Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

في ظل الحديث عن "أم كلثوم " الفنانة الافريقية المصرية والهالة الكبرى التي صنعت منها شخصية لا تقبل النقد الفني بالعقلية الافريقية المصرية علماً لا صوت ولا حضور ولا أداء رغم تسخير كل أدوات الإبداع والنجاح لها ' P.s سالت والدي اليوم عن مطربة كان يستمع لها قديماً قال...

17,536 Aufrufe • vor 2 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

هل شاهدت حفلات ملونة من قبل لأم كلثوم ؟؟ بالطبع الإجابة هى :لا أكبر جريمة بصرية في تاريخ الغناء المصري ارتكبت بحق أم كلثوم وظل صداها مستمرا حتى اليوم أم كلثوم بدون حفلة غنائية ملونة!! تخيلوا أن تاريخها الغنائي المصور حُبس عمدا داخل" الأبيض والأسود " حتى بعد دخول الألوان الطبيعية السينما المصرية لم يفكر أحد بجدية في نقل حفلاتها بصورة ملونه وكأن الصوت وحده يكفي وكأن الذاكرة البصرية لا قيمة لها. و لا حجة أن الأفلام الملونة لم تدخل مصر إلا في وقت متأخر.. عام ١٩٥٦ شهد تصوير فيلم "دليلة "لعبد الحليم حافظ كأول فيلم مصري بالألوان الطبيعية ما يعني أن الإمكانية كانت موجودة والعذر سقط مبكرا ومع ذلك لم يتحول أي حفل لأم كلثوم إلى مشروع تصوير ملون منظم لا فنيا ولا مؤسسيا.. و لولا يوسف شاهين المخرج الكبير ما كنا رأينا حفلة ملونه لأم كلثوم عام ١٩٦٩ التقط المخرج العالمي يوسف شاهين أجزاء نادرة من حفلتها في إستاد طنطا ففتح لنا نافذة صادمة على ما فاتنا.. "شاهين" كان ينتوى بالاشتراك مع الشريك الفرنسي تصوير عدة حفلات ملونة لأم كلثوم..و لكن للاسف تدهورت حالتها الصحية و لم تعد قادرة على إقامة حفلات بكثرة غياب مشروع مؤسسي لإعادة توثيق حفلاتها بالألوان يمثل تقصيرا تاريخيا لا يملك أي مبرر واضح لا فنيا ولا انتاجيا.. أقدم لكم اليوم فيديو نادر جدا من هذا الحفل بالألوان الطبيعيه و بدون أى علامات مائية أو تشويش في الصورة او تلوين خارجى لتشاهدوا كم فاتنا من جمال القامات الفنية بحجم ام كلثوم كانت تستحق ذاكرة بصرية تليق بخلودها لا هذا الاهمال الذي لا تفسير له حتى الان.

Dr/Amir

46,869 Aufrufe • vor 8 Monaten

كان الأمير بندر بن سلطان يهاجم الشعب الفلسطيني دفاعًا عن تطبيع الإمارات مع الكيان الصهيوني، ويتهم الفلسطينيين بأن الطعن في الظهر صفة من صفاتهم. لم يكن ذلك زلّة لسان، بل تعبيرًا صريحًا عن بعض البطانة في الحكم المرتبطة بالامارات التي تتزعم مسلك تطويع بقية الخليج لاسرائيل لاضعافه وابقاء سيطرتها عليه. شخصيات كانت تتبرع بالدفاع عن تطبيع ابو ظبي رغم ان لا علاقة لها بذلك، مشكلة ابن زايد الأزلية مع السعودية أنها دولة ذات وزن في معادلة الإقليم، وزن لا تدركه كثير من نخبها، السعودية كانت ولا زالت تستطيع أن تفعل كثيرا في المنطقة لو أنها اصطفت في المكان السليم واستثمرت بالطريقة السليمة. ولكن ما حدث مع مجيء الملك سلمان وصعود ولي العهد الامير محمد بن سلمان، طُرحت معادلة مختلفة المصالح السعودية أولًا، لا بوصفها شعارًا، بل كإعادة تموضع دولي. انفتاح على الصين وروسيا، تفاهمات مع إيران، كسر جزئي للاحتكار الأميركي، ومحاولة توسيع هامش القرار السيادي. هذا التحوّل لم يكن مقبولًا للإمارات لذلك حرصت على صناعة نخب موالية لها في السعودية تساعدها لتوريط سمعة ولي العهد السعودي في ملفات كثير منها ملف التطبيع وتشويه سمعة الشعب السعودي رغم انه لم يطبع بل ويرفض الشعب التطبيع والإمارات هي من طبعت، لا زال ولي العهد السعودي محمد بن سلمان مؤهل ان يصعد في المنطقة لو تقرب من القضية وغزة واعاد تموضعه السياسي في بعض الملفات الإقليمية بعيدا عن الإمارات. يستطيع فعل الكثير لو انه فقط يتخلص من هذه البطانة المرتبطة بالإمارات التي اصبح ضررها على السعودية وعليه وعلى كل المسلمين. ولا اعتقد ان ولي العهد السعودي وفريقه يجهل ذلك اليوم. واليوم، تسقط السردية التي دافع عنها بندر قطعةً قطعة. الإمارات نفسها، التي برّر تطبيعها وهاجم الفلسطينيين دفاعًا عنها، تطعن الرياض في ظهرها: في اليمن، في السودان، في الصومال، وفي كل ساحة نفوذ. صراع مفتوح، تفكيك جبهات، وحروب بالوكالة. فأين “الاستقرار” الذي وعدوا به؟ الواقع اليوم أن دخول الصهاينة إلى الخليج عبر بوابة أبوظبي يمثّل أحد أخطر الاختراقات لأمن السعودية وأمن الشعوب الخليجية. فهو لا يوفّر حماية حقيقية، بل يفتح باب الابتزاز السياسي والأمني، ولا يصنع استقرارًا مستدامًا، بل يكرّس حالة من الفوضى المُدارة وتضارب المصالح.

خالد منصور

55,409 Aufrufe • vor 8 Monaten

سأركِّز في الرد على نبيل العوضي على هذه النقاط التي ذكرها في المقطع المرفق .. في الثانية ٣٣ يقول: قبل كنت أنتمي لإحدى الجماعات. في الثانية ٥٠ يقول: أنا لما استقليت عن كل هذي الجماعات. في الثانية ٥٢ يقول: أصبحت علاقتي مع كل الجماعات قوية. في الدقيقة ١:٤٥ يقول: قضية الفئة الجامية عدم الاجتماع. أولاً قبل أن أشرع في الرد على هذه النقاط، يجب أن يعلم القارئ أن نبيل العوضي لا يتكلم عن الخلاف الفقهي الموجود في المذاهب الفقهية، إذْ لم يكن الخلاف الفقهي سبباً للاختلاف. نبيل العوضي يتكلم عن الجماعات التي تختلف فيما بينها في المسائل المنهجية والعقدية والفكرية. فأقول _ مستعيناً بالله _ : • قوله: ”قبل كنت أنتمي لإحدى الجماعات“ !! هو اعتراف منه أنَّه كان ينتمي لإحدى الجماعات ثم تركها !! والسؤال هو: إذا كانت تلك الجماعة التي كان ينتمي لها على حق فلماذا تركها ، و إذا كانت على غير الحق لماذا لم يُبيِّن خطأها حتى يحذر الشاب منها ؟ • قوله: ”أنا لما استقليت عن كل هذه الجماعات“ !! هذا اعترافٌ منه بتعدد الجماعات وتنوعها، وهذا مذمومٌ في الشرع، إذْ لا يمكن أن يكون التعدد في الدين دليلٌ على أن الحق مع الجميع. • قوله: ”أصبحت علاقتي مع كل الجماعات قوية“ !! هو اعترافٌ آخر بتعدد الجماعات، الذي هو مذمومٌ شرعاً، إذْ لا يمكن أن تتعدد الجماعات إلا إذا اختلفت في فكرها ومنهجها وعقيدتها !! والسؤال هو: ماذا استفادت تلك الجماعات من علاقته القوية بهم، طالما أنه لم يصحح منهجهم ولم يبيِّن أخطاءهم ؟!! • قوله: ”قضية الفئة الجامية عدم الاجتماع “ !! عجيبٌ أمره، هو يقر بنفسه بتعدد الجماعات عنده، فإذا كانت جماعاته التي ينتمي لها مازالت جماعات وليس جماعة واحدة، فكيف يقول أن الجامية لا ترى الاجتماع !!!! سأتجاوز مسمى الجامية، لأن المقصود بهذا المسمى هم السلفيين لأن قوله هذا كان رداً على سؤاله عن الشيخ سالم الطويل !! و أقول: من الذي قضيته عدم الاجتماع ؟! هل الذي يرى وجوب السمع والطاعة لأئمة المسلمين هو الذي قضيته عدم الاجتماع أم الذي لا يرى لحاكمه بيعة و يدعو الشعوب للخروج على الحكام ويحرص على الثورات والمظاهرات ؟!! إذا كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول: لا دين إلا بجماعة، ولا جماعة إلا بسمعٍ وطاعة .. لم يقل: لا دين إلا بجماعات !! بل قال: لا دين إلا بجماعة، وأنت تقر أنكم جماعات ولستم جماعة واحدة. ثم قال أمير المؤمنين: ولا جماعة إلا بسمعٍ وطاعة .. فلا يمكن للذي يرى السمع والطاعة لولاة الأمور أن قضيته ضد الاجتماع ، بل الذي يرى أنهم جماعات ويرى عدم السمع والطاعة ويرى الثورات والمظاهرات هو الذي قضيته عدم الاجتماع.

بدر بن نايف ابن درويش

35,345 Aufrufe • vor 4 Monaten

تحرك سريع من الدوله ردا على الفيلم اللي بيشوه صوره الست ام كلثوم الجميل ان الدولة لم تمنع عرض الفيلم علشان ما يتقالش ان انت ديكتاتور يةوان الدولة بتكسر الاقلام و فين حريه التعبير و.... هنا الدوله ردت بطريقه اخرى #وزارة_الثقافه إذا كان صوت أم كلثوم يسكن قلبك، وتبحث عن مكان يعيد إليك وهج حضورها ، فستجد ضالتك في هذا المتحف الواقع في قلب روضة المنيل على ضفاف النيل. المتحف ليس سجلاً تاريخيا فقط ، بل فضاء مُلهِم يجسد مسيرة سيدة الغناء العربي بكل تفاصيلها، يأخذك عبر رحلة تبدأ من طفولتها في الريف المصري، مرورًا بخطواتها الأولى نحو النجومية، وصولًا إلى مرحلة التألق التي صنعت منها أسطورة فنية لا يزال صوتها يملأ المكان سحرًا وخلودًا. قطاع صندوق التنمية الثقافية التابع له المتحف يسعده توجيه الدعوة لكم لزيارته فى إطار مبادرة " فرحانين بالمتحف الكبير ... ولسه متاحف مصر كتير " التي اطلقتها وزارة الثقافة بهدف أعادة اكتشاف ثراء المتاحف المصرية باعتبارها امتدادًا طبيعيًا لافتتاح المتحف المصري الكبير بما يمثله من نقلة حضارية وثقافية في الوقت الراهن. يفتح المتحف أبوابه يومياً من: 8 صباحاً – 4 عصراً ما عدا يوم الثلاثاء العنوان : 1 شارع الملك الصالح - جزيرة الروضة ، المنيل – القاهرة، بقصر المانسترلي. العنوان الإليكتروني :

شاهيناز طاهر

51,970 Aufrufe • vor 8 Monaten

كلمتي خلال تدشين المبادرة الوطنية لدعم الصحة، التي رعتها وزارة الصحة اليوم. وإن كانت هناك رسالة أود توجيهها بوضوح وشفافية وصدق، فهي أن محاولات البعض الربط بين حديثي عن حملات التشويه المنظمة التي تستهدف عمل الدولة وتبث خطاب الكراهية، لا علاقة لها بالمواقف النبيلة التي تتضامن مع أهلنا المحاصرين في الفاشر وغيرها، وأن الهدف من ذلك هو إضعاف موقفي المتضامن مع أهلنا المحتاجين، المحاصرين، والضحايا في الفاشر، وفي كل مدن السودان التي ترزح تحت الحصار. وهي محاولات فاشلة سعت للربط بين موضوعين لا علاقة بينهما، ولا تستند إلى أي منطق. موقفي الإنساني ثابت تجاه شعب السودان، ويستند إلى الصدق، والشجاعة، والإحساس بالانتماء، ولا يمكن لأحد أن يزايد عليه. لا أبتغي من ورائه جزاءً ولا شكوراً. لن تغيره التحديات، ولن أتراجع عنه، لأنه واجبي الأخلاقي تجاه وطني وشعبي، وسأتمسك به مهما بلغت الصعوبات والحملات. وإن كان لا بد من الحديث عن الدور الإعلامي، فأدعو الجميع إلى الرجوع إلى تغطيات المؤسسات الإعلامية السودانية خلال الأيام القليلة الماضية، بالرغم من الخراب الذي أصابها، ليدركوا حجم الجهد والاهتمام المستحق الذي بذله العاملون فيها، في نقل الصورة، وكشف حقيقة المشهد في المدن المحاصرة، وفضح مواقف الميليشيا والمرتزقة وداعميهم. نحن، عندما نتحدث، نتحدث كمؤسسات تعبّر عن منهج الدولة والمسؤولين معاً، وليس بالضرورة بصفة شخصية، طالما أن المجلس السيادي أصدر بياناً، وكذلك وزارة الخارجية. الوقت الآن هو وقت التعاضد، لا وقت الفرقة؛ وقت الوقوف مع المحاصرين بتماسك عريض وجامع، لا بالتجزئة. كلنا الفاشر، وكادقلي، والدلنج، وكل المناطق المحاصرة حتى لحظة النصر. نحن نحترم شعبنا، ولهذا نرد على ما يغضبه بكل شجاعة، وبلا حرج، لأننا منه وإليه، ونسير معه في الطرقات بلا حمايات أو خوف أو تردد. خالد الإعيسر وزير الثقافة والإعلام والسياحة الإثنين 13 أكتوبر 2025

Khalid Ali خالد علي (الإعيسر)

11,217 Aufrufe • vor 10 Monaten

صراحة حسبت حسابا وافرا قبل الجلوس أمام الأستاذ عبد القادر فايز واستضافته في بودكاست البلاد، وللحق أفعل ذلك مع كل ضيوفي، لكن هذه الحلقة تكمن استثنائيتها بالنسبة لي كمقدمة في نقطتين .. ▫️الأولى تكمن في الضيف وثقله وكم المعرفة التي يمتلكها والتي يتحتم علي ان استخرجها وأوصلها للجمهور بأمانة. ▫️والأمر الاخر هو البلد! ولا يكمن الأمر فقط بثقل ايران وموقعها في التاريخ والجغرافيا وتأثيرها وتأثُرها في المنطقة، وإنما كم اللغط حول تحليل إيران طموحاتها وسياستها دون إسقاطات وقوالب ومنطلقات تخدم أفكار ومعتقدات المحلل .. بدون مبالغة أو تقليل، من هي إيران؟! بازاراً وشعباً وعقليةً وطموحاً بعد وقبل جولة تصعيد ال 12 يوما وفي ظل تلويحٍ لجولات قادمة، وما شكل المستقبل القريب بالنسبة لها ضمن منظومةٍ عالمية تصبو لشرق أوسط لا يشبه أهله لا تاريخا ولا طموحاً، ما نسبة إيران الدولة وما نسبة إيران الجمهورية الإسلامية في المشهد القادم؟! 🌿رغم أننا في بودكاست البلاد ندرس ضيفنا جيدا، الا اننا اكتشفنا خلال التصوير ان ضيفنا هو ايضا استاذ قدم على محاضرات في جامعة طهران يعلم الطلبة الايرانيين عن تاريخ بلادهم وسياستها، الى جانب الأساتذة الذين درسوه عندما كان طالباً أمثال جواد ظريف، وهادي خانيكي ( المستشار الأول للرئيس الايراني الأسبق محمد خاتمي) .. هذه الحلقة مخصصة لمن يريد ان يفهم ايران التي تشترك سواء شاءت أم أبت شئنا أم أبينا - في ظل الخطر المحدق - مع دول هذه المنطقة في المصير والمستقبل، لا مناص .. هذا الصباح علمت أن الحلقة لاقت إهتمام في أواسط واسعة وهنالك من حرص على ترجمتها ل اللغتين التركية والإيرانية. لينك الحلقة في التعقيب الأول، مشاهدة ممتعة ومفيدة أتمناها لكم 🌻 Abdalqader fayez عبدالقادر فايز

Muna Omari منى العمري

35,807 Aufrufe • vor 9 Monaten

من أبرز أخطاء النظام السعودي في تعاطيه مع الملف الجنوبي، عجزه الواضح عن التمييز بين المواطن الجنوبي الحقيقي وبين الحسابات الوهمية الشمالية التي تنتحل صفات وأسماء جنوبية زورًا وبهتانًا، وتقدّم نفسها على أنها تمثل نشطاء من الجنوب العربي. أولًا: قبيل انطلاق ما يُسمّى بالحوار الجنوبي–الجنوبي، أقدمت الجهات السعودية على استقبال شخص يُدعى المسمري على أساس أنه شخصية جنوبية، وتم ترتيب مقابلته رسميًا. ولم يتبيّن أنه شمالي إلا بعد وصوله إلى الرياض، وكان حينها على وشك الوصول إلى مقر الاجتماع. هذه الحادثة وحدها تكشف حجم الارتباك وسوء التقدير، وغياب أبسط أدوات التحقق. ثانيًا: تنتشر على نطاق واسع حسابات وهمية شمالية تحمل أسماء جنوبية، كثير منها حسابات موثقة شكليًا، لكنها في الواقع لا تمتّ للجنوب بأي صلة، لا تاريخًا ولا موقفًا ولا انتماءً. وقد أثبتت التجربة، عبر مختلف المراحل، أن هذه الحسابات يتم تعريتها تباعًا، إذ سرعان ما تنكشف لافتقارها لأي صفة حقيقية أو حضور فعلي على الأرض. نحن أمام أسماء مزيفة وصور منتحلة، لحسابات جرى الترويج لها على أنها تمثل الجنوب، ومن المؤسف أن السعودية حاولت التواصل مع عدد كبير من هذه الحسابات، رغم وضوح زيفها وانتحالها. ومن بين هذه الأسماء – على سبيل المثال لا الحصر – حسابات تحمل أسماء جنوبية معروفة، لكنها لا تمثل أصحابها ولا الجنوب، وإنما تُستخدم كأدوات تضليل وتشويش، ضمن آلاف الحسابات الوهمية المشابهة. الخلاصة: الجنوب العربي لا يُمثَّل بحسابات مزورة، ولا بأسماء منتحلة، ولا بأشخاص بلا صفة أو قاعدة شعبية. وأي محاولة للتعامل مع الجنوب عبر هذه القنوات الوهمية محكوم عليها بالفشل، لأنها تتجاهل الواقع، وتستند إلى معلومات مضللة، وتعيد إنتاج الأخطاء ذاتها. التمثيل الحقيقي لا يُصنع في غرف مغلقة، ولا عبر حسابات وهمية، بل يفرضه الواقع والناس والتاريخ

الجنوب العربي South Arabia

24,149 Aufrufe • vor 7 Monaten

السينما والتأريخ للمواطن المصري! أعتقد أن السينما هي أحد أعظم ما أنتجه المصريون في العصر الحديث. السينما في مصر فرضت قوانينها رغم كل حملات التضييق في فترات محددة من تاريخنا، رغم أنها لم تصل في أي عهد إلى مستوى التضييق عليها كما في العصر الحالي. لكنها تخطت كل قيود الرقابة الحكومية والمجتمعية، لأن تأسيسها كان من خلال المجتمع لا عبر قرار حكومي أو دعم من الدولة. لذا سطرت قواعدها الخاصة بنفسها، وفشلت كل المحاولات لتحويلها إلى سينما حكومية حتى في العهد الناصري. السينما في مصر كذلك خلقت روحا لدى المجتمع المصري في تقبل النقد الذاتي، وناقشت قضايا اجتماعية حول عيوب ومعايب ومثالب وأزمات المجتمع، ولم تواجه بحملات رفض شعبي تحت دعاوى العصبيات الجاهلية، وأن هذا يقدم "صورة" مصر بشكل سيء، وغيرها من الشعارات. كما تميزت السينما في مصر بأنها محلية في صياغة النص للتعبير عن روح المجتمع، لكنها كانت إقليمية في كوادرها، واستوعبت كل المواهب العربية من ممثلين ومخرجين وحتى مؤلفين دون شعور بالغضاضة، بل على العكس رحبت بكل موهبة وصهرتها في البوتقة المصرية. العناصر الثلاثة السابقة ساهمت في تحويلها إلى سينما عابرة للحدود ومتفوقة على كل محيطها. يضاف إلى ذلك تطور المجتمع المصري وعدم وجود حساسيات طائفية أو مناطقية أو دينية أو اجتماعية، لذا أغلب موضوعاتها ركزت على البعد الطبقي، وهذا دليل على تحول المجتمع المصري نحو المدنية، وأن التمايز وحتى الصراع على أساس الطبقات ومنطلقه اقتصادي لا ديني ولا مذهبي ولا مناطقي ولا عرقي. ميزة أخرى أن عمر السينما في مصر اليوم 130 سنة بالتمام والكمال، وقد استطاعت خلالها أن تؤرخ لأهم الأحداث والتحولات الكبرى في مصر والمنطقة، وتحفظها في شكل عمل سينمائي. وحتى ما تم استنساخه من أعمال أجنبية جرى تحويله إلى نسخة مصرية عربية معبرة عن روح المجتمع وقضاياه. السينما، ومن بعدها الدراما في مصر، شيء عظيم وتاريخ عريق يدعو للفخر، وأنا واثق أن مرضهما الحالي عرضي وسيتعافيان من جديد. كل ما هو مطلوب أن ترفع أجهزة الدولة، التي يجهل القائمون عليها قيمة هذا العمل، يدها عنهما، وهما وحدهما قادران بجهود ذاتية مصرية على النهوض من جديد، وبشكل أكثر قوة من البداية، في ظل خزان بشري من الكفاءات المصرية ومعها العربية. أخيرا، المجتمع المصري على كل علاته، والدولة المصرية على كل مشكلاتها، قد نضجا بالشكل الكافي لقيام جمهورية حقيقية وصياغة عقد اجتماعي مبني على التجارب التي خضناها والدروس المستفادة منها، بعد مرحلة انتقالية طويلة بدأت منذ العام 1820 بتأسيس الجيش المصري وتحويل مصر إلى إمارة، وتطورت عام 1885 إلى إدارة، ثم حكومة عام 1924، ونظام سياسي منذ العام 1956 حتى الآن، لتصبح مؤهلة حقا لقيام الجمهورية. محمد صابر أدناه بيشرح سينما 1981 و1982، وما تناولتهما من موضوعات.

Ahmed Dahshan

21,991 Aufrufe • vor 4 Monaten

“صدمونه بطريقة التفتيش المُهينة، وصراخهم على الاطفال ولمسهم في أماكن حساسة، واخبرنا الوالد بإضرابنا عن الزيارة القادمة اذا كانت بهذا الشكل المهين" الرمز سماحة الشيخ ميرزا المحروس الذي فقد والدتهُ الصبورة المحتسبة التي كانت تُجاهد بالدعاء والمطالبة بحقوق إبنها طوال حياتها، وكانت بركتها تُهوّن عليه وحشة السجن، والإهانات التي يتعرض لها، وصابرًا على الاستخفاف بهِ كرجل دين من أجل حقوقها، فألم فقدها قاسٍ عليه، وإدارة السجن منعتهُ حتى من حقهُ في مواصلة حضور مراسم فاتحتها رغم وعودهم له، فكان بحاجة ماسّة لأهله بعد هذا الفقد، وهو كان أحد المتضامنين مع المعتقلين المضربين عن الطعام، وأضرب معهم لأنهُ مسلوب الحقوق كحالهم. شملتهُ وعائلته الخطوة الإيجابية بحصولهم على زيارة خاصة، ولكن ما إن وصلوا لمحل التفتيش انصدموا بأوامر الشرطة النسائية التي كانت مخولة بالتفتيش، حيثُ طلبت منهم الدخول فُرادى، وفسخ كل ما عليهم من حجاب، عباءة والوقوف خلف ستار قصير وكاشف لمن يقف خلفه!! الغريب بأننا في دولة مسلمة، لها أعرافها ومبادئها والتزامها، والأطفال ملتزمون بوصايا الأهل بأن لا يسمحوا لأيًّا كان بلمسهم في الأماكن الحساسه، ولكنهم انصدموا وشعروا بالاستياء والغضب الشديد، بسبب قيام الملزومين بحمايتهم من التحرشات الجنسية بلمسهم في أماكن حساسة بذريعة التفتيش!! مازلتُ أنا كحقوقية لا أجد في بنود حقوق الانسان والقانون بند يسمح للمعنيين في إدارة السجن بتفتيش عوائل المعتقلين القادمين للزيارة خاصة كانت أو عامة بهذا الشكل المهين، والمستفز، والهاتك لحرمتهم وشرفهم، والبعيد كل البعد عن عادات والتزام هذا الشعب المحافظ!! مالداعي لكل هذه التصرفات الغير مسؤولة التي قامت بها إدارة السجن مع المعتقلين وذويهم؟! هل تُريد من هذه الإهانات المهينة أن يمتنع المعتقلين مُجددًا عن الخروج للزيارة، ويمتنع الأهالي كذلك حتى تخرج للإعلام وتتهمهم برفض هذا الحق دون سبب منطقي عقلائي؟! كُنّا نُمنّي النفس أن تكون إدارة سجن جو ذا مصداقية هذه المرة في وعودها التي قطعتها لممثلي المعتقلين، وان لا تعود لما تعودنا عليه منها ومن كافة الجهات المعنية طوال هذه السنوات من ان تمارس ممارسات مستفزة، وتنتهك انتهاكات صارخة، ولا تُنفذ شيء من وعودها وبعدها تمارس تضليل الرأي العام بأحداث بعيدة عن الواقع، ولا تنقل الحقيقة كما هي لكي يحكم العالم بإنصاف، وتلعب دور المجني عليه والمعتقلين وذويهم الجاني! نطالب بتفسير منطقي حقوقي قانوني عقلائي للتصرفات التي مارسوها الشرطة اليوم مع أهالي المعتقلين الذاهابين للزيارة الخاصة، ونكث الإدارة بوعودها #لنا_حق

ebtisam Alsaegh

23,203 Aufrufe • vor 2 Jahren

اسألوا معلمكم... ثم طالبوني بالاعتذار. أكثر ما يثير السخرية في الحملة التي تُشنّ عليّ لانتقادي سمير جعجع، أن أصحابها لم ينشروا الفيديو الذي انتقدتُ فيه الأخير أصلًا، بل لجأوا إلى فيديو مختلف. وهذا وحده يكفي ليعترفوا، من حيث لا يدرون، بأن موقفي كان في مكانه. فلو كان الفيديو الذي علّقتُ عليه لا يحمل ما قلت، لماذا تجاهلوه؟ أليس الأولى أن يردّوا على المقطع الذي وُلد منه اعتراضي، بدل الهروب إلى مقطع آخر؟ ثم إنّ اعتراضي لم يكن على عبارة مقتطعة من تصريح، بل على سلسلة مواقف ربطتُ بينها، ووصلتُ منها إلى استنتاج سياسي واضح. يقول جعجع إن سوريا تستطيع أن تساعد على إخراج لبنان من "مسار إسلام أباد". كيف؟! وسوريا ليست طرفًا في ما جرى أو يجري في إسلام أباد، ولا علاقة لها بهذا المسار أصلًا، فضلًا عن أن ذهاب الدولة اللبنانية إلى مفاوضات مباشرة مع إسرائيل برعاية أميركية يعني، عمليًا، أن لبنان خرج من ذلك المسار. ويقول إن سوريا تستطيع أن تساعد في كفّ النفوذ الإيراني عن لبنان. كيف؟! والعلاقة بين دمشق وطهران مقطوعة، وسوريا لا تملك اليوم تأثيرًا على إيران يتيح لها القيام بهذا الدور. وفي المقابل، سمعنا الرئيس الأميركي دونالد ترامب أكثر من مرّة يتحدّث عن إمكان أن يكون لسوريا دور في معالجة ملف حزب الله في لبنان، وسبقه الموفد الأميركي توم باراك بإشارات في الاتجاه نفسه. وفوق ذلك كله، سمعنا جعجع نفسه يؤكد مرارًا أن الدولة اللبنانية، إذا أرادت، قادرة على حسم موضوع حزب الله. إذًا، وهنا أصل اعتراضي: إذا كانت سوريا لا تأثير لها في مسار إسلام أباد، ولا نفوذ لها على إيران، وكانت الدولة اللبنانية قادرة على الحسم، فما الذي يبقى لتساعدنا به سوريا غير التدخّل عسكريًا إلى جانب الدولة اللبنانيّة؟ ما يعني إعادة جنودها إلى داخل الأراضي اللبنانية تلقائيًّا. قد يوافق معي البعض وقد يرفض آخرون، لكنّ موقفي يبقى استنتاجًا سياسيًّا مشروعًا، لا خيانة ولا افتراء. ومن حقّي أن أطرحه وأن أناقشه. أشفق على الذين يهاجمونني ويتهمونني بالحقد السياسي، بينما لم أسمع منهم يومًا سؤالًا واحدًا وُجّه إلى زعيمهم. لا يرون إلا بعينيه، ولا يسمعون إلا بأذنيه، ويعاملون كل تبدّل في مواقفه وكأنه وحيٌ لا يجوز الاقتراب منه. أين كانوا يوم تبدّلت المواقف بين 7 أيار وما بعد مؤتمر الدوحة؟ أين كانوا يوم تشارك حزب القوّات مع حزب الله في الحكومات والمجالس النيابية طوال عقدين؟ أين كانوا يوم اعتبرت سيّدتهم، وبعض نوابهم، قتلى حزب الله في مرتبة شهداء المقاومة اللبنانية، ليصبح الحزب نفسه اليوم إرهابيًا وخارجًا على القانون؟ أين كانوا من مصالحة معراب، ومن "أوعا خيّك"، ومن "مين غير جبران قادر يحل مشكلة الكهربا؟"، قبل أن تعود معارك داحس والغبراء مع التيار الوطني الحر وجبران باسيل؟ هل سأل هؤلاء يومًا ما الفرق بين "ما خلّونا" التي كانوا يسخرون منها، وبين "الدولة العميقة" التي يستخدمها جعجع اليوم لتبرير عجز وزرائه؟ هل سألوا لماذا يبدو وزير الخارجية، المحسوب على جعجع، غائبًا في أدق تحوّل يمرّ به لبنان؟ هل سألوا لماذا أُرسل وفد قواتي إلى غزة يوم كانت حماس تُقدَّم كقضية، ثم أصبحت اليوم خلف الظهر؟ وهل سألوا ما هو موقف قيادة القوات من السلام مع إسرائيل، ولماذا لا يذكر جعجع كلمة "السلام" إلا نادرًا، وفقط عندما تسلك الدولة هذا المسار؟ ما بال "الحراس" نعسانين؟ لا يسألون... ولا يُسائلون. إذا أخطأ سمير، تُصبح براغماتية سياسية. وإذا انتقد ألفراد أو غيره، يُصبح حقدًا سياسيًا يستوجب الاعتذار. لا، يا سادة. من يعتذر هو من يجرؤ على تحيّة القضية الفلسطينية في حضور أمهات الشهداء اللواتي لم يخلعن السواد عنهن بعد. ومن يعتذر هو من يجرؤ على التفكير بالاستعانة بالسوري وليس بطلب مساعدته. من يعتذر هو من يملك القرار المطلق منذ سنوات، ولم ينجح إلا في زيادة عدد نوابه، فيما بقي القرار الوطني معطّلًا. ومن يعتذر هو من لم ينجح، بعد أكثر من ثلاثة عقود، في توحيد المسيحيين، ولا في تقديم رؤية استراتيجية واضحة لمستقبلهم. ومن يعتذر هو من يرفع شعار: "هوّي فيه... وهوّي بدّو"، فيما الوقائع تقول "هوّي لا فيه... ولا بدّو". أما أنا، فلن أعتذر لأنني قرأت موقفًا سياسيًا وناقشته. وقبل أن تواصلوا حملتكم عليّ، لا تسألوني أنا. اسألوا معلمكم سمير عن تناقضاته... إذا بدكن. وإذا كنتوا قدّها... اسألوه عن ألفراد.

Alfred Mady

66,929 Aufrufe • vor 1 Monat

الوطنية حسب جدول البث! في زمنٍ يحكمه الضجيج، يعلو مَن يصرخ لا مَن يُفكّر، وتُمنح البطولات لمن يُتقن الإثارة لا لمن يُلامس الواقع. تُكافأ الجُرأة الصوتية حتى لو كانت فارغة، ويُصدّر الغضب المسرحي على أنه وعي. هند الضاوي ليست استثناءً، بل تجسيد صارخ لتلك المفارقة.. صوت مرتفع، وطنية مُعلّبة، وخطاب لا يقوم على فهمٍ حقيقي، بل على رغبة جامحة في اختراع عدو يُبرر كل شيء ويُعفي من كل شيء. هذا تمامًا ما تفعله هند الضاوي، التي خرجت من عتمة الهامش إلى بؤرة الضوء لا لأنها قدّمت تحليلاً رصينًا، بل لأنها صرخت أكثر، وشتمت أكثر، فصارت في وعي البعض رمزًا لبطولة لا وجود لها إلا على الشاشة. هي لا تقدم تحليلًا، بل تؤدي دورًا مكتوبًا مسبقًا، أشبه بمسرحية أيديولوجية ذات حبكة بائسة، تُفصّل على مقاس جمهور أُرهق طويلًا فصار يلتقط وهم القوة بمجرد نبرة حادة أو عبارة منفلتة! ما تقوله ليس رأيًا، بل وصفة عتيقة لإنتاج العداء، لا ضد إسرائيل وحدها، بل ضد العالم بأسره، وضد الحقيقة، وضد العقل ذاته. تلبس قناع الوطنية بينما تُعيد تدوير خطابات الإسلاميين - لكن بلا لحية -من خرافات ونبوءات ومؤامرات وتخوين وتحريض. من "البقرات الحُمر" إلى "الهيكل"، من "إسرائيل الكبرى" إلى نداءات الحرب القادمة، كل شيء في سردها يبدو محشوًا بيقين زائف لا يحتمل سؤالًا واحدًا جادًا. تدّعي أن إسرائيل لا تحتمل ضربات إيران، لكنها تتناسى أن إسرائيل التي تضرب عمق طهران، تعود في كل مرة لتكتب الأكواد وتُبرمج الروبوتات وتُصدر التقنيات فائقة التقدم للعالم. تزعم هند أن إسرائيل دولة مصطنعة، وتنسى أن سوريا التي تُشيد بأصالتها في المُقابل عبارة عن خريطة مرسومة بحدود سايكس بيكو. وتقول إن إسرائيل تريد ابتلاع مصر، بينما إسرائيل – الواقعية السياسية – تخلّت مرتين عن سيناء بمحض إرادتها لصالح مصر، من دون أن تفرض عليها شروطًا مذلة. فهل هذه نوايا توسع أم مؤشرات عقل دولة تعرف متى تحارب ومتى تصنع سلامًا؟ المفارقة الأكبر أن هذا الخصم الذي تزدريه هند، يسبقها ومجتمعها في التعليم، وفي الاقتصاد، وفي ترتيب الجامعات، وفي الإنتاج، وفي الانضباط، وتظن أن نبرة غاضبة منها قد تُعدّل ميزان القوى! هند لا تدافع عن مصر، بل تجرّها إلى صراعٍ صوتي منزوع العقل، ولا تُعزّز وعي المصري، بل تُغرقه في ضباب التشويش، ولا تُقاوم عدوًا حقيقيًا، بل تصنع من العداء وهْمًا قابلاً للاستهلاك، تستثمر فيه كي تبقى على الشاشة لا في الذاكرة! إنها لا تُهدد إسرائيل، بل تُهدد فكرة الحقيقة ذاتها، لأن كل ظهور لها هو إنقاص من الحقيقة، وخصم من رصيد العقل. وكلما ادّعت بطولة، بدا أن ميدان الفعل الحقيقي خاليًا منها! ما تفعله هند لا يندرج تحت حرية الرأي، بل تحت ترويج الغواية. نعم.. غواية أن تكون الوطنية حفلة للصراخ، غواية أن تكون الشتيمة سياسة، غواية أن تكون الحرب نكتة قابلة لإعادة التدوير! لكن الأسوأ أنها تفترض أننا لا نعرف، لا نُفكر، ولا نُدقق. وأننا قد نكتفي منها بصرخة، ولا نسأل من أنتم؟ ولماذا الآن؟ وماذا بعد؟ إن أخطر ما في هذا النوع من الخطاب أنه لا يترك خلفه خصمًا مهزومًا، بل جمهورًا مُضلَلاً، يُصفّق لوهم الانتصار، بينما يتآكل في داخله كل ما يشبه الفهم! في النهاية، من يصرخ ليقنعك أنه الأقوى، هو بالضرورة يخشى أن تكتشف العكس! وليس كل من لعن خصومه وطنيًا.. أحيانًا يُصبح سبّ الخصوم طريقة سهلة للنجاة من سؤال الوطن!

Ahmed Yadak

11,877 Aufrufe • vor 1 Jahr

ملاحظات سريعة على كلمة شقيقي محمد البخيتي، عضو المكتب السياسي لجماعة الحوثي ومحافظهم في ذمار، المرفقة في هذا الفيديو: 📍 العدو التاريخي لليمن والجمهورية ليست السعودية 🇸🇦 بل «الإمامة» التي أنتم اليوم امتدادٌ لها، ولكن بصورةٍ أخطر مما كانت عليه سابقًا بعد تحالفكم مع إيران وتبني سياسة توسعية وأجندات أممية "المسيرة القرآنية" التي لا تعترف بالحدود الوطنية للدول. 📍 اجتياح حضرموت لم يكن باتفاقٍ مع السعودية، بل إن الإمارات 🇦🇪 نفسها لم تدّعِ ذلك، حتى بعد مواجهتها العنيفة مع الرياض. 📍 نعم، التحرك السعودي جاء أساسًا لحماية المملكة بعد وصول أذرع الإمارات إلى حدودها، في ظل مخاوف من ارتباط ذلك بإعلان إسرائيل نيتها الاعتراف بأرض الصومال، وكأن هناك محاولةً لتطويق المملكة برًا وبحرًا، عقابًا لها على رفض الانخراط في الاتفاقات الإبراهيمية، وكورقة تفاوض إماراتية في صراعها الاقتصادي مع السعودية. وقد أشرتُ إلى ذلك في مقالٍ سابق نُشر خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية. وهذا لا ينفي أن هذا التحرك وافق مصلحة اليمن واليمنيين، كما أثبت التزام السعودية بالأهداف المعلنة للتحالف العربي. 📍 قلتَ إن النصوص القرآنية تتحدث عن خطورة الكيان السعودي، ولا أدري: أيّ قرآنٍ هذا الذي تتحدث عنه؟ هل هو القرآن الذي يعرفه ويتعبد به قرابة ملياري مسلم، أم «قرآن صعدة الحوثي»؟ فعلى حدّ علمي، القرآن موجود قبل قيام الدولة السعودية بأكثر من 1100 عام. أما حديثك عن الشام، فيبدو أنه متأخر، ولم تصلك آخر التحديثات في المنطقة ولا التحولات في موازين القوى؛ فسوريا باتت جزءًا من المحور السعودي، وكذلك الحكومة اللبنانية، والأردن من مؤسسي هذا المحور مع المملكة، ولم يتبقَّ سوى إسرائيل ضمن المنطقة المعروفة تاريخيًا بـ«سوريا الطبيعية»*، والتي يبدو أنها حليفتكم في تخريب المنطقة دون اتفاقٍ معلن، لكنكم وإيران شركاء لها في النتيجة. 📍 أما استنادك إلى الأحاديث ووصفك السعودية بـ«قرن الشيطان»، فمضحك، لكنه يدفعنا كذلك إلى التساؤل: كيف تثمنون -تشكرون- دور المملكة في اتفاقات 2017 الموقَّعة في ظهران الجنوب وتطلبون منها -من قرن الشيطان- الوساطة، وتقدمتم بالشكر لها على وساطتها؟ هل تريد أن أرسل لك نسخة من تلك الاتفاقات، ورابط فيديو للناطق الرسمي باسم الحوثيين، محمد عبدالسلام، وهو يشكرها، لعلّ ذلك ينعش ذاكرتك؟ ذاكرتك التي يبدو أنها لا تطّلع إلا على كتب التراث الزيدي الغابر. كيف تصفونها بـ«قرن الشيطان» حين تشاؤون، وتستحضرون القرآن والأحاديث، ثم إذا فُتحت لكم نافذة صغيرة كِلتم لها المديح وثمنتم دورها وطلبتم توسطها؟ ألا تستحون من أتباعكم وهم يرون هذا التناقض الصارخ، واستغلالكم للقرآن والحديث النبوي والدين بأكمله في الشيء ونقيضه؟ 📍 الأعراب الذين تتحدث عنهم بسخرية، وتقصد بهم السعودية، أصبحت دولتهم ضمن أكبر عشرين اقتصادًا في العالم، ولا أدري هل تعرف شيئًا عن مجموعة العشرين (G20) أم لا. وبالمقارنة مع «إنجازات» دولة عبدالملك الحوثي، يمكننا أن نعرف من هو «قرن الشيطان» فعلًا. 📍 في الختام، أتمنى لك الهداية، وترك هذا الخطاب المتخلف الذي عفا عليه الزمن، وبات يثير السخرية والضحك. تصبح على خير يا شقيقي.

علي البخيتي

182,079 Aufrufe • vor 7 Monaten

ما قاله الرئيس الأميركي ليس زلّة لسان، بل زلّة ميزان. وليس تصريحًا عابرًا، بل اعترافًا مكشوفًا بما كان يُقال همسًا. حين سألته الصحفية : فيما يتعلق بسوريا، سيادة الرئيس، وبمقتل الجنود الأمريكيين في سوريا خلال عطلة نهاية الأسبوع، لماذا لدينا قوات في سوريا؟ الرئيس ترامب : لأننا نحاول التأكد من أن السلام سيُقام ويستمر في الشرق الأوسط، وسوريا جزء كبير من ذلك. القائد الجديد أحمد الشرع شخص قوي، وهذا ما تحتاجه. هذه منطقة قاسية من العالم، وما حدث في سوريا كان أمرًا مذهلًا. تخلّصنا من العدو اللدود بشار الأسد، وتخلّصنا من أشخاص آخرين كانوا سيئين جدًا وكانوا يقفون في طريق السلام في الشرق الأوسط. كما تعلمون، لدينا سلام حقيقي في الشرق الأوسط، لأول مرة منذ 3000 عام، ولدينا 59 دولة تدعمه. وسنرى ما سيحدث مع حما..س، وسنرى ما سيحدث مع ح.z.ب الله، لكن بغضّ النظر عن ذلك، لدينا دول مستعدة للدخول وتنظيف هذا الوضع إذا أردنا منها أن تفعل ذلك. 🟥 ………………….. 🟥 حين يتحدّث الأقوياء عن السلام… اعرف أين يُدفن الحق أن تجتمع دولٌ عظمى، وتُحشد جيوش، وتُستباح أرض، وتُقتل دولة، ثم يُقال: «تخلّصنا من بشار الأسد لأننا نريد السلام» فهنا لا يكون الحديث عن سياسة، بل عن إعادة تعريف الأخلاق بالقوة. أيُّ سلامٍ هذا الذي يحتاج إلى 59 دولة لتكسر عمود دولة واحدة؟ وأيُّ أسدٍ هذا الذي أرعبهم حتى احتاجوا إلى قاراتٍ كي يواجهوه؟ لو كان الرّجل ـ كما يدّعون ـ عائقًا صغيرًا، لما اجتمع عليه هذا الجمع، ولا استُنفرت له هذه الخرائط، ولا سُكِب لأجله هذا الكمّ من الدم. الحقّ، أنهم لم يحاربوا شخصًا، بل فكرة. فكرة الدولة التي لا تُدار بالريموت، ولا تُوقّع على السلام وهي راكعة، ولا تقبل أن تكون ساحة تنظيف للآخرين. حين يقول رئيس دولة عظمى: «لدينا دول مستعدة للدخول وتنظيف الوضع» فهو لا يتحدّث عن أمن، بل عن نظرة استعمارية قديمة بثوبٍ حديث: أرض تُوسَخ، وشعوب تُغسَل، ومن لا يقبل الغَسل يُكسَر. وهنا بيت القصيد: من يُسقِط دولة ثم يتحدّث عن السلام، كمن يقتل الشاهد ثم يطالب بالحقيقة. ومن يصف إسقاط نظامٍ بالقوة بأنه «أمر مذهل»، فهو لا يرى في الشعوب إلا أرقامًا، ولا في الدول إلا عوائق طريق. أما قولهم: «سلام لأول مرة منذ 2000 عام» فهو ليس مبالغة لغوية، بل سطوٌ على التاريخ. فالسلام لا يُقاس بعدد الدول الموقّعة، بل بعدد الأمهات اللواتي لم يُثكلن، ولا بعدد القمم، بل بعدد البيوت التي لم تُهدَم. السلام الذي يُبنى على إلغاء دولة، وتفكيك جيش، وشرعنة فصائل، وفتح الحدود للدم، ليس سلامًا… بل هدنة مصالح على جماجم. وهنا يُطرح السؤال الأخلاقي الذي يتهرّبون منه: هل هذه أخلاق المنتصر أن يتباهى بعدد من اجتمعوا على رجلٍ واحد هو بشار الأسد؟ وهل في التاريخ أن اجتمع هذا الكمّ من القوة إلا على من كان عقبة حقيقية في وجه مشروعٍ أكبر من سوريا؟ لم يكن الخلاف على شخص، ولا على اسم، ولا على طائفة، بل على قرار. قرار أن تبقى سوريا دولة، لا معبرًا. قرار أن يبقى الجيش جيشًا، لا ميليشيا. قرار أن تبقى السيادة كلمة لها معنى. قال عليٌّ عليه السلام: «ما اجتمع قومٌ على باطلٍ إلا غلبهم الحق، وإن طال الزمان». وما نراه اليوم ليس نهاية المشهد، بل ذروته. فالذين احتاجوا إلى هذا العدد لإسقاط دولة ورئيس إسمه بشار الأسد، سيحتاجون إلى أكثر ليُقنعوا التاريخ أن ما فعلوه كان سلامًا. والتاريخ ـ حين يكتب ـ لا يقرأ بيانات الرؤساء، بل يحصي الدم، ويزن المواقف، ويفضح من لبس القوّة ثوب الأخلاق. الجندي المجهول 🫆

Leen Syria لين سوريا

118,493 Aufrufe • vor 8 Monaten

عن الشجاعة بين اللواء حميد القشيبي وعلي عبدالله صالح ومن ترك الآخر صالح أم أتباعه ؟! بالأمس، كنت في نقاش مع صديق عزيز حول نهاية علي عبدالله صالح. قال بثقة: “نستطيع أن نختلف على كل شيء في صالح، لكن لا يمكن أن نختلف على شجاعته.” سألته مباشرة،: “ما الشجاعة ؟ هل هي أن تخون وطنك طويلًا، وتبيعه قطعةً قطعة لميليشيا ، ثم حين يتهددك الموت، تنتفض فجأة وتدّعي البطولة في اللحظة الأخيرة؟ أم أن الشجاعة هي أن تقف حيث يجب أن تقف، في الوقت الذي يكون فيه الوقوف مكلفًا؟ أن تختار الوطن لا مصلحتك، هل الشجاعة فعل لحظي، أم أنها موقف أخلاقي للزمن كله؟ وهل الخيانة تُغتفر ؟ أم أن من خان مرةً لا يملك الحق في اختيار ساعة بطولته؟ كان يمكن لعلي عبدالله صالح الصمت يوم سقطت الدولة فقد يُقرأ على أنه شجاعة… شجاعة رجل آثر تجنيب وطنه الدم، أو تَرفّع ، أو انتظر اللحظة المناسبة ليفعل شيئا لوطنه. لكنّه لم يصمت، بل اختار دور التحالف مع المليشيات عندها تذكرت اللواء حميد القشيبي، قائد اللواء 310 في عمران، الذي واجه الحوثيين حتى اللحظة الأخيرة. صالح وصفه في مكالمة مسربة بأنه “الكلب الأعرج”، ووصفه بأنه كلب العرب في موقف يعكس كرهًا واضحًا للرجل، رغم أنه كان من أنجح وأشجع ضباط الجيش. القشيبي لم يكن فقط عقبة أمام الحوثيين، بل كان يمثل أحد آخر خطوط الدفاع عن الدولة. ومع ذلك، تآمر عليه صالح وساعد الحوثيين على إسقاط اللواء وقتل القشيبي. استخدم علاقاته بالقبائل الموالية له لإضعاف موقع القشيبي، وهاجمه بكلمات بذيئة، تعكس مستوى العداء الشخصي له . من هو الشجاع في هذه الحالة؟ هل هو من يقاتل على جبهة مكشوفة حتى يُقتل؟ أم من يتآمر خلف الكواليس مع الميليشيات لإسقاط جيش بلاده؟ المكالمة المسربة وغيرها كانت دليلاً واضحًا على دور صالح في التآمر على الدولة، وتحديدًا على القشيبي. وكان سقوط عمران مقدمة لسقوط صنعاء والدولة كلها. الشجاعة لا تعني مواجهة الموت عندما تضطر للدفاع عن نفسك، بل تعني اتخاذ قرارات صحيحة في وقتها، والانسحاب من المشهد عندما يصبح وجودك خطرًا على البلد. صالح لم يفعل ذلك بعد توقيعه على المبادرة الخليجية، بقي يتحكم بمفاصل الدولة عبر شبكة مصالحه، ثم فتح خطًا مباشرًا مع الحوثيين، وقدم لهم كل ما يحتاجونه لإسقاط الدولة، فقط ليعود إلى الحكم. ربما كان صالح الجبان الوحيد، وكل من حوله كانوا شجعانًا. فلماذا تصفون من حوله بأنهم خونة، فقد رأوا بأعينهم كيف كان يبيع وطنهم قطعة قطعة، ويتخلى عن رجاله فردًا فردًا. ألم يكن القشيبي أحد رجاله يوما ؟! فلماذا يمكن أن يثقوا به؟ ولماذا يتجمعون حوله؟ هو من اختار أن يخون، وهو من دفعهم إلى تركه، عندما رأوه يفعل بوطنه ورجاله ما لا يفعله عدو. كان يعتقد أنه قادر على استخدام الحوثيين لتحقيق هدفه السياسي. لم يرَ فيهم جماعة مسلحة مدعومة من إيران، ولا خطرًا على البلاد، بل رأى فيهم وسيلة للعودة إلى السلطة والانتقام من خصومه. في تحالفه معهم، لم يكن شريكًا عابرًا، بل كان الداعم الأساسي سياسيًا وعسكريًا. ساندهم في إسقاط عمران، ثم صنعاء، وكان يستخدم حزب المؤتمر كغطاء سياسي لتحركاتهم. تحالفه معهم لم يكن قصير المدى، بل استمر حتى بدأت الجماعة في تقليص نفوذه، والضغط عليه، ومحاصرة رجاله. في خطاب 24 أغسطس 2017، ظهر صالح مترددًا، لم يتحدث بوضوح عن الخلاف مع الحوثيين، ولم يسمِّ الأمور بأسمائها، بل دعا إلى مهرجان حزبي باسم “المؤتمر”، وتحدث عن سوء تفاهم، لا عن انقلاب. بدا خائفًا، وحريصًا على تجنب أي مواجهة مباشرة، رغم أن الحوثيين كانوا قد سيطروا فعليًا على كل شيء. لاحقًا، عندما قرر فضّ الشراكة معهم، لم يكن ذلك نتيجة قناعة، بل نتيجة ضغط الواقع. الحوثيون أضعفوه، أهانوه، وأخرجوه من دائرة القرار. حينها بدأ يبحث عن وساطات من الإمارات والسعودية، وحتى إيران ليس لإنقاذ اليمن، بل لإنقاذ نفسه. ظل يفاوض حتى اللحظة الأخيرة، بينما كانت قوات الحوثي تقترب من منزله في الثنية بصنعاء. وفي النهاية، قُتل. ليس لأنه واجه مشروع الحوثي، بل لأنه خرج عن الاتفاق الذي جمعه بهم. لم يقتله موقف وطني، بل خلاف داخلي على السلطة. لم يكن يقاتل من أجل اليمن، بل من أجل الخروج من الورطة التي وضع نفسه فيها. من يصف صالح بالشجاع والمقاوم يتجاهل كل هذه الوقائع. يتجاهل دوره في تسليم الدولة للحوثيين. يتجاهل كيف تآمر على ضباط الجيش، وكيف استثمر في الفوضى ليستعيد مكانه. ثم يتجاهل أنهم قتلوه وهو يبحث عن مخرج لينجو بنفسه بعدأن سلم البلاد لهم ! الشجاع الحقيقي كان القشيبي، الذي قاتل دفاعا عن الوطن لا عن نفسه ، لا صالح الذي وصفه بألفاظ مهينة، وساعد في تصفيته. الشجاع هو من وقف ضد الحوثيين من البداية، لا من دعمهم، ثم اختلف معهم على الغنيمة. ؟!

أحمد الشلفي ahmed alshalfi

65,799 Aufrufe • vor 1 Jahr

يبدو أن التعاطف المتزايد مع إيران في الشارع المصري ليس عفويًا، بل نتيجة لإعادة هندسة ناعمة للوعي العام، تُمارس بخبث ودقة.. والهدف هو إعادة تقديم طهران كضحية، لا كدولة راعية للفوضى! فجأة.. يتحول الحرس الثوري وحزب الله إلى "رموز"، وسقوطهم يثير الشفقة، كأنهم لم ليسوا أدوات لاختراق المجتمعات وتفتيت الدول من الداخل! هكذا.. يُعاد ترتيب الخُصوم، ويُزرع التعاطف في غير موضعه، لتتحول المعركة من مواجهة مشروع تخريبي إلى الدفاع عنه دون وعي! في ظهور إعلامي لافت، خرج علينا صحفي مصري ليخبرنا أن مصر تمر بنكسة شبيهة بـ67، لا لأن اقتصادها ينهار، أو لأنها تخوض حربًا ميدانية، بل لأن إسرائيل ضربت البرنامج النووي الإيراني! لم يعد غريبًا أن ينهار المنطق أمام الميكروفونات، لكن الملفت هو محاولة تقديم ما يحدث كـ"عدوان على دولة ذات سيادة"، متجاهلًا أن هذه الدولة لم تحترم سيادة أحد منذ 40 عامًا، بدءًا من اليمن مرورًا بسوريا والعراق وانتهاءً بلبنان! التحليل الذي يقدمه هذا الصحفي لا يخلو من تناقضات فادحة، بل يكاد يكون درسًا في التلاعب بالمنطق. ففي الوقت الذي تؤكد فيه الوقائع أن إسرائيل استهدفت مواقع شديدة الحساسية داخل إيران، ونجحت في إصابة منشآت استراتيجية، يصر المتحدث على أن إيران لا تزال "قوية"، وكأن القوة تُقاس بالخطاب لا بالخسائر. ثم يتجاوز ذلك ليصف ما يحدث بأنه "هجوم نفسي" فقط، متجاهلًا أن ما سقط ليس المعنويات، بل هياكل حقيقية وقيادات فاعلة على الأرض. فهل إصابة منشآت نووية واستهداف كبار الضُباط في العمق الإيراني مجرد عملية "تأثير نفسي"؟ أم أننا أمام إنكار لحقيقة موجعة تحاول بعض الأطراف التغطية عليها؟ الأغرب أن الخطاب يواصل تصوير إيران كقوة منيعة، رغم أن وكلاءها يتساقطون واحدًا تلو الآخر! وبرغم هذا التآكل الواضح، لا يُقرأ المشهد كإضعاف لمشروع طهران أو ربما القضاء عليه، بل كحرب نفسية ضدها! الأخطر من ذلك أن بعض الأصوات بدأت تتباكى على سقوط هذه الأذرع، وكأننا أمام "فقدان رموز وطنية"، لا أدوات لنظام دمّر دولًا بالكامل، وزرع فيها الطائفية والاقتتال! هذا ليس تضامنًا مع الشعوب، بل شفقة على المشروع الإيراني بكل ما يحمله من عنف وتخريب! ثم تأتي الذروة حين يقول، إن "مصر حاولت منع الضربة على إيران"، مع تمرير تحذير من أن ضرب إيران اليوم هو مقدمة لاستقدام مصر غدًا، وكأن الرسالة موجهة إلى القاهرة مباشرة، لا إلى طهران! وفي الخلفية، تلميحات عن "تورط سعودي" في تمويل الضربة، وكأن من يروّج لهذا الخطاب لا يحذّر من الحرب، بل يحاول تصويرها كمؤامرة كبرى على قوى "الممانعة"، لا كضربة استباقية لنظام طالما لعب بالنار! هنا لا يعود المتحدث صحفيًا، بل يتحول إلى ناطق باسم جهة لا نعرفها! هل هو يتحدث باسم الدولة المصرية فعلاً؟ أم باسم تنظيم سياسي يرى في طهران الحليف الطبيعي، وفي مشروعها المذهبي حصنًا للعروبة؟! وهل باتت إيران، وفق هذا الخطاب، امتدادًا للجيش المصري؟ فبعد أن قال إن الجيش الأول في سوريا، والثاني والثالث في مصر، والرابع في العراق، والخامس في الجزائر، هل إيران بذلك هي "الجيش السادس"؟ منذ متى كانت طهران رأس حربة في الدفاع عن "الأمة"؟ وأي أمة؟ تلك التي بشّرت بها ميليشياتها في شوارع بيروت وبغداد؟ أم الأمة التي لا يبقى منها شيء كلما مرّت بها مشاريع "الممانعة"؟! الأسئلة كثيرة، والإجابات المؤلمة تبدأ من لحظة إدراك أن ما يُباع للرأي العام ليس وعيًا.. بل وهم، مغلف بخطاب قديم موجه بعناية، ولا يخدم إلا مشروعًا فقد كل أوراقه. أما التحذير من أن سقوط النظام الإيراني قد يفتح الباب أمام "حكومة تكنوقراط من المدنيين"، فقد كشف كل شيء! فالمشكلة ليست في الحرب، بل في احتمال زوال نظام الملالي، وظهور نظام لا يخدم مشروع الفوضى! الواقع ببساطة هو أن إيران أُصيبت في عمقها، وسقطت عنها هالة "الهيبة"، والصوت الذي يبكي على الميليشيات هو في الحقيقة لا يدافع عن وطن، بل عن مشروع سقطت أوراقه واحدة تلو الأخرى!

Ahmed Yadak

31,739 Aufrufe • vor 1 Jahr

ما كنت أتصور أن في الناس من يجرؤ على الادعاء بأن الكيان المحتل لم يقصف غزة بالطائرات، فضلًا عن أن يكون صاحب هذه الدعوى مسلمًا، ثم داعية، ثم متصدرًا للفتيا في نوازل عظيمة ولا أدري: هؤلاء الذين قتلهم الكيان المحتل في غزة خلال حربه التي امتدت قرابة عامين، حتى بلغوا قريبا من ثمانين ألفا، ولا يزال يقتل فيهم إلى يومنا هذا، بماذا قُتلوا؟ أبالسكاكين والمطارق؟! وهذا الدمار الهائل الذي حل بغزة، وسوّى أحياء ومباني بالأرض، كيف وقع؟ أبالرمي بالحجارة؟ أم بقذائف الدبابات التي لا يمكن أن تسوي مباني وأبراجا بالأرض فضلا عن أي تسوي قطاعا بأكمله أو أكثره؟ أم بماذا؟! لقد شاهد العالم كله قصف الطائرات لغزة بالصوت والصورة، وافتخر به الكيان المعتدي نفسه، وتحدثت التقارير عن كميات هائلة من المتفجرات وصواريخ الطائرات ألقيت على هذه البقعة الصغيرة من الأرض، بلغت ما يعادل قوة ثلاث قنابل نووية. فكيف يمكن لعاقل، بعد هذا كله، أن ينكر أن الطائرات قصفت غزة وقتلت أهلها ودمرت عمرانها؟! ومن يجهل حقيقة ظاهرة كهذه، موثقة بالصوت والصورة، ومعلومة للعالم أجمع، بل مقرًّا بها من المعتدي نفسه، فكيف يحل له أن يتصدر للفتيا في نوازل الأمة الكبرى إن إنكار أمر بهذا الظهور لا يكاد يخرج عن ثلاثة احتمالات: مكابرة لا نظير لها، أو خلل في الإدراك، أو انقطاع تام عن متابعة ما جرى ويجري في غزة بل إن الكيان المحتل نفسه يعجز عن ادعاء مثل هذه الدعوى أو الترويج لها؛ فغاية ما يمكن أن يفعله أمامها أن يضحك من الحال التي بلغها بعض المنتسبين إلى الدعوة من المسلمين هذا فضلًا عن إنكاره وجود شبكة أنفاق في غزة احتمى بها المجاهدون وعجز العدو عن اكتشافها كلها وتدميرها، وتكذيبه وجود أسرى إسرائيليين بأيديهم، وزعمه أن ذلك كله كذب وأفلام! ومآل هذه الدعوى لا يخرج عن احتمالات في غاية الغرابة: فإما أن يكون المجاهدون ـ بحسب لازم قوله ـ متعاونين مع الكيان المحتل وأمريكا وقوى الغرب النصراني في تصوير واقع مزعوم لا حقيقة له، وأن الجميع تواطؤوا وخططوا لهذه «المسرحية» التي انتهت بقتل قادتهم الواحد تلو الآخر، وقتل أهليهم، وتدمير غزة وقتل أهلها وتهجيرهم! وإما أن يكون المجاهدون قد خدعوا الكيان المحتل وأجهزة استخباراته والعالم أجمع، فأوهموهم بوجود شبكة من الأنفاق لا حقيقة لها، وأقنعوهم بأن لديهم أسرى إسرائيليين وهم في الحقيقة غير موجودين، وظل الكيان يبحث عن أسرى لا وجود لهم، ويتفاوض على إطلاق سراحهم، ويعلن أسماءهم وأعدادهم، وهو يجهل حقيقة أمرهم! فأي القولين أُخذ به، كانت النتيجة دعوى لا يقبلها عقل، ومصادمة لوقائع شهدها العالم وتناقلتها وسائل الإعلام، وأقر بها أطراف الحرب أنفسهم فإلى الله المشتكى ومن تجرأ على إنكار ما استقر علمه عند الخاص والعام، والمسلم والكافر، والصديق والعدو، وجازف بتكذيب ما تشاهده الأعين، وتتناقله الأخبار، ويقر به أطراف الصراع أنفسهم؛ فلا يُؤمن بعد ذلك أن يجازف في أحكامه على الآخرين، وأن يكابر في الحقائق إذا خالفت قوله، وأن يصر على الخطأ ولو قامت أمامه الشواهد، وأن يحمل الوقائع على ما يوافق رأيه بدل أن يحمل رأيه على ما تثبته الوقائع. فمن هان عليه ردُّ المحسوس المشاهد، وتكذيب الوقائع الظاهرة التي تواتر علمها بين الناس، كان ردُّه للحقائق الأخرى أهون عليه؛ لأن الخلل حينئذ لا يقف عند خطأ في معلومة بعينها، وإنما يتجاوز ذلك إلى منهج في النظر والحكم: يبدأ بالرأي، ثم تُلوى الوقائع لتوافقه، ويُدفع كل ما يناقضه بالمكابرة أو التكذيب ومن كانت هذه طريقته في التعامل مع الأمور المشاهدة المعلومة للخاص والعام، فكيف يُطمأن إلى أحكامه في المسائل الدقيقة والنوازل المشتبهة التي تحتاج إلى تثبت وتحرٍّ وجمع للوقائع قبل تنزيل الأحكام؟! وأني لأرجو أن يخرج المتكلم فيراجع هذا الكلام، ويبيّن خطأه في هذا الإطلاق ووهمه فيه، ويرجع عنه؛ فإن الرجوع إلى الحق فضيلة، والإقرار بالخطأ خير من التمادي فيه والمكابرة عليه، ولا سيما ممن يتصدر للكلام في دين الله ونوازل المسلمين وهذا أدعى إلى أن يطمئن الناس إلى كلامه الشرعي وفتاواه في المستقبل؛ فإن من ظهر منه الرجوع إلى الحق متى تبين له، والتصحيح لخطئه متى ظهر، كان ذلك أبعث على الثقة بعلمه وتحريه، وأحفظ لمكانة الفتوى وهيبتها

فيصل بن قزار الجاسم

558,147 Aufrufe • vor 11 Tagen

لست دخيلًا على الأدب والنشر وما جاورهما من النقد. منذ 2010 وأنا أسير في تحوّلات القطاع التي امتدت بين البقاء والانسحاب، بين النجاح والهزيمة، وبين الأثر والتأثير. أحببت كوني منعزلًا عن عوالم الصدامات والمبارزة وانشغلت بما أقدّم. أبرز ما لفتني طيلة الأعوام الماضية "تسخيف النجاحات" أسميته بهذا الاسم لأن لا معنى دلالي ولا مهني ولا منطقي يصف تلك الحالة العنجهية التي تنتاب "بعض النقّاد" تجاه الشباب. وكأن الكاتب الشاب يجب أن يتوقّف عن الحصول على نجاحاته البارزة ليشعروا أن مكانتهم محصّنة. لم أقبل بيني وبين نفسي بتلك الفكرة الدنيئة ولكن امتدادها أكثر من 14 عامًا تجعلني أتنحّى عن حسن الظن، وأجزم أن كل نجاح ليس لهم سيقاتلون ليُهدم. في 2012 سأل المذيع أحدهم في لقاء بُثَّ على الهواء مباشرة -كنت ضيفه بمداخلة هاتفية- وكانت محاور اللقاء تدور حول استبعاد الشباب من المهرجانات الثقافية مع المذيع فهد الثنيان فأجابه المتعجرف قائلًا: "هل خسرنا الجاحظ مثلًا!" ضحكت حينها وفضّلت أن أرد عليه بطريقة أخرى. بعد مضي الوقت من الاستمرار على ما كنا عليه انهالت الدعوات الدولية لمحافل عدّة، بين المعارض والمهرجانات الدولية التي كُرِّمنا بها. هذه الحالة تتكرر اليوم مع العاصفة التي يواجهها أخي وصديقي أسامة المسلم ولا أقول هذا لأجله، بل لأني أدرك حجم الاستماتة في سبيل تسخيف نجاحاته من نقّاد لهم حضورهم الدائم وهو ما يجعلهم يرفضون النجاحات الأخرى ليضمنوا استمرارية وجودهم، رغم أني لا أميل لما يكتبه ولا يستهويني هذا النوع من الأدب لكن الميول لم تكن يومًا معيارًا للتحكيم والنقد النزيه. الإنصاف والمهنية والعدل ليس بالضرورة أن يكون بالمديح، لكنه على أقل تقدير مِهَنيّ ألا يحوّل الأمر إلى فجور بالخصومة، وإن كنت سأستشهد برجل استطاع أن يُبرز مكانة مثالية للنقد فهو الأستاذ الدكتور عبدالله الغذامي وأشكر لهذا الرجل العظيم كل ما يقوم به من اطلاع ومتابعة وإنصاف للعين النقديّة تجاه الشباب. لم يقف على حافة التبرير بل مدّ يده ليقرأ لأسامة، وبحث عن كتابه ثم نشر مقالة نقدية كان لها تأثير عظيم في نفسي، لأنه اختار المهنية على الميول على خلاف غيره. في آخر تدوينتي التي لم أبحث بها عن مديح أحد، أو ثناء أحد، وإنما كتبتها لأني أدرك حجم خسارة الأدب السعودي لأقلامه الشابة إن كانت "ظاهرة النجاحات السعودية" تُغضب الذين وجب عليهم أن يحتفوا بها من النقّاد. تُحب أو لا تُحب، يُعجبك أو لا يُعجبك، سيبقى أسامة المسلم "ظاهرة" استوقفت العالم العربي بصورة غير مسبوقة لكاتب سعودي شاب غيّر معالم المعادلة وأظهر "الصورة على السطح". مخرج: "الناقد الحقيقي يتقبّل الرأي. لا يحظر حساب يُبدي رأيه بصورة مهنية". 😉

معجب الشمري

50,655 Aufrufe • vor 1 Jahr

واحدة من الامور التي جعلت الشارع العراقي تحرك وثار غاضبا هي ردة فعل الاهل وخاصة والدتها وتصريحاتها وردودها وحتى نبرة صوتها القوية واصرارها بشكل مستميد انها حالة انتحار وكأن الانتحار فخر او ميزة او وسام يدخلها الفردوس الاعلى وليس اي مكان اخر ... ولا كأن الانتحار ضعف وقلة ايمان وحتى ضعف في التربية التي لم تجعلها مسلحة بقوة الارادة والشخصية وانهم لم يشعروا بابنتهم متعبة حد التفكير بالانتحار فالمنتحر يعطي اشارات كثيرة قبل انتحاره حسب المختصين بعلم النفس بمعنى ان حتى هذا التبرير المتشبثين به يدحضهم ويوجه لهم العار والملامة والاستهجان والسؤال والعتب التي ستلاحقهم طول العمر ردة فعلهم الصادمة هو الجانب الذي اشعل القنوات ومواقع التواصل الاجتماعي والناشطين ومنظمات المجتمع المدني وحتى الاصدقاء المقربين لها والرأي العام كله.... الان قتلت ام انتحرت بالمحصلة هناك انسانة واي انسانة متعلمة مثقفة حاصلة على شهادة عليا ومهمةو باختصاص مهم ودقيق طبيبة شابة لطيفة لبقة مؤثرة في المجتمع لها دور وعمل لها تأثير في حسابها على مواقع التواصل الاجتماعي لها طموح لها احلام لها كيان كائن له قيمة في المجتمع وقيمة واهمية ومكان اكبر لدى اهلها بشكل خاص فهي تعيش معهم لاكثر من ٣٠ عام يعني "الهن حوبة" هذه السنوات بها ما بها من ذكريات من الصرخة الاولى منذ ولدت وحتى منظرها المؤلم جدا جدا جداااا الاخير الذي يجعل اصلد شخصية ينهار ويتألم. اي تفسير نستطيع ان نستند عليه لو اردنا تبرير كلامكم اي حجة اي احتمال على اي منطق نتكئ لنعطيكم الحق في ردة فعلكم لا العقل ولا العلم ولا المنطق ولا الدين ولا الانسانية ولا الفلسفة ولا المبدأ ولا المشاعر والاحاسيس ولا تركيبة النفس البشرية ولافطرة البشر الطبيعية والمتعارف عليها ولا اي جانب او زاوية تشفع لكم وتقدم لكم المساعدة لتقنعنا ان ما فعلتموه به عشر من الطبيعة البشرية لا يمكن ان نستوعب ما حصل..لو كنتم في عرض مسرحي او فيلم سينمائي ورأيتم ربع ماحصل لابنتكم قد حصل لبطلة الفيلم لرأينا على الاقل تعابير وجهكم وصوتكم ارق وارحم واكثر تأثرا.. رغم اننا لم نرى حتى رمشة عين حزينة او تأثر لذا حتى المقارنة هنا اسقطت كيف لعائلة تحبذ فكرة الانتحار وتتمسك بها وتتشبث كأنها طوق نجاة على حساب انها حادثة قتل والادهى عدم بيان اي ردة فعل حزينة وكأنما الانتحار ليس موت وكأن المنظر واقصد جثة بان كان عاديا ومألوفا او ان الانتحار اسقط هول المنظر وفجاعته هل الانتحار ميزة ام انه يخلصكم من تبعات قانونية او شيء نجهله او سر خطير اعيد مرة اخرى قتل ام انتحار قضية بحد ذاتها يجب ان تكشف للعلن وللرأي العام لكن عدم الحزن ولو تمثيلا والتشبث بقصة الانتحار حتى مع تجدد التبريرات هي ايضا قصتنا وما يشغلنا الان فوالدتها قالت بكبرياء وقوة وبتحد كبير "ضغوط عمل ماما " كأننا نعمل جميعا برفاهية تحولنا اليوم الى تبرير جديد ونسينا القديم او نسوه عائلتها وتشبثوا بالجديد الذي به تلميح على انه انتحار بسبب مسألة شخصية سرية وحساسة تخص الدكتورة المرحومة ولا يمكن البوح بها لان البيوت اسرار كما قالوا ... بالرغم من ان الام كانت متمسكة بتبرير واحد لا ثاني له وهو العمل وضغوطه فقط ولا غير العمل الذي جعلها تنتحر... طيب ...كيف الان قبلوا بكلام السيد النائب مصطفى سند الذي قد يفسره كل من يسمعه على هواه وعلى مزاجه وخياله ومنطقه وكل سينسج منها قصة بل قصص بل اتصلوا به وشكرووووه ودعوه لبيتهم ليشكروه على ما قاله وقال كما ستسمعون في مقطعه الذي نشره او ربما سمعتهم انهم "سعدااااء" واقصد عائلتها لانه وقف معهم وقال كلمة حق هل هذا ارحم لهم من البحث في احتمالية انها قتلت؟؟!!!!!!! قتلت ام انتحرت ..... احتمالان مختلفان جدا لكن المفروض مايجمعها ان نرى اثار الفاجعة على ملامح وصوت ووجه وحركات وكلام وحتى عيون اهلها وخاصة والدتها الاقرب لها كما تدعي التي حملتها "وهنا على وهن " كما يصف الله في كتابه العزيز عن عظمة الالم والتعب التي تشعر به الام خلال الحمل فما بالكم بابنتها التي عاشت امامها وكبرت حتى وصلت لعمر ٣٠ واكثر وهي بذلك النجاح والتفوق والعلو نحن اما امام شيء مخفي مخيف وخطير والعائلة تتستر عليه خوفا وحرصا على الباقي منهم اما امام تعريف مباشر وصريح ودرس مفصل وفصل رئيسي وشرح معمق عن القساوة والغلاضة والشدة والصرامة التي لا مثيل لها واعوذ بالله من قسوة القلب فهذا داء كبير لا علاج له خاصة ان كان من الاب والام تجاه اولادهم فالفطرة هنا هي سيدة الموقف قبل باقي التفاصيل اختم ماكتبت بعبارة ان زمننا زمن اغبر واننا نعيش في اتعس حقبة زمنية فيها من الغرابة والعجب الكثير والخوف الاكبر اللهم حسن الخاتمة في بلد فيه الحي مظلوم والميت مهجوم #بان_قضية_رأي_عام #بان_زیاد_طارق_قضيه_راي_عام #قضية_بان #العراق #ازل_السياب

ازل السياب

12,373 Aufrufe • vor 1 Jahr