正在加载视频...

视频加载失败

مدرسة فلسطينية تُهاجَم… والأطفال يُستهدفون قبل الجدران. الفاعل؟ مستوطنون تابعون لـ الكيان. ما يحدث ليس عشوائيًا… بل رسالة. هل آن للعالم أن يفهم؟

14,375 次观看 • 7 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

سرّ الاستحقاق العظيم الاستحقاق ليس كلمات تُردَّد في الصباح ولا شعارات تُعلَّق على الجدار، بل هو امتحان طويل يمر عبر العرق والدموع والصبر. الاستحقاق الحقيقي هو أن تتحمل ثقل الطريق حين يتساقط من حولك المتعجلون، أن تثبت على حلمك عندما يغريك لذّة عابرة أو راحة سريعة. إن الطريق إلى القمم لا يُعبد بالتمنيات، بل يُفتح بمفتاح الصبر على ما تكره، والقدرة على تأجيل ما تحب حتى يحين أوانه. حين ترفع يديك بالدعاء، لا تنتظر أن تُلقى الأقدار في حجرك ذهبًا، بل توقع أن يأتيك ما طلبت على هيئة اختبار: عقبة تثقل خطاك، شخص محبط يشكك فيك، أو فرصة نادرة تحتاج أن تضاعف جهدك لتظفر بها. تلك ليست علامات رفض، بل إشارات سماوية لتسأل نفسك: هل أنت حقًا مستعد؟ هل بذلت ما يكفي لتكون جديرًا بما طلبت؟ الاستحقاق لا يُقاس بما تقوله، بل بما تتحمله، وما تتخلى عنه من عادات رخيصة لأجل غايات عظيمة. تذكّر: الامتيازات الكبيرة لا تأتي إلا لمن يقبل الثمن كاملاً. والاختبار ليس عائقًا، بل توقيع السماء على أن طلبك يستحق أن يُسقى بالعرق قبل أن يُقطف باليد

د. محمد الخالدي

24,602 次观看 • 10 个月前

فنّ العيش كما يليق بالإنسان العميق العيش الاستثنائي ليس حياة تُشطب منها الأحزان، ولا طريقًا ممهّدًا بلا مطبات، بل وعيٌ يُمسك بزمام اللحظة مهما كانت قاسية. هو القدرة على أن تنظر إلى الألم لا كخصم، بل كمعلم يرفع مستوى فهمك للعالم ولذاتك. أن تختار ردّك بدل أن تُساق بانفعالك، فتُهذّب الغضب قبل أن يتكلم، وتُهدّئ الخوف قبل أن يكبر، وتعيد صياغة التجربة لتتحول إلى فنّ راقٍ للحضور. العيش الواعي يعني ألّا تكون ضحية لظروفك، بل قائدًا لحسّك الداخلي، تفهم ما يستحق ردًا وما يستحق صمتًا، ما يستحق القتال وما يستحق التجاوز. إنه مرحلة يدرك فيها الإنسان أن القوة ليست في الصلابة بل في المرونة، وأن الكرامة ليست في العناد بل في وضوح الحدود، وأن النور لا يأتي دائمًا من الخارج بل من نُضجٍ يتولد في الداخل. وحين تتعلم تحويل التجارب إلى معنى، واللحظات الصعبة إلى بصيرة، تصبح حياتك أكثر أناقة لا لأن الظروف تغيرت، بل لأنك أنت تغيّرت. وقتها فقط تفهم أن العيش الاستثنائي أسلوبٌ، وأن الوعي هو الفن الذي يجعل كل يوم درسًا، وكل ألم ولادة، وكل خطوة رحلة إلى ذاتٍ أعمق وأصدق.

د. محمد الخالدي

15,899 次观看 • 8 个月前

في كل مرة أستحضر فيها سيرة المغفور له بإذن الله #الشيخ_زايد بن سلطان آل نهيان، لا أرى أمامي مجرد قائد، بل أرى مدرسة متكاملة في الإنسانية والمسؤولية. زايد، رحمه الله، لم يكن يتحدث عن العطاء من باب الرفاهية أو الفائض، بل من باب الواجب. كان يؤمن أن من أنعم الله عليه بالقدرة يجب أن يكون سنداً لغيره، وأن الخير ليس خياراً، بل مسؤولية. كلمته الخالدة: «الثروة ليست ثروة المال، بل ثروة الرجال»، لم تكن شعاراً، بل منهج عمل. كان يرى أن قيمة الإنسان فيما يقدمه، وفي الأثر الذي يتركه، لا فيما يملكه. زايد علّمنا أن العمل الإنساني لا ينتظر مناسبة، ولا يحتاج إلى ضجيج. علّمنا أن أعظم العطاء ما كان صادقاً، خالصاً، يخفف ألماً ويزرع أملاً. ونحن اليوم، حين نرى حضور دولتنا الإنساني في مختلف بقاع العالم، ندرك أن ما يحدث ليس سياسة عابرة، بل امتداد طبيعي لنهج زرعه زايد في وجدان شعبه. أصبحت الإنسانية ثقافة دولة، لا مبادرة مؤقتة. رحم الله #الشيخ_زايد، الذي جعل الإنسان محور التنمية، وجعل الخير أساس القوة، ورسّخ فينا أن النجاح الحقيقي لا يُقاس بما نملك، بل بما نمنح. نسأل الله أن يوفقنا دائماً لنكون أوفياء لمدرسته، ثابتين على درب العطاء الذي رسمه لنا.

Khalaf Ahmad Al Habtoor

13,154 次观看 • 5 个月前