Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
هل سيفعلها سيد الفعل هذا العام؟! "إن أولياؤه إلا المتقون" ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 6 ساعات لإنتاج هذه القطعة الفنية، شاهدوه وشاركوه 🫴🏻 #اليمن #الحج #السعودية #المخاء #Yemen
56,732 Aufrufe • vor 3 Tagen •via X (Twitter)
38 Kommentare

يارررررب العالمين اوصل سيدي وتاج رأسي

سنصل بإذن الله ✊🏼🔥

قريباً إن شاءلله

إن شاء الله ✊🏼

سيدك مخنوق حتى من الهوى

وما ذلك على الله ببعيد

قبل13سنه كنا نقول مستحيل ان الاحرار يصلون الى دمشق وهاهم وصلو واليوم لانقول مستحيل ان نصل الى صنعاء والله سنصل وهذا هو الوعد الحق الذي وعد الله المتقين وليس المجوس سبابين الصحابه لعنكم الله

هذا حلم إبليس بالجنة يا زنبيل الزنابيل

باذن الله

قريباً بإذن الله.

بإذن الله 🔥🔥🔥👌🏻

اول قرار بازالة الاصنام وهي اسماء ال سعود من ابواب الحرم ثاني قرار الحج مجاني مع كافة الخدمات وغير محدد بعدد معين

كرم الله مكه والمسجد الحرام عن هذه الفار النجس يشتي يخزن بمكه والله انها عليه ابعد من السماء مصيره يلحق من خدمهم ودمر اليمن من شانهم ابن المتعه

هذي هي مسؤولية اعلام الهدى هي إعادة مسار الإنحراف إلى الصواب. وبفضل الله وتوفيقه تتم الصالحات.

قريباً سيكون أمام الامه العربيه في مكه

قريبا ان شاء الله

لاكن نصيحتي لك ليس وقتها

الحوثي نجس حرام يدخل الكعبة

احذف فقط الصورة التي يحمل فيها السيد سلاح لأنه لن يدخل مكة احد يحمل سلاح ابداً

ما شاء الله تبارك الله استمر

✊🏼🤍

والله اني اراه قريباً ويروه بعيداً

ان شاء الله تعالى

و نراە قریبا ان شاء اللە

ونعمه ربي انه هيبه وانه من العظماء الميه ربنا يطيل عمرك ويخليك لنا يافخر اليمن

كصبر ساعة ☝️

بقوة الله

بأذن الله

يارب عليك بالحوثي ومليشياته والإماراتي والخونه اللي معه يارب انزل عليهم الرعب والخوف وشتت رميهم وفرق بينهم ولاتجعل لهم رأيه وجعل كيدهم في نحورهم وفي تدبيرهم تدميرهم وانصرنا عليهم الضالين المضلين اعداء الاسلام والمسلمين

دعوتك ما تخرب كعبة 😁🦵🏻

بإذن الله قريبا

✊🏼🤍

هو خله يطلع من جحره اول شي قله تبي ميرندا 🤣🤣🤣🤣🤣🤣

🥲🥲🥲ياااارب قرب بالفتح العظيم لمكة المكرمة

للبيت رب يحميه. ولو كما انكم تتمنون ان هاؤلاء يدخلون لبيت الله، االحرام. وبكل ثقه بالله بأن الله سبحانه وتعالى. ينزل عليهم عذابه كما انزله على ابرهه الحبشي، يرميهم بحجارة من سجيل

لعنه الله عليك يا قذر مكه لا يدخلها الانجاس عيال المتعه

هل تعلم انهم لا يعترفون بالحج وان حجهم الي كربلاء وهدف وصولهم لمكه لتدمير الكعبه تلعبو علي مين وحلم ابليس بالجنه مكه دونها رجال واحفاد الصحابه يا احفاد ابن العلقمي 🤷♂️

لوكان المقطع معا انشوده حيدر حيدر فاتح خيبر
Ähnliche Videos
Sensitive content
هل رأيتم جنازة الجندي الإسرائيلي العربي المسلم؟! ذلك الذي قُتِل في غزة.. هل رأيتم صورته وهو في المسجد، ثم صورته بثياب الجندية تحت العلم الإسرائيلي؟! هل رأيتم جثمانه، وهو يُصلَّى عليه، ويُدعى له بدخول الجنة؟! وتقرأ له الفاتحة؟! هذا المشهد مشهد ممتاز وخطير وفارق ومفصلي لكل مسلم على وجه الأرض! ويجب أن تتأمل فيه جيدا!! هذا مشهد يخبرك كيف هو الفارق بين شعار الإسلام الذي جاء به محمد ﷺ "لا إله إلا الله"، وبين شعار الدين الذي جاءت به العلمانية: "لا إله إلا الدولة". دين العلمانية هذا يعتنقه الكثير من المسلمين وهم لا يشعرون! لذلك لا يشعر الكثيرون بمعنى "لا إله إلا الله" في باب السياسة والاجتماع والاقتصاد وسائر أمور الحياة العامة. إذا كنت ترى الدين (الإسلام) مجرد علاقة شخصية بين الإنسان وربه.. فهذا الجندي الإسرائيلي هو شهيد بكل المعاني، لأنه قُتِل في جيش دولته، وهو يؤدي مهمته المكلف بها من قبل رؤسائه! إذا كنت ترى أن الإسلام هي الصورة التي يقدمها المداخلة والجامية والصوفية المطيعة، فهذا الجندي الإسرائيلي شهيد بكل المعاني، لأنه قتل في عمل كان يطيع فيه وليّ الأمر! أزيدك من الشعر بيتا: هذا الجندي الإسرائيلي لو قُتِل وهو يهدم بنفسه المسجد الأقصى، فهو -وفق هذا المنطق العلماني أو المدخلي أو الصوفي الخرافي- شهيدٌ أيضا.. ينبغي أن يدخل الجنة! لن أطيل في هذا الكلام لأن الأمر واضح لنا جدا.. إنما أريده مدخلا للكلام الخطير الذي لا يقال والذي يتعلق بنا نحن في بلادنا. لو كنت تؤمن بأن الإسلام حقا، كما أنزله الله، كما جاء به محمد ﷺ، فستعرف حتما أن الدين فوق الدولة، وأن الدولة خاضعة للدين، وأن المسلم مكلف بألا يطيع أحدا إذا أمره بمعصية، فلا طاعة لمخلوق في معصية الله. وهنا سندخل إلى المحنة الحقيقية والكاشفة: إن خدمة هذا الجندي الإسرائيلي في جيش الصهاينة لقتل أهل غزة.. هي نفسها قد تكون كالخدمة في جيش مصر أو السعودية أو الإمارات أو سوريا أو حفتر أو في أجهزة أمن السلطة الفلسطينية!! ما الفارق بين أن تقتل غزاويا بالنار؟ أو أن تقتله بالحصار؟!! إذا كنت ترى أن الجندي مكلف بطاعة رؤسائه طاعة مطلقة، فتقبل أن يكون الجندي الإسرائيلي شهيدا لكي تتقبل معه أن يكون الجندي المصري معذورا!! فإذا لم تتقبل أن يكون الإسرائيلي شهيدا، وتراه مجرما.. فلماذا لا ترى أن الجندي المصري الذي ينفذ سياسات القتل مجرما كذلك، مرتكبا لجريمة تدور بين الكفر وبين الكبيرة كذلك!! ثم لماذا يتعلق الأمر بأهل غزة وفلسطين وحدهم.. لماذا يكون القاتل الذي قتل مسلما في رابعة العدوية أو في مسجد الفتح أو في حمص أو في حلب أو في بنغازي أو في درنة أو في تعز أو في صنعاء أو في الحديدة.... إلخ! لماذا لا يكون كذلك؟! هل حرمة المسلم في غزة وحرمة المسجد في غزة تختلف عن حرمة المسلم والمسجد في مصر أو الشام أو ليبيا أو اليمن؟!! صدقني.. إن نموذج هذا الجندي الإسرائيلي هو نموذج واضح وكاشف وخطير يجب أن تتوقف أمامه لتتأمل: - إذا كان الدين فوق الدولة، فأكثر الأنظمة الحاكمة الآن هي كنظام الصهاينة، وأكثر العاملين في أجهزتهم يقترفون منكرا كبيرا وجريمة خطيرة، وبعضهم لا شك يقترف كفرا بواحا.. كهذا الذي يحرص على حصار غزة أو على تعذيب الناس أو على التمكين للأعداء في بلادنا. - وأما إذا كانت الدولة فوق الدين، فيجب أن تعتبر هذا الجندي الإسرائيلي شهيدا ترجو له الجنة، فقد كان يؤدي واجبه، مثلما يؤدي كل جندي في أجهزة الجيش وأمن الدولة والمخابرات والإعلام واجبهم، من وجهة نظر رؤسائهم، مهما كان هذا الواجب لا أخلاقيا ولا إنسانيا.. ومهما كان محرما بميزان الدين.. وتلك هي حقيقة العلمانية، وحقيقة الوطنية، وإن كنت لم تشعر بذلك ولم تفكر فيه من قبل. عند بداية الحرب نشر توماس فريدمان مقالا طويلا عن المجهود الذي يقوم به المواطنون "المسلمون" في إسرائيل، لكنه كان مقالا طويلا والفكرة فيه تحتاج إلى تفصيل فلم أشأ أن أعلق عليه، لكن هذه الحادثة لهذا الجندي الإسرائيلي كانت مباشرة وقوية وساطعة بما لا يحتاج الأمر معه إلى كثير تفصيل. لكنك إذا قرأت هذا المقال المذكور ستعرف بجلاء ووضوح معنى النهي عن الإقامة في ديار المشركين، ومعنى أن الدين يضيع ويزول مع طول الأمد وغلبة الكافرين على المسلم.. وهو ما يحدث بالفعل في الأجيال التالية في أوروبا وأمريكا. لقد نشأ في إسرائيل قوم ممن ينتسبون إلى المسلمين يتعاملون معها باعتبارها وطنا، يجاهدون في سبيلها، ويموتون في سبيلها، ويرون أن مصلحتهم مرتبطة بوجودها وبقائها وقوتها.. ولقد كان هذا المذكور واحدا منهم.
محمد إلهامي
1,051,347 Aufrufe • vor 2 Jahren
