Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

قصيدة نادرة من 8 أبيات، تبدو فيها القافية مكررة من خلال كلمة "كذا"، لكن السر يكمن في لغة الجسد والتمثيل، التي تمنح كل بيت معناه المتميز والمختلف. اكتشفوا كيف استخدم الشاعر "القوافي التمثيلية" بأسلوب إبداعي جميل في هذه الحلقة من برنامج "حكايات الشعر"، ولا تنسوا مشاركتنا في التعليقات قصائد...

529,483 просмотров • 2 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

لا أحد يستطيع أن ينكر أن الشاعر الأمير عبدالعزيز بن سعود بن محمد آل سعود ( #السامر) قد شكّل ذائقة الجمهور لفترة طويلة من الزمن، حيث برز في بداية تعاوناته مع الفنان الكبير #محمد_عبده عام 1983 من خلال أغنية “سيد الغنادير”، ليعلن عن حضور شعري مختلف وبصمة لا تُنسى. ومنذ ذلك الوقت، انطلق السامر في سماء الشعر والفن السعودي، مقدمًا أعمالًا أصبحت جزءًا من ذاكرة المجتمع، مثل “آهات” للفنان #خالد_عبدالرحمن، و“طوينا صفحة الماضي وتبنا”. كما جاء تعاونه مع الفنان #عبدالمجيد_عبدالله في “خلّني بين الرموش اللي وقوف تحت منثور الشعر فوق الجبين”والتي حققت نجاحًا واسعًا في الخليج والوطن العربي. ولا يمكن إغفال أغنية “شرطان الذهب” غناء الفنان #راشد_الماجد، والتي أسهمت بشكل كبير في لمعان اسمه خلال التسعينات، وكانت من الأعمال التي دعمت انطلاقة نجوميته في الخليج والوطن العربي. هذه الأعمال وغيرها شكّلت مرحلة ذهبية في الثمانينات والتسعينات، وأسهمت في بناء ذائقة فنية راقية، ليصبح السامر رمزًا وأيقونة من أيقونات الشعر الغنائي في المملكة العربية السعودية. واليوم، أجد نفسي أتابع المقاطع والفيديوهات المنتشرة عن هذا الشاعر الجميل، وأتأمل في ثقافته الجمّة وحضوره اللافت. ومع كل قصيدة تُذكر، أحب أن أستمع إليها بصوته هو، فصوت الشاعر يحمل روح النص ويكشف أبعاده بشكل أعمق. وكلما استمعت، أبحرت في أفكاري متسائلًا: كيف استطاع هذا الشاعر أن ينظم كل هذا الجمال؟ وكيف استطاع أن يصل إلى وجدان الناس بهذا الصدق والعمق؟ إن السامر لم يكن مجرد شاعر، بل حالة فنية متكاملة، شكّلت وجدان جيل كامل، ولا تزال قصائده حتى اليوم تنبض بالحياة، وتؤكد أن الجمال الحقيقي لا يزول.

حسن النجمي

87,470 просмотров • 6 месяцев назад

محمد جار الله شاعر جميل وأحفظ له الكثير من القصائد، ورجل يذكرونه بالخير في مرجلته ووقفاته وطيبه وكرمه.. ويسمح لي أرد على هذا الكلام الذي ذكره: - موضوع انتحال الشعر الجاهلي قُتل بحثًا وردًا، وحتى طه حسين نفسه تراجع عن قوله المذكور. - التهاون في إطلاق العبارات في أن كتّاب الأدب والتاريخ مبالغين ولا يتحرون الدقة فيه مشكلة خطأ كبير، فلو تحرى القارئ الدقة لوجد كتبًا تكاد تكون متشددة في نقلها وسردها. - بذل أولئك الأفاضل أعمارًا وأبدانًا في سبيل نقل ذلك العلم لنا، فلا يصح إهدار حبر كتبهم في دقائق معدودة دون التبين والتثبت. - هناك خلط بين الحكاواتيين الذي ذكرهم، وبين كتب الأدب الجليلة التي تُعنى بحفظ هذا الموروث، ويعرف الباحث بسؤال من له الدراية. - فرق بين المبالغة الشعرية في التشبيه والاستعارة وهذا أمر واضح، وبين المبالغة التاريخية، بالعكس لدى العرب إنصاف في مدح خصومهم حتى، وهناك قصائد عديدة سميت بالمنصفات لهذا الأمر. - صحيح أننا بحاجة للبحث والتحري ومقارنة الروايات للوصول للصورة الأقرب للحقيقة، لكن عباراة (حنا ملوك التبهير) فيها إجحاف لأدبنا وتراثنا المكتوب الذي يكاد يكون الأصح والأدق بين كل الآداب العالمية الآن. - بعيدًا عن هذه الجزئية في الحلقة، فاللقاء فيه جمال وعفوية وصراحة وكمية كبيرة من الدهشة. ♥️

عبدالله العنزي - أبو أصيل

232,145 просмотров • 2 лет назад

كاميرون هدسون: التعامل مع طرفي الحرب في السودان كأنهما متساويان يفقد المجتمع الدولي مصداقيته، ومع استمرار وجود مليشيا الدعم السريع يصبح من الصعب تصور مستقبل يعيش فيه السودان في سلام مع نفسه ترجمت جزءا من بودكاست للإعلامية مروة خالد، التي تقوم بعمل مميز في تناول الملف السوداني وطرح أسئلة عميقة ومباشرة مع ضيوفها. وفي هذه الحلقة استضافت الباحث الأمريكي كاميرون هدسون، أحد أبرز المتخصصين في شؤون السودان والقرن الأفريقي. عمل هدسون سابقًا مديرًا لشؤون أفريقيا في مجلس الأمن القومي الأمريكي في البيت الأبيض، كما شغل منصب المستشار الخاص للسودان في وزارة الخارجية الأمريكية، وهو حاليًا باحث في برنامج أفريقيا بمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS) في واشنطن، ويُعد من الباحثين الذين تابعوا تطورات السودان عن قرب خلال سنوات طويلة. في هذا المقطع، تطرح مروة خالد سؤالًا يعكس ما يشعر به كثير من السودانيين اليوم: بعد كل ما شهدناه من فظائع موثقة في هذه الحرب، هل من العدل أن يستمر المجتمع الدولي في التعامل مع الطرفين وكأنهما متساويان في المسؤولية؟ يجيب هدسون بوضوح أن ذلك ليس عادلًا. لكنه يفسر سبب حدوثه من منظور دبلوماسي. فبحسب رأيه، فإن معاملة الطرفين على قدم المساواة تعكس في كثير من الأحيان نوعًا من الكسل السياسي لدى المجتمع الدولي، لكنها أيضًا مرتبطة بطريقة عمل الدبلوماسية الدولية. يقول هدسون إنه يفهم لماذا يلجأ الدبلوماسيون إلى هذا الأسلوب، لأنه عمل دبلوماسيًا بنفسه. ففي كثير من الحالات، يحاول الدبلوماسيون الحفاظ على صورة الحياد حتى يتمكنوا من لعب دور الوسيط بين الأطراف المتحاربة. فالإعلان عن الانحياز إلى طرف معين قد يجعل من الصعب على أي جهة أن تُقبل كوسيط في النزاع. ولهذا السبب، يرى أن كثيرًا من الدبلوماسيين الدوليين يحاولون الحفاظ على هذا التوازن في خطابهم، حتى وإن كان الرأي العام، خصوصًا السوداني، يرى بوضوح ما يحدث على الأرض ويحاول قراءة ما وراء هذه اللغة الدبلوماسية. مع ذلك، يضيف هدسون أن هذه المقاربة لم تنجح بالضرورة. ففي نظره، فإن الاستمرار في هذا الخطاب المتوازن ظاهريًا أفقد المجتمع الدولي قدرًا من مصداقيته، خصوصًا في ظل الجرائم التي ارتُكبت خلال هذه الحرب. ثم ينتقل الحوار إلى مسألة العقوبات. فتشير مروة خالد إلى أن بعض العقوبات قد فُرضت بالفعل، مثل العقوبات على عبد الرحيم دقلو، الرجل الثاني في قوات الدعم السريع، إضافة إلى نشرات الإنتربول التي صدرت في هذا السياق. لكن هدسون يلفت إلى نقطة مهمة. فبرغم هذه الإجراءات، لم تُفرض عقوبات على قوات الدعم السريع ككيان. فالعقوبات التي صدرت حتى الآن استهدفت أفرادًا بعينهم بسبب أفعال محددة، سواء من قبل الولايات المتحدة أو الدول الأوروبية أو عبر آليات دولية أخرى. ويؤكد أن الفرق كبير بين معاقبة أفراد داخل الحركة وبين استهداف الحركة المسلحة نفسها. فحتى الآن لا توجد عقوبات شاملة ضد قوات الدعم السريع، ولا تصنيف لها كمنظمة إرهابية، ولا إجراءات دولية تعالج وجودها بوصفها حركة مسلحة. ويرى هدسون أن هذا قد يكون التحول الحقيقي الذي لم يحدث بعد. ففرض عقوبات فردية يعني أن المجتمع الدولي يدين سلوك بعض الأشخاص، لكنه لا يضع موضع تساؤل طبيعة هذه الحركة المسلحة نفسها. أما الخطوة التالية، في رأيه، فهي طرح سؤال أعمق: هل يمكن أن تستمر قوات الدعم السريع كحركة مسلحة في السودان أصلًا؟ ويختم هدسون هذه النقطة بتحذير واضح: إذا لم يُطرح هذا السؤال بجدية، وإذا لم يُعالج وجود هذه الحركة المسلحة نفسها، فإن تصور مستقبل يعيش فيه السودان في سلام مع نفسه سيظل أمرًا بالغ الصعوبة.

Yousif

23,518 просмотров • 6 месяцев назад

الشاعر الكبير ( عبدالمحسن الحمود الهذيلي) من بني تميم الكرام بروضة رمان تبعد عن حائل جنوباً 75 كم . أسرة #الهذيلي من #بني_تميم من بني العنبر من عمرو من تميم . من أهالي منطقة حائل ( الروضة ) . عبدالمحسن بن حمود بن راشد الهذيلي التميمي ؛ أحد أعلام مدينة الروضة بمنطقة حائل ومن رموز قبيلة بني تميم ؛ وله سيرة عطرة ؛ رجل جمع بين المكانة القبلية والقيادة الإدارية والمَلَكة الشعرية ؛ تولى إمارة الروضة برمان وإمارة العظيم ؛ واشتهر بالكرم والتواضع وحسن الخلق. وفي مجال الشعر مصنف من المجيدين والبارعين في كتابة القصيدة النبطية ؛ وله قصائد مشهورة وأبيات متناقلة على ألسنة محبي الشعر ورواده. متّعه الله بالصحة والعافية وأطال في عمره. اخترت له بعض الأبيات التي أعجبتني مع أن كل شعر أبو حمود جميل ومحبب إلى الذائقة والخاطر. ومن أبياته المتناقلة في مجال الفخر: حنا تميم محاربة صفر الأعيان وحنا هزمنا الترك من غير تكذيب ومن قصيدة مشهورة يمدح فيها حائل وجمال طبيعتها ومن مطلعها: ياما حلا القيلات باطراف حايل في ظل طلحٍ والمكيف طبيعي ** ** باكناف حايل والجبال الهوايل اللي كما الجوهر حصى كل ريعي ** ** لاصرت بين اللغف وام المسايل وجليسك السبهان وإيا القويعي ومن أبيات الهذيلي المشهورة: يا خير مخلوق من آدم وحواء أكرم بشر بعد النبي والصحابه ومن هجينياته: يطري علي واحدٍ غالي واقول له يا ملا الجنه ** ** مرحوم يا فرز الابطالي ياللي المقاصير يبكنه ** ** دنياك لا مرت الحالي ازبن على الله بلا منه ومن أبيات الهذيلي: القز ما يصخن الدله لاصار ما هي على صالي ** ** لاصار ما هي على مله يا عنك ما تقهوي التالي ومن أبيات الهذيلي: واذا طرى يا دحيم كساب الامداح القلب عدك بين الاضلاع لاويه ** ** راحوا ربوعي كنهم فرط مسباح هذا يعزينا وهذا نعزيه منقول إعداد سحابسحاب @alhthili_1999 قبيلة بني تميم

سعود سند حمود بعيجان آل علي

22,057 просмотров • 3 месяцев назад

عبر الكثير من المؤثرين والإعلاميين الإسرائيليين عن انزعاجهم من مقابلة القناة الثالثة عشرة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك، التي يقول فيها: "إسرائيل على المستوى السياسي لا تعرف -لا تعرف أو لا تريد- إنهاء الحرب. إنهم لا يعرفون كيف ينهون الحروب. لقد مضى علينا عامان ونصف؛ ولا تزال حماس موجودة بعد أن وعدونا ست مرات بأننا على بُعد خطوة واحدة من 'النصر المطلق'. وحزب الله لا يزال موجوداً بعد أن أخبرونا أننا أعدناهم عقوداً إلى الوراء. والبرنامج النووي الإيراني والصواريخ لا تزال هناك، بعد أن أوضحوا لنا أنه (نتنياهو) قد أزال التهديد الوجودي. الآن، ما هي المشكلة؟ عندما لا تكون هناك حقيقة ولا ثقة. نحن أيضاً لا نعرف كل التفاصيل -بما في ذلك أولئك الذين كانوا منا في عمق هذه القضايا. نحن لا نعرف ما هي الحقيقة. لكن لا ينبغي لهم أن يخبرونا 'الحقيقة' -فقط يجب ألا يكذبوا في وجوهنا بهذه الطريقة الفجة حتى نتمكن من المشاركة في النقاش بشكل أكثر جدية. ويضيف رداً على سؤال ؛ هل يمكن فتح مضيق هرمز؟ باراك : عليك نشر فرقتين أمريكيتين هناك والاستعداد للبقاء لشهور. هكذا كانت تبدو بداية الحرب في فيتنام، وبداية الحرب في العراق، والأمر ذاته في أفغانستان. في البداية يكلل الأمر بالنجاح. وبالمناسبة، في جميع الحروب -بما في ذلك فصلنا الجديد هذا- يجب أن نعلم: أن الحرب المبادرة تبدأ بإنجاز رائع وأضرار مثيرة للإعجاب. ثم تأتي مرحلة "المراوحة في المكان" (تراوح مكانها)، والتي أعتقد أننا قد دخلناها بالفعل. وإذا كنت لا تعرف كيف تخرج منها وتنهيها في الوقت المناسب، فإنها تنتهي بمفاوضات تحت شروط أدنى مما كان موجوداً قبل أن يبدأ كل شيء، أو تنتهي بالهزيمة. أمريكا لم تكسب حرباً واحدة -لقد ربحت كل المعارك تقريباً- لكنها لم تكسب حرباً واحدة في الـ 60 عاماً الماضية. كل هذا يجب أن يؤخذ في الاعتبار، وآمل بشدة أن أكون مخطئاً.

Tamer | تامر

336,058 просмотров • 6 месяцев назад

قد تُسمَع سامحتك كتير كأغنية مسامحة، لكنها في الحقيقة أغنية عن اللحظة التي تصبح فيها المسامحة نفسها جرحاً. ليست امرأة تغفر لأنها ضعيفة، بل لأنها ما زالت ترى في الحب شيئاً يستحق المحاولة الأخيرة. في داخل الأغنية لا يظهر الانكسار من البداية. يظهر أولاً ذلك القلب الكبير الذي يبرر، ويؤجل، ويستر، ويقول لنفسه إن ما حدث يمكن احتماله مرة أخرى. لكن كل تكرار لكلمة «سامحتك» لا يبدو كصفحٍ مريح، بل كدليل على أن الصبر نفسه بدأ يتعب. والوجع الحقيقي هنا ليس في الخطأ وحده، بل في اعتياده. كأن الطرف الآخر اعتاد أن هناك قلباً سيعود ليسامح، مهما اتسع الجرح. لذلك تتحول الأغنية بهدوء من حنانٍ مكسور إلى تحذير واضح: ليس كل حبٍّ يحتمل ما لا نهاية. ما يجعلها قريبة إلى هذا الحد، أنها لا تختار الغضب الصريح، بل تختار لهجة أكثر إيلاماً: لهجة شخص ما زال يحب، لكنه بدأ يفهم أن الحب وحده لا يكفي. ولهذا تبدو الأغنية كأنها تقف على الحد الفاصل بين البقاء والانسحاب. بصوت أصالة نصري، تأخذ هذه الفكرة وزنها الكامل. فيه قوة واضحة، لكن خلفها تعب قديم. كأنها لا تغني خصاماً عابراً، بل تاريخاً من التنازل الذي وصل أخيراً إلى آخره. وهذا بالضبط ما يمنح الأغنية أثرها: أنها تعرف أن القلب طيب، لكنها تعرف أيضاً أن الطيبة إذا أُرهقت تنقلب قراراً. وقد عُرفت الأغنية ضمن ألبوم يا صابرة يانا في أوائل التسعينيات، وتُنسب كلماتها إلى محمد حمزة وألحان محمد سلطان، لتبقى من الأغاني التي التقطت فكرة شديدة القرب من الناس: أن الغفران جميل، لكن الإفراط فيه قد يترك صاحبه وحده في مواجهة التعب.

أغاني الزمن الجميل

21,203 просмотров • 4 месяцев назад

أخبرهم يا صلاح 😁| هذا المشهد الكوميدي البديع ذكرني بحالي بالأمس مع العزيزة سارة بن يعشوب سارة بن عيشوبة على قناة الحدث 😎. مع الفارق طبعًا، أنني متمسك بغالب مواقفي السابقة الداعمة للحوثيين عندما تعرضوا لحروب ظالمة في زمن الرئيس السابق صالح، وقد دافعت عنها وتمسكت بها في حلقاتي مع الإعلامي المتميز مالك الروقي مالك الروقي في برنامج السطر الأوسط، ولم تحذف شبكة #MBC شيئًا منها، وما تزال موجودة على منصة شاهد حتى اللحظة، لأنهم أدركوا أن الحوار مع ضيف يتحدث بموضوعية عن خصومه الحاليين، ويمتدح إيجابياتهم، بما في ذلك زعيمهم عبدالملك الحوثي “سأرفق مقطعًا في التغريدة التالية”، ويدافع عن مظالمهم، أجدى وأنفع من الحديث مع مطبل يساير القناة في كل سياستها التحريرية. حتى الإعلام الإسرائيلي أعطاني مساحة واسعة لنقد إسرائيل، لدرجة وصف حكومتها ونتنياهو بأنهم إرهابيون ويرتكبون مجازر جماعية “سأرفق مقطعًا في السلسلة”، واستفادوا من نقدي للحوثيين، لإدراكهم أن الضيف المحروق لا فائدة منه. فالحديث بمهنية -وبالأخص أنه يتم التعامل معي في الدوائر الغربية كباحث وخبير في الملف اليمني- عن جماعة الحوثي وإنصافهم فيما يستحقون يجعل المتابع يصدق النقد الذي يوجه لهم، وهذه النقطة لا يستوعبها الكثير، للأسف، في الإعلام العربي، ولا أعتقد أن ذلك يغيب عن مدير عام قناتي العربية والحدث الأستاذ ممدوح المهيني ممدوح المهيني، الذي أتوقع منه أن يحقق فيما حدث بالأمس من سقطة مهنية. وبصراحة، أنا استفدت من مقابلة الأمس، فقد تمسكت بمواقفي، وردودي كانت قوية وواضحة ومفحمة على الأسئلة المشخصنة، إضافة إلى أن الكثير يعتقد أن مواقفي الأخيرة مع السعودية ضد ما تتعرض له لأني أصبحت ضمن جوقة التطبيل، فصدموا من إصراري، وأنا على قناة سعودية، على استقلال قرار جماعة الحوثي عن طهران، وأنها لا تأتمر بأمرها، واشتباكي مع المذيعة، وشرحت تفصيلًا كيف يتم التأثير في قرار الجماعة. وفي رد لي على الخبير الأمني السعودي الدكتور فهد الفراج، الذي أنصفني وانتقد الحلقة والمذيعة بقسوة، قلت فيه: (المملكة تُقصف من المليشيات الإيرانية في العراق وتُحاصر من قبل الحوثيين لأنها وقفت معنا كيمنيين ضد معتوه صعدة #عبدالملك_الحوثي وجماعته، ومنعته بالقوة من السيطرة على ما تبقى من اليمن، ووقفت حجر عثرة أمام أي اعتراف دولي بسلطته، وجعلته منبوذًا لا يستطيع حتى السفر من صنعاء، ولو تسامحت معه لما قصف سفنها ومنشآتها النفطية. وواجب علينا مبادلة السعودية الوفاء بالوفاء يا دكتور فهد الفراج د.فهد الفراج. فهي تخوض حربًا مع محور كامل بسببنا. شكرًا لقلمك النبيل والرشيق). ولا يدرك الكثير أن تلك مواقفي مع المملكة حتى في لحظات الخلاف، دافعت عنها، وعلى الجميع أن يدرك أن هناك من يحب المملكة ويدافع عنها -وأنا أزعم أني منهم- لصحة كثير من مواقفها واتساقها مع قناعاته ومصالح دولته وشعبه، وليس بالضرورة أن لا يقف معها إلا بمقابل، ومن يصورون السعودية بذلك الشكل يشوهونها، وكأنه لا إيجابيات لها، وكل من يقف معها ممول منها! أتذكر أن عودة علاقتي مع المملكة في 18 نوفمبر 2025، كانت بسبب مقال حذرت فيه معتوه صعدة من التهديدات التي يطلقها على السعودية (سأرفقه في تغريدة ضمن هذه السلسلة)، وذكرته بتاريخ آل سعود مع بيت حميد الدين وغزو الحديدة، فراسلني وأثنى على المقالة، وقال: ليتهم يتفهمون النصائح ويجنبوا الشعب اليمني مخاطر مغامرة أخرى. كتبت ذلك المقال وغيره العشرات من المقالات والتغريدات والمساحات التي دافعت فيها عن المملكة، وكانت علاقتي مع المسؤولين فيها مقطوعة لأكثر من ثلاث سنوات، ولم يكن هناك أي “رز” 😎. وبالمناسبة، أشكر كل الإخوة والكتاب السعوديين الذين وجهوا نقدهم للحلقة التي أجريت معي، وكلنا ندرك أن ذلك خطأ فرد أو أفراد، ولا يعبر عن توجه الإعلام السعودي. الملاحظة الأخيرة لبعض الأغبياء: لست موظفًا في الحكومة اليمنية ولا مسؤولًا فيها، ومن حقي تقاضي أتعاب عما أقدمه من استشارات وأوراق عمل، وحتى على ظهوري الإعلامي في أي وسيلة إعلام، عربية أو دولية أو حتى إسرائيلية، وللعلم أنني طالب لجوء في بريطانيا، ومع ذلك لم أطلب ولم أتلقَّ دعمًا حكوميًا ولا سكنًا ولا أي شيء لي ولأسرتي المكونة من 8 أفراد منذ طلبت اللجوء في 2019 وحتى اليوم، وأعيش في أحسن الأحوال، وأسكن في أغلى الفلل والأحياء، وأتصرف كسائح، وأدرس أبنائي في أفضل الجامعات وعلى حسابي، وتخرجت ابنتي توجان قبل أسابيع فقط من كلية الحقوق، مع العلم أن سنتها التحضيرية فقط كلفتني مثلًا بحدود 40 ألف باوند مع السكن والمصروف في المدينة التي درست فيها. أعرف مسؤولين يمنيين وعربًا سابقين، وتجارًا، وحتى وزراء عاملين في الحكومة اليمنية، كفارًا ومسلمين، تلقوا ويتلقون حتى اللحظة مساعدات من الحكومة البريطانية ودول غربية أخرى.

علي البخيتي

138,737 просмотров • 1 месяц назад

#بقول_شي #شارع_الأعشى MBC Group MBC Shahid #شارع_الأعشى٢ ما حدث في الموسم الثاني لم يكن مجرد امتداد للقصة ! بل تحول واضح في الصياغة الدرامية نفسها وهذا التحول جعل العمل أقرب إلى نمط المسلسلات التركية في بناء الأحداث لا من حيث الجودة البصرية فقط بل من حيث الكتابة المبالغ فيها والاعتماد على المصادفات غير المنطقية وتشابك العلاقات بشكل مفتعل باسلوب تركي : *مصادفات متكررة وغير منطقية *لقاءات عشوائية بين الشخصيات في كل مكان *تضخيم الصراعات الشخصية *تحويل الشخصيات المضطربة إلى أبطال تعاطف هذه العناصر ظهرت بوضوح في الموسم الثاني من شارع الأعشى ،فجأة أصبح السوق والحارة والمستشفى أشبه بشقة صغيرة “غرفتين وصالة” حيث يلتقي الجميع بالجميع في اللحظة المناسبة درامياً لا الواقعيةولا المنطقية ولا حتى ذكاء درامي أو اخراجي ، هو توجيه تعاطف الجمهور نحو شخصيات مضطربة أو غير سوية وهي أيضاً تقنية شائعة في كثير من الأعمال التركية ((نجد ذلك في عدة شخصيات داخل العمل)) ( سعد: )يُقدَّم كشخصية متطرفة وإرهابية، لكن السرد يحاول باستمرار تليين صورته ودفع المشاهد لفهمه وربما التعاطف معه. ( خالد: )شخصية تحركها الرغبة في الانتقام، ومع ذلك يتم تقديمها أحياناً كضحية أكثر منها معتدياً. ( جهم: )نموذج واضح للشخصية السايكوباتية المبتزة، ومع ذلك يُمنح مساحة درامية تُظهره وكأنه نتاج ظروف لا خيار له فيها. ( متعب: )شخصية مهزوزة تتخبط في قراراتها بلا أي تطور حقيقي. ( ضاري: )متهور بشكل مفرط، وكأن التهور بحد ذاته سمة بطولية. (عزام:) متصابي يفتقد للنضج، لكن النص يتعامل مع تصرفاته وكأنها جزء من جاذبيته الدرامية. المفارقة أن الشخصيات النسائية {التي كان يمكن أن تكون عنصر توازن في السرد } تعرضت لنوع من التسطيح، النساء في الموسم الثاني غالباً ما يتم وضعهن في إطار ردود الفعل العاطفية أو الصراعات الاجتماعية السطحية بدلاً من تطوير مساراتهن الإنسانية التي ظهرت بشكل أفضل في الجزء الأول. شخصية أم إبراهيم (نورة) كانت من أبرز عناصر النجاح في الموسم الأول شخصية قوية الحضور قادرة على قيادة المشهد الشعبي بواقعية ودفء ، لكن في الموسم الثاني يبدو أن النص قرر إبعادها درامياً عبر إدخالها المستشفى لفترة طويلة، هذا القرار بدا أقرب إلى تجميد للشخصية أكثر منه تطوراً لها ،قد يكون السبب عملياً (( مثل التزام الممثلة بتصوير عمل آخر كمسلسل المرسى وصعوبة التنسيق بين العملين )) لكن النتيجة الدرامية كانت واضحة وهي اختفاء أحد أعمدة العمل مقابل دفع الشخصيات الشبابية إلى الواجهة بشكل متعجل. ومن أكثر التحولات الدرامية إرباكاً ما حدث لشخصية وضحى ،في الجزء الأول كانت امرأة قوية ومكافحة وتمتلك دوافع إنسانية واضحة وتتحرك بثقة داخل مجتمع الحي ، لكن في الموسم الثاني تحولت إلى شخصية متذبذبة ومتناقضة وتتأثر بمبالغات أهل الحي وكلامهم. السؤال هنا ليس فقط لماذا تغيرت؟ بل: لماذا تم كسر أساس الشخصية التي أحبها الجمهور أصلاً؟ التطور الدرامي لا يعني تحطيم الشخصية بل تعميقها ،وما حدث هنا أقرب إلى إعادة كتابة الشخصية بالكامل. الأمر ذاته ينطبق على شخصية أبو إبراهيم الرجل الذي كان صاحب مكانة في الحي وصاحب كلمة مسموعة يتحول فجأة إلى شخصية مهزوزة تتأثر بشكوك ابنه المراهق ويصبح عرضة للهمز واللمز من أهل الحي ،كل هذا فقط لخلق مسار درامي يقود في النهاية إلى تزويجه من وضحى ،هذا التحول لا يبدو منطقياً بل يبدو وكأنه اختصار درامي قسري يخدم الحبكة أكثر مما يخدم الشخصية، مرة أخرى نحن أمام أسلوب مألوف في كثير من المسلسلات التركية{تحطيم الشخصيات القوية لإعادة تشكيلها وفق متطلبات الميلودراما}. من الناحية البصرية لا يمكن إنكار أن العمل يحاول الاقتراب من المستوى التقني للأعمال التركية من جمال الكادر الى العناية بالتلوين والاهتمام بالشكل العام للصورة،وهذه عناصر إيجابية بلا شك، لكن المشكلة أن الأسلوب التركي لم يتوقف عند الصورة !! بل تسلل إلى بنية القصة نفسها. وهنا يكمن السؤال الأهم: لماذا نحتاج إلى استيراد طريقة سرد لا تشبه بيئتنا ولا طبيعة حكاياتنا؟ الإجابةهنا: الموسم الثاني من شارع الأعشى يبدو كعمل فقد بوصلته بعد نجاح موسمه الأول، بدلاً من البناء على ما نجح اختار النص أن يتشعب في مسارات كثيرة ويستعير أساليب سردية لا تنتمي إلى روح الحكاية الأصلية ،النتيجة كانت عملاً مزدحماً بالمصادفات مضطرب الشخصيات ومثقلاً بمحاولات افتعال التعاطف مع شخصيات غير سوية بينما يتم تهميش أو كسر الشخصيات التي أحبها الجمهور. وفي النهاية تبقى الرسالة واضحة: لسنا بحاجة إلى أن يكتب لنا الآخرون قصصنا بأسلوبهم. ما نحتاجه فعلاً هو أن نستفيد من جمال الصورة والتقنيات البصرية لديهم، دون أن نفقد روح الحكاية المحلية التي جعلت الموسم الأول ناجحاً أساساً. عارف أحمد كاتب فني

🎥عارف أحمد🎬

81,197 просмотров • 6 месяцев назад

- الإعدام بأسلوب الاعتذار… - احذر من المرأة حين تنتقم… تحولت سيدة صينية تدعى (نيو نا) إلى واحدة من أكثر الشخصيات إثارة للجدل على الإنترنت… - وبدأت القصة في أواخر عام 2025م حين نشرت نيو مقاطع فيديو تتهم زوجها بخيانة استمرت خمس سنوات مع زميلته في العمل. - لم يكن الأمر مجرد اتهام، بل سرد لتفاصيل مؤلمة عن أسرة تركت تعاني الفقر والإهمال، بينما تنفق آلاف اليوانات على امرأة غريبة، وعلاقة سرية. - وبادر الزوج الغبي، وعشيقته برفع دعوى تشهير وانتهاك خصوصية ضد زوجته..!! - حكمت المحكمة لصالح الزوج، معتبرة أن نشر الأسماء والتفاصيل الشخصية على العلن يعد تشهيراً، وأصدرت حكماً: يلزم الزوجة (نيو نا) بنشر اعتذار علني يومي لمدة 15 يومًا متتالياً على حسابها، ومنعها من حذف أي فيديو خلال هذه المدة… - امتثلت الزوجة للحكم… لكن بطريقتها الخاصة. ظهرت في كل فيديو بملابس أنيقة وابتسامة هادئة، مستخدمة سخرية ذكية وباردة، لتقدم ما أطلق عليه: (الإعدام بأسلوب الاعتذار)… في كل (اعتذار) كانت تقول إنها تأسف لكشف الحقيقة، ثم تعرض: فواتير شراء سلع فاخرة قدمها الزوج لعشيقته وإثباتات إهماله المادي لابنتهما..!! وتلميحات إلى استغلال النفوذ والفساد الأخلاقي داخل مؤسسة عمله..!! لم تسب، ولم تشتم، ولم تخالف نص الحكم…لكنها جعلت من الاعتذار مرآة فاضحة للواقع…!!! - خلال أيام انتشر التفاعل… تجاوز عدد متابعيها 800 ألف، وحصدت الفيديوهات ملايين المشاهدات، وأصبح الجمهور ينتظر كل صباح حلقة جديدة من الاعتذار، مطالبين بتمديد العقوبة بدل إنهائها، وكأنهم يشاهدون مسلسلًا درامياً واقعياً يجمع بين الكوميديا السوداء والفضيحة والعدالة الشعبية… - أما النتائج، فكانت أكبر مما توقعه الجميع. - قامت الجهة التي يعمل بها الزوج وهي شركة فحم مملوكة للدولة بتعليقه عن العمل وفتح تحقيق تأديبي، ولم يتوقف الأثر عند هذا الحد، إذ أفادت تقارير إعلامية بأن أسهم الشركة تراجعت بشكل ملحوظ خلال ذروة انتشار الفضيحة، في سابقة نادرة تظهر كيف يمكن لفيديوهات اعتذار أن تهز مؤسسة كاملة. - وهكذا، تحولت امرأة (أجبرت) على الاعتذار إلى رمز في الذكاء القانوني، حيث استخدمت النظام نفسه لكشف الحقيقة بدل دفنها…!!! - قصة تثبت أن (الامتثال) لا يعني (الاستسلام).. - أن الكلمة حين تقال بوعي، قد تكون أقوى من الحكم ذاته…. - أحيانًا العدالة لا تنتصر في قاعة المحكمة، بل على منصات مفتوحة… ​- إنتقام بعض النساء احياناً، يكون أعنف من العنف نفسه…!!!

عبدالكريم النغيمشي

74,701 просмотров • 2 месяцев назад

🔴🔴|| في حلقة نقاشية مثيرة أدارها اليوتيوبر #حميد_المهداوي، جمعت بين الدكتور #عبد_الحق_الصنايبي د. عبدالحق الصنايبي و #أحمد_ويحمان، برز الحوار كمنصة كشفت بوضوح ضعف رواية الكوفيين وأسلوبهم في المحاججة. اتسم النقاش بحدة وتعدد وجهات النظر، حيث سعى كل طرف إلى الدفاع عن موقفه، لكن الدكتور الصنايبي تمكن من فرض حضوره العلمي والأكاديمي بقوة. استند الصنايبي إلى حجج متماسكة وأدلة تاريخية دقيقة، ما جعل رواية الكوفيين تتهاوى أمام منطقه المتين، مبرزاً هشاشة أسسها الفكرية. رغم أن الحوار شهد مواجهة مباشرة بين الصنايبي من جهة، وويحمان والمهداوي من جهة أخرى، فقد أظهر الصنايبي تفوقا لافتا. حاول كل من ويحمان والمهداوي تبخيس الحقائق التي قدمها الصنايبي، لكنهما اصطدما بصلابة منطقه وثقافته الواسعة. لم يتمكنا من تقديم ردود علمية ترقى إلى مستوى النقاش الأكاديمي، مما جعل محاولاتهما تبدو متعثرة وفاقدة للمصداقية. هذا التفاوت في الأداء عزز من مكانة الصنايبي كباحث جاد يعتمد المنهجية العلمية في مواجهة الادعاءات غير الموثقة. أما أحمد ويحمان، فقد ظهر خلال الحوار بمظهر الشعبوي الذي يفتقر إلى العمق الأكاديمي. بدلا من مناقشة الحقائق التي طرحها الصنايبي، لجأ ويحمان إلى شخصنة النقاش، محاولا تحويل الحوار إلى ساحة للمهاترات. أسلوب ويحمان، جعله يبدو كمهرج يسعى لاستمالة الجمهور عوضاً عن تقديم حجج منطقية. هذا النهج كشف عن ضعف في قدرته على التعامل مع النقاشات الفكرية الجادة، مما أضعف موقفه أمام الصنايبي. ويحمان فشل في تبييض وجه النظام الصفوي الإيراني، خاصة أن ذا الخير أثبت أنه نظام عرقي لا تهمه لا القضايا العربية ولا قضايا الشيعة العرب... وإنما تهمه مصلحة العرق الفارسي أولا وقبل كل شيء. من جهته، حاول حميد المهداوي، بصفته مدير الحوار، توجيه النقاش نحو نقاط معينة، لكنه لم يتمكن من الحفاظ على المستوى الأكاديمي المطلوب. انحيازه الواضح في بعض اللحظات، إلى جانب افتقاره إلى الدقة في إدارة الحوار، جعل النقاش ينزلق أحيانا إلى مستوى سطحي. هذا الأمر سمح للدكتور الصنايبي بتسليط الضوء على ضعف الرواية الكوفية، مستخدماً أدلة واضحة ومنطقاً متسلسلاً أحرج خصومه. إحدى النقاط المحورية في الحوار كانت عندما كشف الصنايبي تناقضات الرواية الكوفية، مرتكزا على مراجع تاريخية موثوقة. في المقابل، لجأ ويحمان إلى مهاجمة شخص الصنايبي بدلا من الرد على هذه التناقضات، مما جعله يفقد تعاطف الجمهور الواعي. هذه الهجمات الشخصية، المليئة بالأباطيل، عكست عجز ويحمان عن مواجهة الحقائق، وأبرزت تفوق الصنايبي في الحفاظ على رباطة جأشه وتركيزه على جوهر النقاش. لم يقتصر تفوق الصنايبي على قوة حججه فحسب، بل امتد إلى أسلوبه الأكاديمي. في حين بدا ويحمان متوترا وفاقدا للسيطرة، مما زاد من مصداقية الصنايبي لدى المشاهدين. هذا التباين في الأسلوب عزز من انطباع الجمهور بأن الصنايبي هو الطرف الأكثر كفاءة وموضوعية، بينما بدا خصومه عاجزين عن مجاراته فكريا. لذلك الصنايبي يبرهن من جديد أنه رجل الطاولة، رغم أن الصدام كان بين شخصين مقابل شخص واحد.

Kinan Moutaraji - (ساخر مغربي)

66,636 просмотров • 1 год назад