Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

هكذا تتعامل مع قليل الأدب أو الوقح في مكان عملك أو اللقائات الاجتماعية حسب وجهة نظر علم النفس *طبعًا الرد يكون بلهجتك عشان البعض يطبّق كل شيء حرفياً المصدر هو كتاب: Highly Sensitive Person

1,334,030 Aufrufe • vor 3 Jahren •via X (Twitter)

11 Kommentare

Profilbild von نواف عبدالعزيز
نواف عبدالعزيزvor 3 Jahren

سبقهم بذلك رسولنا الكريم محمد صل الله عليه وسلم .. فقد جاء من حديث أبي هريرة ..أن رسول الله ﷺ قال:  ليس الشديد بالصُّرَعة، إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب.. متفق عليه

Profilbild von SecBriefs | Making Cybersecurity Simple
SecBriefs | Making Cybersecurity Simplevor 1 Jahr

Thinking about a career in cybersecurity but worried about your technical background? Don't be! 💡 Many roles value your problem-solving, analytical, & communication skills. 🕵️‍♀️ "Cybersecurity Dictionary for Everyone" is a good start, available on Amazon:

Profilbild von طلال الكثيري
طلال الكثيريvor 3 Jahren

👌

Profilbild von ..
..vor 3 Jahren

حكي فاضي ، بالعكس في هالحاله ينتشي الوقح اكثر لانه يظن انك تحاول تمتص غضبه خوفا منه ف يزيد انفعال بس لما تخش في عينه ويشوفك بايعها هنا هو ينكمش واغلب الوقحين المعتدين ضعفاء شخصيه يحتاجون مواجهه فقط

Profilbild von عبدالعزيز الفليج
عبدالعزيز الفليجvor 3 Jahren

وجهت نظري مع الاخ سالم الشخص قليل الادب او الوقح اذا عطيته وجهه يتطاول عليك في المره الثانيه والثالثه اوقفه عند حده في الكره الاولى ولن يكررها مره اخرى ( من واقع تجربه ) وجربت ايضا جميع الطرق السلميه والرد بالمثل ،،،، نصيحه لا تسكت عن حقك ابدا

Profilbild von خلود
خلودvor 3 Jahren

حسب الشخص هل له سوابق بالوقاحة أو لا ، بحسب درجة وقاحته ، حسب المكان اللي يجمعنا ، بحسب المزاج وقتها ،، يكون الرد ، مازلت مقتنعة انو السكوت أو التجاهل ماااااا يجيب نتيجة إلا فيما ندر ، بعض الناس تحتاج 👠 عشان تفهم .

Profilbild von Dr Blvx
Dr Blvxvor 3 Jahren

عندهم ، عندنا ماشين على مثل "واجه الصوت بالصوت تسلم " ويجيك الواحد وقح وغلطان ويكابر زي فرعون .

Profilbild von ســالم ii
ســالم iivor 3 Jahren

غير صحيح هذا يجعلك تظهر بمظهر الضعيف وخصوصا في عملك وراح يصير اغلب اللي حولك ينظرون لك بالنظره هذي ، الصح عامل الناس زي ما يعاملونك

Profilbild von X24Space
X24Spacevor 3 Jahren

فلسفة وكلام كثير وفي الاخير غادر المكان اتصل على 911 احسن وافضل 😂

Profilbild von سماوية
سماويةvor 3 Jahren

علمنا #القرآن قبل أكثر من ألف عام كيف نتعامل مع أمثال هؤلاء: ﴿ وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا﴾

Profilbild von 🌱shorouq
🌱shorouqvor 3 Jahren

دائماً اقول فيه ناس تنبسط بقلة الأدب والوقاحة ما يرتاحون إلا إذا غلطوا حتى على أكثر الناس احترموهم وقدروهم وخلوا لهم قيمة عالية،والبعض يقول هذه مبالغة اللي تحترمينه وتقدرينه بيحترمك مو مستوعبين وهذا⬆️يؤكد كلامي معروف ان"الدوبامين" هو هرمون السعادة فهم إذا نجحوا باستفزازات يرتفع

Ähnliche Videos

لورا - طالبة علم نفس تقدم نصيحة "غير تقليدية" عن الانفصال، وتفك ثقافة "أبيه يندم إنه فقدني" المنتشرة في السوشيال ميديا والأفلام. الفكرة الأساسية: إنك تتمنى طليقك أو طليقتك يندمون على فقدانك ما هو دليل قوة أو ثقة بالنفس، هو "تحقق رخيص للأنا ego". وما يجي من مكان حب حقي أو أمان داخلي، بالعكس هو يقوّي تعلّقك بالشخص بدل ما يساعدك تتجاوزينه. ليش هذا يضرّك؟ كل مرة تتخيلين إنه "ما راح يلقى أحسن مني" أو "أنا أفضل شيء صار له" أنتِ تقوّين ارتباطك فيه أنتِ، وتعيدين بناء واقعك أنتِ مو واقعه هو. الشخص أصلاً ما عاد في حياتك، فلماذا تعطينه مساحة في عقلك؟ الصورة الصحية: تخيّلي إن حياتك ممتلئة - علاقة صحية جديدة، شغل يرضيك، سعادة يومية حقيقية. في هذي الحالة ما راح يهمك أصلاً إذا هو يشتاق لك أو لا، لأن وجوده صار غير مهم مقارنة بكل شيء حلو في حياتك. النقطة الأهم: إذا قررتِ تطلعين شخص من حياتك لازم يكون السبب الوحيد هو إنكم غير متوافقين، مو عشان أنا الأفضل له وهو ما يستحق غيري. وإذا هو مو مناسب لك ليش على الأرض ما يكون مناسب لأحد ثاني؟ الخلاصة: الترك الصحي يكون مبني على عدم التوافق، مو على الأنا أو الانتقام العاطفي.

المُهندس زياد

36,758 Aufrufe • vor 2 Monaten

#الامان_الداخلي #توازن_داخلي إذا كان مصدر أمانك هو انت هذه معناه مهما يكون في الخارج من ظروف ( مستحيل تنهز ) ليش ؟! لانك متاكد انه كل شيء قابل للإصلاح ( لان ولا شيء مهم ✨طالما انت بخير✨ ) الأمان الداخلي هو شعور عميق بالطمأنينة والثقة في النفس والحياة، لا يعتمد على الظروف الخارجية أو تصرفات الآخرين. بل ينبع من إدراك الإنسان لقيمته، وقبوله لذاته، ويقينه بأن لديه القدرة على التكيف مع تقلبات الحياة.. كيف تصنع أمانك داخلي ؟! ✨انه تتعرف على نفسك (نقاط قوتك وضعفك، وأنك تتعامل معها دون جلد أو إنكار) ✨انه تتسامح مع التجارب القديمة، (وتحرر من مشاعر الذنب أو الخوف أو الندم)… ✨تتحرر من فكرة انه الامان بالمال او بالمنصب او بالأهل ( الامان هو ايمان داخلي انك في رعاية الله) كيف تعرف انه عندك أمان داخلي ؟! 🪶طريقة كلامك ، وحركات جسمك، وتفاعلك مع المواقف الصعبة فيها سكينه وهدوء.. 🪶تكون أكثر حضوراً مع من حولك، تسمع لهم بعمق وتشعر فيهم بصدق لانك في حاله حضور مع الذات .. 🪶ما تتاثر بسهولة بالظروف المتغيرة،ولا بمشاعر الآخرين وتكون انت مصدر الامان لم حولك ( لانك مكتفي )… #كن_واعي_بذاتك #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

108,024 Aufrufe • vor 1 Jahr

وجهة نظر #سعد_الحريري الذي يريدون تنصيبه زعيمًا على سُنّة #لبنان ، بالفرق بين السُّنة والشيعة، واختزاله بشكل كامل ومطلق وحاسم للفرق بينهما، في ما يسمّيه: خلاف سياسي على منصب الخلافة بعد الرسول صلى الله عليه وسلم حسب وصفه، في إشارة ضمنية لسيدنا أبوبكر وسيدّنا علي بأنهم تخالفوا وأن الأمة ورثت خلافهم السياسي حسب ما يشير له وصفه. هل هذا الاختزال والإلغاء الكامل المتعمد من الحريري، لكل أشكال الخلاف الديني المعلوم والثابت والصريح كالشمس في رابعة النهار بين المكنون العقدي للسنة والشيعة والذي تعترف وتؤصّل لوجوده صراحةً كل مراجع وأدبيات وعقائد كلا الجانبين تجاه الآخر بشكل لا يمكن تعميته أو إخفاءه ودون أن يكون في ذلك مقصد للتفرقة وإنما توثيق لواقع ديني ومذهبي مقطوع بثبوته. ومع ذلك نجد السيد سعد ، يعتبر الفرق الوحيد بين الطرفين، خلافًا سياسيًا فقط، وينكر وجود أي خلاف ديني لا على المستوى العقدي ولا على المستوى المنهجي والتشريعي، وإنما فقط يكمن الخلاف في السياسة، والسياسة هي ما تفرق السنة والشيعة وفقًا لرأيه. والسؤال المستحق هنا هو: هل وجهة نظر الحريري التي يعلمها للأجيال الصغيرة ويصورها وينشرها كوجهة نظر موثقة ورسمية في برزنتيشن يُعرض وكأنه يعلم أطفال على هذه المنطلقات. تعتبر وجهة نظر مناسبه وصحيحة لمن يريد أن يتزعم السّنة في لبنان أو في أي مكان آخر في العالم؟ هل تكوين الحريري الفكري والعقدي مناسب وملائم لمتطلبات هذه الزعامة السُّنية المزعومة ؟

عبدالله خالد الغانم

66,741 Aufrufe • vor 7 Monaten

نشر البارحة شاب جزائري من الجنوب فيديوً مسيئًا 👇🏼، ثم خرج بعد ذلك بفيديو آخر اعتذر فيه👇🏼 لكن ما كان خاطئًا أيضًا هو أن يتحول الرد على تصرف شخص إلى هجوم على أصله أو عرقه أو منطقته. إذا أخطأ شخص، فلننتقد الشخص وما قاله أو فعله، لا قبيلته ولا منطقته ولا مكونه. فالجزائر تجمع العرب والأمازيغ، والقبائل والشاوية والمزاب والطوارق وأهل الشرق والغرب والجنوب، وكلهم جزائريون قبل أي شيء آخر. أخطر ما يهدد الجزائر اليوم ليس خطأ فرد هنا أو هناك، بل انتشار الجهوية والعنصرية بين أبناء الوطن الواحد. فهذه السموم لا تخدم إلا من يريد زرع الفرقة بين الجزائريين. النقطة الأخرى التي أريد أن أثيرها هي عودة عقليات التسعينيات التي تخلط بين الرأي الشخصي والسلطة القانونية. إنها نفس العقلية التي بدأت بالكلمة الحسنة ثم أدخلتنا إلى العشرية السوداء، حيث يرى أحدهم امرأة متبرجة أو ترتدي لباسًا لا يعجبه، فيظن أن من حقه إيقافها أو التشهير بها. نحن في دولة قانون، وليس من حقك أن تعترض طريقها، أو تسبّها، أو “تعاقبها” وكأنك تمثل الدولة أو تمسك مفاتيح الجنة. إن كنت ترى أن لباسها يخالف الآداب العامة أو القانون، فهناك جهة مختصة: اتصل بالشرطة. لا تتصرف بنفسك وكأنك الحاكم والقاضي والجلاد. والأخطر من ذلك، في واقعة أخرى، مع امرأة منقبة كانت تقرأ ترجمةً للقرآن الكريم قرب مقبرة، قام البعض بمهاجمتها واتهموها بالشعوذة، بل تم الاعتداء عليها ونزع نقابها. هؤلاء اعتبروا أنفسهم أوصياء على الدين والأخلاق، وتصرّفوا بوحشية. لكن الحمد لله، تحرك القانون، ونال المتورطون جزاءهم. بيت القصيد في كل هذا: نحن نعيش في الجزائر، ونعيش في دولة قانون. لا أحد، مهما كانت نواياه أو قناعاته، يملك الحق في أن يفرض ما يؤمن به على الآخرين بالقوة. اليوم لباس، وغدًا كتاب، وبعد غدٍ شخص. إذا فتحنا هذا الباب، فلن يبقى لأحد أمان، ولن يكون هناك فرق بيننا وبين الزريبة. #الجزائر

DZ

20,967 Aufrufe • vor 3 Monaten

خلافاً للمعتاد وعلى نحو مغاير، فضّل الرئيس عبد الفتاح السيسي اتخاذ خطوة إلى الخلف تاركاً المهمة لرئيس الحكومة مصطفي مدبولي والجهات التنفيذية لمخاطبة الرأي العام بشأن حادث ميناء دمياط. ​هذا التراجع الذى يعتبره البعض غياباً، هو في الأساس محاولة لادارة أزمة أمنية وسياسية . ​ لم يصدر بيان رئاسى أو عسكرى، مايعنى أن مصر ترفض الانسياق خلف الاستدراج إلى دوائر الصراع الإقليمي قبل اكتمال المشهد، ليبقى التروي ضمانة أساسية لإبقاء كل الخيارات الاستراتيجية مفتوحة. ​إعلامياً، اعتمدت الدولة التدرج المؤسسي ، حيث بدأت بالبيانات الفنية لوزارة البترول، ثم انتقلت للموقف التنفيذي لمجلس الوزراء، في تسلسل استهدف حسب ظني، قطع الطريق على الشائعات ومنع الفوضى الإعلامية من فرض إيقاعها. ​عسكرياً واستخباراتياً، معرفة مصدر المسيرة وتحليل حطامها وتتبع مسارها وتوقيعها الإلكتروني إجراءات معقدة تحتاج دقة متناهية. والقائد الأعلى لا يتحدث بانفعال أو باستنتاجات أولية، والصمت هنا سرية عملياتية وانضباط مؤسسي يحفظ هيبة القرار. ​تتعامل مصر مع هذا التهديد بعقلية الدولة ، بهدوء وحسابات دقيقة وقرارات مؤسسية، مايوحي بأن الرد المصري المتوقع سيأتي دائماً على قدر الخطر، لا على قدر الضجيج.

khaled mahmoued

100,082 Aufrufe • vor 1 Monat

فيلم قصير بعنوان (طالِب) يستكشف الإرتباك الوجودي الذي ينجم عن حالة "الملل" شكل الملل مصدر قلق للكتاب والشعراء ، الفلاسفة و علماء النفس ، بحيث لم يعرفوا كيفية شرح هذا الشعور الزئبقي الذي يستعصي على التحليل والتفكير العقلاني. فهو على حد قول فرناندو بيسو "إحساس كالسبات، يحتل مثل الضباب كل ساعة روحنا. لا يدعنا نفكر ولا يدعنا نعمل، ولعله لا يسمح لنا بالوجود"، و"ضباب صامت" بالنسبة إلى هايدغر، أو "توق دفين من دون هدف معين" على حد قول شوبنهاور، أو "جذر كل الشرور" بحسب كيركغارد، أو "قلق يرقاني وفراغ مغذ" بحسب إميل سيوران، و"الحالة الطبيعية للإنسان" كما يقول بليز باسكال، أو "حالة مزعجة تعترينا حين لا نجد ما يلبي شعور الإثارة" كما ذكر عالم النفس نيل بيرتون. قد يكون شوبنهاور كان أول فيلسوف غربي أخذ المَلَل على محمل الجد باعتباره من المآسي الأساسية للبشرية، وعرّفه بوضوح بأنه "توق دفين من دون أي هدف معيَّن"، حيث يرى أن حياة الإنسان ، وحتى الحيوان "تتأرجح مثل البندول بين الألم والملل"، الألم و الملل، بحسب شوبنهاور، هما المكونان الرئيسان للوجود ، و عزا المصدر الحقيقي للملل إلى "اللهاث المستمر خلف الإثارة، من أجل الحصول على ذريعة لإعطاء العقل شيئاً يشغله"، انبثاق شعورنا بالملل، كما يراه شوبنهاور، دليل على اللامعنى، إنّه تعريةٌ لمشاعر مزعجة نحاول أن نواريها غالبًا خلف أنشطة مؤقتة أو مشاعر مُضادّة. بينما عكس رؤية شوبنهاور التشاؤمية، يفقد الملل عند الفيلسوف مارتن هايدغر صفة المعاناة، ليصبح مرادفاً لتجربة أساسية تلقي ضوءاً ساطعاً على الوجود، الملل إحدى وسائل الدخول في شراكة مع تكاملية الوجود غايتها تحقيق الوعي بالذات الذي تطمح إليه الكينونة، والذي لا يمكن للإنسان تحصيله ما لم يختبر القلق والملل. فبدل تجنب أو محاولة التخلص من الملل، ربما يكون الخيار الأمثل هو الإصغاء إليه والترحيب به، "التصالح مع الملل علامة على التحرر" على حد قول الدوس هكسلي. لأنه يمكن للملل أن يعمل كمحفِّز نفسي نحن بحاجة إليه، ويمكنه أن يهيئ الفرصة لقدوم لحظة إبداعية مضيئة ننتظر مجيئها منذ فترة، لأنه كما يقول فريدريك نيتشه: "إن الذي يحصِّن نفسه تماماً ضد الملل يحصِّن نفسه ضد نفسه أيضاً. إنه لن يشرب أبداً إكسيراً أقوى من نبعه الداخلي الخاص". فإذن التصالح مع الملل أمر مهم الإبداع لأن حالة التدفق تحدث عندما تكون أدمغتنا تكون في أعلى مستوياتها شروداً و أسترخائاً. تقول مانوش زوموردي في كتابها (ضجِر و ألمعي) أن "حالة الملل هي بوابة شرود الذهن و بالتالي تساعد أدمغتنا على تكوين روابط عصبية جديدة تساعدنا على حل المشاكل من ترتيب عشاء بسيط إلى إبتكار حلول الإحتباس الحراري" أما الدكتورة هيذر لينش، الأستاذة في "جامعة تكساس إيه آند إم: "إن كون الملل تجربة يومية يشير إلى أنه يجب أن يقدِّم لنا شيئاً مفيداً"، و تضيف لينش "إن الملل يشجِّع عقولنا على الشرود ويدفعنا إلى محاولة البحث عن أهداف جديدة أو استكشاف مناطق أو أفكار جديدة. وهذا ما يجب على الملل أن يقوم به بالتحديد." و في نفس السياق يقول جون إيستوود، الأستاذ في "جامعة يورك" الذي شارك في كتاب (خارج جمجمتي): "إن الملل ليس في حد ذاته إبداعاً، ولكن يمكنه أن يكون مصدراً للإبداع. فعندما نشعر بالملل نكون في حالة غير مريحة ويكون لدينا الدافع إلى البحث عن شيء آخر. وهنا، في هذا الدافع، توجد فرصة حقيقية لاكتشاف شيء جديد".

محسن /мσнsε:η/

59,160 Aufrufe • vor 2 Jahren

علم الأعصاب وراء "الشعور بالتأخر" في علم النفس السلوكي، تنقسم المقارنة البشرية إلى نوعين رئيسيين: • المقارنة الهابطة: مقارنة نفسك بمن هم أقل منك ميزة أو إنجازاً، وهي وسيلة عقلية تُستخدم عادةً لتعزيز الشعور بالرضا والامتنان. • المقارنة الصاعدة: مقارنة نفسك بمن تظنهم أفضل منك. في البيئة البشرية الطبيعية القديمة، كانت المقارنة الصاعدة تحدث بشكل محدود جداً (مع أشخاص قليلين في محيطك) وتُستخدم كمحفز للتطور. وسائل التواصل الاجتماعي حوّلت هذا المحفز الفطري إلى سيل جارف؛ فأنت ترى نجاحات مئات الأشخاص المتفوقين في مجالات متباينة (المال، العلاقات، المظهر، السفر) في غضون دقائق، فيقودك دماغك إلى استنتاج واهم: "أنا متأخر عن الجميع في كل شيء دفعة واحدة". علم الأعصاب: الألم ليس وهماً عندما ترى شخصاً يتزوج، وآخر يترقى، وثالثاً يسافر، وتستنتج فجأة أنك "متأخر"، ماذا يحدث في رأسك؟ منطقة الألم: الدماغ يعالج الألم الاجتماعي والنفسي (الشعور بالإقصاء أو أنك غير كافٍ) في المنطقة نفسها التي يعالج فيها الألم الجسدي (مثل الحروق أو الكسور). الدماغ لا يتصنع الدراما؛ عندما تشعر أنك متأخر عن الركب، فإن دماغك يتألم فعلياً كأنه تلقى ضربة جسدية. الدماغ يحاول حمايتك بطريقة خاطئة لماذا يبدو هذا الألم النفسي حقيقياً وموجعاً إلى هذا الحد؟ تاريخياً، كان بقاء الإنسان يعتمد بشكل كلي على "القبيلة". التخلف عن الأقران أو التعرض للإقصاء الاجتماعي كان يعني الموت المحقق في العصور البدائية. طوّر الدماغ منظومة تحذيرية صارمة تستخدم مسارات الألم الجسدي نفسها لتنبيهك عندما تشعر بأنك معزول أو متأخر عن المجموعة. دماغك اليوم لا يستوعب أن "القبيلة" التي يراها على الشاشة هي مجرد خوارزمية وصور ممنتجة؛ هو يظن حقاً أنك في خطر وجودي، فيفرز ناقلات كيميائية تُشعرك بالألم والضيق لحثك على تدارك الموقف. الشعور المستمر بالتأخر يضع جهازك العصبي في حالة استنفار وتوتر مزمن. هذا التوتر، إذا تجاوز حداً معيناً، يؤدي إلى نتيجة عكسية تماماً؛ فبدلاً من أن يكون دافعاً للإنتاج والعمل، يتحول إلى "شلل تحليلي" (Analysis Paralysis) وإرهاق نفسي. يرى الدماغ حينها أن حجم "التأخر" ضخم جداً ومستحيل التعويض، فيختار الهروب والانسحاب عبر استهلاك المزيد من المحتوى، لندخل في حلقة مفرغة. حيل عملية لإعادة توجيه الاستجابة العصبية بما أنك لا تملك زراً لإلغاء رد الفعل العصبي التلقائي، فإن الحل الفعّال يكمن في إدارة المدخلات وتغيير طريقة التعامل مع الإشارة: • فلترة البيئة الرقمية (Feed Auditing): اتخاذ قرار واعي بإلغاء المتابعة أو كتم الصوت (Mute) للحسابات التي لا تقدم قيمة حقيقية، وإنما تستعرض "مثالية مفرطة" تثير غريزة المقارنة لديك. • تسمية الشعور فور حدوثه (Affect Labeling): عندما تتصفح وتأتيك تلك "الغصة" المألوفة، أخبر نفسك فوراً: "هذا تفاعل كيميائي طبيعي في دماغي بسبب تعرضه لجرعة مقارنة زائدة، وليس تقييماً حقيقياً لذكائي أو خطتي الحياتية". هذه الخطوة البسيطة تنقل النشاط العصبي من مراكز العواطف الخوف (اللوزة الدماغية) إلى مراكز التفكير المنطقي (القشرة الجبهية)، مما يطفئ حدة الألم فوراً.

المُهندس زياد

18,138 Aufrufe • vor 3 Monaten

وش يخلي الواحد يوصل للمرحله هذي مسخ هجين هل هذا تصرف إنسان طبيعي ؟ إنسان سوي متصالح مع ارضه ؟ سعودي يحاشر ويضارب وبيموت في المدرجات عشان يوصل لرئيس الفيفا يوقعله على علم مصر ! وش اللي وصله كذا ؟! لا أحد يقول لي هذي حالة فردية أو حماس كورة لابد ندرس التحولات الاجتماعيه اللي وصلته وغيرة الي كائن هجين الهوية . فيه لوثة اجتماعية وجائحة أممية بدون نكذب على بعض . نتكلم عن تشريح لمرض اجتماعي عشناه وتغلغلت في عروق مجتمعنا على مدار سبعين ثمانين سنة . ونتاج معامل تفريخ اشتغلت سنين على غسيل الأدمغة وتجريف الانتماء الوطني عشان يطلع لنا هذا النموذج المشوه . هذه الحالة ما جت من فراغ . ثمرة خطط لعبت في الاعدادات الاجتماعية عندنا . ولو رجعنا نفتش في الماضي بنشوف جذورها واضحة في أيام الصحوة . اللي فاهم التحولات الفكرية في العقود اللي راحت . يعرف كيف نجح رموز الصحوة بترتيب وتوجيه من شبكات وافدة سوريين فلسطينيين ومصريين إنهم يسيطرون بالكامل على الشارع وعلى عقول المجتمع . صارت عملية تجنيد منظمة . الاجنبي الحزبي تم تصديرة لصدر المجلس يفصل للمجتمع السعودي دينه ودنياه . بينما الأتباع صاروا مثل الموظفين والجند لهم ، يثبطون أي نفس وطني ووصلت حد السخرية من الهوية الوطنية يسونها دجاجة الوطنية . في مقابل تضخيم وهم الأمة الهلامي . الهيمنة هذه وصلت لمرحلة تخوف في كتاب زمن الصحوة لستيفان لاكروا اللي فتحت له الابواب ليكمل بحثه الدقيق ذكر وقائع تروع . لدرجة إنه ما كان يتعين عميد كلية في اي جامعه سعودية أو يمر قرار أكاديمي وثقافي إلا لما تشتغل شبكتهم الخفية وتاخذ الضوء الأخضر من موجه اجنبي يوضع "سي في" المعين امامه ويقرر . وصار الداخل عندنا مستسلم وجاهز يتلقى الأوامر من الخارج بكل أريحية . ولما تراجع هذا المد . استلم الدور لاعب ثاني ما يقل خبث . اللي هو الإعلام الإقليمي والخليجي الموجه . وعلى رأسهم شبكة الجزيرة وقنواتها الرياضية والسياسية . هذا الإعلام ما كان غبي . كان عارف حجمه وجغرافيته . وفهم إن ماله مدخل يسيطر فيه إلا إذا لعب على وتر الأممية الإقليمية . رفعوا سقف التماهي التام مع العروبة والقضايا المشتركة لأعلى شيء للضغط عليك لتصبح جزء من التفاعل سلب او ايجاب او دفاع عن نفسك راح تبدأ تزايد في حب قضاياهم وتعتبرها قضيتك وهذا اللي يبحث عنه عزمي . والهدف الحقيقي طول الوقت هو اختراق الداخل السعودي والتحكم في بوصلته . وعشان يربطون الخيوط صح . سلموا إدارة حسابات كبرى وقروبات مؤثرة في تويتر وسوشيال ميديا لأتباعهم . وصار شخص جالس في تونس أو بيروت أو الجزيرة يحرك الجميع بتغريدة منه ، ويوجه الوعي والبرامج الفكرية وهو مكانه . الصدمة الحقيقية . واللي يغبن فعلا هو التماهي اللي جالس يمر الان في الداخل . لما تجيك شخصيات محلية لها مكانتها . وبدال ما تحمي عقول الشباب وتوقف بوجه هذا الزحف . تروح تفتح الأبواب وتدعم هذا الفكر الأممي الإقليمي ربما بقصد المزاحمه للتاثير على المحيط .. ولكن اللي حصل العكس . الجيل الجديد والشباب لما يشوفون رموز كبار عندنا يبالغون في تمجيد وتضخيم الفن الإقليمي ، وشخصيات الغناء والسينما والإعلام اللي برا . وكأنهم قدوات ومراجع ، وش تتوقع تكون النتيجة ؟ الشاب المراهق بيشوف هذا التمجيد الثقافي شيء طبيعي وعادي . ويبدأ حتى هو يزايد في الموضوع ! هذا الدعم للخارج صنع أرضية هشة في عمق مجتمعنا . وبمجرد ما تختلف مع النجم اللي صنعناه برا في رأي او يتم الدفع له اكثر من اخرين . تلاقي الهجوم الشرس والجيوش الإلكترونية تجيك من شريحة بنيناها في الداخل بـالمحبة العمياء لشخصيات برا لانهم ابطاله . صار المؤثر الأجنبي . يملك زر تحكم يوجه فيه أبناءنا ضد وطنهم وضد كل واحد يرفع صوته حتى للرد عليه ! المصيبة الكبرى إن هذا الضخ المستمر خلق بيئة متقبلة نفسياً لكل شيء يجي من برا . وضعف الاعتزاز بالهوية الوطنية المستقلة . نعم . تلقى حب للوطن بس في الغالب هو ارتباط مشروط بحب الرفاهية والراحة والفلوس وليس وعي سياسي حقيقي ومتأصل . أو تلقى اعتزاز محصور في القبيلة والمنطقه وبس أما الهوية الوطنية السعودية الشاملة فيتم تأكلها بمعاول يسارية أحيان بنكهة تعدد العرقيات والثقافات وفتح الحدود والهجرة . أو يساري إسلامي وإقليمي بدعاوى اللغة والدين والامه ، يصفق للكل ويقدس الكل إلا أرضه وتاريخه . استمرار بعض النخب والقيادات في التعاطي مع هذه المواضيع بهوس ودون إدراك لأبعادها . يشكل تحدي مستقبلي وعبء حقيقي على وعي الأجيال . فالهوية الوطنية مو ثوب نلبسه ونفسخه في المناسبات . الهوية هي الوجود. وهي الحد الفاصل بين إنك تكون صاحب سيادة أو تابع لغيرك .

زوربــا الســعودي

34,037 Aufrufe • vor 2 Monaten

دائمًا أردد وأقول : "بعض" الشراكات الموجودة في مجتمعاتنا تمر بصعوبات كبرى، ونفور شديد مع الوقت من كلا الطرفين، بسبب الجدية المصطنعة والرسمية الجامدة، ومحاولة الحصول على الاستحسان بادعاء وتمثيل غير الحقيقة في أوقات معينة خلال رحلة الشراكة، وهذا يحدث بسبب غياب لمسة الروح، وكأنهم زملاء عمل فقط يؤدون مهامهم إلى حد الإحتراق بصمت! والمصيبة تكمن من وجهة نظري، في اعتقادهما بوجوب ادعاء غير الحقيقة، وارتداء الأقنعة في التواصل فيما بينهما، ليقبل كل منهما الآخر. وكأنه أمر أشبه بالعُرف المعترف به ضمنيًا للأسف، الجميع يفعل ذلك لكن لا أحد يجرؤ على الإعتراف بحقيقة الأمر! أصل الشراكة يبنى على وجود كيمياء تُحَس قبل أن تُلْمَس في جميع الجوانب، وأهمها جانب الروح طبعًا، وذلك كله لا يمكن تجسده بدون البساطة والعفوية والتواضع. الشراكة رحلة حياة كاملة، ومن الحكمة والنضج أن نختار رفيق رحلة يستطيع أن يكون لنا الصديق المرح في أوقات المتعة، والحبيب الهائم في أوقات الحب، والعائلة الحنونة في أوقات الاحتواء، والمرشد المعاون في أوقات الضعف، والموجه الداعم في أوقات الضيق، والمعلم الصادق في أوقات الدروس، هكذا يجب أن نكون. عدا ذلك ماهو إلا نفاق مجتمعي، وظلم بحت، و واجهة كذَّابة. بعيدًا عن الكلمات المزخرفة والشرح المطول: هذا الفيديو مثلًا كثير بنات يخافون يكون بهالبساطة مع أزواجهم من ناحية التصرف والكلمات واللبس والشكل ونفس الشي بالنسبة للشباب وطول الوقت كنهم بعمل صعب ثقيل كأنها كواليس تصوير فيلم ياخذ منهم ساعات عشان يضبطون أنفسهم قدام بعض(مجازًا)!! أو يمكن يقلب هوشه🤦🏻‍♀️ ليش متزوجين أجل وصارفين فلوس وتكاليف حياة كاملة 😭؟؟ شي غريب جدًا #هناء_العنزي

هناء العنزي

1,419,579 Aufrufe • vor 10 Monaten

أحد المشايخ الفضلاء سُئل عن حفظ نونية ابن القيم -رحمه الله- (نحو ٦٠٠٠ بيت)، وعمّا ذُكر من أن الفرق التي ترد عليها قد اندثرت، فأجاب بما يلي، وأنقل جوابه للفائدة، وطلب أن لا يُذكر اسمه: "... «الكافية الشافية» لابن القيم كتاب عظيم، وقد كان علماؤنا وما زالوا كما لا يخفى عليكم يعتنون بها حفظًا وقراءةً وتعليقًا وشرحًا ونسخًا وتصحيحًا. فمن كانت له همة ورغبة في حفظها فهذا أمر حسن، ولا سيما المتخصص في علم العقيدة، وإن كان هناك ما هو أولى منها بالحفظ، سواء للمتخصصين أو لغيرهم. والناس في ذلك على مراتب ثلاث: الأولى: المتخصص في علم العقيدة، ومن كانت له رغبة وقدرة على حفظها؛ فهذا يُشجَّع على ذلك بعد إتقان المتون التأسيسية في الاعتقاد، مثل: (كتاب التوحيد وكشف الشبهات، والواسطية والطحاوية، وسلم الوصول والسفارينية)، ونحوها؛ مع الحرص على فهم معاني النونية، وألا يقتصر على مجرد حفظ ألفاظها. الثانية: غير المتخصص، أو من يشق عليه حفظها كاملة؛ فهذا يمكنه أن ينتقي منها بعض الأبيات والمقاطع النافعة ويحفظها، وقد انتخبت منها عدة منتخبات. الثالثة: من يشق عليه الحفظ جدًّا، أو لم يتقن بعدُ متون العقيدة الأساسية؛ فهذا يُوجَّه إلى العناية بغيرها مما هو أولى منها وأهم. وأما ما ذُكر من اندثار الفرق الضالة التي يرد عليها ابن القيم، فهذا لا يُسلَّم على إطلاقه؛ فكثير من هذه الفرق أو امتداداتها لا يزال موجودًا إلى الآن، وما اندثر منها فلا تزال أصوله ومقالاته وآثاره حاضرة بصور مختلفة؛ فمثلًا: أصل تقديم العقل على النقل أساس لكثير من الانحراف قديمًا وحديثًا. وكذلك النسبة المذكورة -وهي أن ثلثي النونية في الرد على فرق قد اندثرت- قد لا تكون دقيقة. وعلى كل حال، فللنونية فوائد كثيرة ومتنوعة، منها: ١. أنها نظم سهل قريب المأخذ، فألفاظها في الجملة قريبة إلى الفهم، وإذا حفظها الطالب رسخت في ذهنه؛ فهي من خير ما يعين على ضبط مسائل الاعتقاد، ومعرفة أقوال الفرق، واستحضار وجوه الرد عليها. ٢. أنها حوت جُلَّ مسائل الاعتقاد المهمة التي خالفت فيها الفرقُ مذهبَ أهل السنة، فهي موسوعة عقدية كبرى في هذا الباب؛ ولهذا غصَّت بها حلوق أهل البدع على اختلاف مشاربهم. ٣. أن فيها كثيرًا من الموضوعات النافعة في إصلاح القلب وتزكية النفس، والمفيدة للداعية في إرشاد الناس ووعظهم، ولا سيما ما يتعلق بمحبة الله عز وجل، والشوق إلى لقائه، وبيان معاني أسماء الله الحسنى، ووصف الجنة ونعيمها، وغير ذلك مما هو منثور فيها. ٤. أنها تقوي حجة طالب العلم، وتدرِّبه على منهج الاستدلال الصحيح للمسائل وكيفية الرد على المخالفين؛ وهذا يفيده في التعامل مع الشبه المعاصرة والمذاهب المنحرفة في هذا الزمن؛ إذ قد تتغير الأسماء والصور، وتبقى الأصول والشبه متقاربة. ٥. أنها تُكسب طالب العلم دقةً في صياغة مسائل الاعتقاد والتعبير عنها، وقدرةً على تحريرها وتمييز الفروق الدقيقة فيها؛ لما تضمنته من مصطلحات علمية، وتقييدات مهمة، وتمييز دقيق بين أقوال الفرق والمذاهب المختلفة. وقد أوصى شيخنا العلامة/ محمد بن صالح العثيمين -رحمه الله تعالى- بحفظها في أول درسٍ من تعليقه الثاني على النونية، وهذا رابط كلامه رحمه الله: وأما القرآن الكريم والأحاديث النبوية فهما فوق هذا كله، والكلام فيمن حفظ القرآن وقدرًا طيبًا من الأحاديث النبوية. والله ولي التوفيق، وهو أعلم وأحكم. -- الوصية لطلاب العلم بحفظ أبيات (الكافية الشافية) | الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله-.

أبو زارع المدني

41,182 Aufrufe • vor 2 Monaten

📍أجرى الباحث الشهير مارتن سلیجمان (الملقب باب علم النفس الايجابي) وفريقه البحثي دراسة علمية حول الامتنان حيث جمعوا مجموعة من الأشخاص المصابين بالاكتئاب، وقسموهم إلى مجموعتين وتم إعطائهم نفس الخطة العلاجية، ولكن أضافوا لإحدى المجموعتين تمرينا للامتنان بأن يكتب الشخص كل ليلة قبل أن ينام 3 أشياء جميلة حصلت في يومه، حتى لو كانت بسيطة جدًّا، وبعد 8 أسابيع من الممارسة قاموا مجددا بفحص درجة الاكتئاب لدى المجموعتين، ووجدوا أن الذين مارسوا الامتنان قد تحسنت حالتهم المزاجية والنفسية بشكل كبير ! الامتنان ببساطة أن تشكر الله دوما، وأن تستشعر وتتذكر كل ما لديك في حياتك، من أشخاص رائعين حولك، ونجاحات حققتها ولو كانت بسيطة، وأماكن ومكانة وصلت لها بعد طول انتظار، وأشياء مادية امتلكتها وقد تكون قد تمنيتها طويلا. (ثمن كل ما لديك وكن ممتنا لله) صحيح أن معظم الأشياء قد تكون فقدت لمعانها وبريقها، ولكن دومًا حاول أن تنظر إليها كما لو كانت أول مرة، تذكر كم كنت تتلهف لها، تذكر كم شخصًا في العالم يتمناها. اسأل نفسك: إلى متى وأنا أركض في حياتي؟! ألم أكن أريد تحقيق أهداف معينة وحققتها؟ لم لا أخفف الركض لأستمتع بما وصلت إليه؟». هذا لا يتعارض أبدًا مع أن تبذل جهدك لتحقق المزيد؛ فتحقيقك لأي حلم أو هدف في حياتك هو شيء، وإحساسك وشعورك الدائم به شيء آخر تماما ! فما فائدة حلم تسعى له سنين وتضحي من أجله، فإذا تحقق تركته ولم يعد يعني لك شيئًا! توازن بين المضي بهدوء، ومرونة، وبين السعي لمطاردة أحلامك. احذر أن تكون جملة (ماذا بعد؟!) حاجزًا ضد أن تعيش حاضرك ، ولحظتك، وتكون ممتنا وسعيدًا بها؛ ففي أحيان كثيرة قد لا تحتاج أن تحصل على شيء جديد يفرحك، بل قد تحتاج فقط أن تثمن وتزيد من قيمة ما لديك فعلًا. ومن المؤسف أن الكثير منا ينسى اللحظات والأحداث الجميلة في حياته، ويتذكر غالبًا الأحداث المؤلمة، يقول ليس براون: «الأوقات الطيبة نضعها في جيوبنا، أما الأوقات السيئة فنضعها في قلوبنا !». (النص مقتبس من كتاب المرونة النفسية)

سعد المالكي

27,321 Aufrufe • vor 1 Jahr

عندما كنا نقول إن النظام الإسلامي في إيران يملك واحدة من أكبر قواعد الدعم الشعبي، لا على مستوى الشرق الأوسط فحسب بل ربما على مستوى العالم كله، كان البعض يستهزئ بنا ويمنح هذا النظام أياماً أو أشهراً قبل سقوطه. أنتم لا تفهمون إيران. نعم، في إيران قطاع واسع من الشعب يعارض النظام الإسلامي، وربما تصل نسبته إلى 30 أو 40% أو أكثر في بعض المدن والشرائح الاجتماعية. لكن في المقابل، هناك ما لا يقل عن ثلث الشعب الإيراني لا يدعم هذا النظام فحسب، بل يرى فيه عقيدته وهويته الوطنية ومصير بلده، ومستعد لأن يفني نفسه ويتخلى عن كل شيء كي يبقى. هذه ليست نسبة عادية. لا توجد دولة في الشرق الأوسط، وربما في العالم كله، تملك نسبة بهذا الحجم من شعبها مستعدة لهذا القدر من التضحية والإخلاص من أجل فكرة سياسية ودينية ونظام حكم. ولهذا فإن إسقاط النظام الإسلامي في إيران ليس مسألة احتجاجات أو ضغط اقتصادي أو حملة إعلامية، بل مشروع لا يمكن أن يتحقق، إن تحقق، إلا بثمن هائل: مئات آلاف القتلى، وتفكيك الدولة الإيرانية، وإغراقها في أتون حرب أهلية قد تستمر جيلاً كاملاً على الأقل. والتجارب القريبة أمامنا واضحة: الدول التي انهارت فيها السلطة المركزية في المنطقة لم تنتج تلقائياً أنظمة ديمقراطية مستقرة، بل فتحت الباب أمام الميليشيات والانقسامات الطائفية والتدخلات الخارجية والصراعات الممتدة. وإيران، بحجمها السكاني الذي يتجاوز تسعين مليون نسمة، وتنوعها القومي والجغرافي، وثقلها الإقليمي، ستكون كلفة انهيارها أكبر بكثير من كلفة انهيار أي دولة أخرى في المنطقة. نعم، هناك قطاع واسع من الشعب الإيراني يعارض فكرة الدولة الإسلامية الدينية، وهذا طبيعي. فوجود نظام إسلامي أصلاً يصطدم في جوهره مع الفكر الحداثي الغربي الذي غرق فيه قطاع واسع من المجتمع الإيراني، كما غرق فيه أي مجتمع آخر في العصر الحديث. لكن معارضة النظام لا تعني بالضرورة الاستعداد لتدمير إيران من أجل إسقاطه، ولا تعني أن المعارضين يملكون بديلاً موحداً أو قاعدة شعبية وتنظيمية قادرة على وراثة الدولة. انظروا إلى هذا التشييع المليوني، الذي قد يكون من الأكبر في تاريخ إيران والمنطقة، للسيد علي الخامنئي. ملايين البشر حضروا رغم الحر والحرب والتهديد والخوف. لماذا برأيكم؟ لأن النظام الإسلامي بالنسبة إليهم ليس مجرد حكومة تدير بلدهم، ولا مجرد سلطة سياسية يمكن استبدالها في صندوق اقتراع. هو حياتهم، وهو عقيدتهم، وهو ذاكرتهم الثورية، وهو استقلال إيران في نظرهم، وهو المعنى الذي يفسر تضحياتهم منذ الثورة والحرب العراقية الإيرانية وصولاً إلى اليوم. ولهذا لا توجد، في العالم ربما، دولة تملك نظاماً مماثلاً بهذه القاعدة الشعبية العقائدية الصلبة. في الغرب، في أمريكا وأوروبا، لا تصل نسبة المشاركة في الانتخابات أحياناً إلى ثلث أو ربع الشعب، وحتى من يشاركون يكونون منقسمين بشدة بين أحزاب ومصالح وهويات متصارعة. أما في إيران، فهناك ثلث من الشعب، على الأقل، مستعد للموت من أجل النظام الذي يحكم بلده. ومن لا يفهم هذه الحقيقة سيظل يكرر منذ سنوات أن إيران على وشك السقوط، ثم يستيقظ كل مرة ليكتشف أن الدولة التي ظنها منهارة ما زالت قائمة، بل قادرة على الحشد والصمود وإعادة إنتاج شرعيتها في أكثر اللحظات صعوبة.

CosmoTrade | تجارة الكون

36,215 Aufrufe • vor 2 Monaten

الشارقة تُنزل علم الإمارات و بن زايد سيندم على معاداته السعودية و قوات مصر بالإمارات فرقعة خائنة! بن زايد يواصل ارسال الرسائل المستفزة وسلوكه يتزامن مع تكثيف تدخلاته في القرن الأفريقي و لا يزال يحلم بالعودة إلى اليمن و لكنه يُقارب هذا الملف بحذر شديد أثناء الحرب و فيما كانت بلاده تُقصف استغل زايد الحرب كشاشة دخان و استمرأ أنشطته التخريبية. حيث قام طحنون بجولات مكوكية سرية زار خلالها بعض البلدان الأفريقية و ركز بشكل خاص على اثيوبيا وصوماليلاند و نُسبت إلى أجهزة استخبارات غربية بأن الحرب لم تغير السلوك الإماراتي بل أججت نزعة التدخل و التوسع لأن اسرائيل هذه المرة حرضته و وعدته بالحماية. بن زايد يائس لأن النموذج الإماراتي انهار و هو الآن مثل المقامر يلعب بالدراهم القليلة المتبقية في محفظته و لقد تسبب اليأس المتجذر في تسليم رقبته لأسياده الاسرائيليين و كذلك سلمهم مقدرات البلاد والعباد. وقع مع الصهاينة اتفاقا خطيرا و هو في ذروة اليأس و قالوا له: يا صبينا طب نفسا و بإمكانك أن تستفز السعودية كما تشاء فأنت تبعنا يا ولد! في علم النفس السياسي والاستراتيجيات العسكرية ثمة ظاهرة تُعرف ب “طاقة الفوضى الانتحارية” أو “الطاقة التعويضية المدمّرة”. هذه الظاهرة تسلط الضوء على الكيانات التي تصل مرحلة الاحتضار فتشرع جراء ذلك في ضخ الضجيج لترسيخ الانطباع الزائف بأنها لا تزال قوية ، إمعانا في مداراة الاختلال و الهشاشة العميقة. ووفقا ل“نظرية الاحتمالات” فإن الدويلات التي بلغت طور الاضمحلال تغدو أكثر ميلا للمقامرة الكارثية. في العادة الدولة المستقرة تستهجن المغامرات و تحسب الخسائر والأرباح بعقل بارد، أما عندما تشعر الدولة بالتآكل تندفع بجنون و توحي تصرفاتها للسذج الانطباعيين بأنها جسورة وقوية ولكن في الحقيقة أنها مذعورة. على صعيد آخر هناك أنباء جديدة عن مظاهرات بالشارقة تطالب بالانفصال و تحدثت تقارير عن عقد اجتماعات عليا بالشارقة لبحث قضية الانفصال ، فيما أشارت بعض التقارير إلى انزال العلم الإماراتي من قصر حاكم الشارقة. لو صحت الأنباء فهذا معناه أن الصراع انتقل من خانة الخلاف إلى ساحة التمرد. و في المقطع المنشور ستجدون المزيد من التفاصيل عن هذه القضية. و أما بخصوص أجدني متأرجحًا بشأن نشر مصر لقواتها في الإمارات؛ فبينما أتفهم مأزق مصر الاقتصادي وأرفض الدعوات الانتقامية، ينتابني الانقباض من هذه السياسة. أعرف أن الخصوم الأيدولوجيين للسيسي يتصيدون أخطائه ، و يجب أن يدرك الجميع بأنني لست منهم و مع ذلك و على أرضيات جيوسترايجية محضة يزعجني أن أرى السيسي دائما في الخانة الخاطئة للتاريخ و أخشى أن يكون مرغما من قبل الاسرائيليين و الأمريكيين. على العموم السعودية، التي لا تكن العداء لمصر وتتسع آفاقها لدعم دول المنطقة ‘ لا تحتاج لمصر جيوسياسيتا، بل العكس هو الصحيح. أرى أن سلوك السيسي الحالي يربك المشهد ويتعارض مع المصالح العليا لمصر والمنطقة، و في تقديري إرسال القوات المصرية للإمارات لا يمثل مصر الاستراتيجية، بل هو بصمة السيسي الذي يضع مصر الكبيرة في خانة صغيرة. الإمارات تسعى لتكريس الانطباع بأنها غير معزولة، وهو ما لن ينجح. نصيحتي للسيسي أن يكف عن “السمسرة”، فمصر تواجه مخاطر وجودية وهي أكبر من أن تقف بجوار من يهدد أمنها وعمقها الاستراتيجي. أطلب من السيسي أن يتقمص و لو ليوم شخصية الرئيس الراحل حسني مبارك! شاهدوا المقطع للاطلاع على التحليل الكامل لقضية نشر القوات المصرية. و قرأت تغريدة لأحد الناشطين أشار إلى أن رويترز تحدثت عن مظاهرات في إمارة الشارقة، حيث طالب البعض بالانفصال عن ابوظبي... كلها أنباء غير مؤكدة و لكنها تشير إلى أن هناك حراك خطير في الشارقة ، ثمة شيء خطير يحدث في الشارقة و من الطبيعي ان يحدث تمرد. لا يمكن لهذه الإمارة أن تقبل هذا التحلل لا يمكن أن تجازف بوجودها بهذا الشكل و التقارير تؤكد بأن القبضة الأمنية على الإمارات الشمالية أصبحت تخنق الجميع كل يوم مداهمات و اعتقالات مفاجئة ، اجهزة المباحث تحبس انفاس الجميع ، و قد تكون هذه مقدمة لاعتقال الأسرة الحاكمة في الشارقة. الوضع خطير جدا. و لقد قرأت خبرا عن ازالة علم الامارات من قصر حاكم الشارقة! لسبب ما صدقت الخبر ، على الأقل تم إزالة العلم لأيام أو حتى ساعات فقط كانشقاق رمزي أو كرسالة تحدي لبن زايد جراء قيامه باعتقال أو نتيجة بعض الممارسات. إنزال علم الدولة من فوق قصر حاكم تابع لاتحاد أو دولة مركزية يُعد إعلانًا بصريًا عن انهيار الشرعية المشتركة أو رفضها. العلم هو رمز السيادة والعقد السياسي الذي يربط الأقاليم بالمركز. هذا معناه أن الأزمة انتقلت من الخلاف السياسي إلى التمرد الرمزي.

حفكوف

45,677 Aufrufe • vor 4 Monaten

من تحدث في غير فنِّه أتى بالعجائب! وهذا الفيديو إحدى هذه الأمثلة عن الذين يتحدثون في غير فنهم. نضع بعض النقاط على الحروف: حادثة دهس، ومن الغريب أن المحامية تتكلم أن هذا الرجل يحاكم في "جناية" شيء غريب! وبكل صراحة غير مقتنع بكلام المحامين هذا، ولكن سنعطي مجالا لحسن الظن ونقول أن هذا حدث، ونفترض أيضا أن هناك تفاصيل لم تقل وهذه طريقة المحامين في الدفاع عن المتهم! مع أن فكرة دهس، وشخص دخل الشارع على شخص آخر تتحول إلى محاكمة في جناية شيء لا أستطيع فهمه، ولكن لا أريد أن أتحدث في غير فني لأنني لست قانونيا، فقط أكتفي بتسجيل موقف أنني لا أصدق كلام هذه المحامية. الآن نأتي إلى الرأي النفسي الذي أعلنته هذه الأستاذة! أولا استخدام كلمة "مريض نفسي" بشكل مطلق يدل على المعرفة القاصرة جدا في موضوع الأمراض النفسية، أي مرض بالضبط؟ هل هو مرض يؤثر على الإدراك؟ هل لهذا "المريض النفسي" سوابق تدل على نزعة انتحارية أو لإيذاء النفس؟ كلام عمومي، فقط كلمة "مريض نفسي" والوصمة الاجتماعية والتصورات المليئة بالقصور المعرفي تتكفل بالباقي. ثم استمرت هذه المحامية في تأطير حالة هذا الإنسان الذي توفى، هي من قبل قررت أنه انتحر، لم تضع لنا ملابسات الانتحار، وجل كلامها دفاع عن الشخص الذي قد يكون دهسه خطأً، تكمل كلامها وتعطي نصائح كيف أن هذا الشخص "يتعالج في المسرة" ويأخذ حبوب، كلام ضحل عمومي جدا. المعضلة في هذه المداخلة هو غياب التفصيل، ثمَّ تداخلت أسئلة الأهلية! وهذه قضية معقدة وتحتاج إلى لجنة كاملة، لا أعرف من أين أتت هذه المحامية برأيها الحصيف جدا أن هذا الشخص يحتاج إلى مراقبة وتقييد لتحركاته، والشيء الأهم، هل هو يعالج؟ هل يتلقى أدويته وهل هو في حالة استقرار أم في حالة اضطراب؟ كلها أسئلة لا يمكن اختصارها باستخدام الكلمة السحرية "مريض نفسيا" وماذا بعد؟ نترك لخيال المتلقي أن يكمل باقي التأطير! يذهب المحامون إلى البعيد في الدفاع عن موكليهم، لكن هذه المجادلة مردود عليها ألف مرة، اللجنة ماذا قررت؟ هذا سؤال كبير! الطبيب المعالج بماذا يشهد؟ هذا سؤال كبير! الذين حول هذا الشخص بماذا يشهدون؟ هذا سؤال كبير! قبل الحادثة ما هي الأعراض التي ظهرت عليه! هذا أيضا سؤال كبير، إسناد واقعة الانتحار إلى إنسان فقط من أجل الدفاع عن موكل قد يكون من ضمن الطرق القانونية للبحث عن ثغرات، لكن هذا الرأي النفسي! ورد قاصرا، خاليا من البرهنة، والتسبيب، وبصراحة هو امتداد للتصورات القاصرة عن عالم الأمراض النفسية، كذاك بس، عق كلمة "مريض نفسي" واترك الخيال الجمعي يكمل الباقي. وأريد أفهم! كيف يدخل السائق في محاكمة جناية! أو جريمة قتل! بصدق ما قادر أستوعب لكن عسى القانونيين الذين لديهم خبرة في المجال يوضحون لنا حقيقة هذا الزعم الذي ورد على لسان المحامية! هي تقول بكل بساطة "السبب الرئيسي هو أنه ترك بدون مراقبة" السؤال الكبير؟ لماذا؟ هل قررت المحامية هذا نيابة عن كل من يعاني من مرض نفسي أو عالج في المسرة! ترفع عنهم الأهلية مثلا؟ أم يربطون بالسلاسل؟ لماذا لا نغلق عليهم الغرف ونسجنهم لأن هذه الأستاذة قررت أن هذه هي الطريقة المثلى في التعامل مع هذا المريض الذي تنسب إليه أنه انتحر! بدون أي حجج مقنعة للمتلقي! تحدثت في غير فنها فأتت بالعجائب! قد يكون هذا شائعا في عالم المحامين، هذا الغياب للتعاطف، وإدانة العائلة وكأنها هي السبب في وفاةِ ابنهم! تقول تركوه بدون مراقبة! وإذا ما ماخذ الحبوب! موضوع مستفز أن يتم تسطيح موضوع مثل المرض العقلي بهذه الطريقة العمومية! فعلا شيء مستفز، أتمنى أن تتعلم هذه المحامية بعض التفصيل عن الحالات المؤلمة هذه بدلا من اعتبار المجادلة هذه ضمن محاولات إقناع المحاكم والقضاة بسردية المتهم! ونعم، هُنا من حق المحامي البحث عن الثغرات، كما هو من حقها أن تتحفنا برأيها عن حالة هذا "المريض النفسي" كما هو حقي أن أستقبل هذا الرأي بمجادلة مضادة أساسها أنها سطحت المسألة شر تسطيح، وجعلتها مجرد تصريح مبتور، بلا حجج ولا تسبيب! حقوق المرضى النفسيين في عُمان موضوع مؤلم، وشائك، وصعب، وما كلام هذه المحامية إلا امتداد للظلم الشديد الذي يتعرض لها كثيرون بسبب الوصمة الاجتماعية المريرة التي تجعل الإطار الكبير كافيا لكي يتجنى من هبَّ ودبَّ بخياله على شخص قد يكون حلَّ مشكلته وعالجها ويعيش بشكل طبيعي جدا! أسئلة كثيرة كانت يجب أن تطرح، عن حالته، ووضعه قبل الحادثة، تفصيلات مهمة جدا جدا! ومع ذلك لم يحدث ذلك، لأنه عندما يتعلق الموضوع بالأمراض النفسية في عمان، الطريق طويل للغاية، والحقوق التي يجب انتزاعها أولا هي من ما يفعله أبناء المجتمع بتصوراتهم القاصرة عن حقوق قانونية للأسف الشديد البعض يصر على تجاهلها إن لم يكن من الأساس يجهلها!

معاوية سالم الرواحي

123,590 Aufrufe • vor 2 Jahren

⛔️ إساءة الوقح منير الخباز للسيد الشهيد الصدر المقدس .. الأمر الذي استدعى سماحة السيد مقتدى الصدر في الرد عليه بالحكمة والموعظة الحسنة . • متابعات الصدر نيوز • الرد بقلم سماحة السيد مقتدى الصدر .. بسم الله الرحمن الرحيم لعلّ من أهمّ وأوضح ميزات وصفات المذهب الجعفري هو إشتراط الإجتهاد والعدالة في العالِم الذي يمكن أخذ العلم عنه ، وفي جواز تقليده وأخذ الفتوى منه. بمعنى أن الفقه الجعفري كان متشدداً في مسألة الفتوى والتقليد. فإن كان المجتهد عادلاً فيصحّ تقليده ، وإن لم يك عادلاً فلا يصحّ تقليده. إذن، يمكن القول بوجود عالم غير عادل قوةً أو فعلاً . مما يعني أن الشارع المقدّس والشرع العظيم لم يعطِ للعالم عصمةً من الزلل والخطأ. فلا يمكن القول أن كلّ عالم عادل ويصحّ تقليده والرجوع إليه بالفتوى وما شاكل ذلك. وكلّ من يفهم مثل هذه النصوص ويعيها بدقة ، ويستطعم ذوق الشرع من خلال التدقيق في النصوص القرآنية والأحاديث القدسية والنبوية وروايات أهل البيت صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين .. سوف لن يقول كما قال (الخباز) : من أن كل علماء الشيعة ناطقون . فكما إنه يمكن أن نفرض وجود عالمٍ عادلٍ وآخر لا يتّصف بالعدالة.. فإنه بالإمكان وعلى نفس الغرار أن نصف العالِم لا على التعيين بالنطق أو السكوت. وبغضّ النظر عن أن النطق هو أحد دعائم العدالة أم لا ، وكذلك بغض النظر عن أن السكوت هو أحد علامات عدم العدالة أم لا. لكن الحريّ بكلّ من يفهم ذوق المعصوم من خلال فعله وتقريره وكلامه وسيرته أن لا يكون مهملاً لجوهر حديثهم .. فيقدّس مطلقَ العالِم ، ويجعل منهم ناطقين جميعاً ، ولا يذكر وجود عدم العدالة ، ولا عدم النطق في سيرتهم. فهذا مخالف لكل الموازين العقلية والنقلية. فإنه ورد: عن رسول الله (صلى الله عليه وآله): إذا ظهرت البدع في امتي فليظهر العالم علمه ، فمن لم يفعل فعليه لعنة الله) فإن كان كلّ علمائنا الأعلام ناطقون فما الداعي لوجود مثل هذا الحديث عنه صلى الله عليه وآله ؟! ولا سيما إن (الخباز) يدّعي التشيع، ونحن الشيعة الإمامية نعلم علم اليقين أنه لو كان كلّ علماء المذهب ناطقين في المستقبل ، أي بعد وفاة أو إستشهاد رسول الله صلى الله عليه وآله لعَلِمَ بذلك رسول الله ، ولما قال ما قال من الحديث أعلاه.. فقد يكون لغواً وبلا فائدة. وهناك الكثير من النصوص المشابهة لذلك.. فليراجعها إن شاء. بل وإن جلّ علمائنا الأعلام قدّس الله أسرار الماضين منهم وحفظ الله لنا وأطال أعمار الموجودين منهم ومتّعنا الله بخيرهم وظلّهم ، لا يعترفون بكل من إدّعى الإجتهاد ، بل وقد ينهون عن جواز تقليده والرجوع إليه إلا بشروط . وهذا أيضاً مما يعني وجود من يدعي الإجتهاد بغير حقّ ، ومن يدّعي الإجتهاد بغير حقّ سيقع بمحاذير كثيرة قد تخرجه عن العدالة كما هو معلوم حتى عند (الخباز). ومن هنا فإن ما قاله السيد الوالد قدّس سرّه الطاهر من تقسيم العلماء قوةً أو فعلاً الى ساكت والى ناطق كان وفقاً للأحاديث والروايات بل مطابقاً لها.. وعلى (الخباز) أن يراجع إجتهاده وتصدّيه للدرس وإلا وقع بمحذور إدّعاء الإجتهاد بغير وجهة حقّ . بل إن (الخباز) نفسه إعترف وأقرّ بأن المحقق الخوئي رحمه الله كان ساكتاً في البدء ثم نطق أثناء الإنتفاضة الشعبانية. إذن، فللعالم أن يسكت أو أن ينطق.. بشرط أن يكون السكوت في مورد السكوت والنطق في مورد النطق . بمعنى إن كانت هناك مصلحة من السكوت سكت ، وإن وكانت المصلحة العامة في النطق نطق. ونستنتج من كل ذلك، وخصوصاً إذا جمعناها والحديث أعلاه وكل الأحاديث المشابهة له: إن على العالم أن لا يكون ساكتاً طيلة تصدّيه للمرجعية والفتوى وإرجاع الناس إليه. كما فعل المحقق الخوئي رحمه الله أو كما فعل السيد السيستاني دام ظلّه.. فقد نطقوا حينما كانت المصلحة بالنطق ، وسكتوا حينما كانت المصلحة بالسكوت ، ولم يك سكوتهم مُطبِقاً طيلة حياتهم ، فنطق المحقق الخوئي في الإنتفاضة الشعبانية مشكوراً كما يدّعي (الخباز) ، ونطق السيد السيستاني حينما أمر بجهاد شـ..ـذاذ الآفاق: كما أدّعي أنا ، لكن هناك علماء لم ينطقوا حتى في الإنتفاضة الشعبانية ، ولا حين سقوط الموصل والأنبار بسبب سياسات بعض الساسة الخرقاء. ولم ينطقوا حينما دخل المحتل عراقنا الحبيب إلا ما سمعته مشافهة من السيد السيستاني دام ظله حينما نعتهم بالمحتلين ، فقال: لن ينسى لك الإحتلال ما فعلته . ولم ينطق الآخرون حينما فجّرت المراقد في سامراء المقدسة ، ولم ينطقوا حينما شتموا الرسول في شارلي إيبدو ، ولم ينطقوا حينما حُرِق القرآن على أيدي أرذل الناس ، ولم ينطقوا حينما سُنّ قانون الزواج المثـ..ـلي ، ولم ينطقوا كالسيد الخميني رحمه الله حينما أفتى بقـ،.ـتل صاحب آيات شيطانية. فاعلم يا (خباز) إن السيد الوالد قدّس سرّه كان في ظرف التقية القصوى ، وكان قد سُجِن مرتين ، وجعلوا على منزله رقابة بعـ..ـثية مشددة ، وكان ينتظر الفرصة ليعلن أعلميته فيتصدى وينطق. وما إن تصدّى نطق.. نطق في كل الموارد ما صغر منها وما كبر ، حتى تصدى للقضاء الحوزوي مع وجود أكبر دكتاتورية شهدها التاريخ المعاصر ، وتصدى لإمامة صلاة الجمعة حينما كان قول : الله اكبر ، جرماً ، وطُلب منه الدعاء للهدّام فأبى. يا (خباز) إن التقية لا تعني الخوف.. وقد لا تكون في كل مراتبها سبباً مجوزاً للسكوت ، وإن كانت تعني الخوف فليس الخوف على قتل المرجع أو العالم ، بل الخوف على بيضة الإسلام أو على دماء المسلمين وما شاكل ذلك. ولذلك فإن الشهيد الصدر الأول قدّس سرّه الشريف تصدّى للهدّام على الرغم من علمه بالشهادة. ثم إن كنت حزيناً وممتعضاً مما قال السيد الوالد قدّس سرّه من تقسيم العلماء الى ناطق وساكت ، وتعتبره إساءة للعلماء ، أفلا تتّصف بالأدب حينما تنتقد عالماً ومجتهداً أعني السيد الوالد... أفتصفه بالظالم!!!؟ فيا أيها (الخباز) إن كنت مكياً فاذهب وتصدى للإجتهاد في مكة أو في مقرّك القطيف والإحساء فهم أحوج الى العلماء إن كنت منهم.. أم أنك تخاف النطق في مكة والقطيف.. وتميل الى السكوت فيها وتسرع الى النطق سفهاً في النجف الأشرف ! فدارِهِم ما دمتَ في دارِهم واضح !؟ مقتدى بن السيد محمد الصدر

متابعات 🌏 وتقارير ³¹³

98,914 Aufrufe • vor 2 Jahren