Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

🎥من داخل الكونغرس أبرز الرسائل التي سمعتها: 🔹 لا تمويل للجيش اللبناني من دون تحرك جدي لنزع سلاح #حزب_الله 🔹 ضرورة فرض إصلاحات حقيقية من قبل حكومة #لبنان 🔹 عقوبات محتملة على شخصيات متهمة بعرقلة المسار. كل هذه الطروحات ليست مجرد مواقف بل مشاريع قوانين يجري العمل عليها

227,404 views • 5 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

🏅 تكريم الأستاذ #موسى_السليم – تكريم لنا جميعًا 🎖️ 🔹 الأستاذ القدير والمربي الفاضل موسى بن محمد السليم، قائدٌ استثنائي حمل على عاتقه مسؤولية إدارة مدارس الرياض، فكان ليس فقط مديرًا، بل ربّانًا لمسيرة تعليمية عظيمة، وأبًا تربويًا احتضن الأجيال ووجّهها نحو النجاح. 🔹 إن تكريمه من #مدارس_الرياض ليس تكريمًا لشخصه فحسب، بل تكريمٌ لكل من عمل في مدارس الرياض، وكأننا جميعًا نلنا هذا الشرف معه. فقد كان صوته نبض هذه المنظومة، ورؤيته ركيزة من ركائز مجدها، وإخلاصه نموذجًا لكل من مرّ بها وتعلّم بين جدرانها. 🔹 لم يكن مديرًا وحسب، بل كان قائدًا بحجم الرسالة، ملهمًا بحجم التأثير، ورمزًا للتربية التي تتجاوز المناهج إلى بناء الشخصية والإنسان. سنواته في القيادة لم تكن مجرد أرقام، بل حكاية عطاءٍ ممتدة، سُطرت في ذاكرة التعليم، واستقرت في قلوب من عملوا معه وتعلموا منه. 🔹 شاعرٌ مبدع، لم تكن كلماته مجرد أبيات، بل كانت صوتًا للمدارس في كل مناسبة، وألحانه الفكرية شكّلت جزءًا من هوية مدارس الرياض، فكان الإبداع في كلماته بقدر ما كان في قيادته. 🔹 رجلٌ سبق زمنه بفكره وتطويره، لم يكن ميدانه الإدارة فقط، بل امتدت بصمته إلى الثقافة، الفن، والمجتمع، حيث صنع من الكلمة قوة، ومن الإبداع سلاحًا، ومن العمل رسالةً خالدة. 🔹 إن تكريمه هو تكريمٌ لمسيرة مدارس الرياض بأكملها، وتقديرٌ لكل من حمل راية التعليم والإدارة فيها. نبارك له هذا الاستحقاق العظيم، ونسأل الله أن يمده بالصحة والعافية، وأن يجعل ما قدمه في ميزان حسناته. 🔹 أستاذنا موسى السليم، أنت قصة تُروى، وأثرٌ لا يُمحى، واسمٌ سيبقى مضيئًا في سجل العطاء والتربية. حفظك الله ممتعاً بالصحة والعافية . #مدارس_الرياض_للبنين_والبنات

أحمد الزهراني

15,587 views • 1 year ago

#عاجل ‼️ من الميدان 🔹 رئيس الأركان في تقييم للوضع في #جنوب_لبنان: "لدى حزب الله 1,000 قتيل والعدد سيستمر بالارتفاع، والضربة التي يتلقاها ستشتد أكثر فأكثر" 🔹 "هدف نزع سلاح حزب الله مُعرّف كهدفٍ أعلى - وهو هدف مستمر سبق المعركة الحالية، وهذه المعركة ستُسهم في تحقيقه" 🔵 قام رئيس الأركان، الجنرال إيال زامير، اليوم (الأحد) بجولة في منطقة قرية رأس البياضة، وهي النقطة الأبعد شمالًا في جنوب لبنان التي تعمل فيها قوات جيش الدفاع حاليًا. 🔹 فيما يلي مقتطفات من التصريحات التي أدلى بها رئيس الأركان، الجنرال إيال زامير خلال لقائه مع القادة: "يُوجّه جيش الدفاع ضربات قاسية وواسعة النطاق ومتعددة الجبهات لمنظمة حزب الله الإرهابية، تشمل عناصره، ومنظومات القيادة والسيطرة، والبنى التحتية، والقدرات العسكرية، والوسائل القتالية، وقدراته الاقتصادية وغيرها. لدى حزب الله أكثر من 1,000 مخرب تمّت تصفيتهم، والعدد سيواصل الارتفاع. والضربة التي سيتلقاها ستزداد قوة. 🔹 كل هدف إرهابي وكل هدف يدعم الإرهاب من الأراضي اللبنانية سيتم استهدافه. لقد تحوّلت كل المنطقة جنوب نهر الليطاني إلى منطقة تدمير، حيث تعمل القوات التابعة لقيادة المنطقة الشمالية وسلاح الجو على استهداف مخربي حزب الله بشكل منهجي - حتى يتم ضمان جعل المنطقة حتى نهر الليطاني خالية من التهديدات ضد إسرائيل وسكان المنطقة الشمالية ومنزوعة السلاح. وقد قمنا بإجلاء سكان جنوب لبنان من أجل حمايتهم ولإتاحة حرية العمل العسكري خلال المناورة. 🔹 فيما يتعلق بأهداف الحرب في هذه المرحلة في لبنان - يعمل جيش الدفاع على تثبيت خط دفاعي أمامي لتعزيز الحماية وإبعاد التهديد عن بلدات الشمال - وسنبقى في هذا الخط طالما لزم الأمر! كما ويعمل جيش الدفاع على كبح وتقليص نيران القذائف الصاروخية من لبنان، وقد يستغرق ذلك وقتًا، لكننا سنواصل تعميق الضربات. حيث يعمّق جيش الدفاع الضربة التي بدأت في عملية "سهام الشمال"، وسيواصل توجيه ضربات قاسية لحزب الله. وتزامنًا مع ذلك، سنحافظ على حرية العمل العملياتي في جميع أنحاء لبنان. 🔹 إن هدف نزع سلاح حزب الله مُعرّف كهدفٍ أعلى - وهو هدف مستمر كان قائمًا قبل المعركة الحالية، وهذه المعركة ستُسهم في تحقيقه. وكما تم تحديده، سنعمل على تحقيقه استنادًا إلى الإنجازات العملياتية لجيش الدفاع، ومن خلال خطوات يقودها المستوى السياسي، مع الحفاظ على حرية العمل العسكري لإزالة التهديدات."

Lieutenant Colonel Ella Waweya | إيلا واوية

16,590 views • 5 months ago

🚨🚨عاجل| تحالف النهاية ✊ الله أكبر ولله الحمد🔥 أولًا أبشركم: قواتنا انتشرت على كامل الحدود الشرقية..جاهزة للمعركة القادمة..استعدادًا لأي محاولات يائسة من الإمارات لفتح جبهة شرقية عبر إثيوبيا في النيل الأزرق.. ثانيًا حين تُغلق السماء… يسقط الوكيل ما حدث في جدة ليس اجتماعًا عاديًا ولا بيان مجاملات… بل تحوّل من مرحلة التحذير إلى مرحلة المنع القسري..بالتوازي مع تحركات عسكرية ضخمة على الأرض في السودان..وتجهيزات كبرى في معسكرات وقواعد سرية بدول الجوار (إثيوبيا – مصر) 🔹 لأول مرة منذ اندلاع الحرب: الدول تحركت من مجرد الإدانة إلى تفكيك شبكة الإمداد بالكامل – جواً وبحرًا وبراً 🔹 الثغرة التي صمدت طويلًا أُغلقت: الصومال ماذا يعني اجتماع منظمة التعاون الإسلامي الآن؟ •استخدام الأراضي الصومالية كمنصة لإمداد المليشيات أصبح مرفوضًا جماعياً •الاعتراف الإسرائيلي بما يسمى “أرض الصومال” لم يعد ملف صومالي فقط..بل جزء من مشروع أوسع لتطويق السودان..البحر الأحمر..والأمن القومي المصري والسعودي 🔹 الصورة الاستراتيجية باختصار: •مصر والسعودية أغلقتا مجالهما الجوي أمام طيران السلاح المشبوه •المسار الليبي والتشادي تحت ضغط مباشر الان •المسار الصومالي اليوم على طاولة الإغلاق الجوي والبحري •ما تبقى للمشروع المليشياوي الصهيوني؟ مسارات أطول..أخطر..مكشوفة ومكلفة سياسيًا وعسكرياً هذه ليست تهدئة… هذا خنق لوجستي كامل لماذا هذا التطور خطير على داعمي المليشيا؟ الحرب لم تعد تُدار في الميدان فقط..بل انتقلت إلى: خرائط – إمداد – شرعية (تحالف النهاية) •بدون سماء مفتوحة = لا جسر جوي •بدون موانئ = لا تدفق سلاح •بدون غطاء سياسي = لا شرعنة وكل هذه العناصر بدأت تتساقط معاً 🔹 السودان الآن في قلب المعركة..وليس على هامشها: •السودان لم يعد “أزمة داخلية”… بل نقطة ارتكاز أمنية استراتيجية للبحر الأحمر ولهذا: •يُرفض تقسيمه..تُرفض المليشيات..ويُعاد تعريف الحكومة والجيش كـ الشرعية الوحيدة الخلاصة بوضوح: ما يحدث الآن هو استعدادات ضخمة على الارض وإغلاق تدريجي لمسرح العمليات أمام الوكلاء •من لم ينتصر بالسلاح… يُهزم باللوجستيات •ومن راهن على الوقت… اكتشف أن الوقت انقلب عليه المرحلة القادمة ليست ضجيج بيانات… بل نتائج على الأرض وتجهيزات حاسمة ومدمرة ومن لا يقرأ هذه اللحظة الآن… سيقرأها لاحقًا بلغة الخسارة نصر من الله وفتح قريب دعواتكم لاسود النيل الازرق 👇👇 ✍️ مكاوي الملك | Makkawi Elmalik #تحالف_النهاية #السودان #البحر_الأحمر #أرض_الصومال #الدولة_تنتصر #RSF_Terrorists #StopUAEWarCrimes

Makkawi Elmalik | مكّاوي الملك

307,100 views • 8 months ago

مُستَقبِلًا المبعوث الأميركي السفير توم باراك إلى مأدبة عشاء في دارتي، بحضور عدد من النواب والوزراء، حيث أكدت ما يلي: - نجتمع معًا لنُكرّم ونُعرب عن امتناننا لضيفٍ مميز، ورجل دولة حكيم وصديقٍ ثابت للبنان، تأتي زيارته في لحظة حاسمة يقف فيها لبنان على مفترق طرق مصيري، وفي رسالة واضحة وحازمة من الولايات المتحدة والمجتمع الدولي: يجب على لبنان أن يفي بكامل التزاماته - سياسياً وعسكرياً واقتصادياً - من أجل حماية سيادته، واستقراره، ومستقبله، لا بالأقوال بل بالأفعال. - لم يعد بإمكاننا نحن اللبنانيين تجاهل مبدأ وضع جميع الأسلحة تحت السلطة الحصرية للدولة اللبنانية بما في ذلك نزع سلاح حزب الله بالكامل، وسحب جميع الأسلحة من الفصائل الفلسطينية داخل وخارج المخيمات، وحلّ جميع الميليشيات اللبنانية والأجنبية دون استثناء. - هذا التزام ملزم قطعه لبنان على نفسه من خلال اتفاق الطائف الذي نص بوضوح على حلّ جميع الميليشيات، ومن خلال قرارات مجلس الأمن الدولي رقم 1559 و1680 و1701 التي تطالب ببسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية ونزع سلاح جميع الجهات غير الرسمية، ومن خلال اتفاق وقف الأعمال العدائية الموقّع بين لبنان وإسرائيل في 27 تشرين الثاني 2024. - على الحكومة اللبنانية أن تعتمد وتنشر جدولاً زمنياً وطنياً لنزع السلاح بالتشاور مع مؤسساتها. علمًا أن نزع السلاح وحده لا يكفي لإنقاذ لبنان بل يجب أن نتحرك على جبهتين إضافيتين بالقدر ذاته من الإلحاح: 1-ترسيم كامل لكافة حدودنا البرية والبحرية مع جيراننا 2-وإصلاح بنيوي عميق يشمل: - إعادة هيكلة شاملة للقطاع المصرفي، قائمة على الشفافية والعدالة وحماية المودعين؛ - القضاء على الاقتصاد النقدي وغير الرسمي الذي يغذي الفساد والتهرب الضريبي، - تفكيك المؤسسات المالية غير الشرعية فورًا، وعلى رأسها جمعية القرض الحسن التي تعمل خارج الإطار الرقابي الرسمي وتُموّل أنشطة تُهدد الاستقرار -إصلاح القضاء بشكل جذري لضمان استقلاليته ونزاهته وفعالية المحاكم في لبنان. - يجب أن تُتوَّج هذه الإصلاحات جميعها باتفاق شامل مع صندوق النقد الدولي، يُوجّه رسالة واضحة للعالم بأن لبنان جاهز ليكون شريكًا كاملاً في المنطقة، ومنفتحًا على الاستثمار والنمو. - أُعبّر عن خالص امتناني للسفيرة ليزا جونسون وفريقها على دعمهم المتواصل والتزامهم الثابت بمسار الإصلاح والتعافي في لبنان. - أُعرب عن عميق امتناني لحكومة الولايات المتحدة - ليس فقط لدورها الدبلوماسي - بل أيضًا لدعمها المستمر للشعب اللبناني، خصوصًا من خلال المساعدات للجيش اللبناني، ولقطاع التعليم، والبرامج الإنسانية والإنمائية العديدة. لقد أحدثت هذه المساهمات فرقًا ملموسًا في حياة آلاف العائلات اللبنانية، وهي تجسّد صداقة مبنية على القيم المشتركة والشراكة طويلة الأمد. Ambassador Tom Barrack

Fouad Makhzoumi

47,665 views • 1 year ago

بوركينا فاسو تطرد مؤسسة بيل غيتس: إفريقيا ليست حقل تجارب جينية. قرار سيادي يقطع الطريق عليهم في خطوة تاريخية، أنهت حكومة بوركينا فاسو بقيادة إبراهيم تراوري مشروع "استهداف الملاريا" المدعوم من مؤسسة بيل غيتس بشكل دائم، وطردته من أراضيها. لم يكن القرار مجرد إجراء إداري، بل إعلان صريح بنهاية عصر استغلال إفريقيا كمختبر مفتوح للتجارب الجينية الخطيرة تحت غطاء "العمل الخيري". بعوض معدل جينياً.. وإطلاق دون موافقة المشروع، الذي يعمل في بوركينا فاسو منذ 2012، قام بإطلاق بعوض معدل جينياً في قرية "سوروكودينغان" دون الحصول على موافقة مستنيرة من السكان. التقنية تعتمد على "النبضة الجينية" لنشر صفات وراثية بهدف القضاء على البعوض، لكن تأثيراتها على البيئة والصحة لا تزال مجهولة وقد تكون دائمة وغير قابلة للإصلاح. قبضة تراوري الحديدية عندما علم الجيش البوركيني بإطلاق البعوض دون موافقة شعبية، تحرك عسكرياً: أغلقت القوات المختبرات، وصادرت العينات المعدلة، ثم أصدرت وزارة التعليم العالي بياناً حاسماً بإنهاء جميع الأنشطة وإتلاف العينات. الرسالة كانت واضحة: زمن تمرير المشاريع دون رقابة قد انتهى. لماذا إفريقيا وليس لندن أو فلوريدا؟ الملاريا تحصد أرواح الآلاف في بوركينا فاسو سنوياً، لكن هذا لا يبرر تحويل البلاد إلى مختبر لتقنيات تمنع الدول الغربية تطبيقها داخل مدنها خوفاً على أمنها البيئي. القرار يرسل رسالة صارمة: إفريقيا ليست ساحة تجارب. قائد شاب لا يتجاوز 35 عاماً وجه صفعة قوية للمؤسسات التي تعودت لعقود على استغلال القارة. بوركينا فاسو تؤكد اليوم أن "العمل الخيري" دون شفافية وسيادة وطنية لن يمر بعد الآن.

عائشة السيد - Aisha AlSayed

23,682 views • 3 months ago

منطق لطيف وعبقري في آن معاً. 🤷‍♂️ «في لبنان الغد، لا بد من استئصال وابادة ÉRADIQUER #حزب_الله (…) خلص الشيعة عندهم حركة امل… بتكفّي» عرفتها؟ هيدي ريما عبد الملك… هذه السيدة الألمعيّة بمنطقها اللاسياسي والغيبي والكاريكاتوري والساذج والاختزالي القاصر عن فهم حقيقة الصراع… تَصوَّر ان الرئيس الفرنسي #ماكرون عينها ذات يوم وزيرة للثقافة في حكومة سابقة من عهده الميمون، بعدما كانت مستشارته الثقافية… ويومذاك احيا الاعلام الغبي في وطن الأرنبيط، مهرجانات الفخر اللبنانولوجي، لأنها "من أصل لبناني"! وهي اليوم مديرة جريدة «لوريان لوجور» الفرنكوفونية في لبنان. ——— اليك الحوار الذي أجراه Yann Barthès ضمن برنامج Quotidien على تلفزيون مونتي كارلو TMC بتاريخ 26 مارس 2026 يان بارتيس: لماذا لا يزال #حزب_الله موجوداً؟ #ريما_عبد_الملك: لأنه مسلح بشكل كبير وممول من قبل إيران، التي تُعد قوة هائلة. - إذاً، هناك المال... - وأيضاً، لأنه يحظى بتأييد جزء معين من اللبنانيين، وجزء كبير من الطائفة الشيعية. لأنه يجب أن نفهم أن حزب الله ليس مجرد ميليشيا، بل هو أيضاً حزب سياسي لديه نواب، وله حضور محلي في المدن. وهو أيضاً منظمة اجتماعية بطريقة ما… فبالنظر إلى كل التمويلات التي يتلقاها من إيران، فإنه يتمكن من توزيع مساعدات اجتماعية لكثير من الناس، ويحافظ بهذه الطريقة على تأييد الناس. - الأمر إذاً متشابك… - إنه متشابك تماماً مع النظام الإيراني. - إذاً إيراني، حسناً، ولكن في لبنان؟ - في المجتمع اللبناني، وفي هذه الطائفة. - هل من الممكن القضاء عليه؟ - القضاء عليه تماماً، سيكون أمراً ضرورياً. ويجب أن يكون لبنان الغد لبناناً بلا حزب الله كما هو موجود اليوم. - احد الضيوف: الجناح العسكري على الأقل. - كحد أدنى. هناك حزب سياسي آخر يمثل الشيعة اسمه "حركة أمل"، وهو ليس ميليشيا، وليس دينياً مثل حزب الله. لذا، لديهم تمثيل بالفعل. ما أريد قوله بوضوح شديد هو أنه يجب بالطبع أن يكون هناك مكان للطائفة الشيعية في هذا الوطن الذي نريد بناءه في لبنان، ولا يزال للأسف غير موجود. وهذا لا ينسجم مع سيطرة إيران على مجتمعنا وحياتنا السياسية. هذا التهديد الإيراني على أرضنا، وهذه الحرب الإسرائيلية - الإيرانية على أرضنا، لا يمكن أن تستمر حرصاً على مستقبل لبنان. وفي الوقت نفسه، يجب على "إسرائيل" أيضاً احترام وقف إطلاق النار الذي وقعته مع لبنان، واحترام القانون الدولي، وهو ما لا تفعله. ويمكن القول إن هناك سلوكاً تصعيدياً متطرفاً (jusqu'au-boutiste) من الجانبين، يقودنا اليوم إلى الطريق المسدود .

Pierre Abi-Saab

14,776 views • 5 months ago

من "ياواش ياواش" إلى "خاک بر سرت: نهاية حزب اللات ومستقبل لبنان" بعد "ياواش ياواش" التركية التي تشدق بها حسن نصر اللات من قعر سردابه، ها هو التاريخ – ذلك المخرج الساخر – يختم الفصل الأخير بصفعة فارسية: "خاک بر سرت" (التراب على رأسك). انتهت أكذوبة "المقاومة" بانفجار حقيقي، لا بتصفيق الحمقى. فبعد أن تحول نصر اللات من "ياواش ياواش" إلى "تحت التراب"، لحق به خليفته هاشم صفي الدين في رحلة إلى العالم السفلي. وكأن التاريخ أراد أن يتبول على هؤلاء "المقاومين" الذين طالما تباهوا بحفر الأنفاق، فقرر أن يجعل القبر نفقهم الأخير. وهنا نتساءل: هل أدرك حزب اللات أخيراً أنه مجرد أداة قذرة في يد الملالي؟ أم أن الغباء كان أعمق من أن يسمح لهم بفهم أنهم مجرد أدوات في مسرح العرائس الإيراني؟ يبدو أن "ياواش ياواش" نصر اللات قد تحولت إلى "زود باش" (أسرع) فارسية قاتلة. لنتأمل المشهد الأخير من هذه "التراجيكوميديا" البائسة. بعد سنوات من الخطب المنمقة والتهديدات الفارغة، انتهى الأمر بقادة "المقاومة" وهم يتبولون على أنفسهم خوفاً في جحورهم. أين ذهبت صواريخهم التي كانت ستحول تل أبيب إلى كومة رماد؟ أين اختفت قدرتهم على "محو إسرائيل من الوجود"؟ يبدو أن كل ما تبقى لهم هو بضعة أمتار من التراب، يدفنون فيها أحلامهم وكرامتهم قبل أن تبتلعهم الأرض. والآن، ماذا تبقى للبنان؟ هل سيستمر في الرقص على أنغام "ياواش ياواش" حتى يجد نفسه في مزبلة التاريخ؟ أم أنه قد حان الوقت ليصرخ "كس أم إيران" بدلاً من ترديد شعارات "الممانعة" الفارغة؟ هنا يأتي دور الجيش اللبناني. آن الأوان لقائد الجيش أن يخلع ثوب "الحياد" المهترئ ويرتدي بدلة الرجولة الحقيقية. يا سيادة القائد، هل ستظل تتفرج على وطنك وهو يُباع في سوق النخاسة الإيراني؟ أم ستضرب بيد من حديد؟ الطريق واضح: القضاء على حزب اللات فوراً. فرض سيطرة الدولة على كل شبر من لبنان. ثم الانفتاح على المبادرات العربية الحقيقية، تلك التي تقودها السعودية وشقيقاتها. هذه الدول التي تريد للبنان الخير حقاً، لا كإيران التي تريده ساحة حرب ومقبرة جماعية. لقد آن الأوان للبنانيين أن يدركوا أن طريق الخلاص لا يمر عبر طهران، بل عبر الرياض والقاهرة وأبوظبي. أن يفهموا أن العروبة الحقيقية ليست في ترديد هراء عن "المقاومة"، بل في بناء دولة قوية تحترم نفسها. إما أن يكون لبنان أو لا يكون. إما أن يعود درة الشرق، أو يصبح مجرد ذكرى حزينة. والخيار الآن بين يدي قائد الجيش: إما أن يكون صلاح الدين لبنان، أو مجرد هامش في قصة سقوطه. فهل ستكون "يا ويلكم" صرخة اليأس الأخيرة، أم صيحة الولادة الجديدة؟ التاريخ ينتظر، ولبنان يترقب، وعيون العرب شاخصة نحو بيروت. فهل من مجيب؟ أم سنظل ننتظر "الفرج" حتى يأتينا الموت "ياواش ياواش"، ونحن نردد هراءً لا نفهمه، لقضية صارت مجرد متجر للمتاجرة بدماء الأبرياء؟

اينشتاين السعودي

1,208,389 views • 1 year ago

من المُعلم «رمضان مبروك أبو العلمين حمودة»… إلى مشاهد لا تحمل سوى الرقص والطبل والإفيهات الرخيصة والإيحاءات ! المقاطع الثلاثة من عمل حديث لمحمد هنيدي، لكنها لا تشبه الفنان الذي عرفناه. الفنان الذي استطاع أن يضحكنا، وفي الوقت نفسه يقدم شخصية لها روح وحكاية ومعنى. هنيدي لم يكن مجرد ممثل كوميدي، بل كان بطلًا لأفلام أصبحت جزءًا من ذاكرة جيل كامل. من «صعيدي في الجامعة الأمريكية» و«همام في أمستردام» إلى «فول الصين العظيم» و«رمضان مبروك أبو العلمين حمودة»… أعمال ربما اختلفنا على مستواها، لكنها كانت تمتلك فكرة وشخصيات ومواقف ما زلنا نتذكرها حتى اليوم. أما ما نشاهده الآن، فيبدو وكأن الرهان لم يعد على القصة أو الشخصية أو الكوميديا الحقيقية، بل على رقصة، وأغنية، وإفيه مبتذل، ومشهد لا يصلح حتى للانتشار على مواقع التواصل. والنتيجة أعمال صاخبة وفارغة، لا تحمل سوى الرقص والغناء والإيحاءات والانحدار في مستوى الحوار، ثم تنتهي من دون أن تترك فكرة أو موقفًا أو حتى ضحكة حقيقية. لكن السؤال هنا ليس: لماذا تغيّر محمد هنيدي فقط؟ أين السيناريو الجيد؟ أين المخرج الذي يستطيع إعادة اكتشافه وتقديمه بالشكل الذي يليق بتاريخه؟ وأين المنتج الذي يراهن على قيمة العمل بدلًا من تجميع مجموعة من الأغاني والرقصات والشتائم والإفيهات داخل ساعتين وتسميتها فيلمًا كوميديًا؟ هل خرج هنيدي من المنافسة ولم يعد قادرًا على مواكبة جيل جديد من النجوم؟ هل فقد قدرته على اختيار النصوص؟ أم أنه يحاول تقليد نوع لا يشبهه ولا يناسب المرحلة التي وصل إليها؟ ولماذا يقبل فنان بحجمه وتاريخه أن يظهر في أعمال تقلل من رصيده بدلًا من أن تضيف إليه؟ والقضية أكبر من محمد هنيدي.. لأنها تتعلق بحال السينما نفسها. لماذا يخرج علينا كل فترة فيلم جديد يعتمد إما على البلطجة، أو الشتائم، أو الإيحاءات الجنسية، أو الرقص والغناء، وكأن هذه هي الوسائل الوحيدة المتاحة لجذب الجمهور؟ لماذا اختفت الكوميديا التي تُضحك الناس من خلال الموقف والشخصية والكتابة الذكية؟ ولماذا أصبح الابتذال بديلًا سهلًا عن الإبداع؟ وأين دور شركات الإنتاج في اختيار ما يُقدم للجمهور؟ وأين دور النقاد والمؤسسات الثقافية؟ وأين الرقابة التي تسمح أحيانًا بمرور محتوى مليء بالإيحاءات والألفاظ والمشاهد المبتذلة، ثم تتعامل مع الأمر وكأنه مجرد «ترفيه» لا يؤثر في الذوق العام ولا في الأجيال التي تشاهده؟ لسنا ضد الكوميديا ولا الرقص ولا الأغاني داخل الأفلام، ولكن عندما يصبح الفيلم كله قائمًا عليها، من دون قصة أو رسالة أو كتابة محترمة، فنحن لا نشاهد عملًا فنيًا؛ بل منتجًا سريعًا يُستهلك وينتهي بمجرد الخروج من دار العرض. محمد هنيدي لم يفقد موهبته، لكن اختياراته الأخيرة تضعه في مكان لا يليق بتاريخه. والخوف الحقيقي ليس أن يفشل له فيلم، بل أن تستمر هذه الاختيارات حتى يتحول الفنان الذي صنع ذاكرة جيل كامل إلى مجرد اسم يُستخدم لتسويق أعمال ضعيفة وهابطة. هنيدي يستحق عودة حقيقية تليق به… والسينما المصرية تستحق ما هو أفضل. كتب/ إسماعيل حسين

اسكندرية - Alexandria

50,423 views • 1 month ago

في جلسة “حوار صريح مع خلف الحبتور - نسخة رمضان"، ناقشنا موضوعاً أؤمن به منذ عقود: الشركات العائلية. هذه الشركات ليست مجرد مؤسسات اقتصادية، بل ركيزة أساسية في اقتصاد الدولة، وسند حقيقي للاستقرار والتنمية. ومن واقع تجربتي، أقول دائماً إن السؤال الأهم ليس: كيف نؤسس شركة عائلية؟ بل: كيف نحافظ عليها قوية ومتماسكة عبر الأجيال؟ النجاح لا يأتي صدفة. هو نتيجة رؤية واضحة، وانضباط في العمل، وعدالة بين الأبناء، وثقة متبادلة داخل العائلة. فالشركة التي لا تُتابَع بدقة، والتي لا يكون أصحابها قريبين من تفاصيلها، تفقد قوتها مع الوقت. الاستمرارية هي سرّ النجاح، والمتابعة اليومية هي أساسه. كما تحدثنا عن العلاقة داخل المؤسسة. في رأيي، الموظفون ليسوا مجرد موظفين، بل شركاء في النجاح. المؤسسة القوية تُبنى بالصراحة، وبالتواضع في القيادة، وبوضوح الرؤية. ومن أكثر القضايا التي ركزنا عليها في الجلسة: انتقال الشركات العائلية بين الأجيال. كيف نفصل بين الملكية والإدارة؟ وكيف نرسّخ الحوكمة والشفافية قبل أن تتحول الخلافات الطبيعية إلى أزمات تهدد المؤسسة؟ الحقيقة أن الشركات العائلية كانت ولا تزال أحد أعمدة اقتصادنا. والتحدي اليوم ليس فقط الحفاظ عليها، بل تطويرها لتبقى قوية وقادرة على النمو لعقود قادمة. هذه النقاشات الصريحة هي ما نحتاجه دائماً، لأن بناء المستقبل يبدأ بالحوار الواضح.

Khalaf Ahmad Al Habtoor

124,591 views • 6 months ago

هذا البلد الجميل تم نسيانه بحزن في ظل الصمت العالمي، تتواصل مأساة الحرب المنسية في السودان، حيث ينتهي عامها الأول وسط دماء الآلاف وألم الملايين لقد كان عامًا من الدمار والألم، حيث راح ضحيته أكثر من 17 ألف شخص وهذا الرقم لا يعكس سوى جزءًا صغيرًا من الويلات التي يعاني منها الشعب السوداني وإذا تمعنا في هذه الأرقام، ندرك أن كل رقم يمثل إنسانًا يعاني، وعائلة تتألم، ومجتمع ينزف. إنها ليست مجرد إحصائيات بل هي قصص حقيقية لأشخاص تعرضوا لجحيم الحرب، ولنداءات عميقة من داخل الظلام تطلب النجدة والإنصاف بين مطرقة العنف وسندان القسوة، تبدأ رحلة النزوح واللجوء في كل خطوة من رحلة النزوح ، يترك الشخص وراءه قطعًا من حياته ، وأحلامًا وطموحات، وربما أحباءً لن يلتقي بهم مرة أخرى فقدان الوطن والمجتمع يعد صدمة لا تنتهي ومع ذلك، فإننا لا ننسى أن النزوح يمثل أيضًا نهاية للكثير من المعاناة والخطر الخطر الذي يتمثل في جرائم الدعم السريع و الانتهاكات اللاإنسانية التي تفكك هذا البلد و نسيجه الاجتماعي ومن سلم من هذا الخطر داخليا يهدده خطر داخلي أخر يتمثل في حق الغذاء و العلاج نقص الغذاء والعلاج يلقي بظلاله القاتمة على الشعب السوداني، مخلفًا وراءه أثار الجوع والمرض، خاصةً في مخيمات النازحين التي تعتبر ملاذًا للفارين من ويلات الحرب. من بين هذه المخيمات، يبرز مخيم زمزم بدارفور كواحد من أكبر وأقدم المخيمات، حيث يتواجد نحو 300 ألف نازح، يعيشون في ظروفٍ مأساوية تحاصرهم بين جدران الفقر والعوز. ومع كل ساعتين، يتساقط طفل واحد على أرضية هذا المخيم المظلم، مضحيًا بحياته في صمت تام إن هذه الأرقام المروعة ليست مجرد إحصائيات، بل هي ورقة تحذيرية تُطلقها الحياة لكل من يهمل أزمة السودان، وتدعو إلى تحرك عاجل لإنقاذ الأرواح وإيقاف انتشار الأمراض إن الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية تقوم بجهد كبير لتقديم المساعدة والإغاثة للنازحين، ولكن يبدو أن هذه الجهود تصطدم بجدار من الفساد والظلم فمن خلال التقارير الواردة، نتعرض لصورة صادمة لأعمال النهب والتعطيل التي تقوم بها قوات الدعم السريع، حيث يتم سرقة الإغاثة وحجبها عن الأشد حاجة، في ظل غياب شبه تام للرقابة والمساءلة. إن هذه الأفعال اللاإنسانية ليست فقط انتهاكًا لحقوق الإنسان، بل هي انتهاك صريح للقوانين الدولية والأخلاقيات الإنسانية. فالإغاثة الإنسانية ليست وسيلة للسرقة والتجاوز بل هي رمز للأمل والتضامن الإنساني الذي ينبغي أن يتحلى به العالم في وجه الأزمات والكوارث مع مرور عام على حرب السودان المنسية، يجب أن نتوقف ونتأمل في الآثار المدمرة التي خلّفتها هذه الكارثة الإنسانية لأرواح تعاني وتتألم تحت وطأة القسوة والعنف. ندعو العالم بأسره إلى التضامن مع الشعب السوداني وإدانة الجرائم التي ارتكبتها قوات الدعم السريع وكل من ساهم في هذه المأساة الإنسانية إنه وقت للعمل بجدية من أجل تحقيق العدالة وإعادة بناء السودان على أسس من السلام والتسامح. فلنتحد في مواجهة الظلم والقهر، ولنسعى جميعًا لتحقيق رؤية السودان الجديد، حيث تعود سماءه صافية وأرواح شعبه تعيش في سلام واستقرار #Sudan #sudan_war_updates #KeepEyesOnSudan

Dr. Ayman Ahmed

19,652 views • 2 years ago

فيديو جديد أخرجته وزارة الدفاع الأمريكية يُظهر مشاهد تُعرض لأول مرة لانفجارات نووية أمريكية خلال تجارب الحرب الباردة. هذه ليست لقطات دعائية، بل لحظات حقيقية لانفجارات تفوق قوتها مئات أضعاف أقوى القنابل التقليدية المعروفة. الانفجارات النووية الظاهرة في الفيديو توضّح بجلاء لماذا يخشى الصهاينة أن يمتلك العرب والمسلمون هذا النوع من السلاح تحديدًا. لأن السلاح النووي لا يُستخدم للعبث، بل هو سلاح الردع الشامل، السلاح الذي يمنع العدو من التفكير أصلًا بالاعتداء، لأنه يعلم أن أي حرب ستتحول إلى كارثة وجودية. هذا ما يسمّى في الاستراتيجية العسكرية “توازن الرعب”، وهو الذي جعل القوى الكبرى خلال الحرب الباردة تتردد ألف مرة قبل الضغط على الزناد. المشاهد تظهر حجم القوة المرعبة لهذا السلاح. انفجار نووي متوسط القدرة يعادل قوة 15 إلى 20 ألف طن من المتفجرات (مثل قنبلة هيروشيما التي دمّرت مدينة كاملة خلال ثواني وقتلت أكثر من 140 ألف إنسان خلال أشهر قليلة). بينما بعض التجارب الأمريكية والروسية خلال الحرب الباردة وصلت قدرتها إلى ما يفوق 50 مليون طن من مادة TNT. موجة الصدمة الواحدة كانت قادرة على تسوية مدن كاملة بالأرض، ونطاق الإشعاع الحراري يكوي كل ما حوله لمئات الكيلومترات. هذه المقاطع تذكّر العالم بوظيفة السلاح النووي الأساسية: منع الظالم من التمادي. إسرائيل تمتلك ترسانة نووية سرّية يقدّرها كثير من الخبراء بين 80 إلى 200 رأس نووي، وهي تعتمد عليها كدرع مطلق يشعرها بالتفوق على كل شعوب المنطقة. هي تعلم جيدًا أن امتلاك العرب والمسلمين لقوة ردع مماثلة سيكسر احتكارها للرعب ويمنعها من التفوق العسكري المطلق الذي استغلته لعقود. الفيديو الأميركي ليس مجرد وثائقي تاريخي، بل رسالة واضحة عن طبيعة القوة التي صنعت النظام الدولي الحالي، وعن حجم الفارق بين من يمتلك سلاح الردع ومن يعيش تحت تهديده. هذه اللقطات تجعل الإنسان يفهم لماذا تُدار السياسة الدولية أحيانًا بالخوف قبل العقل، ولماذا تتحول القنابل ليس فقط إلى أدوات قتل، بل إلى أدوات حكم وسيطرة وتحديد لمصير شعوب بأكملها. بهذه المشاهد، يفهم الإنسان أن النقاش حول السلاح النووي ليس ترفًا فكريًا، بل نقاش وجودي، يتعلق بالحياة والموت، بالكرامة والسيادة، وبمن يملك حق فرض معادلات القوة في هذا العالم.

CosmoTrade | تجارة الكون

117,526 views • 8 months ago

محلل روسي: إسقاط صنعاء 4 طائرات أمريكية (MQ-9) في أسبوع “تحول جوي خطير” نشرت صحيفة تسارغراد الروسية تقريرًا تحليليًا للكاتب الروسي ألكسندر أرتامونوف سلّط فيه الضوء على سلسلة الضربات التي تلقتها الولايات المتحدة في اليمن، تمثّلت بإسقاط أربع طائرات أميركية مسيّرة من طراز MQ-9 Reaper خلال أقل من أسبوعين، وهو ما اعتبره ضربة موجعة ليس فقط على المستوى العسكري بل الرمزي والاستراتيجي أيضًا. وأوضح أرتامونوف أن الطائرات التي تم إسقاطها، والتي تُقدّر تكلفة الواحدة منها بنحو 30 مليون دولار، تمثل إحدى ركائز الهيمنة الأميركية الجوية في منطقة الشرق الأوسط، لا سيما أنها مخصصة لعمليات التجسس وضرب الأهداف الأرضية وتتمتع بقدرات قتالية واستطلاعية متطورة، حيث تحمل ما يصل إلى 14 صاروخًا من نوع Hellfire ويمكنها التحليق المتواصل لأكثر من 14 ساعة. لكن كل هذه الميزات – وفق الكاتب – لم تمنع سقوط الطائرات الأميركية تباعًا بنيران الدفاعات اليمنية، التي باتت تبرع في اصطيادها بثقة وثبات، ما يعكس تطورًا نوعيًا في قدرات أنصار الله التقنية والهندسية التي يجري العمل على تطويرها منذ سنوات في الظل. ووصف الكاتب هذا التطور بأنه “سقوط للهيبة الجوية الأميركية”، مشيرًا إلى أن اليمنيين لا يسقطون آلات فحسب، بل يسقطون معها عقيدة عسكرية أميركية طالما رُوّج لها بأنها غير قابلة للاختراق. وأضاف أن هذه الإنجازات لا تأتي من فراغ، بل تقف خلفها بنية دعم وتحالفات إقليمية واضحة، إلى جانب كفاءة ابتكارية متقدمة في تعديل وتطوير منظومات دفاع جوي محلية الصنع. وأشار التقرير إلى أن خسارة طائرات MQ-9 بهذا المعدل، لا يمكن قياسها فقط بالدولارات، بل بالقدرة السياسية والعسكرية للولايات المتحدة على فرض السيطرة من الجو، وهو ما تزعزع الآن بشكل جدي في الأوساط العسكرية الغربية، لا سيما داخل البنتاغون. وفي ختام التقرير، لفت الكاتب إلى أن استمرار سقوط الطائرات الأميركية فوق الأراضي اليمنية، خاصة في مناطق شمال غرب البلاد، يؤشر على تحوّل جوي خطير من شأنه إعادة رسم قواعد الاشتباك الجوي في المنطقة. وأكد أن سماء صنعاء باتت تشكّل “منطقة محرّمة” على الطائرات الأميركية، وأن كل طائرة تسقط ترسم خطًا أحمر جديدًا على خريطة الردع. المشهد اليمني الأول

همام شعلان || H . Shaalan

117,154 views • 1 year ago

يبدو أن التعاطف المتزايد مع إيران في الشارع المصري ليس عفويًا، بل نتيجة لإعادة هندسة ناعمة للوعي العام، تُمارس بخبث ودقة.. والهدف هو إعادة تقديم طهران كضحية، لا كدولة راعية للفوضى! فجأة.. يتحول الحرس الثوري وحزب الله إلى "رموز"، وسقوطهم يثير الشفقة، كأنهم لم ليسوا أدوات لاختراق المجتمعات وتفتيت الدول من الداخل! هكذا.. يُعاد ترتيب الخُصوم، ويُزرع التعاطف في غير موضعه، لتتحول المعركة من مواجهة مشروع تخريبي إلى الدفاع عنه دون وعي! في ظهور إعلامي لافت، خرج علينا صحفي مصري ليخبرنا أن مصر تمر بنكسة شبيهة بـ67، لا لأن اقتصادها ينهار، أو لأنها تخوض حربًا ميدانية، بل لأن إسرائيل ضربت البرنامج النووي الإيراني! لم يعد غريبًا أن ينهار المنطق أمام الميكروفونات، لكن الملفت هو محاولة تقديم ما يحدث كـ"عدوان على دولة ذات سيادة"، متجاهلًا أن هذه الدولة لم تحترم سيادة أحد منذ 40 عامًا، بدءًا من اليمن مرورًا بسوريا والعراق وانتهاءً بلبنان! التحليل الذي يقدمه هذا الصحفي لا يخلو من تناقضات فادحة، بل يكاد يكون درسًا في التلاعب بالمنطق. ففي الوقت الذي تؤكد فيه الوقائع أن إسرائيل استهدفت مواقع شديدة الحساسية داخل إيران، ونجحت في إصابة منشآت استراتيجية، يصر المتحدث على أن إيران لا تزال "قوية"، وكأن القوة تُقاس بالخطاب لا بالخسائر. ثم يتجاوز ذلك ليصف ما يحدث بأنه "هجوم نفسي" فقط، متجاهلًا أن ما سقط ليس المعنويات، بل هياكل حقيقية وقيادات فاعلة على الأرض. فهل إصابة منشآت نووية واستهداف كبار الضُباط في العمق الإيراني مجرد عملية "تأثير نفسي"؟ أم أننا أمام إنكار لحقيقة موجعة تحاول بعض الأطراف التغطية عليها؟ الأغرب أن الخطاب يواصل تصوير إيران كقوة منيعة، رغم أن وكلاءها يتساقطون واحدًا تلو الآخر! وبرغم هذا التآكل الواضح، لا يُقرأ المشهد كإضعاف لمشروع طهران أو ربما القضاء عليه، بل كحرب نفسية ضدها! الأخطر من ذلك أن بعض الأصوات بدأت تتباكى على سقوط هذه الأذرع، وكأننا أمام "فقدان رموز وطنية"، لا أدوات لنظام دمّر دولًا بالكامل، وزرع فيها الطائفية والاقتتال! هذا ليس تضامنًا مع الشعوب، بل شفقة على المشروع الإيراني بكل ما يحمله من عنف وتخريب! ثم تأتي الذروة حين يقول، إن "مصر حاولت منع الضربة على إيران"، مع تمرير تحذير من أن ضرب إيران اليوم هو مقدمة لاستقدام مصر غدًا، وكأن الرسالة موجهة إلى القاهرة مباشرة، لا إلى طهران! وفي الخلفية، تلميحات عن "تورط سعودي" في تمويل الضربة، وكأن من يروّج لهذا الخطاب لا يحذّر من الحرب، بل يحاول تصويرها كمؤامرة كبرى على قوى "الممانعة"، لا كضربة استباقية لنظام طالما لعب بالنار! هنا لا يعود المتحدث صحفيًا، بل يتحول إلى ناطق باسم جهة لا نعرفها! هل هو يتحدث باسم الدولة المصرية فعلاً؟ أم باسم تنظيم سياسي يرى في طهران الحليف الطبيعي، وفي مشروعها المذهبي حصنًا للعروبة؟! وهل باتت إيران، وفق هذا الخطاب، امتدادًا للجيش المصري؟ فبعد أن قال إن الجيش الأول في سوريا، والثاني والثالث في مصر، والرابع في العراق، والخامس في الجزائر، هل إيران بذلك هي "الجيش السادس"؟ منذ متى كانت طهران رأس حربة في الدفاع عن "الأمة"؟ وأي أمة؟ تلك التي بشّرت بها ميليشياتها في شوارع بيروت وبغداد؟ أم الأمة التي لا يبقى منها شيء كلما مرّت بها مشاريع "الممانعة"؟! الأسئلة كثيرة، والإجابات المؤلمة تبدأ من لحظة إدراك أن ما يُباع للرأي العام ليس وعيًا.. بل وهم، مغلف بخطاب قديم موجه بعناية، ولا يخدم إلا مشروعًا فقد كل أوراقه. أما التحذير من أن سقوط النظام الإيراني قد يفتح الباب أمام "حكومة تكنوقراط من المدنيين"، فقد كشف كل شيء! فالمشكلة ليست في الحرب، بل في احتمال زوال نظام الملالي، وظهور نظام لا يخدم مشروع الفوضى! الواقع ببساطة هو أن إيران أُصيبت في عمقها، وسقطت عنها هالة "الهيبة"، والصوت الذي يبكي على الميليشيات هو في الحقيقة لا يدافع عن وطن، بل عن مشروع سقطت أوراقه واحدة تلو الأخرى!

Ahmed Yadak

31,739 views • 1 year ago