Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

نووي كاذب في صحراء العراق لتحرير الكويت! في عام 1991، وخلال عملية "عاصفة الصحراء"، رصدت فرقة من القوات الخاصة البريطانية (SAS) انفجاراً مرعباً في الأفق، شكل سحابة فطرية ضخمة حبست الأنفاس. سارع الجنود لإبلاغ قيادتهم باللاسلكي وهم في حالة ذعر: "أمريكا بدأت حرباً نووية ضد العراق!" لكن الحقيقة كانت...

104,711 Aufrufe • vor 1 Monat •via X (Twitter)

9 Kommentare

Profilbild von Probe
Probevor 1 Monat

مافي إصدار يديد ينفع لاحداث 2026

Profilbild von محمد الشمري
محمد الشمريvor 1 Monat

مرعبت العراقين💀

Profilbild von سندباد
سندبادvor 1 Monat

هي هذة ما يسموها اليوم بالقناة النووية وهي التي أستعملت في هيروشيما ونجازاكي مما يؤكد أكذوبة القنبلة النووية ابحثوا عن أكذوبة القنبلة النووية ستجدوا انها وهم كبير

Profilbild von یوسف السید
یوسف السیدvor 1 Monat

في زمان الحرب كنت اضغير وسمع صوت الانفجارات كنت قريب على الحدود

Profilbild von Mask 😷
Mask 😷vor 1 Monat

وين اكو نووي مشمور بصحراء ههههه

Profilbild von Fadel Muhandiz
Fadel Muhandizvor 1 Monat

حرب العراق نقطه من حرب ايران واصلا حرب ايران تمثيليه تم كشفها من قبل الاوربيين لذلك اقسموا لم يدخلوها مهما تطورت المهم اهدافها تحققت ولازالت تتحقق

Profilbild von KHALID AL7USAINI
KHALID AL7USAINIvor 1 Monat

منين جبت هالسالفة؟

Profilbild von یوسف السید
یوسف السیدvor 1 Monat

مع الأسف العراق لم يخفون سلاحهم في عهد صدام و تم تدمير ها بسهوله

Profilbild von The Arabian Titan
The Arabian Titanvor 1 Monat

باقي حي انت يابن الزنوة

Ähnliche Videos

#فيديو من عام 1991، تجهيز واحدة من أضخم القنابل التقليدية في التاريخ: القنبلة الأمريكية BLU-82/B، المعروفة باسم «قاطعة الأقحوان» (Daisy Cutter)، خلال عملية «عاصفة الصحراء» ضد القوات العراقية في الكويت وجنوب العراق. كانت القنبلة تزن 6.8 طن وتحمل 5.7 طن من خليط المتفجرات المعروف باسم GSX. تُسقط من طائرات النقل الخاصة MC-130 Combat Talon، تُدفع من مؤخرة الطائرة بواسطة مظلة لتنفجر فوق سطح الأرض ما يزيد من تأثير موجة الانفجار. أرسلت امريكا 18 قنبلة إلى المنطقة، لكن 11 منها فقط استُخدمت فعلياً، بينما دُمّرت القنابل السبع المتبقية لاحقاً بسبب ارتفاع تكاليف نقلها وحفظها . استُخدمت القنابل لمحاولة فتح ممرات في حقول الألغام والتحصينات العراقية على الحدود الكويتية، ثم أصبح تأثيرها النفسي الهائل على الجنود العراقيين أحد أهم أسباب استخدامها وإرهاب القوات العراقية قبل بدء الهجوم البري في 24 فبراير 1991. في 6 فبراير 1991 أُسقطت أول قنبلة BLU-82 في منطقة ألغام، ثم أُسقطت أخرى على مقر كتيبة عراقية. ووفق القوات الجوية الأمريكية، أسهمت الضربات في إحداث تأثير نفسي قوي، كما أدى سقوط القنبلتين في إحدى العمليات إلى فرار قائد كتيبة عراقية وعدد من ضباطه إلى قوات التحالف، حاملين معهم خرائط لمواقع الألغام والدفاعات العراقية. ( كانت الانفجارات ضخمة إلى درجة أن فريقاً من القوات الخاصة البريطانية SAS كان يعمل داخل الكويت ظن، بحسب روايات لاحقة، أن ما شاهده كان انفجاراً نووياً، فأبلغ قيادته عبر اللاسلكي بما معناه: «لقد فجّر الأمريكيون قنبلة نووية في الكويت!».

PIC | صـور من التـاريخ

769,290 Aufrufe • vor 1 Monat

"لحظة تفجير قنبلة نووية في البحر سنة 1958" في 16 مايو 1958، نُفّذت تجربة نووية تُعرف باسم Wahoo، حيث تم تفجير جهاز نووي تحت سطح المحيط بقوة تعادل حوالي 9 كيلوطن من مادة TNT. بعد أقل من ثانية من الانفجار، تشكلت قبة هائلة من الماء ارتفعت إلى حوالي 260 مترًا في الهواء. وبعد عدة ثوان, بدأت أعمدة من الماء تتصاعد من القبة في اتجاهات مختلفة، بينما استمرت الموجات الناتجة عن الانفجار بالانتشار عبر المحيط. وبعد حوالي 20 ثانية، بلغ قطر قبة المياه نحو 1.2 كيلومتر، بينما امتدت موجة القاعدة إلى مسافة تقارب 2.4 كيلومتر في اتجاه الرياح. لكن قوة الانفجار لم تتوقف عند الماء. فقد وصلت موجة الصدمة إلى سفينة كانت على بعد حوالي 5.4 كيلومتر، وتسببت في اهتزازها بعنف, بينما تعرضت سفينة أخرى كانت أقرب بكثير لأضرار في معداتها الرئيسية والمساعدة. وبعد أكثر من ساعة، أظهرت عينات المياه المأخوذة من موقع الانفجار مستويات مرتفعة من الإشعاع، ما يوضح مدى خطورة التجارب النووية تحت الماء وتأثيرها على البيئة المحيطة.

هنا عدن huna aden

129,407 Aufrufe • vor 1 Monat

في عام 1949، بدأت الولايات المتحدة مشروعًا لصناعة مدفع ضخم يستطيع إطلاق قذيفة نووية. أُطلق على المدفع لاحقًا اسم «أتوميك آني»، وكان من أكبر وأغرب الأسلحة التي صنعت خلال الحرب الباردة. استفاد المهندسون الأمريكيون في تصميمه من مدفع ألماني ضخم كان يستخدم على السكك الحديدية خلال الحرب العالمية الثانية. وبسبب حجمه الهائل، احتاج المدفع إلى جرارين كبيرين لنقله، وكان لكل منهما محرك بقوة 375 حصانًا. ورغم حجمه، كان المدفع قادرًا على التحرك بسرعة تصل إلى نحو 56 كيلومترًا في الساعة، كما كان الجنود يستطيعون تجهيزه للإطلاق خلال حوالي 15 دقيقة. لكن اللحظة الأهم جاءت في 25 مايو 1953، عندما أطلقت الولايات المتحدة قذيفة نووية من هذا المدفع في صحراء نيفادا، ضمن سلسلة من التجارب النووية. كانت القذيفة تحمل قوة تفجيرية تعادل 15 ألف طن من مادة TNT، وانفجرت بعد أن قطعت مسافة نحو 11 كيلومترًا. كان ذلك حدثًا تاريخيًا، لأنه كان أول اختبار لقذيفة نووية تُطلق من مدفع، كما بقي الاختبار الوحيد من نوعه في التاريخ. بعد نجاح التجربة، صنعت الولايات المتحدة نحو 20 مدفعًا من هذا النوع، ونشرتها في أماكن مختلفة، من بينها أوروبا وكوريا، باعتبارها سلاحًا نوويًا يمكن استخدامه في ساحة المعركة. لكن سرعان ما ظهرت أسلحة نووية أصغر وأكثر تطورًا، وأصبح من الممكن إطلاق القذائف النووية من مدافع عادية أو استخدام الصواريخ، لذلك بدأ «أتوميك آني» يفقد أهميته. وفي عام 1963، أُخرج المدفع من الخدمة، لتنتهي بذلك قصة واحد من أغرب الأسلحة في تاريخ الحرب الباردة

PIC | صـور من التـاريخ

26,841 Aufrufe • vor 2 Monaten