Loading video...
Video Failed to Load
لا تستعجل الحصاد قبل أوانه، فالفرج لا يأتي متأخراً، بل يأتي في ميقاته المناسب، حين تتهيأ له الظروف. كل كسرٍ يحتاج إلى وقتٍ حتى يلتئم، وكل عُسْرٍ يحتاج إلى صبرٍ حتى يندفع. أصلح نيتك، وأحسن ظنك بربك، سيجعل الله بعد عُسر يسرا..
59,525 views • 1 month ago •via X (Twitter)
0 Comments
No comments available
Comments from the original post will appear here
Related Videos
0:37
Sensitive content
تجسيد سينمائي لما قاله احمد بن فضلان قبل ١١٠٠ عام تقريباََ: "وهم أقذر خلق الله، لا يستنجون من غائط ولا بول، ولا يغتسلون من جنابة، ولا يغسلون أيديهم من الطعام، بل هم كالحمير الضالة… ولا بد لهم في كل يوم من غسل وجوههم ورؤوسهم بأقذر ماء يكون وأطفسه. وذلك أن الجارية توافي كل يوم بالغداة ومعها قصعة كبيرة فيها ماء، فتدفعها إلى مولاها فيغسل فيها يديه ووجهه وشعر رأسه، فيغسله ويسرحه بالمشط في القصعة، ثم يمتخط ويبصق فيها، ولا يدع شيئاً من القذر إلا فعله في ذلك الماء. فإذا فرغ مما يحتاج إليه حملت الجارية القصعة إلى الذي إلى جانبه ففعل مثل فعل صاحبه، ولا تزال ترفعها من واحد إلى واحد حتى تديرها على جميع من في البيت، وكل واحد منهم يمتخط ويبصق فيها ويغسل وجهه وشعره فيها."
Gindibu
117,884 views • 1 month ago
