Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

لما تشوف هذا المشهد، بتفهم ليش السجن المؤبد قد يكون أقسى من عقوبة الإعدام.. سنوات طويلة تمر، والعمر يضيع خلف القضبان بلا نهاية! 💔

333,970 views • 9 days ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

"الصمت كسلاح" — نوع من القسوة النفسية اللي كثير ناس ما يسمونها باسمها. لما تعرف إنك تقدر تقول جملة واحدة بسيطة تطمن الشخص اللي قدامك وتوقف دوامة القلق اللي هو فيها، لكنك تختار ما تقولها وتخليه "يلف ويدور" ويعذب نفسه بالتفكير هذا تعتبره المتحدثة قسوة نفسية. وش هو "الصمت المسلّح"؟ هو إنك تتعمد ما تعطي الشخص وضوح أو إجابة، وتخليه يائس يبي أي تفسير أو طمأنينة، لكنك ما تنوي أبدًا تعطيه هذا الوضوح. والنتيجة؟ يبقى الشخص غير متوازن ومشتت ومحتاج لك عشان ترتاح نفسيته. ليش هذا مؤذي؟ لأن الشخص اللي يسوي هذا يراقبك وأنت تنهار من القلق وهو عارف إنه يقدر يوقف كل هذا بكلمة. المتحدثة تقول إن أقسى نوع من الناس هم اللي يسوون كذا، لأنهم يستخدمون صمتهم كأداة تحكم، ويخلونك معلّق عاطفيًا. المقارنة: هي تقول إنها لما تشوف أحد محتاج كلمة تطمنه، تعطيها له فورًا بدون تردد. فـ إنك تحتفظ بالكلمة وتتعمد ما تقولها رغم إنها مجانية وما تكلفك شيء، هذا اللي يخليها "شر خالص". الصمت أحيانًا ما يكون حياد، ممكن يكون سلاح عاطفي يخلي الطرف الثاني في حالة قلق مستمر عشان يظل متعلق فيك ويبي رضاك.

المُهندس زياد

15,187 views • 1 month ago

ظهر البودكاست فجأة ثم خفَت وهجه سريعًا. في بداياته استعان بالشخصيات الجاذبة فجذبت جمهورها معها، أو بالمسؤولين حين ظهروا بعفوية متجردة من الرسميّة، لكن الجاذبين انتهوا بانتهاء استضافتهم، ومع تكرار ظهور المسؤولين اعتادت العين عليهم، فبدأت رحلة الهبوط. وزاد الأمر أن البودكاست وصل إلينا متأخرًا؛ إذ بدأ عالميًا منذ عام 2004، بينما تلقيناه بعد أن استُهلكت أدواته، فأصبح من الصعب اليوم أن تجد من بين عشرات البودكاستات ما يجذبك فعلًا، وإن وُجد فهو على فترات متباعدة. وسط هذا الزحام، بُثّت قبل فترة حلقة من بودكاست ردهة مع المحامي زياد الردهان، وكانت مختلفة. حلقة تثقيفية حقيقية، أنصح الصغار قبل الكبار بمشاهدتها، لأنها تكشف أفعالًا يمارسها البعض بحسن نية أو جهل، بينما هي في حقيقتها جرائم قد تقود إلى السجن. جمال اللقاء لم يكن في المعلومات وحدها، بل في الكيمياء التي تشعرك أنك جالس مع الضيف في مجلس لا خلف شاشة؛ إذ يبثّ الضيف صدقه بتبسيطه للحديث، ومعرفة عميقة مدعومة بقصص وتجارب. المذيع سهل الحوار بأسئلة مباشرة وغير معقّدة، فبسطه على الفهم وشدّ المتابعة. والضيف، وهو محامٍ ملمّ بعمله، تحدّث من وقائع عاشها لا من تنظير؛ لم ينشغل بانتقاء عبارات ثقيلة لإظهار ثقافته، بل استخدم لغة بسيطة قريبة من الشباب، وكان واضحًا أنه يتحدث من حرص صادق عليهم. سرد تجاربه بأسلوب مشوّق، مشحون بعاطفة من عاصر قضايا ضياع شباب بسبب الجهل. رسالة الحلقة عميقة: أننا نقع أحيانًا في أخطاء قد تُدخلك السجن سنوات، نفعلها بدافع العادة أو الجهل، وما تعوّدته وجهلته قد يكون سببًا في ضياع عمرك. ومن أخطر ما يقع فيه البعض الثقة العمياء أو إعانة المنحرف بدافع الفزعة، فيستغلها لارتكاب جرم. ختامًا، هذا البودكاست يستحق المشاهدة فعلًا. فمنذ فترة على الأقل في تقديري لم نشاهد محتوى بهذه الجودة في زمن تلاشت فيه البودكاستات بسبب الاستهلاك والتكرار وادناه منشور سابق عن تلاشي البودكاست.👇

مساعد الثبيتي

517,829 views • 7 months ago

*قبل أن تتجاوز هذا المقطع امنحه عشر دقائق من عمرك.* *أحيانا لا نحتاج إلى محاضرة طويلة حتى تتغير نظرتنا إلى شيء مهم في حياتنا، بل تكفينا كلمات صادقة تصل إلى مكان عميق في القلب.* *هذا المقطع للمبدع ياسر الحزيمي، ومدته لا تتجاوز عشر دقائق، لكنه من المقاطع التي أرى أنها تستحق أن يسمعها الجميع، بلا استثناء.* عن الأب والأم… عن الابن والبنت… عن تلك العلاقة التي نعيش تفاصيلها كل يوم، وقد نعتادها حتى لا نشعر بقيمتها كما ينبغي. *أرجوك، لا تستمع إليه وأنت مشغول، ولا وأنت تتصفح هاتفك بين الأشياء.* استقطع له عشر دقائق من وقتك، واختل بنفسك، واستمع إليه بقلبك لا بأذنك فقط. قد تمر عليك جملة واحدة تشعرك بتقصير لم تنتبه له… وقد تستحضر وجه أبيك أو صوت أمك… وقد تتذكر موقفا قديما وتتمنى لو أنك تعاملت معه بطريقة مختلفة… وقد تكتشف أن بعض صور البر التي تؤجلها إلى “وقت لاحق”، لا ينبغي أن تؤجل. نحن نؤجل كثيرا… نؤجل الاتصال، والزيارة، والكلمة الطيبة، والجلوس، والاحتضان، والسؤال، والتعبير عن الحب… ثم تأتي لحظة ندرك فيها أن الوقت الذي ظنناه مضمونا لم يكن مضمونا أبدا. لذلك أقولها لكم من القلب: استقطعوا عشر دقائق فقط. اسمعوا المقطع بهدوء. وأعيدوا النظر في علاقتكم بآبائكم وأمهاتكم. فربما كانت عشر دقائق من الاستماع، سببا في سنوات من البر، أو سببا في كلمة تقولها لأبيك أو أمك اليوم، فتبقى في قلبه أو قلبها إلى آخر العمر. *استمع له بقلبك وساهم بنشره*

عبدالهادي بخاري AbdulHadi 🇹🇷🇺🇿🇸🇦

274,257 views • 16 days ago

🟥 بين الاستفزاز والفخ… لماذا يهاجمون محمد بن سلمان الآن؟ 🔥 الهجوم المنظم على ولي العهد ليس صدفة… بل لأن الحقيقة أصبحت مكشوفة: السعودية قررت أن لا تُساق للحرب ولا تُبتز سياسياً… محاولة مكشوفة لجرّ محمد بن سلمان إلى معركة لم يختر توقيتها ولا مسرحها.. تقارير Bloomberg وFinancial Times تكشف الغضب في الرياض… لكن الأهم أنها تكشف وعي القرار السعودي: السعودية لم تُفاجأ بالحرب… بل استعدت لها منذ سنوات لكن ما لا يُقال: 🟥 السعودية لم تُفاجأ… بل استعدت منذ سنوات: • تنويع مصادر السلاح بعيداً عن واشنطن • بناء قدرات دفاعية متعددة • تطوير خط شرق–غرب لتجاوز هرمز • تأمين البحر الأحمر كخيار استراتيجي بديل 💥 واليوم… مع إغلاق هرمز عملياً.. تظهر عبقرية القرار: السعودية لم تُحاصر… بل غيّرت قواعد اللعبة 💥 هذا ليس رد فعل… هذا تخطيط دولة تعرف أن الحليف قد يتحول إلى عبء 🟥 أما مشهد ترامب … فهو أوضح من أن يُفسر: استفزاز علني… ضغط مالي… ومحاولة ابتزاز سياسي لكن الصدمة؟ أن من ظنّه سيصفق… واجهه سابقاً بجملة داخل البيت الأبيض تختصر كل شيء ولم ينساه ترامب: (نحن لا نخلق فرصاً وهمية لإرضاء أحد) فمن منكم نسي المقطع أدناه👇 موقف ولي العهد التاريخي أمام ترامب؟ حين قال بثقة: (نستثمر لاحتياجاتنا… لا لإرضاء ترامب) كانت تلك لحظة إعلان استقلال القرار… لا مجاملة زعيم 💥 لذلك نرى اليوم: • ضغوط أمريكية • تهديدات من شخصيات مثل Lindsey Graham • ومحاولات ابتزاز مالي وسياسي لكن الرد السعودي واضح (بالفعل لا بالتصريحات): لا حرب بلا حساب.. لا تبعية بلا مقابل.. لا اندفاع خلف فوضى الآخرين.. 🟥 الخلاصة: من يهاجم اليوم محمد بن سلمان… لا يهاجم شخصاً بل يهاجم قراراً مستقلاً أفشل مخطط جرّ المنطقة لحرب مفتوحة.. السعودية اليوم لا تبحث عن حرب… بل تمنع أن تُفرض عليها… ولا تتحرك بردود أفعال… بل بعقيدة سيادية جديدة 💥 من يهاجم اليوم… لم يفهم أن زمن الإملاءات انتهى وأن من صمد أمام الاستفزاز… هو من يكتب نهاية اللعبة لا بدايتها ✍️ مكاوي الملك | Makkawi Elmalik

Makkawi Elmalik | مكّاوي الملك

163,098 views • 4 months ago

#صدمة_الإهمال #صدمات_الطفولة ✨ جرح الإهمال ما يتشافى مع مرور الأيام والسنين … هو يكبر بصمت داخلك، ويتسلل للأسف لتفاصيل حياتك من غير ما تحس✨ يمكن تسأل نفسك ليش أحس ناقص أو مو كافي… مع إن ظاهرياً حياتي ماشية؟ الجواب غالباً يكون جرح قديم من طفولتك وهذا الجرح للأسف مخفي ، ليه لانه جرح بلا ألم او اثر واضح ( لانه جرح انزرع داخلك بلا اذى من احد ولكن معامله مختلفة) كيف تعرف إن عندك أثر صدمة الإهمال؟ ✨انتبه لهذي العلامات✨ 👌تحط نفسك دائمًا آخر القائمة… كأنك الأقل أهمية. 👌يطاردك إحساس إنك ما تستاهل مثل غيرك. 👌كلمة (لا) ثقيلة على لسانك، وتلوم نفسك او قلتها .. 👌تحس نفسك غير مرئي… كأن وجودك ما يفرق. 👌تنتظر الاهتمام، وإذا ما جاك تقول عادي محد يهتم فيني ومتعود .. 👌رغم ان الناس حولك… الفراغ الداخلي ما يتركك، شعور وحده داخلي .. 💔 إذا لمست نفسك في هذي النقاط… صدّقني هذا مو حقيقتك، هذا أثر جرح الإهمال. 🔹 كيف تبدأ تشفى وتسترجع حقيقتك؟ 1️⃣ انتبه لأفكارك لما يجيك صوت داخلي يقلل منك، لاحظه… لا تتجاهله. 2️⃣ صحّح الرسالة ذكّر نفسك هذا صوت الجرح، مو صوتي أنا. حقيقتي إني أستحق وانا مهم .. 3️⃣ احضن طفلك الداخلي ، و حاور نفسك بحب ولطف .. 4️⃣ مارس أولوية الذات •خصص وقتك لنفسك( مساج ، سينما ، عناية ) •تعلّم تقول ⚡️لا⚡️ •كل يوم جرّب تحط نفسك أول، حتى في أبسط الأشياء .. 5️⃣ حرر مشاعرك اكتب اللي بخاطرك، ابكي، طلع الغضب… لا تكتم. هذا يفتح باب الشفاء… ✨شعورك إنك بعد الكل مو حقيقتك… الحقيقة هأنت تستاهل، أنت مهم، وأنت أولوية. ✨ #تنظيف_المشاعر #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

55,898 views • 11 months ago

الصمت الذي يظنه الناس تهذيبًا قد يكون مخزنًا للعنف، ينتظر لحظة سقوط الأقنعة كي ينفجر بلا رحمة. البحر بيضحك ليه ١٩٩٥ حسين موظف حكومي ملتزم، يعيش حياة رتيبة بين مكتب يقتله بالروتين وزوجة وأخت تتنازعان المكانة في بيت ضيق. ينتظر مولوده الأول بعد سنوات من الصبر، محاصرًا بتوقعات لا ترحم. كل يوم يلتزم الصمت والتهذيب، يدفن غضبه كي يظل مقبولًا. لكن حين ينهار فجأة، يصفع زوجته وأخته، يثور على زملائه وأصدقائه، ينكشف عنفه المكتوم. هذا ليس تمردًا حرًا، بل نتيجة طبيعية لقيد طويل علمه الطاعة ومنعه من الكلام، حتى لم يجد سوى الضرب والعنف ليعترف بوجعه . لم يكن انهيار حسين بلا جذور، زوجته وأخته بمطالبهم المتنافسة، عمله الممل بين موظفين يمارسون ألاعيبهم الصغيرة، الاختلاس، التساهل، وترك المكاتب في الأوقات الرسمية، وهو وحده الذي يتحمل وزر النزاهة القاسية، نزاهة تُعاقب صاحبها بالوحدة والضجر، وهناك أيضا أصدقاؤه الذين يهربون من الحقيقة باللعب والكلام ، جميعهم أسهموا في صنع سجنه اليومي. إنهم لم يكونوا غرباء عن أزمته، بل جزءًا من منظومة علّمته الصمت وأدمنت كتم الغضب حتى صار الانفجار خياره الوحيد . حسين ليس وحشًا استثنائيًا، بل مرآة لمجتمع يصنع التهذيب على حساب الصراحة. نظام يطالب بالصمت ويكافئ الخضوع، لكنه يزرع العنف في النفوس كدين مستحق. لحظة انهياره تكشف الزيف: أن السلام الظاهري يخفي قنبلة من الإحباط والخوف. الفيلم لا يبرر عنفه، لكنه يفهمه كصرخة مشوهة ضد قيدٍ لم يملك لغة لرفضه ، إنها مأساة رجل لم يتعلم كيف يرفض إلا بالغضب، بعدما صار الكلام نفسه مقيدًا ومحرّمًا . هذا المشهد من فيلم البحر بيضحك ليه يجعلنا نتساءل بألم .كم من حسين يعيش بيننا صامتًا، يدفن غضبه كي يظل مقبولًا، يراكم خيبة وراء خيبة، حتى لا يجد وسيلة للرفض سوى الانهيار؟ ربما يكشف الفيلم هذه المأساة اليومية: أن الصمت المفروض ليس سلامًا، بل مهارة تأجيل الانفجار .

Mohammed Abd Alhadi

277,612 views • 1 year ago

رسالة مهذبة إلى الشيخ الزنداني ⁃سام الغُباري هل تسمع هذا الذي يقال له "الجرموزي" وهو لقب إتخذه أجداده الفُرس، من قطنوا في بعض عزل صنعاء، ومن انتقل منهم إلى عُتمة بمحافظة ذمار، نسبة إلى "عمرو بن جرموز" قاتل الصحابي الجليل "الزبير بن العوام" رضي الله عنه هذا الذي يقولها صوتًا وصورة، في مطابقة تامة لما قاله سيده "حسين بدر الدين طباطبا - الشهير بلقب الحوثي" برِدة ابي بكر الصديق وعمر بن الخطاب رضي الله عنهما، وهو ذاته الذي نشر بصحيفة الثورة المختطفة شعرًا يشتم زوجة النبي المصطفى صلوات الله عليه، وهو عينه الذي أحاطت به خطيئته فصار في سجن أسياده بلا قرار ولا نهاية شيخنا الجليل: أعلم أنكم تألمون لمشاهد دماء عزة العظيمة، وكلنا نألم، لكن أنّى لقاتل خبيث أن يرجف ضميره، وتهتز مشاعره لمقتل شهدائنا في فلسطين المحتلة، وقد قتل من عشيرته أكثر مما فعلته الصهيونية مجتمعة. يرفع نتنياهو صور القتلى اليمانيين، ويستعرض "انجازات" الخوثيين في تفجير منازل المستضعفين كلما تعرض لضغط من دول عِدّة، يقول لهم: ألأجل هؤلاء تضغطون عليّ! وقد صدق وهو كذوب مجرم، لهذا نؤكد أن كل قطرة دم أهرقها الخوثي، وكل نفس إنتزعها من جسدها البريء كانت جريمة "سمحت بها القوى الكبرى"، ليبقى ملوثًا، ولا ننسى أن ما يفعله اليوم لا يعدو كونه عملًا خالصًا لوجه إيران، ليس لله، ولا لغزة منه نصيب. فوق كل هذا، ها هي أميركا تُعد العدة لغزو مماثل لما حدث في #العراق، فبأي آلاء ربك تتمارى؟، ومن هذا الذي يستدعي الغزاة بطيش يورث ملايين الدماء وسنين ضوئية في قعر التخلف والرثاء أسقطت إيران عِراقنا في ٢٠٠٣ ولم ينهض حتى اليوم، وقد سقطنا في ٢٠١١ ثم ٢٠١٤ ولا يبدو في الأفق ضوء مبشر لنهاية كل هذا . شيخنا: أنت بعيد عن مشاعر الجوع وانتظار الموت وغلاء كل شيء في صنعاء، لا ترى عيون المشرفين الوقحة إذ ترنوك طلبًا لقتال ضد عدو عالمي، يملك عتادً مخيفًا قادرٌ على إبادة شعبك، وفي يد الناس صوت لا يبلغ الحلقوم، وسلاح كان العدو صانعه، وبائعه لك، وفي يده أيضًا شفرات الملاحة، وأرقام الانترنت العالمي، ومعامل الصواريخ الجديدة التي لم تُجرب بعد، وكم يسعده أن يجربها على أجساد شعب أدمن الموت بلا إكتراث لقد قاومت افغانستان كل العالم حماية لضيف ثقيل اسمه "اسامة بن لادن" أدخلها في حروب لا تريدها، ولم تسع إليها، واختطف من حيواتهم عشرين سنة، لأنه كان يفكر في نفسه، ويرى كل افغانستان جمهورًا محتملًا من الشهداء، وحتى اليوم لا يبدو أن الأفغان قد استعادوا حياة كبقية العالم، إلا أنهم قرروا في أول يوم انسحبت منه أميركا أنهم لن يسمحوا لأحد باستخدام أراضيهم أو تمرير أفكاره عليهم لإيذاء القوى العالمية. يجب أن تكون الحرب التي يدفعنا إليها الخوثي حربنا نحن، أن يكون لنا رئيس طبيعي لم يأتِ بإنقلاب سافر، ولم يكن له عطش سُلالي مارق، ولا لغة استكبار مقيت، وليس له هوية مستعارة من خارج حدودنا الطبيعية، فيقرر ساعتئذ إن كانت الحرب علاج لتسمم العلاقات مع العالم، وفي تداول قراره نخبة من الملأ الصادقين، كما فعلت بلقيس مع حكماء زمنها، أما أن يأتي حفنة من الخرقاء لتوريط اليمن في حرب مريبة، تدفعكم لتقديم الطيبة بتلاقي الرغبات المجنونة إلى الحرب، فتلك تعاسة لنا، ونهاية غير جيدة لرجل كبير مثلك لقد إطلعت على مشهد حديثك العلني بعد صمت طويل، لم تظهر خلاله لحظة واحدة لتدعو إلى جهاد مقدس ضد عصابة مستكبرة، وكان آخر حديث سمعناه لك، رجاءك دفع "الخُمس" لهذه السُلالة التي لا تشبع ، و تلك كبوة مريعة، جعلوها حُجة علينا قالها رجل دين عظيم وشهير مثلك، فما الذي أوردك هذا المسلك، وكنت عنه تنأى ؟ خطابك هذا خطير، سيسمعك رجال في الجيش اليمني وقد يقنعهم مقالك، فينأون عن المقاومة، ويتسربون إلى "بطل" صنعته بفمك، وجعلته سيدًا عليهم بلسانك، وقد كان في ثأر عظيم مع بقية اليمانيين الذين لم يلتحقوا بصفوفه الخاطئة، فلا تخطئ، كفاك عمرًا مضى عليك بكل ما لك وما عليك، ولا يدفعك ابنك إلى عمل غير صالح، فيخرجك من الفُلك الآمن إلى طوفان مستعار، لتهوي في فراغ بلا قرار، وفي هذا العمر، فياعيباه من هذا الإرتجال غير الحكيم. نهاية حديثي، أن أراك تلوذ بصمتك، فقد هدأ الصخب الذي أثرته حولنا عقودًا طويلة، ودع الأمر يمضي، أما إن أردت ختم حياتك ببطولة وكلمة حق، فقلها في أهلك وأخرج إليهم صادحًا بالقول الفصل: أن من ناصر الخوثي فقد باء بإثم عظيم، تلك هي النهاية السعيدة، بل كل النهايات الماجدة. والله المستعان

سام الغُباري

32,056 views • 2 years ago

رامز ليڤيل الوحش.. للقذارة أصول من سوء حظى العاثر أن مر أمامى برنامج لممثل مازال مغمور رغم سنين عمره الطويلة التي قضاها محاولا الخروج من عنق الزجاجة فاستقر في قاعها مطمئنا ، و رغم بداياته الأولى مع الكبار إلا أنه أختار طريق باهت و أجوف بدون معنى كى يكتب تاريخه.. عفواً ..هو بلا تاريخ و لكن لكل منا شاهد سوف يذكره فيما بعد حسب دائرته التى عاش فيها العجيب أن كل تترات برنامجه يزج فيها "الصلاة على النبي" و بمجرد أن تبدأ الحلقة فسوف تجده يسخر من ملابس الضيف و حجمه أو شعره ، رغم أنه في كل عام يفاجئنا بلون جديد لشعره لا يثير السخرية فحسب بل يثير الغثيان بجانب التحرش الفاضح و تدنى الأفكار. و بعد وصلة السخرية من الضيف الذى يبدأ هو أيضا بوصلة سباب متناثر مغطى بصافرات وكأنها شهادة جودة للأخلاق المعروضة. مشاهد مجزأة لصرخات الضيف الذى يؤدي دور الضحية بإتقان متفق عليه مسبقا بينما الكاميرات تلتقط مظاهر بذخ مذهلة لإنفاق طائل على لحظات من التفاهة العابرة ،ليڤيل مرتفع من الضجيج ومنخفض من القيمة. لم أصدق ما رأيته في نهاية الحلقة أمس و التى قدمها مع ممثلة أكثر انحطاطا منه ، لم أصدق أن يكون" ليڤيل"هو هذا الغثاء هذا يصل بنا إلى نرى شتائم بدون نهاية طوال الحلقه.. و لكن الممثلة المغمورة أبت ألا تبرز كل مواهبها فختمت الحلقة بتوجيه سباب قذر لأم الممثل الفاشل.. أليس غريبا أن الرقابة لدينا و هى تعلم مدى فُحش هذا السباب قد سمحت بتمريره دون أي محاسبة لأحد ؟ السؤال الان:كيف يقبل صاحب ال ٥٣ عام مقدم البرنامج أن تُسب والدته و يقبل ذلك بكل طيب خاطر ؟ كيف يقبل السيد عضو مجلس الشيوخ و أخو مقدم البرنامج أن تُهان أمه و هو في هذه المكانة المرموقة وسط أعضاء المجلس ؟ كيف تقبل كرامة الإنسان( أى إنسان) أن تهان أمه باقظع الألفاظ لجذب المشاهدات!؟ ما هذا السخف و العبث الذى نحيا فيه ؟ لن ألوم على مقدم البرنامج لأنه لا يعنى لى شيئا أكثر من كونه اراجوز في برنامج لا قيمة له و يتحرش بكل ممثلة تأتى بكامل إرادتها و هى تعلم و الجميع يعلم أن كل شيء مدبر و جاهز و متفق عليه ؟ و لكن ألوم على جهة الإنتاج المسؤولة عن تصدير صورة قذرة عن مستوى الممثلين في مصر و إنفاقهم مبالغ طائلة أمام لحظات من التفاهات العابرة اين النخوة؟؟ استحلفكم أيها القراء الاعزاء هل تضحكون على تلك البرامج ؟ هل تثير فيكم الرغبه في المشاهدة ؟ هل أبناء حضراتكم يشاهدون هذا العبث؟ لا يحضرنى هنا سوى أننى أذكر أنه من سنوات مضت استضافوا الراحل النبيل الفنان المبدع " خالد صالح" في أحد برامج المقالب ، حاول المذيع استفزاز خالد صالح بكل الطرق.. إلا أن المقلب تحول إلى درس لى أنا شخصيا قبل اى أحد خالد صالح قدم "حياة كامله" في هذا المقلب إن جاز التعبير .. كم اتمنى أن يصل ما قاله العظيم خالد صالح إلى صاحب برنامج المقالب الحالى..فنحن نعيش في أقصى درجات القاع الأخلاقي

Dr/Amir

131,512 views • 6 months ago

بينما كانت الجامعة العربية تُعيد الأسد إلى حضنها .. شهد سجن صيدنايا واحدة من اكثر الليالي دموية وول ستريت جورنال +++ أصبحت عمليات الشنق أمرًا روتينيًّا داخل أكثر مصانع الموت رعبًا في عهد بشار الأسد. فمرة كل شهر، عند حلول منتصف الليل تقريبًا، كان حرّاس سجن صيدنايا ينادون أسماء المحكوم عليهم بالإعدام، وهم بالعشرات دفعة واحدة، ثم يلفّون الحبال حول أعناقهم، ويسحبون الطاولات من تحت أقدامهم، فيصدر صوت احتكاك حاد يتردد صداه في أرجاء المبنى. أما من في الزنازين المجاورة، فكانوا يسمعون صوت اختناق الضحايا وهم يلفظون أنفاسهم الأخيرة. لكن في منتصف مارس/آذار من عام 2023، تسارع الإيقاع بشكل دراماتيكي، بحسب شهادة ستة شهود. يقول عبد المنعم القايد، وهو مقاتل سابق في صفوف المعارضة يبلغ من العمر 37 عامًا، كان قد سلّم نفسه للسلطات ظنًّا منه أنه مشمول بعفو حكومي: “جمعوا 600 شخص وقتلوهم في ثلاثة أيام، حوالي 200 شخص كل ليلة”. لقد وقعت مجزرة 2023 الجماعية، التي لم يُكشف عنها سابقًا، في الوقت الذي كان فيه الرئيس السوري على وشك الخروج من عزلته الدولية، فبعد أكثر من عقد من القصف والتعذيب والهجمات الكيماوية لسحق التمرّد الداخلي، كان الأسد غارقًا في مفاوضات مع أطراف إقليمية تمهيدًا لإعادة سوريا إلى جامعة الدول العربية، وقد رأت بعض الدول العربية ومسؤولون غربيون أن الثورة قد انتهت، وبدأوا بالتقرّب من الأسد والسعي إلى تجميد النزاع. لكن الانهيار المفاجئ لنظام الأسد أواخر العام الماضي كشف مدى فداحة الخطأ في تقديرات المجتمع الدولي، ففي واحدة من أولى خطواتهم عند دخولهم دمشق فجر يوم 8 ديسمبر، اقتحم الثوار السجن، وأطلقوا النار على الأقفال، وحرروا من تبقى من السجناء، كاشفين النقاب عن أحد أسوأ نماذج القتل المنهجي الذي ترعاه الدولة منذ الحرب العالمية الثانية. داخل السجن، الذي يتكوّن من مبنيَين من الخرسانة تحيط بهما الأسلاك الشائكة على أحد سفوح الجبال قرب دمشق، نفّذ نظام بشار الأسد عمليات تعذيب وقتل على نطاق هائل يُرجّح أنها أودت بحياة عشرات الآلاف من الأشخاص على مدى أكثر من عقد. لقد نُفِّذت عمليات القتل بأسلوب بيروقراطي نادر في التاريخ الحديث، إذ احتفظ جهاز الأمن التابع للأسد بسجلات دقيقة عن نقل المعتقلين إلى سجن صيدنايا ومرافق أخرى، فضلًا عن وثائق المحاكم وشهادات وفاة من تم إعدامهم. يقول ستيفن راب، السفير الأميركي السابق لشؤون جرائم الحرب: "إنها أسوأ فظاعة في القرن الحادي والعشرين من حيث عدد القتلى وطريقة تورّط الحكومة بشكل مباشر"، وأضاف: "أرى صلة مباشرة بينها وبين ما فعله النازيون وروسيا السوفييتية من حيث التنظيم المنهجي للإرهاب الذي تمارسه الدولة". وقد ربط عدد من السجناء السابقين بين مجزرة مارس/آذار وتلك "الإصلاحات" التي أعلنها الأسد لاحقًا في العام نفسه، ضمن جهوده لكسب القبول الدولي، ففي وقت لاحق من عام 2023، ألغى الأسد المحكمة الميدانية العسكرية التي كانت ترسل العديد من المعتقلين إلى صيدنايا، وخفّف بعض أحكام الإعدام، ويعتقد معتقلون سابقون وخبراء في جرائم الحرب أن النظام ربما سعى إلى تنفيذ موجة قتل جماعية أخيرة قبل أن تؤدي تلك الإجراءات إلى إبطاء آلة الموت. إن تمكُّن الناجين اليوم من التحدث علنًا، ونشر أسمائهم ووجوههم، يُظهر كيف غيّر سقوط النظام بنية المجتمع السوري، فقد شملت قائمة من زُجّوا في صيدنايا خلال الحرب منشقين عن الجيش، ومقاتلين معارضين، وناشطين سلميين، كما شمل المعتقلون الذين أجريت معهم مقابلات ضمن هذا التحقيق عالمًا نوويًّا ومهندسًا اعتُقل لمجرد أنه كان صديقًا على فيسبوك لشخص عبّر عن انتقاده للنظام. وتُظهر شهاداتهم حجم التعذيب والقتل الذي وقع داخل السجن، بعد سنوات من التقارير التي وثّقت هذه الانتهاكات، والتي صدرت عن محققين تابعين للأمم المتحدة، ومنظمات حقوقية مثل العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش، ومؤسسات مجتمع مدني كمركز العدالة والمساءلة السوري وقوة الطوارئ السورية ورابطة معتقلي ومفقودي سجن صيدنايا، بمعنى آخر، كان العالم يعرف عن صيدنايا، لكنه فشل في إيقاف الجرائم التي ارتُكبت بداخله. يقول عماد العقرة، وهو أستاذ يعمل حاليًا على برامج إعادة تأهيل السجناء والعدالة الانتقالية في سوريا، وقد سُجن في عام 2011 بعد ظهوره في مقابلة تلفزيونية ينتقد فيها النظام، وقضى نحو عام في صيدنايا: "هذا السجن وصمة عار على جبين العالم كله، وليس سوريا فقط". ويستند هذا التقرير إلى مقابلات أُجريت مع 21 معتقلًا سابقًا في صيدنايا، ومسؤولَين سابقَين في النظام شاركا في عمليات القتل، ونحو عشرة خبراء سوريين ودوليين في جرائم الحرب، بالإضافة إلى مراجعة مئات الصفحات من الوثائق الرسمية التابعة لنظام الأسد التي عُثر عليها في السجن ومرافق أمنية سورية أخرى. كما زار صحفيو وول ستريت جورنال السجن ثلاث مرات في محاولة لتوثيق أدلة على تلك الفظائع. كان سجن صيدنايا، المعروف في الوثائق الرسمية للنظام باسم “السجن العسكري الأول”، الأكبر بين عشرات مراكز الإعدام التي أنشأها نظام بشار الأسد بهدف زرع الرعب في نفوس السوريين، وكسر انتفاضة عام 2011 والتمرد المسلح ضد حكمه. أما الاسم المتداول شعبيًّا للسجن—“صيدنايا”، نسبة إلى البلدة الجبلية الصغيرة التي يقع فيها—فقد أصبح مرادفًا خلال السنوات الأربع عشرة الماضية لعمليات الخطف والقتل التي نفذها النظام بحق مواطنيه، حيث صارت عبارة “ضاع في صيدنايا” تعني أن الشخص قد اعتُقل ولم يُرَ بعد ذلك أبدًا. وبالإضافة إلى آلاف من عمليات الإعدام المنظمة، يقول معتقلون سابقون وخبراء في جرائم الحرب إن عددًا مماثلًا ربما قُتل في صيدنايا تحت التعذيب وظروف الاحتجاز القاسية، والتي شملت الضرب بالعصي والأنابيب المعدنية، إلى جانب الجوع والعطش والأمراض. كان السجناء يُحتجزون في زنازين ضيقة معدنية الجدران، تعج بالقمل، ولا تحتوي إلا على فتحة صغيرة للتهوية، وكان يُمنع عليهم النظر في أعين الحراس، إذ قد يعرّضهم ذلك لضرب مبرح ينزفون إثره حتى الموت على أرض الزنزانة. يقول علي أحمد الزوارة، وهو مزارع من ريف دمشق اعتُقل عام 2020 عن عمر 25 عامًا بسبب تهرّبه من الخدمة العسكرية: “كان صيدنايا كابوسًا. كان مجزرة مستمرة. معظم من دخلوا لم يخرجوا أحياء”. أما المئات الذين خرجوا أحرارًا في ديسمبر/كانون الأول، فكانوا يشكلون أقلية ضئيلة مقارنة بعشرات الآلاف من السوريين الذين فُقدوا خلال الحرب، ووفقًا للشبكة السورية لحقوق الإنسان، وهي جهة رقابية موثوقة، فقد اختفى قسريًّا نحو 160,123 سوريًّا على يد نظام الأسد طوال سنوات النزاع. وما زالت بعض العائلات تأمل في أن يكون أحبّاؤها على قيد الحياة، بينما بدأت عائلات أخرى تعيش نوعًا غريبًا من الحداد، تتقبل فيه فكرة موت أقاربها، دون أن تعرف متى أو كيف ماتوا، فضلًا عن عدم قدرتها على دفنهم أو وداعهم الأخير. تقول دينا قش، زوجة عمّار درعا، وهو موزّع جملة اختفى عام 2013 بعد اعتقاله عن عمر 46 عامًا: “رغم أننا نعلم أنه انتهى به المطاف في صيدنايا، فإننا لا نعرف ما الذي جرى له. لم نستلم جثمانه قط”، وأكدت العائلة في ديسمبر أنه أُرسل إلى صيدنايا، بعد العثور على وثائق تثبت ذلك في أحد مقارّ الاستخبارات عقب سقوط النظام "علينا أن نقول: يرحمه الله، لكننا دائمًا نُتبعها بعبارة: سواء كان حيًّا أو ميتًا". بُنِي السجن العسكري الأول في صيدنايا خلال ثمانينيات القرن الماضي، في عهد حافظ الأسد، والد بشار، وكان رمزًا للدولة الأمنية الواسعة التي أنشأها، وعندما تسلّم بشار السلطة في عام 2000، ورث السجن والمنظومة الأمنية بكاملها. في ربيع عام 2011، اجتاحت الثورات دول الشرق الأوسط، وبعد أن أطاحت الاحتجاجات برئيسَي تونس ومصر في يناير، خرجت جموع ضخمة من السوريين إلى الشوارع مطالبة بمزيد من الحريات السياسية. عندما اندلعت الانتفاضة في سوريا، كان محمد عبد الرحمن إبراهيم، وهو شاب يبلغ من العمر 26 عامًا، يرتدي نظارات سميكة وصوته خافت، يقدّم دروسًا خصوصية مستخدمًا شهادته في الرياضيات المتقدمة، وكان لا يزال يعيش مع والديه في منزل إسمنتي على أطراف دمشق الجنوبية، في حيٍّ يقطنه ميكانيكيون وسائقو توصيل. في صيف ذلك العام، جُنِّد في جيش الأسد، وأُرسل لحراسة قاعدة جوية في شمال سوريا كانت تستخدمها طائرات النظام لقصف مواقع المعارضة قرب حلب، لكنه لم يستطع تحمّل مشاهد العنف التي يرتكبها النظام، فانشقّ في يناير 2013، وانضم إلى كتيبة من المعارضة قرب دمشق، لكنه ما لبث أن أنهكه القتال، فانسحب بعد بضعة أشهر. هرب إلى منطقة في جنوب سوريا كانت تسيطر عليها المعارضة، وقضى هناك أربع سنوات يدرّس الرياضيات ويعمل في محلٍّ صغير، يعيش ما يشبه المنفى الداخلي، غير قادر على العودة إلى دمشق خوفًا من الاعتقال. وفي عام 2018، أعلنت الحكومة عن “عفو” عام، قيل إن روسيا تكفلت بضمانه، لبعض مقاتلي الجنوب السابقين وقرر إبراهيم تسليم نفسه بعد ان سئم العيش في خوف دائم من الحواجز الأمنية. رتّب الأمر ليدخل إلى مقر الشرطة العسكرية في دمشق، وعندما وصل، سلّم هويته ونُسخة من أوراق العفو إلى ضابط هناك. قال له الضابط وهو يرمي الأوراق على الأرض: "طز فيك، مين عطاك هالورقة؟"، وبعد أربعة أيام من التحقيق، عُصبت عيناه واقتيد إلى مقرّ إدارة المخابرات الجوية في مطار المزة العسكري، وهناك قال له الضباط إن عليه توقيع اعتراف بقتل جنود من الجيش، وحين رفض في البداية، انهالوا عليه ضربًا بالهراوات، ثم علّقوه من معصميه إلى السقف ويداه موثوقتان خلف ظهره، وبعد أن أنزلوه إلى الأرض، هددوه بأمه وأخته، وقال له أحدهم: "نقدر نجيبهم لهون ونغتصبهم قدامك". بعد أقل من ساعة من التعذيب، خضع إبراهيم، ووقّع لاحقًا على “اعتراف” وطبع عليه بصمته، دون أن يُسمح له حتى بقراءته. قال إبراهيم، الذي يبلغ الآن الأربعين: "ربما وقّعت على حكم إعدامي.. لا أعرف". قال له أحد ضباط الاستخبارات: "ما رح تشوف الشمس مرة تانية"، قبل أن يُدفع إلى مؤخرة شاحنة. وفي صباح أحد أيام أبريل/نيسان من عام 2019، اقتيد مع نحو أربعين معتقلاً آخرين إلى سجن صيدنايا على قمة جبل. هناك، قام الحراس بتجريده من ملابسه ودفعوا جسده داخل إطار مطاطي لتسهيل ضرب أطرافه، ثم وُضع مع سبعة رجال آخرين في زنزانة خرسانية بالكاد تتّسع لهم حتى لو وقفوا متلاصقين جنبًا إلى جنب، وقد كانوا مكدّسين، مصابين بكدمات، ينزفون، عراة ويرتجفون من البرد. لم يجدوا وسيلة للتدفئة وهم في ظلام دامس، سوى احتضان بعضهم البعض، وكان المرحاض الأرضي في الزنزانة يفيض بالمياه الآسنة التي غمرت أقدامهم وكواحلهم. قال أحد الرجال وهو ينتحب: "رح أموت قبل الصبح"، لكن جميع من في زنزانة إبراهيم ظلوا أحياء حتى صباح اليوم التالي، حين فتح الحراس الباب، وأعطوهم بزّات رمادية، ثم اقتادوهم إلى الزنازين الاعتيادية في الطابق العلوي من السجن. ما تعرّض له إبراهيم عند وصوله إلى صيدنايا لم يكن استثناء، بل كان إجراءً معتادًا يعرفه بعض المعتقلين السابقين باسم “حفلة الترحيب”، وقد صُمّم هذا الطقس خصيصًا لكسرهم نفسيًّا، وإعدادهم لحياة داخل منشأة تُجردهم من إنسانيتهم، بحسب ما قالوا. قال عدد من المعتقلين السابقين إن بعض السجناء لقوا حتفهم خلال هذا الضرب الأولي، والذي غالبًا ما تضمن تلقي مئة جلدة على الساقين باستخدام خرطوم بلاستيكي أخضر، وقد اضطر أحدهم، وهو مقاتل سابق في المعارضة يُدعى بشار محمد جاموس (35 عامًا)، إلى بتر قدمه اليسرى نتيجة الضرب الذي تعرّض له فور وصوله إلى السجن. وكان هذا الضرب الأولي بمثابة مقدّمة لحياة داخل السجن تُنتزع فيها أبسط مظاهر الكرامة الإنسانية، فقد مُنع السجناء من التحدث بصوت أعلى من الهمس، وحُرموا من الأحذية، والمطالعة، والورق، والأقلام. وكانت رياح الجبال تعصف بالسجن معظم أيام السنة، بينما كان الرجال يرتجفون في بزاتهم الورقية الرقيقة داخل زنازين بلا تدفئة. وقال السجناء إنهم أُجبروا على شرب بولهم، وتعرّضوا لاعتداءات جنسية، وضُربوا باستمرار من قبل الحراس باستخدام العصيّ المعدنية والأنابيب البلاستيكية الخضراء، وروى أحدهم أنه عندما كان يُسمح لهم بالاستحمام، كانت دماء الضرب تختلط بالماء والصابون المتجمّع على الأرض. قال إبراهيم: "كل مرة كانوا يفتحوا الباب، يضربوك". وكانوا كثيرًا ما يُحرمون من الطعام والماء، فكان يُعطى زنزانة كاملة مليئة بالرجال كوبًا واحدًا من الأرز كوجبة ليوم كامل، وقد أدّى الجوع إلى هزال أجسادهم، وفي حادثة رواها المعتقل محمود عمر وردة (34 عامًا)، قطع الحراس المياه عن الزنزانة لمدة 17 يومًا متتالية، فاضطر سجين يُدعى بسام رحمن إلى الشرب من المرحاض، ما أدى إلى وفاته بعد أيام بسبب المرض. وقال وردة، الذي يعيش حاليًا في مدينة عفرين شمال سوريا: "بدأنا 25 شخصًا، وفي النهاية لم يتبقَّ سوى ثمانية"، وأضاف: "كل من مات، مات أمام أعيننا في الزنزانة"، وغالبيتهم ماتوا بسبب الضرب. +++ في صيف عام 2011، بينما كان بشار الأسد يتحرّك لقمع الانتفاضة ضد حكمه، كان محمد عفيف نايفه، موظفًا في بلدية دمشق، جالسًا في مكتبه حين دخل عليه عدد من عناصر الأمن، وطلبوا منه أن يُشكّل فريقًا من العمال ويصطحبهم إلى مقبرة في الريف جنوب دمشق، وعند وصوله إلى الموقع المحدد، وهي مقبرة في بلدة نجها، أحضر رجال الأمن شاحنة تبريد بداخلها عشر جثث، وأمروا العمال بدفنها. ارتجف جسد نايفه. قال: "ما سألت شي". على مدى الأسابيع التالية، استمر رجال الأمن في القدوم مرارًا، طالبين مزيدًا من العمال، ومزيدًا من الدفن، دائمًا في الليل، وفي إحدى هذه الليالي، سلّمه ضابط من المخابرات الجوية قائمة بالجثث، ولم تكن الجثث تحمل أسماء، بل مرقّمة فقط، وكانت الوثيقة تُشير إلى أماكن قدوم الجثث: غالبًا من أحد فروع الاستخبارات العسكرية، أو من مشفى عسكري. قال نايفه: "عندها فهمت أنهم ماتوا تحت التعذيب". ومع مرور الأشهر، أخذ عدد الجثث يتزايد، فاضطر فريق نايفه إلى استخدام جرافة ومعدات أخرى لحفر قبور أكبر حجمًا. وواصلت شاحنات التبريد الوصول محمّلة بالجثث، بعضها يحمل كدمات واضحة من الضرب، وأخرى بعلامات حول العنق، وكثير منها مرفقة بأرقام، وفي بعض الأحيان كانت الجثث داخل أكياس مخصصة، وأحيانًا أخرى كانت مكشوفة، بحسب رواية نايفه، ومسؤول سابق ثانٍ شارك في عمليات الدفن، يُدعى يوسف عبيد، وكان يقود الجرافة في الموقع. وتُظهر الوثائق الحكومية أن الجثث—من صيدنايا ومنشآت أمنية أخرى—كانت تتراكم داخل منظومة المستشفيات والمشارح العسكرية السرية للنظام. وتشير برقية من الاستخبارات العسكرية بتاريخ ديسمبر/كانون الأول 2012، عثرت عليها “لجنة العدالة والمساءلة الدولية”، إلى شكوى من “روائح كريهة” تصدر من جثث متحلّلة داخل المباني التابعة لها. لم تعد وكالات الأمن تجد متسعًا في مقبرة نجها بحلول العام التالي، فاستُدعي نايفه وفريقه إلى سهلٍ خالٍ على أطراف دمشق الشمالية، قرب بلدة قُطَيفة، وأُمروا بمواصلة الحفر لدفن عدد متزايد من الجثث. وتُعد المقبرة الجماعية في قُطَيفة، وهي الأكبر من بين عدة مواقع استخدمها النظام للتخلّص من جثث ضحايا عمليات القتل الجماعي، أكبر شاهد على حجم المجازر. ووفق تحليل لصور الأقمار الصناعية أجراه المركز الألماني للفضاء لصالح محكمة جرائم حرب في ألمانيا، فقد اتسعت مساحة القبور هناك من 19 ألف متر مربع إلى 40 ألف متر مربع بين عامي 2014 و2019، وكانت القبور بطول يصل إلى 120 مترًا، وعرض يتراوح بين 3 و5 أمتار. وتُظهر صور الأقمار الصناعية التي راجعتها صحيفة وول ستريت جورنال شاحنات تصل إلى الموقع، وخنادق تُحفَر خلال تلك الفترة. وكانت تصل إلى قُطَيفة كل أسبوع شاحنتان إلى ثلاث شاحنات محمّلة بالجثث، وأحيانًا مئات الجثث دفعة واحدة، وبعضها كانت تحمل علامات حول الرقبة، فيما كانت جثث أخرى لا تزال معلّقة فيها حبال الإعدام، وهي العلامة التي تعرّف نايفه عليها لاحقًا بوصفها جثثًا قادمة من صيدنايا. انشق نايفه في عام 2017 وفرّ إلى ألمانيا، حيث أدلى بشهادته لاحقًا في محاكمة أحد مسؤولي النظام المتهمين بارتكاب جرائم حرب، كما تحدّث أمام الكونغرس الأميركي، وقد حافظ على سرية هويته لسنوات. قال: "لقد دمرني هذا نفسيًا وجسديًا… منذ وصولي إلى ألمانيا وأنا أعاني كوابيس". أما اليوم، فالمقبرة الجماعية ليست سوى أرض موحلة على جانب طريق سريع، في منطقة مجاورة لعدة قواعد عسكرية وتقبع أربع شاحنات اتصالات عسكرية روسية مهجورة على زوايا الموقع الأربع، تتناثر من أبوابها كتيبات إرشادية باللغة الروسية. تحكم فصائل إسلامية من المعارضة السابقة سوريا بعد ان أطاحت ببشار الأسد من السلطة، لكن سوريا لا تزال بلدًا يعاني من الاضطراب، ومن بين التحديات الكبرى التي تواجه الحكومة الجديدة في دمشق مسألة كيفية التحقيق في انتهاكات النظام السابق، وكيفية مساعدة العائلات في البحث عن أحبّائهم الذين اختفوا في سجون النظام. وتسعى السلطات السورية، التي تكافح لتثبيت أركان حكومتها الهشّة، إلى اتخاذ قرارات صعبة بشأن كيفية المضيّ قدمًا في هذا التحقيق. فالمساءلة الكاملة عن فظائع الأسد ستكون باهظة التكلفة ومعقّدة من الناحية التقنية؛ إذ سيتعيّن نبش المقابر الجماعية، وأخذ عينات حمض نووي، وتحديد أماكن الشهود، واعتقال المشتبه بهم، كما أن هذا التحقيق قد يثير حساسيات سياسية، ويطرح تساؤلات بشأن مدى استعداد المعارضة المسلحة السابقة لفتح ملف انتهاكاتها هي الأخرى خلال سنوات الحرب. وقد تعهّدت الحكومة الجديدة بتشكيل لجنة للتحقيق في جرائم الحرب التي ارتكبها النظام السابق، وسمحت لمحققين من الأمم المتحدة وجهات مستقلة بزيارة مواقع مثل سجن صيدنايا، لكنها لم تحسم بعد شكل التحقيق، ولا ما إذا كانت الهيئات الدولية ستشارك فيه. زار محمد إبراهيم، المعلّم السابق، السجن حرًّا للمرة الأولى في فبراير/شباط الماضي، ومشى بين أروقته، مشيرًا إلى زنزانته القديمة والغرفة التي تعرّض فيها لأول جلسة تعذيب. قال: "لا زلت أسمع الصراخ. أسمع صوت الضرب. كأن المشاهد كلها تحدث أمامي الآن"، ومع ذلك، قال إن زيارة السجن ساعدته على فهم ما عاشه "في الأيام الأولى بعد خروجي، كنت أخاف أن أنام. كنت أظن أن كل ما جرى حلم، وأنني سأستيقظ مجددًا في صيدنايا" ثم أضاف "الآن، أعلم أنه انتهى حقًا".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

72,475 views • 1 year ago

مشاهداتي في سوريا في رحلة قصيرة إلى الشمال السوري، وتحديدًا إلى حلب وريفها، عشتُ فيها واحدة من أجمل وأكثر تجاربي جمالًا وقربًا للقلب. في ساعات معدودة، عشتُ تجربة كنتُ أمنِّي النفس طويلًا بأن أبلغها يومًا، وها قد كانت، وأجد نفسي مسؤولًا عن نقلها بصدق وأمانة، والله على ما أقول شهيد. بدأت الرحلة من المنفذ الحدودي بين تركيا وسوريا، وهناك برزت أولى الملاحظات التي لا يمكن تجاهلها. مستوى الأخلاق العامة في التعامل، أناس على الفطرة والسجية الطيبة، بعيدة تمامًا عن المجاملات أو التعامل المصطنع. الأخلاق هناك أقرب ما يكون من سلوك متجذر. موظف يترك موقعه ليخدمك بكأس قهوة، وآخر يبادر بالحديث معك بكل أريحية وكأنَّه يعرفك من سنين أو أنَّك من أهله، ومشاهد كثيرة عبرتُ عليها وعشتها. بساطة في العيش، وكرم في الطباع، وجمال روح قل مثيله في هذا الزمان، وكأنَّ تلك المدينة قد غسلت مآثم الحرب بطهر أهلها ونقاء نفوسهم. خلافًا لما قد يتصوره الكثير، لم ألمس في سوريا حالة من الغفلة أو الانقطاع عن الواقع، بل وجدتُ وعيًا واضحًا بما يدور في المنطقة. في نقاشات متعددة حول الحرب الدائرة مع شرائح مختلفة من السوريين، كانت الآراء تُطرح بكل صراحة. ومن الأشياء التي قد تكون صادمة ومفاجئة للكثيرين، هي أنَّ معظم السوريين يتمنون انتصار إيران، رغم الجراح العميق الذي تسببت به. وهذه شهادة لله أنقلها كما سمعتها. وجهة رحلتي كانت حلب المدينة التي كانت حلمًا يراودني منذ زمن. المدينة الجميلة، والتي ستبقى جميلة حتى الأزل. مدينة ليست صعبة الفهم، واضحة ونقية، ولكنَّها صعبة المراس، عصيَّة الانكسار. في شوارعها وأحيائها يتجاور الماضي والحاضر، فما تزال المعالم الأثرية ثابتة رغم ما أصابها، وكأنَّها تأبى إلا أن يقاوم المكان النسيان. آثار الحرب لا تخطئها العين، الدمار حاضر، والضغوط المعيشية حاضرة في تفاصيل الحياة اليومية، ولكن هناك أمل. أمل معقود على واقع جديد. فحلب، كانت الثمرة التي غُرِست فيها سوريا الجديدة، حتى أينعت عهدًا جديدًا. هناك قدر كبير من ضبط الأمن، وإعادة تنظيم الواقع العام، والأهم من ذلك عدم التفريط في وحدة البلاد رغم كل محاولات التمزيق التي تُحاك على سوريا الحبيبة. نعم، الوضع المعيشي لا يزال صعبًا، بل متأخرًا في جوانب كثيرة، ولا يحتاج الناس هناك إلى الوعود أو حبال المشاريع الطويلة، بقدر ما يحتاجون إلى معالجات سريعة. وهناك جيل كامل حُرِم من التعليم بسبب الحرب والنزوح، وهذا تحدٍ طويل الأمد ويحتاج إلى جهود عملاقة لإعادة دمج هذا الجيل في مساره الطبيعي، وإعادة سوريا إلى موقعها كمنارة للعلم والعلماء. ولا يمكن إغفال التحديات الخارجية، وفي مقدمتها الكيان الصـهيوني، الذي يسيطر على مناطق في جبل الشيخ، منبع المياه في سوريا، بحجج مكشوفة كدعم حلفائه من الدروز، وهي نفس الحجج والذرائع التي يتسلل منها الأعداء في كل زمان. سوريا التي نراها اليوم هي أول سطور الصفحة الجديدة، بعد سنوات من الظلم والقهر والفساد والإقصاءات. ورغم أنَّ التحديات كبيرة، إلا أنَّ الانطباع العام لا يخلو من التفاؤل؛ فالأوطان لا تُستعاد في يوم. هي مسألة وقت، وبإذن الله تستعيد سوريا عافيتها، وتنهض من تحت الركام، وتقوم سوريا الكاملة، غير منقوصة أي جزء من أراضيها. وفي نهاية رحلتي التي لن أنساها ما حييت فرغم كل ما رأيت، إلا أنَّ الأرض لا تزال جميلة، والوجوه مشرقة، والقادم إلى خير بإذن الله. #عادل_الحسني

عادل الحسني

28,206 views • 4 months ago

🔴 الفرعون الذي قطع رأسه وبتر إصبعه بمؤامرة زوجته التي محيت جثتها وتماثيلها من التاريخ! 🧵👇 1️⃣ لم تكن مجرد مؤامرة عادية، بل كانت جريمة جنائية متكاملة الأركان هزت عرش الأسرة العشرين. البداية من القصر الملكي، حيث قادت الملكة "تيا" (الزوجة الثانوية للملك رمسيس الثالث) تحالفاً سرياً للإطاحة بزوجها وتغيير خط وراثة العرش لصالح ابنها الأمير "بنتاؤور". 2️⃣ نجحت "تيا" في بناء شبكة جاسوسية مرعبة شملت حاجب القصر الملكي "باي بك كامن"، وقادة في الجيش، وأطباء، بل ومسؤولين استخدموا "السحر الأسود" وتماثيل الشمع لإضعاف حراس الملك. الهدف؟ تصفية رمسيس الثالث لإعلان الأمير الشاب ملكاً على مصر. 3️⃣ لآلاف السنين، ظلت طريقة موت الملك لغزاً تاريخياً مخفياً خلف ضمادات التحنيط، حتى حسم العلم الحديث الأمر عام 2012. الأشعة المقطعية كشفت أن الملك تعرض لهجوم وحشي مباغت من الخلف أدى لذبح عنقه بالكامل بآلة حادة، قاطعةً المريء والقصبة الهوائية حتى وصلت العظام. 4️⃣ لم يتوقف اللغز هنا؛ كشفت أشعة إضافية عام 2016 أن إصبع قدم الملك الكبير قد بُتر بالكامل بالتزامن مع الذبح! هذا يثبت أن الهجوم نُفذ بواسطة أكثر من قاتل واحد في نفس اللحظة (واحد من الأمام ببلطة والآخر من الخلف بخنجر) لضمان موته فوراً. 4️⃣ أخفى المحنطون الجرح بذكاء بضمادات كتانية سميكة جداً، ووضعوا داخل القطع تميمة "عين حورس" لشفائه سحرياً في العالم الآخر. لكن المؤامرة السياسية فشلت؛ حيث اعتلى العرش الوريث الشرعي "رمسيس الرابع" وقبض على الجناة فوراً. 6️⃣ هنا يأتي دور "بردية تورين القضائية"، وهي المخطوطة الرسمية المكتوبة بالخط الهيراطيقي التي سجلت وقائع الجلسات التاريخية بتكليف من رمسيس الرابع. وثقت البردية تشكيل محكمة خاصة من 12 قاضياً واستجواب 38 متهماً من قادة المؤامرة. 7️⃣ كشفت البردية عن ممارسات غريبة؛ لحرمان المتهمين من الخلود تم تبديل أسمائهم الحقيقية في المحضر بأسماء ملعونة مثل "الشرير" و"الذي يكرهه الرب". كما سجلت البردية واقعة خيانة طريفة، حيث قام بعض المتهمين بإغواء 3 قضاة داخل السجن، فأمر الملك فوراً بقطع أنوف وآذان هؤلاء القضاة خريجي المحكمة! 8️⃣ نال المتآمرون أحكاماً بالإعدام، ومُنع أصحاب الدماء الملكية من الإعدام العلني وأُجبروا على الانتحار. ومن هنا ظهرت "المومياء الصارخة" للأمير الخائن "بنتاؤور"؛ حيث أثبت تحليل الـ DNA أنه ابن الملك، ومات مشنوقاً (انتحاراً إجبارياً). 9️⃣ كعقوبة أبدية، دُفن الأمير الخائن بطريقة مهينة: لُف بجلد الماعز (النجس في العقيدة المصرية)، وتُركت أحشاؤه دون تحنيط لتجف بالملح، وبقي فمه مفتوحاً على آخره ليعكس رعب لحظاته الأخيرة. أما والدته الملكة "تيا"، فقد طُبق بحقها عقوبة "محو الذكرى" فمُحيت جثتها وتماثيلها ولم يتبقَ لها أي أثر! 🔴 رابط التقرير الطبي لمؤامرة حريم رمسيس الثالث: دراسة أنثروبولوجية وجنائية وإشعاعية وجينية :

kosovi

55,304 views • 3 months ago

✍️🏻 لقد كررت هذا الكلام كثيراً وأن إسرائيل ستدخل الحرب في نهاية المطاف وكما قلت إسرائيل تدخل الحرب 🥁🥁🥁 ستدخل إسرائيل بلا شك، وقد صرحنا آلاف المرات يسعون إلى عقاب جماعي، وسترون جميعاً عقاباً جماعياً!!!💣💣💣 لقد أطلقت عشرات النبوءات ما رأيناه ونكرره منذ خمس سنوات هو أن الهدف النهائي هو قصف المناطق النووية. من يتابع صفحتنا منذ مدة طويلة يعلم مدى تأكيدنا على مسألة قصف المناطق النووية. تجارة الموت قادمة لا محالة. هذا يعني أننا بالفعل على مستوى آخر من النبوءة. كن مستعداً لأماكن آمنة ومأمونة. ما ترونه، من الهجوم على جنوب إيران إلى تم السيطرة الجزر الايرانية قد ذكرناه وشرحناه مرات عديدة. تجري مفاوضات سرية الحكومة اللبنانية وجولاني 🤫 سيأتون إلى لبنان 🔥🔥🔥🔥. كوارث عظيمة. أن لديهم قائمة بأسماء آلاف الأشخاص لاغتيالهم، وسيتم حرق العديد من المباني والمناطق. قائمة الاغتيالات 💣💣💣 على غرار إسرائيل، نشرت إيران قائمة بأسماء الأفراد الذين سيتم القضاء عليهم، إلا أن إيران هددت بالفعل باغتيال قادة العالم. ستزيد هذه من فوضى الحرب. حلف الناتو، الذي كان معارضًا للحرب، لتمهيد الطريق أمام الناتو للانخراط في هذه الحرب. وتُسمع همساتٌ تُشير إلى ندمهم على عدم التعاون مع أمريكا.. وسيؤدي اجتماع نتنياهو مع ترامب قريباً إلى إشعال الاستياء والكراهية تجاه إيران. لقد صرحنا بأن ترامب سينفذ جميع التهديدات التي يطلقها عودة ترامب لإنجاز مهمة لم تكتمل⚔️🛡 أكبر رمز كنا نقوله دائمًا عندما ترى القائمة البريطانية هو الحرس الثوري الإيراني الارهابي ..!!! أمور عظيمة قادمة، أكثر رعباً مما تتخيل!! في الأيام المقبلة، ستُكشف حجب القدر، وستُكشف الأحداث والوقائع في مختلف البلدان. إيران، أمريكا، إنجلترا، أمريكا اللاتينية، ألمانيا، فرنسا، العراق، أفغانستان، باكستان، مصر، سوريا، لبنان، اليمن، ودول الخليج العربي. ما يبدو ظاهرياً أخباراً وأحداثاً، هو في جوهره تجلٍّ لتدفق الحكمة الإلهية ودورة القدر. فالأصحاب البصيرة، وسط صخب العالم، لا ينظرون إلى ظاهر الأحداث فحسب، بل يبحثون عن دلائل الحقيقة الكامنة وراء كل حدث. ⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️ تركيا تواصل إرسال معدات عسكرية إلى حكومة جولاني لمهاجمة حزب الله.💥💥💥

anna🦅🇺🇸⚖️

136,285 views • 1 month ago

بالأمس، أثير جدل واسع حول الفيديو الذي ظهرت فيه الصحفية ليندسي هيلسوم وهي تتحاور مع رئيس الوزراء السوداني كامل إدريس. وذهب البعض إلى مهاجمتها واتهامها بالانحياز إلى “العدو”. أعرف أن هذا الكلام قد يجلب ردود فعل سلبية، لكنني أرى أن التعامل معه بعصبية لن يخدمنا، لأن القضية أوسع من شخص صحفي أو سؤال في مقابلة. أنا أعتقد أن كثيرا من إشكالاتنا مع الغرب تعود في جوهرها إلى فجوة ثقافية حقيقية بيننا وبينهم في طريقة التفكير. الغرب لا يقرأ أزماتنا بالطريقة التي نقرأها نحن، ولا يقيس الوقائع بالمعايير نفسها التي نقيسها بها، حتى عندما تكون النوايا حسنة والهدف المعلن هو إنهاء الحرب وتخفيف المعاناة. ومن واقع عملي، حيث ترجمت آلاف المواد والتقارير الموجهة لصحفيين ووسائل إعلام غربية، تعاملت مع أسماء كثيرة، وأستطيع القول إن ليندسي ليست من الأصوات التي تُصنف بسهولة ضمن “التحيز”. هذا لا يعني أن كل ما تقوله صحيح، لكنه يعني أن مهاجمتها بوصفها “عدوا” تختزل المشكلة وتضيّع النقاش الأهم. وبالمناسبة، لدى ليندسي تقارير سابقة تابعة للقناة الرابعة البريطانية وثقت فيها جرائم مليشيا الدعم السريع، ويمكن الرجوع إليها ومشاهدتها للتأكد مما أقول. إذا أردنا أن نفهم لماذا تتكرر الأخطاء نفسها في خطاب الغرب عن السودان، حتى عند “الجيدين” منهم، فعلينا أن نتوقف عند ثلاث نقاط رئيسية. أولا، كثير من السرديات الغربية عن السودان مبنية على فكرة “المساواة بين الأطراف”، كأن الصراع مجرد تنازع سياسي بين جهتين متقاربتين في الطبيعة والسلوك. هذه السردية لم تُكسر بما يكفي. نعم، بذلنا جهودا، لكن ما نحتاجه هو عمل موجه، منهجي، يشتغل على تفكيك الصور الذهنية القديمة، لا عمل متفرق يضيع وسط ضجيج قضايا لا تساعدنا، بل قد تعمل ضدنا. ثانيًا، الغرب بطبيعته يميل إلى خطاب عقلاني بارد، حتى عندما يعرف الألم ويتعاطف معه. هم يدركون حجم المعاناة، وكثير منهم يريد فعلا أن يرى نهاية لهذه الحرب، لكنهم في ثقافتهم السياسية والإعلامية يتجنبون الانفعال، ويحاولون البقاء متزنين عند صياغة الحلول. لذلك لا يكفي أن نقول لهم إننا نتألم، فهم يعلمون ذلك. المطلوب أن نخاطبهم بالطريقة التي يفهمونها، بهدوء واتزان، وأن نقدم حجة واضحة تقول إن بعض الحلول التي يقترحونها، مثل الضغط السياسي المنفصل عن الواقع الميداني، جُرّبت من قبل، ولم تُنتج سلاما، بل أنتجت هشاشة ثم انهيارا، وإذا أُعيد إنتاجها اليوم فنتيجتها المتوقعة كارثية. ثالثًا، هناك تحيز كامن، لا يُقال صراحة، لكنه يظهر في طريقة الحكم. حتى “الجيدون” منهم، الذين يتعاطفون معنا فعلًا، ينظرون أحيانا إلينا من موقع وصاية غير معلنة، من “كرسي عالٍ” يفترض ضمنيا أنهم أكثر نضجا سياسيا، وأكثر قدرة على تقييم ما هو الأصلح لنا. هذا النوع من النظرة لا يكون عدائيا، لكنه يحمل في داخله تصورًا بأننا أقل خبرة، أو أقل حكمة، أو أقل قدرة على اتخاذ قرارات معقدة في ظروف قاسية. في هذا الإطار، ينظر إلينا أحيانا كما لو كنا طرفًا يحتاج إلى إرشاد أخلاقي دائم، أو كأننا شعوب مندفعة تحتاج إلى تهدئة، لا كدولة تواجه تهديدا وجوديا يتطلب قرارات صعبة. هذه النظرة تجعلهم يفشلون، في كثير من الحالات، في وضع أنفسهم مكاننا حقا. هم يقيمون أفعالنا من موقع مستقر وآمن، لا من داخل مدينة محاصرة، أو حي تحت سيطرة مليشيا مسلحة، أو مجتمع يُستنزف يوميا بالقتل والنهب. وهنا يظهر التناقض. في بلدانهم، حين يواجهون خطرا أمنيا حقيقيا، لا ينظرون إلى أنفسهم كأطفال يحتاجون إلى وصاية، بل كدول ذات سيادة تدافع عن بقائها. يقفون خلف مؤسساتهم، ويفترضون حسن النية في قراراتهم الأمنية، حتى عندما تكون تلك القرارات قاسية. أما عندنا، فيُسحب هذا الافتراض سريعا، ويُستبدل بنظرة شك، وينظر لأي قرار صعب أنه بالضرورة قرار خاطئ أو غير أخلاقي. خذوا مثالا واضحا يتكرر كثيرا في النقاش الغربي: الحديث عن “قصف الجيش لمناطق مأهولة”. يُعرض الأمر أحيانا وكأنه خيار بسيط بين الامتناع عن القصف أو الإقدام عليه، وكأن الحكومة والجيش يقفان أمام خيار أخلاقي نظيف. لكن الواقع على الأرض مختلف. تلك المناطق ليست أحياء مدنية طبيعية تُدار فيها حياة عادية، بل مناطق تسيطر عليها مليشيا تمارس التعذيب والقتل والنهب بحق السكان، وتتخذ المدنيين دروعا بشرية، وتحول الأحياء إلى مواقع عسكرية. هنا لا يكون القرار بين “عدم القصف” و”القصف” كفكرة مجردة، بل بين خيارين أحلاهما مر: ترك المليشيا تواصل جريمتها المنظمة بحق مجتمع كامل، أو الدخول في مواجهة داخل بيئة مكتظة، مع ما قد يترتب على ذلك من خسائر مؤلمة. المسألة ليست رغبة في التضحية بالمدنيين، بل محاولة لاستئصال مرض يفتك بالمجتمع كله، حتى لو كان الثمن مؤلما في المدى القصير. والمفارقة أن من يلوموننا بهذه الصيغة، لو واجهوا وضعا مشابها، ميليشيا تسيطر على أحياء، تحتجز السكان، وتمارس القتل والتعذيب والنهب، لما ترددوا في دعم جيشهم، ولتم البحث عن كل المبررات القانونية والأمنية لتفسير الحسم. هذا التفاوت في المعايير هو لب التحيز. أنا لا أرى أن مهاجمة صحفية مثل ليندسي هو الطريق. المطلوب هو نوع مختلف من التواصل، يخاطب “الجيدين المغيبين” تحديدا - وأظنها منهم، ويجعلهم يعيدون النظر في افتراضاتهم، وفي المعايير المزدوجة التي لا ينتبهون لها. نحتاج أن نجعلهم يرون المشهد كما هو، لا كما ورثوه في السرديات الجاهزة، وأن نضع أمامهم سؤالًا بسيطًا لكنه حاسم: لو حدث هذا عندكم، كيف كنتم ستسمونه؟ وكيف كنتم ستتعاملون معه؟ ثم بعد ذلك، نعرض لهم بهدوء لماذا الحلول التي يقترحونها لا تصلح، ولماذا تكرارها يعني تكرار الفشل، وتكرار الكارثة. هذا النوع من الخطاب يحتاج هدوءا، ودقة، ونفسا طويلا. لأنه لا يستهدف الخصوم الواضحين، بل يستهدف المنطقة الرمادية عند المتعاطفين الذين قد يريدون الخير، لكنهم لا يرون الصورة كاملة، أو يرونها بمعايير لا يقبلون تطبيقها على أنفسهم. والأهم من ذلك كله، أنه يحتاج إلى جهد منظم ومتناسق، يعمل بخطة واضحة ورسائل محددة، لا إلى ردود أفعال فردية متفرقة تظهر وتختفي مع كل حدث. نحن، بصراحة، بعيدون عن هذا المستوى من التنظيم، بعيدون جدا. نتحرك غالبا بعاطفة مفهومة ومشروعة، لكن من دون إطار مؤسسي يحول تلك العاطفة إلى خطاب مؤثر ومستمر. نتفاعل مع كل واقعة كأنها معركة منفصلة، بدل أن نراها جزءا من معركة سردية طويلة تحتاج إلى صبر، وتخطيط، وتوزيع أدوار. إذا أردنا أن نغلق الفجوة الثقافية، وأن نصحح التحيزات الكامنة، وأن نقنع “الجيدين” بمراجعة افتراضاتهم، فلا يكفي أن نكتب مقالا هنا أو نرد على سؤال هناك. نحتاج إلى عمل تراكمي، منظم، يعرف ماذا يقول، ولمن يقول، ومتى يقول، وبأي لغة يخاطب جمهوره. من دون ذلك، سنظل نغضب من النتائج، من غير أن نبني الأدوات القادرة على تغييرها. ------------------ **ملاحظة: أرفقت مع هذا المقال مقطعا مصورا سبق أن أدرجته للصحفية ليندسي عن جرائم الدعم السريع في الصالحة للاطلاع ...

Yousif

11,351 views • 6 months ago