Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

لحظة إنهيار الأكاذيب قال وزير الصحة روبرت كينيدي: مُنظّرو المؤامرة كانوا على حق منذ البداية في كل شيء أحدث كينيدي زلزالا سياسيا بتأكيده أن ما يُسمى نظريات المؤامرة حول كوفيد والآثار الكيميائية وخداع الحكومات لم تكن نظريات على الإطلاق بل كانت الحقيقة المجردة التي أُخفيت عمداً.

150,023 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

لقد قلناها مراراً وتكراراً: هذه الحرب لم تكن يوماً ضد نظام أو بشار الاسد بل كانت منذ بدايتها حرباً طائفية مغلّفة بالشعارات. والدليل واضح للجميع: الحكومة الحالية، التي و بدليل من مؤيدوها قد عفت عن مجرمي الحرب وضباط النظام السابق، بينما لم تتوقف لحظة عن التحريض والعدوان ضد طائفة بعينها. المحتل الإسرائيلي يتوغل، والمشروع التركي ينهش في الأرض السورية، لكن ذلك لا يُعد أولوية بالنسبة لهم. الأولوية الوحيدة هي استهداف الشيعة والعلويين. من أولى لحظات سيطرتهم ارتُكبت مجـ..ازر في ريف حمص ضد المدنيين الشيعة، وجرى قتل علويين بدم بارد، تلاها مجـ..ازر أخرى في الساحل، وكلها موثقة. الأدهى من ذلك، أن حملاتهم اليوم تتمحور حول المساس بالمقدسات. مقام السيدة زينب، حفيدة النبي محمد، لم يسلم من أذاهم، إذ يسعون لهدمه وإنزال رايته، ويتجرؤون على سبّه بأبشع الألفاظ: يصفونه بالمرحاض وبحقل الخنازير، ويصفون رايته بـ”النتنة”! كيف يُقبل هذا التطاول على بيت النبوة؟! كيف يُسكت على هذا الحقد الأعمى الذي يتجاوز السياسة ليصل إلى الإهانة العلنية لمقدسات المسلمين؟ لقد رأينا ما فعلوه سابقاً حين حاولوا تفجير المقام، كما اعتدوا مراراً على مقامات العلويين والشيعة، في مشهد يعكس حجم الكراهية الطائفية التي يحملونها، والتي لا تمت للثورة أو للحرية بأي صلة حتى بداية ثورتهم 2011 لم تكن بداية ضد النظام كانت شعاراتهم واضحة، موثّقة بالصوت والصورة: “بدنا نبيد العلوية و شيعة في كفريا و الفوعة لم تكن تلك زلات لسان، بل كانت إعلان نوايا، وفعلاً طبقوها على الأرض. لم يستهدفوا النظام السابق، بل وجهوا عداءهم منذ البداية إلى طائفة بأكملها. تهجير وقتل أهالي كفريا، الفوعة، نُبُّل، والزهراء خير شاهد. مجازرهم في الساحل، التي برّروها بوجود “مقرات للنظام”، كانت في الحقيقة مجـ..ازر ضد المدنيين العلويين. مجزرة عدرا مثال آخر دامغ، حيث ذُبح العلويون لمجرد انتمائهم الطائفي. كل هذا موثّق بالصوت والصورة والشهادات الحية. اليوم، يعيدون نفس المشهد البشع: تهجير العلويين من مناطقهم في حماة، حمص، ودمشق، تحت مسميات متعددة، لكن الحقيقة واحدة: حرب طائفية ممنهجة

توثيق أنتهاكات سوريا

13,563 Aufrufe • vor 1 Jahr

🔥🇩🇿 من مؤامرة الفيفا إلى "بيع ألمانيا للمباراة".. عندما تتحول الهزيمة إلى صناعة أوهام. لم يكد #المنتخب_الإكوادوري 🇪🇨 يفجر واحدة من أكبر مفاجآت #كأس_العالم بإسقاط #ألمانيا 🇩🇪 والتأهل إلى الدور المقبل، حتى انطلقت ماكينة التبريرات بأقصى سرعتها. في البداية كانت الأسطوانة المعروفة: "الفيفا تتآمر"، "هناك استهداف ممنهج"، "العالم كله ضد الجزائر". لكن بعد أن بعثرت الإكوادور الحسابات وأربكت سباق التأهل، لم تعد هذه الروايات كافية، فتم الانتقال إلى مستوى جديد من الخيال: "ألمانيا باعت المباراة للإكوادور." 📍 هكذا بكل بساطة... ألمانيا، إحدى أكبر المدارس الكروية في العالم، والتي تلعب بسمعتها وتاريخها وملايين المتابعين خلفها، أصبحت فجأة متهمة ببيع مباراة فقط لأن النتيجة لم تعجب بعض أصحاب الخطاب العاطفي. المفارقة أن أصحاب هذه الروايات لا يملكون دليلا واحدا، ولا معطى واحدا، ولا قرينة واحدة. مجرد هزيمة غير متوقعة تحولت إلى "صفقة"، ونتيجة مفاجئة أصبحت "مؤامرة"، وتأهل مستحق صار "ترتيبا مسبقا". إذا كانت ألمانيا قد "باعت" المباراة، فهل باعت أيضا نتائج بقية المنتخبات التي سقطت في البطولة؟ وهل المؤامرة نفسها هي التي وضعت #السنغال على حافة الإقصاء؟ وهل هي التي جعلت #الجزائر تدخل مباراتها الحاسمة أمام #النمسا تحت ضغط الفوز؟ الحقيقة التي يرفض البعض الاعتراف بها هي أن كرة القدم لا تعترف بالشعارات ولا بخطابات المظلومية. هناك منتخبات تقاتل فوق أرضية الميدان فتفوز، وأخرى ترتكب الأخطاء فتدفع الثمن. اليوم الإكوادور تأهلت لأنها حققت المطلوب منها. أما الجزائر فما زال مصيرها بين يديها، ولا تحتاج إلى البحث عن مؤامرة في #برلين أو #زيورخ أو #كيتو، بل تحتاج إلى الفوز داخل المستطيل الأخضر. 🔥 وعندما تصبح كل هزيمة مؤامرة، وكل انتصار للآخرين عملية بيع وشراء، فإن المشكلة لا تكون في نتائج المباريات... بل في العقول التي ترفض مواجهة الحقيقة. ⚽ غدا سيحسم الملعب كل شيء، وسيسقط مرة أخرى تجار الأوهام الذين يعيشون على نظريات المؤامرة أكثر مما يعيشون على حقائق كرة القدم. 🇩🇿🇦🇹🌍🔥

Leɛyun 🇲🇦👑♥️🌹

29,794 Aufrufe • vor 2 Monaten

اعواااان الماااااسون ليست قصة فساد عابرة، بل شبكة عنكبوتية محكمة، أبطالها رؤساء وزعماء وأمراء، وعرابها رجل لم يكن مجرد منحرف.. بل عميل يعمل في الظل لخدمة أجندات أكبر من كل الحكومات. 👁‍🗨 ترامب، الذي طالما روج لنظريات المؤامرة، يحاول الآن دفن واحدة منها بكل قوته جيفري إبستين، الاسم الذي عاد ليطارد النخبة، لم يكن مجرد رجل شاذ، بل رجل جمع بين النفوذ والاستخبارات والج==نس، واستخدم طائراته الخاصة وقصوره لإسقاط الكبار في مصائد الابتزاز. 📂 وزيرة العدل كانت على وشك تفجير الحقيقة، لكنها تراجعت فجأة كل شيء تغيّر خلال ساعات: ✔️ الوثائق المصنفة اختفت ✔️ القائمة السوداء لم تُعرض ✔️ الشهود اختفوا أو صمتوا ✔️ التحقيقات توقفت بطريقة مريبة 💥 من يملك السلطة لطمس كل هذا؟ 💥 من يحمي شبكة القاصرات الدولية؟ 💥 ولماذا يلتزم ترامب الصمت عن علاقته بإمبراطور القاصرات؟ 🎭 هل نحن أمام أضخم عملية تستر في التاريخ الحديث؟ أم أن هناك من يدير اللعبة من خلف الكواليس، ويتحكم بالإعلام والقضاء والسياسة؟ 🇺🇸 أمريكا ترتجف، والعد التنازلي بدأ.. الحقيقة قادمة، مهما طال الزمن.

أحداث سرية ...سري للغايه صاادم Classified 🔥🗝

52,511 Aufrufe • vor 1 Jahr

لم تكن معركة الكرامة مجرد مواجهة عسكرية عادية في سجل الحروب، بل كانت لحظة فاصلة أعادت تعريف العلاقة بين الإنسان العربي وأرضه، وبين الجندي وواجبه، وبين الهزيمة التي حاولت أن تُفرض… والإرادة التي رفضت أن تُكسَر.... في صباح الحادي والعشرين من آذار عام 1968، لم يكن الأردن يخوض معركة حدود، بل كان يخوض معركة معنى.... والمعنى الذي أقصده في كتاباتي كما عرّفناه سابقًا، ليس كلمة تُقال ولا فكرة تُشرح، بل هو تلك اللحظة التي يتجاوز فيها الإنسان خوفه، ويصير أكبر من جسده، وأبقى من عمره... هو القرار الذي يُتخذ حين تتساوى كل الحسابات، ويبقى شيء واحد فقط يُرجّح الكفة: أن تبقى واقفًا… لأن السقوط ليس خيارًا.. المعنى هو أن تدرك، في لحظة الخطر، أن ما تدافع عنه ليس أرضًا فحسب، بل صورة نفسك أمام نفسك، وأن الهزيمة الحقيقية ليست أن تُهزم عسكريًا، بل أن تُقنع نفسك أن الهزيمة قدر. هو أن يتحول الجندي من حامل سلاح إلى حامل رسالة، وأن تصبح الرصاصة موقفًا، لا مجرد فعل... وأن يقف رجلٌ كخضر شكري يعقوب، لا يسأل: كم عددهم؟ ولا كم نملك؟ بل يسأل سؤالًا واحدًا فقط: أين يجب أن أكون الآن؟ المعنى هو أن تختار موقعك حين تتداخل الأصوات، وأن تثبت حين ينهار من حولك كل شيء، وأن تكتب حضورك في لحظةٍ كان يمكن أن تكون فيها غائبًا. وفي معركة الكرامة، لم يكن المعنى فكرةً تُكتب بعد المعركة، بل كان يُصنع داخلها… في كل خطوة تقدم، في كل موقف ثبات، في كل شهيد قرر أن يترك الدنيا واقفًا، لا منسحبًا. ولهذا، فإن الكرامة لم تكن معركة حدود، بل كانت معركة تعريف: تعريف من نحن حين نُختبر… وماذا يبقى منا حين لا يبقى شيء. فبعد نكسةٍ ثقيلة ظنّ معها العدو أن الروح قد انطفأت، جاءت الكرامة لتقول إن الأمم قد تتعثر… لكنها لا تموت.... لم تكن المعركة متكافئة في ميزان السلاح، لكنها كانت راجحة في ميزان الإرادة، لصالح أولئك الذين وقفوا على ضفة النهر، لا يدافعون عن ترابٍ فحسب، بل عن كرامة أمة بأكملها.... وهنا، لا تُقاس المعارك بعدد الدبابات، بل بصلابة الرجال.... ومن بين أولئك الرجال، يبرز اسم الشهيد خضر شكري يعقوب، لا كقصة تُروى، بل كلحظةٍ يتجلى فيها المعنى في أقصى صوره.... لم يكن خضر يعقوب يبحث عن بطولة، بل كان يؤدي واجبه، حتى ضاقت به الأرض بما رحبت… نفدت الذخيرة، اشتد الحصار، ولم يبقَ معه إلا جهازٌ لاسلكي، وبعض أوراقٍ وخرائط اختار أن يُتلفها حتى لا تقع في يد العدو. في تلك اللحظة، حيث ينكفئ كثيرون إلى غريزة البقاء… اختار هو أن يرتقي إلى غريزة المعنى. تواصل مع قيادته، لا ليطلب نجاة، بل ليطلب قصف موقعه. لم يقل: أنقذوني… بل قال: الهدف موقعي. ثم نطق بالشهادة، لا ككلمة تُقال، بل كخاتمة موقف… “أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله”… ثم قالها كما تُقال حين تُحسم الحياة: ارمِ… ارمِ… انتهى. هنا، لم يعد الجندي يقاتل… بل أصبح المعنى نفسه. لم تكن تلك لحظة تضحية فقط، بل لحظة تعريف: أن الإنسان قد يبلغ من صفائه، أن يختار موته… ليحيا ما يؤمن به. فسقط جسدًا… وبقي موقفًا. واختفى صوتُه… وبقي صداه في ذاكرة أمة. في الكرامة، لم يكن النصر مجرد انسحاب عدو، بل كان استعادة ثقة… ثقة الجندي بسلاحه، وثقة الشعب بجيشه، وثقة الأمة بأن في داخلها ما يكفي لتنهض من تحت الركام. لقد قالت الكرامة كلمتها بوضوح: إن الكرامة ليست شعارًا يُرفع، بل موقفًا يُدفع ثمنه… وأن الأرض لا يحميها الكلام، بل أولئك الذين يقفون عليها حين تشتد اللحظة. اليوم، ونحن نستحضر هذه الذكرى، لا نستحضرها لنبكي الماضي، بل لنفهم الحاضر… فالأمم التي تنسى لحظات عزّها، تفقد قدرتها على صناعة مستقبلها. والكرامة، في جوهرها، ليست حدثًا انتهى… بل معنى يجب أن يبقى حيًا في كل جيل. سلامٌ على شهداء الكرامة… وسلامٌ على خضر شكري يعقوب، الذي لم يكن اسمه تفصيلاً في المعركة، بل كان جزءًا من معناها الأعمق. — إحسان الفقيه إربد / كفرأبيل

احسان الفقيه

28,588 Aufrufe • vor 6 Monaten

في مقابلة ضمن برنامج "جدل" على الLBCI: • من المؤسف فعلاً أن يصدر هذا الكلام المتوتر و”السوقي” عن النائب #طوني_فرنجية، فالكثيرون، حتى من خصومه، كانوا ينظرون إليه بطريقة مختلفة كونه شاباً متعلّماً. وما صدر عنه لا يسيء فقط إلى مستوى النقاش، بل ينعكس أيضاً سلباً على صورة #زغرتا_الزاوية واستقرارها المجتمعي. • كان واضحاً منذ البداية أن النائب طوني فرنجية يحاول شخصنة المعركة لتشتيت الأنظار والهروب من النقاش الحقيقي حول مسؤولية #المرده في الفساد والزبائنية داخل المنظومة البلدية، والحالة الإنمائية المزرية التي تعاني منها زغرتا الزاوية. ويبقى السؤال مطروحاً: لماذا كل هذا التوتر، والشتائم، والإرباك طالما يدّعون الانتصار؟ • سنتعالى عن هذا المستوى من الخطاب الذي لا يشبهنا ولا يشبه أهلنا في قضاء زغرتا، لكن "هيدي آخر مرة بقطعها". • الحقيقة هي أن تحالف #حركة_الاستقلال و #القوات_اللبنانية حقّق تقدّمًا نوعيًّا في هذا الاستحقاق البلدي، حيث ثبّتنا التوازن في زغرتا الزاوية. فالمعركة التي خضناها لم تكن ظرفية أو آنية، بل هي امتداد لنضال طويل بدأ منذ سنوات، وهدفه إحداث تغيير إنمائي فعلي ومستدام في منطقتنا. • ردّاً على سؤال حول معركة اتحاد بلديات قضاء زغرتا: "هلّق بمصاري، بعد شوي ببلاش"، والمعركة "على المنخار". وفي كل الأحوال أجدّد التأكيد أن هناك حاجة ملحّة لإعادة هيكلة الاتحاد. فتركيبته الحالية" مطّاطة" ومصمّمة لتكريس النفوذ وتوزيع الحصص، لا لتحقيق الشراكة الحقيقية ولا الإنماء المتوازن. • معركتنا كانت، وستبقى، معركة تغيير فعلي وجذري. معركة من أجل الإنماء لا الزبائنية، من أجل كرامة الناس لا المصالح السياسة. • مبروك لزغرتا الزاوية هذا التطور النوعي في بلدياتنا، والمستقبل الأفضل يبدأ من هنا!

Michel Moawad

20,449 Aufrufe • vor 1 Jahr

في عام 1960، منحت أيقونة الغناء الفرنسي إديث بياف صوتها لأغنية Je ne regrette rien، التي كتبها ميشيل فوكير ولحّنها شارل دومون، فحوّلتها من لحن إلى مصير. لم تكن الأغنية سردًا للحياة، بل حكمًا عليها. لقد جاءت هذه الأغنية في لحظة كانت فيها بياف تقترب من نهايتها، غنّت كما لو أنها تنسج كفنًا شفيفًا من صوتها لما مضى — ليس لتبكيه، بل لتفصله عنها. "لا أندم على شيء" ليست شعارًا للهروب من المسؤولية، بل موقفٌ من نوع نادر: أن نعيش الماضي بكل ما فيه، ثم نقبل بأننا لا نملك تعديله، ولا معنى لحمله معنا إلى الأبد. لا تمحو بياف أخطاءها، لكنها ترفض أن تُختزل بها. لا تمجّد الحزن، لكنها لا تسمح له بالهيمنة. صوتها، وهو يكرر العبارة، لا ينكر الندم كحسّ، بل كقيد. فالأغنية، في جوهرها، ليست إنكارًا للماضي، بل تحريرًا منه. إنها تقترح أن النضج لا يعني أن نحمل كل جرح كعلامة شرف، بل أن نسمح له أن يُشفى بصمت. أن نقرّ بأن كل ما حدث قد حدث، لكن ما نحن عليه لا يجب أن يبقى رهين ما كنّاه. في هذا، يصبح النسيان شكلًا من أشكال الحب: ليس إنكارًا لما كان، بل وفاء لما نستحق أن نكونه الآن.

Mohammed Abd Alhadi

61,563 Aufrufe • vor 1 Jahr

في عام 2000، تم إسقاط نمرين آسيويين بالمظلات في السافانا الأفريقية، وبدأت غزوة بيولوجية نادرة لم تشهدها القارة منذ قرن. في غضون أسبوعين فقط، جعل هذان النمران كل الحيوانات في المنطقة تشعر بما تعنيه كلمة “الرعب الحقيقي”. بمجرد أن هبط النمران، اندهشا تمامًا. الخراف هنا لم تهرب منهما، بل اقتربت بفضول. أما الطيور التي يُفترض أن تطير، فكانت كلها طويلة الأرجل وتركض على الأرض بسرعة كأنها تشارك في سباق 100 متر. والأغرب من ذلك، أن الأسماك في الماء أنبتت أربع أرجل وخرجت إلى الشاطئ لتستلقي تحت الشمس. بالنسبة لنمرين اعتادا على الجوع ثلاثة أيام مقابل تسع وجبات، كانت هذه الأرض جنة حقيقية. قررا أولاً اصطياد بقرة… أو بالأحرى وحيد قرن يزن 3 أطنان. وحيد القرن المدرع هذا رأى كل أنواع القطط الكبيرة في السافانا، سواء الأسود ذات الرؤوس “المحروقة” أو الفهود المرقطة، وكلها كانت تهرب منه. لكنه لم يرَ نمرًا مخططًا من قبل، فأصيب بالذهول وهرب فورًا، مفضلاً أن يخسر كرامته على أن يخسر حياته. أما النعامة التي كانت تتفرج من بعيد وتمد عنقها، فهذه أول مرة ترى وحيد قرن في مثل هذا الموقف المزري. قبل أن تدرك ما يحدث، وبحسب مبدأ “لا تفوت الفرصة”، انقلب النمران فجأة نحوها واندفعا بسرعة. النعامة لم تشعر بالقلق في البداية، لأن سرعتها تصل إلى 70 كم في الساعة، وحتى الفهود تتخلف عنها. لكنها أخطأت الحساب هذه المرة، لأن النمرين… النمرين كانا سريعين جدًا. الخنزير الوحشي “بينغ بينغ” الذي كان يشاهد المشهد لم يصدق عينيه، فحتى الفهود التي كان يطاردونها عادة كانت تهرب اليوم بسرعة. لكنه اقترب ولاحظ أن هذا ليس فهدًا، بل قطة كبيرة غريبة مليئة بالخطوط. فاستدار وهرب فورًا. لكن أمام القوة المطلقة، لم يستطع النجاة في النهاية. بعد هاتين المواجهتين، أصبح النمران طليقين تمامًا. سواء الحيوانات التي تجري على الأرض، أو الحمير الوحشية ذات اللونين، أو حتى الفرائس التي يخزنها الفهود على الأشجار، لم ينجُ أي شيء من أيديهما. وبما أن هذه المنطقة لا تملك أعداء طبيعيين لهما، أصبح كل السكان الأصليين في السافانا يهربون منهما كأنهما وباء. وأي فريسة يركزان عليها، لن تعيش حتى الغد. حتى التماسيح التي تسيطر على الماء لم يضعاها في حسبانهما، لأن “القط يأكل السمك” أمر طبيعي، فكل سمكة كبيرة كانت أو صغيرة، كانت ملكًا للقطط.

‏﮼الأعرابي القديم .

49,536 Aufrufe • vor 2 Monaten

🚨🚨إذا لم تكن قد وقعت على اتفاقية إعلان مبادئ سد النهضة بالخرطوم في 23 مارس 2015،ما كنت لتصل إلى هذا التذلل المهين للعالم، لك وللدولة التي تترأسها "بقوة الدبابة"، والعبارات التي تحدثت بها في نهاية الفيديو لحفظ ماء الوجه تعلم أنها غير قابلة للتطبيق على أرض الواقع بحكم "كمية المياه الموجودة في البحيرة". منذ انقلاب 1952، لم يقدم الجيش المصري أي شيء للمصريين على الإطلاق؛ لم يكن أبدًا جيشًا لهم، بل كان عليهم. والسؤال واجب الطرح: طبقا للدستور المعمول به الآن في جمهورية العساكر، تنص(( المادة 200)) على ما يلي:"القوات المسلحة ملك للشعب، مهمتها حماية البلاد والحفاظ على أمنها وسلامة أراضيها وصون الدستور والديمقراطية، والحفاظ على(( المقومات)) الأساسية للدولة ومدنيتها، ومكتسبات الشعب وحقوق وحريات الأفراد، والدولة وحدها هي التي تُنشئ هذه القوات، ويحظر على أي فرد أو هيئة أو جهة أو جماعة إنشاء تشكيلات أو فرق أو تنظيمات عسكرية أو شبه عسكرية."انتهى نص المادة. فألا يعد "نهر النيل" من المقومات الأساسية لمصر، والتي لم يحافظ عليها السيسي بموجب القسم الذي أقسم عليه؟؟ هذا يؤسس لشرعية قانونية ودستورية لعزله بموجب تلك المادة، والدعوة إلى انتخابات رئاسية مبكرة، على أن تكون بإشراف ورقابة أممية كاملة، يعقبها هندسة إعادة الجيش للثكنات وخروجه من الاقتصاد والسياسة. فهل سيجرؤ قادة الجيش المصري على القيام بذلك مرة واحدة حقًا من أجل مصر؟ أعلم أن الأمر يبدو في حكم المستحيل، لكن طرحه واجب لإظهار الحقيقة ومحاسبة المسؤولين في يوم قادم لا محالة، مهما طال الزمان. تنويه مهم: الفيديو منذ (عدة شهور)، ولكنه بالطبع لم يأخذ حقه في الانتشار، لإنشغال ما لا يقل عن 80% من أهل مصر في صراع تأمين الوجبة ونصف يوميًا. #ما_بعد_الوحل

Mohamed Saad Khiralla

61,730 Aufrufe • vor 5 Monaten

🔥 تسريب جديد يكشف انهيار “انشقاق السافنا” قبل أن يبدأ و يفتح الباب أمام واحدة من أكثر الروايات تضليلًا في الحرب: قصة الانشقاق الكبير نحو الجيش… التي اتضح أنها لم تكن سوى عملية استخباراتية مرتبكة انهارت من الداخل. 🔻 ما الذي كشفه التسريب؟ فشل كامل للسافنا في إقناع أي فرد من قواته بالانضمام إليه في خطة الانشقاق، رغم التنسيق الذي قال إنه تم عبر “الكفيل السعودي” أو “أبو عقال”. معظم قواته كانت تعرف مسبقًا نواياه، وأبلغت قيادة الدعم السريع بكل تحركاته. السافنا تورّط في سرقة وقود وإمدادات من قواته تمهيدًا لتسليمها للجيش، ما يؤكد أن العملية لم تكن انشقاقًا طبيعيًا بل ترتيبًا استخباراتيًا فاشلًا. بعد انكشاف المخطط، سلّم السافنا نفسه ومجموعته للدعم السريع في نيالا. التسريب يؤكد أنه التقى حميدتي في نيروبي، بينما كانت قيادة الدعم السريع تتابع كل اتصالاته وتحركاته دون أن يشعر. أخطر ما ورد: تلميحات بأن السافنا كان يرسل إحداثيات للمسيرات لاستهداف أشخاص يختلف معهم. الاستخبارات العسكرية السودانية فشلت في تحقيق أي اختراق داخل الدعم السريع أو حتى داخل قوات السافنا نفسه. العناصر التي خرجت مع النور القبة تم خداعها وإيهامها بأنها في “مأمورية”، تمامًا كما حاول السافنا خداع قواته بادعاء تلقي أوامر بالتحرك نحو الأبيض. الدعم السريع كان يراقب كل شيء منذ البداية، وترك العملية تنهار دون تدخل. المفاجأة: تواطؤ الاستخبارات العسكرية في تضخيم رواية “خمسة آلاف جندي” لإقناع السعوديين بأن السافنا يمتلك ثقلًا عسكريًا… وهو ما ستكشف تفاصيله في الجزء الثاني من التسريبات. 📝 تنويه مهني هذا المحتوى يُنشر لأغراض صحفية وتحليلية، ويعتمد على مواد متاحة للجمهور. لا يستهدف التحريض أو التشهير، بل تفكيك الخطاب العام وقراءة الأحداث في سياقها الموضوعي بما يخدم حق الجمهور في المعرفة.

الجنا

45,391 Aufrufe • vor 4 Monaten

نعزّي أنفسنا اليوم، قبل أن نعزّي أحداً. نعزّي هذا البلد الذي خسر امرأةً لم تكن عابرة في تاريخه، بل كانت علامة مضيئة في عتمته. ينار محمد لم تكن مجرد ناشطة نسوية ، بل كانت وطناً صغيراً يمشي على قدمين. امرأة اختارت ، بعد سنوات الغربة، أن تعود إلى العراق لا لتبحث عن أمانها الشخصي ، بل لتمنحه لغيرها. عادت لتكون سنداً للنساء اللواتي أُنهكت أرواحهن بالعنف ، وللفتيات اللواتي أُسكتت أصواتهن بالخوف، وللأطفال الذين سُلبت طفولتهم. وقفت مع ضحايا العنف الأسري ، مع ضحايا الاتجار بالبشر، مع الناجيات من الاغتصاب، مع ضحايا داعش، مع كل امرأة لم تجد باباً يُفتح لها في لحظة انكسار. لم تكتفِ بالكلمات ، بل أسست أول دار إيواء في العراق ، لتقول بوضوح: “هنا مكان آمن… هنا لن تُتركِ وحدكِ.” ولم يكن دورها إنسانياً فحسب ، بل كان شجاعاً في مواجهة أخطر الملفات. فقد ساهمت في كشف شبكات الاتجار بالبشر ، وعملت على فضح أساليبها وطرق استدراجها للضحايا، وساهمت في إيصال المعلومات إلى الجهات المعنية لكشف تلك الشبكات وتفكيكها. وضعت نفسها في مواجهة مباشرة مع قوى تستفيد من استغلال النساء والأطفال ، ولم تتردد في تسليط الضوء على مكامن الخلل والتقصير، لأن حماية الضحايا بالنسبة لها كانت أولوية لا تحتمل المجاملة. في بلدٍ ما زال يفتقر إلى قانون يحمي النساء من العنف الأسري ويوفر لهن دور إيواء حكومية، كانت ينار محمد تشق الطريق بيديها ، وتواجه جدران الصمت والتواطؤ ، وتصرّ على أن الأمان حقٌّ لا مِنّة.و قامت تأسيس اول شبكة لدور الإيواء في العراق حاربت الابتزاز، ورفعت الوعي، وواجهت خطاب الكراهية ، ووقفت ضد كل انتهاك، مهما كان مصدره. لم تخشَ الاتهامات الكيدية، ولا حملات التشويه ، ولا التحريض الإعلامي الذي طالها طويلاً. كانت تعرف أن كل اغتيال جسدي يسبقه اغتيال معنوي ، وأن الشيطنة ليست سوى تمهيد للرصاصة. قُتلت، لكن الحقيقة أكبر من القتلة. سواء كانوا مأجورين أو مدفوعين بالجهل ، فإن المناخ الذي يُشرعن التحريض ويحوّل التشهير إلى “رأي” هو شريك في الجريمة. حين يصبح التنمر والسخرية والاتهام الباطل أموراً عادية، نكون جميعاً على حافة الخطر. نحن لا نفقد امرأة فحسب، بل نفقد صوتاً كان يقول للنساء: “أنتِ لستِ مذنبة.” نفقد قلباً كان يحتضن المنكسرات. نفقد شجاعةً كانت تذكّرنا بأن الحقوق لا تُستجدى بل تُنتزع. وفي مفارقة موجعة ، تُكرَّم مثل هذه النساء في الخارج اعترافاً بجهودهن في حقوق الإنسان ، بينما يُحاصَرن في الداخل بالتشويه والتحريض. وبعد رحيلهن ، يتسابق البعض إلى إعلان البراءة من الكراهية، وكأن الكلمات التي أُطلقت لا تتحول أحياناً إلى رصاص. ينار محمد لم تكن قضية عابرة. كانت فكرة. والأفكار لا تُغتال. رحلتِ جسداً ، لكنكِ تركتِ أثراً في كل امرأة وجدت فيكِ أمل اً، وفي كل فتاة عرفت أن لها حقاً في الأمان. نمِ قريرة العين… فذكراكِ مسؤولية ، وطريقكِ أمانة في أعناقنا. #كلنا_ينار

دينا الأيوبي☭

10,753 Aufrufe • vor 6 Monaten

هناك اليوم حشود اخرى خرجت تهتف بالوحدة والجمهورية في لحج رغم حشود الانفصاليين في عدن لكن لحج قالت قولتها 🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪 لحج… رسائل تتجاوز الصمت وتكسر احتكار المشهد خاص/اياد البيسه لحج لم تكن هذا اليوم مجرد ساحة لقاء عابر، بل منصة أُعيد فيها ترتيب المشهد بصوت مختلف، وبحضور لافت لقبائل الصبيحة التي حضرت بثقلها، لا كأرقام بل كرسالة. من البداية، كان المشهد محسوبًا: افتتاح بالقرآن الكريم، ثم النشيد الوطني، في دلالة واضحة على هوية لا تقبل التأويل، قبل أن تتوالى القصائد والكلمات التي حملت ما هو أبعد من المجاملة السياسية. رفع علم الوحدة في هذا التوقيت، ووسط هذا الحشد تحديدًا، لم يكن تفصيلًا عابرًا، بل إشارة مباشرة لمن يظن أن الساحة حُسمت لصالح خطاب واحد. الرسالة جاءت هادئة في ظاهرها، لكنها صادمة في مضمونها: الجنوب ليس لونًا واحدًا، ولا يمكن مصادرته تحت أي عنوان. وفي قلب هذا المشهد، برز دور الشيخ عبدالرقيب البكيري الصبيحي، الذي لم يكن حضوره بروتوكوليًا، بل كان واضحًا في الدفع نحو خطاب يجمع ولا يُقصي، ويؤسس لمرحلة قائمة على الشراكة لا التفرد. كلمته حملت ملامح اتجاه جديد، يعيد تعريف التوازنات داخل المحافظات الجنوبية، ويكسر الجمود الذي حاول البعض فرضه. اللقاء لم يهاجم أحدًا بشكل مباشر، لكنه قال كل شيء بطريقة يفهمها الجميع. التأكيد على الحوار الجنوبي–الجنوبي، ورفض احتكار التمثيل، والدعوة لتوحيد المؤسسات، كلها نقاط بدت كأنها إعادة رسم لخطوط اللعبة، ولكن هذه المرة من خارج الإطار التقليدي. ما حدث في لحج ليس فعالية عابرة، بل لحظة سياسية ثقيلة، عنوانها أن الأرض ما زالت تتسع لأكثر من صوت، وأن من يعتقد أن بإمكانه احتكار المشهد، قد يحتاج لإعادة حساباته… سريعًا

أنيس منصور

25,466 Aufrufe • vor 4 Monaten

منذ البداية، كان يعلم أن الدولة لن تسترجع حق دماء أولادها العسكريين ومن ضمنهم ابنه.. فالموضوع كان واضح، وهو يعلم كيف تدار الملفات، ويعرف أيضا أن المؤامرة كانت حاضرة منذ اللحظة الأولى. فالذين سمحوا للإرهابيين بالخروج من البلدة إلى الجرود ومعهم الأسرى، هم أنفسهم نظموا تجمعات الدعم تحت عنوان زيارات "التضامن" لتقديم التغطية السياسية والإعلامية لهذه المجموعات. ويعلم ان الذين باعوا دم العسكريين في البداية، لم يفعلوا ما هو جدي لتحريرهم، ولا لتحرير الجرود، ولا حتى لكشف الحقيقة كاملة أمام اللبنانيين. كان وحده يدرك أن حقه لن تأخذه هذه الدولة، دولة نصفها غارق بالخيانة والارتهان والعمالة السياسية… لكنه، رغم كل ذلك، كان واضحا في موقفه، الثأر لن ينسى، لكنه أيضا لن يتحول إلى فتنة كما كان يخطط الإرهابيون في الجرود، وكما أراد أمراء الدم في الداخل. لذلك بقي حقه محصورا بمن شاركوا مباشرة في قتل ابنه، ورأى أنه أخذ جزءا من هذا الحق ممن تلطخت أيديهم بدمه.. بانتظار باقي الارهابيين القتلة… هذه هي النتيجة الطبيعية عندما تسقط الدولة أخلاقيا ووطنيا، عندما تعجز عن حماية أبنائها، وعندما تفشل في استرجاع حقوقهم، وعندما تساوم على الدم تحت الطاولة… هنا يتضح ان العدالة لم تعد موجودة، وأن الحق لا يعود إلا بالقوة…

Abbas M. Hamieh | | م.عباس حميّة

12,573 Aufrufe • vor 3 Monaten