Sensitive content

This media may contain sensitive content.

Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

"مشهد آخر مليء بالعاطفة والشهوة بين شخصين يعتبران سامين لبعضهما البعض. الشعور بالإنجاز فقط من خلال العلاقة الحميمة هو إما نعم أو لا. ❄ #نٍ͎يٍ͎ك_خٍ͎ليٍ͎جي ❄ ❤💦#سَُــكَُـسَُ_عربيًٍ❤💦"

31,374 görüntüleme • 3 yıl önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

هل يمكن للحب أن ينجو دون التزام حقيقي؟ وإذا كان الحب لا يقود إلى بناء حياة مشتركة، فهل هو حب حقيقي أم مجرد تجربة عابرة محكومة بالزوال؟ Out of Africa 1985 هذا الحوار من فيلم Out of Africa ويمكن القول انه يُمثل جوهرالاشكالية التي يتناولها هذا الفيلم وينقلها لنا عبر وجهتي نظر مختلفتين، إذ أن هذا الحوار يختزل الصراع العاطفي والفلسفي الذي يقوم عليه الفيلم بالسؤال التالي : هل الحب التزام ومسؤولية، أم تجربة يجب أن تبقى غير مقيدة؟ هذا المشهد والحوار هو انعكاس لصدام بين رؤيتين مختلفتين للحياة،كارين تمثل فكرة أن الحب يجب أن يكون مبنيًا على الاستقرار والالتزام المتبادل، في حين أن دينيس يرى الحب كحرية لا تقبل التقييد بأي التزامات دائمة مثل الزواج. هذا الاختلاف ليس مجرد عائق شخصي بينهما، بل هو الفكرة الأساسية التي يستكشفها الفيلم من خلال تفاصيل القصة ومواقف الشخصيات . شخصية كارين تعبر عن رؤية تتمثل بأن الحب والالتزام وجهين لعملة واحدة، حيث لا يمكن لعلاقة أن تزدهر إذا ظلت مجرد تجربة عابرة. من منظورها، الحب ليس مجرد شعور مؤقت، بل شراكة تتطلب بناء حياة مشتركة قائمة على الثقة والاستمرارية. على النقيض، يرفض دينيس الزواج لأنه يراه قيدًا يحد من حريته، لكنه بذلك يتجاهل أن الحب بدون التزام قد يفقد معناه العميق. فالحب ليس مجرد تجربة لحظية أو مغامرة شخصية، بل هو قرار يتطلب المسؤولية تجاه الآخر. كارين لا تطلب من دينيس التخلي عن ذاته، بل أن يعترف بأن الحب لا يكتمل إلا عندما يكون هناك التزام متبادل. إذا كان دينيس يخشى أن يفقد حريته داخل العلاقة، فإن كارين تخشى أن يتحول حبها إلى مجرد محطة عابرة في حياة رجل يرفض أن يثبت لها مكانتها. من خلال هذا الحوار، يُطرح سؤال جوهري عن طبيعة الحب نفسه: هل يمكن للحب أن يزدهر دون أن يصبح التزامًا واضحًا؟ أم أن محاولة تثبيته داخل إطار الزواج تقتل جوهره؟ هذه التساؤلات ليست مجرد أفكار نظرية في الفيلم، بل هي ما يحدد مصير علاقة كارين ودينيس، ويكشف الفجوة العميقة بينهما، رغم مشاعرهما القوية لبعضهما البعض. إذ أن اختلاف رؤيتهما ليس مجرد تعبير عن خلاف بين الحبيبين، بل هو النقطة التي يتحدد عندها مصير علاقتهما بالكامل، وهو ما يمثل التوتر الأساسي بين الحب والحرية، بين العاطفة والمسؤولية، وهو ما يجعل الفيلم أكثر من مجرد قصة رومانسية، بل تأملًا في طبيعة الحب نفسه.

Mohammed Abd Alhadi

11,050 görüntüleme • 1 yıl önce

#شفاء_الطفل_الداخلي #جروح_الطفوله جرح الاب يتعلق بالجسد الفكري … وجرح الام يتعلق بالجسد المشاعري … جرح الاب مرتبط بالعار والغضب .. جرح الام مرتبط بالتأنيب والخوف … جرح الاب يؤثر على إنجازاتك الفكرية ( عمل -دراسة -…) ..جرح الام يؤثر على إنجازاتك المشاعرية ( امومة -علاقات مع ذاتك والآخرين -….) جرح الام يخليك تشحذ حب واهتمام وانتباه .. جرح الاب يخليك تشحذ نجاح وانجاز وتفوق .. جرح الام يخليك تبحث عن الاهتمام ..جرح الأب يخليك تبحث عن التقدير … جرح الاب هو مرتبط ارتباط وثيق بجرح الرفض والتخلي … جرح الام مرتبط ارتباط وثيق بجرح الهجر والإهمال … 🥲وترا ممكن تكون جاي للتجربة هذه وتحمل الجرحين 🥲 اهم علامات #جرح_الام ✨ما تعرف كيف يهدئ نفسه عند الألم أو الرفض و تبحث عن شخص آخر علشان تهديك ( دايم تفضفض وتشتكي عن داخلك لاحد قريب علشان ترتاح وتتمالك نفسك ).. ✨تكبت مشاعرك علشان لا تخذل وتُهجر وتترك ، والنتيجه تفقد القدرة على معرفة ما الذي تشعر به فعلاً. وراح تلاحظ انك قلق، مكتئب احياناً ، أو ماعندك مشاعر لان( عقلك المسيطر على مشاعرك ).. اهم علامات #جرح_الاب ✨تعتقد أن قيمتك تُكتسب فقط من النجاح أو الإنجاز، علشان كذا تلهث خلف التقدير، وتخاف من الفشل أكثر من أي شيء ثاني في الحياة … ✨عندك سعي قهري لإثبات الذات .. اهم علامات انك عندك #الجرحين ✨تكونون عايشين بين شخصيتين (بين طفل حساس وعقل ناقد صارم) الناس يشوفونك قاسي وانت تتألم من جوى بس ماتعرف تعبر .. ✨هويتك متشتته ( لا تفرح بالإنجاز ،وتبحث على انجاز اكبر علشان تشعر بتقدير لذاتك ، ولا انت عارف تقدر وتحب ذاتك ( لانك تتوقع انك بتحب ذاتك من خلال تميزك )بس للأسف لا.. #الجرح لا يزول بالإنكار، بل بالوعي والاحتواء… #التشافي لا يعني (اختفاء الماضي)، بل أن تستعيد السلطة على استجابتك له( ردات فعلك ).أي أن الألم القديم لا يتحكم بك، بل أنت من يحتويه بوعيك.. #وعي_التنظيف_المشاعري #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

116,442 görüntüleme • 1 yıl önce

《الهجوم على حسن الدر : ثقافة العناوين !》 في زمن المجلاّت و أغلفتها ، كانت بعضها يخرج بعناوين مثيرة للجذب ، مثل تصريح لفنانة مشهورة "نعم ، لقد خنت زوجي" ! ثم تذهب لتفاصيل التصريح فتجده سخيف مثل مفاجأته بحفلة دون علمه ، أو الاشتراك ضده في برنامج كاميرا خفية ! لكن الكارثة هو الهجوم على صاحب التصريح و اتهامها بقلة الشرف و نشر الرذيلة ! هذا ما حصل مع حسن الدر و حلقته مع قاسم قاسم ! بل و أكاد أقول كافة حلقات بودكاست رواية ! الهجوم بدأ حتى قبل بث الحلقة ، اعتماداً فقط على الفيديوات الترويجية التي اعتمدت عناوين مثيرة للجذب ! و لك أن تشاهد الفيديو التالي وتقارنه بفيديو ترويجي للحلقة! مشكلة هؤلاء مع حسن الدر تكمن في تنويعه للضيوف ليس إلاّ ! هذه المنصة لأنها جاءت بشيء صادم لبيئة الدكتور الدر من حيث المواضيع ونوعية الضيوف وخطابهم السياسي ! بعض من هاجم الدر لن يرضى عنه إلاّ باستضافته أو بالحد الأدنى استضافة من يملك ذات الخطاب الشعبوي المعروف و الموجه للداخل اللبناني ليس إلاّ ! خطاب الاستقطاب و خطاب التهديد و التفوق ! حسن الدر يحاول أن يخرج بمنصته من شرنقة يحاول البعض ابقاؤه فيها! موضوع بشار الأسد ، و ضيوف معروف انتماؤهم للخط الاسلامي العام ، يطلق قصداً عنهم "اخوان مسلمين" ، واستضافة شخصية تركية بارزة مثل ياسين اقطاي ، أو محلل مثل سعيد الحاج أو أحمد مولانا ، أو شخصية "لبنانية شيعية" خارجة عن الخط الشعبي مثل "سعود المولى" ، كل هذا يجلب السخط و الغضب من لا شيء ! خطاب المقاومة يعني بالنسبة لهم استضافة اعلامي لبناني "شيعي" حصراً (علي هاشم غير مشمول بالعرض !) و بالتالي استضافة شخصية مثل سعيد زياد مثلاً من الخطايا ولو كان ابن غزة و قريب من حماس ! هل حسن الدر منزّه عن الخطأ ؟ قطعاً لا ، لكنه على الأقل يستمع و يتجاوب ، بل و يتعلم من خلال احتكاكه بالأوساط المتعددة و المشارب المتنوعة ! تجربتي مع حسن الدر تقول إنه شخص متجاوب ويقبل النقد ، و آخر حلقة له مع الدكتور سعود المولى كتبت له إن هذه الحلقة بالذات ستكون لها ارتدادات وجب عليه معاملتها بطريقة مختلفة! كل ما أقوله للدكتور الدر هو أن يستمر ، و لو كانت القلوب مليانة على حد وصف المثل الشعبي ! #نقاش_الساعة #لبنان #السعودية #IranWar‌ #Irán

يونس البحري

38,449 görüntüleme • 1 ay önce

إلى الأخ الكريم الذي ظهر في المقطع أدناه المعتصم العامري وإلى كل من استنكر تغريدتي... أقول لكم... نحن أمّة أُمرنا بأن نرى النعمة ونشكرها، ووعدنا الله تعالى بقوله: «لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ». ومن شُكر النعمة أن نذكرها، ونفرح بها، ولا نسمح لليأس أو الخطاب السوداوي أن يعمينا عنها. ومع ذلك… أستغرب – وبكل صراحة – من بعض الأصوات التي تتعامل مع أي رأي إيجابي في وطننا وكأنه جرمٌ يستوجب الاتهام أو المطالبة بإسكات أصحابه؛ وكأن المطلوب منّا أن نتحدث عن السلبيات فقط، ونتجاهل ما أنعم الله به علينا من أمن واستقرار وخير ظاهر. أصبح البعض يرى في كل كلمة تفاؤل “تطبيلًا”، وفي كل ذكر لنعمة “تزييفًا”، وكأن النظر بعين الإنصاف أصبح خطيئة. حديثي عن الحركة السياحية النشطة خلال إجازة العيد الوطني لم يكن ادعاءً ولا مبالغة، بل قراءة لواقعٍ شاهده الجميع: مواقع مكتظة، فعاليات ممتلئة، طرق تعج بالزوار، حركة شرائية قوية، واقتصاد داخلي ينبض بالحياة. هذا ليس تحليلًا مُختلقًا ولا توقعات مبنية على المزاج، بل مشاهدات حيّة تثبتها الصور والوقائع. وأنا لم أقل إنها مؤشر شامل أو انعكاس كامل للوضع المعيشي لكل فرد، بل قلت "أغلب فئات المجتمع" دون تعميم لأن هذا الحجم من النشاط لا يأتي بلا قدرة شرائية ولا حركة اقتصادية واضحة. وهذه حقائق لا ينكرها إلا من أراد الإنكار. وإشارتي إلى الإيجابيات لا تعني تجاهل التحديات. نعم هناك ملفات شائكة كملف الباحثين عن عمل، والمسرحين، وبعض حالات العوز، وهذه كلها قضايا حقيقية تحظى بالاهتمام والمتابعة على أعلى المستويات. لكن الفرق بيني وبين بعض الأصوات أنني لا أرى في الاعتراف بنعم الله تزييفًا، ولا في ذكر الواقع المشرق “تطبيلًا”، ولا أرضى أن نُساق بخطاب سوداوي لا يرى إلا الجانب المظلم من المشهد. نعم من حقّ الجميع أن يطالب بالإصلاحات ويواصل الضغط البناء على الحكومة، لكن بعقلٍ ورشد، لا برؤية سوداوية تُغلق كل أبواب الأمل وتصوّر الوطن وكأنه يعيش على حافة الانهيار. فالنقد الحقيقي لا يلغي الإنجاز، كما أن الإشادة لا تلغي المشكلة، وإنما الاتزان هو أقرب صورة للواقع. نحن – كغيرنا من دول العالم، بل حتى الدول المترفّة – نعيش بين تحديات وإنجازات، بين صعوبات ونعَم، لكن عمان ولله الحمد تمتلك من الأمن والاستقرار والحراك الاقتصادي والخدمات والرفاه النسبي ما يجعلنا في موضع أفضل من كثير من دول العالم. فلماذا ندفن رؤوسنا في التراب؟ ولماذا يصبح ذكر الإيجابيات جريمة، بينما يصبح تضخيم السلبيات بطولة!!؟ ومن يحاول إسكات مثل هذه الأصوات أقول: لن نصمت عن الإيجابيات والإنصاف ليس جريمة والنظرة المتوازنة ليست تزييفًا. ومن حقنا – بل من واجبنا – أن نذكر الخير كما نذكر التحديات، وأن نشكر النعمة حتى تدوم. هذا وطننا… نحبّه، ونفرح بخيره، وننتقد بحب، ونُثني بحب. ونسأل الله أن يزيد عمان نعمةً فوق نعمة. والله من وراء القصد...

أبو علي – رؤية من منظور مختلف 🤝

101,449 görüntüleme • 10 ay önce

تو انتهيت من فيلم it ends with us إنه ينتهي معنا .. للبطلة الجميلة الراقية المليئة بالأنوثة Blake Lively العنوان لحاله هو اللي خلاني أروح أحضر الفيلم لأنه يتكلم عن اللي أناديه هنا في حسابي من عرفتوني أنو السلسلة السلبية والصدمات في علاقاتنا بتستمر لين يجي بطل من العايله يكسرها ويغير القصة عن الباقين تخيل كم الأشياء اللي ناخذها من أهالينا ونصير نفسهم بنفس قصصهم ومشاكلهم وأغلاطهم واحنا مو منتبهين الفيلم تأليف الكاتبة كولين هوفر وهي قصة حقيقية لعلاقة والدتها بوالدها والنمط السلبي في العلاقة أهم دروس في الفيلم : -محد بيقوم بدورك تجاه قصتك المؤلمة اللي أنت متورط فيها غيرك فلا تضيع الوقت تحمل مسؤولية واقعك وغيّر القصة -إذا ما كسرت الألم المتكرر من عايلتك بيتكرر بعدك ويستمر لأطفالك وأحفادك -الرحيل عن قصة أصعب بمراحل من البقاء فيها! سهل نبقى بألم تعودنا عليه وتجذر بداخلنا لكن صعب نرحل ونتحرر ونتخلى لدائرة جديدة من حياتنا نفضل نقعد باللي نألفه ومتعودين عليه حتى لو كان ألم ! -الشخص اللي ترفض شخصيته من والديك راح تكرره إما بشخصيتك أو من خلال ظهور شخص آخر في حياتك مثله حتى تتقبل وتتصالح وتسامح -بعض الاختبارات المؤلمة تتكرر علينا بس ما نفهم أو بالأحرى مانبي نفهم إلا بالطريقة الصعبة وهي مافهمت لين حملت بطفله وصارت مسؤولة عنها وخافت تعيش نفس اللي هي وأمها عاشوه -من أقوى الأشياء اللي تكسر النمط المتكرر والسلسلة المؤلمة في العايلة تقول للألم "لا" وتوقف كل شي -الناس لا يقعون في الحب في الحقيقة ولكن يقعون في ألفة الذكريات !! اللي نألفه ويذكرنا بأحد والدينا وحاجاتنا المشاعرية أو محاولات التغيير والإصلاح ننجذب له ونروح له ونتورط معاه بقصه إلا إذا تشافينا -كلنا عندنا أدوار لبعض نغير قصص بعض حتى لو بدون وعي ربي يسيرنا للقصة وإلا كيف الحياة تكمل والناس تتعلم ربي مسخرنا لبعض لذلك لا تزعل من مرور أحد بطريقك أذاك وأوجعك أو مرور قصة مؤلمة عليك بسبب أحد هي كذا الحياة وما تجي إلا كذا -دايماً مثل مافي شخص مؤذي يعلمك في شخص طيب يرشدك ويظهر لك بالوقت المناسب بس البعض يرفضونه أو مايشوفونه وجوده حتى لا تحسب إن الله بيخليك لحالك مستحيل _الفرصة والبداية دايم موجودة لكنها ماتجي إلا لما تنهي القديم الفيلم فيه تفاصيل كثيرة ضمن التمثيل نفسه ما يمدي أقولها هنا جداً أنصح فيه بيلامس نقطة إدراك مهمة بداخلكم أنوي لكم مشاهدة ممتعة للي ناوين يحضرون الفيلم وتذكر كل شخص لديه كامل الحق والقدرة والإرادة يختار تغيير قصته لاحتمال جميل وسعيد🕊️✨ #هناء_العنزي

هناء العنزي

329,079 görüntüleme • 2 yıl önce

بين الصدمة والانتقائية قراءة في فيديو الفنان الحبيب محمد جلواك وأزمة المجتمع السوداني لم يعد الحديث عن التدهور الأخلاقي في المجتمع السوداني ترفاً فكرياً، بل أصبح ضرورةً ملحةً تفرضها مشاهد يومية تتكرر على المنصات الرقمية حيث تختلط الصدمة بالإنكار والغضب والعجز. وفي هذا السياق جاء خطاب محمد جلواك ليعبر عن حالةٍ من الاستياء العميق وهي حالة لا تخصه وحده بل تمثل إحساساً عاماً مكتوماً لدى قطاع واسع من السودانيين. قد يختلف البعض مع أسلوبه وقد تبدو لغته صادمة لكن الحقيقة التي لا يمكن القفز فوقها هي أن هذا الخطاب... في جوهره... محاولة لكسر حالة الصمت ووضع اليد على جرح ظل ينزف في الخفاء حتى انفجر أمام الجميع. أولاً: الصدمة ليست مشكلة… بل بداية وعي أحد أكبر الأخطاء في التعامل مع خطاب جلواك هو اعتبار صدمته مبالغة أو رد فعل غير متزن لكن الصدمة في مثل هذه السياقات ليست ضعفاً… بل علامة صحة المجتمع الذي لا يصدمه الانحدار هو مجتمع بدأ يتطبع معه ما فعله جلواك هو أنه قال بصراحة ما أصبح كثيرون يخشون قوله: أن هناك تحولات أخلاقية خطيرة تجري وأن السكوت عنها لم يعد خياراً. ثانياً: التدهور لم يولد اليوم… بل صنع عبر عقود الظواهر التي تحدث عنها جلواك لم تُخلق فجأة لكنها نتاج مسار طويل من التشوهات التي تراكمت حتى انفجرت أمامنا. وهنا لا يمكن تجاوز عامل أساسي ظل لثلاثة عقود يشكل وعي المجتمع وسلوكه: حكم الكيزان بعد انقلاب 1989. ذلك الحكم لم يكن مجرد سلطة سياسية بل كان مشروعاً أعاد تشكيل: الاقتصاد... التعليم... الخطاب الديني... القيم الاجتماعية... تحت شعارات دينية تم توظيف الدين كأداة للتمكين لا كمنظومة أخلاق فكان التناقض الصارخ بين الخطاب والممارسة أحد أخطر ما أُنتج في تلك المرحلة. ثالثاً: عندما يستَخدم الدين لاقراض حزبية… تُهدم الأخلاق أخطر ما فعله ذلك النظام ليس الفساد الاقتصادي فقط بل تشويه العلاقة بين الدين والأخلاق. حين يرى المجتمع: من يتحدث باسم الدين يمارس الظلم ومن يرفع شعارات الأخلاق يغرق في الفساد ومن يدعو إلى القيم هو أول من ينتهكها فإن النتيجة الطبيعية هي انهيار الثقة في القيم نفسها. وهنا تبدأ مرحلة خطيرة: ليس فقط الابتعاد عن الدين بل فقدان الإيمان بجدوى الأخلاق. رابعاً: الاقتصاد المنهار… بوابة الانهيار الاجتماعي قبل انقلاب 1989 مـ كان رب الأسرة... في كثير من الحالات... قادراً على إعالة أسرته بكرامة. لكن بعد عقود من السياسات الاقتصادية الفاشلة: تدهورت قيمة العمل.... انهارت الطبقة الوسطى... أصبح الأب يعمل وظيفتين أو أكثر... وغابت الرقابة الأسرية الطبيعية... وتُستنزف الأسرة في صراع المعيشة، تُترك الأجيال الجديدة لتتربى في فضاءات مفتوحة بلا توجيه حقيقي. وهنا تصبح المنصات الرقمية ليست مجرد وسيلة... بل البديل التربوي الخطير... خامساً: المنصات كشفت ما صنعته السياسة ما نراه اليوم في ( الجولات ) والبثوث ليس بداية الانحلال بل نتيجة منطقية لمسار طويل من: التهميش الفقر فقدان المعنى وانهيار القدوة المنصات لم تخلق هذه الظواهر... ولهذا فإن صدمة جلواك ليست تجاه ( السلوك ) فقط بل تجاه حجم ما تراكم دون أن ننتبه له. سادساً: صراحة جلواك… ضرورة في زمن التجميل القبح في واقع تم تزويره لسنوات باسم الدين والوطن أصبحت الصراحة فعلاً صادماً... لكن هذه الصراحة هي بالضبط ما نحتاجه. ليست المشكلة في أن جلواك قال الأمور بوضوح بل في أن المجتمع اعتاد على: التبرير... التجميل... وإنكار الواقع... ولهذا، فإن خطابه رغم حدته يمثل محاولة لإعادة تعريف الخط الفاصل بين المقبول والمرفوض. سابعاً: سقوط القدوة… نتيجة لا سبب حين ينتقد جلواك الفنانين والمشاهير... فهو في الحقيقة يشير إلى نتيجة لا إلى أصل المشكلة... فالقدوة لا تسقط فجأة بل تسحب منها قيمتها تدريجياً عندما: تهمش الثقافة... يقصى الوعي... ويستبدل الفكر بالاستعراض وفي بيئة كهذه يصبح ( الترند ) أقوى من القيم. ثامناً: العنصرية والانفلات… وجه آخر للتفكك اللغة العنصرية والانفلات الأخلاقي ليسا ظواهر منفصلة بل هما وجهان لتفكك أعمق في بنية المجتمع... وعندما تضعف الدولة... وتنهار العدالة... وتتآكل الثقة... فإن المجتمع يبدأ في الانحدار نحو أسوأ أشكاله. جلواك لم يبالغ… بل اختصر المسافة الحبيب جلواك لم يخلق الأزمة... ولم يبالغ في توصيفها... بل وضع إصبعه على موضع الألم... قد تكون لغته قاسية... لكن القسوة أحياناً هي اللغة الوحيدة التي تصل... ما نعيشه اليوم ليس مجرد حرب بين جنجويد وجيش ولا انفلات أخلاقي اتي من الصدفة... بل نتيجة مباشرة لمسار طويل من: استغلال الدين لمصالح شخصية وحزبية... تدمير الاقتصاد وتفكيك المجتمع والأخطر من كل ذلك... هو أننا كنا نرى… ونسكت... نصيحة أخيرة لا تنشغل فقط بإدانة ما تراه... بل اسأل نفسك: كيف أكون جزءاً من الحل؟ ابدأ من دائرتك الصغيرة... نفسك... أسرتك... ومن حولك... اضبط ما تشاهده وما تنشره. لا تكافئ المحتوى الهابط بالمتابعة أو التفاعل... ناقش أبناءك بوعي لا بخوف وبحضور لا بغياب... اختر قدوتك بعناية وكن قدوة في سلوكك اليومي... قل الحقيقة… لكن بوعي يبني لا يهدم... التغيير الكبير لا يبدأ من المنصات… بل من البيت... ومن ضمير كل فرد.

E L N A S R I

26,056 görüntüleme • 5 ay önce

سبع سنوات مرّت على انفجار الأزمة المالية والمصرفية في لبنان، ولا تزال الدولة اللبنانية، حكومة ومجلساً نيابياً، عاجزة عن إنتاج حل عادل، واضح وقابل للتنفيذ. الأخطر من ذلك أن الأزمة لم تعد تُدار بقانون، بل بتعاميم استثنائية صادرة عن مصرف لبنان. وهذه التعاميم، وإن كان يمكن فهمها في الأشهر الأولى للانهيار كإجراءات مؤقتة لمنع الفوضى الشاملة، فقد تحوّلت اليوم، بعد سنوات طويلة، إلى نظام دائم غير عادل، يميّز بين مودع وآخر، ويعلّق حقوق الناس، ويمنع القضاء والسوق والمؤسسات المختصة من القيام بدورها الطبيعي. المشكلة الأساسية أن الدولة لم تعترف حتى اليوم بالحقيقة: ليست كل المصارف في الوضع نفسه، وليس كل المودعين في الوضع نفسه، وليس كل وديعة لها المصدر نفسه. لذلك، لا يجوز أن يستمر التعامل مع الأزمة ككتلة واحدة. هناك مصارف متوقفة فعلياً عن الدفع ويجب وضع اليد عليها وتصفيتها وفق الأصول، وهناك مصارف قادرة، ولو جزئياً، على الدخول في تسويات مباشرة مع مودعيها. وهناك ودائع صغيرة ومتوسطة يجب التعامل معها بمنطق الحماية الاجتماعية والاقتصادية، وهناك ودائع كبيرة يجب أن تُعالج عبر أدوات قانونية ومالية جدية، منها الرسملة، التحويل إلى أسهم، التسويات الثنائية، والتحقيق في مصادر الأموال المشبوهة. على مستوى الأرقام، يجب التمييز بين الحسابات والمودعين، لأن المودع الواحد قد يملك أكثر من حساب في أكثر من مصرف. في نهاية عام 2019، كان هناك نحو مليونين وثمانمئة ألف حساب مصرفي بكل العملات، منها حوالى مليونين وستمئة وثمانين ألف حساب تقل قيمة كل منها عن 200 ألف دولار. بمعنى آخر، فإن العدد الأكبر من الحسابات هو دون هذه العتبة، فيما الحسابات التي تفوق 200 ألف دولار كانت تقارب 120 ألف حساب فقط. أما الأرقام الأحدث المتداولة لعام 2025 فتبيّن أن عدد الحسابات انخفض إلى أقل من مليون حساب، وأن الغالبية الساحقة منها تقع دون عتبة 100 ألف دولار، فيما تتركز القيمة الكبرى للودائع في الشرائح الأعلى. هذه الأرقام تكشف أن حماية الحسابات الصغيرة والمتوسطة ممكنة إذا جرى تحرير الأدوات القانونية والمالية بدل إبقاء الجميع رهائن سياسة واحدة فاشلة. الحل الذي أقترحه ينطلق من مبدأ بسيط: إعادة الأمور إلى نصابها القانوني قبل تدخل مصرف لبنان كتدبير استثنائي دائم. العلاقة الأولى هي علاقة تجارية وتعاقدية بين المصرف والمودع. المصرف تلقى وديعة، وهو مدين تجاه صاحبها. والعلاقة الثانية هي علاقة مالية وتنظيمية بين المصارف ومصرف لبنان، حيث أودعت المصارف قسماً كبيراً من أموالها لدى المصرف المركزي. لا يجوز أن تُخلط العلاقتان بطريقة تضيع معها المسؤوليات. المودع لا يجب أن يتحمل وحده نتائج توظيفات المصارف لدى مصرف لبنان، والمصرف لا يجب أن يُمنع من مقاضاة مصرف لبنان للمطالبة بحقوقه، ومصرف لبنان لا يجب أن يتحول إلى حاجز يمنع القضاء من تحديد المسؤوليات. أولاً، يجب إعادة إطلاق يد القضاء. كل مصرف متوقف فعلياً عن الدفع، أو غير قادر على تلبية الحد الأدنى من موجباته، يجب أن يخضع لإجراءات وضع اليد أو التصفية أو إعادة الهيكلة، بحسب وضعه الحقيقي. لا يجوز حماية مصرف مفلس بتعميم إداري. إذا كان هناك، عملياً، نحو خمسة مصارف غير قادرة على الاستمرار، فيجب الاعتراف بذلك فوراً، ووضعها تحت آلية قانونية واضحة، بدل تركها تعمل شكلياً على حساب المودعين والاقتصاد. ثانياً، يجب فتح باب التسويات التعاقدية المباشرة بين المصارف والمودعين. الحسابات الصغيرة والمتوسطة، ولا سيما تلك التي تستفيد من التعاميم الحالية أو تقع تحت سقف 200 ألف دولار، يجب أن يُعرض عليها حل مباشر: دفع نقدي جزئي، جدولة قصيرة أو متوسطة، تحويل جزء من الوديعة إلى أدوات مالية، أو أي صيغة يوافق عليها المودع بحرية. فإذا قبل المودع، تصبح التسوية عقداً ملزماً. وإذا رفض، يبقى على وضعه الحالي إلى حين صدور قانون شامل أو حكم قضائي. المهم هنا هو احترام حرية الاختيار، لا فرض حل واحد على الجميع. ثالثاً، يجب السماح للمصارف القادرة بزيادة رساميلها عبر إدخال المودعين الكبار كمساهمين، أي اعتماد صيغة bail-in طوعية وتعاقدية. هذا لا يعني شطب الوديعة بالقوة، بل إعطاء المودع الكبير خياراً واضحاً: إما البقاء دائناً عالقاً في مصرف مشلول، وإما تحويل جزء من حقه إلى ملكية في المصرف، مع حقوق تصويت، وشفافية، وخطة إعادة تشغيل. هذه الآلية قد تكون أفضل من انتظار عشر سنوات بلا نتيجة. لكن شرطها الأساسي أن تكون اختيارية، شفافة، ومبنية على تقييم مستقل لأصول المصرف وخسائره. رابعاً، يجب السماح للمصارف بمقاضاة مصرف لبنان لاسترداد أو جدولة إيداعاتها لديه. جزء كبير من أموال المودعين لم يبق داخل المصارف، بل انتقل إلى مصرف لبنان عبر الاحتياطات والتوظيفات وشهادات الإيداع والهندسات المالية. لذلك لا يجوز منع المصارف من استعمال حق التقاضي ضد المصرف المركزي. فإذا كانت المصارف مدينة للمودعين، فهي أيضاً دائنة لمصرف لبنان. لا يمكن إعادة بناء ميزانيات المصارف من دون تحديد دقيق لهذا الدين، وجدولته، وتحميل الدولة ومصرف لبنان والمصارف كلٌّ ضمن مسؤوليته. خامساً، يجب تفعيل دور هيئة التحقيق الخاصة لدى مصرف لبنان في ما يتعلق بالودائع المشبوهة، ولا سيما الحسابات المرتبطة بأشخاص معرضين سياسياً أو بأموال غير مبررة المصدر. لكن الصياغة القانونية الدقيقة هنا ليست “مصادرة إدارية”، بل تجميد، رفع سرية مصرفية عند الاقتضاء، إحالة إلى القضاء المختص، ثم مصادرة قضائية عند ثبوت الجرم أو المصدر غير المشروع. لا يجوز أن يدفع المودع النظيف ثمن أموال سياسية أو مشبوهة خرجت أو حُميت أو جرى تبييضها داخل النظام المالي. سادساً، يجب الرجوع عن أي تعميم أو ممارسة تنظيمية تمنع المصارف من تنفيذ الأحكام القضائية، سواء صدرت عن القضاء اللبناني أو عن القضاء الأجنبي وفق الأصول. لا يمكن لدولة تدّعي احترام الملكية الخاصة أن تسمح بتجميد الأحكام القضائية عملياً. إذا حكم القضاء لمودع، يجب تنفيذ الحكم. وإذا كان تنفيذ الأحكام يهدد مصرفاً معيناً، فهذا يعني أن المصرف متوقف عن الدفع ويجب وضعه ضمن آلية قانونية، لا تعطيل القضاء لحماية الوهم. هذه المقاربة لا تعني إعفاء المصارف من المسؤولية، ولا تحميل المودعين الخسائر، ولا تبرئة مصرف لبنان أو الدولة. بالعكس، هي تعيد المسؤولية إلى مكانها الصحيح. المساهمون في المصارف يجب أن يتحملوا أولاً. الإدارات التي أخطأت يجب أن تُحاسب. الأموال المشبوهة يجب أن تُلاحق. المصارف المتوقفة يجب أن تُصفّى. المصارف القادرة يجب أن تُترك لتفاوض وتعيد الرسملة وتدفع ما تستطيع. أما المودع، فيجب أن يُعطى خياراً، لا أن يُترك رهينة تعميم إداري لا ينتهي. بعد سبع سنوات، لم يعد مقبولاً القول إننا ننتظر الحل السياسي الشامل. في ظل عجز الإدارة السياسية، يجب العودة إلى المؤسسات المختصة أصلاً: القضاء، لجنة الرقابة على المصارف، الهيئة المصرفية العليا، هيئة التحقيق الخاصة، والمؤسسة الوطنية لضمان الودائع، مع تحرير العلاقة التعاقدية بين المصرف والمودع. لبنان لا يحتاج إلى تعميم جديد، بل إلى إنهاء حكم التعاميم والعودة إلى القانون. هذه هي البداية الوحيدة الممكنة لاستعادة الثقة، وحماية المودعين، وفرز المصارف القابلة للحياة عن المصارف التي يجب أن تخرج من السوق. Peter Germanos 𐤐𐤕𐤓𐤗

Beirut Politics

11,726 görüntüleme • 3 ay önce

. لا علاقة لهذا المقال بكرة القدم: 📘 #القوة_الناعمة_النائمة !! ➊ لكي تحصل على منتج ذي جودة عالية وقليل الأخطاء لا بد من "نقده" قبل وبعد وخلال إنتاجه. والنقد ليس هجاءا غاضبا ولا مديحا مجانيا، النقد عقل متخصص بهذا المنتج يراقب عملية إنتاجه، ويكشف الخلل فيه إن وجد، ويدل على الطريقة الأفضل لإنتاجه بشكل أجمل. الأمم العظيمة: تنتج.. وتنتقد ما تنتجه! ➋ شاهد الفيديو المرفق، وهو لإستقبال جماهير #إيران لفريق من #السعودية، وقل لي: من الذي صنع هذا المشهد؟! هل هو #النصر؟ التعصب الرياضي لفريقك المفضل سيجعلك حاسمًا بالإجابة، و ستأتي بشكل مباشر: نعم .. أو لا! هل هو #كريستيانو_رونالدو ؟ ومن الذي سيختلف معك على عظمة هذا اللاعب وذكاءه ونجوميته الساحقة الشاهقة.. ولكن الإجابة ستكون ناقصة! من الذي صنع هذا المشهد؟! الذي صنع هذا المشهد: هو الذي غيّر وجه البلد.. هو الذي جعل الاحلام تتحقق.. هو غارس المجد فارس التغيير حارس الأحلام. هذا مشهد سعودي صغير ضمن المشهد الأكبر الذي تصوّره و صوّره #محمد_بن_سلمان. #كرة_القدم ليست لعبة فقط.. و نظرة قاصرة تلك التي تنظر لانتقال نجوم كرة القدم إلى الدوري السعودي كـ حدث رياضي فقط!.. هو حدث ثقافي وسياحي واقتصادي وتسويقي هائل. الصورة اللامعة.. يصنعها التصور الألمعي. ➌ تأخذني الغيرة على بلادي.. أفرح إذا شاهدتها بصورتها الفاتنة الحقيقيّة. وأحزن إذا وجدت أي نقص بهذه الصورة. و أغضب إذا وجدت صورتها مشوهة عن عمد.. أو بغباء! ولا أكتفى بالغضب.. أكتب. ولا أكتفي بالكتابة.. أجتهد للتواصل مع كل مسؤول له علاقة. هناك من لا يرد! وهناك من يرد.. ويكتفي بالوعود. وهناك من يستقبل فكرتي، وبعد فترة يعيد إنتاجها بعنوان آخر ! وهناك من يهتم لنفسه أكثر من اهتمامه بالبلد.. و يظن أن «اقترابك» هو استبعاد له، لأنه يؤمن أنك ترى أكثر مما يرى. سبق لي أن ذهبت عدة مرات على حسابي الشخصي للعديد من الوزراء ورؤساء أهم الهيئات لطرح الأفكار.. أرى الحماس الكبير لما اطرحه.. وبعدها أرى التجاهل. لم أذهب بحثاً عن منصب. لم أتحمل مشقة السفر بحثاً عن المال.. بل كنت اصرفه في سكني ومعيشتي وترحالي. ذهبت بحثاً عن الصورة الأجمل والأكمل لبلادي. ذهبت لأنني .. كما قلت في أول سطر من هذه الفقرة: تأخذني الغيرة على بلادي. ➍ أعرف الفرق بين النقد والحقد. الحاقد: يفرح لأي تقصير.. يجده فرصة لمهاجمتك وتشويه جهدك. الناقد: يحزن لأي تقصير.. ويبحث عن أسبابه بمحبة ويدعو لاكتماله. ➎ ما دفعني لكتابة هذه المقالة: قبل أسبوع كانت أبها البهية مسرحاً ضخماً و فخماً لبطولة مصغرة هي كأس السوبر السعودي.. وكانت ملعباً متاحاً لعدة هيئات ووزارات لتقدم مهاراتها في «التسديد» السديد و «تمرير» الرؤية و «تسجيل الأهداف» والتقاط الصورة الباهرة الماهرة.. ولكن! ولم اكتفي بـ (التحلطم) على الصورة الباهتة.. بل تواصلت مع سمو نائب وزير السياحة الأميرة هيفاء آل سعود، وكم اسعدني لطفها، وسرعة تواصلها - 5 دقائق بين رسالتي و ردها، واتفاقها مع ملاحظاتي… وهذه بعض الملاحظات: لماذا لم تقام المباريات عصراً ليرى العالم جمال أبها وجبالها الخضراء.. ونتخلص من إضاءة الملعب الشاحبة! لماذا لم يتم توفير النقل - الأكثر نقاوة - لكل عشاق كرة القدم في أنحاء العالم؟ لماذا لم يكن البث متاحا لأي قناة رياضية تريد نقله ليرانا العالم؟ كان يتواجد في هذا السوبر عشرات النجوم العالميين من عشرات الجنسيات يتابعهم عبر الملاعب والشاشات ووسائط التواصل الإجتماعي نصف سكان هذا الكوكب: هل شاهدتم أحدهم يتجول في النماص أو السودة؟.. هل شاهدتم صورة لأحدهم وهو يرتدي الملابس العسيرية التقلدية، أو يتناول وجبة جنوبية، هل ذهبوا في جولة إلى رجال ألمع؟.. هل شاهدتم أي (إعلان) مجاني عبر حساباتهم في تويتر / أكس أو إنستغرام؟ ألم يكن هنالك ألف طريق لاستغلال نجومية هؤلاء النجوم: سياحياً وثقافياً وفنياً و تسويقياً؟! على فكرة: أرجو مستقبلاً أن توضع فقرة في أي عقد مع أي نجم بأن يكتب ويصور شيء عن البلد عبر حساباته ولو مرة واحدة في الشهر. هذا (مثال) واحد - ولله الحمد الأحداث الرائعة كثيرة - أرجو أن يتم استخدام هذه (الأدوات) واستغلالها بشكل جيّد لنلتقط لبلادنا وحاضرها الصورة الأجمل. ومثلما تحتاج للإداري الناجح.. أنت أيضاً تحتاج لفنان ومثقف مبتكر لتكتمل الصورة. ➏ القائد الاستثنائي ولي العهد محمد بن سلمان : صنع التصور الألمعي. على جنوده أن يتقنوا: صناعة الصورة اللامعة. #محمد_الرطيان

محمد الرطيان

312,356 görüntüleme • 2 yıl önce

🚨🗣️ "ألست أتحدث معه الآن؟!".. مشادة كلامية ساخنة بين فيرجيل فان دايك وأحد الصحفيين الهولنديين في المؤتمر الصحفي.. 🥶🔥 ـــــ الصحفي: "يبدو حضورك إلى هنا كأنه عمل إجباري وثقيل عليك، أليس كذلك؟ مع أصدقائك في وسائل الإعلام.." 🗣️ فان دايك: "ماذا تقصد بذلك؟" ـــــ الصحفي: "أقصد أنك لست متحدثًا كعادتك اليوم وتبدو فظًا ومتجهمًا بعض الشيء، بينما في المعتاد أنت شخص لطيف وودود، أليس كذلك؟" 🗣️ فان دايك: "نعم، ولكن في بعض الأحيان يجب أن تُقال الأشياء كما هي، لا يمكن للمرء أن يكتفي بالاستماع إلى الهراء طوال الوقت." ـــــ الصحفي: "لكنك تستطيع أن تكون صريحًا ومنفتحًا.." 🗣️ فان دايك: "أنا منفتح وصريح جدًا." ـــــ الصحفي: "نعم، ولكن إجاباتك قصيرة جدًا وتنهي بها الحديث سريعًا.." 🗣️ فان دايك: "حسنًا، أنا أرى نفسي منفتحًا للغاية." ـــــ الصحفي: "نعم؟ حسنًا، أخبرنا إذًا عما تريده.." 🗣️ فان دايك (مقاطعًا): "ولكن هذه ليست دردشة أو محادثة بيننا! من المفترض أن هناك سؤالًا تطرحه.. فما هو السؤال الذي تريد طرحه؟" ـــــ الصحفي: "أنا أرى فقط أنك لست كعادتك في المؤتمرات وترد بنبرة جافة.. هل ما زالت علاقتك مع الإعلام تزعجك وتؤرقك؟" 🗣️ فان دايك: "ليس لدي أي مشكلة مع معظم وسائل الإعلام ولم تكن لدي مشكلة أبدًا، ولكن عندما يتم نشر التفاهات والأكاذيب، فماذا عساي أن أفعل حيال ذلك؟" ـــــ الصحفي: "كان بإمكانك إذًا التحدث ومواجهة الشخص الذي نشر تلك التفاهات مباشرة، أليس كذلك؟" 🗣️ فان دايك (بنبرة حادة في وجهه): "حسنًا، ألست أتحدث مع هذا الشخص الآن بالفعل؟!" ـــــ الصحفي: "نعم، ولكن ليس عليك معاملة الجميع بهذه الطريقة.." 🎙️ المسؤول الإعلامي: "يا شباب، مراعاةً لوقت المؤتمر الصحفي، لننتقل للأسئلة.." ـــــ الصحفي (مغيرًا الموضوع): "حسنًا.. بخصوص مباراة الغد، ما هو دورك في الملعب؟ وهل سيكون مختلفًا عن دورك السابق في نظام رونالد كومان؟" 🗣️ فان دايك: "على الأرجح سأقوم بنفس الدور الذي أقدمه حاليًا مع ليفربول." ـــــ الصحفي: "وهذا يناسبك جيدًا؟" 🗣️ فان دايك: "نعم." ـــــ الصحفي: "لأن البعض قال إننا متحمسون لنرى كيف سيتعامل فان دايك مع النظام الجديد، حيث يتوجب عليك اللعب في خط دفاع متقدم جدًا وعالٍ في الملعب.." 🗣️ فان دايك: "إذا كنت تتابعني كل أسبوع، فأنا ألعب في خط متقدم للغاية في كل مباراة مع ليفربول، لذا لا أعلم حقيقة من الذي يروج لمثل هذا الكلام!" ـــــ الصحفي: "إذًا أنت تشعر بالارتياح في النظام الجديد الذي ستلعبون به؟" 🗣️ فان دايك: "خلال الحصص التدريبية الثلاث الماضية، نعم بكل تأكيد."

الدوري الإنجليزي™

727,156 görüntüleme • 10 gün önce

لماذا البخاري بالذات! قال: متى وُلد البخاري؟ فقلتُ: 194 هـ . فقال: ومتى توفى النبي؟ فقلتُ: 11 هـ . فقال: أيعقل أن يأتي البخاري بعد كل هذه الفترة ويجمع السنة ؟ فقلتُ: أتعرف القارئ " مشاري العفاسي " ؟! فقال: وما علاقته بالبخاري؟ قلتُ: فقط أجب . قال: نعم أعرفه و أسمع له . قلتُ: متى آخر مرة سمعت له؟ قال: منذ أيام . قلت: يعني في سنة 2023 التي توافق عام 1444هجري ؟ قال: نعم قلت: أتدري أن مشاري العفاسي حصل على إجازة في القرآن الكريم تلقاها عن شيخه الزيات , وشيخه تلقاها عن شيخه, وشيخه تلقاها عن شيخه إلى أن وصل للنبي؟ قال: نعم . فسألته: تتوقع كم عدد سلسلة الأشخاص التي تلقى عنهم مشاري العفاسي للقرآن الكريم إلى أن وصل للنبي؟ يعني تتوقع كم شخص بين مشاري و النبي ﷺ ؟ فقال: أكيد عدد كبير قد يصل إلى الآلاف . فقلت له: هل تصدقني إن قلت لك برغم أننا في عام 2023 الموافق 1444 هجري تجد أن الفرق بين مشاري العفاسي والنبي ﷺ هم ( 29 ) شخص فقط؟ نعم , يعني مشاري تلقى عن شخص ثم عن شخص ثم عن شخص إلى أن وصل للنبي ﷺ , ومجموع هؤلاء الأشخاص ما بين مشاري والنبي ﷺ هم ( 29 ) شخص فقط . فقال : كيف ؟ فقلت: إن قسمت عدد سنوات الهجرة 1444 / 29 شخص = 50 سنة تقريبا , يعني إذا كان متوسط عمر الشخص 50 سنة , ستغطي هذه الفترة التي تراها كبيرة فما بالك بالبخاري والذي بدأ بدراسة الحديث في 204 هجريًا؟ فقال: ولكن هذه المدة ليست قليلة . فقلتُ: هل تعلم أن هناك أحاديث في صحيح البخاري نقلها عن النبي ﷺ والفرق بين البخاري و النبي 3 أشخاص فقط؟ وبالتالي الفرق بين البخاري والصحابة عدد 2 شخص فقط !! وهي ما تُعرف بـ " ثلاثيات البخاري " فما بالك بمن هم قبل البخاري؟ فقال: وهل هناك من كتب قبل البخاري؟ فقلتُ: هذا ما يريدون أن يقنعوك به أن البخاري أول من كتب و جمع فهل تعلم أن هناك ما يقرب من (25) مؤلف حديثي قبل البخاري ! من كتبهم ( همام بن منبه , ابن جريج , معمر بن راشد , ابن أبي عروبة , سفيان الثوري , الليث بن سعد , مالك بن أنس صاحب موطأ مالك الخ ) ! فقال: ولماذا كل هذا الضجيج حول البخاري وحده ! قلتُ: لأن البخاري جمع واشترط الصحة فيما جمعه ولو شككوا فيما جمعه سيسهل عليهم التشكيك في غيره ممن لم يشترط الصحة فقال: ولكن المشكلة ليست في السنة بل فيما جمعه البخاري فقلت: ولماذا عندما يريدون أن يطعنوا في أي حديث يأتوا به من البخاري ولا يأتوا به ممن سبقوه أو عاصروه أو ممن أتوا بعده ؟ فمشكلتهم في السنة ويطعنون بها من خلال الطعن فيما جمعه البخاري لأن البخاري جمع السنة ولم يخترع من عند نفسه ! أترى إن قلت لك أنفك لا تعجبني ستُجيبني: أتعيب على الخالق؟ كذلك إن طعنت فيما جمعه البخاري فأنت تطعن في السنة ولا تطعن في البخاري فقال: ولماذا التمسك بالأحاديث التي يُثار حولها شبهات ! فقلت: إذا جعلنا هذا مبدأ, فلماذا لا نحذف بعض آيات القرآن الكريم التي تثار حولها شبهات وافتراءات؟ فقال: لا , لأن القرآن ثابت في نقله عن النبي ﷺ فقلت : إذًا العبرة بثبوت الخبر فإن صح عن النبي ﷺ قبلناه وكما يسألك شخص عن آية قرآنية اشتبهت عليه بعض معانيها فتسعى جاهدًا لإزالة الشبهات فلماذا لا تفعل ذلك مع السنة ؟ فقال: وما الهدف من التشكيك في السنة والتمسك بالقرآن وحده ؟ فقلت: هذا ما يسعون إليه يريدون أن يقنعوك أن تكتفي بالقرآن وحده ولكن كيف ستفهمه؟ ربما كل شخص يفهم على هواه وبالتالي كل شخص سيعبد هواه ولن يتقبى لك من الإسلام شيء فكيف ستفهم هذه الآية (الَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُواْ إِيمَانهم بظلم أُوْلَـئِكَ لَهم الأَمْنُ وَهُم مهتدون) فهل كل من يلبس إيمانه بظلم لن يدخل الجنة فمن سيدخلها إذًا؟ وكيف تلوم على من يُكَّفر الناس إذا فعلوا الكبائر؟ إذًا هناك معنى آخر للظلم أوضحه الرسول ﷺ لما نزلت "الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ" شق ذلك علي الصحابة و قالوا : أَيُّنَا لاَ يَظْلِمُ نَفْسَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّه ﷺ « ليس هو كما تظنون إِنما هو كما قال لقمان لابنه (يَا بني لاَ تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ- صحيح مسلم وغيره ) فالظلم في الآية يعني الشرك ؟ كيف ستنكر على يقتلون الأبرياء باسم الدين ؟ عندما يقولون لك: أنا فهمت من القرآن أنه يجب عليَّ أن أقتل كل المخالفين وإن أتيت له بأي آية أخرى تناقض مفهومه سيأولها على حسب هواه فأين الضابط؟ صدقني , السنة حصن آمان لمن أراد أن يفهم دينه فهناك عشرات الآيات لم ولن تستطيع فهما بدون السنة فكيف تأخذ القرآن من النبي ﷺ وترفض شرحه وتبيانه لما أُنزل إليه ؟ وهل النبي لم يتكلم إلا بالقرآن وبقى صامت طيلة حياته؟ هل فهم الصحابة القرآن دون أن يسألوا النبي ﷺ عن الدين الجديد الذي سيؤمنون به ! أين عقلك ؟

العفاسي | أعمال

16,302 görüntüleme • 3 yıl önce

عناد الموتى ووقاحة الباقين... في ذكرى وفاة عبد العزيز المانع وغيره من الأصدقاء التي مرت ونسيتها بوقاحة ... أيها الأحياء – أو ما تبقّى منكم – دعوني أقولها دون مجاملة: أنتم قلة ذوق. نعم، أنتم الذين تصرّون على الرحيل في أكثر الأوقات درامية، تاركين لنا نحن الباقين شرف الجلوس على طاولة النهاية نشرب وحدنا الشاي البارد ونتظاهر بأن كل شيء بخير، رغم أن الطاولة فارغة والضحك مسروق. لقد أصبح الأمر روتينًا مملاً: صديق يُشخص، ثم يختفي، ثم يكتب أحدهم منشورًا طويلاً على فيسبوك عن “مآثره”، ثم نضع إيموجي حزينًا، ونكمل يومنا. صرنا نتعامل مع رحيل الناس كما نتعامل مع انقطاع الإنترنت: ننتظر أن يعود، رغم أننا نعرف جيدًا أن هذا الانقطاع بالذات لن يُصلَح. في شبابي – عندما كان للموت خجل – كانت الوفاة حدثًا جللًا، يسبقه نحيب وتنبؤات وجدانية. اليوم؟ يموت صديقي بين فحوصات الـMRI ومواعيد التحاليل، أو فجأة وهو يصلح مكيف منزله، وتأتيني رسالة تقول: “انتقل إلى رحمة الله”، وكأنها تبلغني بأن موعد العشاء قد أُلغي. يا صديقي، أهذا وقت الرحيل؟ ألم يكن بإمكانك الانتظار حتى نُنهي ذلك االدومينو الذي لم نكمله يوما بسبب عشقك للغش؟ أم أنك تعبت منِّي أنا؟ قلها بصراحة على الأقل. لكنني أُقرّ أنك وغيرك – أيها الراحلون – أذكياء. اخترتم التوقيت المثالي. لقد خرجتم من هذا السيرك قبل أن تحترق خيمته. تركتم لنا نحن الحمقى عبء البقاء، ومتابعة نشرات الأخبار، وتقارير المستشفيات، والاحتفاظ بذكرياتكم في أدراج ذاكرتنا التي بدأت تتآكل كأرشيف وطني مهمل. والأسوأ؟ أنكم سحبتم معكم المعنى. كلما رحل أحدكم، تضاءلت “الجدوى”. أجدني أقول بعد كل جنازة: “حسنًا، وماذا بعد؟” ثم أرتب سريري بعناية، كما لو أن ترتيب الفراش سيمنع الزائر الغامض من التربص. لكنه يتربص، أيها الأوغاد، يراقبنا من فوق أكتافكم، ويضحك، ويقول: “ أنظروا إليه ... ها قد بدأ يشعر بالبرد!” كم هو مضحك – وساخر – أن أكون أنا، أنا بالتحديد، ضمن آخر الواقفِين. لم أكن الأقوى، ولا الأصح، ولا الأذكى. كنت الأكثر تذمرًا، الأقل انضباطًا، والأكثر قلقًا. ومع ذلك، ها أنا ذا، أكتب هذا المقال، وأمسح أسماءكم من سجل المكالمات، وأضع أرقام هواتفكم وما أكثرها تحت فئة “أرقام لا تجيب”، رغم أنكم كنتم تردون دائمًا… قبل أن تصمتوا إلى الأبد. أريد أن أصرخ – لا على الموت، فقد سئمت من الشكوى إليه – بل على الحياة التي تُجبرني على أن أشهد هذا العرض السخيف. أن أظل جالسًا في الصف الأول، أراقبكم ترتفعون واحدًا تلو الآخر، وأنا أصفق، فقط لأن التصفيق هو آخر ما يمكن فعله حين ينتهي العرض. لكن مهلاً… إن بقيت وحدي طويلًا، قد أضطر إلى التصفيق لنفسي. ألن يكون ذلك هو الذروة المأساوية؟ سيكون مشهد الختام: عجوز يصفق لوحده، لصدى الأصوات التي رحلت، لحفلة انتهت، لرفاق لم يعودوا، ولحياة ترفض أن تُطفأ أنوارها رغم أن الجمهور غادر منذ زمن. لا، أيها الأصدقاء، لست حزينًا. أنا فقط غاضب. غاضب منكم لأنكم ذهبتم، ومن الحياة لأنها تركتني، ومني لأنني ما زلت أكتب، وأحلم، وأعدُّ خسائري كأنها إنجازات. لكن ما العمل؟ سأبقى هنا، أعدّ الغائبين، وأحتفظ لهم بمقاعدهم، وأكمل الحكاية – لا لأنني أريد، بل لأنه لا أحد بقي ليكملها غيري وشلة من المبحلقين في الأسقف. أهلاً بالموت حين يجيء، لكن إلى أن يفعل… سأنكّت كالعادة عليه وعليكم. سأنتقم يا عبد العزيز من نظراتك الساخرة....سأنتقم حتى نجتمع يوما ما.

عبد العزيز الخميس

17,505 görüntüleme • 1 yıl önce

هل حقا رحل أبو عماد قبل الولوج في سيرة أبي عماد العطرة لعلي أشير إلى ما قبل معرفتي بشخصه الكريم نعم لقد ولدت في ثرمداء قبل ستة عقود ولكن رحلت منها مع والديّ وبقية الأسرة وأنا ما زلت في المهد صبيا لذا فمعرفتي عنها قليلة ولو لم تكن خالتي سارة الجلعود (سوير) رحمها الله تسكنها لانعدمت معرفتي بأهلها وبحكم أن خالتي عقيم فلقد كنا نزورها بين الحين والآخر خصوصا في الاجازات وإن لم اكن واهما أن أهلي أبقوني قبيل دخول المدرسة عندها عدة أشهر وكانت تسكن في بيت الجليّل لقرابتهم بزوجها الأول فهد بن عوض الجليل رحمه الله وكان البيت يقع شرق ثرمداء في حي السفالة ملاصق لمسجد الزرقاء من الجنوب لذلك كنت أعرف رجال ونساء ذلك الحي وإن نسيت فلن أنس إحدى شهريات الحي عبودة رحمها الله والتي لا يمكن أن أنساها لتعاهدها إياي بالحلاو أو القروش فإن لم تجد عوضتني بالبيض المسلوق أما بقية الأحياء فلا أكاد أعرف حتى رجالها إلا النذر اليسير إما بسبب القرابة كعثمان بن جلعود او بحكم الجاه والامامة أو الآذان كالأمير عبدالعزيز وأخويه محمد وعبدالله وكسعد بن الشيخ وآل حامد وسليمان العريض وعلي بن عبيد وعبدالكريم بن شعلان أو أصحاب المحلات كعبدالعزيز بن حمود وابراهيم العنقري وفهد الصميت أو لغرابة الاسم كهيكل رحم الله الجميع أما من هم في سني فقد تجمعنا الملاعب أو الأمدية أو المخبز الذي يقع قريبا من بيت خالتي كذلك لذا لم أكن أعرف أبي عماد في صغري واذكر اني اعرف شقيقه محمد فقط وعندما كبرت أحسست بالتقصير نحو مسقط الرأس لذا حرصت أن أشارك في جمعيتها الخيرية منذ نشأتها وأحرص على حضور الاجتماعات وبعض المناسبات فمن خلال هذه الارتباطات المتأخرة تحققت المعرفة بأبي عماد بل توطدت كثيرا حبا في شخصه الكريم ولوجود قواسم مشتركة في اهتماماتنا ومحبتنا فلقد وجدت فيه القدوة بالانتماء الوطني ومحبة العمل الخيري ومعرفة الناس والأنساب وتوطيد صلة الأرحام وأكاد أجزم أنه يشاطرني محبته كل من عرفه سواء داخل ثرمداء أو خارجها فلقد فرض محبته على الكل بحسن خلقه وكرم تواضعه ولين جانبه ونصحه للخلق وعطفه على الصغير وتقديره للكبير لذا شاهدنا في جنازته مظاهر هذه المحبة ومعالم هذا الود حيث اكتض جامع ثرمداء بالمصلين رجالا ونساءا وعمالا من كافة بلدان الوشم في مشهد لم يسبق أن رأيته في جنازة قبله في ثرمداء بل تسابقت هذه الجموع للمقبرة رغم حرارة الشمس وصعوبة الوصول للقبر .. فلقد كان رحمه الله انموذجا يحتذى بدماثة خلقه ومدرسة في الحياة بتفانيه وخدمته بل إن من محاسن أبي عماد حتى في يوم وداعه أننا رأينا أناس لم نرهم منذ نصف قرن .. حقيقة كم آلمنا رحيله وكلما رأيت الدموع من الجموع وسمعت الأنين من المصلين تضاعف الألم ولكننا في نفس الوقت غبطناه بحسن ذكره وخاتمته وكثرة مشيعيه ومودعيه أسأل الله تعالى ألا يحرمه أجر ما قدم وأجر ما دعي له وختاما أعزي نفسي وأبنائه وبقية أسرته وأشقائه وعموم آل دخيّل وآل يويسف وعموم أهالي ثرمداء والوشم وكل من يعرفه وجوابا لسؤالي هل حقا رحل أبو عماد فأقول نعم رحل بجسده الطاهر وكلنا راحلون ولكن بقي ذكره الحسن ومآثره الباقية وكل الشكر لجمعية ثرمداء الخيرية بتبنيها مبرة باسمه وصلى الله وسلم على نبينا محمد

عبدالله ناصر المجيول

26,675 görüntüleme • 2 yıl önce