Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

كل كلمة تحمل معنى متفرداً، ربما يظنها القارئ تعويذة معقدة، أو غير مفهومة، لكنها في الواقع من أبلغ وأفصح أبيات الشعر، أبدعها أحد أعظم شعراء العرب على الإطلاق. شاهدوا هذه الحلقة من برنامج "حكايات الشعر"، واكتشفوها. هل عرفتموها جميعها؟ شاركونا إجاباتكم في التعليقات.

362,758 Aufrufe • vor 8 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

من أجمل المقابلات 🎤 المذيع يسأل د. حبيب الملا ، وقد نشرت صحيفة The New York Times هذا الأسبوع صفحة كاملة بعنوان: "هل هذه نهاية دبي؟" فدعني أسألك بصراحة: هل هذه نهاية دبي؟ وما رأيك في الطريقة التي تصف بها وسائل الإعلام — خصوصاً في دول الناتو — تأثير الحرب على #دبي و #الإمارات، والتي غالباً ما تركز على الجانب السلبي؟ ⸻ الضيف: شكراً على استضافتي. بصراحة، لا أستطيع أن أحصي عدد المرات التي قرأت أو سمعت فيها مثل هذه العناوين خلال السنوات القليلة الماضية: “دبي انتهت”، “دبي انتهت”، “الجميع هجرها”. يقول البعض إن هذا الطرح نابع من الجهل أو ربما الكراهية، ولا أستطيع الجزم بالدافع الحقيقي، لكن ما أنا متأكد منه هو أن هذه الصورة لا تعكس الواقع على الأرض إطلاقاً. أتذكر قبل يومين أو ثلاثة، كان هناك عنوان في إحدى وسائل الإعلام الغربية يقول إن الجميع يفرون، وأنه لا يوجد سائحون. وفي نفس الليلة، كنت أتناول العشاء في أحد المطاعم الباكستانية الشهيرة جداً في Dubai، وكان المكان مزدحماً لدرجة أنه لم يكن هناك مقعد شاغر. اقترحوا عليّ مشاركة طاولة مع بعض الأشخاص، فوافقت. وكانوا سائحين من إسبانيا، تحديداً من كاتالونيا. فسألتهم: ماذا تفعلون هنا؟ هل أنتم قلقون أو خائفون؟ فأجابوا: على الإطلاق، نحن هنا للسياحة ونستمتع بوقتنا. التقطت صورة معهم ونشرتها على حسابي في X، ووضعت إشارة إلى الصحيفة، وعلّقت قائلاً: “يبدو أن معظم السياح يفرون… بينما أنا أجلس مع سائحين من إسبانيا نتناول العشاء في أحد أكثر المطاعم شعبية في دبي.” وهذا بحد ذاته يوضح الفجوة الكبيرة بين ما يُنشر في بعض وسائل الإعلام، وما يحدث فعلياً على ارض الواقع #dubai #أبوظبي

علوم الإمارات

52,937 Aufrufe • vor 5 Monaten

🔴: تذكرون المغني باد باني اللي فاز بجائزة غرامي وانتقد وكالة الهجرة والجمارك الامريكية ؟؟! اليوم كان مغني بعرض بين الشوطين في السوبر بول وهي اكبر مباراة في كرة القدم الامريكية وترامب بعد المباراة انتقده على طول وغرد: "عرض بين الشوطين في السوبر بول سيئ للغاية، واحد من الأسوأ على الإطلاق! لا معنى له، ويُعد إهانة لعظمة أمريكا، ولا يمثّل معاييرنا في النجاح أو الإبداع أو التميّز. لا أحد يفهم كلمة مما يقوله هذا الرجل، والرقص مقزّز، خصوصًا للأطفال الصغار الذين يشاهدون في جميع أنحاء الولايات المتحدة وحول العالم، هذا العرض ليس سوى صفعة في وجه بلدنا، الذي يضع معايير جديدة ويحقق أرقامًا قياسية كل يوم، بما في ذلك أفضل سوق أسهم وأفضل خطط تقاعد 401(k) في التاريخ! لا يوجد أي شيء مُلهِم في هذه الفوضى من عرض بين الشوطين، ومع ذلك سيحصل على تقييمات رائعة من إعلام الأخبار الكاذبة، لأنهم لا يفقهون شيئًا عمّا يجري في العالم الحقيقي، وبالمناسبة يجب على الـNFL أن تستبدل فورًا قاعدة ضربة البداية الجديدة السخيفة اجعلوا أمريكا عظيمة مجددًا!"

MOATH | معاذ

788,783 Aufrufe • vor 6 Monaten

نحن اليوم رهينة لدى حزب الله؛ لقد أخذنا جميعًا رهائن، وجعل منا دروعًا بشرية يختبئ خلفها، غير آبهٍ بحياتنا أو مصيرنا. أسأل نفسي: لو كنتُ اليوم في طريقي وتعرّضتُ للموت بسبب هذا الواقع، هل سيحزن أحد منهم؟ أم سيقولون: “ارتَحْنا منه”؟ لماذا أعرّض حياتي للخطر بسبب قرارٍ لم أتخذه، وبسبب معركةٍ ليست معركتي؟ ما علاقتي أنا بإيران وبرنامجها النووي؟ فليحلّ الأمريكيون والإسرائيليون والإيرانيون مشاكلهم فيما بينهم. لماذا أدفع أنا الثمن وأخسر عملي وحياتي؟ إسرائيل تقول إنه إذا توقّفت الحرب وتمّ التوصل إلى اتفاق بين إيران والولايات المتحدة، فإن الوضع في لبنان سيتغيّر كليًا، ويتحدثون عن “حماية المستوطنات الشمالية”، بل ويذهب البعض إلى حدّ الحلم بإقامة مستوطنات في الجنوب، ويتحدثون بطريقة مستفزة عن أراضٍ وبيوتٍ جنوبية. في المقابل، هناك أرض مدمّرة وبيوت لم يعد لها وجود. الله يعين الناس الذين يضطرون كل سنتين أو ثلاث أو أربع إلى إعادة بناء منازلهم من جديد. اللعنة على من أوصلهم إلى هذا المصير، حيث يضطرون في كل مرة إلى إعادة إعمار بيوتهم من الصفر. إسرائيل لا تتعب في تدمير هذه البيوت، لكن المتعب هو صاحب البيت، وهو من يدفع الثمن ويعيش الخوف. المشكلة أيضًا في الداخل، في من أوصل نفسه إلى موقع القوة والسيطرة السياسية، بعد أن فرض نفوذه عبر اقتصاد غير مشروع، من تهريبٍ ومخدراتٍ وغيرها، ثم عاد ليحصد مكاسب سياسية. لقد تمّ إقناع الناس، أو خضعوا هم لهذا المنطق، بأن هذه هي الطريقة للحصول على النفوذ والمكاسب، وكأن هذا البلد ليس لنا جميعًا، وكأننا لا يجب أن نعيش فيه سواسية. دائمًا هناك منطق الغالب والمغلوب. لكننا لا نقبل أن نكون مغلوبين. آن الأوان للخروج من هذا المنطق، وفهم أن ما تمّ ترويجُه لهم، أو ما أقنعنوا به أنفسهم في لحظات معينة، أوصلنا إلى الهلاك. ربما مرّ كثير من اللبنانيين بلحظات ظنّوا فيها أنهم أقوى أو أهم من غيرهم، لكن حان وقت التراجع والتعلّم. لا أحد يدفع باتجاه الانتحار كما يُدفَع حزب الله بيئته اليوم إلى حافة الانهيار.

May Chidiac | مي شدياق

13,295 Aufrufe • vor 5 Monaten

أغنية «طالعة من بيت أبوها»، التي كتب كلماتها الشاعر العراقي جبوري النجار، ولحّنها الموسيقار ناظم نعيم ، وغنّاها ناظم الغزالي بصوته العذب في خمسينيات القرن العشرين ، تُعد من أبرز الموروثات الغنائية العراقية التي عبرت من فضاء الطرب البغدادي إلى وجدان العرب جميعًا. هي أغنية غزلية شعبية، بسيطة في ألفاظها وصورها، لكنها تحمل سحرها الخاص لأنها نابعة من البيئة العراقية بكل مفرداتها اليومية ومجازاتها المألوفة. نص الأغنية يقوم على حوار قصير بين عاشقٍ ومعشوقة، يتجلى في ثلاث صور غزلية متتابعة: عطش يريد أن يرويه، قامة يتمنى أن يراها، وعيون يفتتن بها. ردود المعشوقة تأتي بصياغة شعبية مشحونة بالرمز: «المينه ما تروي العطشان»، «يطولي نبعة ريحان»، «أعيوني أعيون الغزلان». هذه العبارات تبدو في ظاهرها غزلية بسيطة، لكنها تحمل في طياتها صورًا مألوفة في المخيال العراقي: فالعطش هنا ليس عطش الماء بل عطش الوصال، والقامة ليست مجرد طول جسدي بل نبع يفيض بالحياة والطيب، أما العيون فهي مرآة الروح وسحرها، مجسَّدة في استعارة الغزال التي عرفها الشعر والغناء العربي منذ قرون. وهكذا تلتقي مفردات الماء والنبع والريحان والغزلان لتشكّل نسيجًا واحدًا من صور الجمال، حيث يظل الغزل الشعبي قريبًا من القلب ومليئًا بالمعنى دون أن يحتاج إلى شروح معقدة. جمال الأغنية يكمن في قدرتها على تحويل هذا الغزل البسيط إلى لحن خالد، ارتبط بصوت الغزالي الذي منحه صدقًا وحرارة جعلته يتجاوز حدود المكان والزمان. إنها أغنية تُظهر كيف أن الشعبي يمكن أن يكون عميق الأثر دون أن يتكلّف، وكيف أن الغزل العراقي يظلّ وفيًا لروحه: مباشر، دافئ، وقريب من القلب.

Mohammed Abd Alhadi

26,136 Aufrufe • vor 1 Jahr

من كام يوم الفنانة نورا رحال ابنها مات بطريقة مأساوية وفيديوهاتها وهي بتودعه تبكي الحجر والحقيقة إن تعليقات كتير من الناس على الفيديوهات وصلت لمرحلة من الإنحطاط الإنساني الغير مقبول وبدل ما اللي عنده كلمة مواساة يقولها أو اللي مش متعاطف يعدي في هدوء لا دول دخلوا على فيديوهات لأم فقدت ابنها شوية يعلنوا إسلامهم وشوية يحمدوا ربنا على نعمة الإسلام وشوية يكرروا إن الإسلام هو الدين الحق والباقي باطل ومحرف وكأن ده وقته أو مكانه المناسبين ! والشوية التانيين بقى دول كانوا الأكثر إثارة للسخرية والإشمئزاز بالنسبة لي لأنهم فجأة اكتشفوا إن صوت أجراس الكنيسة "مزعج" و"بيجيب توتر" فالمثير للسخرية والمضحك فعلًا إن اللي مستحمل ميكروفونات الجوامع والآذان خمس مرات في اليوم ومستعد يسمع برامج الوعظ اللي شغالة في الميكروفونات ليل نهار تدش في الولا حاجة اكتشف فجأة إن أجراس الكنيسة مزعجة و"بتوتر" لما اتسمعت في جنازة شاب مسيحي ! والحقيقة ياجماعة إن المشكلة مش في الصوت مزعج أو هادي المشكلة في عقلية شايفة إن من حقها تفرض وجودها لكن وجود غيرها لازم يبقى صامت عقلية عندها من الإزدواجية والإستحقاقية والإستعلاء ما يكفي علشان تعتبر كل ما يخصها حق طبيعي لا يُناقش وكل ما يخص غيرها استفزاز وتعدي على راحتها عقلية مؤمنة بالإمتيازات لنفسها لكنها بتستنكر أبسط حقوق غيرها شايفة إن كل ما يخص غيرها لازم يختفي أو يسكت أو يتوارى عقلية ما تعرفش معنى المساواة ولا تقبل بحق غيرها إلا إذا كان غير مرئي وغير مسموع أحنا نجحنا في صناعة فرد مسلم مثير للشفقة حرفيآ نجحنا بأمتياز مع مرتبة القرف والإشمئزاز هاسيب لكوا جزء من التعليقات ال بتأكد لنا أن الحساسية مش من الضوضاء أو الإزعاج السمعي لا دي حساسية من وجود الآخر نفسه

Sahar Mahmoud

84,320 Aufrufe • vor 2 Monaten

بعد أكثر من عشر سنوات من العيش في المهجر ببريطانيا، عدت إلى ليبيا لمدة ما يقارب الأسبوعين لأجد سعادة كبيرة بإعادة تواصلي مع والدي ووالدتي وإخوتي وأصدقائي وجيراني، وبالأخص في مدينتي الحبيبة #مصراتة. كما سعدت بزيارة نادي #الاتحاد_المصراتي (نادي أولاد البلاد)، حيث استرجعت ذكريات جميلة والتقيت بزملاء الدراسة. خلال زيارتي، تنقلت بين #بنغازي، #طرابلس، و #مصراتة، وكل مدينة تحمل طابعها الخاص، لكن مع الأسف، لم أستطع التغاضي عن الواقع المؤلم. هناك تضخيم إعلامي واضح لإنجازات وهمية في كل من الشرق والغرب، وهي لا تستحق كل هذا التطبيل. الحقيقة التي رأيتها على الأرض كانت مختلفة تمامًا: الدينار الليبي فقد قيمته بشكل ملحوظ، ووجوه الناس تعكس بؤسًا وخوفًا من المستقبل. غلاء المعيشة أصبح عبئًا لا يحتمل، خاصة لأولئك الذين يعتمدون على راتب شهري بالكاد يصل بانتظام، فما بالك بمن لا يملك أي دخل على الإطلاق. ما أراه بوضوح هو أن الثورة القادمة في ليبيا لن تكون ثورة شعارات أو مطالب سياسية، بل #ثورة_جياع. ستكون ثورة لا تهتم بأمن أو أمان، بل تركز فقط على إطعام البطون الجائعة وتأمين لقمة العيش لأبنائها. لاحظت أيضًا أن #طرابلس و #بنغازي تعانيان من الإهمال الشديد وعدم النظافة، حيث تبدو الشوارع متسخة ومهملة، مع غياب أي مظاهر للجهود الحقيقية في تحسين البيئة العمرانية. بالمقارنة، تبدو #مصراتة أكثر نظافة نسبيًا، لكنها ليست بمنأى عن التحديات. الأمر الأكثر غرابة هو انتشار ظاهرة الاستعراض بالحيوانات المفترسة، كالأسود، والتي أصبحت مشهدًا مقززًا يعكس حالة من المرض النفسي لمن يقومون بها. كذلك، لاحظت أن الكثير من عمليات الترقيع في المباني والبنية التحتية يتم تضخيمها إعلاميًا وكأنها إنجازات عملاقة، في حين أن الواقع يقول إنها لا تحتاج كل هذا التهويل. من المفارقات أيضًا، أن السفر من مصراتة إلى طرابلس، الذي كان يستغرق في الماضي حوالي ساعتين، أصبح الآن يحتاج لأكثر من ثلاث ساعات بسبب الطرق غير المنتهية وسوء البنية التحتية، خصوصًا مع تجمع المياه خلال موسم الأمطار. ومن المواقف الغريبة التي واجهتها عند السفر بالطائرة من مصراتة إلى بنغازي أو طرابلس، أنه بالرغم من قلة الرحلات الجوية، سواء الداخلية أو الخارجية، يتم تسجيل بياناتك في منظومة الأمن الداخلي عند المغادرة والوصول، وكأنك مسافر من بلد إلى بلد آخر. لا أجد أي مبرر منطقي لهذا الإجراء، الذي لا يضيف إلا مزيدًا من العبث والتعقيد، متى يتم التخلص من هذه الإجراءات التي لا تزيد الطين إلا بلة؟ كفوا عن التطبيل والتضليل، وكفوا عن تمجيد الأشخاص. اجعلوا أقلامكم للدفاع عن هذا الشعب المغلوب على أمره، الشعب الذي يعيش تحت الخوف من قوى الأمر الواقع في الشرق والغرب، والذي يستحق حياة كريمة تحترم إنسانيته وتلبي احتياجاته الأساسية.

Osama Alshhoumi

11,148 Aufrufe • vor 1 Jahr

🚨🚨 سألني أحد الإخوة : من أشعر شعراء العرب في العصر الحديث في تقديرك ؟ فأجبت بدون تردد الذي يقول : يظنّني الغافل مريحٍ بمنزال ،، ما فيه غير الإنس رايح وغادي ،، ما يدري أنّي أحْمِلْ هْمومٍ ثْقال ،، واجالِدْ الدنيا طويل الجلادِ ،، بين الفراق وبين ساعات اْلوصال ،، نَفْسٍ حداها من عنا البعد حادي،، سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم -رعاه الله- وسأخبرك عن أسباب جوابي هذا: أولا : يحفظ الشعر الفصيح والشعبي منذ صغره فلا أكاد أنشده شطر بيت إلا وأكمله أو أكمل القصيدة ! ثانيا : معرفته الكبيرة في نقد الشعر فهو ناقد من الطراز الأول ورأيت وسمعت من نقده الشعر ما أذهلني ! ثالثا: كل ما يذكره في شعره عن البحر والبر والجو وفنون كثيرة فإنه يعرفها حق المعرفة فيصفها بوصف الخبير المتقن وهذا يندر جدا أن يجتمع لشاعر واحد . رابعا : كثير المحاورة للشعراء والعلماء ويسأل المختصين ولا يتردد في سؤالهم ويعرض شعره على أهل الثقة من الشعراء قبل النشر وهكذا هو منذ صغره إلى اليوم ينتقي أفضل المفردات ويختار من درره وهو القائل : أقولها واختارها واختبرها وادرا خطاها لجل من هو قراها خامسا : تولى المسؤوليات الكبرى منذ صغره فهو منذ أول شبابه ووالده المغفور له الشيخ راشد بن سعيد يعده للحكم فاختلط بالناس بجميع أطيافهم وأكثر من السفر وعرف الشعوب والدول مما جعل من ثقافته عالمية وإقليمية ومحلية لا يستطيع أحد أن يجاريه فيها . سادسا : كنت أتعجب إذا أهديته كتابا يقوم بمناقشتي فيه بعد مدة قصيرة مما أكد لي كثرة قراءته للكتب فهو يحب القراءة جدا ولا يتوقف عنها فتهيأت له معارف كثيرة جعلت من شعره مميزا جدا عن غيره . سابعا : دقة التصوير لديه وسرعة بديهته ووصلوه إلى معاني لم يصل إليها شاعر من قبله ولدي كثير من الشواهد على ما ذكرته لكم . ثامنا : من أسرع من عرفت في حل الألغاز وما يسمى الريحاني والدرسعي فما يصعب عند كبار الشعراء حله نجده سهلا هينا لديه . تاسعا: تميز عن كل الشعراء السابقين والمعاصرين بطول ألغازه حتى أصبحت ألغازه الشعرية ملحمة سنوية يتسابق لحلها أعداد كثيرة من الشعراء لم تجتمع على حل لغز من قبل كما اجتمعوا على حل ألغاز سيـــدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم رعاه الله ومميزاتها أنها فيها قصة وحكمة وألغاز متتابعة وسباق كبير بين الشعراء وجواب أيضا بقصيدة تشابه اللغز في طولها من الشاعر الكبير. وهناك أسباب أخرى مهمة جمعتها في كتاب سأقوم بنشره قريبا مع تفصيل وشواهد كثيرة ‼️ #شعر #محمد_بن_راشد #أشعر_العرب

جمال بن حويرب

16,078 Aufrufe • vor 2 Jahren

● هذا الفيديو ليس مجرد رسالة عابرة من شاب يمني، بل صرخة موجعة تختصر مأساة جيل بأكمله. شاب يترك بلده المثخن بالجراح، لا ليبحث عن حياة كريمة أو فرصة عمل، بل ليقاتل ويموت في حرب لا ناقة له فيها ولا جمل. هذه ليست قصة فردية، بل نتيجة مباشرة لفشل الساسة، وانسداد الأفق، وانهيار أي معنى للحباة ● أن يصل اليأس بشباب اليمن إلى حد أن تصبح أوكرانيا بكل أهوال حربها خيارا أقل قسوة من البقاء في الوطن، فذلك اتهام صريح لكل القوى السياسية، ولكل من تصدر المشهد، ولكل من انشغل بالصراعات والحسابات الضيقة وترك الإنسان اليمني وحيدا في مواجهة الفقر والبطالة واللامستقبل. اليمن أولى بأبنائه، ودماء شبابها أقدس من أن تهدر في حروب الآخرين، بينما وطنهم يترك رهينة للانقسام والعبث ● هذه الرسالة يجب أن تقرأ بضمير حي. على السياسيين، بكل أطيافهم -وأنا احدهم- أن يتقوا الله في اليمن وأبنائه. أن يدركوا أن استمرار التعطيل، والمكايدات، وتقديم المصالح الحزبية والمناطقية والعنصرية والفئوية، لا ينتج إلا مزيدا من الهجرة، أو الالتحاق بجبهات الموت، أو الانزلاق نحو التطرف والارهاب والجريمة. ● وإزاء هذا الواقع القاسي، لم يعد مقبولًا استمرار التشرذم أو تبديد الوقت في الصراعات الجانبية. آن الأوان لتوحيد الصفوف، والالتفاف حول قيادتنا السياسية، والعمل الجاد والمسؤول على استعادة الدولة وبسط سيادتها على كامل ترابها الوطني، وبناء مشروع وطني جامع يعيد للشباب معنى الانتماء، ويمنحهم سببا للبقاء والدفاع عن وطنهم، ويعيد لليمن حقه الطبيعي في الحياة والاستقرار ● اليمن لا ينقصه الرجال، ولا الشجاعة، ولا التضحية. ما ينقصه هو مشروع وطني حقيقي، وأطراف وقوى سياسية تحترم أبناءها، وترى في الشباب طاقة بناء لا وقود حروب. كل يوم يمر دون حل، دون أفق، دون أمل، يدفع شابا جديدا إلى طريق الفقد.. إما في بحر الهجرة، أو في جبهة لا تعرف اسمه ولا قضيته ● هذه الرسالة ليست موجهة ضد أحد بعينه، لكنها وقفة ضمير مع الذات قبل أن تكون عتباً على الآخرين. فإن لم توقظنا هذه اللحظة، ولم تدفعنا لتوحيد الصفوف والعمل الجاد على استعادة ما تبقّى من وطننا، والاستفادة من هذه الفرصة التاريخية، والمواقف الأخوية الصادقة والمشرفة للأشقاء في المملكة العربية السعودية 🇸🇦، فسيأتي يوم يطرح فيه السؤال القاسي على الجميع: لماذا خذلتم اليمن؟ ولماذا ترك أبناؤه ليبحثوا عن الموت بعيداً عن وطنهم؟

معمر الإرياني

104,736 Aufrufe • vor 7 Monaten

من المُعلم «رمضان مبروك أبو العلمين حمودة»… إلى مشاهد لا تحمل سوى الرقص والطبل والإفيهات الرخيصة والإيحاءات ! المقاطع الثلاثة من عمل حديث لمحمد هنيدي، لكنها لا تشبه الفنان الذي عرفناه. الفنان الذي استطاع أن يضحكنا، وفي الوقت نفسه يقدم شخصية لها روح وحكاية ومعنى. هنيدي لم يكن مجرد ممثل كوميدي، بل كان بطلًا لأفلام أصبحت جزءًا من ذاكرة جيل كامل. من «صعيدي في الجامعة الأمريكية» و«همام في أمستردام» إلى «فول الصين العظيم» و«رمضان مبروك أبو العلمين حمودة»… أعمال ربما اختلفنا على مستواها، لكنها كانت تمتلك فكرة وشخصيات ومواقف ما زلنا نتذكرها حتى اليوم. أما ما نشاهده الآن، فيبدو وكأن الرهان لم يعد على القصة أو الشخصية أو الكوميديا الحقيقية، بل على رقصة، وأغنية، وإفيه مبتذل، ومشهد لا يصلح حتى للانتشار على مواقع التواصل. والنتيجة أعمال صاخبة وفارغة، لا تحمل سوى الرقص والغناء والإيحاءات والانحدار في مستوى الحوار، ثم تنتهي من دون أن تترك فكرة أو موقفًا أو حتى ضحكة حقيقية. لكن السؤال هنا ليس: لماذا تغيّر محمد هنيدي فقط؟ أين السيناريو الجيد؟ أين المخرج الذي يستطيع إعادة اكتشافه وتقديمه بالشكل الذي يليق بتاريخه؟ وأين المنتج الذي يراهن على قيمة العمل بدلًا من تجميع مجموعة من الأغاني والرقصات والشتائم والإفيهات داخل ساعتين وتسميتها فيلمًا كوميديًا؟ هل خرج هنيدي من المنافسة ولم يعد قادرًا على مواكبة جيل جديد من النجوم؟ هل فقد قدرته على اختيار النصوص؟ أم أنه يحاول تقليد نوع لا يشبهه ولا يناسب المرحلة التي وصل إليها؟ ولماذا يقبل فنان بحجمه وتاريخه أن يظهر في أعمال تقلل من رصيده بدلًا من أن تضيف إليه؟ والقضية أكبر من محمد هنيدي.. لأنها تتعلق بحال السينما نفسها. لماذا يخرج علينا كل فترة فيلم جديد يعتمد إما على البلطجة، أو الشتائم، أو الإيحاءات الجنسية، أو الرقص والغناء، وكأن هذه هي الوسائل الوحيدة المتاحة لجذب الجمهور؟ لماذا اختفت الكوميديا التي تُضحك الناس من خلال الموقف والشخصية والكتابة الذكية؟ ولماذا أصبح الابتذال بديلًا سهلًا عن الإبداع؟ وأين دور شركات الإنتاج في اختيار ما يُقدم للجمهور؟ وأين دور النقاد والمؤسسات الثقافية؟ وأين الرقابة التي تسمح أحيانًا بمرور محتوى مليء بالإيحاءات والألفاظ والمشاهد المبتذلة، ثم تتعامل مع الأمر وكأنه مجرد «ترفيه» لا يؤثر في الذوق العام ولا في الأجيال التي تشاهده؟ لسنا ضد الكوميديا ولا الرقص ولا الأغاني داخل الأفلام، ولكن عندما يصبح الفيلم كله قائمًا عليها، من دون قصة أو رسالة أو كتابة محترمة، فنحن لا نشاهد عملًا فنيًا؛ بل منتجًا سريعًا يُستهلك وينتهي بمجرد الخروج من دار العرض. محمد هنيدي لم يفقد موهبته، لكن اختياراته الأخيرة تضعه في مكان لا يليق بتاريخه. والخوف الحقيقي ليس أن يفشل له فيلم، بل أن تستمر هذه الاختيارات حتى يتحول الفنان الذي صنع ذاكرة جيل كامل إلى مجرد اسم يُستخدم لتسويق أعمال ضعيفة وهابطة. هنيدي يستحق عودة حقيقية تليق به… والسينما المصرية تستحق ما هو أفضل. كتب/ إسماعيل حسين

اسكندرية - Alexandria

50,423 Aufrufe • vor 14 Tagen