Загрузка видео...
Не удалось загрузить видео
🚨 متداول في تركيا بقوة : شاب تركي رأى مجموعة أتراك يحرقون العلم السعودي، واجههم وأخذ العلم منهم واعتدوا عليه بالضرب المبرح. يقول : " لقد عشت عشرين سنة في السعودية، رزقي وأكلي كانا تحت هذا العلم 🇸🇦، لن أسمح بذلك، حتى لو حاولوا إحراقي، ليحرقوني، لكن لن يمسوا... show more
486,242 просмотров • 8 месяцев назад •via X (Twitter)
Комментарии: 29

له مني جيب لكزس 2025 كيف اتواصل معه

علم المملكة ماراح يحرك الحكومة التركية لكن اوف بس لو كان علم إسرائيل كان خلال ٢٤ ساعة تجيب المعتدين عليه وتطبق عليهم اشد عقوبة

أرجو أن يتم تكريم هذا الشاب التركي الشهم الوفي. #سفارة #السعودية في تركيا تعتني مشكورة بالمواطنين السعوديين.

احس المشهد تمثيل وكذب والهدف مادي ، شكله مو طالع من مضاربه لا ملابسه مشققه ولا شي ولاحتى طريقه التنفس والهدوء كنه توه متقهوي ومعين من الله خير، الي يطبب راسه مغطي بيده ومايسوي شي بس يضغط 😅 اجل ازن فارمام 😂😂

هذا الي يستاهل التكريم اقسم بالله انه رجل من ظهر رجل

يستاهل التكريم ونبي نعرف وين يشتغل عشان نشتري منهم وعيب اللي قاعدين يطلبون السفاره قدام الناس كانك صادق لهم رقم بس موب زين نعتود على التواصل مع جهات رسمية حساسه قدام الاعداء وهم متربصين ويحاولون والغيره بتذبحهم قاعدين نشوف مسوى انحطاط ونفاق وصهينه ما سبقهم احد عليه من قبل. وحنى لهم دام كبيرنا موجود ما علينا خوف من غير الله وفي اجداد كل للسعوديين فرسان والان الأبناء على نفس النهج والقوه وكذلك بنجهزها للأجيال القادمة باحسن حله زي ما عملو اجدادنا على البناء والثقافة والدعوه والجيش البناء بعد الهدم من ما يزيد على ٣٠٠ سنه. الله يوفق الجميع والفتره ذي يبي لنا نشد على من يخطي على وطنا وكل واحد فينا محد كلمه وقاله غرد زيهم هههههه والله كلنا من حب لهالوطن واجمل شي تحب وطنك.. بيرد عليك حب اكبر وما يخذلك زي البشر. 💚

الأتراك الذين يعتدون على السياح العرب والخليجين هما من العلويه واتباع اوجلان العلوي القسدي لازم تفرقون

ب ماشاءالله عليك والله 🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦بيض الله وجهك الله يعطيك العافيه يارب ويسعدك ويوفقك يارب العالمين

تمثيل واستتعطاف اركدو ولاتصدقون اي شي ينقل لكم ،،

يستاهل كل خير حمى راية التوحيد الله يجزاه خير. عنصرية بعض الأتراك غير مبرره اللهم انها ثقافة توارثوها جيل بعد جيل بلا تفكير !! لا حول ولا قوة إلا بالله. #السعودية #تركيا

معلم شوارما يستاهل كل خير

@madioner300 السعوديه خيرها على الكل لكن هناك شاكر وهناك ناكر للمعروف

رجل اصيل 🤍

فيهم فئه نجوس الاتراك خليطي واصلهم تلقاه خليط بين الروسي واليوناني وليسو اصلا مسلمين لكن الاتراك المسلمين مايرضون اعتقد يحرقون على السعوديه ولا رايه التوحيد

شكرا لك على هذا الوفاء

الله يرحم من جابته

شريف

ياجمال الوفاء

ثمر فيه الخير

محترم لم ينسى العيش والملح

ولله انه كفو

هذا التركي يستاهل احلى هديه عسى ربي يزيد محبة السعوديه في قلوب اخيار الناس 😍

طمر فيه العيش والملح 🫡

الله يعزك يا بطل.. اعطونا حساب الوحش هذا

الله يجزاك خير ويرحم والديك

هاذا ماهو علم سعوديه فقط هاذا علم الامه الاسلاميه هاذا فيه اسم الله مافيه مزح والله ان روحي فدا للعلم هاذا 😤

قابلت مهندس أوروبي كبير بالعمر كان يعمل في الظهران قال بانه قبل 19سنه اشتغل هناك ولمن عرف اني من السعودية تعامل معي بكل لطف وشكر وتقدير وجلس يشكر السعودية بكل فرح وحب قال السعودية كانت باب خير علية ورزق كبير مدح الناس وأخلاقهم العاليه يقول اتمنى ارجع للسعودية كل ذكريات حياتي الجميلة فيها .

حي عينه🫡🫡🫡

هذولي المعادن الاصيله اللي نحبهم
Похожие видео
Sensitive content
هل رأيتم جنازة الجندي الإسرائيلي العربي المسلم؟! ذلك الذي قُتِل في غزة.. هل رأيتم صورته وهو في المسجد، ثم صورته بثياب الجندية تحت العلم الإسرائيلي؟! هل رأيتم جثمانه، وهو يُصلَّى عليه، ويُدعى له بدخول الجنة؟! وتقرأ له الفاتحة؟! هذا المشهد مشهد ممتاز وخطير وفارق ومفصلي لكل مسلم على وجه الأرض! ويجب أن تتأمل فيه جيدا!! هذا مشهد يخبرك كيف هو الفارق بين شعار الإسلام الذي جاء به محمد ﷺ "لا إله إلا الله"، وبين شعار الدين الذي جاءت به العلمانية: "لا إله إلا الدولة". دين العلمانية هذا يعتنقه الكثير من المسلمين وهم لا يشعرون! لذلك لا يشعر الكثيرون بمعنى "لا إله إلا الله" في باب السياسة والاجتماع والاقتصاد وسائر أمور الحياة العامة. إذا كنت ترى الدين (الإسلام) مجرد علاقة شخصية بين الإنسان وربه.. فهذا الجندي الإسرائيلي هو شهيد بكل المعاني، لأنه قُتِل في جيش دولته، وهو يؤدي مهمته المكلف بها من قبل رؤسائه! إذا كنت ترى أن الإسلام هي الصورة التي يقدمها المداخلة والجامية والصوفية المطيعة، فهذا الجندي الإسرائيلي شهيد بكل المعاني، لأنه قتل في عمل كان يطيع فيه وليّ الأمر! أزيدك من الشعر بيتا: هذا الجندي الإسرائيلي لو قُتِل وهو يهدم بنفسه المسجد الأقصى، فهو -وفق هذا المنطق العلماني أو المدخلي أو الصوفي الخرافي- شهيدٌ أيضا.. ينبغي أن يدخل الجنة! لن أطيل في هذا الكلام لأن الأمر واضح لنا جدا.. إنما أريده مدخلا للكلام الخطير الذي لا يقال والذي يتعلق بنا نحن في بلادنا. لو كنت تؤمن بأن الإسلام حقا، كما أنزله الله، كما جاء به محمد ﷺ، فستعرف حتما أن الدين فوق الدولة، وأن الدولة خاضعة للدين، وأن المسلم مكلف بألا يطيع أحدا إذا أمره بمعصية، فلا طاعة لمخلوق في معصية الله. وهنا سندخل إلى المحنة الحقيقية والكاشفة: إن خدمة هذا الجندي الإسرائيلي في جيش الصهاينة لقتل أهل غزة.. هي نفسها قد تكون كالخدمة في جيش مصر أو السعودية أو الإمارات أو سوريا أو حفتر أو في أجهزة أمن السلطة الفلسطينية!! ما الفارق بين أن تقتل غزاويا بالنار؟ أو أن تقتله بالحصار؟!! إذا كنت ترى أن الجندي مكلف بطاعة رؤسائه طاعة مطلقة، فتقبل أن يكون الجندي الإسرائيلي شهيدا لكي تتقبل معه أن يكون الجندي المصري معذورا!! فإذا لم تتقبل أن يكون الإسرائيلي شهيدا، وتراه مجرما.. فلماذا لا ترى أن الجندي المصري الذي ينفذ سياسات القتل مجرما كذلك، مرتكبا لجريمة تدور بين الكفر وبين الكبيرة كذلك!! ثم لماذا يتعلق الأمر بأهل غزة وفلسطين وحدهم.. لماذا يكون القاتل الذي قتل مسلما في رابعة العدوية أو في مسجد الفتح أو في حمص أو في حلب أو في بنغازي أو في درنة أو في تعز أو في صنعاء أو في الحديدة.... إلخ! لماذا لا يكون كذلك؟! هل حرمة المسلم في غزة وحرمة المسجد في غزة تختلف عن حرمة المسلم والمسجد في مصر أو الشام أو ليبيا أو اليمن؟!! صدقني.. إن نموذج هذا الجندي الإسرائيلي هو نموذج واضح وكاشف وخطير يجب أن تتوقف أمامه لتتأمل: - إذا كان الدين فوق الدولة، فأكثر الأنظمة الحاكمة الآن هي كنظام الصهاينة، وأكثر العاملين في أجهزتهم يقترفون منكرا كبيرا وجريمة خطيرة، وبعضهم لا شك يقترف كفرا بواحا.. كهذا الذي يحرص على حصار غزة أو على تعذيب الناس أو على التمكين للأعداء في بلادنا. - وأما إذا كانت الدولة فوق الدين، فيجب أن تعتبر هذا الجندي الإسرائيلي شهيدا ترجو له الجنة، فقد كان يؤدي واجبه، مثلما يؤدي كل جندي في أجهزة الجيش وأمن الدولة والمخابرات والإعلام واجبهم، من وجهة نظر رؤسائهم، مهما كان هذا الواجب لا أخلاقيا ولا إنسانيا.. ومهما كان محرما بميزان الدين.. وتلك هي حقيقة العلمانية، وحقيقة الوطنية، وإن كنت لم تشعر بذلك ولم تفكر فيه من قبل. عند بداية الحرب نشر توماس فريدمان مقالا طويلا عن المجهود الذي يقوم به المواطنون "المسلمون" في إسرائيل، لكنه كان مقالا طويلا والفكرة فيه تحتاج إلى تفصيل فلم أشأ أن أعلق عليه، لكن هذه الحادثة لهذا الجندي الإسرائيلي كانت مباشرة وقوية وساطعة بما لا يحتاج الأمر معه إلى كثير تفصيل. لكنك إذا قرأت هذا المقال المذكور ستعرف بجلاء ووضوح معنى النهي عن الإقامة في ديار المشركين، ومعنى أن الدين يضيع ويزول مع طول الأمد وغلبة الكافرين على المسلم.. وهو ما يحدث بالفعل في الأجيال التالية في أوروبا وأمريكا. لقد نشأ في إسرائيل قوم ممن ينتسبون إلى المسلمين يتعاملون معها باعتبارها وطنا، يجاهدون في سبيلها، ويموتون في سبيلها، ويرون أن مصلحتهم مرتبطة بوجودها وبقائها وقوتها.. ولقد كان هذا المذكور واحدا منهم.
محمد إلهامي
1,051,846 просмотров • 2 лет назад
