Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

هل تعلم أن الاسرائيليين كانوا يعرفون عن هجمات 11 سبتمبر عام 2001 قبل حدوثه؟ هذا ليس كلام المقدم هذا كلام FBI وعملت Fox نيوز تقرير عن ذلك وتم حذف التقرير مباشرة عام 2002 بعد بثه التقرير تكلم عن رصد مجموعة من الاستخبارات الاسرائيلية يتواجدون بنيويورك بحجة انهم رسامين وكانوا...

1,209,142 görüntüleme • 11 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

ترجمت هذا الجزء من مقابلة أجراها موقع ميدل إيست آي مع جو شي، الباحثة البارزة في منظمة هيومن رايتس ووتش، حول ما ورد في تقرير المنظمة عن شركة أمنية مقرها أبوظبي، ولها صلات قوية بالسلطات الإماراتية، يشتبه في أنها وظفت مئات المتعاقدين العسكريين الكولومبيين قبل إرسالهم إلى السودان لدعم مليشيا الدعم السريع (الجنجويد). توضح جو شي في هذا المقطع أن أحد المتعاقدين الكولومبيين الذين تحدثت إليهم قال إنه عند وصوله إلى أبوظبي لم يمر عبر إجراءات الجوازات المعتادة، بل أُخرج سرا من المطار عبر مخرج خلفي، ثم نُقل مباشرة بعربة إلى موقع عسكري. وهناك، بحسب شهادته، تلقى تدريبا عسكريا على يد إماراتيين، قبل أن يُرسل بعد عشرة أيام إلى تشاد لفترة قصيرة، ثم إلى نيالا في السودان. وتشير شي إلى أن هؤلاء المتعاقدين الكولومبيين كانوا موجودين بينما كان مقاتلو مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) يرتكبون فظائع جماعية، شملت قتل النساء والأطفال وأصحاب الاحتياجات الخاصة، وهي من بين أفظع الجرائم التي وثقتها منظمة هيومن رايتس ووتش في السودان. ويتناول المقطع أيضا السؤال المحوري حول طبيعة هذه الشركة، فهي تقدم رسميا بوصفها شركة أمنية خاصة، لكن التقرير يذكر واقعة ساعدت فيها الشركة الجيش الأوغندي في عملية معينة، وعندما سئل الجيش الأوغندي عن ذلك، قال إنهم كانوا يعملون نيابة عن السلطات الإماراتية. وهذا يفتح الباب أمام سؤال مهم: هل تعمل هذه الشركة كذراع غير رسمي للحكومة الإماراتية أو للسلطات الإماراتية؟ كما تشرح شي أن شركة مجموعة الخدمات الأمنية العالمية، ومقرها أبوظبي، تأسست عام 2016 على يد أحمد محمد الحميري، الذي كان في ذلك الوقت، ولا يزال، الأمين العام لديوان الرئاسة الإماراتي. وترى أن هذه المعطيات ترسم صورة واضحة للعلاقات الوثيقة جدا بين الشركة ورئيسها التنفيذي والسلطات الإماراتية، في سياق أدلة متزايدة على دور شبكات إماراتية في دعم المليشيا داخل السودان.

Yousif

27,077 görüntüleme • 3 ay önce

● " حين لا تعرف عدوك راقب من يستفيد من الفوضى المستفيد غالبا هو المحرك الخفي " . - ميكافيلي - ● من الضروري أن تصبح معاناة اليهود أسوأ وهذا سيساعد في تحقيق خططنا. لدي فكرة ممتازة، سوف أحرض معادو السامية على تصفية الثروة اليهودية. إن معادو السامية سيساعدونا بالتالي على تعزيز إضطهاد وقمع اليهود، لابد أن يصبح معادو السامية أفضل اصدقائنا" _ تيودور هرتزل - مؤسس الصهيونية الحديثة - ● عندما سُئل نتنياهو عن رد فعله على هجمات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول، قال: "لقد كان رد فعله جيداً للغاية!" ثم استجمع قواه وأضاف أنه على الرغم من أن الهجوم لم يكن جيداً تماماً، فإنه كان بالتأكيد جيداً لإسرائيل . ● إذا لم يستيقظ الغرب على الطبيعة الانتحارية للإسلام المتشدد، فإن الشيء التالي الذي ستراه هو أن الإسلام المتشدد سيهدم مركز التجارة العالمي❗ 🔻بنيامين نتنياهو في كتابه ( مكافحة الارهاب ) عام 1995 🔻 السؤال هنا كيف علم نتنياهو ان مركز التجارة العالمي سيتم تفجيره ؟ ● الرئيس الإيطالي السابق فرانشيسكو كوسيغا كشف أن هجمات 11 سبتمبر الإرهابية كانت تحت إدارة وكالة المخابرات المركزية الأمريكية والموساد الإسرائيلي:وأن هذا كان معروفًا على نطاق واسع بين وكالات الاستخبارات العالمية ويقول : " إن كافة [أجهزة الاستخبارات] الأميركية والأوروبية تعلم جيداً أن الهجوم الكارثي تم التخطيط له وتنفيذه من قبل الموساد، بمساعدة العالم الصهيوني من أجل اتهام الدول العربية، ومن أجل دفع القوى الغربية إلى المشاركة في احتلال العراق وأفغانستان " . ● يؤكد سايروكي أحد قدامى المحاربين في قوات مشاة البحرية الأميركية ومؤلف كتاب أن إسرائيل كانت العقل المدبر لهجمات 11 سبتمبر، : "قائلاً إن الأميركيين لو علموا بهذا فإنهم سيقضون على النظام الصهيوني " ● "ترويكا الإرهاب- وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك، والرئيس شمعون بيريز، ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو... هؤلاء الرجال الثلاثة هم المخططون المعماريون لخدعة 11 سبتمبر الإرهابية؛ إنهم "ترويكا الإرهاب" في إسرائيل." - كريستوفر بولين - ● أعلنت وسائل الإعلام الإسرائيلية عن حزنها على رحيل مايك هراري - زعيم الموساد الذي أقام حفلاً للاحتفال بهجمات 11 سبتمبر وتفاخر بأنه هو من دبر العملية. في مقابلة أجريت عام 2011 مع إذاعة Truth Jihad Radio، وصف شاهد العيان دميتري خاليزوف احتفال هراري بهجمات 11 سبتمبر واعترافه. ● عندما ضربت الطائرات الأبراج، جن جنون "الإسرائيليين الراقصين". فبدأوا في القفز والرقص والمصافحة. وبينما كانت الأبراج تحترق، التقط "الإسرائيليون الراقصون" صوراً لبعضهم البعض وهم يحملون ولاعات سجائر مشتعلة أمام الأبراج المحترقة. ● في فبراير/شباط 2002، أفادت الاستخبارات البريطانية أن الموساد الإسرائيلي كان يدير خلايا الخاطفين العرب التي ألقت لجنة التحقيق في هجمات 11 سبتمبر/أيلول التابعة للحكومة الأميركية عليها اللوم في تنفيذ الهجمات الجوية على مركز التجارة العالمي والبنتاغون.وذكر التقرير أن عملاء الموساد كانوا يتجسسون على محمد عطا ومروان الشحي،وهما اثنان من قادة فرق اختطاف الطائرات في هجمات 11سبتمبر.وكان الاثنان قد استقرا في هوليوود بولاية فلوريدا،إلى جانب ثلاثة من الخاطفين الآخرين، بعد مغادرة هامبورغ حيث كان فريق آخر من الموساد يعمل على مقربة منهما. ● من خططنا لعملية سيدني اليوم هو نفسه من تعاون مع النازيين لتهجير اليهود من اوربا والتي تكللت باتفاقية هافارا ! هو نفسه من خططنا لعملية أحداث سبتمبر لغزو العراق وافغانستان ، هو نفسه من صنع داعش وسلمهم العراق وسوريا ! هو نفسه اليوم من يحاول ان يتعاطف معه العالم بعد جرائهم في غزة بعد صدور اوامر قبض عليه مع قادته في العديد من دول العالم ، اللعبة نفسها تتكرر باستمرار ولكن ما لا يعلمه نتنياهو وغيره ان اللعبة انتهت والشعوب اصبح وعيها أقوى بكثير من اكاذيبهم .

kosovi

29,030 görüntüleme • 8 ay önce

يقول کریستیان مالارد، مستشار دبلوماسي : " في نهاية قمة مجموعة الأربع عام 1978، قرر جيمي کارتر و جیسکار دیستان التخلي عن الشاه لصالح الخميني. انظروا إلى ثمن هذا الخطأ الذي ندفعه بعد 45 عاماً." ● في عام 2016، نشرت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) تقريراً كشف عن اتصال إدارة كارتر المكثف مع الخميني قبل عام 1979. وبحسب التقرير بذل الخميني جهوداً كبيرة لإقناع الولايات المتحدة بعدم تعريض خطته لحكم إيران للخطر ● قال الخميني في إحدى الرسائل، بحسب ما نقلته هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) : "من المستحسن أن توصي الجيش بعدم اتباع رئيس وزراء الشاه شابور] بختيار". ● وقال الخميني في رسالة أخرى : "سترون أننا لسنا في أي عداوة خاصة مع الأمريكيين"، متعهداً بأن جمهوريته الإسلامية ستكون "جمهورية إنسانية، ستفيد قضية السلام والهدوء للبشرية جمعاء". ● في رسالة أخرى أرسلت عبر مبعوث أمريكي، أكد الخميني لإدارة كارتر أن مصالحهم الاقتصادية لن تتأثر إذا منح السلطة في إيران : " لا داعي للخوف بشأن النفط. ليس صحيحاً أننا لن نبيع للولايات المتحدة " . ● و بحسب التقرير، قام كارتر بدوره بمساعدة الخميني وتأكد من أن الجيش الإمبراطوري الإيراني لن يقوم بانقلاب عسكري . ● عاد الخميني إلى طهران في الأول من فبراير عام 1979 محاطا بضباط CIA و MI6 ، بعد أسبوعين فقط من إقناع كارتر للشاه بأخذ "إجازة" ومغادرة إيران . ● استسلم الجيش الإيراني، الذي كان تحت النفوذ الأمريكي وفي غضون أشهر تم إعلان الخميني قائداً أعلى .

اسماعيل الدراجي

11,835 görüntüleme • 23 gün önce

🚨 انقلب السحر على الساحر: تقرير التلغراف الذي يجب مشاهدته عن سكاي نيوز عربية وتشويش جرائم الفاشر ترجمت تقريرا مصورا من صحيفة التلغراف البريطانية، وهو تقرير يجب مشاهدته لأنه يوضح كيف انقلبت محاولة سكاي نيوز عربية لتبييض صورة مليشيا الدعم السريع إلى دليل ضدها. التقرير أظهر بالتفصيل كيف قدمت القناة روايات مضللة حول جرائم الفاشر، مستخدمة مزيجا من التشكيك والانتقاء والتحريف لصنع صورة مغايرة لما حدث على الأرض. التقرير تناول بداية ظهور المراسلة تسابيح مبارك التي كانت في الفاشر، وكيف نقلت وصول المليشيا باعتباره فرصة لتقديم المساعدات للمدنيين رغم تراكم الأدلة التي تثبت ارتكاب المليشيا جرائم حرب وقتل آلاف المدنيين. وأظهر التحقيق مقطع الفيديو الذي تظهر فيه تسابيح وهي تخاطب قائدا في المليشيا بعبارة نحن معكم، مع أن هذا القائد ظهر سابقا وهو يدعو جنوده لاغتصاب النساء في شمال السودان تحت ذريعة تطهير النسل. وقد أشار التقرير أيضا إلى أن تسابيح متزوجة من سياسي سوداني أصبح جزءا من حكومة المليشيا الموازية، وهو ما يلقي بظلال كبيرة على حيادية تغطيتها. ثم انتقل التقرير إلى تحليل مضمون التقارير التي نشرتها سكاي نيوز عربية، وخاصة تلك التي حاولت تفنيد صورة الأقمار الصناعية التي زعم البعض أنها تظهر مجزرة في الفاشر. ورغم أن تلك الصورة كانت بالفعل مزيفة، أوضح التقرير أن سكاي نيوز عربية استخدمت هذه الحالة لتعميم الشك على عشرات المواد الأخرى، بما فيها صور الأقمار الصناعية الموثقة التي أظهرت الجثث والدماء على الرمال خارج المدينة وتم نشرها في وسائل إعلام دولية في الوقت نفسه. وأظهر التقرير كيف قدمت سكاي نيوز عربية هذه الأدلة على أنها جزء من حملة تضليل تقودها القوات المسلحة السودانية، متجاهلة تماما التقارير الغربية الواسعة التي أكدت وجود مقابر جماعية. وعندما أشار التقرير إلى التغطية العامة للقناة، أظهر بحث بسيط أن سكاي نيوز عربية نشرت القليل جدا عن فظائع الفاشر حتى قبل سقوط المدينة، وأن معظم تغطيتها لاحقا حاولت إلقاء الشك على كل ما يتعلق بجرائم المليشيا. كما عرض التحقيق هيكل ملكية القناة باعتبارها مشروعا مشتركا بين سكاي البريطانية وشركة إماراتية تخضع مباشرة للشيخ منصور بن زايد، وهو ما يفسر الكثير من الانحياز الذي ظهر في تقاريرها. a ورغم نفي سكاي نيوز عربية للاتهامات، وادعائها أنها غطت الجرائم التي ارتكبها الطرفان، لم تقدم أي تفسير منطقي للانتقائية الصارخة في تقاريرها، ولا لسلوك مراسلتها أو للغة التي استخدمتها تغطياتها التي قللت من حجم الجرائم.

Yousif

19,119 görüntüleme • 9 ay önce

ترجمت هذا التقرير من قناة الجزيرة الإنجليزية، ويتحدث التقرير عن دخول فريق من الأمم المتحدة للمرة الأولى إلى مدينة الفاشر في إقليم دارفور، بعد فترة طويلة من العزلة والحصار وبعد المجزرة التي قامت بها مليشيا الدعم السريع. ويكشف التقرير أن الفريق الأممي واجه مدينة شبه خالية من مظاهر الحياة، إذ لم ير سوى بضع مئات من المدنيين داخل الفاشر، مقارنة بعدد سكان كان يقدَّر قبل سنوات بنحو مليون ونصف المليون نسمة. هذا الغياب الواسع للسكان دفع الفريق إلى طرح السؤال المركزي الذي يهيمن على التقرير: ماذا حدث لسكان الفاشر، وأين اختفى هذا العدد الهائل من المدنيين خلال فترة السيطرة المسلحة؟ وصف فريق الأمم المتحدة الفاشر بأنها «مسرح جريمة ضخم»، مع وجود مؤشرات قوية على تنفيذ مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) عمليات تنظيف واسعة لإزالة آثار الجرائم. كما عبّر الفريق عن مخاوف جدية من وجود مدنيين ما زالوا محتجزين داخل المدينة، إضافة إلى جرحى يحتاجون إلى إجلاء طبي عاجل، مؤكدًا في الوقت ذاته الحاجة إلى ضمان ألا تقع الإمدادات الإنسانية التي تُترك في الفاشر في أيدي أي طرف آخر غير المدنيين المحتاجين. ويتناول التقرير أيضا موجات النزوح الجماعي من المدينة، حيث فر أكثر من مئة ألف شخص من الفاشر، واضطرت عائلات كثيرة إلى السير لأيام طويلة، وأحيانًا لأسابيع، للوصول إلى ولاية النيل الأبيض المجاورة. وينقل مراسل الجزيرة أن زيارة الأمم المتحدة لم تتح لها فرصة كافية للتحقيق المتعمق، إذ جاءت بدعوة أو بموافقة من مليشيا الدعم السريع (الجنجويد)، وتحت توجيهها، ما حال دون رؤية الصورة الكاملة، وأبرز الحاجة إلى عودة أممية في ظروف أكثر ملاءمة لكشف حجم الانتهاكات وجمع الأدلة. ويضيف التقرير بعدا إنسانيا بالغ القتامة عبر شهادات ميدانية نقلها منسق ميداني يعمل في شمال دارفور مع منظمة «سوليداريتيز إنترناشيونال»، التقى بناجين وصلوا إلى منطقة طويلة بعد فرارهم من الفاشر. وينقل المسؤول الإنساني روايات متكررة تكاد تتطابق في تفاصيلها، من بينها شهادات لنساء قلن: «تعرضتُ للعنف الجنسي وقُتل زوجي أمام عيني»، وأخريات أفدن بأنهن تعرّضن للاغتصاب مرتين أو ثلاث مرات أثناء محاولتهن الفرار. كما وثّق شهادات عن اغتصاب فتيات قاصرات، بعضهن في الرابعة عشرة من العمر، وأخريات في السابعة، إلى جانب روايات عن نهب وعنف طال مجموعات سكانية مختلفة على امتداد طرق النزوح. ويشير التقرير كذلك إلى شهادات عن عمليات قتل خارج نطاق القضاء وبدم بارد داخل الفاشر، استهدفت مدنيين كانوا يحاولون الهروب من المدينة. ويؤكد منسق المنظمة أن هذه القصص تكررت بالصورة نفسها تقريبًا مع كل مجموعة من النازحين، رغم اختلاف خلفياتهم ومناطقهم، ما دفعه إلى التأكيد أن ما يجري ليس حوادث فردية، بل نمط منهجي من الانتهاكات. ويخلص إلى أن هذا العنف يشكّل استراتيجية حرب تهدف إلى تدمير النسيج الاجتماعي والمجتمع ودينامياته، وهو ما يفسر واقع أن غالبية النازحين الذين تصل إليهم المنظمات الإنسانية بعد شهور من القتال هم من النساء والأطفال فقط. وتبرز أهمية هذا التقرير عند وضعه في سياقه الإعلامي الأوسع، خاصة في ظل المحاولات البائسة التي قادتها قناة سكاي نيوز العربية الإماراتية لتقديم انطباع مضلل بأن الفاشر مدينة حية وأن الأوضاع فيها طبيعية. ويتقاطع ذلك مع نشاط شبكات منظمة من الحسابات الآلية على وسائل التواصل الاجتماعي، ممولة إماراتيا، عملت على الترويج لرواية تزعم أن «الفاشر بخير» وأن الحديث عن الجرائم مبالغ فيه.

Yousif

10,393 görüntüleme • 7 ay önce

1) ألا لا يجلهن احداً علينا،، فنجهل فوق جهل الجاهلين. عندما اعتقدوا ان لا وجود لنا، اخبروهم اننا عيون محمد بن سلمان على ما يفعلون. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لقد استلمت يوم ٣ ديسمبر ٢٠٢٥ يعني الأسبوع قبل الماضي يوم الاربعاء قرار صدر في حقي من الجامعة يقضي بإقافي عن الدراسة لمدة عام من بداية عام ١٤٤٧ ولمدة فصلين، يعني باقي اسبوعين عن انتهاء الفصل الدراسي الأول فألغوا وجودي تمام في هذا الفصل!! لماذا في هذا التوقيت بالذات؟ انا اقولكم أتى هذا بأمر من عبد الله الشارخ مستشار هيئة التراث بعد اكتشافي (لمرفأ السفن وآثار النيزك الذي ضرب الموقع وأدى إلى تحطم السفينة من فوق قمة جبل حيضان) نعم هذي هي الحقيقة. فتعالوا اخبركم كيف تم إتخاذ هذا القرار: صدر هذا القرار بشهر ابريل برقم ٢٠٤٥ من مكتب النائب للدراسات الأكاديمية والتعليمية د. محمود السلامة. ولكن تم اخفاء القرار عني ليجدوا سبب مقنع لهم بعد أن تم التأكد من أن د. محمد الذيبي رئيس القسم أوقف اعتماد رسالتي التي انتهيت منها بتاريخ ١٦ سبتمبر ٢٠٢٣، وبعد أن تأكدوا ان د. عبد الله الشارخ سرق تقريري العلمي، و د. خالد الأسمري سرق خطة بحثي وسلمها لطالبته فاطمة بنت طالب لتناقش فيها. فلم يجدوا إلا طريقة وحيدة فقط وهي الإيعاز لرئيس وحدة التطرف الفكري في جامعة الملك سعود د. علي العفنان ليطلب مني الكتابة عن الموضوع في X وعندما تم ذلك، كان أمامهم سببا لإيقافي عن الدراسة. فقط لاني نشرت وبعد طلبهم فيتم أمام من يقرأ ان الإيقاف أتى لأجل النشر. واخفوا حقيقة السرقة وما اكدته بالأدلة من التواجد اليهودي واستخدام السحر والتنظيم الإرهابي في الجامعة. فتعالوا نوضح هذا الامر: ١) تم هذا القرار بعد استدعائي من قبل الجامعة يوم الأثنين 2025/9/15م الحادية عشر صباحاً بقاعة اجتماعات وكيلة عمادة شؤون الطلاب لشؤون الطالبات بالمدينة الجامعية مبنى (27A) الدور (الثاني). حضرت ووجدت أمامي ما يقارب ٩ من اللجنة منهن د. مضاوي آل مشعل ود. الكبيسي أ. حفصة ( محامي الجامعة) أ. نوف ( مكتب الدلبحي) وغيرهن، وحضرت د. الهنوف المفلح نائبة رئيس القسم نيابة عن د. عبدالله الشارخ (كما عرفت بنفسها) سلمت عليهن، وأول من تكلم د. مضاوي فقالت لي مباشرةً وانتي خارجة وقعي على الأوراق اللي عندنا. وأمام كل واحدة عدة أوراق، قلت تمام. جلست ثم سألت أكيد طلبتوني لاني قدمت شكواي مرفقة بالأدلة على د. الشارخ اللي سرق تقريري العلمي وعلى د. خالد الاسمري اللي سرق خطة بحثي وسلمها لطالبته فاطمة بنت طالب، قالوا لا!! قلت اجل ليش طالبيني؟ قالوا لان د. الشارخ اشتكاكِ!!! طيب وانا شكواي مالها اي قيمة؟! قالوا لا. !! المهم اول سؤال كان غريب جداً (سألوني إذا كنت اعرف شكل الشارخ والاسمري ولا لا؟ قلت هل هو من متطلبات دراستي اعرف أشكالهم؟! قالوا لا لكن احنا نسألك تعرفين أشكالهم يعني؟! أدركت مباشرة ان السؤال له مغزى لم أفهمه!. وهنا طلبوا مني اقدم نفسي. فتكلمت، ثم سألوني عن الذي حدث مع رئاسة أمن الدولة في مسألة التواجد اليهودي واستخدام السحر والتنظيم الإرهابي في كلية السياحة والآثار، فذكرت لهن ما يؤكد كلامي في إثبات ما ذكرت فقالت د. مضاوي : راح اراجع البلاكبورد واطّلع على المحاضرتين اللي صار فيها هذا الأمر، قلت تمام. ثم قلت ان ما يعنيكم هو أن د. عبدالله الشارخ سرق تقريري العلمي لتأكيد د. يزيد آل الشيخ الذي أخبرني بالسرقة قالت د. مضاوي انا راح أسأل د. يزيد عن هذا الأمر، قلت أسأليه. ثم قلت يعنيكم أن د. خالد الاسمري سرق خطة بحثي وقدمها لطالبته، قالوا وش دليلك؟! نظرت مباشرة إلى د. الهنوف المفلح وقلت هي استلمت مني عبر الإيميل تقريري العلمي والبحث الذي يشرح التقرير وخطة بحثي و مقترح رسالتي في ١٦ سبتمبر ٢٠٢٣ يعني الفصل الأول من عام ١٤٤٥، هنا نظروا إليها وسألتها د. مضاوي هل سلمتك الطالبة كل ماذكرت؟ قالت نعم استلمتها. قالت يعني البنت خلصت ماجستير. هنا سكتت د. الهنوف وهزت راسها. قلت ازيدك من الشعر بيت؟ ترى جاني سؤال لا يمكن لدكتور جامعة يسأله طالب في الماجستير إلا إذا أراد أن يُثبت للجميع أن الطالب بالفعل انهى رسالته، قالت د. مضاوي وش السؤال،؟ قلت د. الشارخ جاب لي سؤال يقول تكلم بالتفصيل عن مقترح رسالتك؟!! د. الهنوف راقبت عليّا أثناء الاختبار ثم د. ظافرة، نظروا مجددا إلى د. الهنوف وسألوها جاها هذا السؤال وراقبتي علي الطالبة؟ قالت إيه !!! ٢) من خلال ماتم أدرك الجميع أني بالفعل أنهيت الماجستير الفصل الأول ١٤٤٥ بتسليم كافة متطلباته برسالتي المرسومة المنشآت الحجرية في جبل حيضان بمحافظة الكامل بمنطقة مكة المكرمة ) . وان السرقة بالفعل تمت لكلا الشارخ والاسمري، بل طلبت مني د. الكبيسي ان ارسم جهاز الاستشعار والكاميرا تأكيداً على كلامي.!!! ( يتبع ⬅️) .

عزه بنت ثواب الرشيدي Azzaalrashidi

1,236,581 görüntüleme • 8 ay önce

اقرأ هذه القصة جيدًا... لأنها واحدة من أكبر القضايا التي توضح لك الكثير من الحقائق. في عام 2015 ظهر شخص على الإنترنت تحت اسم «شاهد أسترالي»، وقدم نفسه على أنه جهادي مؤيد لتنظيم الدولة الإسلامية ويعيش في أستراليا، وبدأ الحساب بنشر محتوى مؤيد لتنظيم الدولة، والتحريض على تنفيذ هجمات. الـFBI والسلطات الأسترالية بدأتا التحقيق في هوية الشخص خلال صيف 2015، لكن القصة أصبحت توسعت بعد هجوم 3 مايو 2015 على معرض ومسابقة لرسوم النبي محمد في مركز كورتيس كولويل بمدينة غارلاند في ولاية تكساس. هاجم المكان مسلحان هما إلتون سيمبسون ونادر صوفي، وقُتلا برصاص الشرطة قبل أن يتمكنا من اقتحام المعرض. المفاجأة أن حساب «شاهد أسترالي» كان قد نشر خريطة لموقع الفعالية قبل الهجوم، ودعا الموجودين في المنطقة إلى مهاجمة المكان بالأسلحة أو القنابل أو السكاكين، والأخطر أن إلتون سيمبسون، أحد منفذي الهجوم، أعاد نشر منشور الحساب قبل تنفيذ الهجوم. وهنا لم تعد المسألة مجرد حساب مجهول ينشر دعاية متطرفة على الإنترنت. الـFBI اعتبر صاحب الحساب تهديدًا خطيرًا، وبدأ في التواصل معه من خلال مصدر بشري سري كان يتظاهر بأنه متطرف ومستعد لتنفيذ هجوم. بدأت الاتصالات في أواخر يوليو 2015 واستمرت خلال أغسطس. وخلال المحادثات، تحدث صاحب الحساب عن: تنفيذ هجوم إرهابي في ملبورن. تنفيذ هجوم داخل الولايات المتحدة. تستخدام المتفجرات. إرسال تعليمات لصناعة العبوات الناسفة. وبالفعل، أرسل للمصدر السري خمسة روابط تتضمن معلومات عن تصنيع المتفجرات، وفق وزارة العدل الأمريكية. وفي 20 أغسطس 2015 تحدث عن إمكانية استخدام عبوة ناسفة لاستهداف تجمع جماهيري، ثم اقترح أن تكون العبوة مخفية داخل قدر ضغط. وبعد ذلك أخبر المصدر السري بأنه وجد «المكان المثالي» لتنفيذ هجوم في 11 سبتمبر. المكان كان فعالية تذكارية في كانساس سيتي بولاية ميزوري لتكريم رجال الإطفاء وأول المستجيبين الذين فقدوا حياتهم في هجمات 11 سبتمبر 2001. وفي 27 أغسطس، أعطى المصدر السري تعليمات باستهداف منطقة قريبة من الحشد وإخفاء العبوة جيدًا. كان يعتقد أنه يتحدث مع شخص حقيقي مستعد لتنفيذ الهجوم... لكنه كان يتحدث طوال الوقت مع مصدر بشري سري يعمل لصالح الـFBI. المفاجأة الكبرى... في 9 سبتمبر 2015 ألقت السلطات القبض على صاحب الحساب في فلوريدا. من كان خلف شخصية «شاهد أسترالي»؟ سيداتي وسادتي... جوشوا راين غولدبرغ. شخص أمريكي من أصول يهودية كان يقف خلف الحساب. اعترف غولدبرغ بما فعله، لكنه لم يُحاكم بتهمة الإرهاب نفسها، وانتهت القضية بالحكم عليه بالسجن لمدة 10 سنوات، يتبعها إفراج مراقب مدى الحياة. واليوم... جوشوا غولدبرغ خارج السجن. بل ظهر في مقابلات إعلامية، وأصبح يُستضاف ويُعاد تقديم قصته للجمهور. وهنا المفارقة التي تستحق التوقف: شخص أنشأ شخصية جهادية مزيفة، نشر دعاية لتنظيم الدولة، حرّض على هجمات، ارتبط حسابه بمنفذ هجوم غارلاند، ناقش تنفيذ هجمات أخرى، أرسل مواد عن صناعة المتفجرات، وسعى لاختيار هدف لتفجير تجمع جماهيري... ثم انتهى به الأمر خارج السجن، يجري المقابلات ويتحدث أمام الكاميرات. لا تعليق...

عائشة السيد - Aisha AlSayed

37,432 görüntüleme • 10 gün önce

رامز ليڤيل الوحش.. للقذارة أصول من سوء حظى العاثر أن مر أمامى برنامج لممثل مازال مغمور رغم سنين عمره الطويلة التي قضاها محاولا الخروج من عنق الزجاجة فاستقر في قاعها مطمئنا ، و رغم بداياته الأولى مع الكبار إلا أنه أختار طريق باهت و أجوف بدون معنى كى يكتب تاريخه.. عفواً ..هو بلا تاريخ و لكن لكل منا شاهد سوف يذكره فيما بعد حسب دائرته التى عاش فيها العجيب أن كل تترات برنامجه يزج فيها "الصلاة على النبي" و بمجرد أن تبدأ الحلقة فسوف تجده يسخر من ملابس الضيف و حجمه أو شعره ، رغم أنه في كل عام يفاجئنا بلون جديد لشعره لا يثير السخرية فحسب بل يثير الغثيان بجانب التحرش الفاضح و تدنى الأفكار. و بعد وصلة السخرية من الضيف الذى يبدأ هو أيضا بوصلة سباب متناثر مغطى بصافرات وكأنها شهادة جودة للأخلاق المعروضة. مشاهد مجزأة لصرخات الضيف الذى يؤدي دور الضحية بإتقان متفق عليه مسبقا بينما الكاميرات تلتقط مظاهر بذخ مذهلة لإنفاق طائل على لحظات من التفاهة العابرة ،ليڤيل مرتفع من الضجيج ومنخفض من القيمة. لم أصدق ما رأيته في نهاية الحلقة أمس و التى قدمها مع ممثلة أكثر انحطاطا منه ، لم أصدق أن يكون" ليڤيل"هو هذا الغثاء هذا يصل بنا إلى نرى شتائم بدون نهاية طوال الحلقه.. و لكن الممثلة المغمورة أبت ألا تبرز كل مواهبها فختمت الحلقة بتوجيه سباب قذر لأم الممثل الفاشل.. أليس غريبا أن الرقابة لدينا و هى تعلم مدى فُحش هذا السباب قد سمحت بتمريره دون أي محاسبة لأحد ؟ السؤال الان:كيف يقبل صاحب ال ٥٣ عام مقدم البرنامج أن تُسب والدته و يقبل ذلك بكل طيب خاطر ؟ كيف يقبل السيد عضو مجلس الشيوخ و أخو مقدم البرنامج أن تُهان أمه و هو في هذه المكانة المرموقة وسط أعضاء المجلس ؟ كيف تقبل كرامة الإنسان( أى إنسان) أن تهان أمه باقظع الألفاظ لجذب المشاهدات!؟ ما هذا السخف و العبث الذى نحيا فيه ؟ لن ألوم على مقدم البرنامج لأنه لا يعنى لى شيئا أكثر من كونه اراجوز في برنامج لا قيمة له و يتحرش بكل ممثلة تأتى بكامل إرادتها و هى تعلم و الجميع يعلم أن كل شيء مدبر و جاهز و متفق عليه ؟ و لكن ألوم على جهة الإنتاج المسؤولة عن تصدير صورة قذرة عن مستوى الممثلين في مصر و إنفاقهم مبالغ طائلة أمام لحظات من التفاهات العابرة اين النخوة؟؟ استحلفكم أيها القراء الاعزاء هل تضحكون على تلك البرامج ؟ هل تثير فيكم الرغبه في المشاهدة ؟ هل أبناء حضراتكم يشاهدون هذا العبث؟ لا يحضرنى هنا سوى أننى أذكر أنه من سنوات مضت استضافوا الراحل النبيل الفنان المبدع " خالد صالح" في أحد برامج المقالب ، حاول المذيع استفزاز خالد صالح بكل الطرق.. إلا أن المقلب تحول إلى درس لى أنا شخصيا قبل اى أحد خالد صالح قدم "حياة كامله" في هذا المقلب إن جاز التعبير .. كم اتمنى أن يصل ما قاله العظيم خالد صالح إلى صاحب برنامج المقالب الحالى..فنحن نعيش في أقصى درجات القاع الأخلاقي

Dr/Amir

131,512 görüntüleme • 6 ay önce

بيان تلقيت في 1 تشرين الثاني / أكتوبر 2020 رسالة من تويتر، تقول إني نشرت عدة تغريدات تنتهك قواعد تويتر. وتم تعليق حسابي. وكانت التغريدات المرفقة في الرسالة التي جاءت من عنوان تويتر الرسمي، تدعو إلى العنف، حسب ادعاء تويتر. إلا أن تغريدة واحدة فقط هي تغريدتي ونشرت في حسابي، وأما البقية لم تكن تغريدتي ولم تنشر في حسابي. ما الذي حدث؟ لم يتم اختراق حسابي لنشر تلك التغريدات، كما لم يرها أحد من المتابعين في حسابي. وأي واحد من المتابعين لي يعرف أنها ليست لي من خلال أسلوبها. والذي حدث هو تم فتح حساب جديد يشبه حسابي. حسابي هو “ismail_yasa” أي بحرف "L" الصغيرة. والحساب الجديد المشابه هو "ismaiI_yasa” بحرف "i" الكبيرة. وكما ترون أنه لا يلاحظ الفرق بينهما. ونشرت تلك التغريدات التي لم أكتبها في هذا الحساب الثاني. ثم بعد أن أرسل تويتر إلي الرسالة وأرفق فيها تلك تغريدات تم حذف الحساب الثاني. الرسالة التي جاءت من تويتر جاءت باللغة العربية، ما يعني أنها جاءت من مكتب تويتر في دبي. حدث ذلك بعد أن نشرت تغريدة دعوت فيها إلى حماية المتظاهرين المدنيين السلميين من البلطجية المجرمين. وكان في تلك الأيام قتل بعض المتظاهرين من قبل البلطجية. وكانت تغريدتي هي "إن لم تحموا ثورتكم بقوة السلاح فلا فائدة من المظاهرات.. المجرب لا يجرب.. المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين.." هذا تعبير عن رأي، ورأيي لم يتغير. وقام الإعلام المصري بالتحريض ضدي كما اتهم تويتر بالسماح للتحريض للعنف ودعا إلى مقاطعة تويتر. ثم تم تعليق حسابي. وبعد أن حذفت أنا تلك التغريدة الوحيدة التي كتبتها ونشرتها، عاد الحساب. وأما التغريدات الأخرى التي ادعى تويتر بأني كتبتها ونشرتها في حسابي فتم حذفها لمجرد حذف الحساب الثاني المزيف. لم يكن بأي حال يخفى على تويتر الفرق بين الحسابين. وكان الذي أرسل إليّ تلك الرسالة من مكتب تويتر يعرف جيدا أن كل تلك التغريدات لا تعود إليّ إلا تغريدة واحدة كما ذكرت. ما يعني أن مكتب تويتر أو أحد العاملين فيه متورط في هذه العملية التي استهدفت حسابي. لم يعد حسابي بعد ذاك اليوم كما هو. عدد المتابعين كان يزداد قبل ذلك كل يوم بالمئات. وبعد ذاك اليوم توقف تقريبا. كل ما زاد تم حذف مئات المتابعين، كما أن تغريداتي لم تعد تظهر لمعظم المتابعين. كان لدي أكثر من 400 ألف متابع ولكن يرى التغريدات فقط عدة آلاف. قبل أيام بدأ حذف المتابعين من جديد بأعداد كبيرة. خلال عدة أيام تم حذف أكثر من 30 ألف متابع. ومن المؤكد أن ما يتعرض له حسابي ليس مجرد إغلاق حسابات مهملة، كما يحدث بين حين وآخر. حاليا لا أرى تغريداتي في حسابي، ولا أستطيع أن أعمل التراجع من إعادة التغريد لتغريدات سبق أن قمت بإعادة تغريدها. وبعد هذا الاستهداف الممنهج لحسابي والتلاعب، لم يعد للبقاء في تويتر معنى. بناء على ذلك، أعلن أني أغادر تويتر ولن أنشر في حسابي أي تغريدة جديدة كما لن أقوم بإعادة التغريد. وأي تحركات مشبوهة في حسابي لست بمسؤول عنها. إسماعيل ياشا

🇹🇷 إسماعيل ياشا

48,181 görüntüleme • 9 ay önce

🚨خــطـاب تــرامــب مــتـرجـم: ترامب: ومما يزيد الأمر سوءًا، أن المجموعة الثانية من الوثائق التي ننشرها تكشف أن أعضاءً من "الدولة العميقة" في وكالات استخباراتنا عملوا بنشاط على قمع المعلومات والتقليل من شأنها بشأن حجم التدخل الصيني المشؤوم في الانتخابات، متسترين عليها عن الرئيس والشعب الأمريكي على حد سواء. بدأت وكالات التجسس الأمريكية في معرفة اختراق ملفات تسجيل الناخبين عام 2020، عندما اكتشفت أن بيانات عشرات الملايين من الناخبين في 18 ولاية قد اشترتها أو سرقتها أو اخترقتها الصين. ومع ذلك، فإن المسؤولين عن دق ناقوس الخطر أبقوا المعلومات طي الكتمان. لم يفصحوا عنها لي بصفتي رئيسًا، وعلى حد علمنا، لم يبلغوا الكونغرس. في الواقع، كل ما كانوا يرددونه هو: "هذه الانتخابات الأكثر أمانًا في تاريخ بلادنا". إن التستر على هذا الخرق الأمني ​​الهائل يثير قلقًا أكبر في ضوء معلومات إضافية تُظهر أن الصين انخرطت في أنشطة أخرى متعلقة بالانتخابات لتقويض إدارتي الأولى وحملتنا الانتخابية لعام 2020. لم يرغبوا في فوز دونالد ترامب، ولهم كل الحق في ذلك. كما تُظهر الوثائق التي ننشرها، فقد ذكرت تقارير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية صراحةً: "في منتصف عام ٢٠١٨، تمثلت سياسة الحزب الشيوعي الصيني في استغلال جميع العناصر الداخلية والخارجية المعارضة للرئيس الأمريكي في محاولة لتقليص أصواته وإجباره على الاستقالة أو منع إعادة انتخابه. وفي منتصف عام ٢٠١٨ أيضًا، سعت الصين للتأثير على نتائج انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي، ولاحقًا، على نتائج الانتخابات الرئاسية لعام ٢٠٢٠. وفي سياق منفصل، في منتصف عام ٢٠١٩، ركزت استراتيجية الحكومة الصينية ضد الولايات المتحدة على تقويض ثقة الشعب الأمريكي بالرئيس الأمريكي" - وقد بذلت كل ما في وسعها لتحقيق ذلك. ويتابع التقرير قائلاً: "تضمنت الاستراتيجية جهوداً لاستغلال العقود الصينية مع الشركات الأمريكية الكبرى للتأثير على قادة الأعمال الأمريكيين ودفعهم للانقلاب على الرئيس الأمريكي. وسعت الحكومة الصينية إلى تحديد الصحفيين الأمريكيين الذين نشروا تقارير سلبية عن الرئيس الأمريكي، ودفع مبالغ طائلة لهم لكتابة المزيد من المقالات السلبية عنه. أرادت الحكومة الصينية خسارة الرئيس الأمريكي في الانتخابات المقبلة". والسبب وراء رغبتهم في خسارتي هو إدراكهم لحقيقتهم، وفرضي رسوماً جمركية بمليارات الدولارات عليهم، وبنائهم لأقوى جيش في العالم. هذه اقتباسات حرفية من تقارير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (CIA) - ويجري حالياً مراجعة اسم الشخص الذي أدلى بهذه الاقتباسات. لكن الأمر يزداد سوءاً. فقد كشفت معلومات استخباراتية أولية حصل عليها مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) عام 2020، والتي طُمست من قبل بيروقراطيين فاسدين، أن أنشطة الصين شملت محاولة تزوير بطاقات اقتراع لصالح جو بايدن. وتُظهر الوثائق أنه خلال هذه الفترة، تم حجب عشرات التقارير الهامة لوكالة المخابرات المركزية ووكالة الأمن القومي (NSA) حول استهداف الصين للانتخابات عن الإحاطة اليومية الرئاسية. أقرّ أحد محللي الاستخبارات في رسالة بريد إلكتروني بأنهم "تلاعبوا عمداً" بالإحاطة اليومية الرئاسية لحجب معلومات تتعلق بالأنشطة الصينية المرتبطة بالانتخابات. وكتبت مسؤولة أخرى في مكتب التحقيقات الفيدرالي أنها تدير "حكومة ظل" لإخفاء معلومات استخباراتية حول تدخل الصين في الانتخابات. ورأى مسؤولون آخرون ممن شهدوا هذه الجهود أن الدوافع سياسية بحتة. مؤخراً، عثرنا على عدد كبير من أكياس الحرق، وهي معلومات كان الرئيس باراك حسين أوباما قد قدّمها للحرق. كان من المفترض حرق هذه الأكياس، لكن ذلك لم يحدث. نعتقد أن هذا لم يكن متعمداً، بل نتيجة إهمال. لكن النتائج مذهلة. اليوم، أطالب مكتب مدير الاستخبارات الوطنية، ووزارة العدل، ومكتب التحقيقات الفيدرالي، ووكالة المخابرات المركزية بالتحقيق في كيفية وسبب إخفاء هذه المعلومات الحيوية، وفصل المتورطين في التستر، وتوجيه اتهامات جنائية إليهم، إن لزم الأمر.

الأحداث العالمية

154,922 görüntüleme • 1 ay önce

● في عام 1976، سافر الإعلامي الامريكي اليwhدي مايك والس أحد مقدمي أشهر برنامج وثائقي على مستوى العالم 60Minutes لإجراء مقابلة مع محمد رضا بهلوي ، شاه إيران وحليف أمريكا في ذلك الوقت وشرطيها بالخليج ، وفي المقابلة تجرأ الشاه بصراحة وكشف النقاب عن السياسية الأمريكية في الشرق الأوسط ، فكانت بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير ، ليسقط الشاه بعد نشرها بنحو سنتين . ● يقول الدكتور هوشنيك نهاوندي، الذي كان يشغل منصب وزير الإسكان في عهد الشاه" : أن فترة وجود الخميني في النجف جعلته محل اهتمام دول أمريكا وأوروبا والاتحاد السوفييتي وأجهزة المخابرات العالمية ليكون ورقة في تحقيق مصالحهم، حيث تغيرت سياسات هذه الدول مع إيران ) . يقول الرئيس الامريكي الراحل " رونالد ريغان " : " قام الشاه بتنفيذ ماطلبناه ، وحمل اعبائنا في الشرق الأوسط لبعض الوقت ، وقد قمت بأعمال هي وصمة عار في سجلاتنا ، لأننا خذلناه . هل الامور تحسنت ؟ الشاه ومهما فعل كان يبني منازل منخفضة التكلفة ، ويأخذ الاراضي من رجال الدين ويوزعها على الفلاحين ، حتى يكونوا ملاك اراضي اشياء من هذا النوع لكننا انقلبنا عليه وقمنا بتسليمها الى متعصب مهووس قام بقتل الالاف من الناس باعدامهم . ● بتاريخ 3 حزيران (يونيو) 2016، جاء أن"الخميني أرسل رسالة إلى الحكومة الأمريكية، من خلال ميرزا خليل جامرائي، وهو أستاذ في كلية الدين بجامعة طهران، وناشط سياسي مقربٌ من الإسلامويين يقول فيها : إنّه لن يعارض المصالح الأمريكية في طهران، بل على العكس، عبّر عن اعتقاده بأنّ الوجود الأمريكي، ضروريٌ لإحداث توازن ضد الاتحاد السوفياتي". صحيفة الـ"غارديان" البريطانية كشفت عن مراسلات بين الخميني والإدارة الأمريكية إبان عودته إلى إيران، والتي كشفت عنها أخيراً الاستخبارات الأمريكية "CIA"، حيث توضح أن إدارة الرئيس الأمريكي "جيمي كارتر" مهدت لاستيلاء الخميني على السلطة، عبر منعها الجيش الإيراني من تنفيذ انقلاب عسكري. ● أعلنت صحيفة "الغارديان" البريطانية ان "وثائق جديدة كشفت أن إدارة الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر مهدت الطريق لعودة قائد الثورة الاسلامية في ايران السيد ​روح الله الخميني​ من فرنسا إلى إيران بمنعها الجيش الإيراني من تنفيذ انقلاب عسكري ضد الخميني " . ● ومن تعهدات الخميني للادراة الامريكية ما تكشفه وثيقة أميركيةتتضمن : ان الخميني كان مستعدًا لبيع النفط لإسرائيل ! ● فى صيف عام 1962، تشير إحدى وثائق الاستخبارات الأمريكة، إلى أن فرقة " إيران 918" كانت على تواصل دائم وعقد لقاءات بواحد من الملحقين العسكريين فى السفارة الأمريكية بطهران، العقيد "كار بوستون"، وكانوا يناقشون التجهيز لإنقلاب عسكرى داخل الجيش ضد الشاه . ● وثيقة نشرتها وكالة الاستخبارات الأميركية (سي آي أيه)، أن الخميني تبادل رسائل سرية مع الرئيس الأميركي الأسبق جون كيندي بعد أشهر من الإفراج عنه من السجن في إيران مطلع نوفمبر 1963، وأنه طالب خلالها بألا "يفسر هجومه اللفظي بطريقة خاطئة، لأنه يحمي المصالح الأميركية في إيران". ● مع بدايات صيف عام 1979 اتجهت مجموعة من المخابرات الأمريكية إلى إيران لتقلد المناصب الاستشارية في جهاز البوليس السري الإيراني..وقد شكلوا خلية تقوم بالتدريبات العسكرية لأنصار الخميني قبل اندلاع الثورة، واستمرت العلاقة بينهم بعد نجاح الثورة في إيران. ● لقد شكل كل من ديفيد آرون عضو مجلس الأمن القومي الأمريكي بالتعاون مع وراين كريستوفر ورامزي كلارك..فريقا يتألف من 60 عميلا من المخابرات الأمريكية دخلوا إيران في يناير 1979،بالتزامن مع قدوم الجنرال روبرت هويسر وذلك للمساعدة في تمهيد السبل الموصلة إلى انتقال السلطة إلى قبضة الخميني. ● أثار الشاه مسألة قيام هيئة الإذاعة البريطانية BBC بتقديم خدماتها الدعائية للخميني والأصوليين الإسلاميين في مقابلة مع ديفيد فروست أثناء وجوده في المنفى في بنما يقول فيها : " هل تعتقد أن الخميني شخص غير متعلم.؟! . . كان بإمكانه التخطيط لكل هذا، والعقل المدبر لكل هذا، وإنشاء جميع المنظمات. أعلم أن رجلاً واحداً وحده لا يستطيع أن يفعل ذلك. هذا أعرفه." ● ذكرت صحيفة إنترناشيونال هيرالد تريبيون أن الشاه قال: قبل عامين من الإطاحة به، سمع من مصدرين مختلفين مرتبطين بشركات النفط أن الحكومة في إيران ستتغير. وقال: "نعتقد أن هناكخطة لضمان تقديم كميات أقل منو النفط إلى الأسواق العالمية من أجل خفض سعر (النفط)." كان سيتم اختيار دولة واحدة للتضحية بها... يبدو أن الدولة التي تم اختيارها لخفض إنتاجها من النفط كانت بلدي"

kosovi

120,118 görüntüleme • 7 ay önce

#بشاير_حوران ⚘️🇸🇾⚘️ ليس كل من صمت كان مرتاحاً... وليس كل من ابتسم كانت حياته بخير..🎥 أنا لست بطلة، ولست أبحث عن بطولة. أنا إنسانة سورية عشت كما عاش ملايين السوريين، لكن لكل واحد منا حكايته التي لا يعلم تفاصيلها إلا الله. منذ انطلاق الثورة السورية، اخترت أن يكون سلاحي الكلمة. عملت في الإعلام، ونقلت الأخبار، وواكبت الأحداث لحظة بلحظة، وتطوعت في المشافي الميدانية أخدم الجرحى والمصابين، لأنني كنت أؤمن أن خدمة الناس شرف، وأن نقل الحقيقة أمانة. لم يكن الطريق سهلاً. دفعت ثمناً لم أكن أتمنى أن يدفعه أحد. استشهد زوجي، واستشهد أحد إخوتي، وأصيب شقيقاي بإصابات غيّرت حياتهما إلى الأبد. قُصف منزلنا، وتشردنا، وخسرت أشياء لا تُعوّض. كنت أدرس الحقوق، ولم يكن يفصلني عن التخرج سوى عام واحد، وكان حلمي أن أصبح محامية. لكن الحرب سرقت الجامعة، وسرقت الحلم، وسرقت سنوات كان من المفترض أن أبني فيها مستقبلي. ثم جاءت الحياة لتختبرني من جديد. خلال أشهر قليلة، فقدت أمي، ثم فقدت أبي. رحل السند، وبقيت أواجه الحياة وحدي، أحمل ذكرياتهما في قلبي وأحاول أن أستمد منهما القوة كلما شعرت أنني لم أعد أستطيع. ورغم كل ذلك... لم أخرج يوماً لأطلب من الناس مالاً، ولم أجعل معاناتي وسيلة لاستعطاف أحد. حاولت أن أعيش بكرامة، فعملت في المزارع تحت الشمس، وقطفت المحاصيل بيدي، وعدت إلى منزلي منهكة، لكنني كنت راضية لأن لقمة عيشي كانت من تعبي. طرقت أبواب الوظائف مرة بعد مرة، وقدمت طلبات لا تُحصى، وفي كل مرة كنت أسمع كلمة: "نعتذر". ومع ذلك، لم أفقد إيماني بأن الله لا يضيع تعب أحد. اليوم، وبعد أكثر من أربعة عشر عاماً، لا أطلب شفقة، ولا أبحث عن مديح، ولا أريد أن يحزن أحد من أجلي. كل ما أريده هو أن يعرف الناس أن خلف هذا الحساب إنسانة دفعت من عمرها وأهلها ومستقبلها ثمناً باهظاً، وما زالت تحاول أن تبدأ من جديد. إن رأيتموني قوية، فاعلموا أن القوة لم تكن خياراً، بل كانت ضرورة. وإن رأيتموني صامتة، فاعلموا أن في القلب من الوجع ما تعجز الكلمات عن وصفه. أدعو الله أن يرحم زوجي، وأخي، وأمي، وأبي، وأن يشفي إخوتي، وأن يرحم كل شهيد، ويفرج عن كل مظلوم، ويمنّ على سوريا بالأمن والعدل والسلام. هذه ليست قصة للشفقة... إنها شهادة على سنوات من الصبر، ورسالة أمل بأن الإنسان، مهما انكسر، يستطيع أن ينهض من جديد بإذن الله. #سوريا #السعودية ⚘️ دوار الدلة قبل لحظات درعا⚘️

بشاير حوران News

54,737 görüntüleme • 1 ay önce

من الأفكار الفاشية بين طلبة العلم أن كلام المعاصرين أيسر وأقرب من كلام المتقدمين وأن المعاصرين هضموا كلام السلف ولَم يند عنهم كبير شيء أو شيء ذو بال وأفرزَت هذه الفكرة سلوكين ظاهرين بين طلبة العلم الأول: سلوك تكديس كتب المعاصرين في المكتبة مع النفرة عن كتب المتقدمين ومع تكرار المادة التي في كتب المعاصرين تصير النتائج التي في هذه الكتب بمنزلة المسلَّمات القطعية عند هذا الشخص فمهما أتيته بكلام للسلف يخالِف ما عليه هؤلاء أو حتى جمهورهم حتى تجد نفرة أصلية من ذلك بل تنتشر بعض أوهام المعاصرين انتشارًا يفوق بعض الآثار الصحيحة الثابتة عن كبار الصحابة والتابعين لمجرد أنها غير متداولة بين المعاصرين الثاني: سلوك الشباب المتشوف للتجديد فلما كان مستقراً في ذهنه أن كتب المتقدمين هضمها المعاصرون تماماً فإنه يقفز من هذه الكتب إلى كتب المخالفين مباشرة وهذا أورثهم ما أورثهم من التأثر بمقالات المخالفين أو الضعف في إنكارها إذ أن اعتمادهم في فهم مقالة أهل السنة كان مبنياً على كتب مدرسية ليست عميقة في شرح عقيدة أهل السنة بل غرضها التقريب والبيان لأصل المسألة مع ما في كلامِ كثيرٍ من المعاصرين مِن ضعف البيان للعديد من أدلة أهل السنة مع إحسانهم في بيان أدلة أخرى وهم متفاوتون في ذلك وهذه الفكرة التي بُني عليها كل هذا فكرةٌ فيها نظر فدعوى أن المعاصرين هضموا كلام السلف دعوى ضعيفة وهي مناقشة من عدة وجوه سأختار منها أهونها على نفوس الناس أولها: هناك الكثير من الكتب العلمية التي طبعت في زماننا ومنها ما كانت طبعته رديئة في زمن المشيخة المتقدمين وكثير من هؤلاء المشيخة قنعوا بما تعلموه في زمن الشباب وبدايات الشيخوخة ثم بعد ذلك قنعوا بما عندهم أو ضعفوا عن متابعة الجديد لداعي الكبر وكثرة الأشغال نعم عندهم فهم عام للمسائل ولكن بعض الدقائق قد تفوتهم ومنهم مَن صار كثير مِن تحصيله في مراجعة رسائل الماجستير والدكتوراة وهؤلاء أمثلهم طريقة غير أن رتابة هذه الرسائل والقيود التي تُفرض عليها تقيِّد من حرية البحث العلمي وتجد الباحث يخاف من التصريح ببعض آرائه لئلّا تُرفض رسالته ثانيها: أن كتب المتقدمين العلم فيها كثير وغزير وانتفاع المرء منها يختلف بحسب حاجته فالعالم الذي عاصر الاشتراكية ينتفع بالمادة الخاصة بالرد على الاشتراكية من التراث وهذا يتطلب قدرة في الاستنباط والتنزيل وفي عصرنا التحديات اختلفت وصار عندنا الرأسمالية والنسبانية والإنسانوية والنسوية وأضرابها وهذا يتطلب نظراً جديداً في كلام السلف لمحاولة استخراج ما يمكن أن يستفاد منه في الرد على هؤلاء فعلى سبيل المثال هناك كلام كثير للمتقدمين في الرد على القائلين بتكافؤ الأدلة يصلح للرد على القائلين بمدح التعددية مطلقاً ثالثها: أن كثيرا من المشتهرين بتدريس الكتب المدرسية من المعاصرين هم أصحاب فنون وعملهم التبسيط وكثرة تعاطيهم مع المبتدئين والمتوسطين جعل طرقهم للمسائل الدقيقة الكبرى قليلاً حتى ضعف تحرير الكثير منهم فيها ومنهم من هو محرر ولكنه لا يتكلم في ذلك إلا مع الخواص ومنهم من تعدُّد الفنون عنده جعله لا يدرك الدقائق التي يدركها أصحاب الفن الواحد المتفرغين له وإذا اجتمع الأمران يكون كل همه تعليم الشباب مداخل العلوم دون النظر في الدقائق على أمل أن ينطلق هؤلاء إلى كتب السلف ولكن الذي حصل عكس هذا بل كثير منهم يكتفي بما في هذه المتون المدرسية ويجمد عليها ويحاكم كل شيء إليها والحق أن المادة القديمة حتى فيما وضعت له ابتداءً ما بلغ الناس فيها غاية الفهم وخذ مثلاً مادة ابن تيمية ما أكثر ما تكون بصمة الرجل من المعاصرين في مسيرته العلمية تقريب مادة لابن تيمية لم يسبق إلى تقريبها وتحريرها ودعمها وأقولها بلا خوفِ إزراء على عنايتي الكبيرة بدرء تعارض العقل والنقل من سنين طويلة بعض أبحاث الشيخ في هذا الكتاب ما فهمتها حق الفهم إلا قبل أربعة أشهر وأما المادة الأثرية فذلك الكنز المظلوم المهضوم حقه وتأمل حرقة ابن تيمية في حمويته عند الوصية بكتب الدارمي في الرد على الجهمية والمريسي لأن مَن نظر فيهما فهم أن الأمر ليس أشاعرة وحنابلة بل علماء المسلمين في مقابل المريسية التي يتقاطع كلامهم بشكل كبير جداً مع كلام متأخري الأشعرية ومَن يفهم هذا الأمر يرتاح ابن تيمية في إفهامه حقيقة الأمر كثيراً والأمر نفسه حين تذمر في التسعينية من صنيع بعض الحنابلة من مخالفتهم المنصوص عن أحمد لمَّا ذكر رواية حرب عن أحمد في الصفات الفعلية والمادة السلفية القديمة كثير منها سهل على خلاف ما يظن الشباب الذين تجد المرء منهم يتكلف دراسة المنطق على عسورته وقلة نفعه ويهاب كلام السلف بل حتى الصعب منه يصير سهلاً بكثرة المراس والمطالعة وفقدان (الذوق السلفي) هو أخطر شيء جنيناه من هذه النفرة غير المبرَّرة من كلام السلف ففُقدان الذوق السلفي في العقيدة هو الذي جعل الناس في ميلٍ دائم إلى الخطاب الحجاجي والتنزلي ونفرة من الخطاب الاستعلائي بكل درجاته وأشكاله وفقدان الذوق السلفي في التفسير هو الذي أدى إلى النفرة من كثيرٍ مِن أقوال السلف مع النصيحة بتفاسير المتأخرين والمعاصرين على ضخامة حجمها وكثرة ما في عددٍ منها من الجرأة على مخالفة التفاسير التي تَتابع عليها الناس وفقدان الذوق السلفي في الفقه هو الذي جعل الناس لا يفرقون بين طريقة أهل الحديث وطريقة أهل الرأي وطريقة أهل الظاهر وصار الأمر عندهم إما تميُّع عام واحترام لكل خلاف أو حدية عجيبة وعدم احترام للخلاف مع عدم فهم لمنظومة الاستدلال عند السلف وفقدان الذوق السلفي في الحديث هو الذي أدى إلى أحد طريقين إما منهجية عجيبة تقوّي المناكير التي اتفق السلف على استنكارها وإما توسُّع في استنكار كل خبر مستضعف لا فرق بين موقوف ومرفوع ولا فرق بين مروي في الأحكام أو في الأذكار والكل يرى أن نتائجه تخالف نتائج المتقدمين ومع ذلك هو سعيد بما معه ويظنه العلم والتحقيق! كما أن مادة السلف في السلوك وأحوال القلوب فيها كنوز عظيمة، الناس عنها في غفلة وعامة المسالك العلمية اليوم إما امتداد للمسلك المدرسي مع شيء يسير من التجديد سواء في طريقة العرض أو نفس المادة وإما مسلك بنى نفسه على تصحيح المسلك المدرسي في بعض أبوابه أو معارضته ثم الإفراط في هذا الأمر بعد ردة فعل الطرف الأول السلبية حتى ننتهي إلى طريقة فيها من المناكفة ما فيها والطريف أن عدداً من الشباب يُظهرون إعجابهم ببعض صغار السن من المعاصرين الذين يجدون عندهم من مادة السلف ما لا يجدون عند بعض الأكابر ثم لا يكون حال هؤلاء حافزاً لئن ينظر المرء في كلام السلف مباشرة فكما استدرك هذا المعاصر الشاب على مَن تقدَّمه فأنت يمكنك الاستدراك عليه إذا ما نظرت في كلام المتقدمين والخلاصة كلام السلف بحر في جوفه مِن الدرر الشيء الكثير جداً والذي كلما غاص فيه غواص استخرج ما يُغرب به على أقرانه فلا تحرِّمنّ نفسك من هذا الخير انتفع بكلام المعاصر واجعله سُلّماً لكلام مَن تقدّم ولا تقف عند كلامِ المعاصرين أكثر مما ينبغي مع النفرة من كلام المتقدمين إني لك ناصح. وهذا كلام ممتاز للشيخ الطريفي فك الله أسره 👇

فوائد أبي جعفر الخليفي

38,186 görüntüleme • 1 yıl önce

بليريم سكورو.. الجاسوس الذي عمل مع CIA واخترق القاعدة ثم اعتقلته أمريكا عندما هرب اليها وتطالب اليوم بترحيله : بليريم سكورو، كوسوفي الأصل، وصل إلى الولايات المتحدة عام 1994 هارباً من حرب كوسوفو وطلب اللجوء. تزوج أمريكية وأنجب أطفالاً، لكنه في عام 2000 اعتُقل بتهمة تهريب الهيروين وحُكم عليه بالسجن سبع سنوات. بعد هجمات 11 سبتمبر 2001، وبينما كان يقضي عقوبته في سجن فيدرالي بولاية بنسلفانيا، زاره عملاء من الـFBI والـCIA وعرضوا عليه التعاون. فبدأ يجمع معلومات من السجناء المسلمين المتهمين أو المرتبطين بالإرهاب قدم معلومات استخباراتية عن عناصر إرهابية، من بينهم أعضاء في خلية «لاكوانا سيكس» وشبكة جهاد فيرجينيا ، ووثائق الـFBI وصفت بعض معلوماته بأنها «موثوقة» و«قابلة للتنفيذ»، بما فيها معلومات تتعلق بأسامة بن لادن. ليبني الثقة داخل السجن ويُظهر نفسه متديناً متشدداً: أطال لحيته. وكان يقضي حتى 8 ساعات يومياً في قراءة القرآن وحفظه. تدرب ليصبح مساعد إمام. وهذا سمح له بالاقتراب من 30-40 سجيناً مشبوهاً بالإرهاب واستخراج معلومات منهم بعد انتهاء عقوبته رُحّل إلى كوسوفو عام 2007 واتصلت به الـCIA مجدداً وطلبت منه التسلل إلى القاعدة من البلقان ودرّبته الوكالة ومنحته عدة جوازات سفر مزورة، ودفعت له راتباً شهرياً متواضعاً (حوالي 1400 دولار) وسافر إلى سوريا والعراق وأفغانستان ومصر والأردن ولبنان، والتقى بقيادات من طالبان الباكستانية، وقدم معلومات ساعدت في استهداف عناصر من القاعدة و في الصومال والتقى بأبي محمد المصري (من كبار قادة القاعدة آنذاك، وكان على قائمة الـFBI بـ10 ملايين دولار مكافأة)، الذي أراد تعيينه مسؤولاً عن إنشاء معسكرات تدريب في البلقان للمجندين الأوروبيين الشرقيين بسبب خبرته العسكرية السابقة. التقى أيضاً ببيت الله محسود (زعيم طالبان الباكستانية). وكُلّف بشراء وتهريب أسلحة (صواريخ مضادة للطائرات، ستينغر، قاذفات صواريخ، كلاشنكوف، متفجرات C4 وTNT) ليجلبها إلى البلقان. كان يستخدم جهازاً صغيراً من الـCIA ليحدد موقع الشحنات فتصادرها الوكالة قبل وصولها. عاد إلى امريكا عام 2016 بشكل غير قانوني بعد إنكشاف امره وتم القاء القبض عليه بسبب حادثة صغيرة وأمر بترحيله استمرت قضيته سنوات، حتى حصل عام 2022 على قرار قضائي بتأجيل ترحيله بموجب اتفاقية مناهضة التعذيب، لأن عودته إلى كوسوفو تعرضه لخطر التعذيب أو القتل. أصبح #اليوم يعمل سائق تاكسي في ستاتن آيلاند بنيويورك، وله زوجة أمريكية وثلاثة أبناء. في الثالث من أغسطس 2026، وبينما كان يجدد أوراقه أمام مكتب الهجرة في نيوجيرسي برفقة زوجته سوزان، ألقى رجال الـICE القبض عليه. قال من مركز احتجاز إليزابيث: «لم أتوقع أبداً أن يخونوني بهذه الطريقة.. لو متّ فلأمت في هذا البلد حتى يدفنني أولادي». محاموه تقدموا بطلب «هابياس كوربوس» لوقف الترحيل، مؤكدين أن قرار 2022 يمنع ترحيله دون إذن قضائي. سكورو الذي وصف نفسه سابقاً في مقابلة مع «التايمز» بأنه «وطني أمريكي أولاً ومسلم ثانياً» وأيد ترامب، يجد نفسه اليوم يواجه الترحيل بعد أن خاطر بحياته لصالح أمريكا.

PIC | صـور من التـاريخ

50,711 görüntüleme • 9 gün önce

🚩 بسم الله وبه أستعين.. قُمت بتفنيد هذا المقطع التافه والرد عليه بعدة نُقاط: 1️⃣- هذا الفسيخي الأحمق يقول بأنه في عام الرمادة استغاث الخليفة عمر بن الخطاب بعمرو بن العاص رضي الله عنه عندما كان حاكمًا لمصر، وهو بذلك يرد على نفسه بنفسه، إذ أن خيرات مصر كانت في ذلك الوقت مُلك للعرب وملك لخليفة المسلمين ويعني ذلك أنه لا فضل للمصري المُعدم الفلاح الفقير في ذلك إذ أنه كان يقبع تحت رحمة الحكام المحتلين لبلده لقرون طويلة. 2️⃣- يقول هذا الفسيخي الأحمق بأن كسوة الكعبة كانت تخرج من مصر، وسؤالي هنا "ما هو فضُلك أيها المصري إن كانت نفقتها تُدفع من أوقاف الحرمين الشريفين التي تؤمَّن أموالها من الحكام الذين كانوا يستعمرون بلدك بدءًا بالعباسيين والأيوبيين ثم المماليك والعثمانيين؟". 3️⃣- وأما فيما يتعلق بتوسعة الحرم فليس لمصريك فضل ولا منة، حيثُ إن أموال التوسعة من الألف إلى الياء أُنفقت من قبل الحكومة السعودية، وهذا ليس بجديد على قيادتنا حيثُ أنها تعتبر أكثر حكومة في التاريخ من حيثُ الإنفاق اللا محدود تجاه الحرمين الشريفين. 4️⃣- أما فيما يتعلق بأول من أنار الحرم النبوي بالكهرباء فهو ليس مصري وهذه كذبة من كذبات الفسيخيين كالعادة. 5️⃣- أما فيما يتعلق بالتعليم فأجدادنا نحنُ العرب قد علموكم اللغة العربية قراءةً وكتابة بدون مُقابل في حين أن المصارية كانوا يجدون صعوبة في فهم بعضهم البعض بسبب اللغة الهيروغليفية التي من شدة فقرها في التعبير كانت تُستخدم فيها الرموز الصوتية كطريقة لإيصال المعلومة. 🚩 أما فيما يتعلق بنا نحنُ عرب الجزيرة 🇸🇦 فقد كانت إسهاماتنا تجاه تطوير مجتمعكم جليلة وعظيمة، بدءًا من تحريركم من المستعمر الروماني، وحمايتكم لمدة ثلاثة قرون من المحتلين، وتعليمكم الإسلام واللغة العربية، ودورنا الكبير أيضًا في القضاء على جهلكم المدقع من خلال بناء النهضة العلمية ناهيكم عن الدعم الذي قدمته لكم الحكومة السعودية ماليًا ومعنويًا وسياسيًا إذ أنه لا يخفى على أحد من أننا السبب الرئيسي في إنقاذكم من سيطرة الأخونج. ما ذكرته غيض من فيض، ولو ذكرت ١٠٪ من إسهامات عرب الجزيرة لغرق الفسيخون في بحرها.

Badr

75,460 görüntüleme • 1 yıl önce

ماقصة الرسائل بين أحمد علي وطارق صالح؟ لماذا أعيد تدوير اتهام الحماية الرئاسية في تفجير دار الرئاسة في رواية طبيب الرئيس؟ تقرير خاص بالصفحة. مرت تصريحات هيثم الرضي، الطبيب الخاص للرئيس السابق علي عبد الله صالح، من دون تدقيق كافٍ، رغم أن اتهام علي محسن الأحمر والفرقة الأولى مدرع بالوقوف وراء تفجير جامع دار الرئاسة ليس رواية جديدة، بل اتهام يردده أنصار صالح منذ وقوع الحادثة عام 2011. طبيب الرئيس بدا غريب الأطوار في المقابلة إذ ظل طوال المقابلة يتأسف لأن علي عبدلله صالح لم يقتل أكثر وهذا يمكن للمتابع ملاحظته . لكن الجديد ليس مضمون الاتهام بحد ذاته، وإنما إعادة طرحه بعد خمسة عشر عامًا، ومن خلال قناة «اليمن اليوم» المحسوبة على أحمد علي عبد الله صالح، وفي أول ظهور واسع لطبيب الرئيس السابق للحديث عن الحادثة. لكن أخطر ما ورد في رواية الرضي هو إعادة فتح ملف الحماية الرئاسية. فقد تحدث عن اختراقات وسوء إدارة داخل منظومة الحماية، وقال إن العربة المخصصة لتعطيل اتصالات الهواتف وأجهزة الإرسال لم تكن تعمل، وقدم ذلك باعتباره أحد المؤشرات الدالة، من وجهة نظره، على أن ما جرى لم يكن مجرد خلل أمني، وإنما جزء من مؤامرة أوسع. أهمية هذه الجزئية أن طارق محمد عبد الله صالح كان يقود قوات الحرس الخاص المرتبطة بحماية الرئيس قبل إبعاده من منصبه عام 2012، بينما كان أحمد علي يقود الحرس الجمهوري. ولذلك فإن إعادة تحميل الحماية الرئاسية جانبًا من المسؤولية، حتى من دون ذكر طارق بالاسم، تفتح بصورة تلقائية سؤال المسؤولية القيادية عن الاختراقات التي يقول الرضي إنها حدثت يوم التفجير. هذا لا يعني أن الرضي اتهم طارق صالح مباشرة، ولا توجد في المقابلة، بحسب المادة المنشورة، إدانة صريحة له. لكن تكرار الحديث عن تقصير الحماية وتعطيل عربة التشويش يجعل الرواية تتجاوز اتهام الخصوم التقليديين لصالح، وتقترب من فتح ملف ظل حساسًا داخل العائلة نفسها: من كان مسؤولًا فعليًا عن حماية الرئيس؟ وكيف حدث الاختراق؟ ومن اتخذ القرارات الأمنية في ذلك اليوم؟ وتتضاعف دلالة هذه الرواية عند وضعها إلى جانب شهادة مدين علي عبد الله صالح في وثائقي «المعركة الأخيرة». فقد أثارت روايته عن الأيام والساعات التي سبقت مقتل والده في ديسمبر/كانون الأول 2017 علي يد الحوثيين نقاشًا واسعًا، خصوصًا بشأن توزيع الأدوار داخل العائلة والقوات المحيطة بصالح. كما أن عدم تقديم إجابة واضحة عن موقع طارق ودوره في بعض اللحظات الحاسمة فتح باب التساؤلات، وإن لم يتضمن ذلك اتهامًا مباشرًا له. هنا تبدو المسألة أكبر من مقابلة توثيقية عن تفجير جامع دار الرئاسة. نحن أمام روايتين خرجتا خلال فترة متقاربة نسبيًا: رواية مدين التي أعادت بناء الساعات الأخيرة في حياة والده، ورواية الرضي التي أعادت ملف الحماية الرئاسية إلى الواجهة. وفي الحالتين ظهرت أسئلة تتصل بصورة غير مباشرة بطارق صالح، من دون أن تقدم عائلة الرئيس السابق توضيحًا علنيًا وحاسمًا بشأنها. ويصبح هذا الصمت أكثر أهمية في ظل ما نُشر خلال السنوات الماضية عن تباينات سياسية بين أحمد علي وطارق صالح. فقد أدى صعود طارق عسكريًا وسياسيًا، وتأسيسه المكتب السياسي للمقاومة الوطنية، ثم دخوله مجلس القيادة الرئاسي، إلى تحويله من قائد عسكري يعمل تحت مظلة إرث عمه إلى صاحب مشروع سياسي مستقل. وفي المقابل، ظل أحمد علي، الذي كان يُنظر إليه سابقًا بوصفه الوريث السياسي والعسكري الأبرز لوالده، بعيدًا عن الداخل اليمني وعن موقع القيادة التنفيذية المباشرة. بعض المصادر تحدثت عن اعتراض أحمد علي على إنشاء طارق مكتبًا سياسيًا مستقلًا، باعتبار أن ذلك يتجاوز حزب المؤتمر الشعبي العام ويمنح طارق مركزًا سياسيًا منفصلًا عن قيادة أحمد علي. لكن هذه التقارير، رغم تعددها، اعتمدت في جانب منها على مصادر غير معلنة، ولم يصدر عن أحمد أو طارق تأكيد رسمي بوجود قطيعة شخصية بينهما. لذلك. من هنا، لا يمكن المرور على بث مقابلة الرضي وإعادة بثها بوصفها مادة أرشيفية فقط. قد يكون المقدم الذي أعدها قد ركز على رواية التفجير من دون أن يقصد توجيه رسالة داخلية، وقد تكون إدارة القناة لم تنتبه إلى جميع التداعيات السياسية لما قيل. لكن بث المقابلة على قناة مرتبطة بأحمد علي، ثم إبرازها وإعادة نشرها، يمنحها دلالة تتجاوز نية المُعد أو المذيع. فالنتيجة الموضوعية للمقابلة هي إعادة تدوير فكرة أن الحماية الرئاسية كانت سببًا رئيسيًا في نجاح عملية تفجير جامع دار الرئاسة، أو أنها على الأقل أخفقت في منعها. وبما أن طارق صالح كان الاسم القيادي الأبرز المرتبط بالحرس الخاص، فإن هذه الرواية تضعه ضمن دائرة السؤال السياسي والتاريخي، حتى وإن لم تضعه صراحة في دائرة الاتهام. يتبع

أحمد الشلفي ahmed alshalfi

71,523 görüntüleme • 1 ay önce

#فيديو من عام 1987 الرئيس الأمريكي ريغان يستقبل وفدًا من المقاتلين الأفغان المعروفين بـ”المجاهدين” داخل البيت الأبيض في ذروة الحرب الباردة حيث وصفهم بأنهم “المقاومة” و”مقاتلو حرية” واعتبرهم صوت الشعب في أفغانستان وكان من بين الحاضرين قادة ومقاتلون أفغان، أبرزهم يونس خالص إضافة إلى شخصيات مرتبطة بدعم المجاهدين مثل السفير السعودي في امريكا بندر بن سلطان وكذلك زلما خليل الذي يترجم #هنا والذي تنصب لاحقاً مناصب مختلفة ، هذا اللقاء لم يكن مجرد موقف سياسي عابر حيث كانت امريكا ترفض الاعتراف بالحكومة الافغانية التي شكلها السوفييت في افغانستان وهذا كله جاء ضمن سياق أوسع تمثل في تبني عملية الإعصار (Operation Cyclone) وهي واحدة من أكبر وأطول العمليات السرية التي أدارتها وكالة الاستخبارات الأمريكية (CIA)، واستمرت من أواخر السبعينيات حتى نهاية الثمانينيات. اقترح مستشار الأمن القومي زبيغنيو بريجنسكي (Zbigniew Brzezinski) دعم المجاهدين سراً ليصبح أفغانستان "فيتنام السوفييتية" وهدفت العملية إلى دعم المجاهدين بالسلاح والمال والتدريب لمواجهة الاتحاد السوفيتي، وبلغت ميزانيتها حوالي 3 مليار دولار كما شملت تزويدهم بأسلحة نوعية مثل صواريخ “ستينغر” والتي بلغ عددها نحو 2300 صاروخ، غيّرت ميزان المعركة ضد الطيران السوفيتي. تم تنفيذ العملية عبر باكستان، حيث كان جهاز الاستخبارات الباكستاني (ISI) هو الوسيط الرئيسي، والصين التي كانت في عهد Deng Xiaoping على خلاف حاد مع الاتحاد السوفييتي، دعمت المجاهدين ولو بشكل خفيف كما ساهمت السعودية وغيرها بتمويل بدأ بمبلغ صغير لا يتجاوز 700 ألف دولار عام 1979، ثم ارتفع إلى 20–30 مليون دولار سنويًا في 1980، ووصل إلى نحو 630 مليون دولار في عام 1987، ليبلغ الإجمالي أكثر من 3 مليار دولار، عند احتساب مساهمات الحلفاء تُعد الحرب في أفغانستان واحدة من العوامل التي ساهمت في إنهاك الاتحاد السوفيتي اقتصاديًا وعسكريًا، وكانت من بين الأسباب التي عجّلت بتفككه لاحقًا عام 1991، إلى جانب أزمات داخلية وسياسية واقتصادية أخرى. لكن بعد انسحاب السوفييت، لم تتوحد هذه الفصائل بل دخلت في صراعات داخلية فيما بينها، وتحولت أفغانستان إلى ساحة حرب أهلية في التسعينيات. ومن هذا الفوضى ظهرت حركات جديدة مثل حركة طالبان التي سيطرت على معظم البلاد، وكذلك تنظيمات أخرى مثل شبكة حقاني وتنظيم القاعدة التي اتخذت من أفغانستان قاعدة لها. وبمرور الوقت، أصبحت بعض هذه الجماعات في مواجهة مباشرة مع الولايات المتحدة نفسها، خاصة بعد هجمات 11 سبتمبر 2001، مما أدى إلى تدخل عسكري أمريكي جديد في أفغانستان استمر لسنوات طويلة. طبعاً هذا لا ينفي انه كان هناك جهاد ومقاومة وان من نفر آنذاك كان مجاهدًا يدافع عن اخوانه وبلده ودينه، في سياق احتلال أجنبي وصراع دولي معقد، حيث تداخلت النوايا الفردية مع الحسابات السياسية الكبرى.
2:14

Sensitive content

#فيديو من عام 1987 الرئيس الأمريكي ريغان يستقبل وفدًا من المقاتلين الأفغان المعروفين بـ”المجاهدين” داخل البيت الأبيض في ذروة الحرب الباردة حيث وصفهم بأنهم “المقاومة” و”مقاتلو حرية” واعتبرهم صوت الشعب في أفغانستان وكان من بين الحاضرين قادة ومقاتلون أفغان، أبرزهم يونس خالص إضافة إلى شخصيات مرتبطة بدعم المجاهدين مثل السفير السعودي في امريكا بندر بن سلطان وكذلك زلما خليل الذي يترجم #هنا والذي تنصب لاحقاً مناصب مختلفة ، هذا اللقاء لم يكن مجرد موقف سياسي عابر حيث كانت امريكا ترفض الاعتراف بالحكومة الافغانية التي شكلها السوفييت في افغانستان وهذا كله جاء ضمن سياق أوسع تمثل في تبني عملية الإعصار (Operation Cyclone) وهي واحدة من أكبر وأطول العمليات السرية التي أدارتها وكالة الاستخبارات الأمريكية (CIA)، واستمرت من أواخر السبعينيات حتى نهاية الثمانينيات. اقترح مستشار الأمن القومي زبيغنيو بريجنسكي (Zbigniew Brzezinski) دعم المجاهدين سراً ليصبح أفغانستان "فيتنام السوفييتية" وهدفت العملية إلى دعم المجاهدين بالسلاح والمال والتدريب لمواجهة الاتحاد السوفيتي، وبلغت ميزانيتها حوالي 3 مليار دولار كما شملت تزويدهم بأسلحة نوعية مثل صواريخ “ستينغر” والتي بلغ عددها نحو 2300 صاروخ، غيّرت ميزان المعركة ضد الطيران السوفيتي. تم تنفيذ العملية عبر باكستان، حيث كان جهاز الاستخبارات الباكستاني (ISI) هو الوسيط الرئيسي، والصين التي كانت في عهد Deng Xiaoping على خلاف حاد مع الاتحاد السوفييتي، دعمت المجاهدين ولو بشكل خفيف كما ساهمت السعودية وغيرها بتمويل بدأ بمبلغ صغير لا يتجاوز 700 ألف دولار عام 1979، ثم ارتفع إلى 20–30 مليون دولار سنويًا في 1980، ووصل إلى نحو 630 مليون دولار في عام 1987، ليبلغ الإجمالي أكثر من 3 مليار دولار، عند احتساب مساهمات الحلفاء تُعد الحرب في أفغانستان واحدة من العوامل التي ساهمت في إنهاك الاتحاد السوفيتي اقتصاديًا وعسكريًا، وكانت من بين الأسباب التي عجّلت بتفككه لاحقًا عام 1991، إلى جانب أزمات داخلية وسياسية واقتصادية أخرى. لكن بعد انسحاب السوفييت، لم تتوحد هذه الفصائل بل دخلت في صراعات داخلية فيما بينها، وتحولت أفغانستان إلى ساحة حرب أهلية في التسعينيات. ومن هذا الفوضى ظهرت حركات جديدة مثل حركة طالبان التي سيطرت على معظم البلاد، وكذلك تنظيمات أخرى مثل شبكة حقاني وتنظيم القاعدة التي اتخذت من أفغانستان قاعدة لها. وبمرور الوقت، أصبحت بعض هذه الجماعات في مواجهة مباشرة مع الولايات المتحدة نفسها، خاصة بعد هجمات 11 سبتمبر 2001، مما أدى إلى تدخل عسكري أمريكي جديد في أفغانستان استمر لسنوات طويلة. طبعاً هذا لا ينفي انه كان هناك جهاد ومقاومة وان من نفر آنذاك كان مجاهدًا يدافع عن اخوانه وبلده ودينه، في سياق احتلال أجنبي وصراع دولي معقد، حيث تداخلت النوايا الفردية مع الحسابات السياسية الكبرى.

PIC | صـور من التـاريخ

138,106 görüntüleme • 4 ay önce

🚨🚨🚨 فضيحة من قلب الإمارات تخرج إلى العلن بعد 13 عامًا. 🔴سر اختفاء ضاحي خلفان تميم ‼️!! فتاة إماراتية عفيفة رفضت الانصياع وتسليم نفسها لضاحي خلفان ‼️ هذه الفضيحة لا تتعلق بإبستين، بل بضاحي خلفان، ذميم اللسان ودميم الخِلقة… تابع التغريدات… 👇👇 ⸻ ⛔️الصورة 1: ضاحي، قائد شرطة دبي عام 2011، كان يضع منشن في تغريداته لحساب باسم لن أيئس. نشر عدة تغريدات يذكر فيها الحساب نفسه، وهدد الفتاة مستندًا إلى منصبه في ذلك الوقت. وهنا اختفت الفتاة، وضاع أثرها. لا أحد يعلم مكانها حتى الآن. هل سُجنت؟ هل اختفت في سراديب سجون دبي؟ ⸻ ⛔️الصورة 2: في عام 2013 ظهرت الفتاة فجأة. خلال دقائق قليلة كتبت نحو 14 تغريدة، ثم اختفت مرة أخرى ولم تظهر إلى يومنا هذا. كأنها كانت تستغيث. تغريداتها في ذلك الوقت، قبل 13 عامًا، لم يرها أحد… إلا اليوم، 13 / 2 / 2026. في تغريداتها (الصورة 2) ستجدها تستغيث، تعيش حالة يأس وقهر وظلم، ومع ذلك تؤكد تمسكها بشرفها وثباتها. ثم اختفت مرة أخرى… إلى يومنا هذا. وكأن الله أحياها دقائق معدودة لتكتب تلك التغريدات التي نقرأها الآن بعد 13 عامًا على وقائع بشعة حدثت في الخفاء. ⸻ ⛔️في الصورة 3: ضاحي يبتز فتاة أخرى، وينشر صورها بتاريخ 24 / 06 / 2012. الفتاة ترد في نفس الوقت وتتحداه.👌 وبعدها اختفت هذه الفتاة أيضًا، ولم يُستدل على مكانها حتى اليوم. ⸻ 🔴 انتظر… هناك فيديو 👇👇 ضاحي قام اليوم بحذف كل التغريدات التي تدينه في واقعة الفتاتين، ثم علّق حسابه بحجة أننا مقبلون على شهر رمضان، وأغلق الردود على تغريداته تمامًا. ⸻‼️‼️ لماذا ظهرت هذه التغريدات اليوم؟ الإجابة: أن شابًا بحث في تاريخ ضاحي خلفان، الذي يدّعي الشرف ويطالب بالستر على عاهـ،رة ابستين #هند_العويس، فوجد تغريداته القديمة ( الصورة 1)، وقام بتوثيقها والاحتفاظ بها، ثم ردّ عليها، فعادت للظهور بعد مرور 15 عامًا على ابتزاز الفتاة الأولى… - ظهرت تغريدات ضاحي امامنا قمنا نحن، وقام الكثيرون، بالبحث عن الفتاة المذكورة (الصورة 2)، فوجدنا ما كتبته… لكن بكل أسف، ضاع أثرها، هي والفتاة الاخرى !! ولا نعلم: في أي سجن إماراتي هاتين الفتاتين الآن؟ هل على قيد الحياة؟ أم دُفنهن ضاحي في سراديب السجون الإماراتية؟ #عبدالرحمن_مطر

abdelrahman matar

291,689 görüntüleme • 6 ay önce

الي يعرف #فهد_الرويس يوصله كلامي ضروري ضروي 🎯 #قضية_فهد_الرويس "ما سيرد أدناه هو تحليلٌ قانونيٌ استقرائيّ، مبنيّ على المواد المنشورة علنًا والتصريحات الموثقة لفهد الرويس، دون إصدار حكم أو توجيه اتهام، مع الدعوة لفتح تحقيقٍ رسميٍّ يُنصف الأطراف وفق النظام." أقولك يا فهد… احتزم واثبت، لأن كل ورقة في ملفك تصرخ ببراءتك ⚖️ 🧩 أولاً: جوهر النزاع القضية التي وُجهت لفهد الرويس دارت حول اتهامه بـ"التشهير والإساءة" بعد نشره نقدًا تجاريًا لمنتج "ماتش". لكن المراجعة الموضوعية للمقاطع والتقارير تشير إلى أن هذا النقد استند إلى وقائع فنية صحيحة، حيث أثبت تقرير هيئة الغذاء والدواء أن المنتج غير مطابق للأصلي. وبذلك يتضح أن ما طرحه الرويس كان: 🔸مبنيًا على مصلحةٍ عامةٍ تتعلق بحماية المستهلك. 🔸ورد في سياقٍ مهنيٍ مشروعٍ، لا شخصي. 🔸ولم يتضمن وقائع مختلقة أو اتهامات زائفة. 🔹 النتيجة القانونية الأولية: الركن المادي والمعنوي لجريمة التشهير لا ينعقدان في هذه الحالة، لأن النقد التجاري القائم على الحقيقة يُعد ممارسةً مشروعة لحق الإبداء المهني. ⚖️ ثانيًا: الأساس اللغوي للدعوى من خلال مراجعة المقاطع والصور المتداولة، يتّضح أن القضية بدأت من سؤالٍ مهنيٍّ بريء تحوّل نتيجة تحريفٍ لغويٍ في الصياغة إلى عبارةٍ جازمةٍ فُسرت على أنها اتهام. 🔹 الصيغة الأصلية كما وردت في كلام فهد الرويس: “هل دخلت زيوت مزوّرة؟” 🔸تحولت في بعض الوثائق اللاحقة إلى: “دخل زيوت مزوّرة.” ✍️ هذا التغيير في حرفٍ واحدٍ أحدث فارقًا جوهريًا في الدلالة القانونية، فقد غيّر المعنى من استفهامٍ مشروعٍ إلى تقريرٍ جازمٍ أُسند إليه زورًا. ومن هنا، انبثقت الدعاوى التي استندت إلى معنى لم يصدر عنه أصلًا. 📜 ثالثًا: أثر التحريف على لائحة الدعوى يُستفاد من الوقائع المنشورة أن هذا التحوير اللغوي استُخدم كأساسٍ في لائحة الدعوى الأولى، ليتحول السؤال المهني إلى إدانةٍ لغويةٍ مصطنعةٍ، ويُبنى عليه لاحقًا تصورٌ قانونيٌّ كاملٌ لا يتطابق مع حقيقة النص الأصلي. ⚖️ المثال الدقيق: من “هل دخلت زيوت عطرية بفواتير غير صحيحة؟” إلى “أنت دخلت زيوت عطرية بفواتير غير صحيحة.” ✍️ كلمة واحدة حُذفت… فقلبت الحقيقة. لكن التقرير الفني الرسمي اللاحق أعاد المعنى إلى أصله، وكشف أن ما طرحه فهد الرويس كان استفسارًا مهنيًا صحيحًا يستند إلى وقائع فنية دقيقة. ننتقل الآن الى قلب 🫀⚖️ 🧾 ملف فهد الرويس ⚖️ أولًا: جوهر الواقعة قال فهد الرويس في تسجيلٍ علنيٍّ موثّق: 🔸"هل أنت دخلت زيوت عطرية بفواتير غير صحيحة ومزوّرة؟" لكن في بعض الوثائق اللاحقة، ظهرت العبارة منقولة دون أداة الاستفهام "هل"، لتتحوّل من صيغة سؤالٍ مهنيٍّ إلى عبارةٍ تقريريةٍ جازمة: "أنت دخلت زيوت عطرية بفواتير غير صحيحة ومزوّرة." ✍️ بهذا التحوير في الصياغة تغيّر معنى القول من استفهامٍ مهنيٍ مشروعٍ إلى تقريرٍ يوحي بالإقرار، مما أحدث تحولًا جوهريًا في الدلالة القانونية للنص. 💣 هذه الصيغة لا تُعد مجرد خطأ لغوي، بل تغييرًا في طبيعة الخطاب القانوني نفسه، إذ تنقل العبارة من حقل السؤال إلى حقل الاتهام، وهو ما يثير شبهة تلاعبٍ لغويٍ في النقل أو الصياغة، تستوجب — من منظور قانوني — التحقق من مدى التزام الإجراءات بمبدأ الدقة والأمانة في العرض. ⚖️ ثانيًا: القيمة القانونية للتحريف استنادًا إلى المبادئ المقرّرة في نظام مكافحة التزوير، فإن أي تغييرٍ في مضمون لائحة دعوى أو مستندٍ قضائي على نحوٍ يُغيّر حقيقة القول أو معناه الأصلي، يُعتبر من قبيل التحريف الجوهري في المحررات متى ثبتت نية الإضرار أو التأثير في مجرى العدالة. ✍️ في الحالة محل النقاش، يُلاحظ أن حذف أداةٍ لغويةٍ بسيطة مثل "هل" نقل العبارة من سياقٍ استفساري مهني إلى صيغةٍ تقريريةٍ تُوحي بالإقرار، وهو ما يُعد تحويرًا لغويًا ذا أثرٍ معنويٍ مباشرٍ على تفسير النص القانوني. 🔹 بهذا التحوّل، تغيّرت طبيعة القول من نقدٍ مهنيٍ مشروع إلى عبارةٍ يمكن تأويلها كاتهامٍ جزميّ، مما يفتح الباب أمام تساؤلاتٍ حول سلامة الصياغة ومدى التزامها بالحياد الإجرائي. 💣 كلمةٌ واحدةٌ حُذفت، لكنها قلبت التوصيف القانوني من تساؤلٍ بريء إلى تأويلٍ اتهاميٍّ محتمل، وهو ما يستدعي — في ضوء النظام — مراجعة دقيقة من الجهات المختصة للتحقق من سبب الاختلاف وأثره على جوهر الدعوى. ⚖️ ثالثًا: تقرير هيئة الغذاء والدواء — دليلٌ كاشفٌ لا لاحقٌ رغم أن التقرير صدر بعد رفع الدعوى، إلا أن الفقه النظامي يفرّق بين نوعين من الأدلة: 🔸الدليل الكاشف: وهو الذي يكشف حقيقة كانت قائمة قبل صدوره. 🔸الدليل المنشئ: وهو الذي يُنشئ واقعًا قانونيًا جديدًا بعد صدوره. 🧩 وبناءً على هذا المفهوم، يُفهم أن تقرير هيئة الغذاء والدواء يحمل طبيعة الدليل الكاشف، إذ لم يُنشئ واقعة جديدة، بل كشف عن الواقع الفني القائم منذ البداية، وأظهر أن المنتج محل الجدل لم يكن مطابقًا للأصلي وفقًا للنتائج المخبرية الرسمية. 🔍 وبذلك يتبيّن أن التقرير لم يخلق الصدق… بل كشفه وأكّد أن جوهر النقد الذي أورده فهد الرويس كان قائماً على وقائع حقيقية منذ لحظة نشره. ⚖️ رابعًا: كيف انقلب التقرير ضد المدعي ومحاميه بما أن تقرير هيئة الغذاء والدواء صدر بعد رفع الدعوى، فإن التسلسل الزمني للوقائع يُظهر أن المدعي ومحاميه باشرا الدعوى قبل صدور التقرير الفني الحاسم الذي يبيّن حقيقة المنتج. 🚫 وبهذا، يتضح أن الدعاوى أُسست على معطياتٍ فنيةٍ لم تكن مكتملة في وقتها، ثم جاء التقرير الرسمي لاحقًا ليُظهر أن ما أُثير ضد فهد الرويس لم يكن قائمًا على أساسٍ فنيٍ مطابقٍ للواقع. 🔁 ووفقًا للمبادئ المستقرة في القضاء الإداري والشرعي، فإن مباشرة الدعوى قبل اكتمال التحقق من الوقائع الجوهرية قد تُثير تساؤلًا حول مدى توافر التروي والتثبت المطلوبين في تحريك الدعوى. 🔸ولا سيما إذا تبيّن لاحقًا أن الحقيقة الفنية جاءت مغايرة لما بُني عليه الاتهام. 💣 وبذلك، فإن التقرير الذي كان يُعتقد أنه سيدعم موقف المدعي، تحوّل — وفق المعطيات النظامية اللاحقة — إلى دليلٍ كاشفٍ يُرجّح سلامة موقف فهد الرويس، ويُبرز اختلاف التقدير الفني والزمني في تحريك الدعوى قبل استجلاء الحقيقة الكاملة. ⚖️ خامسًا: الربط بين الصياغة محل الجدل والتقرير الفني يُلاحظ أن الصيغة التي وردت في لائحة الدعوى شكّلت الأساس الذي بُنيت عليه أغلب القضايا اللاحقة، ثم صدر تقرير هيئة الغذاء والدواء ليُظهر أن ذلك الأساس لم يكن متطابقًا مع الحقيقة الفنية منذ البداية. 🧩 وبناءً على ذلك، يُفهم أن التقرير أصبح دليلًا كاشفًا عن خللٍ جوهريٍ في الأساس الذي استندت إليه الدعاوى، إذ بيّن أن الإسناد الموجَّه إلى فهد الرويس افتقر إلى الدقة الفنية والموضوعية اللازمة قبل تحريك الدعوى. 📜 ووفق المبادئ النظامية المستقرة، فإن تقديم بيانات أو أقوالٍ غير دقيقة في لائحة دعوى، ثم تجاهل تقريرٍ رسميٍّ لاحقٍ يُظهر خطأها، 🔸يُعدّ من قبيل القصور في واجب التثبت والتحقق قبل الادعاء، 🔸وقد يُفسَّر — عند التكرار أو الإصرار — بأنه تجاوزٌ محتملٌ لحدود الحق في التقاضي. 🔥 التقرير الذي كشف خلل المنتج، كشف أيضًا الخلل في الرواية التي بُني عليها الاتهام، وأعاد توجيه البوصلة نحو الحقيقة التي نطق بها فهد الرويس منذ البداية. ⚖️ سادسًا: التوصيف القانوني الجديد استنادًا إلى تسلسل الوقائع والمعطيات المنشورة، يتبيّن أن تقرير هيئة الغذاء والدواء — الذي صدر بعد إقامة الدعوى — قد أوضح أن ما نُسب إلى فهد الرويس من أقوالٍ كان في جوهره نقدًا فنيًا موضوعيًا، مبنيًا على وقائع قابلةٍ للتحقق الفني. 🧩 وبناءً على ذلك، يُفهم أن التقرير يُعد دليلًا كاشفًا عن اختلافٍ جوهريٍ بين مضمون الأقوال الأصلية وتفسيرها اللاحق، وأن الدعاوى السابقة استندت إلى قراءةٍ غير دقيقةٍ للواقعة الأصلية. ⚠️ ووفقًا للمبادئ النظامية المستقرة في القضاء الإداري، فإن مباشرة الدعوى أو الاستمرار فيها رغم ظهور معطياتٍ تنقض أساسها الفني، 🔸قد يُثير التساؤل حول مدى التزام أطراف الدعوى بواجب التروي والتثبت، 🔸ولا سيما إذا اقترن ذلك باستخدام عباراتٍ منقوصةٍ من سياقها أو محوّرةٍ في معناها الأصلي. 💥 التقرير الذي كشف الخلل في المنتج، كشف أيضًا الخلل في مسار الفهم الذي وُجِّه به الاتهام، وأعاد تعريف طبيعة الخصومة على أساسٍ من الحقيقة الفنية لا الافتراضات الظنية. 💼 وبهذا التوصيف، لا يُعد التقرير مجرد وثيقة ضمن الملف، بل دليلًا كاشفًا يعيد توازن العدالة، ويُظهر أن الحقيقة الفنية كانت مؤيدة لموقف فهد الرويس منذ اللحظة الأولى. ⚔️ ⚖️ من الوصف القانوني الجديد إلى تحليل القصد النظامي استنادًا إلى الوقائع الظاهرة والمقاطع المنشورة، يُفهم من تسلسل الأحداث أن القضية الموجّهة ضد فهد الرويس لم تقم على واقعةٍ ماديةٍ محققةٍ وقتها، بل على اختلافٍ في نقل نصٍّ قوليٍّ أصليٍّ ورد في سياقٍ مهنيٍّ علني. 🔹 فعبارته الأصلية كانت: 🔸“هل دخلت زيوت عطرية بفواتير غير صحيحة ومزوّرة؟” بينما الصيغة التي وُضعت في لائحة الدعوى وردت على النحو الآتي: 🔸“أنت دخلت زيوت عطرية بفواتير غير صحيحة ومزوّرة.” هذا الاختلاف اللفظي البسيط أحدث تحولًا جوهريًا في المعنى القانوني، 🔸إذ نُقلت العبارة من استفهامٍ مشروعٍ إلى صيغةٍ تقريريةٍ تُفهم على أنها إقرار. 🧩 ومن ثم، يظهر أن جوهر الخصومة قام على اختلافٍ لغويٍ ومعنويٍ في النقل أو الصياغة، وهو اختلاف أثر على توصيف الواقعة الأصلية، فحوّلها — من منظور الفهم النظامي — من نقدٍ فنيٍ مشروعٍ إلى عبارةٍ قد تُفسَّر اتهامًا قولياً. وبهذا، تُثار الحاجة إلى التحقق النظامي من دقة النقل وسلامة السياق، تأكيدًا على أن أساس الدعوى يجب أن يبقى قائمًا على نصوصٍ دقيقةٍ ووقائعٍ ثابتةٍ لا محتملة التأويل. 🔹 الركن المادي (الجانب الإجرائي في الواقعة) يتصل بالتباين بين النص الأصلي والتعبير المستخدم في المستند الذي استندت إليه الدعوى، إذ إن حذف كلمة “هل” غيّر الاتجاه القانوني للعبارة، وجعل القول يُفهم على نحوٍ مختلفٍ عن التسجيل الأصلي، فأُوِّل وكأنه إقرارٌ، بينما هو في حقيقته سؤالٌ مهنيٌّ استفساري. 🧩 هذا الاختلاف في الصيغة، بالنظر إلى أثره المباشر على بناء الدعوى، قد يُعد خللًا جوهريًا في سلامة الإسناد، ويُبرز أن الأساس الذي انطلقت منه الدعوى ربما لم يكن مطابقًا بدقّةٍ للمحتوى الأصلي للقول. 🔹 الركن المعنوي (الجانب المتعلق بسلوك الخصومة) من خلال تتابع الأحداث والوثائق المنشورة، يمكن ملاحظة عناصر مترابطة: 1️⃣ وجود اختلاف لغوي مؤثر في نص العبارة الأصلية. 2️⃣ استمرار استعمال هذه الصيغة في دعاوى لاحقة رغم ظهور ما يخالفها فنيًا. 3️⃣ تجاهل التقرير الفني الرسمي الصادر من هيئة الغذاء والدواء الذي أوضح صحة ما ذكره فهد الرويس. ⚖️ هذا التتابع الزمني والسلوكي يُظهر نمطًا من الإصرار على موقفٍ ثبت اختلافه عن الحقيقة الفنية، 🔸وهو ما يمكن تفسيره — في القراءة النظامية التحليلية — بأنه استعمال متكرر لحق التقاضي على نحوٍ يُثير التساؤل حول مقصوده النظامي ومدى اتساقه مع واجب التثبت قبل الادعاء. ⚖️ التقرير الرسمي كاشف لطبيعة السلوك التقاضي بعد صدوره 🔸لم يكن تقرير هيئة الغذاء والدواء مجرد واقعةٍ لاحقة، بل يُعدّ دليلًا كاشفًا للحقيقة الفنية التي كانت قائمة منذ البداية، 🔸إذ أثبت أن مضمون ما طرحه فهد الرويس في نقده كان قائمًا على معطياتٍ صحيحةٍ من الناحية الفنية، وأن محور النزاع انتقل من جوهر المعلومة إلى أسلوب عرضها وتفسيرها. 🧩 وبصدور هذا التقرير، أصبح استمرار الخصومة بعده محل تساؤلٍ مشروعٍ من زاوية التحليل النظامي، إذ إن مواصلة رفع الدعاوى رغم وضوح النتيجة الفنية قد تُفهم بوصفها إساءة تفسيرٍ لحدود استعمال الحق في التقاضي، وتحوّلٍ غير مقصودٍ في طبيعة الحق من وسيلة إنصافٍ إلى أداةٍ لإطالة النزاع. ⚖️ ووفق المبادئ المستقرة في الفقه القضائي والإداري، 🔸فإن استعمال الحق بعد زوال مبرّره المشروع يُعدّ من صور التجاوز النظامي في ممارسة الحق، 🔸وقد يرتّب — عند ثبوت الضرر — مسؤوليةً مدنية تتناسب مع أثر السلوك الإجرائي. 🔹 بهذا المفهوم، 🔸لم يعد التقرير مجرد وثيقة دفاعية، 🔸بل قرينة نظامية على انكشاف الحقيقة الفنية، 🔸الأمر الذي يجعل استمرار الخصومة بعدها غير منسجمٍ مع 🔸روح العدالة وغرض التقاضي ذاته. ⚖️ النتيجة النظامية التحليلية إن استمرار رفع الدعاوى ضد فهد الرويس بعد صدور تقرير هيئة الغذاء والدواء الذي أثبت صحة أقواله، إلى جانب وجود اختلافٍ في نص العبارة الأصلية مقارنةً بما ورد في لائحة الدعوى، 🔸يُثير تساؤلًا مشروعًا حول النية النظامية في استعمال حق التقاضي، 🔸وما إذا كانت الخصومة قد بقيت ضمن إطارها المشروع، أم تجاوزته إلى مساحةٍ من الإصرار غير المبرر على النزاع. 🧩 هذا التسلسل الزمني والسلوكي، من زاوية التحليل النظامي، 🔸قد يُفهم بأنه استخدام مفرط لحق التقاضي على نحوٍ يتعارض مع مقصوده الأصلي كوسيلة عدالة، ويُظهر نمطًا من الإصرار على موقفٍ ثبت اختلافه فنيًا وموضوعيًا. ⚖️ ووفق المبادئ المستقرة في القضاء الإداري والفقهي، 🔸فإن استعمال الحق بعد زوال مبرّره المشروع قد يُعد من صور سوء استعمال الحق، 🔸ويُرتّب — حال ثبوته — مسؤولية نظامية ومدنية تتعلق بنتائج السلوك الإجرائي. 🔹 وبهذا المعنى، يمكن استخلاص العناصر التحليلية الآتية لسوء استعمال الحق في التقاضي: 1️⃣ العلم بالاختلاف الجوهري بين النص الأصلي وما استُخدم في الدعوى. 2️⃣ الاستمرار في تكرار ذات الصيغة رغم صدور التقرير الفني الرسمي. 3️⃣ الإصرار على النهج ذاته رغم وضوح الحقيقة الفنية بثبوتها في مستندٍ رسمي. 🧩 هذه القرائن المتتابعة تُبرز — في القراءة النظامية الموضوعية — أن سلوك التقاضي لم يكن مجرد اختلاف في التقدير، 🔸بل استعمال متمادٍ للحق في غير مقصوده الأصلي، 🔸على نحوٍ يستوجب إعادة تقييمه نظاميًا للتحقق من مدى التزامه بضوابط العدالة والإنصاف. ⚖️ الملخّص النظامي التحليلي لقضية فهد الرويس القضية — في جوهرها — لا تبدو مجرد خصومةٍ تجاريةٍ بحتة، بل تتكوّن من سلسلةٍ من الوقائع الإجرائية واللغوية المتتابعة التي أثّرت على سلامة البناء النظامي للدعاوى المقامة ضد فهد الرويس. 🧩 يبدأ التسلسل من اختلافٍ في نقل عبارةٍ أصلية وردت في سياقٍ مهني، ثم استعمال تلك الصيغة ضمن لائحة الدعوى، وأخيرًا استمرار رفع الدعاوى اللاحقة رغم صدور تقريرٍ رسميٍّ فنيٍّ من هيئة الغذاء والدواء أوضح أن مضمون النقد الذي طرحه فهد كان متّسقًا مع الحقيقة الفنية للمنتج. ⚖️ من هذا المنظور، يمكن توصيف ما جرى بأنه خللٌ تراكميٌّ في تسلسل الإجراءات، إذ لم تُبنَ الدعوى على وقائعٍ ماديةٍ متكاملة التحقق، بل على اختلافٍ جوهريٍ في الصياغة والمعنى القانوني لعبارةٍ أصليةٍ، الأمر الذي أضعف متانة الأساس النظامي الذي استندت إليه الدعاوى اللاحقة. 🧩 وبناءً عليه، يُفهم أن التقرير الفني الرسمي أصبح دليلًا كاشفًا للحقيقة السابقة، لا منشئًا لها، لأنه أعاد توضيح الواقع الفني للمنتج، وبيّن أن محور النزاع لم يكن في صدق المعلومة، بل في طريقة نقلها وتفسيرها. ✍️ أما الاختلاف اللغوي الذي حوّل صيغة الاستفهام إلى تقرير، فقد مثّل — في القراءة النظامية — نقطة ارتباكٍ مؤثرةٍ في الإسناد، بينما استمرار الخصومة بعد صدور التقرير الرسمي يُثير تساؤلًا مشروعًا حول مدى الالتزام بروح العدالة وواجب التثبت قبل الادعاء. ⚠️ ووفق المبادئ المستقرة في القضاء الإداري والفقهي، فإن الإصرار على التقاضي بعد زوال مبرّره المشروع قد يُعدّ من صور سوء استعمال الحق، إذ يتحوّل المسار من وسيلة إنصافٍ إلى أداةٍ لإطالة النزاع دون مبررٍ فنيٍ واضح. 💥 النتيجة التحليلية: تُظهر مجمل الوقائع أن الدعاوى المقامة ضد فهد الرويس تفتقر إلى الاتساق النظامي الكامل، إذ انكشف — من خلال التقرير الفني الرسمي — أن جوهر النزاع لا يستند إلى وقائعٍ ماديةٍ ثابتةٍ، بل إلى اختلافٍ في النقل والتفسير أثّر على فهم سياق القول ومعناه الفني. ⚔️ الخلاصة: التقرير لم يكن مجرّد ورقة دفاعية، بل وثيقة كاشفة لبنية الاختلاف في مسار التقاضي، وأعاد التوازن للنظر الموضوعي في القضية، ليُظهر أن الحقيقة الفنية كانت منذ البداية في صف النقد المشروع. 🫀 القلب القانوني للقضية ⚖️ التقرير الرسمي الصادر عن هيئة الغذاء والدواء لم يكن مجرد وثيقةٍ فنيةٍ اعتيادية، بل تحوّل — من منظورٍ نظاميٍ — إلى نقطة كشفٍ محوريةٍ أعادت صياغة فهم القضية وألقت الضوء على مكامن الخلل الإجرائي واللغوي في بناء الدعوى. 📜 وبهذا المفهوم، فإن التقرير لم يبرئ شخصًا بقدر ما سلّط الضوء على الفجوة بين الصياغة القانونية والواقع الفني، إذ بيّن أن أصل الاتهام استند إلى عبارةٍ وردت بصيغةٍ اختلفت عن معناها الأصلي في سياقها المهني، ما جعل التقرير — بحكم طبيعته الفنية — يكشف هذا الاختلاف ويعيد تصحيح المعنى. 🧩 بعبارةٍ أوضح: التقرير لم يكن مجرّد دليل دفاعٍ تقني، بل أصبح قرينة نظامية كاشفة على أن ما استُخدم كأساسٍ للاتهام لم يكن دقيقًا من الناحية الفنية، فتحول من ورقة ادعاءٍ إلى وثيقة كشفٍ للحقيقة. ⚖️ النتيجة النظامية: التقرير أعاد التوازن للوقائع وأثبت — من الناحية الموضوعية — اتساق أقوال فهد الرويس مع الحقيقة الفنية، وفي الوقت ذاته أظهر وجود اختلافٍ جوهريٍ في تفسير القول الأصلي، مما يجعله دليلًا كاشفًا لبنية الإشكال النظامي في الملف بأكمله. 💥 وهنا لُبّ القضية: من يقرأ التقرير لا يرى تبرئة فردٍ فقط، بل يرى إعادة ضبطٍ لمسار العدالة بعد أن كشف التقرير — بوضوحٍ مهني — أن جوهر الخلاف لم يكن في النية أو الشخص، بل في الاختلاف اللغوي والفني الذي غيّر وجه القضية منذ بدايتها. ⚖️ وأخيرًا يا فهد… في نقطة ما ودي تمر مرور الكرام 😉 لما يكون أي حكم أو التزام مالي صدر استنادًا إلى وقائع أو عبارات اتضح لاحقًا أنها غير دقيقة أو حُرِّفت عن أصلها، فهذا يفتح بابًا نظاميًا للتدقيق في سلامة الإجراءات من بدايتها. 🔍 🧩 لأن الحقّ المالي إذا بُني على أساسٍ محرّف، يفقد حمايته النظامية، ويُصبح محل مراجعة وفق مبدأ “لا يُستبقى أثر الباطل”. ما أقول إن في تزوير صريح 🤥🔍🧾 لكن المؤشرات الفنية واللغوية اللي ظهرت — خصوصًا بعد تقرير هيئة الغذاء والدواء — تفرض واقعًا جديدًا يستحق المراجعة الدقيقة، عشان لا يكون ثمن الحقيقة خمس ملايين ريال من مال رجلٍ كان فقط يسأل سؤالًا مهنيًا بريئًا. 💔⚖️ 🫶 وختامًا يا فهد… بعد كل هالدفاع المجاني اللي يفوح منطق وعدالة، ترى أقل شي تنقي لك من عطورك الفاخرة ترضي المحامي اللي بداخلي 😂💎 بس بيني وبينك… ريحة الحق إذا ظهرت، تفوح أقوى من أي “ماش” في السوق 😉⚖️

🇸🇦فيصل ال ناصر

38,610 görüntüleme • 10 ay önce