Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

فيديو صادم لطفل عثر على مجسم حديدي وحاول إلقاءه في النهر، لكنه لم يتوقع أبدًا ما سيحدث في اللحظة التالية… والنتيجة كانت مفاجئة للجميع!

141,183 views • 18 days ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

يُحكى أن هذه الصورة التقطت في صيف عام 1941، في لحظة عادية ظاهريًا، حين كان الناس مجتمعين يراقبون حدثًا بسيطا دون أن يدركوا أنهم يقفون على حافة خللٍ زمنيّ نادر. عند الساعة الثانية وسبع عشرة دقيقة بعد الظهر، وبينما كانت الشمس في ذروتها والظلال قصيرة تحت الأقدام، انكسر خط الزمن للحظة لا تتجاوز جزءًا من الثانية، وظهر ذلك الرجل داخل الدائرة الحمراء، كأنه خرج من شقّ خفي بين الأعوام. لم يكن حضوره صاخبًا، بل كان هادئًا على نحو مريب، وكأن المكان لا يشعر به، وكأن الزمن نفسه يحاول تجاهله. نظراته لم تكن موجّهة للحشد، بل كانت تبحث في الأفق، كمن يعرف أن هذه اللحظة ليست مكانه الحقيقي. يُقال إنه جاء من عام 2027 تحديدًا، في مهمة لا يعرف تفاصيلها أحد، وربما كان يتأكد من نقطة مفصلية في التاريخ، أو يراقب حدثًا سيقع لاحقًا نتيجة لما يحدث في تلك اللحظة. ملابسه ونظارته لم تكونا مجرد اختلاف بسيط، بل بقايا زمن لم يصل بعد، تسللت معه دون قصد. وبعد دقائق قليلة، وعند الساعة الثانية وتسع عشرة دقيقة، اختفى كما ظهر، دون حركة لافتة، دون أثر، وكأن الزمن أعاد ابتلاع ما سرّب منه. بقيت الصورة وحدها شاهدة على تلك الثغرة، كدليل صامت على أن الزمن ليس خطًا مستقيمًا كما نظن، بل نسيج هشّ قد يتمزق في أي لحظة... فتتسلل منه حكايات لا تنتمي إلى حاضرنا.

raneen k

69,932 views • 4 months ago

🚨 موسى العمر خسر الرهن في 1/1… ورهاني ربحت! أتحدى الجولاني أن يظهر بدمشق ! في ذلك اللقاء على قناة الحدث، حين قال موسى العمر بكل ثقة إنه يتوقع أن يكون في الحسكة رأس السنة، لم تضحك المذيعة سارة بن عيشوبة عبثاً… ضحكت لأنها تعرف، كما نعرف جميعاً، أن الحسكة ليست وجهة سياحية لأبواق سلطة الجولاني، ولا محطة عابرة في أحلام التحليل المرتجل. كانت ضحكة العارف، لا ضحكة المستغرب؛ ضحكة من يعرف أن الكلام سهل، لكن الطريق إلى الحسكة ليس في الاستوديو، ولا يمر عبر الميكروفون. وينك يا موسى العمر؟ لا في 1/1، ولا في واحد ثلاثة، ولا في أي تاريخ من تواريخ 2026 ستدخل الحسكة . وبينما كان البعض يوزع التواريخ على الهواء، كنت قد راهنت أن رأس السنة سيأتي والجولاني خارج المعادلة ، وربحت الرهان، كعادة الوقائع حين تفضح الأوهام. والتحدي ما زال قائماً: ليس بالكلام، بل بالواقع… فالخرائط لا تفتح بالتصريحات، ولا تغير بالضحك على الهواء.

عمر رحمون

87,130 views • 8 months ago

الانتظار… النزيف الهادئ للعمر الانتظار ليس مقعدًا على الرصيف، ولا هو زمنٌ يُحسب بالساعات أو الأيام. الانتظار ليس شعورًا عابرًا يمكننا أن نخلعه كمعطفٍ قديم ونمضي. إنه استنزاف صامت، ينهش من رصيدك النفسي، من قوتك، من وهجك، من صحتك، من احتمالاتك التي كانت. الانتظار يسرقك وأنت لا تشعر… يمتص الضوء من عينيك، البهجة من ضحكتك، الحماسة من قلبك. يوهمك أن شيئًا عظيمًا على وشك الحدوث، فقط إن صبرت قليلاً، فقط إن تمسّكت بالأمل، فقط إن تحملت أكثر. لكن الحقيقة؟ الانتظار لا يمنح، بل يسلب. لا يفتح الأبواب، بل يغلقها على بصيرتك. يضعك في حالة تجميد، لا أنت عشت اللحظة، ولا وصلت لما تنتظر. تمر الأيام، وتكتشف أن الأمل الذي علّقته على الغد، لم يزهر. أن العمر الذي أجلت عيشه حتى يأتي “الوقت المناسب”، مرّ… دون أن يطرق الباب. الانتظار لا يُرى، لكنه يستهلكك. يأخذ من طاقتك كل يوم، قطرة بعد قطرة، حتى تجف. يمنعك من أن ترقص على إيقاع اللحظة، لأنك دومًا مشغول بالمجهول، بالآتي، بالمؤجل. ثم ماذا؟ تستيقظ في يومٍ باهت، وتدرك أنك ضيّعت أجمل ما فيك. لا لأنك فشلت، بل لأنك انتظرت… وانتظرت. الفرص كانت تمرّ بجانبك، لكنك كنت مشغولًا بالتطلع إلى البعيد. الحب كان يهمس لك، لكنك كنت تراقب الغائبين. الحياة كانت تمدّ يدها، لكنك كنت تنتظر من لا يأتي. فلتعلم أن أجمل ما في الحياة، لا ينتظر أحدًا. وأن الحاضر، هو الكنـز الوحيد الذي تملكه فعلًا. فلا تُسلمه للانتظار. وان كتبتها بسياق انثويّ إلا ان كلماتي للجميع لاتسمح للوهم ان يأسرك اخرج منه للحياه وتنفسها صديقة رحلتك : أم النور🔆

ام النور

132,017 views • 1 year ago

قصة حقيقية وواقعية حدثت في اليمن 💔 بنت صغيرة اتهموها بالعار بسبب انتفاخ بطنها، وبعد موتها اكتشفوا إن اللي قتلها ماكانش المرض بس. كانت اسمها مريم، بنت عندها خمستاشر سنة من حي بسيط في أطراف تعز، هادية لدرجة إن الجيران كانوا يقولوا صوتها ما بيتسمعش غير وهي بتسلم. ما كانتش تعرف إن وجعًا صغيرًا في بطنها هيقلب حياتها كلها إلى مأساة تهز الحي بأكمله. في يوم رجعت من المدرسة وهي منحنية من الألم، ماسكة بطنها بإيديها الاتنين، ووشها شاحب بشكل أخاف أمها من أول نظرة. قالت بصوت متقطع: “بطني بتوجعني قوي يا أمي.” في البداية ظنت الأم أن الأمر مجرد إرهاق أو نزلة برد، لكن الأيام مرت، والوجع بدل ما يختفي كان بيكبر، ومعاه كانت بطن مريم تنتفخ بصورة غريبة ومخيفة. بدأت الهمسات تنتشر قبل الحقيقة. والدها كان رجلًا صارمًا يخشاه الجميع، وحين لاحظ التغير في شكل ابنته، لم يبحث عن تفسير… بل بحث عن تهمة. نظر إليها نظرة أرعبتها أكثر من المرض نفسه، وسألها: “إيه اللي عملتيه؟” انهارت مريم بالبكاء، وأقسمت عشرات المرات أنها لا تعرف ما الذي يحدث لها، لكن كلماتها كانت تضيع وسط بحر من الشك والخوف. ومع ازدياد الانتفاخ، قررت العائلة أخيرًا اصطحابها إلى طبيب في المدينة. هناك حدثت الكارثة. بعد كشف سريع ومتسرع، قال الطبيب جملة واحدة قلبت البيت رأسًا على عقب: “البنت شكلها حامل.” في لحظة واحدة تحولت مريم من فتاة مريضة إلى متهمة. عادوا بها إلى المنزل، ولم يفكر أحد في طلب فحص آخر أو رأي طبي مختلف. اجتمعت العائلة حولها، والاتهامات تتطاير من كل اتجاه، بينما كانت هي ترتجف وتردد: “والله بريئة… والله ما عملت حاجة.” لكن لا أحد كان يريد أن يسمع. كانوا يسمعون فقط خوفهم من كلام الناس. ومع كل دقيقة كان الغضب يزداد، ومعه انهالت الإهانات والضربات على جسد أنهكه المرض أصلًا. الأم كانت تصرخ وتبكي وتطلب الرحمة، لكن أحدًا لم يستمع إليها. وفجأة، سقطت مريم على الأرض. كانت تتنفس بصعوبة شديدة، وعيناها ممتلئتان بالدموع. رفعت رأسها بصعوبة، ونظرت إلى أبيها نظرة لن ينساها طوال حياته، ثم همست: “ظلمتوني يا أبوي…” وبعدها فقدت وعيها. عند منتصف الليل تم نقلها إلى المستشفى في حالة حرجة. الأطباء بدأوا سباقًا مع الوقت لإنقاذها، وأجريت لها الفحوصات والأشعة بشكل عاجل. وبعد ساعات خرج الطبيب من غرفة الفحص وملامح الصدمة على وجهه. سأل الأب سؤالًا واحدًا فقط: “هل تعرضت البنت لضربة قوية في بطنها؟” ساد الصمت. نظرات الإخوة تلاقت للحظة. وكانت تلك اللحظة كافية ليفهم الجميع أن شيئًا مرعبًا قد حدث. ثم جاءت الصاعقة. الطبيب قال بصرامة: “بنتكم لم تكن حاملًا أبدًا… كانت تعاني من ورم خطير ونزيف داخلي، والضرب الذي تعرضت له تسبب في تفاقم حالتها بشكل قاتل.” شعر الأب وكأن الأرض انشقت تحته. كل كلمة قالتها مريم وهي تتوسل وتؤكد براءتها عادت لتطارده كالسكاكين. وقف خارج غرفة العناية يبكي بحرقة ويتمنى لو يستطيع العودة بالزمن دقائق فقط. لكن الزمن لا يعود. وقبل شروق الشمس بقليل خرجت الممرضة، ودموعها تسبق كلماتها. وقالت الجملة التي أنهت كل شيء: “البنت ماتت.” تحولت الجنازة إلى صدمة جماعية. الحي كله عرف أن الضحية لم تكن مذنبة، وأن الجريمة الحقيقية كانت سوء الظن والقسوة والتسرع. ومنذ ذلك اليوم لم يعد الأب قادرًا على النظر في عيون الناس. كان يردد في كل عزاء: “أنا قتلتها بيدي.” لكن الجميع اكتشف لاحقًا أن المأساة لم تنتهِ بعد. فبعد أسبوع من الدفن، وصل تقرير الطب العدلي الكامل. جلس الأب يقرأ الصفحات بيدين مرتجفتين، حتى وصل إلى سطر جعله يتجمد في مكانه. التقرير أكد أن الورم لم يكن طبيعيًا كما ظن الأطباء في البداية. كانت هناك مادة غريبة دخلت جسم مريم على فترات طويلة وبجرعات صغيرة ومتكررة. رفع الأب رأسه ببطء. بدأت الأسئلة المرعبة تتزاحم في عقله. من الذي كان يعطيها تلك المادة؟ ومن كان قريبًا منها إلى هذه الدرجة؟ ثم وقعت من بين الأوراق صورة مأخوذة من كاميرا إحدى الصيدليات. ظهرت فيها مريم واقفة بجوار امرأة من العائلة، كانت تشتري لها الدواء باسم مختلف. شعر الأب بأن قلبه توقف للحظة. وعندما قرأ الاسم الموجود في التقرير… شهق شهقة سمعها كل من في الغرفة. لأن المرأة المذكورة لم تكن غريبة. كانت الشخص الوحيد الذي وقف في الجنازة يبكي أكثر من أمها.

أجـوان 🪩🚦

21,918 views • 1 month ago

🔴 موقف مُحرج ذاك الذي تعرض له وزير الخارجية #الجزائري أحمد عطا أثناء حديث جانبي مع الأمين العام للأمم المتحدة #أنطونيو_غوتيريش خلال قمّة الاتحاد الأوروبي والاتحاد الأفريقي السابعة في لواندا بأنغولا. وظهر وزير الخارجية الجزائري غاضبا وهو يحاول شرح موضوع ما، في حين حاول الأمين العام للأمم المتحدة إنهاء المحادثة الجانبية بطريقة عكست عدم اكتراثه بالموضوع، وهو ما ظهر على إيماءاته وحركة يده قبل أن يبتعد عن وزير الخارجية الجزائري. المعطيات تشير إلى أن عطّاف كان غاضبا من الترجمة التي تم اعتمادها للقرار رقم 2797 لمجلس الأمن الخاص بملف الصحراء، والذي دعا "الأطراف" الجلوس إلى طاولة المفاوضات لإيجاد حل لملف الصحراء وفق مبادرة الحكم الذاتي المغربية. غضب وزير الخارجية الجزائري على الأمم المتحدة جاء بسبب استعمال صيغة "الأطراف" في الترجمة للقرار الذي نشر أمس في الموقع الرسمي للأمم المتحدة، في حين كانت ترغب الجزائر تغيير الصيغة إلى "الطرفين" ما يعني أن جبهة البوليساريو والمغرب هما المعنيين بالقرار في حين أن مجلس الأمن دعا في قراره الجزائر كطرف معني بالملف بحكم تبنيها للطرح الانفصالي ودعمها للجبهة الانفصالية وتمويلها لها واستضافتها على أراضيها، وهو ما حاولت الجزائر تحريفه في الصيغة النهائية، مما عطل نشر القرار 24 يوما، قبل أن ينشر الثلاثاء، بشكل رسمي، في صيغته الأصلية. وحاولت البعثة الجزائرية في الأمم المتحدة، طيلة أسابيع من التصويت على القرار، تغيير صيغة "الأطراف" في النسخة التي ستنشر في الموقع الرسمي للأمم المتحدة بتقديمها مقترحات للأمانة العامة من أجل استبدال الصيغة بمصلح "الطرفين" وهو ما فشلت فيه، ما جعل وزير الخارجية الجزائري يبدو غاضبا أمام أنطونيو غوتيريش الذي لم يبد اهتماما بحديث عطاف وانصرف كما يظهر مقطع فيديو في الموضوع.

Assahifa - الصحيفة

214,129 views • 9 months ago

قصة أيرلندية قصيرة مستوحاة من التعلق العاطفي المرضي (unhealthy emotionalattachment)، وهي حالة نفسية يتشبّث فيها شخص بآخر بشكلٍ مفرط، على حساب ذاته وكرامته وصحته النفسية، حتى لو كان هذا التعلّق غير متبادل ويسبب الأذى. "التشبّث بالفراغ" في قريةٍ منسيةٍ على الساحل الغربي لأيرلندا في منتصف القرن التاسع عشر، كانت الضبابات الصباحية تزحف من البحر كما لو أنها تزحف لتغطي القرية بصمتٍ ثقيل.. هناك عاشت مورين، ابنة صيّادٍ فقير، في كوخٍ حجريٍّ منواضع لا يعرف قلب مورين الدفء إلا حين تتذكّر وجه شون. كان شون شابًا يعمل في مزارع الإقطاعي الإنجليزي، طويل القامة، قليل الكلام، وعيناه تحملان برود البحر نفسه. لم يعدها بشيء، ولم يعترف بحب، لكنه كان ينظر إليها أحيانًا، وتلك النظرات كانت كافية لتبني داخل مورين عالمًا كاملًا من الأوهام. بدأ التعلّق صغيرًا، بريئًا كحبة بطاطا مزروعة في تربة قاسية. كانت تنتظره كل مساء عند الحافة الصخرية، حتى في الأيام التي لم يأتِ فيها قط. أقنعت نفسها أن غيابه امتحان، وأن صمته عمق، وأن بروده خجل. شيئًا فشيئًا، توقفت عن رؤية العالم إلا من خلاله هو. حين ضربت المجاعة القرية، كان الناس يفقدون أبناءهم وجوعهم وكرامتهم، أما مورين فكانت تفقد نفسها. باعت وشاح أمها لتشتري لحبيبها خبزًا. تجاهلت مرضها لتنتظره ساعات طويلة. وحين سمعت أنه سيسافر إلى دبلن بحثًا عن عمل، شعرت أن الأرض انسحبت من تحت قدميها في الليلة التي سبقت رحيله، ذهبت إليه تحت المطر. لم تعاتبه، لم تسأله، فقط قالت بصوتٍ مكسور: «إن ذهبتَ إلى آخر العالم، سوف أنتظرك». نظر إليها شون طويلًا، كمن يرى عبئًا لم يختره. قال بهدوءٍ قاسٍ: «لم أطلب منكِ أن تنتظريني». كانت تلك الجملة كافية لتكشف الحقيقة، لكنها لم تشفِها. عاد شون أدراجه إلى طريقه، وبقيت مورين واقفة تحت المطر، تتشبث بالفراغ بعد رحيله، لم تمت مورين جوعًا ولا مرضًا، بل ذبلت ببطء. كانت تتحرك، تتنفس، لكنها لم فقدت معنى الحياة. صارت تروي قصته للبحر، وتسمّي الأيام باسمه، وتخاف النسيان أكثر من الألم. وفي قريةٍ أنهكها الفقد، لم يلاحظ أحد أن أخطر ما سرقته المجاعة لم يكن الطعام، بل القلوب التي تعلّقت بمن لا يبادلها الحب ."

روائع الأدب العالمي

204,643 views • 8 months ago

خلال سنوات الحصار المطبق على مدينة داريا نفذت المروحيات ما يُعرف ب "السجادة المتفجرة". في تلك اللحظات، لم يكن الصوت صوتاً واحداً، بل كان سلسلة من الانفجارات المتلاحقة التي هزت الأرض وكأنها زلزال مدمر. اعتمد القصف على إلقاء البراميل دفعة واحدة من مروحيات متعددة في وقت متزامن لضمان تدمير كتل سكنية كاملة ومنع فرق الدفاع المدني (الخوذ البيضاء) من الوصول للمكان شهود العيان والناشطون الذين وثقوا تلك اللحظة وصفوا المشهد بأن "السماء أمطرت موتاً زؤاماً" ارتفعت سحب الغبار الأسود والرمادي لتغطي سماء المدينة بالكامل، مما جعل الرؤية مستحيلة كان الناجون من تلك الغارة يعانون من حالات "ذهول صدمي", حيث فقد الكثيرون القدرة على النطق أو السمع لفترة بسبب شدة الضغط الانفجاري لم يكن القصف بالبراميل هو الوحيد؛ فقد عاشت داريا حصاراً خانقاً لأكثر من 4 سنوات، مُنعت فيها المساعدات الطبية والغذائية. كانت هذه الغارات تهدف لكسر إرادة المدينة التي كانت تُلقب ب "عاصمة الثورة السلمية"، والتي اشتهر شبابها بتقديم الورد للجنود في بداية الحراك بعد آلاف البراميل المتفجرة (التي تجاوز عددها 8000 برميل بحسب بعض الإحصاءات خلال سنوات الحصار)، أجبرت المدينة على التهجير القسري في أغسطس 2016.

raneen k

11,255 views • 6 months ago