Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

كيفية كسر قلب شخص نرجسي واستعادة السيطرة!! أولاً يجب فهم قاعدة مهمة: النرجسي لا ينكسر بالهجوم، ينكسر بالتجاهل وفقدان السيطرة. النرجسي يعيش على ثلاثة أشياء: •الاهتمام •الإعجاب •ردود الفعل (حتى لو كانت غضب) إذا أخذت هذه الأشياء منه، يبدأ بالانهيار تدريجيًا. كيف تكسر تأثيره عليك وتستعيد السيطرة 1. التجاهل...

53,786 views • 4 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

الجوع العاطفي هناك نوع من الجوع لا يُشبع بالطعام… بل بالاهتمام. يبدأ بهدوء، ثم يتحول إلى احتياج، ثم إلى تعلق، ثم إلى ضعف قرار. وحين لا تفهمه… قد يجعلك تقبل القليل، وتبرر الخطأ، وتتمسك بمن لا يستحقك. الجوع العاطفي ليس عيبًا… بل إشارة. إشارة أن داخلك يحتاج امتلاء، لا تعويض مؤقت. لكن الخطر؟ أن البعض يتقن استغلاله: يعطيك جرعات اهتمام متقطعة، يقترب حين تضعف، ويختفي حين تتعلق. فيجعلك تعيش على “أمل”… لا على حقيقة. احذر هذه العلامات: أن تفرح بالحد الأدنى، أن تنتظر الرسائل، أن تبرر الإهمال، أن تقبل علاقة غير واضحة. هذه ليست مشاعر… هذه فجوة تُستغل. العلاج ليس أن تقاوم الشعور… بل أن تعيد توجيهه. ابدأ بملء حياتك: إنجاز، صحة، علاقات صادقة، وقرب من الله. ارفع معاييرك: لا تقبل إلا بمن يضيف لك، لا بمن يستهلكك. وذكّر نفسك دائمًا: القيمة لا تُطلب… بل تُبنى. عندما تمتلئ من الداخل… لن تبحث عن من يكمّلك، بل ستختار من يناسبك. وهنا فقط، يتحول الجوع… إلى قوة اختيار.

د. محمد الخالدي

26,373 views • 4 months ago

الوفاء #ليس غباء، بل هو سمة نبيلة تعكس أصالة الروح وصفاء القلب. هي تلك المشاعر الصادقة التي لا تجد لها تفسيرًا سوى أنها تتدفق من أعماقنا، تبتغي الراحة والسعادة لمن نحب، دون حسابات أو شروط. ولكن، يجب أن ننتبه جيدًا ألا يتحول #الوفاء إلى عبودية. الوفاء لا يعني أن تضع نفسك في موضع ضعف أمام من لا يقدره، أو أن تسمح لشخص أن يتحكم بمشاعرك وعقلك كما يشاء. فالوفاء الحقيقي هو أن تبقى مخلصًا لقيمك ومبادئك، وتحب بصدق، لكن دون أن تفقد نفسك في طريق المحبة. فحينما يصبح الوفاء عبئًا ثقيلًا، وحينما تجد نفسك قد تلاشت حدودك الخاصة، هنا يجب أن تعيد النظر. #الوفاء لا يعني التضحية الدائمة التي تأتي على حسابك الشخصي، بل هو توازن بين حبك للآخر وحبك لذاتك. إذا كنت #صادقًا في وفائك، يجب أن تظل قادرًا على قول #لا عندما يلزم الأمر، وتظل قادرًا على الحفاظ على احترامك لنفسك، لا أن تصبح أداة في يد من لا يستحق. #الوفاء ليس ضعفًا، بل هو قوة، ولكنه يحتاج إلى حكمة كي لا يتحول إلى استغلال. 🤍🌷🕊️🍃

‏﮼الٗبَحْرِيّْ

97,430 views • 1 year ago

عندما أسامح نفسي… يبدأ السلام ليست المسامحة تنازلًا كما تعلّمنا، وليست نسيانًا قسريًا لما حدث. المسامحة الحقيقية تبدأ من مكان أعمق: منك أنت. عندما ترفض مسامحة نفسك، يبقى الماضي حاضرًا أكثر مما ينبغي. يعود في لحظة هدوء، في جملة عابرة، في صوت داخلي يذكّرك بما كان يجب أن تفعله ولم تفعل. وهنا المشكلة: أنت لا تعيش ما حدث… بل تعيش حكمك القاسي على نفسك بسببه. الحقيقة التي لا نحب سماعها: أنت لا تعاقب من آذاك، أنت تعاقب نفسك بالتمسّك بالألم. مسامحة النفس لا تعني تبرير الأخطاء، بل تعني الاعتراف بأنك كنت تتصرف بأقصى وعي تملكه في ذلك الوقت. تعني أن تقول لنفسك: «تعلمت… ولن أكرر». عندما تسامح نفسك، يهدأ الصراع الداخلي، ويصبح الحاضر أخف، وتُفتح مساحة للحب، وللثقة، ولعلاقات لا تحمل أعباء الماضي. سامح نفسك أولًا. ليس لأنك بلا أخطاء، بل لأنك تستحق أن تعيش بسلام. المسامحة ليست ضعفًا… إنها قرار إنسان قرر أن يتحرر.

د. محمد الخالدي

11,812 views • 6 months ago

سرّ تحسّن كل شيء… حين لا تيأس اليأس ليس مجرد شعور عابر، إنه اللحظة التي تتوقف فيها الحياة عن الاستجابة لك. ليس لأن الأبواب أُغلقت، بل لأنك توقفت عن الطرق. عدم اليأس لا يعني أنك لا تتألم، ولا يعني أنك واثق من النتيجة. عدم اليأس يعني شيئًا أدقّ وأعمق: أنك قررت ألا تجعل هذه اللحظة نهاية تعريفك لنفسك. في كل مرة ظننت أن الأمور لن تتحسن، وكان داخلك صوت يقول: “كفى”، لكنك أكملت… كنت في الحقيقة تغيّر مسارًا لا تراه الآن. الحقيقة التي لا ننتبه لها: الأشياء لا تتحسن فجأة، هي تتحسن عندما تبقى واقفًا فترة أطول مما اعتدت. عدم اليأس لا يصنع المعجزات، لكنه يخلق الظروف التي تسمح لها بالحدوث. يمنح عقلك مرونة، وقلبك صبرًا، ويُبقي احتمالات الحياة مفتوحة. اليائس يرى طريقًا واحدًا مسدودًا، وغير اليائس يرى طرقًا لم تُفتح بعد. لا تطلب من الحياة أن تكون سهلة، اطلب من نفسك ألا تستسلم. فكثير من التحسّن الذي تنتظره… يقف خطوة واحدة بعد قرارك بعدم اليأس.

د. محمد الخالدي

11,827 views • 6 months ago

في الحياة، كثرة الخيارات لا تعني وضوحا أكبر… بل تعني تشتت أكبر. أحيانا لا تضيع لأنك لا تعرف ما تريد، بل لأنك تعرف خيارات كثيرة… في الوقت نفسه. وهنا يحدث التشتت: عقل مُحمل بالاحتمالات قلب لا يعرف أي طريق يتّبعه... وطريق واقف… ينتظر قرارا لا يأتي. الهدوء الحقيقي يبدأ عندما تتوقف عن جمع الخيارات… وتبدا بتصفيتها. كيف تفعل ذلك؟ 1. اكتب كل ما يدور في عقلك بوضوح، الخيارات عندما تكون في الخارج… تصبح أقل فوضى. 2. استبعد الخيارات التي لا تخدم قيمك، أي شيء لا ينسجم مع قيمك ومبادئك… ليس خيارا من الأساس. 3. استبعد ما يستهلكك ولا يضيف لك، ليس كل "الممكن" مناسبًا لك. 4. اختر الشيء الذي يقرّبك من الشخص الذي تريد أن تكونه مستقبلا، فالقرار الصحيح ليس ما يريحك الآن… بل ما يحرّكك للأمام. عندما تفعل ذلك سيحدث شيء غريب وجميل: الخيارات فجأة تصبح واضحة… والسؤال لم يعد “أي طريق أختار؟”، بل يصبح: هذا هو الطريق… والبقية مجرد ضجيج. وتذكر دائما: الوضوح لا يأتي من كثرة الخيارات… بل من شجاعتك في حذف الخيارات التي لا تستحقك.

سعد المالكي

28,108 views • 8 months ago