Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

لاشيء يشفي بشكل عميق مثل القراءة . — الكاتب والناقد هارولد بلوم

25,037 görüntüleme • 7 gün önce •via X (Twitter)

5 Yorum

نسمات بغدادية profil fotoğrafı
نسمات بغدادية5 gün önce

عالم ثاني وكوكب اخر القراءة

🪽هاربه profil fotoğrafı
🪽هاربه5 gün önce

اتوقع القراءه تشفي مو لانها تعطينا الاجوبه اللي نحتاجها، القراءه تشفي لانها تخلينا نفكر ممكن تُشفى مو لانك قرأت كتاب تملئه الاجوبه عن تساؤولاتك، يمكن يكون كتاب عن الشر، وانت مشكلتك عاطفيه يمكن يكون عن الفلسفه وانت مشكلتك أجتماعيه يمكن يكون مختلف تماماً عن مشكلتك.. بس الاجابه الحقيقيه هي افاق التفكير انها تعطي جرعه خضرا مشبعه بالتفكير النقي التحليلي وهذا الشي تماماً اللي يعالج العقل..

. profil fotoğrafı
.6 gün önce

اتفق جداااا

Trumpism profil fotoğrafı
Trumpism6 gün önce

هذا دكتوري الخاص

TURKI_BEN_SAAD profil fotoğrafı
TURKI_BEN_SAAD6 gün önce

ماذا لو؟! كانت هذه القرأة لكتاب الله القرآن الكريم بالتأكيد شفاء و أجر ربي يجعلنا ممن يتعهد قرأة القرآن و يكون له أثر عميق على أرواحنا و أعمالنا

Benzer Videolar

مشكلة عدم قدرتك على قراءة الكتب قد تعود لعدة أسباب من أهمها اللياقة القرائية Reading Stamina : عدم القدرة على القراءة لفترة طويلة دون الشعور بالتعب الذهني أو التشتت. والحل تنمية مهارة القراءة بعمق Deep Reading "جزء من اللوم يقع على التعليم التقليدي وتركيزه على زيادة كفاءة الطلاب في استخراج المعلومات من نصوص قصيرة، والإعداد للاختبارات الموّحدة. دون تعليم الطلاب على قراءة نصوص طويلة -مثل الكتب- وتحليل كامل النص." "النتيجة تخرج عدد كبير من الطلاب دون قراءتهم لكتاب واحد بشكل كامل طوال حياتهم. لم يتعلموا مهارة القراءة الطويلة، وبشكل طبيعي، لم يتعلموا كيفية تنمية لياقتهم القرائية." "صادف ذلك وجود الهواتف التي أغنت الجميع عن شيء ممل مثل القراءة." "حسب عالمة الأعصاب Maryanne Wolf: القراءة بعمق deep reading تُحفز عادات ذهنية صحية مثل التفكير النقدي، التأمل، وغيرها من العادات التي لا نحصل عليها من خلال القراءة القصيرة." حسب Wolf: • القراءة بعمق صعبة على الجميع. لست وحدك في معاناتك وفشلك المتكرر في تنمية هذه المهارة. وهذا طبيعي خصوصاً وان عقولنا مصممة على تقبل التشتت أكثر من القراءة لمدة طويلة. • القراءة الورقية أفضل من القراءة الرقمية. • كتابة ما تقرأ يساعد على التفاعل بشكل جيّد من النص. • اقرأ بسرعتك الطبيعية. حتى وإن كان يعني ذلك أنك لن تستطيع قراءة عشرات الكتب في سنة واحدة. خصوصاً في البداية.

أحمد الردادي

375,354 görüntüleme • 1 yıl önce

واجهتنا هذه الأيام تقلبات جوية على المملكة والخليج وذلك يعود إلى لوجود منخفض جوي قطبي عميق مصحوب بسحب رعدية كثيفة أثرت على أغلب مسار الرحلات وكذلك على مرحلة الاقتراب النهائي للهبوط خصوصا مع الرياح والتقلبات الشديدة.. والحقيقة أننا كطيارين مدربين على التعامل مع مثل هذه الظروف بحكم طبيعة عملنا التي تأخذنا إلى شرق وغرب الكرة الأرضية مروراً بمناطق مختلفة مناخياً من قرب القطب إلى ما حول خط الاستواء.. لذلك نواجه مثل هذه التقلبات الجوية بشكل شبه مستمر خلال رحلاتنا وليس كما قد يبدو أنها حالات نادرة تحدث مرة أو مرتين لنا في السنة.. بل هي جزء متكرر وطبيعي من بيئة عملنا اليومية وليست بالأمر الجديد علينا. صحيح أنها قد لا تكون مريحة للركاب لكنها لا تمس سلامة الطائرة إذ إن الطائرات مصممة لتتحمل مثل هذه الاضطرابات بل وأكثر.. وتأكد عزيزي الراكب/الراكبة أنه لا يمكن لقائد الطائرة أن يبدأ الاقتراب النهائي للهبوط إلا بعد تقييم دقيق للحالة الجوية والتأكد من أنها ضمن الحدود التشغيلية لطائرته. نسأل الله السلامة للجميع. #السعودية #الامارات #قطر #الكويت #عمان #البحرین

محمد آل شيبان

156,728 görüntüleme • 6 ay önce

#حرق_ون_بيس صراحة منذ زمن ما تأثرت بفلاش باك مثل فلاش باك كوما للامانه ماضي حزين جدا جدا مع انه فلاش باك قصير و ممكن له تكملة لكن الكم صفحة هذي كانت كفيلة بوصف كمية سوداوية بماضيه بشكل ماهو طبيعي تحملوني ابغى افضفض بالفصل هذا 🦦 ايضا لاحظ ايضا ان الكاتب جالس يربط ماضي كوما و جولري بوني ب نيكا بشكل مرتب و مدروس يبغى يوصل الكاتب لشي انا اشوف انه بيكون ذو حبكة خيالية 👍🏼 بالاضافة لو تذكرو كلام فرانكي عن كوما بعد السنتين انه انقذ الطاقم واخبر فيغابانك انه يبقي مهمة واحدة له قبل ان يحوله الى سايبورغ وهي حماية السانيغو الى حين عودة الطاقم وكأن كوما شاف في لوفي انه نيكا منذ زمن و بسبب شخصية كوما الغامضة وانه مايتحدث كثير فعل اللي المفروض يسويه في البداية تدخل وانقذ الطاقم في الشابوندي امام كيزارو وكانت هذي نقطة فارقة في تحول قوة الطاقم والامر الثاني حماية السفينة لحين عودتهم لانه يعلم ان نيكا سوف يقلب هذا العالم وهو مؤمن بهذا الشي ولو ان هذا الامر تطلب انه يكون اخر شي يسويه في حياته ومع كل الاطراف بهذا الارك الكاتب يريد الوصول الى نقطة راح تكون نقطة تحول حتى للوفي في هذه الاحداث لاحظ ان الكاتب جعل بوني الان في خطر امام نظر كيزارو اللي كان سبب في تعاسة الطاقم قبل السنتين وكان المنقذ كوما الان ابنة كوما في خطر و امام كيزارو والي اقوى من كيزارو احد الجيروسي و سجعل الكاتب نيكا اللي عاش في ذاكرة كوما و بوني من سنين هو الحاظر في هذي الاحداث علشان يغير الموازين و يكون ما تحدث عنه كوما بالماضي عن نيكا هو الان واقع تشاهده بوني و يثبت صحة كلام كوما ان الامر ليست قصة خرافية يتم تناقلها وكلام عبثي يقال عن شخصية نيكا👌🏼 ما يحدث في هذا الارك واللي انا اتوقعه والصدمة الكبرى اللي تحدث عنها الكاتب انها راح تقلب موازين العالم او حدث كبير هو هزيمة ساترن احد الجيروسي من نيكا الاحداث المقبلة سوف تكون قوية جدا هذا الارك فعلا راح يكون مفصلي بالقصة اسف اني طولت عليكم زمان ماتكلمت وتعمقت لكن كوما وجولري بوني وماضيهم و ترابطه مع لوفي جعلني استرسل بهذا الموضوع🦦

عبدالله☠|~🇸🇦SAN

120,742 görüntüleme • 3 yıl önce

▪️مَنْ وراء التشكيك في السنة النبوية؟! ….. ازدادت بشكل مكثف ومستمر الهجمات على سنة النبي عليه الصلاة والسلام، وانتقلت الطعون من أوساط النخب الفكرية من أكاديميين ومستشرقين -التي بدأت مبكرا- في القرن الماضي مرحلة الاستعمار العسكري المباشر للأمة وانتقلت اليوم إلى الساحة الشعبية عبر وسائل التواصل!! كتاب "الذاكرة الحية… مقاربات منهجية في التوثيق الشفهيّ للسنة ونقض أوهام القرآنيين" لـ د.أنس سرميني Anas Sarmini | أنس سرميني الذي أصدره مركز رواسخ لا يكتفي بنقض أوهام من أطلقوا على أنفسهم (القرآنيين)، وإنما يجلي عبقرية المسلمين فيما تفردت به حضارتهم من مناهج نقد النصوص وفحصها بما لم يسبق له مثيل، وهذا ما شهد به المنصفون. فرغم أنهم ابتكروا مناهج نقدية تحليلية للنصوص التاريخية مثل النقد التاريخي (التحقق من صحة النص التاريخي سواء نسبته إلى كاتبه وكذلك مطابقته للواقع الخارجي)، أو المنهج الاستردادي (إعادة بناء الحدث التاريخي كما وقع في الماضي بناء على المصادر التاريخية)، إلا أنهم لم يستطيعوا تجاهل ما أبدع به علماء الجرح والتعديل في التاريخ الإسلامي (مثل هارولد موتسكي ذو المنهج المشابه لمنهج المحدثين وقد استخدمه لإثبات وجود المسانيد والمجاميع الأولى الحديثية وتفنيده لرأي شاخت وغيره بأن الأسانيد الحديثة اختلقت ووضعت لاحقا لأغراض فقهية وسياسية). وهذا ما شهد به الآخرون رغم تحيز بعضهم ضد الإسلام والمسلمين (مثل المستشرق الألماني شبرنجر وثناؤه على علم الرجال والمستشرق البريطاني مرجليوث وإعجابه بعلم الحديث). #معرض_إسطنبول_الدولي_للكتاب_العربي معرض إسطنبول الدولي للكتاب العربي

محمد العوضي

17,172 görüntüleme • 1 ay önce

🔴 لما احد الصحفيين سأل بيب غوارديولا سؤالًا تكتيكيًا و كان رد بيب صادم 😱 🎥 احد الصحفيين غالباً Umir Irfan من BBC سأل بيب غوارديولا سؤال تكتيكي عميق جداً عن مباراة إسبانيا 🇪🇸 وتونس 🇹🇳 ، وربطها بمقال كتبه بيب نفسه سنة 2006 في صحيفة El País. السؤال التكتيكي اللي طرحه الصحفي : في عمودك سنة 2006 عن مباراة إسبانيا ضد تونس، تكلمت عن إن تونس لعبت بدفاع بشكل متراص ، ووصفت الثلاثي الهجومي الإسباني (توريس و فيا و غارسيا ) بأنهم (بدون مراكز ثابتة ومتحركين بمرونة). هذا الموسم أنت كذلك تستخدم الثلاثي الهجومي بنفس الطريقة الضيقة والمتحركة . في العمود قلت لو إن اللاعبين في الخط الأول نزلوا للخلف بسرعة كبيرة، الوسط بيتراكم ويصير مزدحم . سؤالي: كيف توازن بين هذا النزول والحركة، وكيف تدرب لاعبين مثل سيمينيو، شيرقي ، دوكو وفودن على اللعب في المساحات الضيقة مع الحفاظ على الإنسيابية لأجل خلق الفرص بدون ما يسدوا الملعب؟” رد بيب كان مذهول وقال له: "هل تريد أن تكون مساعدي في التدريب؟" 😂👏

Ethan 💫

620,666 görüntüleme • 4 ay önce

مقال مثير للاهتمام وأعجبني جدا "الصفات التي نحبها في الشريك لا تفسر سبب حبنا له" يقدم المقال تحليلاً فلسفياً ونفسياً عميقاً لطبيعة العلاقات العاطفية، مستنداً إلى فكرة أساسية مفادها أن الحب لا يمكن اختزاله في قائمة من المزايا أو الصفات الشخصية الجذابة. يبدأ الكاتب بمشهد تخيلي لشريكين في أمسية رومانسية، حيث يطرح أحدهما على الآخر سؤال: "لماذا تحبني؟". يُشير المقال إلى أن هذا السؤال غالباً ما يعكس نوعاً من القلق العاطفي أو الرغبة في الحصول على الأمان والتقدير، وأحياناً يُطرح من باب المغازلة. عندما يطرح الشريك هذا السؤال، فإنه لا يبحث عن إجابة عامة أو مبررات منطقية، وإنما يتطلع إلى سماع ما يجعله فريداً ومميزاً بصفة خاصة في عين الطرف الآخر. الإجابة العقلانية الصادقة مثل "لا أعرف، أنا فقط أحبك؛ لأنني لو ذكرت صفات معينة لكان ذلك يعني أنني أحب هذه الصفات التي قد تتوفر في أشخاص آخرين" قد تُفهم بشكل خاطئ كنوع من التهرب أو عدم الاهتمام. والسبب في ذلك أن المجيب ركّز على حرفية السؤال ودلالته المنطقية عوضاً عن الاستجابة للمغزى العاطفي المراد منه. يوضح المقال أن الفلاسفة منذ عصر أفلاطون يواجهون معضلة في تفسير أسباب الحب. تكمن المشكلة في أنه عند تبرير الحب بصفات معينة مثل الذكاء، أو الجمال، أو خفة الظل، فإننا في الحقيقة نعلن تقديرنا لتلك "الصفات" وليس للشخص ذاته ككيان مستقل. يسعى البشر دائماً إلى الظهور بمظهر العقلانية وإيجاد أسباب منطقية لمشاعرهم وخياراتهم، خوفاً من أن يُنظر إلى عواطفهم على أنها عشوائية أو غير مبررة. يطرح الكاتب حجة تفند هذا المنطق: إذا فقد الشريك بعضاً من تلك الصفات (كالجمال أو الشباب بفعل الزمن)، فإن الحب الحقيقي يستمر. وبالمثل، لو التقى الإنسان بشخص آخر يمتلك نفس صفات الشريك تماماً، فإنه لن ينجذب إليه كبديل لشريكه الحالي. هذا يثبت أننا نحب الشخص ككل أولاً، ثم نحب تلك الصفات فيه، وليس العكس. البعد النفسي ومحاولة "العقلنة" (Confabulation) من الناحية النفسية، تدفعنا الأسئلة التي تبدأ بـ "لماذا" إلى تبرير قراراتنا ومشاعرنا بدلاً من فهم كيفية نشوئها وتطورها. هذا يقودنا إلى اختلاق أسباب تبدو منطقية لتصرفاتنا وخياراتنا العاطفية لتظهر بشكل عقلاني ومتسق. يؤكد المقال أن اختيار شريك الحياة يختلف تماماً عن قرارات الشراء أو توظيف موظف جديد؛ ففي تلك الحالات، نعتمد على قائمة مواصفات ومنافع تخدم مصالحنا وتحدد جدوى الاختيار. أما في الحب، فنحن لا نُقيّم أولاً مدى "استحقاق" الشخص للحب بناءً على معايير مستقلة ثم نقرر منحه مشاعرنا، فالارتباط العاطفي لا يخضع لهذه الحسابات النفعية. البديل الأفضل: "كيف بدأت تحبني؟" يرى الكاتب أن الحب الحقيقي يتشكل وينمو عبر الزمن من خلال التجارب المشتركة، والذكريات المتراكمة، والاستثمار العاطفي المتبادل، حتى يصبح الشريك جزءاً أساسياً من هوية الشخص وقصته الذاتية. يقترح المقال استبدال السؤال التقليدي بسؤال آخر أكثر عمقاً وهو: "كيف بدأت تحبني؟" أو "كيف وصلنا إلى حب بعضنا؟". التركيز على "كيف" بدلاً من "لماذا" يحل المعضلات الفلسفية من جهتين: 1. يزيل تحدي "العمومية": فلا يمكن لأي شخص آخر يمتلك نفس الصفات أن يشاركك تلك الرحلة التاريخية والتجارب الفريدة التي عشتها مع شريكك. 2. يزيل تحدي "الاحتمالية": فلا يتأثر الحب بزوال بعض الصفات العابرة؛ لأن الرابط أصبح مبنياً على قصة مشتركة وتداخل عميق في مسارات الحياة. التفسيرات الأكثر عمقاً وصادقة للحب لا تكمن في البحث عن تبريرات عقلانية جافة (لماذا)، وإنما تظهر في فهم وتأمل الكيفية التي نبت بها هذا الحب ونما وتجذر عبر تفاصيل الحياة اليومية والرحلة المشتركة بين الطرفين. درر

المُهندس زياد

49,889 görüntüleme • 2 ay önce