Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

لا تخرج من الصدمة كما دخلتها حين تصدمك الحياة، قد تشعر للحظة أن شيئًا في داخلك قد انكسر؛ ثقة، علاقة، حلم، أمان، أو صورة جميلة كنت تحملها عن شخص أو عن الحياة. وهنا أخطر ما قد تفعله أن تبقى أسير سؤال: لماذا أنا؟ غيّر السؤال؛ لأن السؤال يوجّه عقلك:...

34,881 просмотров • 26 дней назад •via X (Twitter)

Комментарии: 5

Фото профиля ahmed alharbi
ahmed alharbi26 дней назад

دائما جميل بطرحك الله يرفع قدرك .

Фото профиля (⚘mazoon alharbi⚘)
(⚘mazoon alharbi⚘)25 дней назад

الصدمه رحمه من الله تعلمنا القوه في المستقبل ولها جوانب اخرى ايجابية ولو كانت قاسية. 🕊️💚

Фото профиля 𝔐𝔞𝔥𝔪𝔬𝔲𝔡 𝔞𝔩 𝔰𝔞𝔩𝔢𝔥
𝔐𝔞𝔥𝔪𝔬𝔲𝔡 𝔞𝔩 𝔰𝔞𝔩𝔢𝔥25 дней назад

التحول من ألم الصدمة إلى حكمة التجربة لا يعني أبداً تقبّل الأذى، بل تقدير قدرتك الداخلية على الصمود والتجاوز. عندما تتغير زاوية الرؤية، يتوقف الماضي عن كتابة سيناريو الحاضر، وتتحول الندوب من جروح مفتوحة إلى تذكير حي بأنك لم تنجُ فقط، بل خرجت برؤية تجعلك أكثر عمقاً وحكمة.

Фото профиля Om-azzam
Om-azzam25 дней назад

أجمل مافي الصدمات إنها توعينا وتقوينا لكن بعد معاناة وهدة حيل ...

Фото профиля SkyHigh🎆
SkyHigh🎆25 дней назад

✔️

Похожие видео

حين يوقظ نجاحك ما حاولوا دفنه في محيطك القريب، قد تلاحظ أن بعض الأشخاص يتغيرون عندما تتقدم أو تتحسن. لا لأنك أخطأت، ولا لأن النجاح مشكلة، بل لأن تقدمك حرّك داخلهم سؤالًا لم يحسموه بعد. هنا لا يظهر سوءهم، بل يظهر الفرق بين من يرى النجاح اتساعًا، ومن يراه تهديدًا صامتًا. ليس كل الناس يضيق صدرهم حين ينجح الآخرون. هناك قلة جميلة، حين ترى إنجاز غيرها، تفرح بصدق، وتبتسم دون حسابات خفية. إن كنت من هؤلاء، فأنت تحمل وعيًا نادرًا في زمن المقارنات السريعة. النفوس تتدرج. هناك من يفرح لنجاح غيره لأنه واثق أن رزقه محفوظ. وهناك من يتعلّم من نجاح الآخرين لأنه طموح. وهناك من يضيق لأن المقارنة أتعبته. وأنت، حين تفرح، تكون قد اخترت أعلى هذه الدرجات دون أن تشعر. أنت لا تحتاج أن يخسر أحد ليكبر اسمك، ولا أن يتراجع غيرك لتتقدم. تفهم أن التوفيق من الله، وأن العطاء لا ينقص بالتقسيم. فإذا صادفت من لا يحتمل نجاحك، لا تتغير. ابقَ كما أنت. في عالمٍ مزدحم بالغيرة المقنّعة، أن تفرح لنجاحات الناس… هذه قوة، وذوق، وتفرّد حقيقي.

د. محمد الخالدي

17,466 просмотров • 9 месяцев назад

رجل يتكلم بامتعاض وغضب عن عزوف الشباب عن العمل، حيث يقول: بصراحة، ما يحدث اليوم يثير الغضب والاستغراب! ومن يقول إن العمل غير موجود فهو يكذب على نفسه وعلى الشباب. العمل موجود: في المصانع، والمقاهي، والمطاعم، والمحلات التجارية، وورشات العمل، ومختلف المهن. وأصحاب هذه الأنشطة يشكون باستمرار من نقص العمال وهروبهم. المشكلة أن بعض الشباب لا يريدون العمل إلا إذا كان الأجر كبيرًا والظروف مثالية، رغم أنهم في كثير من الأحيان لا يملكون شهادة أو خبرة أو مهارة تؤهلهم لذلك. ثم ماذا يفعل؟ ينام إلى الظهر، يقضي يومه أمام الهاتف والإنترنت، وبعدها يقول: "لا توجد خدمة!" نعم، الأجور قد تختلف، وقد تكون هناك أعمال تحتاج إلى تحسين ظروفها، لكن البداية لا تكون دائمًا براتب كبير. ابدأ، تعلّم، اكتسب الخبرة، طوّر نفسك، وبعدها ابحث عن الأفضل. العمل موجود، والفرص موجودة، لكن الذي ينقص عند البعض هو الاستعداد للعمل وقبول البداية. والله، عيب أن يفضّل شاب البطالة والانتظار على أن يعمل ويكسب رزقه بيده! اخدم، تعلّم، طوّر نفسك… ولا تجعل الكسل يبحث لك عن أعذار!

🇩🇿 1.2.3 viva l'algerie

59,994 просмотров • 1 месяц назад

متى يصبح الإنسان مستعدًا لعلاقة عاطفية؟ حين يتحرر من أوهام المثالية والكمال، وحين يدرك أننا جميعًا ناقصون ومليئون بالعيوب. حين يعي أن الضعف والخوف والانطفاء والتعب صفات إنسانية مشتركة، وأن الشخص الوحيد الذي يبدو مثاليًا هو ذلك العابر الذي يخطفنا بريقه؛ لأنه ببساطة شخص لم نعرف حقيقته بعد. وانطلاقًا من هذا الواقع، عليك أن تدرك أن أي إنسان تدخل معه في علاقة عاطفية قد يبدو لك، بعد فترة، خيارًا خاطئًا. لكن الحقيقة هي أنه لا أحد مثالي، ولا توجد علاقة مثالية. ما يوجد هو علاقة جيدة ومتوازنة، لا مكتملة ولا خالية من النقص. حين يتخلى الإنسان عن أوهام المثالية، يبدأ في رؤية جوانب لم يكن يراها من قبل داخل العلاقة. فبداخل كل إنسان خبايا لا يستطيع الآخر فهمها دائمًا، لا لأن الآخر غبي أو مهمل، بل لأن هذه الخبايا معقدة وغامضة أحيانًا، لدرجة أن الإنسان نفسه قد يعجز عن فهمها أو وصفها. لذلك، لا ينبغي أن نلوم الشريك على فشله في فهمنا فهمًا كاملًا أو في تلبية جميع احتياجاتنا. وإن أردت علاقة عاطفية طبيعية، فعليك أن تعي أن شريكك لا يمكنه دائمًا أن يفهمك كما تتمنى وتريد. تصبح جاهزًا لعلاقة عاطفية حين تدرك أنك ككل البشر، تحمل قدرًا من النقص، والحمق، والخطأ، والعيوب. فكثيرون يتوهمون أنهم على حق دائمًا، وأن الآخر هو المخطئ، ويعتقدون أنهم ملائكيون مكتملون، بينما الآخر هو الناقص المليء بالعيوب ."

روائع الأدب العالمي

62,166 просмотров • 9 месяцев назад

🚨 حين تغيب التربية… تتحول البراءة إلى أذى😠 أوقف سيارته في مكان آمن بعدما تعطلت، وانتظر التحاق الميكانيكي به لإصلاح العطب، لكن ما لم يكن في الحسبان أن يأتي بعض الأطفال، فيدفعوا السيارة نحو منحدر، لتسقط في جرف وتتضرر بهذه الطريقة الموضحة في الفيديو. المؤلم في هذه الحادثة ليس حجم الخسارة المادية فقط، بل السؤال الذي يجب أن نطرحه جميعًا: كيف يصل طفل إلى القيام بفعل بهذه الخطورة دون أن يدرك عواقبه؟ والأخطر أن دفع سيارة نحو منحدر قد لا ينتهي بخسائر مادية فقط؛ كان يمكن أن يكون هناك شخص داخلها، أو أن تتسبب السيارة في إصابة شخص آخر⚠️ الأطفال لا يولدون وهم يعرفون معنى التخريب والاعتداء والمسؤولية… التربية هي التي تعلمهم أن ممتلكات الآخرين ليست لعبة، وأن العبث قد يتحول إلى كارثة. وهنا تقع مسؤولية كبيرة على الأسرة؛ فمتابعة الأبناء، تعليمهم احترام الناس وممتلكاتهم، ومعرفة أين يذهبون وماذا يفعلون، ليست أمورًا ثانوية، بل مسؤولية لا يمكن التهرب منها. و أن تجاهل أخطاء أبنائهم لا يحميهم، بل قد يجعل الخطأ الصغير اليوم جريمة أو مأساة غدًا.

🇩🇿 1.2.3 viva l'algerie

21,244 просмотров • 1 месяц назад

من أنت؟ لست اسمك، ولا منصبك، ولا عدد متابعيك، ولا حتى قصتك التي ترويها للناس. أنت أعمق من ذلك بكثير. أنت مجموع أفكارك عندما لا يراك أحد. أنت صوتك الداخلي حين تفشل، لا حين تنجح. أنت ما تفعله عندما تُغلق الأبواب، لا ما تقوله عندما تُفتح المنصات. من أنت؟ أنت ما تؤمن به عن نفسك… حتى لو كان خطأ. أنت حدودك التي رسمتها خوفًا، أو شجاعتك التي كسرتها وخرجت منها. أنت نقاط قوتك حين تُستثمر، ونقاط ضعفك حين تُدار بوعي لا بإنكار. أنت طريقة تفكيرك تحت الضغط. قرارك عندما تتعارض الراحة مع النمو. ردّة فعلك عندما لا تُصفّق لك الحياة. أنت خطتك… أو فوضاك. انضباطك… أو أعذارك. ما تؤجله اليوم سيكشف حقيقتك غدًا. الإنسان لا يُعرَّف بما يريد، بل بما يفعله ليصل. ولا يُقاس بما يعرف، بل بما يطبّق عندما لا يجد دافعًا. اسأل نفسك بصدق: ما الذي أكرره كل يوم؟ فهذا هو أنا. إن غيرت أفكارك تغيّرت هويتك. وإن رفعت معاييرك ارتفع مستقبلك. وإن واجهت ذاتك بلا تجميل… بدأت أول خطوة لتكون من تستحق أن تكونه. من أنت؟ أنت مشروعك الأكبر. وإما أن تُديره بوعي… أو تتركه للصدفة.

د. محمد الخالدي

19,214 просмотров • 7 месяцев назад

قيمة تُبنى ولا تُمنح قيمة الإنسان لا تُمنح له بقرار من الآخرين، ولا تُكتب له لمجرد التمني… بل تُبنى يومًا بعد يوم بما يقدمه من وعي وسلوك وعمل. من ينتظر أن يقدّره الناس قبل أن يقدّر نفسه، سيبقى معلقًا برأي متغير، يرفعه يومًا ويخفضه يومًا آخر. حين تُهمل ذاتك، وتؤجل تطويرك، وتتساهل في حدودك، فإنك تعلّم الآخرين دون أن تشعر كيف يتعاملون معك… فيضعونك في الهامش لأنك وضعت نفسك هناك أولًا. أما حين تبدأ بالعمل على نفسك، وتنمّي مهاراتك، وتضبط قراراتك، وتُحسن اختيار ما تقبل وما ترفض، فإن صورتك تتغير تدريجيًا في أعين الناس. العالم لا يرى ما تنوي فعله، بل يرى ما تفعله فعلًا. ولهذا فإن التقدير الحقيقي لا يُطلب، بل يُنتزع بسلوك ثابت يثبت أنك أهل له. لا تسعَ لأن يحبك الجميع، بل اسعَ أن تكون نسخة تستحق الاحترام، لأن الاحترام هو العملة التي لا تفقد قيمتها. اسأل نفسك: هل أنا أعيش كما يليق بقيمتي، أم كما تعودت؟ وابدأ اليوم بخطوة واحدة صادقة نحو نفسك، لأن كل تطوير تبنيه في داخلك، سيظهر أثره في الخارج. ومن رفع نفسه بالوعي والعمل، رفعه الله بين الناس مكانة وقدرًا، دون أن يطلب ذلك منهم.

د. محمد الخالدي

13,688 просмотров • 6 месяцев назад

لا ترفع سقف توقعاتك من أحد… ليس لأن الناس سيئون، بل لأنك تمنح نفسك راحة داخلية حين تتحرر من ربط سعادتك بتصرفات الآخرين. التوقعات العالية قد تصبح أبوابًا خفية للإحباط، أما المرونة فتجعل قلبك أكثر قوة وقدرة على الاحتواء. في الحياة، ستجد أن أجمل العطاءات تأتي أحيانًا من حيث لا تحتسب، وأن أكثر الخيبات تصدر ممن ظننت أنهم لن يخذلوك. حين تتعامل مع الآخرين بلا شروط مسبقة، تفتح لهم مجالًا ليعطوك بصفاء، وتمنح نفسك فرصة أن تبقى ممتنًا لأي شيء تتلقاه، مهما كان بسيطًا. ركز على ما تستطيع أنت أن تتحكم فيه: أفكارك، مشاعرك، خطواتك القادمة. فالقوة الحقيقية ليست في أن تتحكم بالآخرين أو تتنبأ أفعالهم، بل أن تملك زمام ذاتك وسط التغيير المستمر. تعلّم أن ترى الخير في أصغر التفاصيل، وأن تزرع الامتنان قبل أن تنتظر الحصاد. فالتوقعات المنخفضة ليست دعوة للتشاؤم، بل وسيلة لتحرير قلبك من القيود الخفية، وفتح الأبواب لدهشة الحياة. حين تفعل ذلك، ستجد أن الفرح لم يكن يومًا رهين ما يفعله الآخرون… بل ثمرة سلامك الداخلي، واختيارك أن تحيا بخفة وثقة.

د. محمد الخالدي

21,970 просмотров • 1 год назад

💢هل تتفق معه في أن هذه المرحلة تأتي دائماً مع التقدم في العمر، أم تعتقد أن بعض الأشخاص قد يصلون إليها مبكراً؟ الفيديو المرفق يحمل رسالة جميلة وعميقة عن النضج النفسي والسلام الداخلي، أو كما يسميها الأستاذ عمر الدغيري المرحلة الملكية. كلامه يا جماعة الخير يلامس واقعاً نعيشه إلى حد ما، ويمكن تلخيص أبرز ما جاء فيه في النقاط التالية: 🔺الوصول لمرحلة لا تهتم فيها بإرضاء الجميع أو إثبات صحة وجهة نظرك في كل شاردة وواردة. 🔺التوقف عن خوض النقاشات العقيمة أو محاولة إقناع الآخرين بقراراتك الشخصية، لأنها غالباً لا تجلب سوى وجع الرأس. 🔺التركيز على أن تكون مستانس وراضي من الداخل، والعيش بقناعة شخصية دون انتظار تقييم أو موافقة من الناس. الجميل في حديث عمر أنه كان واقعياً عندما استثنى الأمور الجوهرية (مثل الدين أو العلم) التي قد تتطلب التوضيح والنقاش، لكنه شدد على أن أغلب أمور الحياة اليومية لا تستحق كل هذا العناء والاستنزاف للطاقة. هل تتفق معه في أن هذه المرحلة تأتي دائماً مع التقدم في العمر، أم تعتقد أن بعض الأشخاص قد يصلون إليها مبكراً؟ معك المايك🎤

أ.د. عبدالله ‌المسند

91,231 просмотров • 3 месяцев назад