Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

قوتنا بوعينا واستمرارنا هو النجاح الحقيقي💜 #كرونز #crohns #IBD

10,383 görüntüleme • 3 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

العنصران الحاسمان للنجاح النجاح لا يبدأ بالموهبة، ولا يُستكمل بالحظ. هو معادلة واضحة من عنصرين إن اجتمعا صنعَا الفارق، وإن غاب أحدهما تعطّل الطريق. الرغبة والتحفيز الرغبة هي الشرارة الأولى، ذلك الصوت الداخلي الذي يقول: أريد أكثر. والتحفيز هو الوقود الذي يشعل الحماسة في البداية، يدفعك لتتحرك، لتجرّب، لتبدأ رغم الخوف والتردد. لكن التحفيز وحده سريع الاشتعال… وسريع الخمود. الإرادة والالتزام هنا يظهر جوهر النجاح الحقيقي. الإرادة هي القرار الصامت الذي لا يحتاج تصفيقًا، والالتزام هو أن تفعل ما يجب فعله حتى عندما تختفي الرغبة، ويصمت الحماس، ولا يراك أحد. الالتزام يعني أن تستمر لأنك اخترت الطريق، لا لأنك تشعر بالنشوة. الرغبة تبدأ الرحلة، والإرادة تُكمِلها. التحفيز يرفعك في الأيام السهلة، والالتزام يحملك في الأيام الثقيلة. من فهم هذه المعادلة، توقّف عن انتظار الشعور المناسب… وبدأ بصناعة النتائج.

د. محمد الخالدي

11,519 görüntüleme • 8 ay önce

هندسة الحياة أعظم من مطاردة الشغف فكرة أنّ الشغف هو أساس النجاح تبدو جميلة في الظاهر، لكنها في العمق أكبر خدعة عطّلت طاقات الناس. فالنجاح لم يُبنَ يومًا على انتظار شرارة عاطفية تهبط من السماء؛ بل بُني على حاجة واضحة، والتزام صلب، ورغبة واعية في التطوّر. من ينتظر الشغف ليبدأ، يشبه من ينتظر أن يستيقظ مزاجه كي يتنفس. الحياة لا تُدار بالعاطفة وحدها، بل بإرادة تتجاوز تقلّبات النفس. النجاح الحقيقي يبدأ حين تدرك أنّ العمل المفيد أهم من الشعور الجميل، وأن الإنجازات تولّد الشغف لا العكس. فالطريق يبدأ بخطوةٍ يفرضها الواجب، ثم تتحول هذه الخطوة مع الوقت إلى عادة، ثم مهارة، ثم قيمة، ثم نجاح. والالتزام – لا الإلهام – هو الذي يرفع الإنسان من مستوى العادية إلى مستوى التميّز. أنت لا تحتاج إلى شغف كي تغيّر حياتك؛ بل تحتاج إلى قرار، وإلى أن تستبدل ساعات اللهو بساعات ترتقي بك، وأن تحوّل الأوقات التافهة إلى أوقات تُحدث فرقًا في مستقبلك. من ينهض كل يوم ليصنع شيئًا نافعًا، ولو صغيرًا، يفوق قيمة من ينتظر الشغف لسنوات. النجاح يُبنى بعرقٍ هادئ، بعقلٍ صبور، وبروح تعرف أن الحياة تُكافئ من يعمل… لا من يحلم فقط.

د. محمد الخالدي

16,983 görüntüleme • 9 ay önce

من الذي ما يعرف #أحمد_الشاقي شاب من إحدى قرى #تعز بدأ حياته عاملًا بسيطًا يشتغل في الحجر والطين وما كان يملك غير عزيمته وإصراره على أن يصنع لنفسه طريقًا مختلفًا عرفه الناس من خلال مقاطعه على فيسبوك وهو يشتغل بكل بساطة ويردد كلمته التي أصبحت علامة مرتبطة به الكفاح الكفاح حتى النجاح ومع الوقت انتشرت مقاطعه وأصبح اسمه معروفًا في تعز وتحولت تلك البداية البسيطة إلى نجاح حقيقي حتى أصبح اليوم من أبرز من يقدمون إعلانات للمطاعم والمنتجات والطاقة الشمسية وغيرها وفي أحد مقاطعه وهو متجه إلى عدن قال جملة تختصر مشوارًا كاملًا من التعب كنت أمر من هذا الطريق بالمواصلات وأتنقل من سيارة إلى سيارة واليوم أنا على سيارة آخر موديل الموضوع مش سيارة ولا شهرة الموضوع قصة شاب بدأ من الصفر وكافح وصبر واجتهد حتى وصل والأجمل أن أحمد رغم الشهرة ما تغير ولا فقد بساطته وعفويته وما زال قريبًا من الناس مثل ما عرفوه أول مرة وهذا هو النجاح الحقيقي أنك توصل وتبقى أنت يستاهل أحمد كل خير الكفاح الكفاح حتى النجاح

وش_صار

17,878 görüntüleme • 1 ay önce

النجاح ليس مجرد محطة تصل إليها، بل هو رحلة مستمرة مليئة بالتحديات. عندما تواجه الصعوبات والمشاعر المرهقة، تذكّر أن هذه اللحظات هي ما يصنع منك شخصًا أقوى وأقدر على تحقيق أحلامك. أول خطوة: حدّد هدفك بوضوح. لماذا بدأت؟ ما الذي تسعى إليه؟ كلما كان السبب قويًا وعميقًا، كان دافعك للاستمرار أكبر. اجعل رؤيتك واضحة في ذهنك، واستحضرها في لحظات الضعف. ثانيًا: أعد توجيه تركيزك. بدلاً من التفكير فيما لا يمكنك التحكم فيه، ركّز على ما يمكنك فعله الآن. الطاقة تذهب حيث يتجه التركيز؛ اجعل تركيزك على الحلول، وليس المشكلات. ثالثًا: التزم بخطوات صغيرة يومية. حتى عندما تشعر بالإرهاق، افعل شيئًا واحدًا يقربك من هدفك. الاستمرارية تبني قوة لا يمكن كسرها. رابعًا: أحط نفسك بأشخاص إيجابيين. الدعم من الأشخاص الملهمين يمنحك الطاقة للاستمرار. خامسًا: تعلّم من الصعوبات. كل عقبة درس قيّم. بدلاً من أن تسأل: “لماذا يحدث لي هذا؟” اسأل: “ماذا يمكنني أن أتعلم من هذا؟” وأخيرًا، لا تنسَ أن ترتاح وتعتني بنفسك. النجاح يتطلب توازنًا بين العمل والراحة. كن صبورًا، فالمثابرة الدائمة تصنع النجاح الحقيقي.

د. محمد الخالدي

21,824 görüntüleme • 1 yıl önce

حين تحب ذاتك حقًا… لا تتركها في مكانها كلما ازداد استحقاقك، قلّ استسلامك في رحلة النجاح. لأن من يعرف قيمته لا يرضى أن يبقى حيث لا يليق به البقاء. وهنا يتجلّى الفهم العميق لحبّ الذات؛ فحبّ الذات ليس أن تُريح نفسك دائمًا، بل أن تُلزمها بالسعي حتى تصل إلى مستوى يليق بها. الراحة الدائمة تُسكّن الألم، لكنها لا تصنع نموًّا. أما الحبّ الواعي، فيقول للنفس: «أعرف أنك متعبة… لكنك قادرة». «أعرف أن الطريق صعب… لكنه لك». الاستسلام غالبًا يولد حين يضعف الإحساس بالاستحقاق. وحين يعلو الاستحقاق، يصبح التراجع خيانة للنفس لا رحمة بها. فأنت لا تضغط على ذاتك قسوةً، بل احترامًا لها. حبّ الذات الحقيقي يعني أن تختار الانضباط بدل الأعذار، والتقدّم بدل التأجيل، والتطوّر بدل الاكتفاء. أن تمنع نفسك من الركون لما هو سهل، وتقودها نحو ما هو أوسع. في رحلة النجاح ستتعب، نعم. لكن صاحب الاستحقاق العالي يعرف سرًّا مهمًا: أنا لا أُجهد نفسي لأنني أكرهها، بل لأنني أحبّها أكثر من أن أتركها عالقة في مستوى أقل مما تستحق.

د. محمد الخالدي

15,739 görüntüleme • 7 ay önce