Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

لما تمرّ بموقف عصيب وتكون الدنيا ضبابيه بعينك جرب تهدأ وتردد: "أنا تعديت الأسوأ وهذا يكفي" عقولنا وأحداث حياتنا تتبرمج على ردات فعلنا في أصعب لحظات حياتنا لأننا بالأصعب نعطي أعلى ردة فعل ونمد الموقف بطاقة مهولّه فيصير العقل في حالة تأهب طوال الوقت حتى لو انتهت الصدمة نكون...

79,862 görüntüleme • 2 yıl önce •via X (Twitter)

2 Yorum

🌷 profil fotoğrafı
🌷2 yıl önce

🥺

كوتش/فَيْ الوصيفِر✨ profil fotoğrafı
كوتش/فَيْ الوصيفِر✨2 yıl önce

@am6_ns19 يا حبيبتي أحبّك الذي أحببتيني فيه؛ ومتتنة للجمال اللي بداخلك وشفتيني فيه صدقا لا يمكن أن نُحب لو لم نكن ممتلئين بالحُب شكرا❤️

Benzer Videolar

#اللقاء_الوهمي اللي تتكلم عنه #سمية_الناصر هو مو شخص فعلي فقط… هو فكرة داخلية قديمة تتجسد على هيئة “شخص”. هذا الشخص بكلامه، حضوره، أو حتى أسلوبه يخليك فجأة تشعر إنك أقل منه… وإنه أفضل منك: أجمل، أذكى، أوعى، أنجح، أو أكثر قيمة. لكن الحقيقة الأعمق؟ هو مو سبب الشعور… هو فقط “مرآة” كشفت شعورًا قديمًا عايش داخلك من زمان. هذا الشعور أصله مو من اللحظة… أصله من حكم قديم على الذات بدأ من الطفولة، لما تكونت داخلك أفكار عن نفسك مثل: أنا أقل… أنا مو كفاية… لازم أثبت نفسي عشان أستحق… أنا مو محبوب إلا إذا كنت مثالي. مع الوقت… هالأفكار تحولت إلى شعور ثابت داخلك، وهذا الشعور صار يشتغل تلقائيًا… ويطلع قدامك في شكل أشخاص ومواقف تعيد تفعيل نفس الإحساس القديم. علشان كذا اللقاء الوهمي يجي قوي ومباشر… كأن الحياة تقول لك: “هذا الشعور اللي ما زال عايش داخلك… شفناه قدامك الآن” هنا يبدأ الوعي الحقيقي: مو في مقارنة نفسك فيه… بل في سؤال أعمق: ليش أنا ما زلت أصدق هذا الشعور عن نفسي؟ الخطوة الأولى مو إنك تنافسه… الخطوة الأولى إنك تفصل نفسك عن الفكرة: “أنا مو أقل… أنا فقط أعيش أثر فكرة قديمة تم تحريكها الآن” وبعدين تبدأ تسحب طاقتك من المقارنة بالكامل. لا ترفع أحد فوقك… ولا تنزل نفسك تحته. لأن اللقاء الوهمي مو اختبار قيمة… هو اختبار وعي: هل أنا أرجع لنفسي… أو أضيع داخل صوت قديم في داخلي؟ ومتى ما رجعت لنفسك… يهدأ الحكم الداخلي… وتضعف الفكرة… ويختفي “الأعلى والأقل”… ويبقى بس: أنت… كما أنت. 🤍 #العار #تنظيف_الشعور #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

12,108 görüntüleme • 4 ay önce

#حقيقة_يجب_ان_تدركها الشخص المناسب… والمكان المناسب… والوقت المناسب… مو معناه أبداً إنه الشخص الصح، أو المكان الصح، أو الوقت الصح. لأن ✨المناسب✨ما يعني إنه بيكمل معك للنهاية… أحيانًا يكون مناسب لأنه جاء في اللحظة اللي كنت تحتاج فيها تصحى، تفهم، وتتغير… فيه أشخاص يدخلون حياتك مو عشان يستمرون للابد … يدخلون عشان يورونك لك شيء داخل ما كنت شايفه وتحتاج تغيره .. شخص يجي يعلمك تحط حدود بعد ما كنت تعطي أكثر من طاقتك… أو يوريك قيمة نفسك بعد ما كنت تنتظر أحد يقدّرك… أو يلمس جرح قديم داخلك عشان تبدأ رحلة شفائه. وفيه علاقات ما تكون علاقات بقاء… تكون علاقات وعي. فيه علاقة تجي تعكس لك شيء فيك ما كنت منتبه له. وفيه علاقة تجي تعلمك إن الحب مو إنك تضيع نفسك عشان أحد. وفيه علاقة كارمية تجي بقوة غريبة، وكأن فيها شيء لازم يُفهم… مو بالضرورة شيء لازم يستمر. ✨بعض العلاقات تكون قوية لأنها تحمل رسالة…مو لأنها تحمل مستقبل✨ وفيه مكان يأخذك علشان تكتشف نفسك، مو عشان تستقر فيه. وقد يحطك الوقت في تجربة ما كنت تتمنى تعيشها، لكنها كانت التجربة اللي خلتك تصير النسخة اللي أنت عليها اليوم. إحنا ما نلتقي كل الأشخاص لأنهم جزء من حياتنا القادمة… بعضهم يجي فقط عشان يكون جزء من وعينا. وما نمر بكل التجارب عشان نحتفظ فيها… بعض التجارب تجي تكمل فينا شيء، وبعدها ينتهي دورها. علشان كذا لا تتحسّر على شيء راح… يمكن اللي فقدته ما كان خسارة، يمكن كانت مهمته يمر بحياتك عشان يوصلك لمرحلة جديدة منك. لأن الشيء اللي كان مناسب لمرحلة… مو شرط يكون مناسب لكل العمر. علشان كذا خلك مركز… خذ الرسالة، افهم الدرس، وامشي. لأن أول مرة… أول تجربة… أول موقف… غالبًا تكون رسالة تنبيه من الحياة، فرصة إنك تشوف الصورة بشكل أوضح وتتعلم. لكن المرة الثانية… والتجربة الثانية… والدرس اللي يتكرر من نفس الشخص، وفي نفس المكان، وبنفس الشعور… هنا ما عاد الموضوع مجرد درس… هنا صار اختيار منك. لأن الحياة ما تعيد الرسائل عبث… تعيدها لين تنتبه. ولما تفهم الرسالة… ما تحتاج ترجع تعيش نفس الألم مرة ثانية عشان تثبت إنك تعلمت. الوعي مو إنك ما تغلط… الوعي إنك تنتبه للنمط قبل لا يتحول إلى دائرة. إنك تفهم ليش جاء هذا الشخص؟ وش اللي كان يبي يعلّمك؟ وش الجزء فيك اللي كان يحتاج شفاء؟ وبعدها يكون عندك الشجاعة تقول: ✨انتهى دور هذا الشيء في حياتي.✨ لأن بعض الأشخاص كانوا باب… مو بيت. وبعض الأماكن كانت محطة… مو وطن. وبعض الأوقات كانت درس… مو نهاية القصة. ✅وأجمل مرحلة تبدأ لما تعرف إنك مو قاعد تدور على الشخص المناسب … لكن تحاول تصير أنت النسخة المناسبة لاستقبال الشخص الصح وتكون في المكان الصح وتعيش اجمل الاحداث والمواقف ✅ #كن_واعي #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

12,702 görüntüleme • 2 ay önce

#رسالة_لك من وحده كانت مليانه #عار من الداخل .. كنت أحس بالعار لدرجة إنه صار يطلع لي في كل شي حولي. في الناس، في المواقف، في الأحداث… كل شي كان يقول لي: استحي، اخجلي، توزي، انحاشي. لا تواجهين، لا تطلبين، لا تعترضين، لأنك ما تستحقين… صار #العار هو النظارة اللي أشوف فيها الدنيا، وأي شي يصير حولي كان يرجّع لي نفس #الإحساس. والعار مو بس إحساس، في الغالب هو صوت #جلد_الذات، و صوت #التأنيب اللي ما يوقف. الصوت اللي يشكك فيك، يحاسبك بقسوة، ويذكّرك بكل زلة، وكأنه ما يشوف فيك إلا النقص. لكن يوم بدأت أتنبه لهالصوت، وأسميه باسمه… ويوم بدأت أنظّف #شعور_العار، اختفى كل شي. مو لأن الدنيا تغيّرت، بس لأني غيرت الطريقة اللي أشوف فيها نفسي. أول خطوة فعلية تسوينها: 👌انك تعترفين إن عندك شعور العار. 👌بعدين تسألين نفسك بصدق: وش الأشياء اللي فيني اللي تحسسني بالعار؟ أقدر أغيّرها؟ وإذا أقدر، هل أنا مستعدة أشتغل عليها؟ وإذا ما أقدر أغيّرها، أقدر أتقبلها؟ وأقدر أوقف جلد نفسي بسببها؟ 👌وبعدها يجي سؤال مهم مرّة: وش الأشياء اللي أفخر فيها؟ وش الصفات، القيم، أو التجارب اللي فيني وأعتز فيها فعلًا؟ غالبًا هي موجودة، بس صوت العار يغطي عليها. وهنا يجي دورك: كيف تنمّينها؟ كيف تعطينها مساحة؟ كيف تخليها مصدر قوتك؟ وكيف يكون صوتها أعلى من صوت التأنيب؟ 😊وتذكّري: أنتِ مو مطالَبة تكونين كاملة عشان تستحقين، ولا لازم تتنازلين عشان تكونين مقبولة. كل مرة تختارين تواجهين بدل ما تهربين، وتتكلمين بدل ما تسكتين، وتطلبين بدل ما تحرمين نفسك… ✨أنتِ قاعده تبنين نسخة أقوى منك✨ العار يضعف وينكمش لما تشوفينه، ويقصر صوته لما تسمعين صوتك أنتي .. خفّفي الجدل الداخلي، وغيّري لغة حديثك مع ذاتك، لأن الصوت اللي جوّاك ✨يا يهدمك… ✨يا يكون أعظم مصدر لقوتك. ❤️واختاري يكون صوتك، مو صوت العار ❤️ صوت #حب_الذات و #القوة_الداخلية 🙏🏻انت الوحيد والأوحد الي يوقف مع انت ويدعمها 🙏🏻لا احد إلا انت 🙏🏻 #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

32,373 görüntüleme • 7 ay önce

أصعب بوست بكتبه بحياتي، لأنه ما في كلمات قادرة توصف كل هالمشاعر اللي جواتي. والدي الحبيب دكتور عماد بوظو: ما أصعب إني أكتب عنك وأنا لسه ما قبلت فكرة غيابك أو استوعبتها. قلبي مكسور وفي وجع كبير، بس بنفس الوقت ممتلئ بذكرياتك الجميلة اللي ما بتنتهي. أنت ما كنت مجرد أب رائع، أنت كنت إنسان عظيم بكل معنى الكلمة. صحيح، نميل لأن نتذكر أحسن الصفات بالناس بعد رحيلهم، بس اللي بيعرفك بيعرف إنك كنت إنسان استثنائي بكل معنى الكلمة. كنت شخصية نادرة في حياتك وحتى في غيابك. أثر غيابك ترك فراغ كبير في قلوب كل اللي عرفوك، وما شفت بحياتي ناس بكيت على شخص بعرفه مثل ما بكيوا عليك. أصدقاء قدامى ما شافوك لعقود، انزووا لحالهم وبكوا وكأنك كنت جزء من حياتهم اليومية. ناس ما بعرفهم بس هم بيعرفوك وبيعرفوا من أنت كإنسان بكوا و ارسلوا رسائل ليحكوا ذكرياتهم الجميلة عنك ومعك. كنت الطيب اللي قلبه واسع وشجاعته ما بتعرف حدود. كنت الصديق الوفي واللي وقفت مع كل إنسان احتاجك، والمفكر النبيل، والمناضل ضد الظلم والديكتاتورية والتطرف. كنت المدافع عن حقوق الإنسان والحرية والسلام، صوت الحق اللي دايماً واقف مع الشعوب. كطبيب، كنت أكتر من مجرد دكتور. الناس سموك (طبيب الفقراء) لأنك كنت تعالج الناس اللي ما عندهم القدرة على الدفع وبدون أي تردد. كنت مستشارهم مو بس طبياً، حتى في حياتهم العائلية وكانوا يسألوك عن آرائك السياسية. الكل وثق فيك، لدرجة إن كتير من العائلات سموا أولادهم “عماد” على اسمك، حباً واحتراماً لإلك. بابا، شجاعتك ما خانتك حتى بمرضك. خمس سنوات من الكفاح، ومع هيك كنت مبتسم ومتفائل، حتى أكتر مننا و كنت اخجل منك لما بكون بمزاج حزين لما شوف مدى إيجابيتك، مع انك انت اللي كنت عمتمر بهي المحنة الكبيرة. والله اللي بيحبك طولك عمرك وحققلك معجزات و أحلام كنت تتمنى تحقيقها من قلبك: شفت أختي تزوجت وأنجبت توأم جميل (الله يحميهم)، شفت أحلامك السياسية عمتتحقق بانهيار محور “المقاومة” وتدمير حزب الله ومقتل حسن نصر الله، وحتى الحلم اللي كنت تستبعد حدوثه ولكنه حدث وفشلك قلبك، سقوط نظام الأسد، اللي قضيت أغلب حياتك في كفاح ضده. بعدها صرت تقلي بابتسامة مليانة رضا: “الآن أنا مطمئن، الدنيا لسا بخير”. بابا، الحزن كبير، والوجع ما بينوصف، بس لما بتذكر حبك، تفاؤلك، وإيجابيتك، بحس بطاقة ما بتنتهي. طاقتك وأملك بالمستقبل لح يضلوا معي. و لح تبقى بقلبي، وبقلوب كل اللي عرفوك وأحبوك، للأبد. ذكراك ومواقفك النبيلة ما رح تموت. إلى جنة الخلود يا بابي حبيبي. بحبك وفخورة فيك و فخورة فوق الوصف بأني إبنتك. ♥️

Hayvi Bouzo هيفي بوظو

119,082 görüntüleme • 1 yıl önce

البوست من د. ديفي تشايف... دكتور علم نفس إكلينيكي... ويشرح فكرة المشاعر المختلطة Mixed Emotions باستخدام مقطع من مسلسل Sterling Point الكندي. الفكرة الأساسية: كثير مرات المشاعر اللي نظهرها على السطح ما تكون هي المشاعر الحقيقية. مثل مثال Hangry... يعني تكون غاضب لأنك جوعان. أنت تحس إنك عصبي ومضايق... لكن السبب الحقي جوع جسدي بسيط... وتأكل قطعة جرانولا وتختفي العصبية. كيف ينطبق هذا على بقية المشاعر؟ نفس الشيء يصير مع الغضب... الحزن... الإحباط. ممكن تكون مبين إنك غاضب... لكن في الحقيقة أنت حزين أو خايف أو تعبان أو محتاج دعم. وإذا ظليت مركز على الغضب اللي على السطح... راح تظل غاضب طول الوقت لأنك ما عالجت السبب الحقي اللي تحت. ليش هذا مهم؟ لما تكون فضولي مع مشاعرك وتسأل نفسك: هل أنا فعلاً غاضب الحين؟ ولا فيه شيء ثاني تحت؟ راح توصل للمشاعر الحقيقية وتفهم نفسك أكثر... وهذا يخليك تحس براحة وتوازن أسرع. د. ديفي يمدح كتابة مسلسل Sterling Point... لأنه يشرح مفاهيم نفسية وعلاقاتية بطريقة بسيطة وأي أحد يقدر يفهمها أو عاشها. وينصح بمتابعة المسلسل لأنه يعرض المشاعر الإنسانية بشكل واقعي... مع مناظر جميلة لمسكوكا في أونتاريو بكندا. المشاعر اللي على السطح غالبًا تغطي على احتياج أو شعور أعمق... ولما تكتشفه... تبدأ ترتاح.

المُهندس زياد

31,007 görüntüleme • 1 ay önce

#معلومة_مهمة #الوعي_الذاتي قد سئلت نفسك وش أعلى قيمة عندك في العلاقات!! غالبا أغلب #الدروس اللي تمر علينا وتوجعنا تكون مرتبطة بهالقيمة بالذات.. يعني لو كانت (الأمان )أهم شي عندك ممكن تعيش مواقف فيها تخلّي أو بعد من أقرب الناس بدون سبب.. ولو كانت (الإخلاص )ممكن تتكرر مواقف فيها خيانة أو خذلان بس فيه شي أعمق🫣 إحنا ما ننجذب بس للي نحتاجه.. إحنا ننجذب بعد للي يلمس جروحنا.. شلون ؟! نقابل ناس من غير ما نحس يفتحون لنا جرح قديم عشان ننتبه له ونتشافى منه والدروس هذي بتستمر تتكرر لين تفهم إن القيمة اللي تبيها ما المفروض تنتظرها من غيرك .. لازم تعطيها لنفسك أول وتوقف تربط شعورك بوجود أحد.. لما تصير أنت مصدر الأمان أو الإخلاص أو الحب لنفسك .. بتبدأ علاقاتك تتغير وبتجذب ناس يشبهون التوازن اللي وصلت له.. ⚡️لان الآخرين هم يعكسون حاجتك او اكتمالك⚡️ #اسئل_نفسك وش أكثر موقف وجعك؟! وين أوجعك بالضبط؟! وش نقطة الضعف اللي ضغط عليها؟! وش القيمة اللي كنت تنتظرها وما جتك؟! وش تحتاج تعطيه لنفسك أول؟! 🍂لأن الآخر غالبا يكون مراية لجرحك🍂 #تجاذب_طاقي #حب_الذات راقب مشاعرك كل مرة أحد يزعلك أو يضايقك واسئل نفسك وش اللي أوجعني؟ هل هو التجاهل،، الإهمال ،،الكذب ،،او التخلّي.. حاول تحدد القيمة اللي نقصتك وقتها هل كنت تحتاج 🪶أمان أو اهتمام أو احترام أو حب🪶 بعدها عط نفسك اللي كنت تدور عليه قل لنفسك أنا أستحق أنا أقدّر نفسي أنا موجود عشان نفسي أنا أستاهل الخير حتى لو حسيت انه غريب بالبداية الكلام اللي تقوله لنفسك يترسخ مع الوقت ويغير فيك كثير.. و لا تجامل على حساب نفسك إذا حسيت إنك دايم تتنازل أو تسكت عشان ترضي أحد..ذكّر نفسك إنك تستحق تكون مرتاح وإن حدودك لها قيمة.. الاهتمام بالنفس مو شي كبير أحيانًا مجرد إنك تسأل وش أحتاج اليوم يكفي #تذكر ما فيه أحد يقدر يعطيك شي أنت ما عطيت نفسك إياه إذا ما احترمت نفسك ولا عرفت تطمّنها ولا حبيتها بتظل تنتظر هالشي من الناس وتتألم لما ما يجي ابدأ من نفسك وبتشوف كيف علاقاتك ونظرتك لقصتك تتغير .. #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

32,158 görüntüleme • 1 yıl önce

كل متوقع آت… أقداركم تؤخذ من أفواهكم… وكل فكرة تكررها على نفسك، وكل شعور تعطيه انتباه ، يكبر داخلك أكثر. عشان كذا… ✨اجلس مع نفسك في #لحظة_صدق وهدوء وسكون وصدق ✨ واسأل: لو شلت كل كلام الناس عني… وكل التجارب اللي مرّيت فيها… وكل المخاوف اللي حملتها سنين… وش الحياة اللي أبي أعيشها؟ مو الحياة اللي تعودت عليها… ولا الحياة اللي أقنعوني إنها حدودي… ولا القصة الي انولدت داخلها … الحياة اللي يحس فيها قلبي بالاتساع والراحة، وتتفاعل معها كل مشاعري .. كثير من الناس يعيشون داخل صورة قديمة عن أنفسهم، صورة صنعها موقف، أو تجربة، أو كلمة سمعوها في وقت من الأوقات. لكن الحقيقة… الله ما خلقك عشان تعيش نسخة صغيرة منك. ﴿ولقد كرّمنا بني آدم﴾ يعني الأصل فيك الكرامة، والأصل فيك القيمة، والأصل فيك أن الله أودع فيك أكثر مما تعرف عن نفسك. عشان كذا… لا تتكلم عن نفسك من واقعك الحالي فقط، تكلم عنها من المكان اللي تبي توصله. لا تركز على اللي ناقص، ركز على قوتك الداخليه وعظمتك ... ولا تلتفت لكل باب تسكّر، يمكن الله يجهز لك بابًا أكبر منه. اكتب اللي تبي … وادعُ الله بها… وتخيل شعورك لو صارت حقيقة… ثم عِش يومك وأنت تتحرك باتجاهها. لا بخوف… ولا باستعجال… لكن بيقين وثقه . يقين إن الله إذا وضع أمنية في قلبك، فهو يعلمها، ويسمع دعاءك، ويهيئ لك من الأسباب والفرص أكثر مما ترى. بعض الأقدار تحتاج سعي، وبعضها يحتاج ثقه ويقين ، وكلها تحتاج ايمان بحقك مكخلوق عظيم ... فخفف خوفك… وارفع يقينك… واترك في قلبك مساحة واسعة لاستقبال الخير. يمكن اللي جايك الآن… أجمل بكثير من اللي كنت تتخيله. ✅اليوم لا تنام إلا وانت كاتب اول فصل او قصه تبيها تكون في حياتك 🎉 #توكيد 🤍أنا في حالة استقبال لكل خير، وكل يوم أقترب أكثر من الحياة اللي خلقني الله لها… مثال مميز 👌👇🏻 #قانون_الانعكاس #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

16,562 görüntüleme • 3 ay önce

قبل فترة كان يطلع لي ترند في تيك توك لكبار بالسن، ينزلون صور لهم في عز شبابهم ويقارنونها بحالهم اليوم وهم في أواخر السبعين أو الثمانين. للامانة، على قد ما فيه نوع من الحزن وأنت تشوف الفرق وتستوعب أنك في يوم من الأيام رايح لنفس المصير، إلا أن المشهد يخليك تفكر في ذاك اليوم اللي بتجلس فيه لحالك على كرسي، وتبدأ تسترجع حياتك وكل السنوات اللي راحت. وربما هذا الفيديو اللي ظهر لي في اليوتيوب لخص الفكرة بشكل جميل. الرجل يتكلم عن تجربة أربعين سنة من حياته، بعد ما تقاعد لأسباب طبية وصار عنده وقت طويل يتأمل فيه حياته. يقول إن كثير من الأشياء اللي نركض وراها في شبابنا، مثل الوظيفة المثالية والبيت الكبير والنجاح المادي، تطلع في النهاية ما لها ذاك المعنى اللي كنا نتخيله. الرجل جرب وظايف كثيرة، وتنقل من مدينة لمدينة، واشتغل في الطبخ والتدريس وأعمال مختلفة، وعاش حياة فيها قدر كبير من التخبط. ومع ذلك، ما كان نادم على هذي السنوات، لأنه يشوف أنها هي اللي شكلت شخصيته. والشيء الوحيد اللي ظل متمسك فيه وسط كل هذا التغيير كان شغفه بالرسم. وهنا تذكرت فكرة قريتها مرة في كتاب عن قصر الحياة، تقول إن المشكلة مب أن الحياة قصيرة، وإنما أننا نهدر جزء كبير منها في التفاهات ومطاردة السراب. ويمكن هذا أكثر شيء يخوفني في الموضوع، أنك ممكن تعيش عشرات السنين، وبعدها تكتشف أن جزء كبير منها راح في أشياء ما كنت فعلاً تبيها. الرجل نفسه يقول إن أول نصيحة كان بيقدمها لنفسه لو رجع فيه الزمن هي الاهتمام بصحته. لأنك مهما جمعت من المال وحققت من النجاح، بدون صحة ما راح تقدر تستمتع بشيء. ولهذا تشوفه يحذر من أنك تضيع شبابك وصحتك في أشياء مثل الشرب والمخدرات، لأنها تأخذ من عمرك وصحتك ولا تقدر تعوضها. الغريب في الوقت أنه ما يعطيك إحساس بأنه يمشي. فجأة تكتشف أن عيالك كبروا، وأن السنوات اللي كنت تظنها كثيرة صارت ذكريات. في إحدى المحاضرات، سمعت قصة عن ممرضة تقول إن أكثر ندم كانت تسمعه من الناس في أيامهم الأخيرة هو أنهم تمنوا لو امتلكوا الشجاعة ليعيشوا حياة تشبههم هم، بدل الحياة اللي توقعها منهم الآخرون. وهذا يمكن يفسر ليش الرجل ما ندم على تخبطاته. لأنها كانت حياته هو، بكل ما فيها من تجارب وأخطاء وتغييرات. في النهاية، لقى جزء كبير من غايته في عائلته، ويعتبر زواجه وتربية طفلين إنجاز بحد ذاته، ولقاها أيضاً في الرسم، الشيء اللي ظل يسويه لأنه يحبه، بدون اهتمام كبير بنظرة الناس له. مثل كلامه يخليك تؤمن بأن الإنسان أحياناً ما يحتاج حياة مثالية حتى يكون راضي. يحتاج فقط حياة يشعر أنها حياته فعلاً. عشان كذا، كل ما شفت مثل هذي القصص، أفكر في ذاك الوقت اللي لو ربي أحياني بمشيئته، ووصل عمري للسبعين أو الثمانين، وش بيبقى معي من كل هذي السنوات؟ الوظيفة؟ البيت؟ المال؟ أو الأشياء اللي قضينا سنوات نحاول نثبتها للناس؟ يمكن اللي بيبقى هم الأشخاص اللي أحببتهم وأحبوك، والذكريات اللي صنعتها معهم، والأشياء اللي سويتها لأنك تحبها، والسنوات اللي عشتها بالطريقة اللي كنت أنت فعلاً تحتاج أنك تعيشها وتقول إيه هذي كانت حياتي أنا.

Mohamed

101,372 görüntüleme • 1 ay önce

اغلب مشاكلنا من تكرار الانماط كيف ؟! مثلاً شخصين في علاقه احد الطرفين يشكي من تكرار رفض شريكه له او مشكله تتكرر في حياته او علاقته ونفس الشخص يكرر نفس النمط في جميع علاقاته دون ان يشعر انا من الاشخاص في يوم ما كنت اعاني من حدث يتكرر في حياتي وبالتالي ينشأ نفس الشعور بالرفض وكنت أتساءل لماذا ؟! اكتشفت بالنهايه المشكله ليست بالطرف الآخر لأن بعد ادراكي بعد لحظات من الصمت اكتشفت انها تتكرر مع نفس الشخص وعلاقات اخرى واصبحت اغير النمط بحيث لا اكرر نفس السلوك عند حدوث الحدث واصبحت استبدل المعتقدات ومع الوقت تصالحت مع الموقف وتغير الشعور شيئاً فشيئاً بالبدايه لم يحدث فرق مع الوقت اصلح الفرق واضح والنتيجه رائعه ماهو النمط المتكرر في حياتك ؟ وماهو الشعور المصاحب له؟ وماهو الحدث الاول الذي سبب هذا الشعور واصبح يتكرر بعلاقاتك او حياتك ؟! وماهو المعتقد الذي يدور بذهنك عندما يحصل الحدث ؟! جميع مشاكلنا تحدث من صدمه او حدث يبني شعور مؤلم يؤدي الى افكار أو معتقدات غير صحيحه ليست موجوده بالواقع فقط تتواجد بعقلك ….!

Mona Mohammad

12,729 görüntüleme • 3 yıl önce

#قانون_الانتباه #قانون_الانتباه يشتغل قبل #قانون_التجلي، لأنه هو البوابة الأولى اللي توجه طاقتك. أي شيء تعطيه #انتباهك، أنت فعليًا تعطيه جزء من #طاقتك ووعيك، ومع الوقت يبدأ يكبر في واقعك. عشان كذا انتبه وين يروح #تركيزك. لأن الانتباه مو مجرد ملاحظة، الانتباه هو بداية الخلق. كل #فكرة تكررها، وكل #شعور تعيشه، وكل شيء تركز عليه باستمرار، يبدأ يتغذى من طاقتك. و#قانون_الانتباه يشتغل جنبًا إلى جنب مع #قانون_التطابق و #قانون_الانعكاس. إذا كان اللي داخلك متوافق مع اللي تعطيه انتباهك، يصير فيه #تطابق، ومع التطابق يبدأ #التجلي ياخذ طريقه للظهور في حياتك. لهذا السبب، لا تعطِ #الخوف أو #النقص أو #المشاكل أكثر من حجمها، لأنك كل ما ركزت عليها أكثر، زدت من حضورها في وعيك. وبالمقابل، إذا وجهت انتباهك إلى #الوفرة و#الصحة و#الفرص و#الامتنان، فأنت ترفع #ذبذبتك وتفتح المجال لتجارب تشبه الحالة اللي أنت فيها. تذكر دائمًا: #طاقتك تمشي مع #انتباهك، و#انتباهك يقود #واقعك. لذلك اسأل نفسك كل يوم: وش الشيء اللي أبيه يكبر في حياتي؟ ثم أعطه انتباهك، ومشاعرك، و#اليقين، واترك #قانون_التجلي يكمل الباقي. أكيد، هذا امتداد بنفس الأسلوب الذي طلبته: خلني أعطيك مثال… أغلبنا يقول: أنا ركزت على الشيء اللي أبيه، لكن ما تجلّى! لكن لو وقفت مع نفسك شوي، بتكتشف إن انتباهك كان على الشيء اللي تبيه بعقلك، بينما شعورك كان متعلق بالشيء اللي ناقصك. مثل اللي يبي #الوفرة، لكنه طول يومه يفكر: ما عندي… متى تجي؟ ليه تأخرت؟ هو يعتقد إنه مركز على الوفرة، لكن انتباهه الحقيقي متجه إلى النقص، لأن الشعور المصاحب لفكرته هو شعور فقد واحتياج واستعجال. وقتها يصير فيه عدم انسجام بين الفكرة والشعور. الانتباه ما يشتغل بالكلمات اللي تقولها، يشتغل بالحالة اللي تعيشها. لذلك اسأل نفسك دائمًا: وش الشعور اللي يصاحب انتباهي؟ إذا كان انتباهك للهدف، لكن شعورك خوف، شك، أو قلق، فأنت ما زلت تعطي انتباهك لاحتمال عدم حدوثه أكثر من حدوثه. لهذا السبب، مجرد إنك تردد إنك تبي شيء ما يكفي. المهم من أي مساحة داخلية أنت تركز عليه. هل تركز عليه وأنت تشعر بالثقة والاطمئنان؟ أو تركز عليه وأنت تشعر أنه بعيد وصعب ومفقود؟ كل ما صار انتباهك متناغم مع شعور هادئ ومتزن، صار داخلك أكثر انسجامًا، وما عاد فيه شد وجذب بين اللي تتمناه وبين الحالة اللي تعيشها. لذلك قبل ما تسأل: ليش ما تجلّى؟ اسأل نفسك: أنا فعلًا وش كنت أعطي انتباهي؟ الرغبة… ولا الإحساس بالنقص؟ 🤍لاتنسى انت تستطيع ان تخلق ماتريد في قصتك لانك من يملكها 🤍 ✨انت الاساس والباقي كمبارس ✨ #القوانين_الكونية #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

31,922 görüntüleme • 2 ay önce