Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

لا تكتمل الزيارة إلى منتجع ونادي الحبتور للبولو إلا بالمرور على خيولنا العربية، والاطمئنان عليها. زرت اليوم خيول الحفيدة الغالية نوره بنت عبدالله العتيبة "الوالدة": ثريا ومهرها شمس وداني، وكذلك فرس الحفيدة العزيزة نوره بنت خلفان السويدي "نفافه": دايانا. هذه الخيول بالنسبة لي بل أمانة وهدية غالية أعتز بها...

27,905 Aufrufe • vor 3 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

في هذا الصباح الجميل من اليوم الرابع لشهر رمضان المبارك، بدأت يومي بالصلاة والدعاء، سائلاً الله أن يتقبّل منّا الصيام والقيام، وأن يجعل هذا الشهر شهر خير وبركة علينا جميعاً. وبعدها توجهت إلى منتجع ونادي الحبتور للبولو لأطمئن على خيلنا وأتابع سير العمل. الأجواء هناك كانت رائعة؛ هواء نقي، حركة ونشاط، وأناس يستمتعون بيومهم في أجواء صحية وحيوية. أسعدني أن أرى الأطفال يتعلّمون ركوب الخيل ويستمتعون بهذه الرياضة العريقة، فالفروسية ليست مجرد مهارة، بل مدرسة في الانضباط والثقة والمسؤولية. كما سرّني أن أرى خيول حفيدتي نوره "الولدة" الغالية، وأن أتابع تطوّرها والاهتمام بها. الخيل بالنسبة لي ليست مجرد رياضة أو هواية، بل شغف قديم ومسؤولية أعتز بها. في كل زيارة أشعر بالسكينة، وأرى في تفاصيل العناية والانضباط انعكاساً لقيم الالتزام والاجتهاد التي نؤمن بها في كل ما نقوم به رمضان شهر عبادة وتأمل، لكنه أيضاً شهر عمل وإتقان. أن نبدأ يومنا بالصلاة ثم نمضي إلى مسؤولياتنا بنشاط وحب، هو المعنى الحقيقي للتوازن الذي نحتاجه في حياتنا. أسأل الله أن يديم علينا نعمة الصحة، وأن يكتب لنا الخير في كل خطوة، وأن يكون هذا الشهر المبارك فاتحة خير للجميع.

Khalaf Ahmad Al Habtoor

92,559 Aufrufe • vor 5 Monaten

الحمد لله على هذه النعمة. قضيتُ صباحي اليوم في منتجع ونادي الحبتور للبولو، برفقة أجمل مخلوقات الله سبحانه وتعالى؛ الخيول العربية. ما أبهى الخيل وهي صغيرة، تكبر أمام أعيننا، وتترعرع في عزّنا ورعايتنا، نتحمّل مسؤوليتها كما يليق بها، فنمنحها العناية والحب، وتبادلنا الوفاء دون طلب أو شرط. الخيل العربية ليست مجرد سلالة، بل تاريخٌ ونَفَسٌ وهوية. خيلٌ عُرفت بالأصالة، والقوة، والذكاء، والوفاء، وحملت الإنسان العربي على ظهرها في السلم والحرب، وبقيت رمزاً للشهامة والعزّ عبر العصور. وكانت شريكاً في الفتوحات الإسلامية التي امتدّت شرقاً وغرباً، ببسالة وإخلاص، لا تتوقف إلا حين يتوقف قلبها. عن رسول الله ﷺ: «الخيلُ معقودٌ في نواصيها الخيرُ إلى يومِ القيامة» الخيل لا تُربّى فقط، بل تُعاش. تُفهم بنظرتها، وتُعرف بخطوتها، وتُقدَّر بصدقها. في صحبتها سكينة، وفي تربيتها أمانة، وفي محبتها صفاء لا يشبهه شيء.

Khalaf Ahmad Al Habtoor

36,611 Aufrufe • vor 6 Monaten

نحيّي المجلس الوطني الاتحادي، بقيادة معالي صقر غباش، على توصية إنشاء “مجلس للهوية الوطنية واللغة العربية”، وهي خطوة في الاتجاه الصحيح لتعزيز ثقافة وهوية وانتماء جيل الشباب. فالحديث عن الهوية يبدأ من اللغة. اللغة العربية ليست مجرد وسيلة تواصل، بل أساس الهوية الوطنية، ووعاء الثقافة، وجسر التاريخ، وركيزة الانتماء. الحفاظ عليها ليس خياراً، بل مسؤولية، لأنها تمثل من نحن. وتعزيز الهوية لا يكون بالشعارات، بل بالعمل، واللغة في مقدمة هذا العمل. وأفتخر أننا في مركز الحبتور للأبحاث أطلقنا مبادرات متعددة للإضاءة على اللغة العربية ودورها في الحفاظ على الوعي القومي والثقافي، وأعددنا دراسات معمّقة في هذا المجال نضعها بين أيديكم. كما نضع كل هذه الجهود في تصرّف المجلس الوطني، ونحن على استعداد كامل للتعاون والمساهمة بكل ما لدينا. وبإذن الله، سنعمل على نشر أبرز هذه الدراسات، لأن هذا الموضوع يستحق أن يُطرح بقوة، وأن يُتابع باستمرار. اللغة العربية هي هويتنا. مركز الحبتور للأبحاث

Khalaf Ahmad Al Habtoor

23,141 Aufrufe • vor 3 Monaten

لما يزعل منك شخص تعرف يقينا أنه يحبك ويقدرك، فإن المبادرة لإصلاح العلاقة ليست ضعف، بل شكل من أشكال الذكاء العاطفي والنضج النفسي. وهذه 3 نقاط مهمة في سيكولوجية العلاقات: 1- قيمة العلاقة أهم من معركة "من المخطئ": الأشخاص الناضجون لا ينشغلون دائما بإثبات أنهم على حق، بل يسألون أنفسهم: هل هذه العلاقة تستحق أن أحافظ عليها؟ فأحيانا يكون الاعتذار أو التلطف أو المبادرة بالصلح استثمار في العلاقة. 2- العتب دليل اهتمام لا دليل كراهية: في كثير من الأحيان، كلما زادت مكانتك عند الشخص زادت حساسيته تجاه تصرفاتك. ولهذا فإن بعض الزعل ليس رفض لك، بل انعكاس لقيمة العلاقة في قلبه. فالعتب غالبا لا تكون إلا على من نحب. 3- الوقت لا يصلح كل شيء: يعتقد البعض أن ترك الخلاف للأيام سيحل المشكلة تلقائيا. لكن الدراسات في العلاقات تشير إلى أن التجاهل الطويل لا يطفئ المشاعر السلبية فقط، بل قد يضعف القرب العاطفي تدريجيا. فيذهب الزعل، لكن يذهب معه جزء من الألفة والدفء. العلاقات القوية لا تُبنى فقط بالمحبة، بل بالمبادرة، والاحتواء، والحلم، والصبر عند الخلاف. فإذا كان في حياتك شخص لا تشك في صدق محبته لك، فلا تدع الزعل يطول بينكما. فبعض القلوب لا تحتاج إلى من ينتصر عليها، بل إلى من يربحها.

سعد المالكي

28,518 Aufrufe • vor 2 Monaten

مصر في القلب: فضل لا يُنسى منذ صغري، ومصر لها مكانة خاصة في وجداني. أتذكر كيف أن جمهورية مصر العربية، على الرغم من مواردها المحدودة آنذاك، لم تبخل يومًا على إخوانها في الإمارات. لقد أمدتنا بالمعلمين الأجلاء الذين أناروا عقولنا، وبالكتب التي فتحت لنا آفاق العلم والمعرفة. كان عطاؤهم بلا حدود، ونحن نلمس أثره اليوم في بناء دولتنا وتقدمها. حبنا لمصر ليس مجرد عاطفة عابرة، بل هو إرث من الفضل والعطاء المتواصل. عندما أتحدث عن النوابغ العرب، تتبادر إلى ذهني على الفور أسماء مصرية لامعة في شتى الميادين. في الهندسة والبحث العلمي، لدينا كفاءات تضاهي، بل وتتفوق على الكثيرين حول العالم. هذا ليس بغريب على أرض أنجبت قامات مثل الدكتور مجدي يعقوب، جراح القلوب العالمي، الذي يمثل قمة الإبداع والإنسانية، وترك بصمته في عقول أجيال وأجيال. هذا غيض من فيض عطاء مصر وشعبها. لهم منا كل الشكر والتقدير. هي ليست مجرد ذكريات، بل حقيقة راسخة تؤكد أن في أمتنا العربية كنوزًا بشرية لا تقدر بثمن. #مصر #الإمارات #العطاء #نوابغ_العرب

Khalaf Ahmad Al Habtoor

52,518 Aufrufe • vor 1 Jahr

سرّ الاستحقاق العظيم الاستحقاق ليس كلمات تُردَّد في الصباح ولا شعارات تُعلَّق على الجدار، بل هو امتحان طويل يمر عبر العرق والدموع والصبر. الاستحقاق الحقيقي هو أن تتحمل ثقل الطريق حين يتساقط من حولك المتعجلون، أن تثبت على حلمك عندما يغريك لذّة عابرة أو راحة سريعة. إن الطريق إلى القمم لا يُعبد بالتمنيات، بل يُفتح بمفتاح الصبر على ما تكره، والقدرة على تأجيل ما تحب حتى يحين أوانه. حين ترفع يديك بالدعاء، لا تنتظر أن تُلقى الأقدار في حجرك ذهبًا، بل توقع أن يأتيك ما طلبت على هيئة اختبار: عقبة تثقل خطاك، شخص محبط يشكك فيك، أو فرصة نادرة تحتاج أن تضاعف جهدك لتظفر بها. تلك ليست علامات رفض، بل إشارات سماوية لتسأل نفسك: هل أنت حقًا مستعد؟ هل بذلت ما يكفي لتكون جديرًا بما طلبت؟ الاستحقاق لا يُقاس بما تقوله، بل بما تتحمله، وما تتخلى عنه من عادات رخيصة لأجل غايات عظيمة. تذكّر: الامتيازات الكبيرة لا تأتي إلا لمن يقبل الثمن كاملاً. والاختبار ليس عائقًا، بل توقيع السماء على أن طلبك يستحق أن يُسقى بالعرق قبل أن يُقطف باليد

د. محمد الخالدي

24,602 Aufrufe • vor 10 Monaten