Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

لا تستطيع مناطحة الجبال أيها القزم ! احد المجنسين من أمريكا يسب العشائر ويتهمهم أنهم سبب في منع التأشيرات للأردن ! متناسيا أن ميولهم الفصائلي وكذا مظلوميتهم الدولية وعقيدتهم " الحمساوية" أنها السبب الفعلي في إيقاف التأشيرات خاصة أن المستفيد الاول هو المجنس فالأردني ليس بحاجة لتأشيرة ولا اقامة...

12,329 Aufrufe • vor 6 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

اخطر اعتراف من مالك قناة رؤيا أنا داعم للتيار الديموغرافي في الأردن !!!!!! إنشاء الاحزاب كخطوة للتفكيك …. حيث لم يكن إنشاء الاحزاب في الأردن ضربا من عبث بل كان سلاحا فتاكاً لتفكيك المجتمع الأردني وإبعاده عن شرعيته في وجود قيادة على اساس ملكي تحكمه وفق الشريعة مع ثبات كافة الحقوق واحترام الحريات العامة وكذا لم يكن تصدير شباب من المكون لا من الأصل .. وأدلجة عقولهم أن حقوقهم منقوصـة ضربا من خيال بل من تابع مسيرة التصدير لبعض الذين يسمون أنفسهم مؤثرين او في مجال الاعلام بل حتى الوظائف وحدها تتجه نحو المكون اللاجيء دون الحاجة إلى تحليل أو بعد نظر فهذا أمر مشاهد للعيان وما هذا إلا استكمال لمشروع الاردن هي فلسطين الوطن البديل رؤيا ومشروع وفكر …. وتطبيق و الإلماح إلى أن الشباب المؤمن برؤى جديدة وافكار مختلفة يجب أن يكون لهم الفرصة في التغلغل في مراكز الدولة ما هو إلا كتسمية الخمر مشروب روحي فلا الروح تستفيد ولا هو مشروب وهذا الصنف من الشباب ما هو إلا فئة مؤدلجة تعمل بالدينار والدرهم ان لم نقل بالشيكل لاحلال الفلسطيني في الأردن على انه في وطنه وليس هناك فرق إذ ان الاردن ما هو إلا تجمع سكاني من شتى الأصول والمنابتّ!؟ في الوقت الذي يسمى الفلسطيني في سوريا : مقيم لدعم حقه في وطنه لبنان : لاجيء لدعم حقه في وطنه الخليج : مقيم لدعم حقه في وطنه في الأردن يسعى اصحاب قنوات التوطين ليكون أردني اكثر من الأردنيين مما يعني ولا ريب انهم يؤمنون بالاردن هي فلسطيـن.

خديجة الدعجـة

15,674 Aufrufe • vor 1 Jahr

من قص شوارب الشيوخ الى قص شرايين الهيبة ! بقلم عمر رحمون 🟥 في بلادنا الشارب ليس تفصيلاً في وجه رجل، بل تفصيل من كرامته. هو ليس زينة فوق الشفاه، بل عنوان الرجولة، ورمز الوقار، وعهد مكتوب بلغة غير منطوقة بين الأجيال. لا يُرَبّى الشارب لمجرد العرف، بل يُربى احتراماً لهيبة لا تُشترى، ولتاريخ لا يُمس. من طين السهول إلى صخر الجبال، ومن أزقة المدن إلى خيم البوادي، ظل الشارب في ثقافتنا العربية والسورية عنواناً للوقار والعزة. 🟥 ولذا، فإن مشهد قص شوارب كبار السن في السويداء لم يكن مجرد فعل فردي طائش، بل صدمة جماعية، ونكبة رمزية مست وجدان السوريين جميعاً. لقد أحس الناس وكأنها سكين مستهم في نخوتهم، حتى لو لم يمسوا جسداً، لأن الاعتداء على رمز ثقافي أصيل هو اعتداء على الهوية ذاتها. هؤلاء الكبار ليسوا أفراداً، بل شواهد حية على مروءة مجتمع، وانحناء رؤوسهم لم يكن طاعة، بل قهراً.. ومن قص شواربهم لم يهِنهم وحدهم، بل أهان الشعب كله. 🟥 وليس من الحق ولا من العقل أن يُقال إن هذا "فعل فردي". فحين يُصوَّر هذا الاعتداء، ويُنشر، ويُتداول بلا حياء، فذلك يعني أن الخلل قد اخترق الضمير، وتفلّت من قيم الناس من ظن أن الشارب يمكن أن يُقصّ من شيخ كبير دون أن يقص معه جزء من كرامة المجتمع بأسره. ما جرى لا يمثل أهل سوريا، بل يمثل قلة شاذة، فقدت وعيها وشرفها، وظنت أن الرجولة تقاس بالبندقية لا بالهيبة. 🟥 إن ما جرى هو فعل مستهجن ومدان، لا يبرره صراع ولا يُغفر له بجهالة. في ثقافتنا، حين يخطئ الكبار نعتب عليهم بوقار، ولا نهينهم ، وحين يخالف شيخ عرفاً، لا نكسر الشيب في رأسه، بل نرده بالحكمة. أما أن تُقابل الخلاف بالإذلال، فذاك سقوط في وحل الانتقام لا في دروب العدل. 🟥 هذا الشارب الذي قصه الجاهلون، لا ينبت فقط على وجه رجل، بل على وجه وطن. ومن يمد يده إليه، كأنما مدها على كرامة أمة، وعلى تاريخ من النخوة والأصالة. إننا نستنكر هذا الفعل، لا لأنه وقع في السويداء، بل لأنه وقع على كرامة السوريين في كل مكان. 🟥 في ثقافتنا... الشارب ليس زينة، بل شرف. ومن مس شرف الكبار، لا يُعول عليه في بناء المستقبل، بل يُستتاب من فعله، أو يُستتاب عليه المجتمع إن سكت عنه! #السويداء

عمر رحمون

30,775 Aufrufe • vor 1 Jahr