Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

لا أحد يعي حجم الفساد إلا من عانى مرارته ولا أحد يعي حجم الظلم إلا من عاشه الإصلاح السياسي يبدأ بإنصاف الضعيف وتحجيم القوي، حتى تعتدل الكفة. هذه رسالتي من قبل، والآن، ومن بعد بإذن الله . #حتى_آخر_صوت

96,624 görüntüleme • 2 yıl önce •via X (Twitter)

10 Yorum

سياسي شرعي profil fotoğrafı
سياسي شرعي2 yıl önce

محمد مساعد الدوسري ما رأيته يومًا تخلَّف في قضية عادلة، وكان صوته حاضرا في كل محفل، يطالب بحق أو يدفع ظلمًا، وهنيئا للخامسة بمثله .

NAWAF profil fotoğrafı
NAWAF2 yıl önce

👏✅

محمد سعد profil fotoğrafı
محمد سعد2 yıl önce

فالك المجلس يا دكتور

. profil fotoğrafı
.2 yıl önce

✔️✔️

ســعــد profil fotoğrafı
ســعــد2 yıl önce

فالك المجلس ✔️

المحامي مدعج الدوسري profil fotoğrafı
المحامي مدعج الدوسري2 yıl önce

#محمد_مساعد_الدوسري ✅✅

سعود فيصل الدوسري profil fotoğrafı
سعود فيصل الدوسري2 yıl önce

#محمد_مساعد_الدوسري

بدر محمد profil fotoğrafı
بدر محمد2 yıl önce

#حتى_اخر_صوت ✅✅

وليد profil fotoğrafı
وليد2 yıl önce

فالك النجاح 💐

محمد الرخيمي profil fotoğrafı
محمد الرخيمي2 yıl önce

موفق خير 🌹

Benzer Videolar

عن الوالد الشهيد نزار ريان شهادة لله وللتاريخ منذ استشهاد الوالد رحمه الله، ونحن نكرهُ أن نستشهد به أو ننطق باسمه، لا سيما في مسائل الخلاف، فكيف أتكلم بلسان من صار في الدار الآخرة، ولا يستطيع عن نفسه إيضاحا ولا جوابا. لكننا للأسف ابتلينا بكثير من الكذبة، يكذبون عليه، وبكثير من السفلة، يزايدون علينا به، ويقولون: لو كان حيا لقال كذا، ولفعل كذا، ولعل بعضهم لم يلقه أصلا، ولم يعرفه إلا بعد استشهاده. إن بوصلة الوالد رحمه الله كانت واضحة، كان عداؤه حصرا لأعداء الإسلام وعملائهم، لا للعرب ولا للمسلمين مهما اختلف معهم أو ناقشهم أو انتقدهم يوما. انتشرت على لسانه كلمةٌ مكذوبة، لم أسمع منه مثلها قط، ولا سمعتُها عنه من أحد من تلامذته المعروفين، مضمونها أنه لن يدخل أحد بلاد المسلمين إلا غازيا، والذي نقل عن الوالد هذه الكلمة، لم أره يوما في مجلسه ولا في درسه، لا أقول لم يلقه، لكنني أؤكد أنه ليس من خلص تلامذته ولا من مقربيهم، ولا معروفا بالأخذ عنه. إن هذه العبارة الآثمة المكذوبة على الوالد رحمه الله تناقض فعله، فقد دخل سوريا الحبيبة مرارا في عهد بشار وأبيه، فما دخلها إلا مسالما، وفي إحداها زار -برفقة الأخ أبو الوليد مشعل- رأس النظام السوريّ، فدخل القصر الجمهوريّ مسالما ومسلّما لا غازيا، من أجل مصلحة شعبه ومقاومته، وكان هذا قبل الثورة فالوالد رحمه الله استشهد قبلها بطبيعة الحال. أيها الناس صلّيتُ خلف الوالد الشهيد رحمه الله نحوا من عشرين سنة، منذ عقلتُ الكلام، فما رأيته دعا ولو مرة فقال: اللهم عليك بإيران، أو غيرها من بلاد الإسلام، ولم أسمعه مرة دعا بدعاء جامع إلا ودعا على إسرائيل أو أمريكا أو كليهما. فيا أيها الناس، قولوا آراءكم، وعبروا عن قناعاتكم، ودعوكم من الشهداء، لا تكذبوا عليهم، ولا تنبشوا قبورهم لأجل تأييد حقكم أو باطلكم. ها هنا فيديو من خطبة للوالد رحمه الله، من صبيحة عيد فطر، في أواخر حياته، يدعو على أمريكا وإسرائيل، ويحذر من عبادتهما، ويذكر العالم بأن الله أكبر منهما. الله أكبر من أمريكا الله أكبر من إسرائيل هذا كلامه وهذه بوصلته، والله من وراء القصد.

براء نزار ريان

73,048 görüntüleme • 4 ay önce

هذه الحرب، بل هذه الدنيا كلها، لا تجري بأهواء الناس، بل بأمر الله وحده؛ نافذٌ حكمه، غالبٌ أمره، عليم حكيم. حين تُغلق الأبواب ويثقل القلب، ونعلم يقينا ألا ملجأ منه إلا إليه ، يأتي نصر الله. {حتى إذا استيأس الرسل وظنوا أنهم قد كُذِبوا جاءهم نصرنا فنُجي من نشاء ولا يُرد بأسنا عن القوم المجرمين}. وكما رجعنا إليه في الشدة، نرجع إليه في الفرج، وكما بكينا على أعتابه دعاءً في الكرب، نبتهل إليه شكراً في الرخاء، فإليه يرجع الأمر كله. ولا نكون ممن قال الله فيهم: {ولئن أذقناه رحمة منا من بعد ضراء مسته ليقولن هذا لي} {وإذا مس الإنسان الضر دعانا لجنبه أو قاعدا أو قائما فلما كشفنا عنه ضره مر كأن لم يدعنا إلى ضر مسه كذلك زين للمسرفين ما كانوا يعملون} يذكّرنا ربنا في النصر حتى لا نغتر ولا ننسب الفضل لغيره من عدة وعتاد وقوة: {وما جعله الله إلا بشرى ولتطمئن به قلوبكم وما النصر إلا من عند الله إن الله عزيز حكيم} [الأنفال: 10]، {وما جعله الله إلا بشرى لكم ولتطمئن قلوبكم به وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم} [آل عمران: 126]. فيا من أنهكته الليالي وطال عليه الأمد، لا تنظر إلى كثرة السواد ولا شدة البلاء، فإن فوق كل ذلك ربًّا إذا قال للشيء كن، كان. النصر لا يُستدرج بكثرة ولا يُنال بعدة وعتاد ، وإنما هو فيض من السماء، وعطاء من العزيز الحكيم، فإذا ضاقت بك السبل وتكسرت أمامك الأقفال، فاعلم أن مفاتيح الفرج كلها بيد الله، فاثبت كما ثبت الصادقون قبلك، وارفع رأسك عاليًا، فإنك تعبد ربًّا لا يُغلب، ووعده الحق: "وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم."

Yousif

21,735 görüntüleme • 1 yıl önce