجد بأي شخص قد يملك حلًا. وخلال الفحوصات، تبين أنه لا يحمل الجينات المرتبطة بمرض Fatal Familial Insomnia، أو الأرق العائلي المميت، وهو مرض وراثي نادر يفقد فيه الإنسان القدرة على النوم حتى يموت. لكن في حالة ريكارد، اتضح أن ما حدث له كان يرجح انه أثر جانبي كارثي لدواء Ciprofloxacin لاحقا بدأت المهدئات تفقد مفعولها، وبدأ جلد وجهه يتقشر، ودخل في الهذيان، ثم فقد القدرة على الحركة واصبح طريح الفراش. حتى إنه راسل طبيب صيني مختص بالخلايا الجذعية، فأخبره أن بإمكانه مساعدته، لكن التكلفة كانت مرتفعة جدا، وريكارد لم يكن يملك شيئا. استمر في هذه المعاناة قرابة سنة كاملة، ثم توفى والأغرب أن دواء Ciprofloxacin يحمل ب تحذيرات قوية من هيئة الغذاء والدواء الأمريكية، بسبب ارتباطه بأعراض خطيرة قد تشمل تلف دائم في الأعصاب، والتهاب أو تمزق في الأوتار، والهلاوس، والأرق. لذلك يُفترض ألا يُستخدم إلا كخيار أخير في بعض الحالات، بعد فشل بدائل أخرى. ومع ذلك، لا يزال يُوصف بسهولة من قبل الكثير من الاطباء، بينما قد يعاني بعض المرضى من أعراضه الجانبية من دون أن يدركوا أن الدواء هو السبب

Saif

600,512 Aufrufe • vor 4 Monaten

التنظيم القطري لكأس العرب في قطر جميل في كل تفاصيله، من استقبال المشجعين في المترو ببطاقة انتقال طوال اليوم لأصحاب التذاكر إلى سرعة تنظيف المقطورات إلى ارتباط اغلب الملاعب بشبكة المترو وهو ما يسهل مشاهدة مباريات عدة في اليوم الواحد وهذه من ابرز نقاط القوة لدى قطر في اي تنظيم بطولة مستقبلي، إلى وجود مساعدين بلهجات عربية مختلفة في محيط الملاعب يساعدون في استقبال مشجعي المنتخبات، إلى الاستقبال الجميل في البوابات لدى الدخول إلى الملاعب، إلى تجربة استخدام الملعب ووجود أشخاص للمساعدة في كل نقطة. كذلك لابد ان اذكر الاستقبال الكريم من قبل موظفي الجوازات في المطار، حيث يشرحون لك بصبر كبير كيفية الدخول والخروج من البلاد عبر البوابات الإلكترونية. كما ألاحظ اشادة من زملائنا في الخدمات التلفزيونية الكبيرة التي وفرتها قطر لنقل البطولة إلى بلدانهم، وسهولة الوصول إلى المسؤولين القطريين لتذليل العقبات ان وجدت. كما ان هناك اشادة بين الزملاء بشأن سرعة الوصول إلى اعلى القيادات لتذليل العقبات، ويتكرر وروود أسم وزير الرياضة الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني في هذا الإطار كثيرًا. ما يلاحظ ايضاً هذه المرة دخول تلفزيون قطر في منافسة نقل الفعاليات الرياضية، وقد ادى المهمة بنجاح موفرا للمشاهد العربي خيارا قطريا أخر للمشاهدة الممتعة من الخيمة العربية مع علي عيسى والزملاء الآخرين، وهذا يبني على العمل الذي اطلقه التلفزيون منذ بداية هذا العام لتغطية الفعاليات الكبيرة. هناك زيادة في دور العناصر القطرية في تنظيم الفعاليات وهذا شعور اكثر من كونه حقيقة مبنية على ارقام، وهذا يجعلك في تماس مباشر مع الروحية القطرية المسالمة والمتسامحة. القطريون أناس "متعوب عليهم" من حيث التربية والتعليم وهم منفتحون على جميع العرب بدون استثناء. كما أوجّه التحية والتقدير لزملائنا في الصحف القطرية اليومية التي خصصت ملاحق رياضية يومية لتغطية الحدث وهي تحظى بالمتابعة من زملائنا الإعلاميين. العرب وفقت في اختيار كتاب الأعمدة المخضرمين وكانت جميلة إخراجيا، والوطن الأكثر جرأة، والراية هي الأوسع في التغطية، والشرق الأسهل في عرض بيانات المباريات وأقرب للجيل الجديد من القراء. واشيد بمبادرة فودافون بتكريم العائلات التي تحضر المباريات. الجمهور القطري بدوره لم يقصر في دعم منتخب قطر وقد شهدنا حضورا له في دعم المنتخبات الخليجية وخصوصا السعودية. الجمهور السوداني خطير وهو من اكتشافات البطولة. لقد أصبحت قطر لا تتحدى سوى نفسها في تنظيم الفعاليات الرياضية، وتجعل من الصعب على اية دولة أخرى استضافة البطولات، وان كنا نأمل التوفيق للجميع. نأمل من الاتحادات العربية لكرة القدم والرياضات الأخرى ومن زملائنا الصحفيين الحضور والاستفادة من المدرسة الحية في التنظيم، ونقل ذلك إلى بلدانهم. يجب ان نشبه كلنا قطر. نتعلم من كل فرصة تمنح لنا. نتعلم ان كل خسارة وان حصلت هي نقطة في قاع المنحنى وكل الاتجاهات بعد ذلك ستكون إلى الأعلى. هذا البلد ينظم بطولة بهذه الدقة، وقد عاش عامًا هو الأكثر تحديا من الناحية السياسية، مع قيادة لم تنم بسبب الوساطة في غزة، واقتنصت أغلى الفرص على المستوى الدولي ببراعة هائلة. قد تبدو الأمور أننا أمام لحظة هادئة وممتعة أخرى لكنها في الحقيقة لحظة نجاح أخرى في تاريخ قطر. شكرا للشعب القطري العظيم، الذي يمنحنا الكثير من الأصدقاء. لقد استثمرتهم في الكرة العربية فامتعتمونا.

ZaidBenjamin زيد بنيامين

20,436 Aufrufe • vor 9 Monaten

في الإعلام المصري، يتمتع المذيع الزملكاوي بحصانة تمنع محاسبته!، فقبل قليل خرج كريم حسن شحاتة ليُدلي بكلام بالغ الخطورة: الكابتن محمود الخطيب، تدخّل شخصيًا لدى إدارة بتروجيت لإيقاف صفقة انتقال اللاعب حامد حمدان إلى الزمالك، ولأن الرواية بلا دليل، حاول تمريرها بإسلوبه المعروف: "قيل لي" ثم أتبَعها برأيه الشخصي: "أنا شايف إن الأهلي بيحاول يوقف صفقات الزمالك".. هذه المزاعم ليست مجرد رأي، بل تحريض ضمني ضد الأهلي وإدارته، وتغذية صريحة للفتنة بين الأندية، وهي تستدعي موقفًا حاسمًا على مستويين: أولاً: من المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، الذي ينبغي عليه مساءلة البرنامج والمذيع ومطالبتهم بإثبات ما قيل أو تحمل المسؤولية.. وثانيًا، وهو الأهم، من النادي الأهلي نفسه، الذي لا يصح أن يكتفي برد في قناة النادي أو بعبارات مقتضبة من ضيف هنا أو مذيع هناك، بل يجب أن يصدر موقف رسمي واضح: إما بيان ينفي هذه الأكاذيب جملة وتفصيلًا، أو تصريح مباشر من مسؤول بالنادي يكشف زيف تلك الادعاءات، حفاظًا على هيبة المؤسسة، وصيانة للرأي العام من هذا النوع من التلوث الإعلامي الذي يُبثّ بغطاء " قيل لي". وما يُبنى على الأكاذيب اليوم، يُصبح غدًا فتنة تحرق كل ما تبقّى من الروح الرياضية..

mohamed salah

82,368 Aufrufe • vor 1 Jahr

منذ أن ألقى الأخ عيدروس الزبيدي خطابه الناري، في مدينة المكلا، الذي قال فيه (لن نسمح بدعم ميليشيات الحوثي لأي قيادي داخل هذه المحافظة) وأنا في دوامة، وأقول في نفسي من هو ذلك القيادي الذي يقصده الأخ الزبيدي؟ وعندما اُعتقل العميد اليميني، سرعان ما ربطت بين ذلك الخطاب وذلك الإعتقال، وأدخلني ذلك الربط في دوامة أخرى، وقلت: من الذي زوّد الأخ الزبيدي بالمعلومات والتقارير التي تفيد بمثل تلك التُهم إذا ما كان القيادي المقصود هو العميد اليميني، الذي لم نشاهد منه ولم نسمع عنه إلا كل خير وكل علم طيب، الأمر الذي جعلني أبحث أكثر واسأل عن اليميني بعض من زملائه ورفاق دربه والمقرّبين منه، الذين أثق بهم وبمعلوماتهم، فأخبروني جميعاً أن الرجل مثالاً للصّدق والأمانة والنزاهة والشّرف والأخلاق، ولمست منهم أن اليميني لا يمكن له أن يسلك طريق العمالة أو الخيانة، أو أي مسلك معيب أو مخل بشرفه الشخصي والقبلي والعسكري، فقلت لأحدهم إذا كان اليميني كما تقولون، كيف يتم إتهامه بمثل هذه التُّهم المتداولة؟ فقال: الا تعلم أن هناك أشخاص ومسؤولين وقادة حضارم يعملون على محاربة وتشويه الرجال والكوادر الحضرمية، خوفاً من أن تسحب البُسط من تحتهم، أو يفقدون بسببهم مصالحهم ومناصبهم وإمتيازاتهم؟ فقلت: بلا وأعرف ما هو أكثر وأخطر من ذلك. فقال: قد يكون لهم دور في ما حدث لليميني فقلت: لقد جبتها لي من الآخر وأختصرتها ووفرت علي عناء التفكير، وبعد ذلك الحديث الذي دار بيني وبينه، وضعت إتهام اليميني إلى حين ظهور الحقيقة، في خانة إتهام وتشويه ومحاربة الكثير من رجال حضرموت الشرفا، وبجانب إتهام الحلف ورئيسه ورجاله الذي أقنعوا فيه الزبيدي بإن رجال حلف حضرموت قد أعتصموا في الهضبة نكاية في الانتقالي، وأن ذلك الحلف ورجاله ورئيسه هم على علاقات مشبوهة بالمدعو علي سالم الحريزي، وبعض الدول الأخرى، معتمدين في ذلك على صورة التقطت عام 2017 وظهر فيها بن حبريش بجانب المدعو الحريزي، الذي كان حينها وكيلاً لمحافظة المهرة، وبن حبريش وكيلاً لمحافظة حضرموت، كما سبق لهم وأن أقنعوا الأخ الزبيدي بأن الأعداد الكبيرة من المسؤولين الحضارم في المجلس الانتقالي وفي جمعيته الوطنية، ومجلس المستشارين التابع له، وباقي دوائره وهيئآته، يمثّلون كل الطّيف الشعبي والجغرافي والقبلي والمجتمعي الحضرمي، بينما هم لا يمثّلون سوى أصحابهم وأصحاب أصحابهم والمقرّبين منهم وبعض من الذين تقاطعت أهدافهم ومصالحهم الخاصة أو السياسية معهم، وعلى سبيل المثال لا الحصر هناك 5أشخاص من عائلة واحدة ويسكنون في منزل واحد أربعة منهم أعضاء في الجمعية الوطنية والخامس عضو في مجلس المستشارين كما أخبرني بذلك بعض الأصدقاء الذين أثق بمعلوماتهم، وغيرها من الأمور التي لا يتّسع المجال للخوض فيها، أو يتحدّث عنها أو يشير إليها أحد.! وبعد كل هذا، تمنّيت وحرصت شخصياً ولعدة مرّات، على أن لا ينساق الأخ عيدروس خلف أي خبر أو تقرير أو معلومة أو وشاية تصل إليه بشأن حضرموت والحضارم، وأن لا يتّخذ أي قرار بشانها، إلا بعد التحقق منها عبر أحد من الصادقين والمخلصين الذين هم حوله للتأكد من صحة ما ينقل له، مع يقيني أن لا صادق ولا مخلص حوله، وإلا لما وصلت الأمور في حضرموت إلى ما وصلت إليه اليوم، ولما أتى ذلك الخطاب المشحون الذي قسم الحضارم إلى قسمين، ولما تعقّدت الأمور هناك، ولما سمعنا أن هناك 5 أشخاص من عائلة واحدة في الجمعية الوطنية ومجلس المستشارين، ولما شاهدنا العشرات أن لم نقل المئات من الأشخاص الغير مناسبين في الأماكن والمناصب المناسبة، ولما كانت الواسطة والمحسوبية هي المعيار الذي يتم بموجبه إختيار الكادر الوظيفي في الانتقالي، ولما تصدّر الانتقاليين الخلاف مع حلف حضرموت بدلاً من أن تتصدره أطراف وقوى أخرى، ولما تبنى الإنتقالي وبعض المحسوبين عليه البيانات والاجتماعات وتفريخ المكونات المناوئة للحلف بدلاً من أن يكون الجميع في خندق ومركب واحد، ولما وضع الإنتقالي نفسه على رأس قائمة أعداء الحلف ورجاله، وهم الذين كانوا الأقرب إليه من كل الأحزاب والمكونات والقوى السياسية جنوبية كانت أو شمالية، ولما أنهى عدد كبير من أبناء حضرموت علاقتهم بالانتقالي، ولما شاهدنا تلك الحشود والبيانات والشعارات المتضادة، ولما كانت هناك حملات إعلامية شعواء متبادلة، وقد لا نشاهد أو نسمع عن اعتقال اليميني، الذي نسأل الله أن يعجّل بإظهار حقيقة الإتهامات الموجهة اليه، فأن كان مذنب ينال جزاءه، وأن كان بريء يعوّض عن ما لحق به من ضرر وتشويه سمعة، وأن يعاد له أعتباره والإعتذار له على مرأى ومسمع من حضرموت والعالم، وأن ينال كل الذين لفّقوا له تلك التُهم جزاهم ليكونوا عبرة لغيرهم، وأن يأتي اليوم الذي يقول فيه الأخ عيدروس الزبيدي لكل أعور قادنا أو سيقودنا إلى الهاوية أنت أعور لا عينك، وبالذات (عوران) حضرموت.

عبدالله الجعيدي

57,980 Aufrufe • vor 1 Jahr

في كل وطن عظيم، هناك رجال أوفياء لا يرضون أن يمرّوا مرور الكرام، بل يتركون بصمتهم بعمق، ويغيّرون وجه الحياة بابتكار، وعزم، وولاء لا يشوبه تردّد. وأنا اليوم أتشرف باستضافة أحد هؤلاء الرجال، في حلقة خاصة من فنجان قهوة… الصديق الجميل، والمخترع السعودي المبدع هاشم الحبشي، صاحب اختراع المطاف المؤقت في الحرم المكي الشريف، الذي خدم ملايين الطائفين في ذروة موسم الحج، باختراع وطني نبيل، ترجم فيه حبه لمقدّساتنا إلى فعلٍ ملموس ومُشرّف. ولم يقف طموحه عند حدود خدمة المشاعر المقدسة، بل امتدت رؤيته العلمية إلى آفاق أوسع، حيث ابتكر طريقة جديدة في النانو كربون المترية، وهو إنجاز علمي متقدّم يضع اسمه بين روّاد التقنية على مستوى العالم. هاشم الحبشي ليس مجرد مخترع… بل نموذج حيّ للمواطن الذي يحمل وطنه في قلبه، ويمدّ له فكره وسواعده، ويؤمن أن الحبّ الحقيقي للوطن لا يُقال.. بل يُبتكر له. أدعو الجهات المعنية، والداعمين للابتكار والبحث العلمي، إلى الالتفات لمثل هذه العقول الوطنية، وتمكينها، ومنحها الفرص التي تستحق، لأنها لا تمثّل نفسها فقط، بل تمثّل مستقبل وطنٍ مليء بالإبداع، والطموح، والحلول. شكرًا من القلب يا أبا زياد، على إيمانك، وإبداعك، وعلى قهوتك اللي كان طعمها اليوم مختلف… لأنها كانت ممزوجة بالوطن وأنا اليوم أتشرف باستضافة أحد هؤلاء الرجال، في حلقة خاصة من فنجان قهوة… الصديق الجميل، والمخترع السعودي المبدع هاشم الحبشي، صاحب اختراع المطاف المؤقت في الحرم المكي الشريف، الذي خدم ملايين الطائفين في ذروة موسم الحج، باختراع وطني نبيل، ترجم فيه حبه لمقدّساتنا إلى فعلٍ ملموس ومُشرّف. ولم يقف طموحه عند حدود خدمة المشاعر المقدسة، بل امتدت رؤيته العلمية إلى آفاق أوسع، حيث ابتكر طريقة جديدة في النانو كربون وهو إنجاز علمي متقدّم يضع اسمه بين روّاد التقنية على مستوى العالم. وقد بلغني الان وصوله الي ابتكار علمي جديد سيكون منجز للوطن قريباً "النانو كود" هاشم الحبشي ليس مجرد مخترع… بل نموذج حيّ للمواطن الذي يحمل وطنه في قلبه، ويمدّ له فكره وسواعده، ويؤمن أن الحبّ الحقيقي للوطن لا يُقال.. بل يُبتكر له. أدعو الجهات المعنية، والداعمين للابتكار والبحث العلمي، إلى الالتفات لمثل هذه العقول الوطنية، وتمكينها، ومنحها الفرص التي تستحق، لأنها لا تمثّل نفسها فقط، بل تمثّل مستقبل وطنٍ مليء بالإبداع، والطموح، والحلول. شكرًا من القلب يا صديقي الجميل دكتور هاشم ، على إيمانك، وإبداعك، وعلى قهوتك اللي كان طعمها اليوم مختلف… لأنها كانت ممزوجة بالوطن #هدية_وطن #تفاح_الكلام🍏 #الابتكار_السعودي #السعودية_العظمى

عبدالرحمن المنصور

25,254 Aufrufe • vor 1 Jahr

كلما أثير الحديث عن مستقبل العلاقات الكويتية العراقية، عادت إلى ذاكرتي هذه الحادثة. حادثة لا أعممها على جميع المسؤولين العراقيين، لكنها تكشف جانبًا حاضرًا لدى بعضهم: سهولة التنكر للكويت، والجرأة على الانتقاص منها كلما غاب صوتها أو خفت ردها. في مداخلتي على قناة روسيا اليوم مع الإعلامي المخضرم الأستاذ سلام مسافر، ذكرت لأول مرة واقعة حدثت لي في واشنطن مع فريد مصطفى كامل ياسين، حين كان سفيرًا للعراق لدى الولايات المتحدة. كنت حاضرًا ندوة بصفتي عضوًا في نادي الصحافة الوطني في واشنطن. وأمام جمهور من الخبراء وصنّاع الرأي، كرر السفير العراقي أكثر من مرة أن دول الخليج كلها تنكّرت للعراق، وأنها لا تتمنى له الخير. ثم شدد بالعبارة نفسها: "ولا أستثني أحد." وهذا الكلام، في واشنطن تحديدًا، ليس زلة عابرة، بل رواية سياسية تُبث إلى دوائر القرار والنخب المؤثرة، وتُقدَّم فيها الكويت على غير حقيقتها. بعد الندوة، ذهبت إليه مباشرة وقلت له باستنكار واضح: هذا التعميم مجحف بالكويت، ويشطب وقائع لا يليق بممثل رسمي أن يتجاوزها. فالكويت لم تتنكر للعراق، بل فعلت العكس تمامًا. استضافت مؤتمر الكويت الدولي لإعادة إعمار العراق، وسعت لحشد دعم دولي له، وقام الأمير الراحل الشيخ صباح الأحمد بزيارة بغداد، في خطوة سياسية وأخلاقية لا تصدر عن دولة تتنكر، بل عن دولة تمد يدها. هذه ليست مجاملات، بل سياسات موثقة. الأكثر إشكالًا أن السفير بادر بالاعتذار قائلًا: إنه لو كان يعلم بحضور كويتيين لما قال ذلك. وهنا مكمن الخطورة الحقيقي: أن يتبدل الخطاب بتبدل الجمهور. وهذا ليس مجرد خطأ، بل خلل في الصدق السياسي نفسه. يومها، لم أُحوِّل الواقعة إلى سجال علني، ولم أشأ الكتابة عنها أو التغريد بشأنها، حرصًا مني على ألا أزيد التوتر في علاقة حساسة بين بلدين شقيقين. لكنني أبلغت سفيرنا في واشنطن آنذاك، سالم عبد الله الجابر الصباح، بما حدث، وأرسلت له التوثيق صوتًا وصورة. كما أبلغت وزير الخارجية حينها، الدكتور أحمد ناصر المحمد الصباح، ليكون على علم. ولا أعلم أن أي إجراء قد اتُّخذ. وهنا أصل المسألة: السياسة الكويتية الهادئة قد تكون مفهومة، لكنها لا ينبغي أن تتحول إلى صمت دائم. فهناك لحظات لا يعود فيها الصمت حكمة، بل يصبح تفريطًا في الرواية، قبل أن يكون تفريطًا في الموقف. وقد سألت لاحقًا السفير سالم الصباح، الذي أصبح لاحقًا وزيرًا للخارجية: لماذا لا يكون للكويت حضور منهجي في مثل هذه الندوات، حيث تُصاغ الانطباعات وتُبنى التصورات في عواصم القرار؟ وكان الجواب صادمًا في دلالته، وكأننا نُفضّل أحيانًا ألا نسمع… كي لا نُضطر إلى الرد. وبهذه المعادلة، يملأ الآخرون الفراغ برواياتهم. وهذا ما يحدث الآن بالفعل. فما يُقال عن الكويت في الخارج، في أحيان كثيرة، أكثر بكثير مما تقوله الكويت عن نفسها. استذكار هذه الواقعة اليوم ليس لإحياء خلاف، بل لتثبيت حقيقة: لا يكفي أن تقوم الكويت بأدوار إيجابية إذا لم تُحسن صون روايتها في الخارج. ولا يكفي أن نحسن الفعل، إن لم نحسن حمايته من التحريف والجحود والتشويه. ولا يستقيم أن نتعمد الغياب… حتى لا نضطر إلى الرد.

عبدالعزيز محمد العنجري Abdulaziz Al-Anjeri

28,523 Aufrufe • vor 5 Monaten

كوني عضواً في مجلس إدارة جمعية الأطفال ذوي الإعاقة على مدى سنوات، عشت لحظات يصعب أن تعبّر عنها الكلمات؛ لحظة يخطو فيها طفل خطواته الأولى بعد انتظار طويل، أو ينطق كلمته الأولى فتتحول إلى فرحة تسكن قلب أسرته، أو يحقق إنجازاً صغيراً في نظر البعض، لكنه بالنسبة له ولمن يحبونه عالمٌ كامل من الأمل. وخلال هذه السنوات، رأيت أيضاً كيف تغيّر مجتمعنا. عشنا زمناً لم يكن فيه العالم دائماً رحباً بما يكفي لأطفالنا من ذوي الإعاقة، ولم تكن الفرص متاحة لهم كما تستحق أرواحهم الجميلة. واليوم، نرى مساحة أكبر للفهم والاحتواء، وقلوباً أكثر استعداداً لأن ترى الطفل أولاً، لا إعاقته. وأؤمن من أعماقي بأن كل طفل يستحق أن يشعر بأنه محبوب، وأنه مُقدَّر، وأن هناك من يؤمن به حتى في اللحظات التي قد يصعب فيها عليه أن يؤمن بنفسه. أؤمن بأن كل خطوة، مهما كانت صغيرة، تستحق أن نحتفل بها، وبأن كلمة تشجيع، أو يد تمتد بالمساندة، أو قلباً يمنح الأمان، قد تصنع فرقاً يبقى مدى الحياة. بالنسبة لي، لم تكن هذه المسيرة يوماً مجرد عضوية في مجلس إدارة، بل كانت رحلة إنسانية غيّرتني أنا أيضاً. تعلّمت من هؤلاء الأطفال معنى القوة بصورتها الأصدق، ومعنى الصبر، والأمل، والفرح النقي الذي يولد من أبسط الانتصارات. وإن كان لي أن أترك رسالة واحدة، فهي أن نكون نوراً في عالم قد تشتد فيه العتمة أحياناً؛ أن نقود بالمحبة، ونحتوي بالرحمة، ونمنح الأمل دون تردد، ونضيء الطريق لمن يحتاج إلى من يؤمن به. فربما لا ندرك دائماً حجم الأثر الذي نصنعه في حياة الآخرين، لكنني أؤمن أن كل حب نقدمه، وكل طفل نسانده، وكل قلب نمنحه الأمل، يترك نوراً لا ينطفئ🤍 #اليوم_العالمي_للعمل_الإنساني

فهده بنت فهد ال سعود

14,302 Aufrufe • vor 15 Tagen

كل الفخر بكرة القدم المغربية وكل الأسى على الكرة المصرية، ففوز المنتخب المغربي بكأس العالم لكرة القدم للشباب لم يكن معجزة ولا ضربة حظ ولا ثمرة لحماسة وقتية، بل كان نتيجة حتمية لعمل حقيقي وتخطيط طويل المدى وتفوق مهاري وإبداع لا يعرف التمثيل ولا الضجيج ولا التصريحات الرنانة، منظومة قررت أن تضع الوطن في المقدمة فبنت جيلاً موهوبًا ومدروسًا، وقدّمت الكفاءة على الواسطة، والنتائج على المجاملات، فكان النجاح طبيعيًا مستحقًا، بينما نحن في مصر نعيش على فتات الوهم ونسير وراء إعلام رياضي أصبح أكثر فشلاً من المنظومة التي يلمّعها، فيصدق رئيس الاتحاد أنه "في حتة تانية" فقط لأن المذيع قالها، ويحتفي رئيس الرابطة لأنه وُصف "بالمحترم جدًا" ويتباهى المسؤولون بأنهم "ناس ذوق ذوق ذوق" في وقت تنهار فيه الكرة المصرية على كل المستويات، وتغرق في فشل مستمر، وتدار بعقلية "الشلة" التي لا تتغير وتعيد إنتاج نفسها جيلاً بعد جيل، وتغلق الباب أمام أي محاولة إصلاح أو تجديد، وتحارب كل ناجح، وتترصد للنادي الذي يحقق توهجًا دوليًا، وتحاول إطفاء أي تجربة قد تفضح عجزها، لأن هذا المجال لا يسمح بالناجحين، ولا يطيق أن ينكشف أمر الفاشلين، الذين لا يعيشون إلا في الظل ويكرهون كل من يسلّط الضوء على الحقيقة.. خالص التهنئة للشعب المغربي الذي يملك اليوم منتخبًا يشرّف العرب ومنظومة تثير الإعجاب، وتستحق الاحترام بينما نحن نواصل الغرق في أكاذيب متلفزة وتطبيل منظّم لا هدف له سوى تثبيت الفاشلين في مقاعدهم إلى الأبد..

mohamed salah

31,253 Aufrufe • vor 10 Monaten