Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

لحماية طعامها من 'السارق المجهول'.. لجأت زوجة إلى حيلة ذكية بوضع كاميرا داخل الثلاجة، لكن رد فعل زوجها كان غير متوقع، حيث استخدم طريقة غاية في الذكاء للحصول على الطعام دون أن تكشفه عدسة الكاميرا.

31,101 views • 2 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

في أقل من دقيقة.. هكذا اختفت سيارة "شاص" من قلب عتق! كاميرا مراقبة توثق لحظة بلحظة لم يكن في الساحة ما يثير الشك... سيارة تويوتا شاص بيضاء تقف بهدوء، والشارع يبدو طبيعياً، لكن ما وثقته كاميرا المراقبة بعد دقائق يكشف عملية سرقة نُفذت ببرودة أعصاب ودقة لافتة. بدأت القصة بسيارة بيك أب تجوب المكان وكأنها في جولة عابرة، قبل أن تغادر وتعود مجدداً في توقيت محسوب. توقفت بمحاذاة السيارة المستهدفة، ونزل أحد الأشخاص بهدوء، ليتسلل إلى مقصورة القيادة. داخل السيارة، أمضى السارق نحو دقيقة كاملة يحاول تشغيلها أو تعطيل نظام الحماية. ثم، فجأة، أضاءت المصابيح الأمامية... وانطلقت السيارة المسروقة من مكانها بعد سيارة الجناة في مشهد بدا وكأنه عملية مخطط لها مسبقاً. الأكثر إثارة أن طفلاًً صغيراً مر بعد ثوانٍ فقط من هروب اللصوص، غير مدرك أن جريمة سرقة كانت قد وقعت أمام عيني كاميرا المراقبة. برأيك، هل سيتم الوصول إليكم بناء على معلومات لقطات الكاميرا؟🤔 📍 الحادثة وقعت في مدينة عتق، عاصمة محافظة شبوة، الثلاثاء 28 يوليو/تموز 2026.

مأرب الورد

713,839 views • 14 days ago

النقطة الخضراء على شاشة الهاتف المحمول هي **مؤشر خصوصية** يظهر عندما يتم الوصول إلى **الكاميرا** بواسطة أحد التطبيقات. إليك التفاصيل: ### النقاط الرئيسية: 1. **الغرض**: - ينبهك إلى أن تطبيقًا ما يستخدم الكاميرا حاليًا. - صُمم لمنع الوصول غير المصرح به وزيادة الوعي بالخصوصية. 2. **الأنظمة المدعومة**: - **iOS**: ظهرت في إصدار iOS 14 وما بعده (أجهزة iPhone/iPad)، تظهر النقطة الخضراء في الزاوية العلوية اليمنى. بينما تشير النقطة البرتقالية إلى استخدام الميكروفون. - **Android**: متاحة على بعض الأجهزة (مثل Samsung One UI، Google Pixel) مع نظام Android 12 أو أحدث، لكن التنفيذ يختلف حسب الشركة المصنعة. 3. **كيف تتصرف**: - إذا ظهرت بشكل غير متوقع، تحقق من التطبيق النشط: - **iOS**: افتح "مركز التحكم" (Control Center) لرؤية اسم التطبيق في الأعلى. - **Android**: افحص شريط الإشعارات أو أذونات التطبيقات في الإعدادات. - أغلق التطبيقات المشبوهة أو أوقف أذونات الكاميرا عبر الإعدادات > الخصوصية. 4. **ملاحظة**: - تختلف عن المؤشرات داخل التطبيقات (مثل النقاط الخضراء لحالة "متصل" في تطبيقات المراسلة). - تأكد من تحديث نظام التشغيل لديك لاستخدام هذه الميزة على الأجهزة المدعومة. هذه الميزة تمنح المستخدمين القدرة على مراقبة والتحكم في وصول التطبيقات إلى المكونات الحساسة مثل الكاميرا.

🇦🇪 دبي 1

282,324 views • 1 year ago

كان مهران كريمي نصيري رجلًا إيرانيًا اشتهر بعيشه في مبنى الركاب رقم 1 في مطار شارل ديغول بباريس لمدة 18 عامًا، من عام 1988 إلى عام 2006. بدأت رحلته الغريبة في الثمانينيات عندما تم طرده من إيران ومنحه صفة لاجئ في أوروبا. لكن أثناء توقفه في باريس، ادّعى أن أوراق سفره قد فُقدت أو سُرقت، مما جعله غير قادر على ركوب الطائرة أو دخول فرنسا بشكل قانوني. عالقًا في كابوس قانوني وبيروقراطي، جعل نصيري من المطار منزله — ينام على المقاعد، ويغتسل في الحمامات العامة، ويعيش على الطعام الذي يقدمه له موظفو المطار. ومع مرور الوقت، أصبح شخصية معروفة داخل المطار، وألهم قصة فيلم The Terminal الذي مثّله توم هانكس عام 2004. في عام 2006، نُقل إلى المستشفى ثم إلى مأوى. والغريب أنه عاد إلى المطار في عام 2022، حيث توفي هناك في وقت لاحق من العام نفسه. أصبحت حياته رمزًا للاغتراب، والبيروقراطية، والبحث عن الهوية في عالم تزداد فيه الحدود انغلاقًا.

القدّيس نوح

16,730 views • 9 months ago

كثير من المقاطع فسرها مهتمون وأكدوا بأنها أثر فيزيائي أو كائنات، (مثلا مسيرات مقذوفات طائرات، كائنات بحرية، تركيبة العدسة، فمثلا هذا الشكل تم شرحة قبل أشهر من خلال صورة نشرت --------- هذه الصورة الثابتة لجسم طائر مجهول شائك الشكل نشرها Jeremy Corbell. ويُطلق عليها اسم "الثريا" (Chandelier)، لأن هذا — على ما يبدو — هو شكل الثريا إذا استلقيت على طاولة ونظرت إليها من الأسفل. عندما رأيتها لأول مرة، أدركت أنها تشبه إلى حد كبير أثراً ناتجاً عن الحيود الضوئي (Diffraction Artefact). فمصادر الضوء الساطعة أو الأجسام الساخنة كثيراً ما يظهر حولها نمط حيود نجمي الشكل. وقد يختلف هذا النمط كثيراً بحسب نوع الكاميرا، وظروف الإضاءة، والإعدادات المستخدمة، لكنه يعتمد غالباً على شكل فتحة العدسة وترتيب دعامات التثبيت داخل التلسكوبات العاكسة. في موقع Metabunk، تعرّف المستخدم “Flarky” على الكاميرا المستخدمة بوصفها كاميرا Raytheon MTS-B، وبالفعل نرى أن هذه الكاميرا تحتوي على دعامات تثبيت داخلية في العدسة الرئيسية. لا توجد الكثير من اللقطات النموذجية لهذه الكاميرا، لكننا نرى فيها بالفعل أشواك حيود ضوئي. لكن ماذا عن تلك الأشواك الغريبة ذات النهايات الشبيهة بالهراوات أو رؤوس السهام؟ صحيح أنها تبدو غير مألوفة، لكنني لاحظت في فيديو عن طائرة MQ-9 Reaper المزودة بكاميرا مشابهة نمط حيود يحتوي أيضاً على أشواك ذات نهايات منتفخة مماثلة. كما نرى من انعكاس العدسة (Lens Flare) أن فتحة العدسة تبدو مربعة أو ماسية الشكل، وربما يكون لهذا علاقة بالنمط الظاهر. لاحقاً نشر John Phil تحليلاً على Metabunk. فقد استخدم برنامج Masculator، واعتمد على صور الكاميرا لإنشاء “قناع إدخال” يُستخدم لحساب نمط الحيود المتوقع. كما لاحظ جون نقطة مهمة للغاية: الدعامات الموجودة في كاميرا MTS-B هي دعامات “Apodising”، أي أنها ليست مستقيمة تماماً بل متموجة قليلاً. وعند إدخال هذه المعلومات في برنامج Masculator ينتج نمط حيود يحتوي على تلك الأشكال الغريبة الشبيهة بالهراوات أو الأسهم. كان النمط يفتقر إلى الأشواك الأفقية والعمودية، لكن هذه تنتج عن فتحة العدسة المربعة. وعندما نحسب نمط الحيود هذا ثم نضيف إليه تأثيرات الفتحة المربعة، نحصل على شكل يشبه كثيراً صورة “الثريا”. وقد أعاد المستخدم AdamsAT تقريب هذه النتائج باستخدام برنامج مختلف. الآن، هذه مجرد صورة ثابتة تبدو مطابقة تقريباً لأثر الحيود المتوقع من كاميرا MTS-B، لكن هناك أيضاً وصف للجسم بأنه كان يتحرك بطريقة غريبة. كما نرى شيئاً يشبه أثر دخان أو خط تكاثف خلفه. ما الذي يمكن أن يفسر كل هذه الملاحظات؟ من الصعب الجزم دون مشاهدة الفيديو الكامل، لكن بما أن هذه لقطات حرارية فنحن ننظر إلى جسم ساخن — ربما انفجار، أو إذا كان يتحرك فعلاً فقد يكون محركاً أو دافعاً صاروخياً، وربما حتى انعكاساً لأشعة الشمس. لذلك قد يكون صاروخاً أو طائرة بعيدة تحلق مبتعدة عن الكاميرا. فالمحرك الساخن أو الدافع الصاروخي يولد أثر الحيود الساطع. كما أن ضغط المنظور (Perspective Compression) قد يجعل أثر الدخان يبدو أكثر درامية مما هو عليه فعلاً، ويمكن أن يخلق أيضاً وهماً بأن الجسم يتحرك صعوداً وهبوطاً ويميناً ويساراً، بينما هو في الحقيقة يبتعد بسرعة عالية على مسار غير منتظم قليلاً. ومرة أخرى، يصعب الجزم دون مشاهدة الفيديو. لكن بما أن هذه الصورة تطابق نمط الحيود الخاص بكاميرا MTS-B، فلا يوجد سبب حقيقي للاعتقاد بأن هذا هو الشكل الفعلي للمركبة، أو أنها تقنية غير بشرية. إنها قصة مثيرة، لكن — كما في حالات كثيرة مشابهة — تشير الأدلة الفيزيائية إلى تفسير عادي ومألوف.

محمد الحيدري Moh. Haidari

24,148 views • 3 months ago

في واحدة من أغرب القضايا في الصين، ظهر منشور مؤثر على منصة تواصل صينية شهيرة. الحساب يحمل اسم "أين أنتِ يا ابنتي؟"، ونشر صورة لطفلة صغيرة. كتب صاحب الحساب أن ابنته اختفت، وأنه يبحث عنها منذ فترة دون أن يجدها. تفاعل ملايين الصينيين مع المنشور، وانتشرت الصورة بشكل واسع. أصبحت القضية حديث الناس، مما دفع الشرطة إلى فتح تحقيق رسمي. لكن المفاجأة كانت كبيرة. بعد التحقيق، تبيّن أن الطفلة غير موجودة أصلًا. الصورة تم إنشاؤها بالكامل باستخدام الذكاء الاصطناعي. وعند استجواب صاحب المنشور، اعترف بأنه اختلق القصة كلها. قال إنه شعر بالملل، وكان يريد جذب ملايين المتابعين. كان يخطط أن يكشف لاحقًا أنها مجرد خدعة، حتى يحصل على لقب "صاحب أكبر مقلب في تاريخ الصين". لكن الأمور لم تسر كما خطط. بدلًا من أن يصبح مشهورًا، وجهت له الشرطة عدة تهم. من بينها: نشر معلومات مضللة، والتزوير باستخدام الذكاء الاصطناعي، وإثارة الرأي العام، والإضرار بالمشاعر العامة، والاحتيال.

عائشة السيد - Aisha AlSayed

11,122 views • 1 month ago

في تقديري، قرار الاعتصام في رابعة يوم 28 يونيو 2013 كان سليمًا من حيث المبدأ؛. لكن اختيار موقع رابعة العدوية كان خطأً تكتيكيًا جسيمًا؛ فالموقع مفتوح يسهل تطويقه، ويقع في نطاقٍ أمنيٍّ حساس، ما جعله هدفًا عسكريًا مهيّأً لأي عملية فضٍّ قاسية. كما أن قيادة الاعتصام لم تنجح في قراءة المشهد السياسي والعسكري بدقة، ولم تحدّد التوقيت الأنسب لفضّ الاعتصام للحصول على أكبر المكاسب ولتجنب المذبحة التي تمت.. فإدارة الاعتصام لم تدرك طبيعة تفكير المجلس العسكري، وكثيرون، وأنا منهم، لم نتصور هذه الجرأة على سفك الدماء المصرية. أذكر أن الصحفي ياسر رزق، وكان مقربًا من وزير الدفاع حينها الفريق عبد الفتاح السيسي، أبلغني قبل الفضّ بأن الجيش لا يمانع في قتل ما بين "عشرة إلى خمسة عشر ألفًا" من المعتصمين مقابل استعادة ما أسماه "استقرارًا"، وهو تصريحٌ صادمٌ آنذاك لم أصدّقه ، ظنًّا مني أن مثل هذا الحجم من العنف لا يمكن أن يتحقق خاصةً أن فض الاعتصام يمكن أن يتم دون قتل أي فرد. لكن الأحداث أثبتت أن القرار كان محسومًا مسبقًا، وأن المجلس العسكري اعتبر المذبحة وسيلةً لإعادة فرض هيبته وكسر إرادة خصومه. لا أستطيع الجزم أننا كان يمكننا تجنّب تلك الفاجعة لو أُحسن تقدير الموقف سياسيًا وإعلاميًا، أو لو جرى البحث عن مخارج تفاوضية تحفظ السلم الأهلي وتمنع الكارثة. لكن بلا شك ضبابية الرؤية، وتجاهل المؤشرات التحذيرية، قاد إلى واحدة من أكبر المآسي في التاريخ المصري الحديث، لتبقى درسًا قاسيًا في ثمن الخطأ بين النية الصالحة وسوء التقدير. شاهد الحوار كاملاً على منصة عربي21 أو على نفس حسابي هذا يوم 1 نوفمبر الحالي.

Mourad Aly د. مراد علي

95,997 views • 9 months ago

في الإعلام هناك قاعدة تقول: "بعض الوجوه تحبها الكاميرا"،ولا يحتاج الأمر إلى كثير من الشرح، يكفي أن تكون تابعت حوار الكابتن محمود الخطيب مع الإعلامية لميس الحديدي لتفهم المعنى بكل تفاصيله، فالخطيب نموذج حي لتلك القاعدة، ليس إعلاميًا، لكنه كنز لكل إعلامي يلتقيه، لأن وجوده أمام الكاميرا يضمن مشاهدة غير مسبوقة، وجمهورًا يتابع براحة واهتمام، ووسائل إعلام أخرى تترقب كل كلمة، وكل تعبير، وكل رد فعل يصدر عنه.. ولا يمكن تجاهل كفاءة لميس الحديدي في إدارة الحوار، إذ بدت متمكّنة، دقيقة، وواعية بالتفاصيل، وواضح أنها استعدّت جيدًا واطّلعت على معلومات شاملة عن الأهلي وتاريخه وتحدّياته والظروف التي مرّ بها مؤخرًا، فقادَت الحوار بثقة واحترام، وعقلٍ حاضرٍ وقلبٍ أهلاويٍ صادق.. محظوظون نحن الذين عاصرنا الخطيب لاعبًا عظيمًا، وتابعناه إداريًا ناجحًا، ورئيسًا لأكبر نادٍ في الشرق الأوسط، وفي حواره مع شعر كل أهلاوي بالفخر، لأن هذا الرجل أهلاوي أولاً، ومسؤول راقٍ ثانيًا، ورمز يُحتفى به في أي مكان داخل مصر أو خارجها، وفي ظهوره اليوم كان صارمًا دون قسوة، وواضحًا دون مبالغة، وراقيًا دون تكلّف، يتحدث بثقة الهدوء، ويُجيب بوزن الكلمات، فيُثبت أن العظمة لا تحتاج إلى ضجيج، وأن الكاريزما لا تُصنع، بل تُولد مع أصحابها، باختصار، حين يظهر الخطيب أمام الكاميرا، لا يكون مجرد ضيفٍ في برنامج، بل حالة إنسانية وإعلامية استثنائية. ❤️👑

mohamed salah

32,739 views • 9 months ago

النجدي يطلق تحذيرًا حادًا: بعض الشركات المدرجة لم تعد تكتفي بعقود “ذوي العلاقة”، بل لجأت إلى إخفائها بعد انكشافها وإحراجها. وهو يرى أن أصل المشكلة خلل حوكمة، لكن الإخفاء أخطر لأنه يشي بتعمد التضليل وازدراء حق المساهم في المعرفة. ويمتد التحذير إلى ضرورة الإفصاح الصريح عن تعيين الأقارب في المناصب القيادية، حتى لو كان القريب زوج الابنة أو من الدائرة العائلية الأبعد. فحين يُعيَّن قريب في موقع حساس دون شفافية، تتآكل الثقة ويُفهم المشهد كتمهيد لإحلال غير معلن. وقد شهدت إحدى الشركات الكبرى استقالة مدير تنفيذي بعد تعيين زوج الابنة في منصب رفيع، إذ قرأ الرسالة بوضوح: الطريق يُمهد من الخلف. المطلوب تشريع واضح يجرّم الإخفاء، ويُلزم بالإفصاح الكامل عن التعاقدات والتعيينات ذات الصلة العائلية، مع عقوبات تصل إلى السجن والمنع من إدارة الشركات المساهمة. فالسوق لا يُبنى على المجاملات، بل على الشفافية والعدالة وتكافؤ الفرص.

عبدالعزيز الغدير

23,197 views • 5 months ago

#فيديو من عام 1979 في هذا العام كشف المهندسون السوفييت عن العملاق الميكانيكي ESH 6.5/45، إحدى أغرب آلات التعدين في القرن العشرين. بوزنٍ يقارب 280 طنًا، كان ثقيلًا لدرجة أن استخدام العجلات أو الجنازير كان سيؤدي إلى غرقه في التربة الرخوة للمناجم. لذلك ابتكر المهندسون حلًا غير مسبوق: آلة تمشي بدل أن تزحف. استخدم الجهاز “حذائين” فولاذيين ضخمين؛ يرفع هيكله بالكامل، يتقدّم خطوة إلى الأمام، ثم يهبط بثقل محسوب، ما يوزّع الضغط على الأرض ويمنع الغوص في الطين. والمفارقة اللافتة كانت داخل قمرة القيادة، حيث وُضعت ستائر دانتيل بسيطة، مشهد إنساني منزلي وسط وحشٍ صناعي يمشي. مع مرور الوقت تم الاستغناء عن هذا النوع من الآلات. فرغم عبقريته، كانت حركته بطيئة، وصيانته معقّدة، وتكلفته التشغيلية مرتفعة. لاحقًا، ومع تطوّر الناقلات العملاقة والحفارات المجنزرة المحسّنة وتقنيات تثبيت التربة، أصبحت الحلول الحديثة أكثر كفاءة وأقل غرابة، فبقي ESH 6.5/45 شاهدًا فريدًا على مرحلة جريئة من الهندسة السوفييتية.

PIC | صـور من التـاريخ

84,707 views • 6 months ago

يحتاج السيد حمدين صباحي الذي نظم فعالية منزلية مع رفاقه في القاهرة اليوم، تضامنا مع الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.. يحتاج إلى مَن يذكّره بأنه في عام ٢٠١٣، حين تم اختطاف أول رئيس مصري منتخب ديموقراطيا في طائرة عسكرية إلى جهة غير معلومة.. أعلن مادورو سحب سفير بلاده من مصر حتى إشعار آخر، في أقوى رد فعل رسمي على الانقلاب العسكري في مصر، وبعد يومين فقط من أحداث فض اعتصام رابعة العدوية. أين كان السيد حمدين وقتها؟ كتب على تويتر يوم فض الاعتصام: "حتى اكتمال النصر من عند الله، سنقف مع شعبنا القائد وجيشنا والشرطة نواجه إرهاب الذين احتقروا إرادة الشعب، واحتكروا قدسية الدين وتاجروا بدم الأبرياء". وحين ظهر الرئيس المصري المختطف لاحقا في محاكمة سياسية غير عادلة، انتهت بموته في قفص معزول صوتيا.. كان السيد حمدين يتجهز للعب دور المُحلّل السياسي لمسرحية تسمية قائد الانقلاب العسكري رئيسا لمصر.. وظهر في مشهد تمثيلي كممثل للمعارضة المسجونة، في انتخابات محسومة سلفا. وحين كانت بعض عائلات أكثر من ٦٠ ألف معتقل مصري يناشدون الدولة المصرية بالإفراج عن أولادهم بعد عشرية سوداء في السجون دون محاكمات أو بقضايا سياسية ملفقة.. كان السيد حمدين يقود وفدا مصريا إلى قصر بشار الأسد لدعمه بعد عزلة مذابح الكيماوي والبراميل. يحتاج السيد حمدين إلى من يذكره بأنه إن كان من بين المصريين من يستحق أن يقف موقف المُتضامن مع رئيس مختطف، ونظام بديل غير شرعي، ومذابح بحق شعب ثائر، ومطالبة بحرية شباب محبوسين قسرا.. فإن السيد حمدين صباحي هو آخر من يمكن أن يمثل المصريين في ذلك. يقول السيد حمدين في افتتاحية الفعالية التي لم يحضرها سوى من استوعبتهم صالة المنزل الصغير الذي استضاف الفعالية: "يجب أن يصل صوتنا إلى شعب فنزويلا".. والحمد لله أنه لم يصل سوى إلينا نحن، لنضحك على هذا المشهد العبثي المثير للشفقة والسخرية!

Ammar Metawa | عمار مطاوع

67,054 views • 7 months ago

“لقد أوفيتُ بوعدي لمواطني إسرائيل بتدمير المنشآت النووية الإيرانية.” بهذه الكلمات استهلّ نتنـ ياهو خطابه إلى الجمهور الإسرائيلي؛ كلماتٌ أعدّها بعناية منذ سنوات، وادّخرها للحظةٍ كهذه، بعد أن رسم المشروع النووي الإيراني كأعتى الأخطار المحدقة بوجود إسرائيل، وسوّق هذا الخطر في الداخل والخارج، وضخّمه في كل مناسبة، حتى غدا حجر الزاوية في خطابه السياسي ودعايته الانتخابية. نتنياهو، هذه الشخصية السياسية المتمرّسة، المُراوِغة، التي تجيد الرقص على حبال الوقت والفرص، ما فتئت تُتقن تسجيل الأهداف في اللحظات الحاسمة. اليوم، يعيش نشوته الكبرى، نشوة من يظنّ أنه اقتنص نصرًا تاريخيًا، دون أن يأبه بمن سيدفع الثمن. ولعلّ ما قدّمه له ترامب لم يكن مجرد دعمٍ سياسي، بل كان الجائزة الأثمن في مسيرته، والضربة التي طالما حلم بتوجيهها، فاعتبرها تتويجًا لمشروعه ومسيرته معًا. لطالما روّج نتنياهو لنفسه باعتباره “المنقذ”، وبنى حول شخصه هالة الأسطورة، آملاً أن يحفر اسمه في ذاكرة الكيان العبري كمخلّص، ويجلس في وجدانها على عرش العظماء لديهم جنبًا إلى جنب مع محتلينا الكبار واساطيرها. غير أن هذه النشوة، بكل ما تحمل من زهوٍ وتوهّم بالظفر، قد لا تلبث أن تتبدد إن انزلقت إسرائيل إلى حرب استنزاف طويلة مع إيران ،حرب تنهال فيها الصواريخ الثقيلة على تل أبيب كل يوم، ولو بأعداد قليلة، لكنها كفيلة بأن تقضّ مضاجع الإسرائيليين، وتحيل معيشتهم إلى كابوس، وتضرب البنى التحتية في مقتل، بدءًا بمفاعل ديمونا، مرورًا بمحطات الطاقة، وانتهاءً بشرايين الدولة المدنية. ورغم الضربة الأميركية العنيفة، فإن واشنطن وتل أبيب على الأرجح تميلان إلى البحث عن مخرج دبلوماسي، وتهدئة تحفظ نصرهم، ولو بعد أيامٍ من التصعيد فلا بأس . لكن على إيران، إن أرادت أن تجعل إسرائيل تدفع ثمناً وتحطم نشواتها، فعليها أن تتحمّل تبعات ردّها، فالمواجهة لم تنتهِ بعد، ولديها ما تخسره مدنيًا، ولكل فعل ، رد فعل مسوّى بالمثل على الأقل.

Tamer | تامر

273,440 views • 1 year ago

يعتقد كثير من المتابعين، وأنا منهم، أن أفضل لاعب مرّ في تاريخ الكرة السعودية هو يوسف الثنيان، لكنه جاء في الوقت غير المناسب، والزمان الغلط، ولو تأخر ظهوره إلى يومنا هذا، لكان اسمه حاضرًا محليًا وقاريًا، وربما عالميًا. لكن الزمن قدّم حضوره، أو لو بانت موهبته الاستثنائية اليوم، فكيف سيكون حاله؟ امتلك الثنيان جميع مواصفات الموهبة؛ مهارة عالية، قدرة على التهديف، صناعة أهداف، وحمل الفريق في أصعب الظروف. كان لاعبًا يمنح فريقه وجماهيره شعور الطمأنينة، فمجرد وجوده داخل الملعب كفيل بارتياح من يلعب معه ويشجعه. وعلى الجانب الشخصي، عُرف يوسف الثنيان بخفة ظله وروحه المرحة. كل من عاشره في المنتخب أو ناديه يتحدث عن تأثيره الإيجابي خارج الملعب، حيث كان وجوده يضفي سعادة على المكان. وتزداد هذه السعادة والإيجابية إذا كان مع أحمد جميل. ومن الملاحظات اللافتة في مسيرة “أبو يعقوب” ندرته في التعرض للإصابات. فعلى الرغم من كثرة الضربات والالتحامات القوية التي كان يتعرض لها، إلا أنه نادرًا ما غاب. من يتتبع مبارياته يلاحظ حجم العنف الذي وُجّه له، في أماكن لو تعرّض لها لاعب آخر لابتعد عن الملاعب موسمًا كاملًا، لكنه كان ينهض ويكمل. ليت الوقت يعود لتعود أيامه، لكن ما مضى لايعود لكنه لايضيع، بل يذهب إلى الذاكرة حيث يبقى. وسيظل ذكرى لا ينساها أي مشجع، مهما كان انتماؤه، لأنه ليس لاعبًا تطور بالتدريب والانضباط، بل لأن موهبته الكروية خُلقت معه. جانب من ظرافته على الهواء 👇

مساعد الثبيتي

202,888 views • 6 months ago