Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

لماذا اصبح شڪل العراقيين "الشيـ عة" هڪذا بعد استشهاد صدام حسين واستيلاء العطوانيين على الحڪم ؟!

33,352 görüntüleme • 10 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

في نوفمبر عام 1990 ومع تصاعد التوترات التي سبقت حرب الخليج بعد غزو العراق للكويت كان الرئيس العراقي صدام حسين يحتجز 15 مواطناً أمريكياً معظمهم موظفون لدى شركة جنرال موتورز أو شركات تابعة وكان يقول ان هؤلاء ليسوا رهائن، بل “ضيوف” في تلك الفترة، كان الملاكم الأسطوري محمد علي كلاي قد اعتزل الملاكمة، وكان يعاني من بدايات مرض باركنسون ومع ذلك قرر التحرك بنفسه. تجاهل التحذيرات الشديدة من الحكومة الأمريكية وعائلته ومستشاريه، وسافر إلى بغداد في مهمة إنسانية شخصية بهدف التفاوض على إطلاق سراحهم. وصل محمد علي إلى بغداد في 23 نوفمبر برفقة وفد صغير للسلام، وكان مصمماً على التفاوض المباشر. أمضى عدة أيام في العاصمة العراقية، ينتظر فرصة للقاء المسؤولين، كانت شهرته العالمية وسمعته كشخص صاحب مواقف مبدئية خاصة بعد أن جُرّد سابقاً من لقبه لرفضه التجنيد في حرب فيتنام تمنحه تأثيراً خاصاً وثقلاً معنوياً مختلفاً. وفي النهاية، التقى وجهاً لوجه مع صدام حسين داخل القصر الرئاسي. وخلال اللقاء، تحدث معه بهدوء واحترام، وركّز على الجانب الإنساني، داعياً إلى الرحمة وحسن النية بعيداً عن السياسة. وبشكل لافت، وافق صدام حسين على طلبه. وفي 2 ديسمبر 1990، غادر محمد علي العراق برفقة الرهائن الـ15 بعد الإفراج عنهم، متوجهاً إلى الأردن ثم إلى الولايات المتحدة، بعد أن كانوا قد قضوا نحو أربعة أشهر في الاحتجاز. وجاءت هذه الخطوة قبل أسابيع قليلة فقط من بدء عملية عملية عاصفة الصحراء

PIC | صـور من التـاريخ

35,498 görüntüleme • 5 ay önce

جزء بسيط جدًا من إرهـ اب شركاء الوطن ( شيعة العراق ) أيام معارضتهم لنظام صدام حسين - تفـ جيرات الجامعة المستنصرية - الإنحياز التام لإيران في الحرب العراقية الإيرانية - تفـ جير سينما النصر وسط بغداد وإصابة ومقـ تل العشرات - تفـ جير السفارة العراقية في بيروت - تفـ جير وزارة التخطيط العراقية - تفـ جير مبنى الإذاعة والإعلام في بغداد - إستهداف منشآت كويتية وأجنبية - إغتيال الملحق الثقافي في سفارة العراق بالكويت 1985 -محاولة إغتيال الامير جابر الصباح في الكويت -تفجير سيارة قرب مقر اجتماع المؤتمر الإسلامي بالكويت 1987 - تفـ جير مكتب خطوط بان أمريكان - تفـ جير مكتب الخطوط الجوية السعودية في الكويت - تفـ جير سيارة مفخـ خة عند مستشفى إبن البيطار للقلب في بغداد - قتـ ل الطياريين العراقيين وعلماء نوويين بعد سقوط بغداد على يد الأمريكان - نهب مبنى الإستخبارات العامة العراقية - تفـ جير سيارة مفخـ خة أمام فندق الشيراتون ببغداد - تفـ جير طائرة الخطوط الجوية العراقية في 25 ديسمبر 1986 📌 الفيديو لزيارة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين لـ جرحى إحدى العمليات الإرهاىِية لحزب الدعوة.

أُميـة التكريتي 🇮🇶

23,641 görüntüleme • 6 ay önce

#المحامية_لهيب_كشمش عندما أقدم عدي صدام على قتل كامل حنا، المرافق المقرب الخاص لصدام حسين؛ أمر صدام حسين المحامية لهيب كشمش نعمان... وهي محامية مسيحية... بالترافع ضد ابنه عدي في المحكمة!! رفضت المحامية في البداية... لكن صدام أصرّ وأجبرها على قبول المهمة...!! في المحكمة... قامت لهيب كشمش نعمان بواجبها المهني على أكمل وجه... وتسببت مرافعاتها في إدانة عدي بجريمة القتل...! لم يتقبل عدي هذه الهزيمة... وبعد تسوية القضية مع والده صدام وتم الصلح والتراضي بينهما... وبعد مدة من الزمن؛ قام عدي بالانتقام من المحامية لهيب -بسبب قبولها الترافع ضده في الدعوى المقامة ضده- بطريقة وحشية...حيث اعتدى عليها وعذبها بوحشية... ثم رماها في إحدى المجاري... لم يكتفِ بذلك... بل حقنها بإبرة في رأسها، مما أدى إلى فقدانها عقلها وإصابتها بالجنون!! بعد هذه الجريمة، أصبحت لهيب كشمش نعمان تتجول في شوارع مدينة الغدير في بغداد... في حالة يرثى لها...!! كانت تعود في الليل إلى منزلها لتنام مع قططها...!! يروي جيرانها أن عدي تعمد عدم قتلها؛ إذ أراد لها أن تعيش في عذاب دائم... لتكون عبرة للآخرين. يتذكر جيرانها لهيب كشمش نعمان قبل إصابتها بالجنون، حيث كانت شابة جميلة ومثقفة وأنيقة...!! كانت تتردد باستمرار على أرقى صالونات تصفيف الشعر في الغدير... بعد إصابتها بالجنون، كانت تعود إلى نفس الصالون... لكنها كانت تتصرف بطريقة غريبة، وكأنها تبحث عن شيء فقدته...!! رغم فقدانها عقلها، بقيت لهيب كشمش نعمان مهووسة بالأناقة، وكانت تحاول تزيين نفسها بطريقة غريبة، مثل وضع أحمر الشفاه على جبينها! كان بعض الناس يقدّمون لها الطعام، لكنهم كانوا يتجنبون التحدث معها... كانت تقضي معظم وقتها في التجول في الشوارع... وتطلب السجائر من المارة. استمرت معاناة المحامية لهيب كشمش نعمان حتى وافتها المنية...!! تروي قصتها فصلاً من فصول الظلم والقسوة التي كان يمارسها عدي صدام حسين... وتُظهر كيف يمكن للسلطة أن تفسد النفوس وتحولها إلى وحوش. حتى لا تنسى الزمن القبيح.

القدّيس نوح

220,968 görüntüleme • 8 ay önce

ليش فيه ناس مستنكره ان صدام يقول مثل هذه المهاترات؟؟ مع العلم صدام اي شخص يعارضه يبيد عائله واقاربه وخير دليل الاكراد في العراق فبرد بس على فكرة ان صدام بطل قومي عربي ومستحيل يفكر يضر العرب او السعوديه خصوصًا أضرار صدام حسين على السعودية 1️⃣ قبل الغزو العراقي للكويت (1979–1990) • بعد ما استلم الحكم في يوليو 1979، بدأ يلمّح أن السعودية تعيش في ترف بينما العراق يقاتل إيران (1980–1988) • حاول يضغط على السعودية ودول الخليج لتقديم دعم مالي أكبر للعراق في حربه ضد إيران • اتهم المملكة بأنها تحتكر الحرمين وتستغل ثرواتها، وألمح أن العراق أحق بقيادة الأمة العربية 2️⃣ الغزو العراقي للكويت (1990) • أكبر إساءة مباشرة للسعودية، لأنه بتهديده واحتلاله للكويت صار الجيش العراقي مباشرة على حدود المملكة الشمالية • في أغسطس 1990، نشر دباباته قرب الخفجي وحفر الباطن وهدد بغزو السعودية نفسها • هذا جعل المملكة تدخل حرب الخليج وتتحمل تكاليف ضخمة، وتواجه خطرًا وجوديًا حقيقيًا 3️⃣ الاتهامات والشتائم ضد القيادة السعودية • اتهم الملك فهد بأنه "خائن الحرمين" لأنه سمح للقوات الأمريكية بالدخول لحماية المملكة بعد غزو الكويت • وصف السعودية بأنها "تابعة للغرب" ، وقال إن وجود القوات الأجنبية فيها احتلال مقنّع • هاجم الإعلام العراقي وقتها الأسرة السعودية بأبشع الألفاظ، وشكك في شرعيتها الدينية والسياسية 4️⃣ صواريخ سكود على السعودية • أثناء حرب الخليج الثانية (1991) أطلق صواريخ سكود على المملكة: • استهدفت الرياض مباشرة لأول مرة في التاريخ. • استهدفت الظهران والخفجي • سقط شهداء مدنيين سعوديين، وأصيب آخرون من المقيمين • هذا كان هجوم مباشر على الشعب السعودي على أراضيه 5️⃣ دعم المعارضة والتيارات المتطرفة • تقارير بعد 1991 أظهرت أن النظام العراقي حاول دعم جماعات معارضة للنظام السعودي في السر. • استخدم الخطاب الإعلامي لتأليب المتدينين والمتشددين ضد الأسرة المالكة بحجة وجود القوات الأجنبية في المملكة. 6️⃣ ضرب العلاقات العربية • صدام حطم الصف العربي، وجر السعودية لحروب وصراعات ما كانت تبيها • بخطواته العدوانية (ضد الكويت والسعودية)، تسبب في انقسام العرب وتحطيم فكرة التضامن العربي باختصار صدام حسين ألحق أضرار بالسعودية على عدة مستويات: • أمنيًا: تهديد مباشر للحدود وإطلاق صواريخ سكود • سياسيًا: محاولة نزع شرعية الأسرة المالكة واتهامها بالخيانة • اقتصاديًا: استنزاف أموال المملكة لدعم حربه ضد إيران ثم تحمل تكاليف حرب الخليج • اجتماعيًا وإعلاميًا: سب وتحريض وتشهير بالقيادة السعودية ويقول شاعر الوطن خلف بن هذال العتيبي :

تـمُوك 📜🇸🇦

204,726 görüntüleme • 11 ay önce

#فيديو/❌❌❌العراقيون يستفزون الكويت ويحتفلون أمام القنصلية الكويتية العامة في #البصرة!! في ذكرى مرور 35 عاما على تحرير دولة #الكويت من الاحتلال العراقي الغاشم وفرار قوات صدام حسين الغازية ..يحيي العراق ويذكر بعدوانه على الكويت بحشور جماهير عراقية يحتفلون ويهوسون أمام القنصلية الكويتية في البصرة ويصرخون #خور_عبدالله عراقي" بعد إيداع العراق خرائط واحداثيات لدى الأمم المتحدة تتضمن ادعاءات حول المجالات البحرية السيادية لدولة الكويت!! في استفزاز متعمد وتوقيت مريب وسط قرع طبول حرب بين #أمريكا و #إيران-وأزمة سياسية عراقية داخلية وفيتو ترامبي على رئيس الوزراء المرشح نوري المالكي لاتهام ترامب للمالكي بصلته بإيران وفساده-وفشل في انتخاب رئيس جمهورية كوري!! ومع ذلك تحتفل الجماهير العراقية ضد الكويت من جيل كامل وُلد بعد غزو واحتلال عراقهم للكويت الجارة والشقيقة!! كيف يمكن العيش والتعامل والاطمئنان لجار الشمال حكومات وشعب؟!! #العراق #kuwait #Iraq

عبدالله الشايجي Prof

76,395 görüntüleme • 6 ay önce

من منصة التتويج إلى الكرسي المتحرك في ليلة واحدة! مأساة الفراشة التي أغضبت عدي." في عام 1997، وفي ذروة سطوة اللجنة الأولمبية، كانت بطلة العراق للجمباز (ن. أ) تعيش أجمل لحظات حياتها. بعد سنوات من التدريب الشاق، وقفت على منصة التتويج لتستلم الميدالية الذهبية وسط تصفيق الجمهور. ​كانت الفتاة منهكة تماماً، فجسمها النحيل لم يعد يتحمل المزيد من الجهد. وعندما اقترب "عدي صدام حسين" ليقلدها الوسام، اكتفت بهزة رأس محترمة ونظرة هادئة. عدي، الذي كان ينتظر "الزغاريد" والابتسامات العريضة والمديح المبالغ فيه، اعتبر ملامحها المتعبة "إهانة شخصية" وتكبراً على هيبته. ​التحول المرعب.. ​بمجرد انتهاء الحفل، لم تذهب البطلة إلى بيتها، بل سُحبت من وسط زملائها إلى "قبو" اللجنة الأولمبية. وهناك، أصدر عدي أمره السادي: "بما أنها تدعي التعب، دعوها تتمرن حتى الموت". ​أُجبرت الفتاة على أداء أصعب حركات الجمباز لساعات متواصلة تحت التهديد، حتى انهارت وسقطت على الأرض وهي تبكي من الألم. في تلك اللحظة، اقترب أحد الحراس وبأمر مباشر، ضربها بقطعة خشبية ثقيلة (مربعة) وبكل قوته على منطقة "أسفل الظهر". ​النهاية.. ​سمع الموجودون صوت "تهشم العظام". تلك الضربة لم تكن مجرد عقاب، بل كانت نهاية لمسيرة بطلة. أُصيبت بكسر في الفقرات أدى إلى شلل نصفي فوري. غادر عدي القاعة وهو يقول: "الآن لن تحتاجي للوقوف مرة أخرى". خرجت "فراشة العراق" من القبو على نقالة، لتقضي بقية حياتها على كرسي متحرك، والذنب.. ملامح وجه متعبة لم تعجب "الأستاذ".

مام ريشه

915,696 görüntüleme • 5 ay önce

في 1991 وخلال دخول الجيش العراقي للكويت خرجت فتاة كويتية عمرها 15 سنة على وسائل الاعلام الأمريكية والعربية تسمى نيرة سعيد الرمح وهي تدلي بشهادتها عن جرائم صدام والجيش العراقي في الكويت ادعت الفتاة آنها ممرضة في مستشفى العدن وقالت انه حين دخل الجيش العراقي الكويت قاموا بدخول المستشفى وقتل المرضى ونزع الأوكسجين عن الأطفال في الحضانات ليتركونهم يموتون وأيضاً تحدثت عن الأغتصابات والسلب والنهب الذي قام به الجنود العراقيين فقد أدلت بشهادتها المبلله بالدموع أمام مئات الكاميرات وأمام مايسمى بمجلس حقوق الأنسان. في الكونغرس الأمريكي الذين أحتشدوا لسماع قصتها المكذوبة وذرفوا دموع التماسيح عليها لكن بعد سنه من غزو امريكا للكويت وأخراجها الجيش العراقي ونجاحها في خلق التعاطف مع عمليتها المسماة عاصفة الصحراء ظهرت حقيقة الممرضة فقد كشفت وسائل الاعلام الأرجنتينية أن الفتاة ماهي إلا ابنه السفير الكويتي. في أمريكا ومن الأسره الحاكمة في الكويت وأسمها الحقيقي نيرة سعود الصباح وليست ممرضة بالمرة ولم تكن بالكويت لحظة الغزو العراقي بل انها لم تزر الكويت منذ أكثر من 9 سنوات اما الدور الذي قامت به امام شاشات التلفاز فقد الفه ضابط في المخابرات الامريكية والذين كتبوا سيناريو القصة الكاذبة بالتعاون مع كاتبة السيناريو تدعى Fitz-Pegado. وبالتعاون مع شركة العلاقات العامة الامريكية التي عمدت الى الترويج للقصة المؤثرة وآن تبكي خلال ادلائها بشهادتها وتدربت على يد مخرجين في موليود بالتعاون مع المخابرات الأمريكية فيما عمدت شركة العلاقات العامة التابعة للمخابرات الامريكية Hill and knowlton على نشر القصة في كل وسائل الاعلام العالمية في مختلف انحاء العالم.

raneen k

544,008 görüntüleme • 4 ay önce

قبل الغزو الأمريكي للعراق عام 2003، وصلت معلومات سرّية من جهات بريطانية إلى عالم الآثار العراقي دوني جورج يوخنا، تفيد بأن جهات منظّمة تستعد لسرقة آثار عراقية نادرة، وعلى رأسها “الأرشيف اليهودي العراقي” الذي كان يُخفى في مكان شديد السرية تحت أحد مقار المخابرات العراقية. كان الأرشيف محفوظًا داخل قبو عميق محاط بجدران فولاذية، لدرجة أن كثيرًا من العاملين في المبنى لم يكونوا يعلمون بوجوده أصلًا. ويُقال إن صدام حسين أدرك القيمة التاريخية الكبيرة لهذا الأرشيف، لذلك أبقاه في مكان محصّن وسري للغاية. بعد اندلاع غزو العراق عام 2003، دخلت القوات الأمريكية إلى العراق، وبين الفوضى التي رافقت الحرب تعرّضت مؤسسات ثقافية ومتاحف عراقية لعمليات نهب واسعة. وخلال تلك الفترة، كانت هناك وحدة أمريكية مهمتها الرسمية البحث عن أسلحة الدمار الشامل التي ادعوا انها موجودة. لكن أثناء عمليات التفتيش، عثرت الوحدة على الأرشيف اليهودي العراقي داخل قبو غارق بالمياه تحت الأرض. وبعد اكتشافه، نُقل الأرشيف إلى الولايات المتحدة بهدف ترميمه وحفظه، وفق التصريحات الرسمية الأمريكية. لكن فؤجي الجميع باقامة معارض للأرشيف داخل إسرائيل في وقت لاحق. واصل دوني جورج بعد الحرب محاولات لاستعادة آلاف القطع الأثرية العراقية المنهوبة من مختلف دول العالم، وكان من أبرز الأصوات المطالِبة بإعادة الأرشيف اليهودي إلى العراق، مؤكدًا أنه جزء من تاريخ البلاد وتراثها الوطني، وليس ملكًا لأي دولة أخرى. كما تعرّض لتهديدات خطيرة داخل العراق، ونجا من محاولة اغتيال في بغداد، ما دفعه إلى مغادرة البلاد لاحقًا خوفًا على حياته. وفي عام 2011، سافر إلى كندا لإلقاء محاضرة في جامعة تورونتو حول الآثار العراقية المسروقة، لكنه توفي بشكل مفاجئ أثر سكتة قلبية اصابته في لحظة وصوله مطار تورونتو قادماً من أمريكا، في حادثة أثارت الكثير من التساؤلات والتكهنات، رغم عدم وجود أدلة رسمية تثبت تعرضه للاغتيال.

عائشة السيد - Aisha AlSayed

43,526 görüntüleme • 3 ay önce

التلفزيون في العالم العربي يكتسب منظوراً جديداً: نشرات إخبارية بدون رقابة ارشيف نيويورك تايمز في 4 يوليو 1999 +++++++ في ملايين المنازل والمكاتب في مختلف أنحاء العالم العربي، أصبحت أجهزة التلفزيون هذه الأيام تضبط بانتظام على قناة الجزيرة، وهي قناة إخبارية ناطقة بالعربية تتميز بتغطيتها الجريئة للقضايا التي طالما قمعتها الأنظمة الحاكمة في المنطقة، بما في ذلك غياب الديمقراطية، واضطهاد المعارضين السياسيين، وقمع النساء. وتقدم الجزيرة من استوديوهاتها في هذه الإمارة الصغيرة المطلة على الخليج العربي، بثًا إخباريًا على مدار الساعة يقوم على مبدأ كان يُعد ثوريًا وفق المعايير التقليدية للإعلام في الشرق الأوسط، وهو أن تكون التغطية خالية من الرقابة والانحياز. كما قدمت القناة ابتكارًا آخر غير مألوف في العالم العربي، إذ أتاحت للمواطنين العاديين التعبير عن آرائهم عبر برامج حوارية مفتوحة تعتمد على الاتصالات الهاتفية المباشرة. وكانت النتيجة ظاهرة إعلامية اجتاحت الدول العربية الـ22 التي يمكن فيها مشاهدة الجزيرة، فقد أصبحت القناة في قصبة الجزائر، وأحياء القاهرة الفقيرة، وضواحي دمشق، وحتى في خيام البدو المزودة بأطباق استقبال الأقمار الصناعية في الصحراء، جزءًا من الحياة اليومية، واستقطبت خلال ثلاثين شهرًا فقط من انطلاقها، أعدادًا كبيرة من المشاهدين الذين هجَروا البرامج الرتيبة التي تقدمها القنوات الحكومية، والتي غالبًا ما لا تتجاوز نشراتها الإخبارية كونها سردًا رسميًا لأخبار الحكومات. وحتى في الدول التي لا يمكن فيها مشاهدة الجزيرة مباشرة، مثل العراق الذي يحظر امتلاك أطباق استقبال الأقمار الصناعية، كانت تسجيلات برامجها تُتداول بشغف في الأسواق الشعبية، وكان اهتمام الجمهور يزداد في بعض الأحيان، بسبب سبق صحفي، مثل المقابلة المطولة التي بثتها القناة قبل ثلاثة أسابيع مع أسامة بن لادن، القيادي الإسلامي الذي وُجهت إليه اتهامات بأنه العقل المدبر لتفجيرات السفارتين الأميركيتين في شرق أفريقيا عام 1998، والتي أسفرت عن مقتل 224 شخصًا، بينهم 12 أميركيًا. وأتاحت تلك المقابلة للمشاهدين العرب أول فرصة للاستماع إلى بن لادن من دون رقابة، وباللغة العربية، والمفارقة أن إدارة الجزيرة، التي كثيرًا ما اتُّهمت بأنها تروج للأفكار الأميركية، تعرضت لضغوط من دبلوماسيين أميركيين طالبوها بعدم بث المقابلة، خشية أن تؤدي دعوات بن لادن إلى شن هجمات جديدة إلى زيادة المخاطر التي يتعرض لها الأميركيون في الشرق الأوسط. وأصبحت القناة القطرية تحظى باهتمام متزايد لدى الباحثين المتخصصين في شؤون الشرق الأوسط، الذين يرى كثير منهم أنها تعكس تحولات عميقة يشهدها العالم العربي. ويرى بعض المختصين أن شعبيتها تمثل دليلًا على أن التيار الإسلامي المحافظ، الذي اعتُبر طويلًا القوة الصاعدة في العالم العربي، يواجه تحديًا من جيل جديد يتطلع إلى مجتمعات أكثر تسامحًا وديمقراطية، لا أقل. وقال ديل إيكلمان، أستاذ في كلية دارتموث زار مؤخرًا استوديوهات الجزيرة في الدوحة: "ما تظهره الجزيرة هو أن الناس في أنحاء العالم العربي يريدون نقاشًا مفتوحًا حول القضايا التي تؤثر في حياتهم، وأن تقنيات الاتصال الحديثة تجعل من المستحيل على الحكومات منع ذلك"، وأضاف: "لقد ولّت الأيام التي كانت فيها الحكومات العربية قادرة على التحكم فيما يعرفه الناس، وما يفكرون فيه". أما الحكام في المنطقة، الذين لم يتمكنوا أو لم يرغبوا في اتخاذ إجراءات جذرية كمنع أطباق الأقمار الصناعية من أجل حرمان شعوبهم من مشاهدة القناة، فقد لجأوا إلى وسائل أخرى لمواجهتها، ففي السعودية، وصفها مسؤولون حكوميون بأنها "القناة المشبوهة"، ووصفوا برامجها بأنها "سامة"، وفي الجزائر، انقطع بث أحد برامج الجزيرة الذي تناول الجوانب المظلمة من الحرب الأهلية، بعدما قطعت الحكومة التيار الكهربائي عن عدد من المدن الكبرى. لكن في نظر كثير من المواطنين العرب، تُنسب إلى الجزيرة فضيلة إدخال قدر من الهواء النقي إلى المناخ الخانق الذي اعتاد العرب أن يناقشوا فيه القضايا السياسية والاجتماعية والدينية، فقد تناولت برامجها موضوعات كان من المحظور تقريبًا الحديث عنها، مثل انتشار التعذيب في السجون العربية، وقتل واختفاء المعارضين السياسيين في دول مثل الجزائر، وحتى مدى ملاءمة بعض الأحكام الإسلامية القديمة للعصر الحديث، مثل حق الرجل المسلم في الزواج بأربع نساء. ولم تتردد القناة في كسر المحرمات، حتى عندما تعلق الأمر بأكثر القضايا حساسية، وهي تعاليم النبي محمد ﷺ كما وردت في القرآن الكريم، فقد جمعت برامجها الحوارية رجال دين محافظين مع باحثين إصلاحيين، وناشطات نسويات مع مدافعين عن التقاليد، في مناظرات تناولت الخلافات العميقة حول الفكر الإسلامي داخل العالم العربي. وتأكيدًا لما كان يعرفه زوار القصور العربية بالفعل، وهو أن القناة يتابعها أصحاب النفوذ كما يتابعها عامة الناس، شهد أحد برامج الاتصالات الهاتفية في العام الماضي مداخلة من العقيد معمر القذافي، الزعيم الليبي آنذاك، الذي عرض وجهة نظره بشأن القومية العربية، كما اتصل آخرون، غالبًا من منافيهم خارج بلدانهم، لانتقاد قادة مثل الرئيس العراقي صدام حسين والدعوة إلى إسقاطهم. وكانت جرأة الجزيرة أكثر إزعاجًا بالنسبة لبعض أقوى القادة العرب، لأنها تبث من قطر، الدولة التي كان عدد سكانها آنذاك نحو 600 ألف نسمة، وهي من أصغر الدول العربية. وكانت السلطة قد انتقلت قبل ثمانية عشر شهرًا من بدء بث القناة في نوفمبر/تشرين الثاني 1996،في انقلاب أبيض داخل الأسرة الحاكمة من أحد أكثر الحكام العرب محافظة إلى نجله الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، خريج أكاديمية ساندهيرست العسكرية البريطانية. وأثبت أمير قطر الجديد، الذي كان يبلغ من العمر آنذاك 47 عامًا، أنه أحد أكثر القادة العرب ميلًا إلى الإصلاح، فقد ألغى وزارة الإعلام بعد وقت قصير من توليه الحكم، ومعها نظام الرقابة الذي كان يفرض قيودًا صارمة على الصحافة والإذاعة والتلفزيون، وبعد أشهر قليلة، وبينما كان يفكر في إنشاء ما وصفه بعض القطريين بـ«سي إن إن عربية»، طرأ تطور غير متوقع في لندن جعل تنفيذ الفكرة أكثر سهولة. ففي عام 1995، وسعت هيئة الإذاعة البريطانية (BBC)، التي اشتهرت طويلًا بخدمتها الإذاعية العربية، نشاطها إلى التلفزيون من خلال اتفاق مع شركة أوربت للاتصالات المدعومة من السعودية، والتي كانت تدير عدة قنوات فضائية، وبموجب الاتفاق، الذي بلغت قيمته نحو 35 مليون دولار سنويًا تدفعها الجهة السعودية، كانت "بي بي سي" تقدم نشرات إخبارية منتظمة باللغة العربية تُبث عبر قناة أوربت الرئيسية في الشرق الأوسط. لكن الاتفاق انهار بعد عشرين شهرًا، عندما اصطرت "بي بي سي" على استقلالها التحريري، وهو ما اصطدم برفض الجانب السعودي السماح بتغطيات اعتُبرت مسيئة للعائلة المالكة، مثل التقارير عن تنفيذ أحكام الإعدام داخل المملكة، أو نشاط أحد أبرز المعارضين السعوديين المقيمين في بريطانيا، وعندما أنهت أوربت الاتفاق، سارعت قطر إلى توظيف عشرين من محرري ومراسلي وفنيي "بي بي سي"، وجميعهم من أصول عربية، ليشكلوا النواة الأولى لفريق عمل قناة الجزيرة. وتعهدت الحكومة القطرية بتمويل قناة الجزيرة بمبلغ 140 مليون دولار لمدة خمس سنوات، لكنها اشترطت على إدارة القناة أن تصبح بعد ذلك مؤسسة قادرة على تمويل نفسها من خلال عائدات الإعلانات، وبعد ما يقرب من ثلاث سنوات، ورغم النجاح الجماهيري الكبير الذي حققته، ظلت القناة إلى حد كبير محرومة من إعلانات الشركات العالمية الكبرى، التي تُعد المعلن الرئيسي في القنوات الفضائية العربية الأكثر تحفظًا، ويرجح أن السبب يعود إلى خشية تلك الشركات من ردود فعل سلبية من دول نافذة مثل السعودية. ورغم الانتقادات التي واجهتها الجزيرة من حكومات عربية، يؤكد الشيخ حمد، أمير قطر آنذاك، أنه متمسك بالقناة، وقال ضاحكًا خلال مقابلة في قصره الفخم بالدوحة عندما سُئل عنها: "يا لها من صداع! لقد سببت لنا مشكلات لا تنتهي، لكنني مع ذلك أعتبرها بمثابة الأكسجين الذي ينعش طريقة تفكيرنا. وأقول لأبنائي: إذا أردتم معرفة القضايا ذات الأهمية الحقيقية في العالم العربي، فشاهدوا الجزيرة" واتخذ الشيخ حمد أيضًا خطوات أخرى لتحرير الحياة العامة في قطر, ففي وقت سابق من ذلك العام، شارك القطريون، بمن فيهم النساء، لأول مرة في انتخابات لاختيار مجلس بلدي، وكان من المقرر أن تكون الخطوة التالية إنشاء برلمان منتخب، على أن تُحدد صلاحياته لاحقًا. ورغم أن معظم القطريين رحبوا بهذه التغييرات، فإن كثيرين منهم رأوا أن دوافع الأمير في إنشاء قناة الجزيرة وتنفيذ إصلاحاته لم تكن نابعة فقط من الحماس للديمقراطية، فبحسب هؤلاء، أدرك الشيخ حمد أن القناة الفضائية تمثل وسيلة فعالة لتعزيز سيادة قطر وهويتها الوطنية، ولا سيما لمنح الدولة الخليجية الصغيرة صورة مستقلة ومتميزة عن السعودية، جارتها الكبرى ذات النفوذ، والتي كانت العلاقات معها تتسم في كثير من الأحيان بالتوتر، في وقت لم تُبدِ فيه الأسرة الحاكمة السعودية حماسًا يُذكر للإصلاحات السياسية. لكن هذه الشهرة الجديدة جاءت بثمن، ولم يقتصر ذلك على العلاقات مع السعودية وحدها. ففي نوفمبر/تشرين الثاني من ذلك العام، أغلقت الأردن مكتب قناة الجزيرة في عمّان بعدما وصف معلق سوري ظهر على القناة، خلال هجومه على معاهدة السلام الأردنية مع إسرائيل، الأردن بأنه "كيان مصطنع" يسكنه "مجموعة من البدو يعيشون في صحراء قاحلة". وبعد اعتذار من قطر، تراجعت السلطات الأردنية عن قرارها، لكن في الشهر التالي، حذت الكويت حذو الأردن، فأمرت بإغلاق مكتب الجزيرة في الكويت بعد أن دعا أحد المتشددين الإسلاميين، خلال مداخلة هاتفية من أوروبا في أحد برامج القناة، إلى عزل أمير الكويت آنذاك، الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح، بسبب موافقته على منح المرأة حق التصويت في الانتخابات الكويتية، وبقي ذلك الخلاف دون حل في ذلك الوقت. إلا أن هذه الأزمات بدت محدودة مقارنة بالجدل الواسع الذي أثارته الجزيرة بسبب تناولها لبعض أكثر القضايا الاجتماعية والدينية حساسية في العالم الإسلامي، فمن خلال برامج تحمل عناوين جريئة مثل الاتجاه المعاكس وأكثر من رأي وبلا حدود، فتحت القناة الباب أمام نقاشات صريحة لم يكن من الممكن تصورها في أي منبر عام في العالم العربي قبل ظهور الجزيرة. وكان البرنامج الأكثر شعبية هو «الاتجاه المعاكس»، الذي اعتمد صيغة مشابهة لبرنامج Crossfire على شبكة CNN، حيث يستضيف شخصين يحملان وجهتي نظر متعارضتين لمواجهة مباشرة داخل استوديو الدوحة أو عبر الأقمار الصناعية. وقد صنع البرنامج شهرة مقدمه فيصل القاسم، الصحفي السوري البالغ من العمر 37 عامًا، والذي كانت ملامحه الهادئة ونظارته وخلفيته الأكاديمية، إذ يحمل درجة الدكتوراه في الأدب الإنجليزي، تخفي شخصية حادة وسريعة الرد، وهو ما منح البرنامج طابعه المثير. ومن أكثر حلقات فيصل القاسم إثارة للجدل تلك التي ناقشت قضية تعدد الزوجات في الإسلام، بمشاركة امرأتين، فقد افتتحت إحدى الضيفتين، وهي نائبة يسارية في البرلمان الأردني، النقاش بقولها إن التعدد، الذي أُجيز في عهد النبي محمد ﷺ في القرن السابع الميلادي عندما كانت الحروب قد خلّفت أعدادًا كبيرة من الأرامل، لم يعد له ما يبرره في العصر الحديث، وقالت: "لماذا علينا أن نتحمل هذا الهراء اليوم؟". أما الضيفة الأخرى، وهي مصرية تتبنى آراء محافظة بشدة في القضايا الدينية، فقد وقفت فجأة، ونزعت الميكروفون، واتجهت نحو باب الخروج، وعندما حاول فيصل القاسم، الذي بدا عليه الارتباك، إقناعها بالبقاء، مذكرًا إياها بأن البرنامج يُبث مباشرة على الهواء إلى أنحاء العالم العربي، ردت قائلة: "لا يهمني إن كنا نبث من كوكب المريخ"، ثم أغلقت الباب خلفها وغادرت متجهة إلى القاهرة.

ZaidBenjamin زيد بنيامين

34,828 görüntüleme • 1 ay önce