Загрузка видео...
Не удалось загрузить видео
مدير/ة المدرسة: "اعمل بذكاء لابجهد" 50% من سجلات الإدارة اجتهادات، وهدر جهد وورق لاقيمة له ولا مردود على منجزات المدرسة. هذا المقطع اختصر الملفات المطلوبة في #التقويم_المدرسي
142,154 просмотров • 13 дней назад •via X (Twitter)
Комментарии: 14

للأسف بعض المدراء/ت كلفوا على انفسهم بعمل ملفات وسجلات بمبلغ وقدره وعند زيارة الفريق وقعوا في حرج لعدم اطلاعهم على محتوى هالسجلات وعدم وجود شواهد فعليه وعدم مطابقة ماذكر ببعض السجلات والملفات مع واقع المدرسة ⁉️

طابعين ستمية الف ملف واحنا مخبية الطابعه عننا تقول ماصور للمعلمات اي اختبار في بيتك صوريه

يا له من نهج مبتكر! يُظهر هذا الاقتباس أهمية التفكير الاستراتيجي في إدارة المدارس. لكن، هل يمكننا التأكد من أن الاجتهاد لا يأتي على حساب الدقة والتنظيم؟ ربما يكون هناك توازن دقيق بين الجهد والنتائج المرئية، فلا نُهدر الوقت والجهد دون تحقيق إنجازات ملموسة.

السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ دكتوره يسرى يعطيكم العافية على هذا الشرح المبسط وأسأل الله أن لايحرمكم الأجر فقد أفدتم وأجدتم . استفساري كل هذه الملفات تجهز اكتروني . لانه فعلاً ارهاق وهدر للمدارس في تجهيزها ورقياً .

انقلي لنا تجربتك الالكترونية للسجلات

موضوع تافه وضخمتوه

👌

كيف احصل على هذا الملف الإلكتروني

جتنا ديناصور ماسكة وكالة جديدة رجعتنا مليون سنة ورى سجل الغياب القديم الي تكتب فيه المعلمة بالحصة وتوقع وين مدرستي وين برامج الربط وين الذكاء جننت عقلي رافضة كل شي تبي هالدفتر بس.

سجل التكريم و التحفيز هل يمكن أن يكون الكتروني

كل سجلاتنا إلكترونية

حتى الشهادات ما أطبعها ورقي أرسلها للمعلمة موقعة ومختومة إلكترونية ونحفظ نسخة عندنا عالنظام

نعم ، نحن نرسلها لهم pdf نطبع للطالبات من أجل التكريم في الطابور

فعلا أعطاني مديري مع فريقي ملف (التعليم والتعلم) و لا أعرف المصدر و كان مما لاحظته كلام مكرر و تقارير مكررة اضطررت لاستخدام الai وبطريقة دقيقة تضمن أنه لن يخطئ في الفحص والتلخيص ثم صنفتها ونظمتها لمجموعات وتحمل كل مجموعة لون و خرجت بورقة واحدة للفريق سهلت عملنا
Похожие видео
Sensitive content
في أحد أيام العيادة في عيادة جراحة عظام الأطفال، راجعني عويّد، فتى في الخامسة عشرة من عمره. كان حضوره صامتًا، لكن قصته كانت اعمق من أي كلمات. كان يعاني من تشوّه شديد في القدمين، جعله حبيس المنزل، لا بسبب الألم الجسدي وحده، بل بسبب ثِقل الإعاقة وما رافقها من تنمّرٍ قاسٍ في المدرسة. منذ طفولته، لم تكن قدماه قادرتين على احتمال أبسط ما يرتديه الأطفال. لم يستطع ارتداء الجزمات، ولا حتى النعال، وكان يذهب إلى المدرسة مرتديًا الشرابات فقط. هذا المشهد وحده كان كافيًا ليجعله مختلفًا في أعين الآخرين، ومع اختلافه بدأت المعاناة. ومع تكرار السخرية ومع صعوبة الحركة، ترك الدراسة وهو في الصف الثاني الابتدائي، حاملاً معه حلمًا انقطع مبكرًا. بدأنا رحلة العلاج بخطة دقيقة وطويلة النفس.بدأنا في تقوية العضلات عن طريق العلاج الطبيعي. وبعدها قررنا البدء بالقدم الأشد تشوّهًا، حيث خضع لمرحلتين جراحيتين، يفصل بينهما ستة أسابيع. وعند الوصول إلى العملية النهائية، تبيّن أن التشوّه معقّد للغاية، واستغرقت الجراحة أربع ساعات كاملة من التركيز والعمل المتواصل. بعد العملية، بدأت أولى علامات الأمل بالظهور. مرحلة التعافي لم تكن سهلة، لكنها كانت مليئة بالإصرار. خطوة بعد خطوة، بدأ الفتى يستعيد ثقته بجسده. بعد ذلك، انتقلنا إلى القدم اليسرى، والتي خضعت بدورها لمرحلتين جراحيتين، حتى اكتمل تصحيح القدمين معًا. ومع اكتمال العلاج، لم يكن التغيير جسديًا فقط. عاد عويّد إلى المدرسة، وأُجري له اختبار تقييم دراسي، وبناءً عليه تم إدراجه في الصف الأول الثانوي. اليوم، هو طالب بين زملائه، يمارس حياته بشكل طبيعي، يمشي بثبات، ويرتدي جزمات عادية كغيره من أقرانه، دون خوف أو خجل. مثل هذه القصص لا تمرّ مرور الكرام على الطبيب أو الكادر الصحي. هي قصص تغيّرنا بقدر ما نغيّر بها حياة مرضانا، وتذكّرنا بأن الطب ليس مجرد عمليات وجداول علاج، بل رسالة إنسانية، تدفعنا لبذل المزيد، والصبر أكثر، والإيمان بأن خلف كل تشوّه حكاية تستحق فرصة جديدة للحياة. وفي هذه السنة، وهي توشك على الانقضاء، تعلّمت من عويّد درسًا لا يُنسى: أن الأمل والحلم والطموح قد يتأخرون، لكنهم لا ينقطعون أبدًا. ملاحظة: تم الاستئذان من عويد 🌹
Ziad almulhim Alanazi د.زياد أحمد الملحم
560,200 просмотров • 9 месяцев назад
