Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

ليس كل من يبذل الجهد يسير إلى الوجهة نفسها قد تتشابه الخطوات، لكن تختلف الغايات، وبينهما يتحدد حجم الإنسان فالهمة لا تُقاس بعدد الساعات، ولكن بما تسعى إليه، وبما تهون في سبيله كل المغريات #قال_العارفون

10,272 Aufrufe • vor 2 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

قد يتحقّق ما أردناه، ومع ذلك لا تبدأ الحياة التي انتظرناها. The Life of David Gale (2003) هذا المشهد من الفيلم الأمريكي «حياة ديفيد غيل» يظهر فيه ديفيد، أستاذ الفلسفة، وهو يقدّم لطلابه قراءة مبسطة لتصور المحلل النفسي الفرنسي جاك لاكان عن الرغبة بوصفها افتقارًا. فالرغبة لا تتعلق دائمًا بما نسعى إليه في ذاته، وإنما بالصورة التي نصنعها حوله، وبالحياة التي نتخيّل أنها ستبدأ بعد بلوغه. وما دامت الغاية بعيدة، يظل الخيال قادرًا على أن يضع فيها كل أحلامنا، فنعتقد مثلاً أن النجاح سيمنحنا الرضا، وأن المكانة ستغيّر نظرتنا إلى أنفسنا. فإذا بلغناها، ظهرت لنا كما هي، لا كما تخيّلناها، واكتشفنا أنها قد لا تستطيع أن تمنحنا السعادة التي انتظرناها منها. لذلك قد يكون انتظار السعادة أكثر إغراءً من السعادة نفسها، وقد ينتقل الإنسان من غاية إلى أخرى، معتقدًا أن الغاية المقبلة ستمنحه ما عجزت الغاية السابقة عن منحه. غير أن ديفيد لا يقصد أن يتخلّى الإنسان عن رغباته، وإنما ألا يقيس قيمة حياته بما حققه منها. فبلوغ الغايات يدل على ما استطعنا تحقيقه، لكنه لا يكشف من نكون. أمّا حقيقة الإنسان فتظهر في طريقة سعيه، وفي ما يحافظ عليه من نزاهة ورحمة، وفي مقدار ما يمنحه لحياة الآخرين من قيمة.

Mohammed Abd Alhadi

17,686 Aufrufe • vor 1 Monat

بين السعي والثمرة أكبر مخاوف الإنسان ليست الفشل، بل أن يبذل عمره وجهده وقلبه، ثم يظن أنه لم يصل إلى شيء. يخاف أن يستيقظ بعد سنوات طويلة ليكتشف أن كل محاولاته ذهبت هباءً. لكن كبار الناجحين والملهمين أجمعوا على حقيقة واحدة: لا يوجد جهد صادق يضيع، بل هناك نتائج تأتي في الوقت الذي يقدره الله، ونتائج أخرى تتشكل داخلك قبل أن تراها أمام عينيك. حين تتعب، ذكّر نفسك أن كل خطوة تخطوها تبني نسخة أقوى منك، وأن كل تجربة تصقل حكمتك، وأن التأخير ليس رفضًا من الله، بل إعدادًا لما تستحقه. كرر في داخلك: أنا أنمو، أنا أتعلم، أنا أقترب من هدفي كل يوم، حتى وإن لم أرَ الثمار الآن. الناجحون لم يصلوا لأن الطريق كان سهلًا، بل لأنهم آمنوا بأن البذرة تحتاج وقتًا تحت التراب قبل أن تصبح شجرة. وما دام قلبك متعلقًا بالله، وسعيك صادقًا، فلا تخف من تأخر النتائج. قد لا تأتي الثمار في الوقت الذي تريده، لكن الله لا يضيع سعيًا صادقًا ولا عملًا صالحًا.

د. محمد الخالدي

18,112 Aufrufe • vor 2 Monaten

📈 قد تعمل كثيرًا… ومع ذلك لا يتم اختيارك. والحقيقة التي لا يُحبّذ كثيرون سماعها: غالبًا ليست المشكلة في كفاءتك، بل في أنك لم تتعلّم كيف تُقاس قيمتك داخل سوق العمل. خلال سنوات من التدريب والتجربة والاستشارات، تبلورت لديّ تقنيات عملية، طُبّقت مع مئات الحالات، كانوا يمتلكون الجهد والقدرة، لكن نتائجهم لم تعكس حجم عطائهم، وحين تغيّر الفهم المهني… تغيّرت النتائج. في دورة أسرار الارتقاء المهني – محور رفع الكفاءة المهنية سأدرّبك شخصيًا على: رفع احتمالية التوظيف بذكاء، إبراز القيمة المهنية بصورة مؤثرة، والانتقال من مجرد أداء وظيفي إلى حضور مهني مطلوب. 📅 13 فبراير 2026 ⏱️ 5 ساعات تدريبية مكثفة 📍 حضوريًا في الطائف – فندق إريديوم 🖥️ أو عبر بث مباشر من أي مكان 🎓 شهادة حضور ⚠️ الاستمرار بالطريقة نفسها يعني تكرار النتائج نفسها. 🔗 لأوائل المسجلين أفضل سعر متاح الآن المقاعد محدودة، لا تحرم نفسك

د. محمد الخالدي

24,868 Aufrufe • vor 8 Monaten

#انتبه لن ينساك، أتعلم لماذا؟ لأنك كنت #طيبًا. في هذه الحياة، هناك أشياء كثيرة تتغير مع مرور الوقت، من الوجوه إلى الأماكن، من اللحظات السعيدة إلى الصعبة. ولكن هناك شيء واحد يبقى ثابتًا، وهو أثر الطيبة. حينما تكون طيبًا مع الآخرين، حينما تبذل جهدًا لإظهار الاهتمام دون انتظار مقابل، فإنك تترك بصمة في قلوبهم، لا تمحى مع مرور الأيام. قد لا تلاحظ ذلك في اللحظة نفسها، لكن كل كلمة طيبة، وكل فعل محب، وكل ابتسامة صادقة، تترك في الشخص الآخر شعورًا لا يُنسى. تلك اللحظات التي قد تبدو صغيرة في نظر البعض، هي التي تشكل ذكريات كبيرة لدى الآخرين، ذكريات عن شخص جعلهم يشعرون بالأمان، #بالحب، #والتقدير. أنت قد تكون قد فعلت شيئًا بسيطًا، لكن بالنسبة لهم، كان هذا الفعل هو الضوء في لحظة ظلام، أو الأمل في وقت اليأس. قد يمر الوقت، وقد تتغير الظروف، ولكن الشخص الذي تلمست قلبه بلطفك لن ينسى أبدًا كيف جعلته يشعر بالراحة، بالأمل، وبأن هناك دائمًا من يهتم. إن #الطيبة لا تتلاشى، بل تبقى حية في النفوس، تذكّرنا دومًا أن هناك أناسًا في حياتنا كانوا بمثابة الأمل والمساندة في أوقات ضعفنا. حتى وإن تفرقت الطرق أو ابتعدت المسافات، سيظل ذلك الشخص يذكرك بكل لحظة طيبة قدمتها له. لأنك ببساطة كنت طيبًا، والطُهر في #قلبك لا يُنسى أبدًا. 🌷🍃🤍🕊️

‏﮼الٗبَحْرِيّْ

154,999 Aufrufe • vor 1 Jahr

حين تفتح النصيحة باب الفوضى قال تعالى ( وَإِذَا جَاۤءَهُمۡ أَمۡرࣱ مِّنَ ٱلۡأَمۡنِ أَوِ ٱلۡخَوۡفِ أَذَاعُوا۟بِهِۦۖ وَلَوۡ رَدُّوهُ إِلَى ٱلرَّسُولِ وَإِلَىٰۤ أُو۟لِی ٱلۡأَمۡرِ مِنۡهُمۡ لَعَلِمَهُ ٱلَّذِینَ یَسۡتَنۢبِطُونَهُۥ مِنۡهُمۡۗ وَلَوۡلَا فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَیۡكُمۡ وَرَحۡمَتُهُۥ لَٱتَّبَعۡتُمُ ٱلشَّیۡطَـٰنَ إِلَّا قَلِیلࣰا ) النقد العلني—ولو صدر من شخصٍ منضبط—ليس مسألةً تُقاس بظاهرها فقط، بل بما تُفضي إليه من آثارٍ تمتدّ إلى غيره ، فقد يكون في أصله نصيحةً مقصودة، لكنّه يفتح بابًا لا يقف عند حدّ قائله، فيُغري من لا يملك علمًا ولا روية أن يسلك المسلك نفسه، مقلّدًا الصورة دون أن يحمل روحها، ومتجرئًا على ما لا يُحسن تقديره ، وهنا محلّ النظر ؛ إذ يتحوّل الفعل من نصيحة منضبطة إلى بابٍ مفتوح للفوضى، يتكلم فيه من شاء، ويُقيّم من شاء، بلا ميزانٍ من علم، ولا ضابطٍ من عدل. فيختلط الحق بالانطباع، والنقد بالتشهير، والإصلاح بالإثارة، حتى يضيع المقصود الأول، وهو تقويم الخطأ، في زحام الأصوات وتزاحم الدوافع ، ولهذا كانت الشريعة لا تنظر إلى الأفعال في ذاتها فحسب، بل تنظر كذلك إلى مآلاتها وما تجرّه من آثار ، فكم من أمرٍ في أصله جائز، لكن يُمنع أو يُقيَّد إذا كان ذريعةً إلى مفسدة أوسع، أو بابًا يُفضي إلى خللٍ عام ، وليس ذلك تضييقًا، بل حمايةٌ للمعاني أن تنقلب، وللأبواب أن لا تُفتح على غير وجهها ، إن من يملك القدرة على ضبط عبارته، وتحرير قصده، وتقدير أثر كلامه، قد يُحسن حيث يسيء غيره، لكن المشكلة لا تقف عنده؛ إذ ليس كل من رأى الفعل يُدرك شروطه، ولا كل من سمع القول يُحسن تنزيله فتتحول الأفعال الخاصة إلى نماذج عامة، تُقلَّد دون فقه، وتُمارس دون وعي، فينتشر الخطأ باسم الإصلاح، ويُتخذ الانفلات طريقًا للنصيحة ، ويتأكد هذا المعنى وضوحًا إذا كان باب الإصلاح مفتوحًا بطرقٍ مشروعة مباشرة؛ كإيصال الملاحظة إلى الجهة المعنية، أو مخاطبة المسؤول، أو سلوك القنوات النظامية التي يُرجى معها تحقق المقصود ، ففي مثل هذه الحال، لا يكون الانتقال إلى النشر العلني هو الخيار الأول، لأن المصلحة قد تحققت بطريقٍ أقرب وأهدأ، وأبعد عن الإثارة واللبس ، فحفظ الأبواب من الانفلات، وصيانة المجتمع من الفوضى، مقصدٌ معتبر، لا يقلّ أهمية عن أصل النصح ذاته ، لأن النصيحة إذا خرجت عن ميزانها، لم تعد إصلاحًا، بل صارت سببًا لاضطرابٍ أشدّ مما أُريد علاجه •

فوائد الشيخ عبدالله العبيلان

91,876 Aufrufe • vor 5 Monaten

حادثة الطفل أيوب -رحمه الله- لم تكن مجرد عملية إنقاذ عابرة، بل كانت رسالة واضحة بأن الدولة لا تترك أبناءها وحدهم في أصعب اللحظات🇩🇿 طفل صغير، في منطقة قد تبدو بعيدة عن مراكز القرار، تحركت من أجله مختلف المصالح، وسُخرت الإمكانيات البشرية والمادية، وبُذلت جهود مضنية ليلا ونهارا، دون أن يكون حجم العملية أو طول مدتها عذرا للتراجع أو الاستسلام. شمالا كان أو جنوبا، شرقا أو غربا، وفي أي قرية أو مدينة يعيش المواطن الجزائري، تبقى حياته وكرامته محل اهتمام، حتى وإن كان طفلا لم يتجاوز العاشرة من عمره. أربعة أيام من الحفر والبحث والمراقبة والعمل المتواصل، وإمكانيات ضخمة سخرت للوصول إلى أيوب، رغم صعوبة التضاريس وخطورة المهمة وتعقيدها .. لم تتوقف الجهود لأن الساعات طال أمدها، ولم يكن مرور الأيام سببا للتخلي عن الأمل. قدّر الله أن تنتهي القصة بفاجعة أليمة، لكن ما قامت به الدولة وفرق الإنقاذ يثبت أن قيمة الإنسان لا تُقاس بعمره ولا بمكان إقامته، وأن إنقاذ مواطن واحد يستحق أن تُبذل من أجله كل الجهود الممكنة. رحم الله أيوب، وجزى كل من شارك في عملية الإنقاذ خير الجزاء، وحفظ الله الجزائر وأبناءها 🇩🇿🤲

🇩🇿 1.2.3 viva l'algerie

13,231 Aufrufe • vor 23 Tagen

قد تختلف مع جيف بيزوس كإنسان في مواقفه، ولكنه من أميز من يتحدث عن ريادة الأعمال والابتكار. سره سهل وممتنع ومختلف: سهل لانه يؤمن بالخطوات البسيطة ممتنع: لانه يقوم على الإصرار والعزيمة التي لا تستسلم ومختلف لانه في الاستعداد للمستقبل يبحث عن الثوابت لا المتغيرات على سبيل المثال خلطته السرية التركيز على العميل لا على المنافسين، والطموح العالي مع الخطوات الصغيرة، وروح الاستكشاف التي لا تتعب ولا تمل ولا تشيخ. في هذه المقابلة يشرح جيف بيزوس لماذا يُعدّ «التجوال» أو «الاستكشاف الحر» عنصراً أساسياً في الابتكار: «التجوال مهم جداً، لأنه في جوهره نوع من التواضع. قد يبدو التجوال غير فعال أو مضيعة للوقت، لكن الطريقة الوحيدة للوصول مباشرة إلى وجهتك هي أن تعرف مسبقاً إلى أين تتجه.» ويضيف: «أحياناً تعرف وجهتك، وأحياناً لا تعرفها. والتجوال هو اعتراف بأنك، في الحياة والأعمال والابتكار وبناء الشركات، تستطيع في كثير من الأحيان أن ترى قمة الجبل، لكنك لا ترى الطريق المؤدي إليها. لذلك لا بد من الاستكشاف والتجربة والبحث. قد يبدو ذلك غير كفء عملياً، لكنه في الحقيقة بالغ القيمة.» وفي النهاية يؤكد على ضرورة الموازنة بين التنفيذ والاستكشاف: «عندما تعرف إلى أين تتجه، ينبغي أن تكون شديد الكفاءة في التنفيذ. لكنك تحتاج أيضاً إلى الاستكشاف. والأهم أن هذين الأمرين لا يتعارضان، بل يغذي كل منهما الآخر. فما ينتج عن التنفيذ يزودك ببيانات وأفكار جديدة تساعدك على تحديد الخطوات التالية في رحلة الاستكشاف. التنفيذ والاستكشاف لا يعملان ضد بعضهما؛ بل يعملان معاً.» الخلاصة: يرى بيزوس أن الابتكار لا ينشأ من التخطيط المحكم وحده، ولا من التجريب المفتوح وحده، بل من القدرة على الانتقال بين الاثنين: تنفيذ منضبط عندما تتضح الرؤية، واستكشاف متواصل عندما لا يكون الطريق معروفاً بعد. فالرؤية قد تكشف القمة، لكن اكتشاف المسار إليها يتطلب قدراً من الترحال الفكري والتجريب المستمر. المصدر: Reuters (أكتوبر 2025) و startup archive.

سامي بن عمر الحصيّن

18,060 Aufrufe • vor 3 Monaten

📍أجرى الباحث الشهير مارتن سلیجمان (الملقب باب علم النفس الايجابي) وفريقه البحثي دراسة علمية حول الامتنان حيث جمعوا مجموعة من الأشخاص المصابين بالاكتئاب، وقسموهم إلى مجموعتين وتم إعطائهم نفس الخطة العلاجية، ولكن أضافوا لإحدى المجموعتين تمرينا للامتنان بأن يكتب الشخص كل ليلة قبل أن ينام 3 أشياء جميلة حصلت في يومه، حتى لو كانت بسيطة جدًّا، وبعد 8 أسابيع من الممارسة قاموا مجددا بفحص درجة الاكتئاب لدى المجموعتين، ووجدوا أن الذين مارسوا الامتنان قد تحسنت حالتهم المزاجية والنفسية بشكل كبير ! الامتنان ببساطة أن تشكر الله دوما، وأن تستشعر وتتذكر كل ما لديك في حياتك، من أشخاص رائعين حولك، ونجاحات حققتها ولو كانت بسيطة، وأماكن ومكانة وصلت لها بعد طول انتظار، وأشياء مادية امتلكتها وقد تكون قد تمنيتها طويلا. (ثمن كل ما لديك وكن ممتنا لله) صحيح أن معظم الأشياء قد تكون فقدت لمعانها وبريقها، ولكن دومًا حاول أن تنظر إليها كما لو كانت أول مرة، تذكر كم كنت تتلهف لها، تذكر كم شخصًا في العالم يتمناها. اسأل نفسك: إلى متى وأنا أركض في حياتي؟! ألم أكن أريد تحقيق أهداف معينة وحققتها؟ لم لا أخفف الركض لأستمتع بما وصلت إليه؟». هذا لا يتعارض أبدًا مع أن تبذل جهدك لتحقق المزيد؛ فتحقيقك لأي حلم أو هدف في حياتك هو شيء، وإحساسك وشعورك الدائم به شيء آخر تماما ! فما فائدة حلم تسعى له سنين وتضحي من أجله، فإذا تحقق تركته ولم يعد يعني لك شيئًا! توازن بين المضي بهدوء، ومرونة، وبين السعي لمطاردة أحلامك. احذر أن تكون جملة (ماذا بعد؟!) حاجزًا ضد أن تعيش حاضرك ، ولحظتك، وتكون ممتنا وسعيدًا بها؛ ففي أحيان كثيرة قد لا تحتاج أن تحصل على شيء جديد يفرحك، بل قد تحتاج فقط أن تثمن وتزيد من قيمة ما لديك فعلًا. ومن المؤسف أن الكثير منا ينسى اللحظات والأحداث الجميلة في حياته، ويتذكر غالبًا الأحداث المؤلمة، يقول ليس براون: «الأوقات الطيبة نضعها في جيوبنا، أما الأوقات السيئة فنضعها في قلوبنا !». (النص مقتبس من كتاب المرونة النفسية)

سعد المالكي

27,321 Aufrufe • vor 1 Jahr

في رواية «الأبله» لفيودور دوستويفسكي، يروي الأمير ميشكين قصة رجل كان على وشك أن يُعدَم رمياً بالرصاص، ولم يكن يفصله عن الموت سوى خمس دقائق. كان الرجل يعرف أن أمامه خمس دقائق فقط، فقرر أن يقسمها بعناية: دقيقتان لوداع رفاقه، ودقيقتان للتأمل في حياته ومصيره، ودقيقة أخيرة ليلقي نظرة على العالم من حوله. وفي اللحظات الأخيرة، راوده خاطر مؤلم: «ماذا لو لم أمت الآن؟ ماذا لو أُعيدت إليّ الحياة؟ يا له من أبدٍ من الأيام، وكلها ستكون لي! سأجعل من كل دقيقة دهراً، ولن أضيّع لحظة واحدة، وسأحسب كل دقيقة على حدة!» وفعلاً، صدر العفو عنه في اللحظة الأخيرة، وأُعيدت إليه حياته. لكن عندما سُئل الأمير ميشكين عمّا إذا كان الرجل قد وفى بوعده، أجاب بالنفي. فقد قال إنه سأله بنفسه، وإن الرجل لم يعش كما كان يتمنى، بل أضاع دقائق كثيرة، ودقائق كثيرة أخرى. وهنا تكمن المفارقة التي يطرحها دوستويفسكي: عندما يواجه الإنسان الموت، تبدو كل دقيقة كنزاً لا يُقدّر بثمن، ويقسم أنه لو مُنح فرصة أخرى فلن يهدر ثانية واحدة. لكن حين تعود الحياة إلى طبيعتها، سرعان ما يفقد هذا الشعور حدّته، ويعود الإنسان إلى عاداته القديمة، وكأن الوقت الذي كان قبل لحظات أغلى من الحياة نفسها أصبح أمراً عادياً. فالإنسان يميل إلى الاعتقاد بأنه سيقدّر الحياة أكثر إذا تغيّرت ظروفه، أو إذا مُنح فرصة جديدة، أو إذا حصل على ما كان يفتقده. لكنه عندما تتحقق أمنيته وتتسع أمامه الإمكانات، سرعان ما يعتادها ويألف وجودها، فتفقد في عينيه شيئاً من قيمتها. ولعل المشكلة ليست دائماً في قلة الفرص، وإنما في طبيعة الإنسان التي تجعله يعتاد ما يملكه، ويحوّل النعمة إلى شيء مألوف، ثم لا يشعر بقيمتها إلا عندما يخشى فقدانها.

روائع الأدب الروسي

40,215 Aufrufe • vor 28 Tagen

أنت بطل القصة، فانهض! في أعماق كل إنسان كنز دفين، قوة لم تُكتشف بعد، وموهبة تنتظر النور. ولكن كم من موهبة ماتت في مهدها لأن صاحبها نظر إلى نفسه بعيون الآخرين؟ كمن حكم على سمكة بالفشل لأنها لم تتقن تسلق الأشجار! لا تجعل الآخرين يرسمون لك حدود قدراتك، فأنت من يحدد من تكون. الحياة طريق طويل، ليس مفروشاً بالورود دائماً، بل مليء بمحطات التعب والفشل واليأس. لكن اعلم أن هذه المحطات ليست نهاية الطريق، بل استراحات يتزود فيها الأقوياء بالدروس، ويصنعون من سقوطهم سلماً يرتقون به إلى القمة. صاحب الإرادة القوية لا يطيل الوقوف في محطة الألم. قد تتألم ساعات، وقد تدمع عيناك لحظات، لكن لا تسمح لليأس أن يسكن قلبك ولو لثانية. اليأس ليس مجرد ضعف، بل انتحار للأمل، وقيد للروح. إنه سجن مظلم لا يليق بك. البطل داخلك ينتظر أن تنهض، أن تقاوم، أن ترفض الاستسلام. في داخلك شعلة، نار لا تنطفئ إلا إذا تركتها تخمد. كن المخلص الذي يصمد، لا الضعيف الذي يتهاوى عند أول ريح. اليوم فرصتك لتكتب صفحة جديدة من حياتك. لا تنتظر معجزة تأتيك، كن أنت المعجزة. انهض، واصنع من ألمك دافعاً، ومن فشلك قصة نجاح، ومن يأسك بداية لحياة لم تحلم بها من قبل. أنت البطل، والبطل لا يُهزم أبداً!

د. محمد الخالدي

45,417 Aufrufe • vor 1 Jahr