Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

هدية خاصة للذين يظنون أن الإمارة الإسلامية وصلت إلى الحكم بالمفاوضات دون الجهاد والجهود والتضحيات. شاهدوا الفيديو، وشاركوه مع متابعيكم ليزول شك من يشك في ذلك.

1,236,446 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)

10 Kommentare

Profilbild von فارس الجزائري
فارس الجزائريvor 1 Jahr

اللقطة الأول من الفيديو لكمين إره...ابي للجيش الجزائري سنوات العشرية السوداء

Profilbild von mohammed m Mahmoud
mohammed m Mahmoudvor 1 Jahr

تواصلكم مع العرب سيسبب لكم مشاكل ومشاغلات لأننا نكثر الجدال والقيل والقال اعملوا في صمت ولا تنتظروا رضى العرب

Profilbild von نرقى بلغتنا لا بلغة الغرب
نرقى بلغتنا لا بلغة الغربvor 1 Jahr

الجهاد القادم إن شاء الله لفتح الاقصى والصلاة فيه ، وراية الحق تعلو بالا إله الا الله محمد رسول الله

Profilbild von Abdul 🇩🇿Momen
Abdul 🇩🇿Momenvor 1 Jahr

المقطع الاول في الجزائر 🇩🇿بالضبط بلدية بلعاص ولاية عين الدفلى يوم الخميس 06/11/2006 على الساعة السادسة ونصف،تم استشهاد 8 عسكريين رحمهم الله

Profilbild von المهيب
المهيبvor 1 Jahr

نعرف كيف وصلت #طالبان الى الحكم باعت دينها لأمريكا بعد ان تخلص برادر من الملا عمر و أخذ قيادة الحركة التي حولها الى صحوات تحارب الارهاب نيابة عن أمريكا ولصالحها كله مكشوف فلا تخدع الناس بفيديو لطالبان الأولى قبل الردة

Profilbild von mnaf0011
mnaf0011vor 1 Jahr

طيب ممكن سؤال طالبان كيف وصلت للحكم 🤣🤣🤣

Profilbild von ابو همام
ابو همامvor 1 Jahr

وينكم من غزه... ارضيتم بالحياه الدنيا

Profilbild von Ali walkingtall 🇮🇶
Ali walkingtall 🇮🇶vor 1 Jahr

التاريخ يذكرنا بأنه رونالد ريگان هوه كان مؤسس الاول لدولة الطالبان ضد اتحاد السوفيتي

Profilbild von حسن المنصوري
حسن المنصوريvor 1 Jahr

ما ينفع مع هؤلاء الا الجهاد التفاوض معهم مضيعة للوقت وخداع

Profilbild von hamza badi
hamza badivor 1 Jahr

هذا فيديو لقوات خاصة جزائرية

Ähnliche Videos

نظام الإثبات في المادة (87)، نص على أن المحكمة لا تتقيد بالحكم الجزائي الصادر بعدم الإدانة، إلا إذا كان هذا الحكم قد قام على نفي نسبة الواقعة إلى المتهم. فإذا كان سبب الحكم هو عدم كفاية الأدلة، أو عدم اكتمال أركان الجريمة، فإن ذلك لا يمنع صاحب الحق من إقامة دعواه للمطالبة بحقه الخاص وإثباتها بالأدلة المعتبرة أمام المحكمة المختصة. فلو انتقلت مبالغ من حسابك إلى حساب شخص آخر، ثم انتهت الدعوى الجزائية بعدم إدانته في جريمة النصب والاحتيال، فلا يعني ذلك بالضرورة سقوط حقك في المطالبة برد تلك الأموال. إذ يبقى لك أن تطالب بإلزامه بردها، وتستند في ذلك إلى انتقال المال إلى حسابه، وتطلب منه بيان سبب استحقاقه له، دون أن تكون الدعوى قائمة على إثبات الجريمة ذاتها. ومن هنا تظهر أهمية التفرقة بين الحكم بعدم الإدانة، والحكم الذي ينفي وقوع الواقعة أو ينفي نسبتها إلى المتهم. فالأول لا يغلق باب الحق الخاص في الأصل، أما الثاني فقد يكون له أثر في تقييد المحكمة عند نظر الدعوى المدنية، وفق الضوابط التي قررها النظام.

المستشار/ حمد بن عبدالله بن خنين

21,674 Aufrufe • vor 22 Tagen

في الانجاز التاريخي لا يكفي أنك تكون جزوما بالمعلومات حتى لو وجدت من يصدقك من الناس.. لا يصح أن يكون دليلك هو التحريف في اسم عامد إلى غامد بلا أي برهان سوى التخرص.. وكذلك تحريف قبيلة بني سيد إلى بني يزيد وأيضا بلا دليل سوى الجزم مع قوة الشخصية.. كيف لك أن تنسب أهل الظفير وبلجرشي إلى بني أمية تخرصا حتى تكاد تجعل قبيلة غامد بطريقتك قرشية عدنانية باستدلالات هي أوهى من بيت العنكبوت.. للأسف أننا اليوم نشاهد من يتصدر القنوات في وسائل التواصل وليس دليله سوى الجزم بالمعلومة في المجالس مع جرأة تجعل صاحبها لا يخجل ولا يتردد في افتعال هذه المعلومات المزورة والخنفشارية.. وللأسف ربما يتناقلها بعض المتحمسين الطيبين من غير المختصين وكأنها غنيمة باردة.. خاصة أصحاب النوايا الطيبة الذين يتسابقون في مجموعات التواصل ويحبون نشر التاريخ وهم لا يميزون صحيحه من خطئه وتزويره.. التاريخ لا يؤخذ يا أحبة عن الحكواتية.. يشبك أحدهم عباس في دباس ويستخرج لك تاريخ جديد كله ضلالات لا ينتسب للواقع من شيء ودليلهم فقط التشابه في الأسماء.. مع التأكيد أنه لا شك في أن الأحلاف جزء من تاريخ القبائل عند العرب.. ولا شك في وجود أسر من قريش ومن غيرها في داخل كثير من القبائل.. لكن كل شيء من ذلك يجب أن يكون موثقا بأدلة من وثائق وروايات ثابتة صحيحة ومواقف ومواقع جغرافية عليها البينات والآثار مع عدد من القصص والقصائد؛ كل ذلك أو بعضه مما يكفي لتكون عندنا روايات حقيقة تاريخية تستند إلى العلم لا إلى التخيلات والمظنونات.. هكذا يمكن أن نقول إن عندنا في المسألة أدلة حقيقية.. أما غير ذلك فانقلوا عني: إن كل من يعتمد على تشابه الأسماء فقط لإثبات وقائع تاريخية بلا أدلة قوية غير هذا التشابه فهو أجهل الناس وأضلهم في التاريخ..

غامد زمان

163,246 Aufrufe • vor 1 Jahr