Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
هذا يصير يومياً ببغداد يم عبد القادر الكيلاني. لا الجزيرة ولا العربية ولا صفا ولا وصال استهزؤوا، ولا شفنا إرهابيين… والناس بأمان. بس من تصير السالفة "بدع وشرك" يتغير الميزان! وإذا على الفارسية… ليش نغض النظر عن الگيلاني وأبو حنيفة الكابلي؟
22,880 Aufrufe • vor 9 Monaten •via X (Twitter)
0 Kommentare
Keine Kommentare verfügbar
Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt
