Sensitive content

This media may contain sensitive content.

Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

ماتحتاجين وزن تحتاجين رجال الخلفية وحدها مأخذه ٤٠ كيلو

1,360,452 görüntüleme • 4 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

دخلنا #الربع_الخالي بسيارة صينيه،،، وطلعنا بقناعة مختلفة الربع الخالي مو صحراء عادية الربع الخالي اختبار حقيقي، لك وللسيارة وللرجال اللي معك مكان ما ينفع فيه الكلام ولا المواصفات اللي ينفع هو اللي يثبت نفسه في وسط الربع الخالي وتحت الضغط رحلتنا كانت عبور من الشرق للغرب، أكثر من 1600 كيلو داخل النفود والعروق والطرق الوعرة يعني مو طلعة بر عادية هذه تجربة ثقيلة كان معنا في الرحلة سيارة تانك 300 موديل 2025 – الشركة الأم GWM GWM TANK Saudi صناعة صينية بدون أي تجهيزات إضافية، أربع ركاب وعفش رحلات عادي، يعني اختبار على أصوله بدون تجميل وبصراحة أنا كنت قلقان أول مرة أدخل الربع الخالي وبسيارة صينية 🤔 وفي مكان لو تعطلت فيه، ما هو سهل تطلع منه السؤال اللي كان في راسي طول الوقت هل السيارة بتتحمل وتكمل معنا ولا لا؟ زاد خوفي أول ليلة لما غرست السيارة في الرمل كنا تقريبًا على بعد 200 كيلو من أقرب طريق أسفلت وقتها والله فكرت بيني وبين نفسي أنه لازم نوقف الرحلة قبل لا تتعقد الأمور وندخل فقلب الربع الخالي كنت ساكت بس القلق كان كبير دخلنا بعدها أعمق في الصحراء ومرة ثانية غرست السيارة هنا انتبهنا إن ضغط الكفرات كان غير مناسب وبعدها نقصنا الهواء بما يناسب النفود ومن وقتها تغير كل شيء السيارة صارت تمشي في الرمل وكأنها على طريق معبد ثبات، سلاسة، وتحكم في النفود بشكل يطمن وقتها بدأت أرتاح شوي شوي واجهنا عروق قوية، بعضها يخليك تحس إن السيارة طاحت على وجهها وبشكل مفاجئ ومع هذا الهيكل متماسك والقيادة مريحة، ولا واجهتنا أعطال ولله الحمد كل ما تقدمنا أكثر كل ما اختفى الخوف وجا مكانه احترام للأداء مو لأن السيارة ما غرست لكن لأنها تعاملت مع الظروف القاسية بثبات وكأنها مصممة لهالنوع من الطرق والحقيقة ان الرحلة ما نجحت بسبب السيارة لحالها نجحت لأن معنا رجال يعرفون الدرب صح قيادة محترفة، واختيار مسارات مضبوط، وتعامل هادي مع كل موقف وبرضه ما أقدر أتكلم عن أداء السيارة بدون ما أذكر سائقها ومالكها، أخوي عبدالرحمن الصقر (أبو راشد) اسال الله ان يبارك له في ماله وحلاله قيادته كانت هادئة و واثقة، يعرف متى يضغط ومتى يخفف، ويتعامل مع النفود والعروق بعقل وبخبرة السنين كثير من اللحظات اللي كنت قلقان فيها كانت تهون فقط لأني شايف قدامي سواق يعرف وش يسوي السيارة كانت جزء من النجاح، مو كل القصة والجميل في الموضوع إن الرحلة ما كانت إعلان، ولا تجربة مصورة لغرض التسويق كانت مغامرة حقيقية، بمخاطر حقيقية، وقرارات حقيقية. والنتيجة طلعت من قلب الربع الخالي مو بالكلام بل بالأداد القوي،، بعد الرحلة تغيرت نظرتي كثير ما صرت أركز على بلد الصنع قد ما أركز على وش تقدر السيارة تسوي وقت الجد 📍تانك 300 في هذه الرحلة ما كانت بس مفاجأة كانت تجربة خلتني أراجع كثير من أفكاري عن السيارات الصينية وأنا صريح في هذا الكلام لأن اللي شفته كان على أرض الواقع ولما وصلنا #وادي_الدواسر بعد عبور الربع الخالي ما كان الشعور بس فرحة الوصول كان شعور شكر وامتنان لله أولًا، ثم للمرشدين اللي قادوا الدرب، ثم للرفقة الطيبة اللي خلت التعب يهون بعض الرحلات ما تغير مكانك بس تغير أفكارك بعد وهذي الرحلة غيرت فينا الكثير. Motory موتري شبكة السيارات الصينية المربع نت

عطيه اليوبي

520,122 görüntüleme • 8 ay önce

قولك إنك لم تسمع بخولان قبل 2015 ليس برهانًا على تاريخها، بل سيرةٌ لحدود سماعك فبحسب روايتك، أسرتك من بني حكم من سعد العشيرة، نزحت من تهامة إلى فيفاء. وهذا لا ينتقص منها، لكنه يجعل موروثها شاهدًا عليها وحدها، لا حاكمًا على ما توارثته قبائل المحافظات الجبلية . والأنساب لا تثبت بعبارة «سمعت»، ولا تسقط بعبارة «لم أسمع»؛ فهي علم له مصادره وموروثه ورجاله وحين تقر بأنك لم تعرف خولان إلا متأخرًا فأنت تشهد بقصور اطلاعك على الأنساب، لا بحداثة نسب خولان فالجهل بالنسب لا يقطعه وتأخر العلم به لا يؤخر تاريخه. وما غاب عن موروث أسرتك حضر أمام الملك عبدالله عام 2006 إذ ذُكرت قبائل خولان عند تفصيل قبائل المحافظات الجبلية، قبل 2015 بتسع سنوات. وسبق ذلك ذكر الهمداني لـ«سراة خولان» بأكثر من ألف عام، ثم وثقته وزارة الثقافة في «المعجم الخولاني»، وسجلت المملكة «البن الخولاني السعودي» لدى اليونسكو. فالتاريخ، والمشهد الملكي، والتوثيق السعودي؛ كلها تقول إن الذي تأخر هو علمك بالاسم، لا الاسم. أما ربطه بأجندة حوثية، فالمرفقات تدفنه بشهادة الدم: أول شهيد سعودي في عاصفة الحزم كان العريف سليمان بن علي المالكي، من بني مالك، إحدى قبائل خولان. والشيخ سعود محمد الغزواني يذكر في «معالي المواطن» ـ ناقلًا عن أمير منطقة جازان وسمو نائبه ـ أن بلغازي قدّمت، حتى تاريخ اللقاء، أكبر عدد من الشهداء على مستوى محافظات المملكة. وأمير منطقة عسير الأمير تركي بن طلال يصف آل تليد بأنهم «قبيلة عريقة، إحدى قبائل خولان العربية»، وهو يكرّم الطفلة الخولانية مها التليدي، ضحية الاعتداء الحوثي في الربوعة. فهذه ليست وقائع متفرقة، بل جواب وطني واحد: قبل الحرب كان اسم خولان في حضرة الملك، وعند اندلاعها كان أبناؤها في مقدمة الشهداء، وخلالها كانت #بلغازي في صدارة العطاء بالدم، وفي الربوعة أصاب الحوثي طفلة خولانية فكرّمتها الدولة باسم #خولان. فلا الاسم جاء مع الحوثي، ولا أهله ذهبوا إليه؛ الحوثي هو الذي جاءهم معتديًا، فواجهه رجالهم تحت راية المملكة. فكيف يصبح اسم الضحية أجندةً للمعتدي؟ وخولان في المحافظات الجبلية الست وامتدادها في الربوعة وكحلا وظهران الجنوب قبائل سعودية؛ امتداد نسبها لا يمدد ولاءها السياسي وخولانيتهم نسبٌ داخل الوطن، وسعوديتهم سيادةٌ لا شريك لها وأما التنظيم الإداري فيحدد المحافظات والمراكز، ولا يكتب الأنساب ولا يمحو التاريخ. وبعد هذه المرفقات لا يبقى إلا أن تصحح قولك إلى: «لم أسمع بخولان في موروث أسرتي»، أو تفسر كيف يكون اسم ذُكر أمام ملك، وحمله أول شهيد، وشهدت الإمارة بكثرة شهدائه، وأثنى عليه صاحب سمو ملكي «أجندة حوثية». فالذي تأخر إلى 2015 هو علمك بخولان، لا خولان؛ ومن قدّم أول شهيد وشهدت الإمارة بكثرة شهدائه لا ينتظر شهادةً في الوطنية ممن أقر بنفسه بقصور علمه في الأنساب. راية المملكة تعرف من حملها فلا تجعلها ستارًا للطعن في رجال حملوها حتى سقطوا دونها🇸🇦

خالد محمد الغزواني

82,556 görüntüleme • 1 ay önce

التلفزيون في العالم العربي يكتسب منظوراً جديداً: نشرات إخبارية بدون رقابة ارشيف نيويورك تايمز في 4 يوليو 1999 +++++++ في ملايين المنازل والمكاتب في مختلف أنحاء العالم العربي، أصبحت أجهزة التلفزيون هذه الأيام تضبط بانتظام على قناة الجزيرة، وهي قناة إخبارية ناطقة بالعربية تتميز بتغطيتها الجريئة للقضايا التي طالما قمعتها الأنظمة الحاكمة في المنطقة، بما في ذلك غياب الديمقراطية، واضطهاد المعارضين السياسيين، وقمع النساء. وتقدم الجزيرة من استوديوهاتها في هذه الإمارة الصغيرة المطلة على الخليج العربي، بثًا إخباريًا على مدار الساعة يقوم على مبدأ كان يُعد ثوريًا وفق المعايير التقليدية للإعلام في الشرق الأوسط، وهو أن تكون التغطية خالية من الرقابة والانحياز. كما قدمت القناة ابتكارًا آخر غير مألوف في العالم العربي، إذ أتاحت للمواطنين العاديين التعبير عن آرائهم عبر برامج حوارية مفتوحة تعتمد على الاتصالات الهاتفية المباشرة. وكانت النتيجة ظاهرة إعلامية اجتاحت الدول العربية الـ22 التي يمكن فيها مشاهدة الجزيرة، فقد أصبحت القناة في قصبة الجزائر، وأحياء القاهرة الفقيرة، وضواحي دمشق، وحتى في خيام البدو المزودة بأطباق استقبال الأقمار الصناعية في الصحراء، جزءًا من الحياة اليومية، واستقطبت خلال ثلاثين شهرًا فقط من انطلاقها، أعدادًا كبيرة من المشاهدين الذين هجَروا البرامج الرتيبة التي تقدمها القنوات الحكومية، والتي غالبًا ما لا تتجاوز نشراتها الإخبارية كونها سردًا رسميًا لأخبار الحكومات. وحتى في الدول التي لا يمكن فيها مشاهدة الجزيرة مباشرة، مثل العراق الذي يحظر امتلاك أطباق استقبال الأقمار الصناعية، كانت تسجيلات برامجها تُتداول بشغف في الأسواق الشعبية، وكان اهتمام الجمهور يزداد في بعض الأحيان، بسبب سبق صحفي، مثل المقابلة المطولة التي بثتها القناة قبل ثلاثة أسابيع مع أسامة بن لادن، القيادي الإسلامي الذي وُجهت إليه اتهامات بأنه العقل المدبر لتفجيرات السفارتين الأميركيتين في شرق أفريقيا عام 1998، والتي أسفرت عن مقتل 224 شخصًا، بينهم 12 أميركيًا. وأتاحت تلك المقابلة للمشاهدين العرب أول فرصة للاستماع إلى بن لادن من دون رقابة، وباللغة العربية، والمفارقة أن إدارة الجزيرة، التي كثيرًا ما اتُّهمت بأنها تروج للأفكار الأميركية، تعرضت لضغوط من دبلوماسيين أميركيين طالبوها بعدم بث المقابلة، خشية أن تؤدي دعوات بن لادن إلى شن هجمات جديدة إلى زيادة المخاطر التي يتعرض لها الأميركيون في الشرق الأوسط. وأصبحت القناة القطرية تحظى باهتمام متزايد لدى الباحثين المتخصصين في شؤون الشرق الأوسط، الذين يرى كثير منهم أنها تعكس تحولات عميقة يشهدها العالم العربي. ويرى بعض المختصين أن شعبيتها تمثل دليلًا على أن التيار الإسلامي المحافظ، الذي اعتُبر طويلًا القوة الصاعدة في العالم العربي، يواجه تحديًا من جيل جديد يتطلع إلى مجتمعات أكثر تسامحًا وديمقراطية، لا أقل. وقال ديل إيكلمان، أستاذ في كلية دارتموث زار مؤخرًا استوديوهات الجزيرة في الدوحة: "ما تظهره الجزيرة هو أن الناس في أنحاء العالم العربي يريدون نقاشًا مفتوحًا حول القضايا التي تؤثر في حياتهم، وأن تقنيات الاتصال الحديثة تجعل من المستحيل على الحكومات منع ذلك"، وأضاف: "لقد ولّت الأيام التي كانت فيها الحكومات العربية قادرة على التحكم فيما يعرفه الناس، وما يفكرون فيه". أما الحكام في المنطقة، الذين لم يتمكنوا أو لم يرغبوا في اتخاذ إجراءات جذرية كمنع أطباق الأقمار الصناعية من أجل حرمان شعوبهم من مشاهدة القناة، فقد لجأوا إلى وسائل أخرى لمواجهتها، ففي السعودية، وصفها مسؤولون حكوميون بأنها "القناة المشبوهة"، ووصفوا برامجها بأنها "سامة"، وفي الجزائر، انقطع بث أحد برامج الجزيرة الذي تناول الجوانب المظلمة من الحرب الأهلية، بعدما قطعت الحكومة التيار الكهربائي عن عدد من المدن الكبرى. لكن في نظر كثير من المواطنين العرب، تُنسب إلى الجزيرة فضيلة إدخال قدر من الهواء النقي إلى المناخ الخانق الذي اعتاد العرب أن يناقشوا فيه القضايا السياسية والاجتماعية والدينية، فقد تناولت برامجها موضوعات كان من المحظور تقريبًا الحديث عنها، مثل انتشار التعذيب في السجون العربية، وقتل واختفاء المعارضين السياسيين في دول مثل الجزائر، وحتى مدى ملاءمة بعض الأحكام الإسلامية القديمة للعصر الحديث، مثل حق الرجل المسلم في الزواج بأربع نساء. ولم تتردد القناة في كسر المحرمات، حتى عندما تعلق الأمر بأكثر القضايا حساسية، وهي تعاليم النبي محمد ﷺ كما وردت في القرآن الكريم، فقد جمعت برامجها الحوارية رجال دين محافظين مع باحثين إصلاحيين، وناشطات نسويات مع مدافعين عن التقاليد، في مناظرات تناولت الخلافات العميقة حول الفكر الإسلامي داخل العالم العربي. وتأكيدًا لما كان يعرفه زوار القصور العربية بالفعل، وهو أن القناة يتابعها أصحاب النفوذ كما يتابعها عامة الناس، شهد أحد برامج الاتصالات الهاتفية في العام الماضي مداخلة من العقيد معمر القذافي، الزعيم الليبي آنذاك، الذي عرض وجهة نظره بشأن القومية العربية، كما اتصل آخرون، غالبًا من منافيهم خارج بلدانهم، لانتقاد قادة مثل الرئيس العراقي صدام حسين والدعوة إلى إسقاطهم. وكانت جرأة الجزيرة أكثر إزعاجًا بالنسبة لبعض أقوى القادة العرب، لأنها تبث من قطر، الدولة التي كان عدد سكانها آنذاك نحو 600 ألف نسمة، وهي من أصغر الدول العربية. وكانت السلطة قد انتقلت قبل ثمانية عشر شهرًا من بدء بث القناة في نوفمبر/تشرين الثاني 1996،في انقلاب أبيض داخل الأسرة الحاكمة من أحد أكثر الحكام العرب محافظة إلى نجله الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، خريج أكاديمية ساندهيرست العسكرية البريطانية. وأثبت أمير قطر الجديد، الذي كان يبلغ من العمر آنذاك 47 عامًا، أنه أحد أكثر القادة العرب ميلًا إلى الإصلاح، فقد ألغى وزارة الإعلام بعد وقت قصير من توليه الحكم، ومعها نظام الرقابة الذي كان يفرض قيودًا صارمة على الصحافة والإذاعة والتلفزيون، وبعد أشهر قليلة، وبينما كان يفكر في إنشاء ما وصفه بعض القطريين بـ«سي إن إن عربية»، طرأ تطور غير متوقع في لندن جعل تنفيذ الفكرة أكثر سهولة. ففي عام 1995، وسعت هيئة الإذاعة البريطانية (BBC)، التي اشتهرت طويلًا بخدمتها الإذاعية العربية، نشاطها إلى التلفزيون من خلال اتفاق مع شركة أوربت للاتصالات المدعومة من السعودية، والتي كانت تدير عدة قنوات فضائية، وبموجب الاتفاق، الذي بلغت قيمته نحو 35 مليون دولار سنويًا تدفعها الجهة السعودية، كانت "بي بي سي" تقدم نشرات إخبارية منتظمة باللغة العربية تُبث عبر قناة أوربت الرئيسية في الشرق الأوسط. لكن الاتفاق انهار بعد عشرين شهرًا، عندما اصطرت "بي بي سي" على استقلالها التحريري، وهو ما اصطدم برفض الجانب السعودي السماح بتغطيات اعتُبرت مسيئة للعائلة المالكة، مثل التقارير عن تنفيذ أحكام الإعدام داخل المملكة، أو نشاط أحد أبرز المعارضين السعوديين المقيمين في بريطانيا، وعندما أنهت أوربت الاتفاق، سارعت قطر إلى توظيف عشرين من محرري ومراسلي وفنيي "بي بي سي"، وجميعهم من أصول عربية، ليشكلوا النواة الأولى لفريق عمل قناة الجزيرة. وتعهدت الحكومة القطرية بتمويل قناة الجزيرة بمبلغ 140 مليون دولار لمدة خمس سنوات، لكنها اشترطت على إدارة القناة أن تصبح بعد ذلك مؤسسة قادرة على تمويل نفسها من خلال عائدات الإعلانات، وبعد ما يقرب من ثلاث سنوات، ورغم النجاح الجماهيري الكبير الذي حققته، ظلت القناة إلى حد كبير محرومة من إعلانات الشركات العالمية الكبرى، التي تُعد المعلن الرئيسي في القنوات الفضائية العربية الأكثر تحفظًا، ويرجح أن السبب يعود إلى خشية تلك الشركات من ردود فعل سلبية من دول نافذة مثل السعودية. ورغم الانتقادات التي واجهتها الجزيرة من حكومات عربية، يؤكد الشيخ حمد، أمير قطر آنذاك، أنه متمسك بالقناة، وقال ضاحكًا خلال مقابلة في قصره الفخم بالدوحة عندما سُئل عنها: "يا لها من صداع! لقد سببت لنا مشكلات لا تنتهي، لكنني مع ذلك أعتبرها بمثابة الأكسجين الذي ينعش طريقة تفكيرنا. وأقول لأبنائي: إذا أردتم معرفة القضايا ذات الأهمية الحقيقية في العالم العربي، فشاهدوا الجزيرة" واتخذ الشيخ حمد أيضًا خطوات أخرى لتحرير الحياة العامة في قطر, ففي وقت سابق من ذلك العام، شارك القطريون، بمن فيهم النساء، لأول مرة في انتخابات لاختيار مجلس بلدي، وكان من المقرر أن تكون الخطوة التالية إنشاء برلمان منتخب، على أن تُحدد صلاحياته لاحقًا. ورغم أن معظم القطريين رحبوا بهذه التغييرات، فإن كثيرين منهم رأوا أن دوافع الأمير في إنشاء قناة الجزيرة وتنفيذ إصلاحاته لم تكن نابعة فقط من الحماس للديمقراطية، فبحسب هؤلاء، أدرك الشيخ حمد أن القناة الفضائية تمثل وسيلة فعالة لتعزيز سيادة قطر وهويتها الوطنية، ولا سيما لمنح الدولة الخليجية الصغيرة صورة مستقلة ومتميزة عن السعودية، جارتها الكبرى ذات النفوذ، والتي كانت العلاقات معها تتسم في كثير من الأحيان بالتوتر، في وقت لم تُبدِ فيه الأسرة الحاكمة السعودية حماسًا يُذكر للإصلاحات السياسية. لكن هذه الشهرة الجديدة جاءت بثمن، ولم يقتصر ذلك على العلاقات مع السعودية وحدها. ففي نوفمبر/تشرين الثاني من ذلك العام، أغلقت الأردن مكتب قناة الجزيرة في عمّان بعدما وصف معلق سوري ظهر على القناة، خلال هجومه على معاهدة السلام الأردنية مع إسرائيل، الأردن بأنه "كيان مصطنع" يسكنه "مجموعة من البدو يعيشون في صحراء قاحلة". وبعد اعتذار من قطر، تراجعت السلطات الأردنية عن قرارها، لكن في الشهر التالي، حذت الكويت حذو الأردن، فأمرت بإغلاق مكتب الجزيرة في الكويت بعد أن دعا أحد المتشددين الإسلاميين، خلال مداخلة هاتفية من أوروبا في أحد برامج القناة، إلى عزل أمير الكويت آنذاك، الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح، بسبب موافقته على منح المرأة حق التصويت في الانتخابات الكويتية، وبقي ذلك الخلاف دون حل في ذلك الوقت. إلا أن هذه الأزمات بدت محدودة مقارنة بالجدل الواسع الذي أثارته الجزيرة بسبب تناولها لبعض أكثر القضايا الاجتماعية والدينية حساسية في العالم الإسلامي، فمن خلال برامج تحمل عناوين جريئة مثل الاتجاه المعاكس وأكثر من رأي وبلا حدود، فتحت القناة الباب أمام نقاشات صريحة لم يكن من الممكن تصورها في أي منبر عام في العالم العربي قبل ظهور الجزيرة. وكان البرنامج الأكثر شعبية هو «الاتجاه المعاكس»، الذي اعتمد صيغة مشابهة لبرنامج Crossfire على شبكة CNN، حيث يستضيف شخصين يحملان وجهتي نظر متعارضتين لمواجهة مباشرة داخل استوديو الدوحة أو عبر الأقمار الصناعية. وقد صنع البرنامج شهرة مقدمه فيصل القاسم، الصحفي السوري البالغ من العمر 37 عامًا، والذي كانت ملامحه الهادئة ونظارته وخلفيته الأكاديمية، إذ يحمل درجة الدكتوراه في الأدب الإنجليزي، تخفي شخصية حادة وسريعة الرد، وهو ما منح البرنامج طابعه المثير. ومن أكثر حلقات فيصل القاسم إثارة للجدل تلك التي ناقشت قضية تعدد الزوجات في الإسلام، بمشاركة امرأتين، فقد افتتحت إحدى الضيفتين، وهي نائبة يسارية في البرلمان الأردني، النقاش بقولها إن التعدد، الذي أُجيز في عهد النبي محمد ﷺ في القرن السابع الميلادي عندما كانت الحروب قد خلّفت أعدادًا كبيرة من الأرامل، لم يعد له ما يبرره في العصر الحديث، وقالت: "لماذا علينا أن نتحمل هذا الهراء اليوم؟". أما الضيفة الأخرى، وهي مصرية تتبنى آراء محافظة بشدة في القضايا الدينية، فقد وقفت فجأة، ونزعت الميكروفون، واتجهت نحو باب الخروج، وعندما حاول فيصل القاسم، الذي بدا عليه الارتباك، إقناعها بالبقاء، مذكرًا إياها بأن البرنامج يُبث مباشرة على الهواء إلى أنحاء العالم العربي، ردت قائلة: "لا يهمني إن كنا نبث من كوكب المريخ"، ثم أغلقت الباب خلفها وغادرت متجهة إلى القاهرة.

ZaidBenjamin زيد بنيامين

34,828 görüntüleme • 2 ay önce