Loading video...
Video Failed to Load
#فيديو من #العراق عام 2004 جنود من ( الجيش العراقي ) الذي شكله الحاكم الأمريكي بريمر برفقة الأمريكان يتراقصون ويتمايلون فرحاً اثناء الهجوم البري والجوي الثاني الذي شنه الجيش الأمريكي والمتعاونين معه من التابعين لايران على #الفلوجة لاحتلالها !! — بقيت الفلوجة مدينة خارج السيطرة الأمريكية في العراق طيلة... show more
45,519 views • 1 year ago •via X (Twitter)
10 Comments

الفلوجه مقبرة الامريكان ومركز المقاومه

♦️ فديو من #العراق.. بعد الاحتلال ♦️قوات أمريكية تحرق مزارع أهل السنة بمعاومة رافضة العراق

هذا التاريخ المشرف لأهل السنة في العراق الذي ينبغي أن يطلع عليه الجاهلون، وتعرفه الأجيال الجديدة، ويتذكره من يغفل عن أهل السنة.

من هُنا انتهى العراق جنود يشكلهم الغازي ،يرقصون طرباً على ضياع بلادهم .. بلادي وإن جارت علي عزيزةٌ وأهلي وإن ضنَّوا عليَّ كرام … 💔

جيش أبو شحاطة، واليوم هؤلاء الخونة والذيول وما يسمى الجيش اللا عراقي يحكمون دولة عريقة كـ #العراق

الدول العربية هي من باعت العراق وتحالف مع الأمريكان. التاريخ لا يرحم

ثم انتهت المعركة الى دمار الفلوجة و مقتل الالاف من اهلها و تشريدهم مسرحيات الزرقاوي بدأت بتدمير الفلوجة و الرمادي ثم استمرت الى البغدادي الذي دمر الموصل و سلمها على طبق من ذهب للرافضة و الامريكان

وبتلاقيهم هلق اخوات هالاحبة عم يصييحو الموت لامريكا !!! وهو نسيييان انو وصل للحكم عم ضهر دبابة امريكية

وياتيك شيعي صورمه مقمل اقول كاومنا الامريكان بصدور عاريا

ولا تنسى انهم سلمو نسوانهم للجنوود الامريكان منشان يتمتعو فيهم كلو منشان يوصلو للحكم
Related Videos
Sensitive content
#فيديو من عام 1987 الرئيس الأمريكي ريغان يستقبل وفدًا من المقاتلين الأفغان المعروفين بـ”المجاهدين” داخل البيت الأبيض في ذروة الحرب الباردة حيث وصفهم بأنهم “المقاومة” و”مقاتلو حرية” واعتبرهم صوت الشعب في أفغانستان وكان من بين الحاضرين قادة ومقاتلون أفغان، أبرزهم يونس خالص إضافة إلى شخصيات مرتبطة بدعم المجاهدين مثل السفير السعودي في امريكا بندر بن سلطان وكذلك زلما خليل الذي يترجم #هنا والذي تنصب لاحقاً مناصب مختلفة ، هذا اللقاء لم يكن مجرد موقف سياسي عابر حيث كانت امريكا ترفض الاعتراف بالحكومة الافغانية التي شكلها السوفييت في افغانستان وهذا كله جاء ضمن سياق أوسع تمثل في تبني عملية الإعصار (Operation Cyclone) وهي واحدة من أكبر وأطول العمليات السرية التي أدارتها وكالة الاستخبارات الأمريكية (CIA)، واستمرت من أواخر السبعينيات حتى نهاية الثمانينيات. اقترح مستشار الأمن القومي زبيغنيو بريجنسكي (Zbigniew Brzezinski) دعم المجاهدين سراً ليصبح أفغانستان "فيتنام السوفييتية" وهدفت العملية إلى دعم المجاهدين بالسلاح والمال والتدريب لمواجهة الاتحاد السوفيتي، وبلغت ميزانيتها حوالي 3 مليار دولار كما شملت تزويدهم بأسلحة نوعية مثل صواريخ “ستينغر” والتي بلغ عددها نحو 2300 صاروخ، غيّرت ميزان المعركة ضد الطيران السوفيتي. تم تنفيذ العملية عبر باكستان، حيث كان جهاز الاستخبارات الباكستاني (ISI) هو الوسيط الرئيسي، والصين التي كانت في عهد Deng Xiaoping على خلاف حاد مع الاتحاد السوفييتي، دعمت المجاهدين ولو بشكل خفيف كما ساهمت السعودية وغيرها بتمويل بدأ بمبلغ صغير لا يتجاوز 700 ألف دولار عام 1979، ثم ارتفع إلى 20–30 مليون دولار سنويًا في 1980، ووصل إلى نحو 630 مليون دولار في عام 1987، ليبلغ الإجمالي أكثر من 3 مليار دولار، عند احتساب مساهمات الحلفاء تُعد الحرب في أفغانستان واحدة من العوامل التي ساهمت في إنهاك الاتحاد السوفيتي اقتصاديًا وعسكريًا، وكانت من بين الأسباب التي عجّلت بتفككه لاحقًا عام 1991، إلى جانب أزمات داخلية وسياسية واقتصادية أخرى. لكن بعد انسحاب السوفييت، لم تتوحد هذه الفصائل بل دخلت في صراعات داخلية فيما بينها، وتحولت أفغانستان إلى ساحة حرب أهلية في التسعينيات. ومن هذا الفوضى ظهرت حركات جديدة مثل حركة طالبان التي سيطرت على معظم البلاد، وكذلك تنظيمات أخرى مثل شبكة حقاني وتنظيم القاعدة التي اتخذت من أفغانستان قاعدة لها. وبمرور الوقت، أصبحت بعض هذه الجماعات في مواجهة مباشرة مع الولايات المتحدة نفسها، خاصة بعد هجمات 11 سبتمبر 2001، مما أدى إلى تدخل عسكري أمريكي جديد في أفغانستان استمر لسنوات طويلة. طبعاً هذا لا ينفي انه كان هناك جهاد ومقاومة وان من نفر آنذاك كان مجاهدًا يدافع عن اخوانه وبلده ودينه، في سياق احتلال أجنبي وصراع دولي معقد، حيث تداخلت النوايا الفردية مع الحسابات السياسية الكبرى.
PIC | صـور من التـاريخ
138,106 views • 4 months ago
