Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

مهم ‼️ اتمنى النشر على أوسع نطاق نقل المعتقلون من المعاشيق إلى النيابة وهم يرددون بأعلى صوت اشهدي يا سماء واشهدي يا جبال الجنوب لايزال في قلوب الرجال الجنوب في قلوب كل الجنوبيون ولن تثنونا عن هدفنا في استعادة دولتنا مهما عملتم .. #السعوديه_تغلق_مقرات_الانتقالي #اعتقال_الناشطين_الجنوبيين_مرفوض #الجنوب_يرفض_العليمي_واتباعه #رمضان_في_ارض_الوطن

22,747 просмотров • 7 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

صوت امرأة عدنية يفضح دعوة العليمي للنفير العام شاهدوا ولاحظوا وتأملوا وركزوا، امرأة من نساء عدن في جنوب اليمن ترد على دعوة رشاد العليمي بالنفير العام، قائلة له: انزل أنت وأبناؤك وإخوانك ومن حولك من الفاسدين، لصوص العصر والزمان، الذين حولوا عدن والجنوب إلى مدينة أشباح لا يسكنها إلا الجياع، إلى ميادين القتال لمواجهة الحوثيين. الجنوبيون عرفوا مكرك وغدرك وارتزاقك، ولن ينقادوا إلى محارق الموت تلبية لطلبك أو خطابك. اليوم، المحافظات الجنوبية تعيش في قمة الوعي، وتدرك من هو عدوها الحقيقي، وهو السعودي وأذنابه ومرتزقته من الداخل. أما صنعاء، فهي المدافعة عن اليمن، كل اليمن شمالاً وجنوباً، تقف شامخة في وجه المؤامرات، وتثبت أن إرادة الشعب أقوى من أي وصاية أو استغلال. هذه الكلمات ليست مجرد رد، بل هي صرخة وعي من امرأة عدنية تمثل صوت الجنوب الحر، الذي يرفض أن يكون وقوداً لحروب الآخرين أو أداة بيد المحتل السعودي وأعوانه. الجنوب اليوم أكثر إدراكاً، وأكثر وعياً، وأكثر ثباتاً في مواجهة مشاريع الارتزاق والخيانة. إن دعوة العليمي للنفير العام ليست سوى محاولة يائسة لتوريط أبناء الجنوب في معارك لا تخصهم، بينما هو وأبناؤه وأعوانه ينعمون بالسلطة والمال، تاركين الشعب يواجه الموت. لكن أبناء الجنوب قالوا كلمتهم: لن ننقاد، لن نخدع، ولن نكون أدوات في يد الفاسدين.

وداد البيض _🦌🤍 Widad Al-Bayd

15,049 просмотров • 9 дней назад

(الثبات يا رجال) الصوت الذي لا يغادر أذن وضمير ووجدان كل جنوبي شريف. في ذكرى تأسيس جيشنا الجنوبي، نقف اليوم إجلالًا أمام تاريخٍ صُنع بالعزة والتضحيات، ونستذكر شهداءنا الأبرار وأبطالنا الذين بذلوا أرواحهم دفاعًا عن الجنوب وأرضه وكرامته. لقد كان الجيش الجنوبي، وسيظل، رمزًا لإرادة شعبٍ لا يقبل الانكسار، وشاهدًا على أن الشعوب التي تعرف طريقها لا تحيد عنه مهما اشتدت المحن وتكاثرت التحديات، وهكذا امتداده القوات الجنوبية المعاصرة التي تعد نواة استعادة الجيش الجنوبي الأبي والذي سيكون عامل أمن واستقرار للمنطقة ورافدا قوياً في مواجهة قوى الإرهاب والظلام والكهنوت. إن دماء شهدائنا أمانة في أعناقنا، وتضحيات أبطالنا عهدٌ لا يُنقض؛ وعهدنا أن نبقى أوفياء لإرادة شعبنا، ماضين بثبات نحو استعادة استقلال الجنوب، وبناء دولته الجديدة، دولةٍ تليق بتضحيات أبنائه وتصون كرامتهم وتحفظ حقوقهم وتصنع مستقبلهم. سلامٌ على الشهداء في عليائهم، والتحية لكل بطلٍ حمل راية الجنوب، والمجد لشعبٍ ما انحنى، ولن ينحني. وعلى طريق الحرية والاستقلال نمضي… حتى تبلغ إرادة شعبنا غايتها. سأحمل روحي على راحتي وألقي بها في مهاوي الردى فإمّا حياة تسرّ الصديق وإمّا مماتٌ يغيظ العدى

هاني بن بريك

80,578 просмотров • 1 месяц назад

كفى عبثاً بعقول الناس ومحاولات إعادة الجنوب إلى “باب اليمن” تحت شعارات سقطت أخلاقياً وسياسياً وشعبياً. أي وحدة يتحدثون عنها اليوم في أرض الجنوب بينما الواقع يفضح زيفها وتناقضاتها بل وفشلها منذ عام 1994؟ شعب الجنوب لم يعد يؤمن بهذه الوحدة المشؤومة التي حولت الجنوب إلى مصدر ثروة وتمويل فيما القرار والهيمنة والتقاسم يذهب لغير أهله. عن أي شراكة يتحدثون والمحافظات الجنوبية المحررة كلها تورد إيراداتها إلى المركز بينما هناك محافظات شمالية لا تخضع فعلياً للشرعية ولا تورد شيئاً ومع ذلك تحظى بالنفوذ والتمثيل والحصص الأكبر في الحكومة ومؤسسات الدولة؟ مديريتان فقط في مأرب وتعز تناصف كل محافظات الجنوب في القرار والسلطة بينما المحافظات الجنوبية التي تحملت الحرب وقدمت التضحيات يتم التعامل معها كملحق سياسي واقتصادي لا أكثر. أي منطق سياسي يقبل أن محافظات تقع تحت سيطرة الحوثي تحصل على حقائب وزارية متعددة وعشرات المناصب من نواب وزراء ووكلاء بينما محافظة محررة كالمهرة التي تورد للمركز وتتحمل مسؤوليات الدولة لا تحصل إلا على حقيبة واحدة ونائب وزير واحد فقط؟ بل كيف يقبل الجنوبيون أن يكون وزير الدفاع من محافظة واقعة بالكامل تحت سيطرة الحوثي بينما يُطلب من الجنوب أن يبقى ساحة مفتوحة ومشروع وطن بديل لمن خسروا أرضهم ونفوذهم؟ الحقيقة التي يرفض البعض الاعتراف بها أن الجنوب لم يعد يقبل العودة إلى مربع الهيمنة القديمة ولن يسمح بتطبيع الأوضاع في عدن لإعادتها إلى “باب اليمن” من جديد. هذه المحاولات العبثية مرفوضة شعبياً وسياسياً لأن شعب الجنوب حسم خياره وقرر مصيره باتجاه استعادة دولته وهويته وقراره السيادي. ورسالتنا لمن يدير ملف اليمن اليوم إذا كنتم تبحثون فعلاً عن الاستقرار فتعاملوا بواقعية سياسية لا بأوهام انتهت. الحل لا يكون بإعادة إنتاج الفشل بل بالاعتراف بحقيقة وجود شعبين وقضيتين ومسارين مختلفين عبر حكومة شمالية تدير شؤون الشمال وحكومة جنوبية تدير الجنوب. أما الاستمرار في فرض وحدة ميتة بالقوة العسكرية والسياسية والاقتصادية أيضاً فلن ينتج إلا مزيداً من الفوضى والرفض والغضب والانقسام. الجنوب اليوم ليس كما كان بالأمس وشعبه لم يعد مستعداً لدفع فاتورة مشاريع فشلت في السابق أو شعارات استهلكها الزمن.

راجح سعيد باكريت

79,787 просмотров • 4 месяцев назад

يا جماهير شعب الجنوب الأبي، لقد أثبتم اليوم للعالم أنكم أصحاب الحق الشرعي، وأن إرادتكم الحرة هي مصدر الشرعية الحقيقية، وأن صوت الشعب الجنوبي لا يمكن تجاهله أو القفز عليه بعد اليوم. خرجتم بملايينكم لتقولوا كلمتكم بوضوح ودون مواربة. إن هذه المليونية تمثل رسالة سياسية حاسمة، تؤكد تمسك شعب الجنوب بالبيان السياسي والإعلان الدستوري كمسار وطني جامع، يعبر عن تطلعاتكم المشروعة في استعادة دولتكم وبناء مستقبل يليق بتضحياتكم الجسيمة. لقد دخل الجنوب اليوم مرحلة جديدة عنوانها الثبات ووحدة الصف، وفرض الإرادة الشعبية على طاولة الإقليم والعالم، ولن نقبل بعد الآن بأي حلول تنتقص من حقنا أو تفرض علينا واقعًا مرفوضًا. أعاهدكم أن نظل أوفياء لدماء الشهداء وتضحيات الأبطال، وأن نمضي معًا حتى تحقيق الهدف الوطني المنشود. بعزيمتكم ننتصر، وبوحدتكم يُصان الجنوب، وبإرادتكم تُكتب الدولة القادمة. عيدروس قاسم الزبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي ٢٦ يناير ٢٠٢٦م

ليلى ربيع LAILA RABIE

24,048 просмотров • 8 месяцев назад

كان يا ما كان خيّالٌ في الميدان.. 🦋🩵شند. 🩵🦋 هذه القصه أقرب مالها إلىٰ السيرة الذاتيه من كونها قصةً خياليه أو مقتبسه لكون حياة هذا الفارس بالنسبة لي هي نفسها مغامره و مزيجاً من الخيال.. نشأ هذا الفارس في بيئةٍ أقرب ما تكون إلى المثالية بين كُتُبٍ تُقرأ وعلومٍ تُدرّس وتُطبَّق وبين قيمٍ ساميةٍ .. سُميّ باسم السعاده وكان له من اسمه الحظ الوفير. لكن الحياة لا تخلو من المنحنيات والدروس والبصمات التي تترك أثرها في الإنسان فخاض هذا البطل معارك كثيرة انتصر فيها على عاداتٍ وتقاليد لم تُشبه فكره ولا شخصيته تاركًا خلفه انتصاراتٍ صنعت منه رجلًا مختلفًا. ارتحل في بلاد العالم يجوبها حاملًا فكرته التي آمن بها وفضّلها على كل من هم حوله .. حتى التقىٰ هناك بصاحبة العمر وشريكة الدرب الزوجة الوفيّه المُحِبه و التي كانت له السكينةَ والدعم في كل خطوه. وقد لقّب نفسه عن جدارة باسم “سند”.. ولم يكن لقبًا عابرًا إنما حقيقةً يعرفها كل من تعامل معه فهو نعم السند ونعم الصديق رجلٌ محبّ، معطاء، شهم، واسع الصدر، و تختزل فيه كثيرٌ من الصفات الجميلة. أما الخيل..فكانت قصةَ عشقٍ لا تنتهي.. فقد قضىٰ سنواتٍ طويلةٍ من عمره في تربية الخيول وتدريبها حتى أصبح من أهل الخبرة والدرايه في فهمها وفن التعامل معها. لم تكن الخيول بالنسبةِ له مجرد هواية بل كانت امتدادًا لروحه النقيه ففي عالم الفروسية وجد الأصالة والقوة والانضباط وخاض ميادين السباقات فارسًا عربيًا أصيلًا يحمل الشجاعة والكبرياء. ولم يقتصر شغفه على السباقات والاستعراضات فقط إنما تجاوز ذلك إلى استخدام خبرته مع الخيول في العلاج النفسي لمن يحتاج .. مؤمنًا بأن للخيل قدرةً عجيبة على بث الطمأنينة وشفاء الأرواح المتعبة. فكان يرى في كل خيل روحًا صادقة وفي كل ميدان قصة وفاءٍ جديدة. ولعل الإطالة في الحديث عن هذا الخيّال البطل جاءت من شدة حبه للخيول وكثرة حديثه الممتع عنها حتى أصبح اسمه مرتبطًا بها وأصبحت هي جزءًا لا يتجزأ من حكايته التي تُروى بكل فخر واعتزاز.. ولم يكن عطاؤه مقتصرًا على الميدان والخيول فقط بل كان في بيته فارسًا من نوعٍ آخر حيث ربّى أبناءه على القيم والأخلاق والصدق وغرس فيهم القوة والرحمة والأصالة فكان لهم الأب والمعلّم والسند. ثم امتد هذا الأثر إلى أحفاده الذين وجدوا فيه الحنان والحكمه وهيبة الجدّ الجميل الحنون فكبروا وهم يحملون من صفاته الكثير. وهكذا لم يترك إرثه وأثره في ميادين الفروسية وحدها كذلك تركه أيضًا في قلوب أبنائه وأحفاده ليبقى أثراً ممتدًا عبر الأجيال.. وهكذا بقي ذلك الخيّال فارسًا لا يشبه أحدًا يحمل في قلبه أصالة الخيل ونبل الفرسان ويترك خلفه ماهو جميل أينما حلّ. فليست البطولة في كثرة الانتصارات فقط أيضاً في طيب الأثر، وصدق العطاء، والوفاء الذي يزرعه الإنسان في قلوب من حوله. وسيظل اسمه حاضرًا في الميدان كما تبقى الخيول شاهدةً على قصة فارسٍ أحبها فأحبّته الحياة.. صديقي العزيز "سنـد" كن دائماً و أبداً بخير..

ريـم الطَـرفاويْ

13,631 просмотров • 4 месяцев назад

رسالة من قلب جنوبي صادق للقيادة السعودية وأنا أساهد الجماهير الرياضية بعدن تحتفل بخسارة منتخب السعودية في الشوارع ... أحببت أن أرسل رسالة للقائمين على إدارة شؤون الجنوب، لعلهم يستوعبون أنهم يخسرون شعبًا وفيًا كريمًا لا يعرف المساومة على قضاياه الوطنية وقوميته العربية ولا يعرف طرق الخيانة واللف والدوران، وأن ما حصل بحضرموت وما تبعه من إجراءات فتتتنا وأوجعتنا، فأن تأتي الطعنة من عدو ليس كما تأتي من صديق أو حليف. يا أخوة نخاطبكم خطاب العاقل، لا تظنوا أن جركم للكثير إلى الرياض سيغير المزاج الشعبي أو يغير الواقع، بل مع كل تصعيد يزيد الاشتعال اشتعالا في قلوب الناس، ولابد من الاتجاه لمعرفة الخطأ ومعالجته، فإننا نعترف أننا نمتلك روابط كبيرة منها الروابط الثقافية والجغرافية والاجتماعية والعقدية. يا أخوة إننا نؤمن أن الحياة كر وفر، وإننا بالأمس روينا أرضكم بالحد الجنوبي بدماء أبطالنا وما تخلفنا عن نصرة أرض الحرمين الشريفين حماهما الله، بل كان الدفاع عن أرض المقدسات واجب أخلاقي وديني، ولكن ما حصل أوجعنا يا قادة المملكة. يا أخوة إننا شعب عنيد ومحارب، ولا تنفع معنا قسوة العدو ولا يده السخية إذا تجاوز ما نراه مناسبا لنا ولمستقبلنا، وإننا لا نعامل حتى أهلنا إلا بمن يقف بالمواقف الصعبة حين يبرز رجال المتاعب، ومن زلت لسانه أو خطاه عن المسير فإنه يكتب لنفسه نهاية غير مشرفة، وسيزول كما زال سابقوه.. كان الشارع يحمل المناضل النوبه والشنفرة وكثيرون أيام الحراك على كتفيه بكل مدينة جنوبية وحين أغوتهم المناصب، لم يكن لهم إلا دخان الماضي الذي يتلاشى مع كل لحظة تمر حتى تحولوا إلى أعداء بنظر الناس، وهكذا سيكون الوضع مع كل من انجرف مع السيل ولن تبقى إلا الجبال السامقة.. يا إخوة ندعوكم بما يجمعنا أن تعيدوا النظر فيما حدث، فإن التاريخ لا يرحم أحدا، ولن يدوم عز ولا جاه، لا لسلطان ولا لدولة ولا مُلك، وكم رأينا دولًا كانت في أوج قوتها فسقطت حيث لا تحسب حساب السقوط، وإننا والله يحزننا ما يضركم وإن قسيتم علينا فلا تدعو الجرح يكبر والنزيف يسيل أكثر... فاعلموا أنها رسالة محب وليست للشماتة وإن كان فيها العتب فهو كلام قلب جرحتها الأحداث، وجعلتنا نخاف من مستقبل آت وقد دفعنا مئات آلاف الشهداء وسنين طويلة من عمرنا في الكفاح والنضال.. ولا تنسوا أن الذي هو أشد قوة منا ومنكم هو الحاكم بينا إما اليوم أو يوم يقوم الناس لرب العالمين والسلام ابراهيم الصالح

ابراهيم الصالح

80,932 просмотров • 3 месяцев назад

تعالوا معي نشــرح لماذا أنا جنوبي عنصـــري لا نذهب بعيد ولكن نتكلم عن عنصــرية شماليه حصلت في الأربع السنوات الماضيه. 1_ حين دخل الحوثيون إلى صنعاء لم يكون أول الهاربين عبد ربه منصور ولكن كان أول الهاربين علي محسن الأحمر بل كان أول من هرب من كل سكان صنعاء راح يتعروي عند السفير السعودي وقال أنا بوجهك استغرب الســـفير وقال لماذا تهرب يا علي محسن وأنت تملك القوات العسكرية الذي يجعلك تستطيع صد المليشـــيات الحوثية؟ فقال علي محسن أنا اليوم عجوز أريد أن أقضي باقي عمري في مكة المكرمة أصلي وأحج ولا أريد أن أتسبب في هــدر دماء أبناء الشمال علي محسن قام بتســليم كل مؤسسات الدولة والقوات العسكرية الصواريخ والطيران للحوثيين على طبق من ذهب بالرضى والإختيار ومن دون اكراه أو إجبار. 2_هيئة علمــاء لإرهــــاب في الشمال، الزنداني، والديلمي ومحمــد الإمــام، وكل من عنده لحيه ومحسوب عالم شمــالي كلهم أجمعوا إنه لايجوز الإفتاء بالجهاد ضـد الحوثيون بل قالوا لايجوز محاربتهم لأنهم اخوتهم في الوقت الذي إحتلهم وأقتحم بيوتهم وانتهك أعراضهم ولم نسمع ونشاهد لهم أي بيانات أو حتى استنكار. 3_الخطبـــاء والمشـــائخ المحسوبين بإسم الدين الشماليين كلهم لزموا الصمت ولم يصعد أي خطيب على منبر يدعي إلى الجهاد ضد الحوثيون بالرغم أن الحوثي أعلنها شيعيه وحسينيه. لكن ماذا حصــل عندما تعلق الأمر في دمـــاء أبنــاء الجنوب وشرف وكرامة وثروات أبناء الجنوب. حتى يعرف كل جنوبي من هم العنصريين ومن هم الانفصــاليين والحاقدين فالانفصــال ليس فقط بالأرض فهم توحدوا معنا بالقوة ولكنهم انفصاليين في طبيعتهم العنصرية وحقدهم المقيت، منفصلين في تقاسم الثروات واستعباد أبناء الجنوب وتهميشهم وتصفيتهم. عدنا لكم ماذا قال الشيطان علي محسن عندما وصل له اتصال أن النخبه الشبوانية سيطرت على بعض المواقع التابعة لهم في شبوه صاح بأعلى صوته وقال احرقوا شبوة وعتق حتى أنهم سموها بالأرض المحروقه وقال ادعسوا أبناء أبين بجنازير دباباتكم ولم يقل كما قال في صنعاء لا اريد أن اتسبب بهدر الدماء لان الأمر اختلف، ففي صنعاء دماء شمالية معصومه وفي شبوه وأبين دماء جنوبية مهدورة. وفي نفس الوقت صعــد الزنـاديق والخطبـاء ينادون باعلى أصواتهم الى الجهاد ضد الجنوب ، وظهر علمــاء الإرهـــاب يفتون ويصدرون بيانات يحللون دماء أبناء الجنوب ويوصفون أبناء الجنوب بالخارجين والانقلابيين، مدللين فتاوبهم الإجرامية بالايات القرآنية والأحاديث النبوية بدون خجل. أخي الجنوبي العبرة من كل ما قرات هي العنصرية والكراهية والتعصب علينا كجنوبيون من قبل الشمال بكل أطيافه. فمهما تعاطفنا معهم أو سلمناهم ثرواتنا وبقينا مستعبدين لديهم فلا يمكن تتغير سلوكهم وطبائعهم، لهم دين ولنا دين هم شماليين ونحن جنوبيون. لم نرتبط معهم بأي رابط بالنسب والدم والدين ولا بالارض ولهذا هم مجمعين علينا إننا لسنا أهل الجنوب وإن ثرواتنا لهم ودمائنا مهدوره وأعراضنا مستباحة وأنهم هم الأسياد ونحن العبيد. أنشر الرسالة لكل أنسان حر. ويجب أن يكون كل جنوبي عنصري للدم والشرف والكرامة الجنوبية بنفس ما هم عنصريين لدمائهم .

عادل اليافعي 969

30,256 просмотров • 3 лет назад

🔴🔴|| بنبرة انهزامية.. أول خروج إعلامي لزعيم عصابة #البوليساريو بعد اعتماد مجلس الأمن القرار الأخير يقول بعظمة لسانه أن مشكلة الصحراء امتدت لأكثر من 50 سنة، لكن ما لا يفهمه هذا *الرحماني" أن المغرب عمره 12 قرنا ‼️ هذا البيدق لا يجيد اللهجة الحسانية ويلبس ثوب الصحراوي... مجرد خائن وخادم للجزائر يخدم مصلحته الشخصية فقط. ربما لا يعلم أن الصحراء ليست قضية نظام ولا عرش، بل قضية شعب كامل يعيشها في قلبه قبل أن تُكتب في الدستور. المغاربة لا يدافعون عن الصحراء بأوامر من أحد، بل بالفطرة، بالغيرة، وبالدم. الصحراء عندنا ليست خريطة على الورق، بل أرض أجداد، ووصية شهداء، ونبض وطن. من الشمال إلى الجنوب، من طنجة إلى الكويرة، كل مغربي مستعد أن يموت دفاعا عنها دون انتظار او إذن. افهم يا أيها الرخيص أن من تراهم في الصحراء اليوم ليسوا "المخزن" بمفهومك السطحي، بل الشعب المغربي بعينه، الذي يحرسها بعينه وقلبه. 🇲🇦❤️

Kinan Moutaraji - (ساخر مغربي)

39,496 просмотров • 11 месяцев назад

" يا الله تنام يا الله تنام ، لدبحلا طير الحمام" قصة مأساوية وحزينة كانت السبب في صنع واحدة من أهم أغاني السيدة #فيروز، أغنية يرددها الملايين دون أن يعلموا أن خلفها قصة حزينة حدثت في #سوريا تحديداً في مدينة "معلولا" الواقعة شمال العاصمة دمشق، وهي المدينة الوحيدة في العالم التي لا زال سكانها يتكلَّمون باللغة الآرامية "لغة السيد المسيح" حتى اليوم إضافة إلى اللغة العربية. وقعت أحداث تلك القصة المؤلمة مع فتاة في العاشرة من عمرها خُطفت من بيت أهلها في مدينة "معلولا" بينما كان الأهل منشغلين في جمع أرزاقهم من قطف المشمش والخوخ بين الوديان البعيدة، حيث جاءت مجموعة من "الغجر" الرُحّل وجابوا ساحات المدينة وبيوتها، فوجدوا فتاة وحيدة في منزلها وكانت الفتاة هي شقيقة "الشماس عيسى" في ذلك الوقت، و الشماس هو "خادم الكنيسة" وهو من يقوم بمعاونة الكاهن في أداء الخدمات الدينية والصلوات الكنسية. وعليه فقد خطفوا الفتاة إبنة السنوات العشر، بحث الأهل بحرقة والم عن إبنتهم في كل مكان، ولم يفلحوا بمعرفة مصيرها، وبقيوا على هذا الحال لسنوات طويلة من البحث، وبعد مرور زمن وسنين طويلة وبينما كان رجل من "معلولا" يبيع (العنب) في ديار تلك المجموعة من الغجر التي خطفت الفتاة تعرفت عليه الفتاه فوراً لكنه لم يعرفها، وفي تلك اللحظة المصيرية بالنسبة لها والتي إنتظرتها لسنوات أرتجلت أبياتاً من اللغة الأرامية المعلولية للفت إنتباه الرجل، وطلب النجدة منه بشكل غير مباشر وليتعرف اليها، دون أن تلفت نظر القبيلة، وحاولت إستخدام المعلومات البسيطة التي ما زالت تذكرها عن أهلها ومنزلها حيث شرعت تغني لحظة مرور البائع تحت شباكها وهي تحذي لطفلها (وليس طفلتها كما ورد في اغنية السيدة فيروز) : (الكلام في اللغة الأرامية) : هيو هيو يالبني يالمزبن عنبي … مليه لبي ملي لمي … نغبوني العربي … بايثح كم الكليسا … حوني (شموسا عيسى) … بقرتنا حمرا نفيسة … وكلبنا اسلك سلوك … يالله ينام يالله ينام … لادبحلو طير الحمام … (وهنا المعنى باللغة العربية) : هييي يا بياع العنب والعنبية … قول لابي وقول لامي … خطفني العرب البدو … بيتنا بجانب الكنيسة … واخي (الشماس عيسى) … وبقرتنا حمراء سمينة … وكلبنا نحيف سلوقي … يالله ينام يالله ينام … لادبحلو طير الحمام … فهم البايع المعلولي مغزى الكلام، وتعرف على الفتاة فوراً وتذكر قصة خطفها منذ سنوات، قام بإنهاء تجارته و العودة لـ "معلولا" و نقل رسالتها إلى أهلها، حيث كان متلهفاً لإخبارهم بمكانها وأنها حية ترزق، عمَت السعادة قلوب الأهل وكل سُكان معلولا ولمّا إتجه الأهل الى تلك الديار لإسترجاع إبنتهم، فُجعوا بأنهم لم يجدوا أحداً، إذ كان اصحاب المكان "الغجر" قد رحلوا الى مكان أخر قد يبعد مئات الكيلو مترات بحثاً عن الماء والطعام، لتبقى الحسرة في قلوب الأهل و لتخلد ذكراها في تلك الكلمات البسيطة العميقة المليئة باللهفة والأشواق، وصلت الى #الأخوين_رحباني حيث أعادا صياغتها وقدموا المقطع الأول منها لأبنتهم "ريما" بينما إختاروا تكريم الفتاة وذكر مأساتها في المقطع الثاني وغنتها السيدة #فيروز بصوتها الساحر وقالت : يا بياع العنب والعنبية … قولوا لإمي وقولوا لبيي … خطفوني الغجر من تحت خيمة مجدلية … ع التيشتشي التيشتشي … والخوخ تحت المشمشمي … كل ماهب الهوى لاقطف لريما مشمشي .. رحلت الفتاة وبقيت أغنيتها خالدة عبر الزمن، ترددها ملايين الامهات قبل النوم، نقل تلك الحادث الأستاذ المبدع "جورج رزق الله" عام 2014، وهو أستاذ للغة الارامية من مدينة معلولا.

ABOOD AL-SHOUBAKI

30,969 просмотров • 1 год назад

#لبيك_يا_رسول_الله حين تكون الراية هي محبة رسول الله صلى الله عليه وسلمونصرته، فلا مكان تحتها لطائفية أو عنصرية أو حزبية؛ لأن محمد نبيّنا جميعًا، والانتساب إليه يجمعنا قبل أن تفرّقنا بقية الشعارات والرايات. وقد دوّت اليوم هذه الكلمات على ألسنة الملايين من أبناء الشعب اليمني العظيم لبيك يا رسول الله وهي كلمة يفترض أن توقظ فينا معنى الأخوة، لا أن تتحول إلى باب جديد للخصومة والمهاترة. ومن يضيق بها حقدًا ويفجر في الخصومة، فقد أعمت الفتنة بصيرته. ومعنى لبيك يا رسول الله أن نكون صفًا متماسكًا، وجسدًا واحدًا، ويدًا واحدة في مواجهة أعداء الأمة الإسلامية، فهم لا يسألون هذا عن مذهبه، ولا ذاك عن حزبه، ولا يفرّقون بين يمني وآخر. فإلى متى نبقى أسرى الانقسام؟ أما آن لليمنيين أن يدركوا أن وطنهم يتسع لهم جميعًا، وأن مساحات الاتفاق بينهم أوسع بكثير من أسباب الخلاف؟ ومثل هذا الخطاب بطبيعة الحال لا يرضي كل من يعيش على تمزيق اليمنيين، ويغذي بينهم العصبيات الطائفية والمناطقية والحزبية، وينفخ في نار الفتن ويمدها بالمال حتى تبقى مشتعلة. اللهم أطفئ نار الفتنة في بلدي، وألّف بين قلوب شعبي وأهلي، وأصلح ذات بينهم، واكفهم شر الفتن ما ظهر منها وما بطن، واجمعهم على كلمة التوحيد لا إله إلا الله، محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم #عادل_الحسني

عادل الحسني

54,776 просмотров • 1 месяц назад

أين أنت يا تاريخ!! من بغداد العباسية إلى خالد بن الوليد ومن صلاح الدين الأيوبي إلى الخوارزمي وابن سينا… تستحضر القصيدة ذاكرة أمةٍ صنعت التاريخ ثم تسألنا اليوم: أين أنتم يا عرب؟ أين أنتم ياشباب؟؟ كانت لنا حضارةٌ تُضيء العالم وجيوشٌ تُهاب وعلماءٌ كتبوا للإنسانية فكيف أصبحنا اليوم نبحث عن القوة بين ركام الذاكرة؟ هذه القصيدة ليست مجرد شعر… إنها صرخة في وجه النسيان ورسالة إلى كل شاب عراقي وعربي بأن التاريخ لا يُستعاد بالبكاء على الأمجاد بل بالوعي والعلم والإرادة وبناء المستقبل. 🇮🇶 العراق لم يكن هامشًا في التاريخ… العراق كان قلبًا من قلوب الحضارة. اسمعوا القصيدة كاملة وتأملوا السؤال الذي يتكرر بين أبياتها: أين أنت يا تاريخ؟ عراق المجد والعزة سينهض من جديد يخوض العراقيون معركة مصيرية لرفض الهيمنة الإيرانية التي أحكمت قبضتها عبر أدوات مختلفة وسط إصرار وطني على قطع دابر هذا الاحتلال الذي أسقط البلاد في أزمات متتالية سلاح المقاومة الشاملة أطلقنا دعوات ثورية لمقاطعة إيران وكل شركاتها وبضائعها ومشاريعها باعتبار أن كل دينار يُدفع لهذه المنظومة هو رصاصة تُوجه لصدور الأحرار في العراق والمنطقة. #مقاطعة_المنتجات_الإيرانية #مقاطعة_شركات_أسطول_الظل_الإيراني #مقاطعة_إيران_الشر #الثورة_العراقية_الكبرى التي تتصاعد مؤشراتها نحو حراك ثوري قادم لا تقبل الحل الوسط وهدفه استعادة العراق السيادي وتطهير المؤسسات من الفساد والميليشيات الأيرانية والتابعين للخارج. لا مكان للمتأيرنين والأخونج تؤكد الحركة الوطنية وشباب العراق الأحرار أن الساحة العراقية الحرة لا مكان فيها للمتأيرنين الذين ارتهنوا للخارج ولا مكان للأخونج أو أي أجندات حزبية ضيقة تسعى للمتاجرة بقضايا الشعب ومقدراته. العراق ليس حديقة خلفية لأحد وسيف العراقيين وأمجادهم ستبقى هي الفيصل في تقرير مصير الوطن. #أين_أنت_يا_تاريخ #العراق #أحرار_العراق #الحركة_العراقية_للشباب_الأحرار #بغداد #تاريخنا_مجدنا #العراق_أولاً #شباب_العراق #حضارة_العراق #الحركة_العراقية_للشباب_الأحرار #العراق_ينتفض #سيادة_العراق

الحركة العراقية للشباب الأحرار

119,079 просмотров • 1 месяц назад

كلمتي اليوم إلى ضباط الجيش في ثكنة بنوا بركات في صور: يسعدني أن أكون بينكم اليوم، هنا في صور، في قلب الجنوب اللبناني؛ هذا الجنوب الذي دفع من أبنائه وأرضه وبيوته وارزاقه أغلى الاثمان. وأشعر باعتزاز خاص، وأنا بين رجال الجيش اللبناني ونسائه، الذين يقفون اليوم في واحدة من أدق المراحل التي يمر بها وطننا، حاملين مسؤولية محوريّة في استعادة الدولة لسيادتها الكاملة، وبسط سلطتها على جميع أراضيها. إن معنى وجودكم اليوم هنا في الجنوب ليس مجرد انتشار عسكري، إنه حضور للدولة. فكل موقع ينتشر فيه الجيش هو موقع تستعيد فيه الدولة سيادتها وسلطتها وهيبتها. وكل علم لبناني يرتفع فوق أي موقع للجيش هو رمز لشرعية الدولة. أيها الضباط، … وكما قال مؤسس جيشنا وباني دولتنا الحديثة، الرئيس اللواء فؤاد شهاب، بمناسبة عيد الاستقلال عام 1960 "ان الاستقلال الحق لا يؤخذ ولا يعطى، انه يُبنى"، فان السيادة الحقة بدورها لا تؤخذ ولا تعطى، انها تُبنى. وعلى النهج نفسه الذي ارساه الراحل الكبير في الاحتكام دائماً الى ما كان يسميه بالكتاب، أي الدستور، وايمانه الراسخ في ان الدولة الحديثة هي دولة المؤسسات، فان حكومة "الإصلاح والإنقاذ" التي لي شرف رئاستها التزمت في بيانها الوزاري العمل على قيام "دولةً وفيّة للدستور ووثيقة الوفاق الوطني التي اعتمدناها في الطائف" وان تقوم بالإصلاح المطلوب لتحصين مؤسسات الدولة وتحديث إداراتها. ونحن على عهدنا باقون لتحقيق ذلك، حكومة "متضامنة" كما يتطلب دستور البلاد، وكما شددنا عليه ايضاً في اول جملة من اول فقرة من بياننا الوزاري. لهذا، فإن العمل على تعزيز الجيش بالنسبة إلى حكومتنا ليس بندًا ثانويًا في برنامجها، ولا هو مسألة تقنية، بل إنه خيار استراتيجي في صميم مشروعنا لاستعادة الدولة. ومن هنا، تواصل حكومتنا العمل، عبر حشد كل الدعم العربي والدولي الممكن، من اجل تطوير قدرات الجيش البشرية وتحديث تجهيزه، وتحسين الأوضاع المعيشية والاجتماعية لأبنائه. غير إن قوة الجيش اللبناني لا تقوم فقط على سلاحه وعتاده وعديده، بل هي تكمن أيضا في وحدته. فالجيش هو إحدى المؤسسات القليلة التي يلتقي فيها اللبنانيون لا بوصفهم أبناء طوائف ومناطق، بل بوصفهم أبناء وطن واحد. في صفوفكم، ابن صور يقف إلى جانب ابن جبل لبنان، وابن عكار إلى جانب ابن النبطية، وابن بيروت إلى جانب ابن البقاع. قد تختلف مناطقكم وعائلاتكم وانتماءاتكم الاجتماعية، لكن عندما ترتدون هذه البزة تصبح هويتكم واحدة، هوية لبنان الواحد. لقد عرف بلدنا في تاريخه الحديث كم كان الثمن باهظًا عندما ضعفت مؤسسات الدولة وانقسمت، وبالأخص عندما عصفت الحرب التي اندلعت عام 1975 بتماسك الجيش. لذلك اقول لكم: حافظوا على وحدة مؤسستكم، فلا تسمحوا لأهواء السياسة بأن تفرّق بينكم، ولا تسمحوا لشرور الطائفية بأن تتسلل إلى صفوفكم، ولا تقبلوا إلا بالدستور والقانون مرجعًا لكم. فاللبنانيون قد يختلفون، وهم يختلفون فعلاً في السياسة، وهذا امر مشروع. وهم على انتماءات طائفية ومذهبية متعددة، شئنا ام أبينا. لكن إذا أرادوا ان ينجحوا في اخراج البلاد من كبوتها وانقاذ وطنهم، فلا خيار عندهم سوى أن يكون لهم جيش واحد، وعلم واحد، ودولة واحدة. وطبعاً لا يمكن أن نكون اليوم في ثكنة للجيش من دون أن نقف بخشوع أمام ذكرى شهداء المؤسسة العسكرية، أولئك الذين قدّموا أغلى ما عندهم في الدفاع عن الوطن وامن المواطنين، أمام أرواحهم ننحني احترامًا، وإلى عائلاتهم نقول: إن أبناءكم ليسوا شهداء المؤسسة العسكرية فحسب، بل انهم شهداء وطن بكامله. وأفضل وفاء لشهدائنا ليس فقط أن نرفع صورهم أو نستذكر أسماءهم في المناسبات، بل ان نبني لأبنائهم دولة قوية في مؤسساتها، دولة لا ينازعها أحد سلطتها على ارضها، ولا يعلو فيها سلاح على سلاح جيشها، ولا إرادة من الداخل او الخارج فوق إرادة شعبها المُعبّر عنها من خلال مؤسساتها الدستورية. أيها الضباط الأعزاء، يبقى ان السيادة التي نستعيدها أمنيًا يجب أن نرسخها إنمائيًا واقتصاديًا واجتماعيًا. فعودة الدولة إلى الجنوب لا تكتمل بانتشار الجيش وحده، فنحن نعمل ايضاً كي تعود إليه الدولة بالمدرسة والمستشفى والطريق والكهرباء والمياه والإدارة والقضاء وفرص العمل وإعادة الإعمار. أيها الضباط، … اسمحوا لي ان اختم كلمتي من حيث بدأت، فأتوجه أيضا من هنا، من صور، مدينة الصمود والتاريخ العريق والانفتاح على البحر والعالم، بأسمى تحية الى أهلنا الصامدين في جنوبنا الغالي، وأقول لهم: ثقوا ان دولتكم تواصل العمل على مدار الساعة وأنها لن توفر جهداً لتحقيق الانسحاب الإسرائيلي الكامل من أراضينا، والافراج عن كل اسرانا، وعودة أهلنا بأمن وكرامة الى مدنهم وقراهم، وإعادة اعمارها. فهذا حقكم علينا، وهذا عهدنا لكم. المجد لشهدائنا، العزة لجيشنا، عشتم وعاش لبنان

Nawaf Salam نواف سلام

32,258 просмотров • 1 месяц назад

ثابتٌ أبي… حين يسقط الجبل ويبقى الأثر ليس هذا رثاءً عابرًا، ولا بكاء وداعٍ يرضى بفكرة الفقد؛ فالفقد في مقامك أوسع من الكلمات، وأثقل من أن تحمله العبارات. إنما هي شهادة حياة لرجلٍ ما يزال حيًا فينا، يسكن تفاصيلنا، ويجري في أرواحنا كما يجري الدم في العروق. يا أبي… لم تكن رجل مناسبةٍ تُذكر ثم تُنسى، ولا رجل مشهدٍ يسطع لحظة ثم يخبو. كنت حياةً كاملة من المعاني؛ دينًا يمشي على الأرض دون ضجيج، وخلقًا إذا حضر استحيا الخطأ، وهيبةً لا تصنعها المناصب بل يصنعها الصدق. كنت الأب الذي إذا دخل البيت دخل معه الأمان، وإذا نطق سكنت القلوب، وإذا ابتسم شعرنا أن الدنيا ما زالت بخير. أكتبك اليوم، وقلبي مكسور بين ضلوعي؛ فقد سقط الجبل الذي كنت أستند إليه، وغاب الصوت الذي كان يملأ البيت طمأنينة، وغاب الوجه الذي إذا أقبل أقبلت معه السعادة. يا أبي… لم أمدحك لأنك أبي، فدم الأبوة لا يحتاج إلى مدح، لكنني أقول ما شهد به الناس قبلي وعرفوه عنك: لقد جمعت من صفات الرجال ما يتفرق في أعمار الرجال؛ جمعت الدين حين كان التزامًا لا شعارًا، وجمعت الخُلُق حين كان موقفًا لا مظهرًا، وجمعت الهيبة حين كانت ثمرة الصدق لا صدى الكلام. حتى في أيامك الأخيرة، حين أثقل المرض الجسد، لم يضعف يقينك ولم تنكسر روحك. رأيت فيك معنى الرجال حين يقفون بين يدي القدر صابرين؛ لا يعلو صوتهم بالشكوى، بل يعلو يقينهم بالله تسبيحًا وتهليلًا وشهادة. هناك فهمت درسًا لن أنساه ما حييت: أن العظمة ليست في قوة الجسد بل في قوة الإيمان، وأن الرجال الكبار لا يُقاسون حين تشتد سواعدهم بل حين يثبتون في لحظات الضعف. يا أبي… عشت ثابتًا كما كان اسمك، ورحلت ثابتًا كما عشت. لم تمر في الحياة مرور العابرين، بل تركت أثرًا يمشي فينا، وقيمًا ستبقى في أبنائك ما بقيت أرواحهم. لقد كنت – رحمك الله – أبًا تُستظل بظله القلوب قبل البيوت، ورجلًا تمشي المروءة في خطاه، وتُعرَف في مجالسه معاني الكرم والصدق وصفاء النية. كان حضوره طمأنينة للناس قبل أهله، وبساطته رفعة، وصمته حكمة، وكلمته ميزانًا. عاش بين الناس سخيًّا باذلًا معطاءً، كريم الخُلق، طيّب الذكر، قريبًا من القلوب، يزرع المعروف حيثما حلّ، ويترك في النفوس أثرًا لا يُمحى. لم يكن ممن يتحدثون عن الخير كثيرًا، بل كان ممن يصنعونه بهدوء ثم يمضون دون ضجيج. ولذلك يا أبي، لم يكن رحيلك غياب رجلٍ من بيت، بل غياب قلبٍ من حياة. ومهما حاولنا أن نسير في الطريق الذي سرت فيه سنظل نشعر أننا متأخرون خطوةً عنك؛ لأنك كنت دائمًا هناك… في القمة. وكلما حاولنا أن نقترب من تلك القمم تذكّرنا الحقيقة التي تختصر المسافة بيننا وبينك: أن الكبار لا تُقاس أعمارهم بما عاشوه، بل بما تركوه في قلوب الناس من أثرٍ لا يزول. لقد تركت لنا إرثًا كبيرًا، وسيرةً ومسيرةً زاخرة عظيمة؛ أعاننا الله على حملها، وصونها، واستدامتها، وأن نكون أبناءً يليقون باسمك كما كنت أبًا يليق به الفخر. يابوي ما خلّيت لي شيء أبنيه يابوي درب الطيب كُلّه ختمته أتعب على ضلعٍ طويلةٍ مراقيه ويْليا وصلتْه إلا وانت قبلي وسمته اسمك رفعني عند الأجناب طاريه ودرسك وأنا صغيرٍ فهمته نعم يا أبي… لقد ختمت دروب الطيب، ووسمت قممها قبل أن نصل إليها. كلما ظننا أننا اقتربنا من بعض ما كنت عليه أدركنا أننا ما زلنا نتعلم من مراجلك . كنت أظن أن الرجال إذا كبروا لا يعرفون اليُتم، حتى رحلت، فاكتشفت أن الابن يظل طفلًا ما دام أبوه حيًا. رحمك الله يا أبي، غفر الله لك ووسّع مدخلك وأكرم نزلك وجعل قبرك روضة من رياض الجنة، وجمعنا بك في مستقر رحمته غير خزايا ولا مفتونين. فإن كانت الحياة قد أخذتك من أعيننا فإنها لن تستطيع أن تأخذك من قلوبنا. ستبقى يا أبي في دعائنا، وفي أخلاقنا، وفي كل خطوة نحاول فيها أن نكون أبناء يليقون باسمك. ويبقى في صدري سؤال لا جواب له: كيف يمضي الابن في الحياة وقد كان أبوه الطريق، والنور، والظل، والسند والأمل والرجاء في رحمة ربنا أن تعوّضنا عن لوعة فراقك، وتخفف عظم غيابك الذي أجهد القلوب. يقولون لي: “يا أبي، لماذا تبكي فأجيبهم: إذا لم أبكيك، يا أبي، فما معنى البكاء، أبكيك محبةً، وأبكيك وحشة فراقك. رحمك الله يا أبي… فقد رحل الجسد، لكن الأثر باقٍ، والذكر حيّ، والقلب ما زال يذكرك بالدعاء كلما مرّ طيفك في الذاكرة. #الابن_يظل_طفلًا_ما_دام_أبوه_حيًا #وادي_المريفق_بني_الحارث #عرابيات_ابن_يرثي_أباه

عبدالله ثابت العرابي الحارثي

12,404 просмотров • 6 месяцев назад

بعض ردودي على الانتقاليين السياسيين وليس العامة لإن العامه لا دخل لهم قد يختلفوا لكن ليس بيدهم شي لهذا كانت الردود يوم امس في تويتر الذين يتبجحون كُنا وكُنا __ كان قبل الوحدة ارضنا حدودية مع شمال الوطن وكان في اليوم الواحد يمر العشرات إلى شمال الوطن ليأخذوا جواز شمالي من اجل أخذ جواز سفر من تعز او صنعاء لكي يستطيعوا السفر إلى الخليج وغيرها وكان أهل المنطقة يحذروهم من الألغام التي وضعها الحزب في ارض العواذل قبل الوحدة لا يكذبون عليكم __ قبل الوحدة الحضرمي في جنوب الوطن درجة ثالثه وكان الذي يمثلهم سلالي او يافعي اما ابناء حضرموت مالهم صوت لقد احزنني ان التجار الحضارم هربوا من عدن بسبب بطش الحزب حيث توجهوا إلى شمال الوطن والخليج اما اصحاب المهرة كانوا يسموهم الخونه ولا يوجد لهم مركز مهم اما سقطرى فنش __ قبل الوحدة في جنوب الوطن الحكم كان مابين ابين وشبوة والمثلث ولكن ابين وشبوة تغلبوا أكثر من مرة ولإن اصحاب المثلث فاشلين في السياسة قدموا سنة86 حيدر ابوبكر العطاس و علي سالم البيض وكانوا جنوده واخذ انتصارهم فــ أصبح ابناء المثلث مجرد حراس لدى البيض السلالي وفي90قال البيض واصحاب المثلث الوحدة او الموت وابين وشبوة رفضوا __ قبل الوحدة اصبح الإتحاد السوفيتي في نهاية الثمانيات مقبل على أزمة ماليه كبيرة فــ اوقف البزبوز على جنوب الوطن فــ اصبح الدينار الجنوبي في خطر فــ تقدم البيض لعفاش بتعجيل الملف الذي يتمحور حول الوحدة فرحب عفاش لكن عفاش كان لا يعلم ان هؤلاء يريدون الوحدة لغاية في نفس يعقوب ..؟ __ توحد الشطرين نعم عام 1990 / 22/ مايو/ وبعدما تم تستيد الديون التي كانت على كاهل دولة الجنوب قبل الوحدة بسبب سياسيتهم الهوجاء ، اصبح اصحاب المثلث والبيض ، يريدون يتملصون وتم دعمهم من الخليح ماعدا قطر وسلطنة عمان ، ولكن اصحاب ابين وشبوة قالوا الوحدة او الموت ، __ انتصر عفاش رحمه الله ومن معه من الرجال على البيض واصحاب المثلث ومعه اصحاب ابين وشبوة وكانوا قادة الجيش ودخلوا العند من جهة لودر واصبح الطريق إلى عدن مفتوح وهرب اصحاب المثلث والبيض ومن يدعمهم إلى جبالهم وإلى الخارج نعم هربوا ومعهم اقوى ترسانة سلاح بالمنطقة لكن عقيدتهم فاسده __ دخل الجيش الوحدوي إلى عدن والشعب يهتف ويلوح بالعلم الوحدوي والشعب اليمني كله فرح نعم لم تعد في منطقتنا الغام ولم نعد نخاف على الرعاه واصبحنا نذهب من حضرموت إلى صنعاء والعكس بل الى المهره بدون اي تقطعات ولا مناطقيه صعد عفاش وقال لقد انتصرنا على من خلف هؤلاء انتصرنا ليمننا __ بعد الوحدة لم نسمع صوت لــ أصحاب المثلث ولم تعود النعرات بين ابين وشبوة مع اصحاب المثلث بل نسي الجميع كل هذا واليوم يريدون اعادتها والخاسر الجميع ولن ينتصر احد ابداً الوحدة اعادت حضرموت لواجهتها من جديد أعيدت اراضي اغلبهم التي سلبها منهم الحزب بل وتم تعويضهم وصعدت حضرموت للسدة __ الكثير يقول لماذا الاراضي في الجنوب بيد الدولة قبل الوحدة لم تسألوا نفسكم ان هذه الاراضي سلبها الاشتراكي الحاكم من المواطنين بل ووقع ان كل مواطن ارضه التي في قريته ومدينته التي يسكنها ويزرعها ملك للدولة وليست ملكه فــ اتت الوحدة واعادت اغلب الاراضي للشعب وعدلت أغلب القرارات __ لهذا لا يكذبون عليكم انهم كانوا في دولة عظيمة المباني التي في عدن مطار وغيره شيدته بريطانيا قبل خروجها حتى اشهر شارع في عدن بالمعلا الذي شيده بريطانيا لهذا اخبروني ماذا فعلت دولة جنوب الوطن من تقدم عن اي تعليم و 80% أمي المتعلمين الذين في عدن فقط والذين يذهبون اليها غيرها لا ___ ابناء الشمال اخذوا الشمال من الامام مدمر صفر واقاموها ابناء الجنوب اخذوا الجنوب من بريطانيا مشيده فـ دمروها بخلافهم لهذا لا يكذبون عليكم نحن نعرف التاريخ جيداً عفاش افضل منهم جميعاً حتى وان كانت له اخطاء إلا انه افضل منهم بكثير بكثير ___ كان ابناء شمال الوطن ينزلون لــ عدن لبعض الاشياء ومنها مشاهدة السينماء او الشرب وغيرها من امور الترفيهيه لكن عمل لا يوجد لإن حتى ابناء جنوب الوطن في بطاله لا يكذبون عليكم لقد كان ابناء جنوب الوطن في كدر ومراقبين 24 ساعة من قبل الدولة واي كلمة ضد الحزب سيدخلوك تحت الشمس .. __ لهذا اي شخص يقول كُنا كُنا قبل الوحدة قل له من اي منطقة وماذا شيد الحزب في منطقتك هل اوصل الكهرباء حتى لقلب مديرتك وليس لقريتك او عزلتك بل هل وصل البترول والغاز لكن منطقة لم يصل ابداً ، بل يقول إذا اردت راشن اذهب للجميعة وتقعد طابور ثم توصل ويسألوك كمثل كل مرة كم عددكم ووو تحقيق __ الوحدة اتت نجاة لليمن ولهذا سنعض عليها ونتمسك بها لإننا نعلم ماذا كان قبل الوحدة كانت المشاكل لا تقف أبدا يتبع 👇

الرجل الحكيم𐩱𐩨𐩥𐩮𐩱𐩡𐩢𐩱𐩡𐩲𐩥𐩹𐩡𐩺

11,323 просмотров • 9 месяцев назад

بينما كانت الجامعة العربية تُعيد الأسد إلى حضنها .. شهد سجن صيدنايا واحدة من اكثر الليالي دموية وول ستريت جورنال +++ أصبحت عمليات الشنق أمرًا روتينيًّا داخل أكثر مصانع الموت رعبًا في عهد بشار الأسد. فمرة كل شهر، عند حلول منتصف الليل تقريبًا، كان حرّاس سجن صيدنايا ينادون أسماء المحكوم عليهم بالإعدام، وهم بالعشرات دفعة واحدة، ثم يلفّون الحبال حول أعناقهم، ويسحبون الطاولات من تحت أقدامهم، فيصدر صوت احتكاك حاد يتردد صداه في أرجاء المبنى. أما من في الزنازين المجاورة، فكانوا يسمعون صوت اختناق الضحايا وهم يلفظون أنفاسهم الأخيرة. لكن في منتصف مارس/آذار من عام 2023، تسارع الإيقاع بشكل دراماتيكي، بحسب شهادة ستة شهود. يقول عبد المنعم القايد، وهو مقاتل سابق في صفوف المعارضة يبلغ من العمر 37 عامًا، كان قد سلّم نفسه للسلطات ظنًّا منه أنه مشمول بعفو حكومي: “جمعوا 600 شخص وقتلوهم في ثلاثة أيام، حوالي 200 شخص كل ليلة”. لقد وقعت مجزرة 2023 الجماعية، التي لم يُكشف عنها سابقًا، في الوقت الذي كان فيه الرئيس السوري على وشك الخروج من عزلته الدولية، فبعد أكثر من عقد من القصف والتعذيب والهجمات الكيماوية لسحق التمرّد الداخلي، كان الأسد غارقًا في مفاوضات مع أطراف إقليمية تمهيدًا لإعادة سوريا إلى جامعة الدول العربية، وقد رأت بعض الدول العربية ومسؤولون غربيون أن الثورة قد انتهت، وبدأوا بالتقرّب من الأسد والسعي إلى تجميد النزاع. لكن الانهيار المفاجئ لنظام الأسد أواخر العام الماضي كشف مدى فداحة الخطأ في تقديرات المجتمع الدولي، ففي واحدة من أولى خطواتهم عند دخولهم دمشق فجر يوم 8 ديسمبر، اقتحم الثوار السجن، وأطلقوا النار على الأقفال، وحرروا من تبقى من السجناء، كاشفين النقاب عن أحد أسوأ نماذج القتل المنهجي الذي ترعاه الدولة منذ الحرب العالمية الثانية. داخل السجن، الذي يتكوّن من مبنيَين من الخرسانة تحيط بهما الأسلاك الشائكة على أحد سفوح الجبال قرب دمشق، نفّذ نظام بشار الأسد عمليات تعذيب وقتل على نطاق هائل يُرجّح أنها أودت بحياة عشرات الآلاف من الأشخاص على مدى أكثر من عقد. لقد نُفِّذت عمليات القتل بأسلوب بيروقراطي نادر في التاريخ الحديث، إذ احتفظ جهاز الأمن التابع للأسد بسجلات دقيقة عن نقل المعتقلين إلى سجن صيدنايا ومرافق أخرى، فضلًا عن وثائق المحاكم وشهادات وفاة من تم إعدامهم. يقول ستيفن راب، السفير الأميركي السابق لشؤون جرائم الحرب: "إنها أسوأ فظاعة في القرن الحادي والعشرين من حيث عدد القتلى وطريقة تورّط الحكومة بشكل مباشر"، وأضاف: "أرى صلة مباشرة بينها وبين ما فعله النازيون وروسيا السوفييتية من حيث التنظيم المنهجي للإرهاب الذي تمارسه الدولة". وقد ربط عدد من السجناء السابقين بين مجزرة مارس/آذار وتلك "الإصلاحات" التي أعلنها الأسد لاحقًا في العام نفسه، ضمن جهوده لكسب القبول الدولي، ففي وقت لاحق من عام 2023، ألغى الأسد المحكمة الميدانية العسكرية التي كانت ترسل العديد من المعتقلين إلى صيدنايا، وخفّف بعض أحكام الإعدام، ويعتقد معتقلون سابقون وخبراء في جرائم الحرب أن النظام ربما سعى إلى تنفيذ موجة قتل جماعية أخيرة قبل أن تؤدي تلك الإجراءات إلى إبطاء آلة الموت. إن تمكُّن الناجين اليوم من التحدث علنًا، ونشر أسمائهم ووجوههم، يُظهر كيف غيّر سقوط النظام بنية المجتمع السوري، فقد شملت قائمة من زُجّوا في صيدنايا خلال الحرب منشقين عن الجيش، ومقاتلين معارضين، وناشطين سلميين، كما شمل المعتقلون الذين أجريت معهم مقابلات ضمن هذا التحقيق عالمًا نوويًّا ومهندسًا اعتُقل لمجرد أنه كان صديقًا على فيسبوك لشخص عبّر عن انتقاده للنظام. وتُظهر شهاداتهم حجم التعذيب والقتل الذي وقع داخل السجن، بعد سنوات من التقارير التي وثّقت هذه الانتهاكات، والتي صدرت عن محققين تابعين للأمم المتحدة، ومنظمات حقوقية مثل العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش، ومؤسسات مجتمع مدني كمركز العدالة والمساءلة السوري وقوة الطوارئ السورية ورابطة معتقلي ومفقودي سجن صيدنايا، بمعنى آخر، كان العالم يعرف عن صيدنايا، لكنه فشل في إيقاف الجرائم التي ارتُكبت بداخله. يقول عماد العقرة، وهو أستاذ يعمل حاليًا على برامج إعادة تأهيل السجناء والعدالة الانتقالية في سوريا، وقد سُجن في عام 2011 بعد ظهوره في مقابلة تلفزيونية ينتقد فيها النظام، وقضى نحو عام في صيدنايا: "هذا السجن وصمة عار على جبين العالم كله، وليس سوريا فقط". ويستند هذا التقرير إلى مقابلات أُجريت مع 21 معتقلًا سابقًا في صيدنايا، ومسؤولَين سابقَين في النظام شاركا في عمليات القتل، ونحو عشرة خبراء سوريين ودوليين في جرائم الحرب، بالإضافة إلى مراجعة مئات الصفحات من الوثائق الرسمية التابعة لنظام الأسد التي عُثر عليها في السجن ومرافق أمنية سورية أخرى. كما زار صحفيو وول ستريت جورنال السجن ثلاث مرات في محاولة لتوثيق أدلة على تلك الفظائع. كان سجن صيدنايا، المعروف في الوثائق الرسمية للنظام باسم “السجن العسكري الأول”، الأكبر بين عشرات مراكز الإعدام التي أنشأها نظام بشار الأسد بهدف زرع الرعب في نفوس السوريين، وكسر انتفاضة عام 2011 والتمرد المسلح ضد حكمه. أما الاسم المتداول شعبيًّا للسجن—“صيدنايا”، نسبة إلى البلدة الجبلية الصغيرة التي يقع فيها—فقد أصبح مرادفًا خلال السنوات الأربع عشرة الماضية لعمليات الخطف والقتل التي نفذها النظام بحق مواطنيه، حيث صارت عبارة “ضاع في صيدنايا” تعني أن الشخص قد اعتُقل ولم يُرَ بعد ذلك أبدًا. وبالإضافة إلى آلاف من عمليات الإعدام المنظمة، يقول معتقلون سابقون وخبراء في جرائم الحرب إن عددًا مماثلًا ربما قُتل في صيدنايا تحت التعذيب وظروف الاحتجاز القاسية، والتي شملت الضرب بالعصي والأنابيب المعدنية، إلى جانب الجوع والعطش والأمراض. كان السجناء يُحتجزون في زنازين ضيقة معدنية الجدران، تعج بالقمل، ولا تحتوي إلا على فتحة صغيرة للتهوية، وكان يُمنع عليهم النظر في أعين الحراس، إذ قد يعرّضهم ذلك لضرب مبرح ينزفون إثره حتى الموت على أرض الزنزانة. يقول علي أحمد الزوارة، وهو مزارع من ريف دمشق اعتُقل عام 2020 عن عمر 25 عامًا بسبب تهرّبه من الخدمة العسكرية: “كان صيدنايا كابوسًا. كان مجزرة مستمرة. معظم من دخلوا لم يخرجوا أحياء”. أما المئات الذين خرجوا أحرارًا في ديسمبر/كانون الأول، فكانوا يشكلون أقلية ضئيلة مقارنة بعشرات الآلاف من السوريين الذين فُقدوا خلال الحرب، ووفقًا للشبكة السورية لحقوق الإنسان، وهي جهة رقابية موثوقة، فقد اختفى قسريًّا نحو 160,123 سوريًّا على يد نظام الأسد طوال سنوات النزاع. وما زالت بعض العائلات تأمل في أن يكون أحبّاؤها على قيد الحياة، بينما بدأت عائلات أخرى تعيش نوعًا غريبًا من الحداد، تتقبل فيه فكرة موت أقاربها، دون أن تعرف متى أو كيف ماتوا، فضلًا عن عدم قدرتها على دفنهم أو وداعهم الأخير. تقول دينا قش، زوجة عمّار درعا، وهو موزّع جملة اختفى عام 2013 بعد اعتقاله عن عمر 46 عامًا: “رغم أننا نعلم أنه انتهى به المطاف في صيدنايا، فإننا لا نعرف ما الذي جرى له. لم نستلم جثمانه قط”، وأكدت العائلة في ديسمبر أنه أُرسل إلى صيدنايا، بعد العثور على وثائق تثبت ذلك في أحد مقارّ الاستخبارات عقب سقوط النظام "علينا أن نقول: يرحمه الله، لكننا دائمًا نُتبعها بعبارة: سواء كان حيًّا أو ميتًا". بُنِي السجن العسكري الأول في صيدنايا خلال ثمانينيات القرن الماضي، في عهد حافظ الأسد، والد بشار، وكان رمزًا للدولة الأمنية الواسعة التي أنشأها، وعندما تسلّم بشار السلطة في عام 2000، ورث السجن والمنظومة الأمنية بكاملها. في ربيع عام 2011، اجتاحت الثورات دول الشرق الأوسط، وبعد أن أطاحت الاحتجاجات برئيسَي تونس ومصر في يناير، خرجت جموع ضخمة من السوريين إلى الشوارع مطالبة بمزيد من الحريات السياسية. عندما اندلعت الانتفاضة في سوريا، كان محمد عبد الرحمن إبراهيم، وهو شاب يبلغ من العمر 26 عامًا، يرتدي نظارات سميكة وصوته خافت، يقدّم دروسًا خصوصية مستخدمًا شهادته في الرياضيات المتقدمة، وكان لا يزال يعيش مع والديه في منزل إسمنتي على أطراف دمشق الجنوبية، في حيٍّ يقطنه ميكانيكيون وسائقو توصيل. في صيف ذلك العام، جُنِّد في جيش الأسد، وأُرسل لحراسة قاعدة جوية في شمال سوريا كانت تستخدمها طائرات النظام لقصف مواقع المعارضة قرب حلب، لكنه لم يستطع تحمّل مشاهد العنف التي يرتكبها النظام، فانشقّ في يناير 2013، وانضم إلى كتيبة من المعارضة قرب دمشق، لكنه ما لبث أن أنهكه القتال، فانسحب بعد بضعة أشهر. هرب إلى منطقة في جنوب سوريا كانت تسيطر عليها المعارضة، وقضى هناك أربع سنوات يدرّس الرياضيات ويعمل في محلٍّ صغير، يعيش ما يشبه المنفى الداخلي، غير قادر على العودة إلى دمشق خوفًا من الاعتقال. وفي عام 2018، أعلنت الحكومة عن “عفو” عام، قيل إن روسيا تكفلت بضمانه، لبعض مقاتلي الجنوب السابقين وقرر إبراهيم تسليم نفسه بعد ان سئم العيش في خوف دائم من الحواجز الأمنية. رتّب الأمر ليدخل إلى مقر الشرطة العسكرية في دمشق، وعندما وصل، سلّم هويته ونُسخة من أوراق العفو إلى ضابط هناك. قال له الضابط وهو يرمي الأوراق على الأرض: "طز فيك، مين عطاك هالورقة؟"، وبعد أربعة أيام من التحقيق، عُصبت عيناه واقتيد إلى مقرّ إدارة المخابرات الجوية في مطار المزة العسكري، وهناك قال له الضباط إن عليه توقيع اعتراف بقتل جنود من الجيش، وحين رفض في البداية، انهالوا عليه ضربًا بالهراوات، ثم علّقوه من معصميه إلى السقف ويداه موثوقتان خلف ظهره، وبعد أن أنزلوه إلى الأرض، هددوه بأمه وأخته، وقال له أحدهم: "نقدر نجيبهم لهون ونغتصبهم قدامك". بعد أقل من ساعة من التعذيب، خضع إبراهيم، ووقّع لاحقًا على “اعتراف” وطبع عليه بصمته، دون أن يُسمح له حتى بقراءته. قال إبراهيم، الذي يبلغ الآن الأربعين: "ربما وقّعت على حكم إعدامي.. لا أعرف". قال له أحد ضباط الاستخبارات: "ما رح تشوف الشمس مرة تانية"، قبل أن يُدفع إلى مؤخرة شاحنة. وفي صباح أحد أيام أبريل/نيسان من عام 2019، اقتيد مع نحو أربعين معتقلاً آخرين إلى سجن صيدنايا على قمة جبل. هناك، قام الحراس بتجريده من ملابسه ودفعوا جسده داخل إطار مطاطي لتسهيل ضرب أطرافه، ثم وُضع مع سبعة رجال آخرين في زنزانة خرسانية بالكاد تتّسع لهم حتى لو وقفوا متلاصقين جنبًا إلى جنب، وقد كانوا مكدّسين، مصابين بكدمات، ينزفون، عراة ويرتجفون من البرد. لم يجدوا وسيلة للتدفئة وهم في ظلام دامس، سوى احتضان بعضهم البعض، وكان المرحاض الأرضي في الزنزانة يفيض بالمياه الآسنة التي غمرت أقدامهم وكواحلهم. قال أحد الرجال وهو ينتحب: "رح أموت قبل الصبح"، لكن جميع من في زنزانة إبراهيم ظلوا أحياء حتى صباح اليوم التالي، حين فتح الحراس الباب، وأعطوهم بزّات رمادية، ثم اقتادوهم إلى الزنازين الاعتيادية في الطابق العلوي من السجن. ما تعرّض له إبراهيم عند وصوله إلى صيدنايا لم يكن استثناء، بل كان إجراءً معتادًا يعرفه بعض المعتقلين السابقين باسم “حفلة الترحيب”، وقد صُمّم هذا الطقس خصيصًا لكسرهم نفسيًّا، وإعدادهم لحياة داخل منشأة تُجردهم من إنسانيتهم، بحسب ما قالوا. قال عدد من المعتقلين السابقين إن بعض السجناء لقوا حتفهم خلال هذا الضرب الأولي، والذي غالبًا ما تضمن تلقي مئة جلدة على الساقين باستخدام خرطوم بلاستيكي أخضر، وقد اضطر أحدهم، وهو مقاتل سابق في المعارضة يُدعى بشار محمد جاموس (35 عامًا)، إلى بتر قدمه اليسرى نتيجة الضرب الذي تعرّض له فور وصوله إلى السجن. وكان هذا الضرب الأولي بمثابة مقدّمة لحياة داخل السجن تُنتزع فيها أبسط مظاهر الكرامة الإنسانية، فقد مُنع السجناء من التحدث بصوت أعلى من الهمس، وحُرموا من الأحذية، والمطالعة، والورق، والأقلام. وكانت رياح الجبال تعصف بالسجن معظم أيام السنة، بينما كان الرجال يرتجفون في بزاتهم الورقية الرقيقة داخل زنازين بلا تدفئة. وقال السجناء إنهم أُجبروا على شرب بولهم، وتعرّضوا لاعتداءات جنسية، وضُربوا باستمرار من قبل الحراس باستخدام العصيّ المعدنية والأنابيب البلاستيكية الخضراء، وروى أحدهم أنه عندما كان يُسمح لهم بالاستحمام، كانت دماء الضرب تختلط بالماء والصابون المتجمّع على الأرض. قال إبراهيم: "كل مرة كانوا يفتحوا الباب، يضربوك". وكانوا كثيرًا ما يُحرمون من الطعام والماء، فكان يُعطى زنزانة كاملة مليئة بالرجال كوبًا واحدًا من الأرز كوجبة ليوم كامل، وقد أدّى الجوع إلى هزال أجسادهم، وفي حادثة رواها المعتقل محمود عمر وردة (34 عامًا)، قطع الحراس المياه عن الزنزانة لمدة 17 يومًا متتالية، فاضطر سجين يُدعى بسام رحمن إلى الشرب من المرحاض، ما أدى إلى وفاته بعد أيام بسبب المرض. وقال وردة، الذي يعيش حاليًا في مدينة عفرين شمال سوريا: "بدأنا 25 شخصًا، وفي النهاية لم يتبقَّ سوى ثمانية"، وأضاف: "كل من مات، مات أمام أعيننا في الزنزانة"، وغالبيتهم ماتوا بسبب الضرب. +++ في صيف عام 2011، بينما كان بشار الأسد يتحرّك لقمع الانتفاضة ضد حكمه، كان محمد عفيف نايفه، موظفًا في بلدية دمشق، جالسًا في مكتبه حين دخل عليه عدد من عناصر الأمن، وطلبوا منه أن يُشكّل فريقًا من العمال ويصطحبهم إلى مقبرة في الريف جنوب دمشق، وعند وصوله إلى الموقع المحدد، وهي مقبرة في بلدة نجها، أحضر رجال الأمن شاحنة تبريد بداخلها عشر جثث، وأمروا العمال بدفنها. ارتجف جسد نايفه. قال: "ما سألت شي". على مدى الأسابيع التالية، استمر رجال الأمن في القدوم مرارًا، طالبين مزيدًا من العمال، ومزيدًا من الدفن، دائمًا في الليل، وفي إحدى هذه الليالي، سلّمه ضابط من المخابرات الجوية قائمة بالجثث، ولم تكن الجثث تحمل أسماء، بل مرقّمة فقط، وكانت الوثيقة تُشير إلى أماكن قدوم الجثث: غالبًا من أحد فروع الاستخبارات العسكرية، أو من مشفى عسكري. قال نايفه: "عندها فهمت أنهم ماتوا تحت التعذيب". ومع مرور الأشهر، أخذ عدد الجثث يتزايد، فاضطر فريق نايفه إلى استخدام جرافة ومعدات أخرى لحفر قبور أكبر حجمًا. وواصلت شاحنات التبريد الوصول محمّلة بالجثث، بعضها يحمل كدمات واضحة من الضرب، وأخرى بعلامات حول العنق، وكثير منها مرفقة بأرقام، وفي بعض الأحيان كانت الجثث داخل أكياس مخصصة، وأحيانًا أخرى كانت مكشوفة، بحسب رواية نايفه، ومسؤول سابق ثانٍ شارك في عمليات الدفن، يُدعى يوسف عبيد، وكان يقود الجرافة في الموقع. وتُظهر الوثائق الحكومية أن الجثث—من صيدنايا ومنشآت أمنية أخرى—كانت تتراكم داخل منظومة المستشفيات والمشارح العسكرية السرية للنظام. وتشير برقية من الاستخبارات العسكرية بتاريخ ديسمبر/كانون الأول 2012، عثرت عليها “لجنة العدالة والمساءلة الدولية”، إلى شكوى من “روائح كريهة” تصدر من جثث متحلّلة داخل المباني التابعة لها. لم تعد وكالات الأمن تجد متسعًا في مقبرة نجها بحلول العام التالي، فاستُدعي نايفه وفريقه إلى سهلٍ خالٍ على أطراف دمشق الشمالية، قرب بلدة قُطَيفة، وأُمروا بمواصلة الحفر لدفن عدد متزايد من الجثث. وتُعد المقبرة الجماعية في قُطَيفة، وهي الأكبر من بين عدة مواقع استخدمها النظام للتخلّص من جثث ضحايا عمليات القتل الجماعي، أكبر شاهد على حجم المجازر. ووفق تحليل لصور الأقمار الصناعية أجراه المركز الألماني للفضاء لصالح محكمة جرائم حرب في ألمانيا، فقد اتسعت مساحة القبور هناك من 19 ألف متر مربع إلى 40 ألف متر مربع بين عامي 2014 و2019، وكانت القبور بطول يصل إلى 120 مترًا، وعرض يتراوح بين 3 و5 أمتار. وتُظهر صور الأقمار الصناعية التي راجعتها صحيفة وول ستريت جورنال شاحنات تصل إلى الموقع، وخنادق تُحفَر خلال تلك الفترة. وكانت تصل إلى قُطَيفة كل أسبوع شاحنتان إلى ثلاث شاحنات محمّلة بالجثث، وأحيانًا مئات الجثث دفعة واحدة، وبعضها كانت تحمل علامات حول الرقبة، فيما كانت جثث أخرى لا تزال معلّقة فيها حبال الإعدام، وهي العلامة التي تعرّف نايفه عليها لاحقًا بوصفها جثثًا قادمة من صيدنايا. انشق نايفه في عام 2017 وفرّ إلى ألمانيا، حيث أدلى بشهادته لاحقًا في محاكمة أحد مسؤولي النظام المتهمين بارتكاب جرائم حرب، كما تحدّث أمام الكونغرس الأميركي، وقد حافظ على سرية هويته لسنوات. قال: "لقد دمرني هذا نفسيًا وجسديًا… منذ وصولي إلى ألمانيا وأنا أعاني كوابيس". أما اليوم، فالمقبرة الجماعية ليست سوى أرض موحلة على جانب طريق سريع، في منطقة مجاورة لعدة قواعد عسكرية وتقبع أربع شاحنات اتصالات عسكرية روسية مهجورة على زوايا الموقع الأربع، تتناثر من أبوابها كتيبات إرشادية باللغة الروسية. تحكم فصائل إسلامية من المعارضة السابقة سوريا بعد ان أطاحت ببشار الأسد من السلطة، لكن سوريا لا تزال بلدًا يعاني من الاضطراب، ومن بين التحديات الكبرى التي تواجه الحكومة الجديدة في دمشق مسألة كيفية التحقيق في انتهاكات النظام السابق، وكيفية مساعدة العائلات في البحث عن أحبّائهم الذين اختفوا في سجون النظام. وتسعى السلطات السورية، التي تكافح لتثبيت أركان حكومتها الهشّة، إلى اتخاذ قرارات صعبة بشأن كيفية المضيّ قدمًا في هذا التحقيق. فالمساءلة الكاملة عن فظائع الأسد ستكون باهظة التكلفة ومعقّدة من الناحية التقنية؛ إذ سيتعيّن نبش المقابر الجماعية، وأخذ عينات حمض نووي، وتحديد أماكن الشهود، واعتقال المشتبه بهم، كما أن هذا التحقيق قد يثير حساسيات سياسية، ويطرح تساؤلات بشأن مدى استعداد المعارضة المسلحة السابقة لفتح ملف انتهاكاتها هي الأخرى خلال سنوات الحرب. وقد تعهّدت الحكومة الجديدة بتشكيل لجنة للتحقيق في جرائم الحرب التي ارتكبها النظام السابق، وسمحت لمحققين من الأمم المتحدة وجهات مستقلة بزيارة مواقع مثل سجن صيدنايا، لكنها لم تحسم بعد شكل التحقيق، ولا ما إذا كانت الهيئات الدولية ستشارك فيه. زار محمد إبراهيم، المعلّم السابق، السجن حرًّا للمرة الأولى في فبراير/شباط الماضي، ومشى بين أروقته، مشيرًا إلى زنزانته القديمة والغرفة التي تعرّض فيها لأول جلسة تعذيب. قال: "لا زلت أسمع الصراخ. أسمع صوت الضرب. كأن المشاهد كلها تحدث أمامي الآن"، ومع ذلك، قال إن زيارة السجن ساعدته على فهم ما عاشه "في الأيام الأولى بعد خروجي، كنت أخاف أن أنام. كنت أظن أن كل ما جرى حلم، وأنني سأستيقظ مجددًا في صيدنايا" ثم أضاف "الآن، أعلم أنه انتهى حقًا".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

73,381 просмотров • 1 год назад

قد اختارنا الله في دعوتِه و إنا سنمضي على سُنّتِه فمِنّا الذين قضوا نحبَهم ومنّا الحفيظُ على ذِمّتِه مضت أيام على إكماله الثلاثين، وكمثلِ من في سنّه، كان له آمال وطموحات.. تركها خلفه كلها وآثر لقاء الله . وقد والله ربح البيع يا محمد .. ربح البيع يا بطل . فاستبشِر ببيعك الذي بايعت. محمد سليمان مختار طه .. وكأنّ اسمه قد صيغ قَبلًا ليكون بأسماء الأنبياء المُصطفَين الأخيار.. وليسيرَ على دربهم، مختارًا طريقهم العظيم.. طريق الصراط المستقيم. كان مولده الشريف بالخرطوم بحري في الثامن عشر من إبريل للعام ١٩٩٣ للميلاد.. تدرّج في مراحل التعليم فابتدأ مسيرته برياض مقدايم بمنطقة القضارف، ثم قضى مرحلة الأساس بمدرسة الرميساء في الخرطوم، وانتقل بعدها إلى الثانوية ملتحقا بمدرسة عبد الكريم الدين ثم الملك فهد ليحظى بنسبة ٨٤٪ في الشهادة السودانية. ولمّا أدرك أن المؤمن القوي خير وأحبّ إلى الله من المؤمن الضعيف؛ فقد أصرّ على دخول الكلية الحربية بجامعة كرري.. مصنع الرجال وعرين الأبطال، وقد نالها بعزمه وإصراره. فكان أن انضم للقوات المسلحة السودانية بتأريخ ١٦ أكتوبر ٢٠١١م، ملتحقًا بقسم هندسة الاتصالات.. وتم تتويجه خريجا في يوم الأحد الموافق 12فبراير للعام 2017م برتبة ملازم أول. في العام 2018تم انتدابه معلّما في معهد سلاح الإشارة، ثم لما جاء الدور على دفعته للعمليات آثروا استبقاءه في المعهد وأصرّوا على ذلك إذ أنه كان مبدعًا بحقّ.. فبقيَ معهم حتى العام 2019م انتُدِب بعد ذلك أيضًا ليكون ضابط اتصالات للمشتركة الأثيوبية في يوليو 2019 وبنهاية ٢٠٢٠ خُيِّر بين أن يبقى أو ينتقل إلى المشتركة التشادية بمنطقة الجنينة فاختار الانتقال. ثم اجتاز الامتحان في دورة ترقّي في سلاح الكيمياء وكان اسمه من ضمن من سينالون الترقية لرتبة نقيب. لكنه اختار أن يترقّى لمنزلة شهيد، وإنه والله لنِعم الاختيار فقد تمثّل مقولةَ الشهيد عمر المختار : " نحنُ لا نستسلِم.. ننتصِر أو نموت " فكان ينادي بذلك في أصحابه من بداية أيام الحرب وأنّ ذلك هو الحق وأن الحق لن يبطل وإما أن ننتصر أو نموت جميعنا. ذاك رجلٌ صدق الله فصدَقهُ الله وآتاهُ ما تمنّاه. ﴿إِنَّمَا المُؤمِنونَ الَّذينَ آمَنوا بِاللَّهِ وَرَسولِهِ ثُمَّ لَم يَرتابوا وَجاهَدوا بِأَموالِهِم وَأَنفُسِهِم في سَبيلِ اللَّهِ أُولئِكَ هُمُ الصّادِقونَ﴾ في15 إبريل وبعد أول هجوم على المشتركة التشادية مكث ليتفقد المصابين من زملائه وظلّ مرابطًا مدافعًا عن وطنه، مطمئنًا جميع من حوله، ثابتًا كالجبال الرّاسيات. وفي الرابع والعشرين من نفس الشهر أي بعد تسعة أيام من بداية الحرب.. شاهدت أخواته أخبار الهجوم الثاني على المشتركة فاتصلت به والدته ليأتيها بدلًا من صوته الحبيب صوت أحد ملاعين الدعم السريع -قاتَلَهم الله- قائلًا : ( كتلناهم كلهم.. ديل عاوزين بيهم شنو) ثم أقفل الخط سريعًا. عشرون يومًا من التخبط بين مفقودٍ أم شهيد! عشرون يومًا وسؤالٌ حائرٌ من قلوبٍ مكلومة: أمصابٌ أم أسيرٌ أم شهيد . عشرون يوما مرّت على أحبّته كعشرينَ سنةٍ أو تزيد إلى أن جاء الخبر اليقين باستشهاده وروى من كان معه أنه ارتقى وقلبه على أصدقائه وعلى الخزانة التي كان أمينًا عليها، كان ارتقاؤه سعادةً له، وشقاءً على من تسبّبوا بذلك ليكون خصيمًا لهم عند ملك الملوك يوم لا تنفعهم شفاعة الشافعين... فضّل التضحية بروحه على أن يشعر أنه قد خانَ الأمانة، وكأني به ولسان حاله يقول: ولستُ أُبالي حينَ أُقتَلُ مُسلِمًا ،، على أيِّ جنبٍ كانَ في اللهِ مصرعي ارتقى محمدٌ وتركَ خلفه أحبّةً كانَ اللهُ في عونِ قلوبهم.. كان لِيُزفَّ عريسًا في عيد الأضحى ولكن آثر أن تزفّه الملائكة سعيدًا هانئا. وَنَحنُ مِنَّا كُلُّ مَعروفِ النَّسَب إذا رَأَى المَوْتَ عَلَى البُعدِ اقْتَرَب وَجَرَّه مِنَ النَّوَاصِي للرُّكَب وَقَالَ: يا هَذَا تَعَلَّم الأَدَب وَاحْفَظْ مَقَامَاتِ الرِّجَالِ وَالرُّتَب نَطْلُبُهُ إِذَا تَوانَى في الطَّلَب وَنَلْحَقُ المَوْتَ لحَاقًا إِنْ هَرَب☝🏽 أنقلُ بعضًا من عبارات إخوته وأحبّته عنه لعلها أصدق في التعبير عن شخصه العظيم : - (كان بصلّي بأخواتو في البيت). - (محمد كان دائما بذكرنا بالآخرة وطوالي بنصحنا نقرأ سورة البقرة كل يوم، حتى النصيحة منو بتطلع بي أسلوب راقي). - (كان دائما بسألني الناقصك شنو؟!) - (محمد تحس فيو براءة طفل، كنا بنقول ليو الفي كتفك ديل وردتين ما نجمتين ). - (كان كريم شديد مع كل الناس، عمرو ما بخل يدّينا حاجة حتى لو كلمة طيبة). - (محمد مثال للأمانة والصداقة والمعاملة الطيبة بين الضباط وضباط الصف وكل العساكر كان بحبو لأنو طيب وحنين). تقبّلَ الله شهيدنا الصادق الأمين وأكثرَ من أمثالهِ في شبابنا وربط على قلوب أحبته وجعله شفيعا لهم يوم الدين.. آمين آمين ،،

YASIN AHMED

65,212 просмотров • 2 лет назад